مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الاثنين، 28 سبتمبر 2026
الغصن الذي كسر والضمير الذي بقي __ بقلم الأديب المصري الأستاذ/ د.أحمد سلامة
الغصن الذي كُسر والضمير الذي بقي
بقلم أ.د.أحمد سلامة
مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات
الغصن الذي كُسر وأنت تتسلق الشجرة ليس مجرد خشبٍ هشّ، بل هو رمزٌ لكل سندٍ إنساني وقف بجانبك في رحلة الصعود.
قد تظن أن الغصن وسيلة عابرة، لكنك ستكتشف عند النزول أن فقدانه يعني سقوطًا محققًا.
الغصن هو الضمير، هو الصديق، هو المعلم، هو اليد التي امتدت لتدفعك نحو القمة.
كسره هو خيانة للثقة، وجحود للفضل، وجرح لا يلتئم بسهولة. فكل نجاحٍ بلا وفاء هو بناءٌ على رمالٍ متحركة.
النجاح لا يكتمل إلا بالاعتراف بمن ساعدك على بلوغه. الوفاء هو المعادلة التي تحفظ التوازن بين الصعود والنزول، بين القوة والضعف، بين الطموح والإنسانية. من يكسر سندَه، يكسر نفسه قبل أن يكسر غيره.
حين تنكسر الأغصان، يبقى الضمير هو الحبل الأخير الذي ينقذنا من السقوط. فاحذر أن تكسر سندك، لأنك ستحتاجه حين يشتد عليك النزول، ولأن الوفاء هو الغصن الذي لا ينكسر مهما عصفت به الرياح.
قرار انتخبته الساعة_ بقلم الشاعر العراقي/ عبد الصاحب الأميري
قرارٌ انتخبته الساعة
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&
حين مزّق الحبُّ شرايينَ قلبي،
وحين رأيتُ دمَ النزف
يهبطُ على ثيابي
كأنّه آخرُ اعترافٍ
تكتبه الحياةُ على جسدي،
بدأ قلبي يشكو…
يئنّ…
يهذي…
وينادي باسمها
في منتصف الليل.
كان يُوقظني من نومي
كطفلٍ أضاع الطريق،
يتوسّل إليّ:
أما تريد أن تنقذني؟
أنا أنزف…
ألا ترى؟
إنّي أرى الموت
بأمّ عيني.
فجلستُ طويلًا
بين عقلي وقلبي،
كقاضٍ أرهقهُ الحكم،
وكأنّ في صدري محكمةً
لا يعرف فيها أحدٌ
من الجاني…
ومن الضحية.
قال عقلي:
اتركها،
فالحبُّ الذي يؤلم
ليس حبًّا.
وقال قلبي:
بل هي الحياة،
وما الألمُ إلا ثمنُ
أن يبقى المرءُ حيًّا.
وطال الصراع…
حتى استسلم العقلُ للقلب،
لا مكرهًا…
بل طوعًا،
كمن ألقى سلاحه
أمام آخر شيءٍ
يؤمن به.
فقررتُها الساعة.
قرارًا لا رجعة فيه،
أن أوقف النزف،
أن أهبَ لهذا القلب
شيئًا من السلام،
وأن أزرع على شفتيها
بسمةً واحدة،
لعلّها تكفي
كي يعود قلبي
من حافة الموت.
ومنذ تلك الساعة
لم أعد ذلك الشاعر
الذي كان يهذي في الليل،
ويجمع النجوم من دفاتره،
ويزرع الحبَّ
في حديقة منزله،
ثم يسهر
يحرس قصائده
من الريح.
غيّرتُ اسمي…
وغيّرتُ عنوانَ عملي.
نادوني: صالح.
رجلًا من العامة،
لا يحمل في جيبه
غير قلبٍ جريح،
ولا يحمل على كتفيه
غير عهدٍ واحد:
سأعمل حارسًا…
مدى العمر،
من هذه الساعة.
حارسًا على باب قلبها،
أقفُ حين يجيء الخوف،
وأمنعُ الحزنَ من العبور،
وأوقظُ الفرحَ
إن نامَ في عينيها،
وأجمعُ من الطريق
كلَّ شوكةٍ
قد تؤذي خطاها.
أتركوني بحالي…
إن مزّقتُ كتبي،
إن أغلقتُ دفاتري،
إن حرقتُ قصائدي
في تنّور أمي،
فلا تسألوني لماذا.
لقد انتهى عهدُ الشعر.
فأنا لستُ بعد الآن
ذلك الشاعرَ
الذي كان يهذي باسم الحب،
أنا رجلٌ عاديّ…
أحبّ امرأةً
فقرّر أن يحرس قلبها.
وإن سألتموني
عن قصائدي القديمة،
فقولوا لهم:
لقد دفنتُها جميعًا
تحت شجرةٍ
كانت تعرف اسمي…
ثم جلستُ إلى جوارها
أنتظرُ الصباح.
فمنذ تلك الساعة
لم تعد القصيدةُ
ما أكتبه بالحبر،
بل ما أفعله من أجلها.
ولم يعد الحبُّ
كلمةً أقولها…
صار حراسةً،
وصبرًا،
وعمرًا كاملًا
أقفُ فيه
بين قلبها
وبين الموت.
****
بقلم:
عبدالصاحب الأميري
بشائر التلاقي _بقلم الشاعر ناصر أبو زيد
"بشائر التلاقي"
أَيَا مَنْ قَدْ رَمَيْتَ الْقَلْبَ وَجْدًا ... أَمَا آنَ الْأَوَانُ إِلَى التَّلَاقِي؟
أَمَا تَرْضَى جَفُونِي غَيْرَ دَمْعٍ ... فَيَخْضِبُ كُلَّ خَدٍّ كَالسِّوَاقِ؟
تَأَمَّلْ حَسْرَتِي وَالْقَلْبُ صَبٌّ ... يُكَابِدُ لَوْعَةً فِيهَا احْتِرَاقِ
وَقَدْ ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا دُرُوبًا ... وَعَاذِلَتِي تُطَارِدُهَا الرِّفَاقُ
سَقَيْتُ الرُّوحَ مِنْ كَاسَاتِ وَجْدٍ ... تفِيضُ حَرَارَةً فَوْقَ الْمَآقِي
وَيَبْتَسِمُ الدُّجَى لِي إِنْ تَرَاءَتْ ... طُيُوفُ جَمَالِكُمْ عِنْدَ اشْتِيَاقِي
فَمَتَى يَا مُنْعِشَ الرُّوحِ الْتِقَائِي ... وَيَجْتَمِعُ التَّنَائِي وَالتَّلَاقِي؟
فَعِنْدَكَ مُنْيَتِي وَبِكَ التَّمَنِّي ... وَيَطْوِي الْبُعْدَ عُطْفٌ وَاعْتِنَاقِ
بقلم : د. ناصر أبوزيد
عودة الخريف _بقلم الشاعرة اللبنانية / غادة سلوم الحاج
عودة الخريف
عاد الخريفُ…
فارتجفَ القلبُ من
رهبةِ الذّكرى
وتثاقلَ العنقودُ بخمرهِ
وزها بذهبِ الشّمس
وفي الخوابي
غفا المساءُ
معتّقًا بالحنين
وانبرتِ الأشجارُ بعُريِها
تُزفُّ للمطرِ
فكأنّ الشجرَ
يتخلّى
عن فائضِ الأحلام
ونحن…
كلما مرّتْ نسمةٌ
أيقظتْ فينا
عبقَ الفصولِ
وكلما أمطرتِ السماء
رقصتِ العذارى
الخريفُ لا يأتي
من الخارج…
إنه يعبرُنا
يورق فينا
ويتركُ القلبَ
نابضًا بالأمل
في انتظار الفصول
وأكثرَ قدرةً
على انتظارِ الضوء
فما كلُّ سقوطٍ
نهايةٌ…
بعضُ الأوراقِ
تسقطُ
كي ترى الشجرةُ
سماءَها
وتحتفل بهدايا الربيع
*****
بقلم : غادة سلوم الحاج
ماض _بقلم الكاتبة السورية /فضيلة رشيد
ماضٍ
لم يبقَ لي شيء...
سوى ذكرياتٍ تذوب فيها أمانيّ كالشمع،
وماضٍ دفنتُ فيه أعمق أحاسيسي، وريحان الرقة والعطاء...
لم يبقَ لي سوى قلبٍ يئن تحت وطأة الوحدة،
ونظرةِ شفقةٍ من عابر، تروي عطشي لصدى حبٍّ مضى.
ذكرياتٌ تسكنني، تحترق في داخلي كأنها نيرانٌ تلتهم ما عرفتُه فيّ من رقةٍ وصفاء...
ماضٍ رسمتُ فيه وجوهاً أحببتُها بصدق،
ودفنتُ فيه عيوناً توّاقة شَكّلتُها بألوان الشوق والأمل،
ثم أحرقتُها في روحي بعدما كتبتها بحبر الفقد على صفحات الحياة...
كل ما أحببته تحطّم، وكل ما في أعماقي يختنق،
حتى لهفة القلب، ولمسة العطف، ونظرة الحب الصادقة...
سرقتها الأيام بلا رحمة، وبلا رجعة.
ماضٍ...
اسمي الذي رافقني تغيّر، وكل حرفٍ فيه بات غريباً على لساني،
وصوتي الذي كان يصدح بالأمل، أصبح همساً لا يشبهني...
أتمزّق تحت نار الوحدة، وحتى لمسة الاعتذار، محت ما تبقى فيّ من دفء.
ورغم هذا الركام... أنا هنا،
ما زلتُ أملك ذرة أملٍ تنمو في الأعماق،
ونسيمٌ جديد سيمرّ يحمل الفرح والسكينة،
لأمحو الألم بصبر، وأزرع في قلبي بذور حبٍّ جديد...
بقلم: فضيلة رشيد
الأحد، 27 سبتمبر 2026
انتظرتك طويلا _بقلم الكاتبة السورية /كفاح رشيد
أنتظرتك طويلٱ
مللت الانتظار، وطال بي الوقوف على عتبات الدار. فما عاد للعمر بعد هذا الابتعاد قيمة ولا مقدار.
تعال إلي وواسي قلبي المقهور، فأنا لا أعلم ما الذي جرى وماذا دار. غيابك كسر ظهري، وأذهب صبري، وبدأت رحلة الانهيار. كسرت جوانحي بعد رحيلك وقد كنت سندي الوحيد، فهل عنوان بيتي لم يعد يعني لك الشيء المجيد؟ أترجاك تعال يا أيها الحبيب البعيد.
بعثت لك مع الطيور المهاجرة مرسالا لعل وعسى، لتطمئنني عن حالك بمكتوب يمحو الأسى، فهل لك أن تبعث لي بصورة تداوي عيني الحزينة مما قسا؟
هل أبقى طول العمر في لهيب الانتظار، أم تفرح بمقدمك روحي، وتنقذني من لحظة الدمار؟
بقلم :كفاح رشيد
أعلنت الرحيل ولكن _الكاتبة السورية/ كفاح رشيد
أعلنتُ الرحيل.. ولكن
نعم أبتعد، ولكنّ قلبي معك..
لو طال الغياب، وتعددت الأيام، وركضت الساعات،
وتاه الزمان.. لن أنساك، فأنت مهجة قلبي وهواي فداك.
ستراني دائماً في كل مكان، في زوايا البيت،
في الطريق، وفي وجوه العابرين عبر كل الأزمان.
لن تفقد ذلك القلب المجنون، وصبرك غداً سيهون،
ستراني يا نور العيون..
استعن بربك القادر المكين، ولا تبقَ حائراً مسكين،
سترسم وجهي على الرمال، وترى خيالي على شطآن البحار، وفي الميادين، وفي كل مكان.
لو طال الزمان وطال، لن أتغير فلا تحتار،
سأبقى على عهدي ولن أغدرك.
سأبحث عنك بين الدواوين وأساطير العاشقين،
وسأكتب عنك قصص المحبين.
سأنتظر حتى اليوم الموعود، حتى لو انقطع الأمل،
وسقيتُ الصحراء لتنبت الأزهار والورود.
أنا عند عهدي، وكلامي يشهد عليه ربنا الموجود..
ليبقى أملك بالله كبيراً، سأصل إليك لينمحي الفراق،
ويحيا قلبك المعهود، نَجودُ أو لا نَجود، ولنا ربنا المعبود.
بقلم: كفاح رشيد
أرض غادرتنا ولم نرحل _بقلم الشاعر السوري/علي عمر
أرضٌ غادرتنا ولم نرحل
استيقظ الحلم ذات ليلة
فلم يجدنا في المكان الذي تركناه
كان المكان قد سبقنا إلى الغياب
عندها فهمنا أن الوطن
ليس ما تثبته الخرائط
بل ما يعجز النسيان عن محوه
الوطن ليس أرضًا نملكها
بل أثرٌ يملكنا
شيءٌ خفيّ، كلما ابتعدنا عنه
ازداد اقترابًا من أعماقنا
نغادر المدن
تتبدّل الأسماء
وتتسع المسافات
لكن في داخل الإنسان غرفةٌ لا تُهجّر
تظل نافذتها مفتوحةً على جهةٍ واحدة
هناك
ينام آباؤنا في ذاكرتنا
دون أن يعرفوا أنهم موتى
وتبقى خطى الذين سبقونا
أكثر حضورًا من أقدامنا
لهذا تستطيع الغربة أن تُسكن الجسد
لكنها تعجز عن إسكان الروح
وبلا وطن
لا يصبح الإنسان غريبًا عن الأرض فحسب
بل يصبح غريبًا عن النسخة التي كانها
قبل أن يُقال له: ارحل
سنمضي
لا بحثًا عن أرضٍ أخرى
بل بحثًا عن الجزء الذي سقط
حين أغلقنا الباب خلفنا
وسنعود...
لا إلى المكان الذي تركناه
فالأماكن لا تنتظر أحدًا
سنعود إلى ذلك المعنى
الذي ظلّ يتيمًا فينا
كل هذه السنين
وحين نصل
لن يكون ثمة بابٌ نطرقه
ولا أرضٌ تسألنا من نكون
سيكون علينا فقط
أن نقف قليلًا...
لنعرف أيُّنا عاد إلى الآخر
نحن إلى الوطن
أم الوطن إلينا؟
وربما، بعد كل هذا التيه
سنكتشف الحقيقة الأكثر قسوةً ونجاةً
لم تكن الأرض هي التي غادرتنا
ولم نكن نحن الذين رحلنا عنها
كان الوطن، منذ البداية
يجرّب أن يختبئ فينا
حتى لا يستطيع أحدٌ أن ينتزعه.
بقلم :
علي عمر
حين يخذلنا الأمل __بقلم الشاعر اللبناني / نبيل محمود صالح صالح
حين يخذلنا الأمل...
حيـــــــنَ يخذِلُنـــــا الأمَلْ
نقولُ للقَدَرِ: مــــا العَمَلْ؟
أهٰــــذا هــــوَ المكتــــوب؟
وَضَــــعَ حِملـــــهُ وَرَحَــل
مؤمــــنٌ بوجـــودِ خَلَـــــل
يقــــودُ الموجودَ لِلفَشَــــل
مهمــــا اتَّسَعَ الـــوجـــود
ستَقتَرِبُ ســــاعةُ الأجـــلْ
وكــــأنَّ الوقتَ على عَجَلْ
والعالمُ غـــارقٌ في الدَّجَلْ
والضميرُ عن دربِهِ قد زَلّ
نحـــو المجهولِ قد وَصَلْ
***
بقلم :
نبيل محمود صالح
حب جائع _بقلم الشاعرة اللبنانية/ ساميا موسى عقيقي
حب جائع
لم يمت بيننا الحب دفعةً واحدة
كان يتناقص مثل ظلٍّ
يفقد صاحبه عند آخر النهار
حتى صار ما بيننا
جسدين يعرفان الطريق إلى بعضهما
وروحين ضلّتا الطريق
باختلاق الأعذار
كنا نحب
ثم دخل العقل بيننا
بكل أسئلته الباردة
ماذا أعطيت
ماذا أخذت
من يحب أكثر
ومن صاحب القرار
وحين صار العشق دفتر حساب
سقطت من أيدينا
أجمل لغةٍ لا تعرف اعتراف
أو تكرار
لم نكن نحتاج إلى المعجزات
كان يكفينا أن نشعر
أن وجود الآخر
يضيف إلى العالم معنى
ويلعب أصدق الأدوار
لكننا أردنا من الحب
أن يثبت نفسه كل يوم
فحوّلنا النبض إلى امتحان
والطمأنينة إلى انتظار
والانتظار إلى انهيار
أخطر ما فعله الزمن بنا
أنه لم يقتل الشغف
بل علّمنا كيف نتعايش مع غيابه
صرنا نلمس النار
ولا نحترق
نسمع الاسم
ولا يرتجف فينا شيء
حتى صار القلب
يمارس الحب
كما تمارس الساعة دورانها
بلا دهشة
بلا سؤال
بلا انبهار
ثم اكتشفنا
أن الإنسان لا يفقد من يحب
حين يرحل
بل حين يبقى
ولا يعود يراه
نورا من الأنوار
فيصبح وجهه مألوفا
إلى درجة أن الروح
تتوقف عن اكتشافه
وكأن المعرفة الكاملة
كانت أول أبواب الاندثار
ربما لم يكن العشق ضعيفا كما اعتقدنا
نحن الذين أردناه
أن يعيش بلا ثمن
أردناه نارا
دون أن نحترق
أردناه حريةً
وتحن لا نحتمل غموضها
أردناه أبديا
ونحن عاجزون
عن منح اللحظة
حقها من الانتصار
في النهاية
لم يغلبنا الشوق
ولم تنتصر المسافات
كل ما حدث باختصار
أن قلبين كانا قادرين
على خلق كونٍ كامل
اختارا أن يعيشا
كلٌّ في مجرته
حتى صار اللقاء
ماضيا
وصار الحنين
آخر ما تبقّى
من المسار
لهذا
لا تسألوني أين ذهب الحب
لن أقول مات
فالموت أرحم من الذي صار
فهو ظل حيا فينا
لكننا تركناه جائعا
حتى أكل نفسه
ثم جلس في آخر الروح
كشيخٍ متعب منهار
ينظر إلى رماد عمره
ويعرف للمرة الأولى
أن بعض الأمور
لا تنتهي حين تُدمر
بل حين نفقد القدرة
على الإعمار
*****
بقلم:
د.ساميا موسى عقيقي
هذا موعدي _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده
هذا موعدي ..
فى كل يوم
موعد محدد
مكان محدد
قلبي يسبقني
روحي مشتته
طيور أ مامي
تنتظر قدومي
أتحدث اليها
هجرتها اليه
مع كلماتي
هل تراه ؟
ماذا الم به ؟
هل يذكرني ؟
أم مع الراحلين أنا
بلغيه رسالتي
أشتاقه حد الموت
قلبي قسمته
ما بقى منه غير الفتات
فى كل ليله أستدعيه
أعنفه .. أصرخ بوجه
ثم … أضمه الى صدري
بكاء عيني يخذلني
أضم يدي
أشعر أنفاسه
أُغمض عيني على صورته
مع طيفه أستعيد روحي
أبدأ يوم جديد
ثم .. أعيد ما حدث
ربما .. يعود
ليته يعود. ..
بقلم : أمينة عبده
السبت، 26 سبتمبر 2026
أتدري بالحقيقة __بقلم الشاعر/كمال الدين حسين القاضي
أَتَدْرِي بِالحَقِيقَةِ دُونَ زَيْفٍ
بِمَا فَعَلَ المُدَانُ مِنَ الذُّنُوبِ
وَقَدْ غَفَلَ الكِتَابَ وَعَيْنَ نُصْحٍ
كَأَنَّ النُّصْحَ مِنْ شَرِّ العُيُوبِ
وَأَنْهَى العُمْرَ فِي ظُلْمٍ عَتِيدٍ
غَدًا يَلْقَى مَكَانًا بِالرُّسُوبِ
وَمَحْكَمَةُ العَدَالَةِ دُونَ رَدٍّ
وَلَا دَفْعٌ يَجُوزُ مِنَ الجُيُوبِ
وَقَدْ حَلَّ الحِسَابُ بِلَا نِقَاشٍ
وَجَاءَ الفَصْلُ مِنْ بَعْدِ الغُرُوبِ
وَيَأْتِي كُلُّ مَظْلُومٍ مُهَانٍ
وَلَيْسَ هُنَاكَ مِنْ فُرَصِ الهُرُوبِ
وَلَا أَهْلُ الدِّفَاعِ بِلَا ضَمِيرٍ
بِمَا مَلَكُوا عَلَى مَرِّ الدُّرُوبِ
فَيَوْمُ الحَسْمِ تَرْقُبُ كُلَّ عَيْبٍ
فَلَا كَذِبٌ يَمُرُّ مِنَ الكَذُوبِ
وَلَا أَحَدٌ يُجَادِلُ فِي فِعَالٍ
وَهَذَا اليَوْمُ مِنْ أَشْقَى الخُطُوبِ
أَمَامَ النَّاسِ مِنْ شَرْقٍ وَغَرْبٍ
وَمَاتَ المَكْرُ مِنْ جِنْسِ اللُّعُوبِ
وَلَمْ يَبْقَ العَزِيزُ هُنَا عَزِيزًا
جَمِيعُ الخَلْقِ مَا بَيْنَ الكُرُوبِ
سِوَى أَهْلِ النَّجَاةِ بِعَيْنِ فَوْزٍ
وَجُنْدِ اللهِ فِي كُلِّ الحُرُوبِ
بقلم:
كمال الدين حسين القاضي
سبائك التجلي __بقلم الشاعر / ناصر أبو زيد
سَبَائِكُ التَّجَلِّي
***
هَاتِ السَّبَائِكَ مِنْ سَنَا الأَذْهَانِ ... وَاكْتُبْ بِحِبر النُّورِ فِي الأَزْمَانِ
وَارْحَلْ بِنَا نَحْوَ السَّحَابِ إِذَا هَمَى ... غَيْثُ الْبَيَانِ بِمُتْرَعَاتِ دِنَانِ
وَاضْرِبْ بِسَيْفِ الْفِكْرِ صَمْتَ خَوَاطِرٍ ... لِتَمُوجَ بِالإِبْدَاعِ كُلُّ مَعَانِي
أَنَا مَنْ أَعَارَ النَّجْمَ نَفْحَةَ سِحْرِهِ ... وَجَلَا ضِيَاءَ الشَّمْسِ فِي الأَكْوَانِ
أُحْيِي الْجَمَادَ فَيَسْتَفِيقُ صَبَابَةً ... وَتَخِرُّ صُمُّ الصَّخْرِ لِلأَلْحَانِ
فِي كُلِّ بَيْتٍ مِنْ حُرُوفِي جَذْوَةٌ ... جَذَبَتْ حَنِينَ الرُّوحِ لِلرَّيَّانِ
عَزَفَ الْكَمَانُ لِلَهفَةٍ مِنْ نَبْضَتِي ... وَتَرَقَّصَتْ من شَدوِي كلُّ بنانِ
شِعْرِي هُوَ الْفَجْرُ الَّذِي أَلَقُ الضُّحَى ... مِنْ بَسْمَتَيْهِ ، وَمُنْتَهًى لأَمَانِي
أَسْقِي وُرُودَ الرَّوْضِ شَهْدَ قَرَائضِي ... فَتَضُوعُ سِحْراً فِي ذُرَى الأَغْصَانِ
فَإِذَا نَطَقْتُ رَنَا الزَّمَانُ مُكَبَّراً ... وَإِذَا صَمَتُّ تَنَفَّسَتْ أَلْحَانِي
بقلم : ناصر أبوزيد
الإنهيار_بقلم الشاعر العراقي /عدنان الغريباوي
الإنهيار
انهيارٌ يسكنني
لا تحدقوا بوجهي..
فقد خبأتهُ
حتى المرايا
لم أعد أثق بها
لأنها لم تعد تعرفني
رفعتُ يدايَ..
لأستُرَ وجهي
ولأمنعَ العالمَ من السقوطِ عليّ
أنا خجلى
وخائفة
من سؤالٍ ليس له إجابة
ومن حضن مدي ذراعيه ليكسرني
تلبيةٌ لصوتٍ قال لي: اصمتي
لملمتُ نفسي
فجلستُ هكذا..
وجعلت محوري
يحيط بي...
حتى لا يراني الألم
بعدما رآني
لا تسألوني من أبكاني
اسألوا لماذا
تُخفي المرأةُ دمعتها
كأنها جريمة
أنا هنا
أحملُ تجاعيد الشباب
خلف يديّ
كي لا يجرؤ أحد
أن يرى قلبي؟
فينهار الأدب
***
بقلم:
د. عدنان الغريباوي
لعبة النجوم _بقلم الشاعرة اللبنانية / فاطمة البلطجي
لعبة النجوم
لنقطف النجوم
ونضعها في سلال
وعلى مرأى الغيوم
نقدّمها للهلال
نشبكها بخيوط
من نسيج العنكبوت
ونتدلّى من السماء
على سطح البيوت
تعال نجعل منها
سلاسل من عقود
على جيد الصبايا
وأساور لا قيود
وتدندن الأنغام
قد تسقط النجوم
على أعلى الجبال
وعنها لا تقوم
لنجمع النجوم
نضعها في وعاء
بحيث لا تطير
من تحت الغطاء
ونبحث عن مكان
في أعلى سماء
نبقى ولا نقوم
ليرحل المساء
من قال النجوم
لعبة العشّاق
وتلهي عن الهموم
بعدّها المشتاق
لا تذهب النجوم
لا تترك السماء
والشاعر المجنون
يلهو كما يشاء
خياله يحوم
في مسرح الفضاء
وعلى الورق يقوم
بكتابة الأشياء
بقلم :
فاطمة البلطجي
قارئة الفنجان _بقلم الكاتبة الفلسطينية/ سلام اسماعيل الزكري السكافي
قارئة الفنجان
كان سواد قهوتي يليق بلون ذاكرتي الممطرة على أحلامي المؤجلة لحد النيسان ، وطرقات أيامي المنقوشة على جدار كوكبي البلوري في كل زمان ، كأنه يرسل رسائل عن حكايات يومياتي التي تسابق صمت المكان ، أسافر معها وأعود الى مكاني بلا وجهة ولا عنوان، بضجيج يخذلني في غمرة حياة تزاحمت في قلب فنجان ،ترسم ملامح صراع مرير في فضاء تملؤه شظايا قلوب تصارع بثقل الأيام، لكي تتنفس حرية مقيدة كذرة رمل عالقة في عنق زجاجة الزمان ، تتعاقب عليها فصول العمر و تبقى هي كقارئة الفنجان
غارقة في سبات جليدي ترسم الواقع في طقوس الأحلام ، تراودها أسئلة بصمت الكلام ، هل هي وحدها من تاهت في مدينة الفقدان فتوقفت عقارب زمانها هنا في اللامكان ،حيث لا أمطار تتساقط فوق ضحكات قلبها المرتجف من الخوف الراحل إلى مستقبل بالألوان
،ولا رائحة عطر مدينة غارقة في ذاكرة المكان ، ولا مقعد خشبي حفرت فيه حروف قصة تشهد عليها زهور حديقة هجرها أنكسار البعد على ضفاف الحنين الباكي على بقايا حكايات من الأطلال....
هنا لايوجد صدى صوت للقرار لكي تبدأ ساعة الإبحار
ولا نافذة تسكب الزمان إلى الزمان
هنا دفنت الأحلام حكاية رسمت في قلب فنجان ....
بقلم :
سلام الزكري السكافي
حارس الأرواح قبل الحدود _بقلم الأديب الأستاذ الدكتور / أحمد سلامة
حَارِسُ الأَرْوَاحِ قَبْلَ الحُدُودِ: هَنْدَسَةُ البَقَاءِ بَيْنَ البُنْدُقِيَّةِ وَالقَلَمِ
بقلم: أ. د. أحمد سلامة
مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات (الرياضيات الأدبية)
أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب - كلية العلوم - جامعة بورسعيد - مصر
في زمانٍ يتهاوى فيه الإنفاق الحقيقي على بناء العقول بسلاح العلم والتربية الرصينة، يبرز السؤال الوجودي الأكثر إلحاحاً: من يحرس أرواحنا حقًا ويحفظ كيانها من التصدع؟ أهو الجندي المرابط على الثغور والحدود، أم المعلم الواقف على حافة الضمير يصارع عتمة الجهل؟
إن التعليم الحق ليس مجرد رفاهية مؤقتة تُقاس بميزان الميزانيات، بل هو الحارس الأمين الذي لا ينام ولا يغفل. إنه الجيش الخفي الذي لا يُصفّق له العابثون، ولا يُطبّل في ميادين الاستعراض، بل يقاتل في صمتٍ نبيل ضد طقوس الانحدار ورداءة التفكير.
المعلم الحقيقي لا يكتفي بتلقين القواعد وتفريغ المعلومات، بل يعيد تشكيل الوطن في كل حصة دراسية، يبني الإنسان من جديد مع كل تساؤل واعٍ، ويحيي الضمير في كل لحظة صمت تأملية بين السطور.
فيا من تتوهمون أن الأمن الحقيقي يُصنع بالبندقية وحدها، اعلموا أن أول رصاصة غادرة تُطلق على جسد الوطن، هي تلك التي تُوجّه صدر التعليم فتهدم أسواره.
الى أين المسير _بقلم الشاعر /أحمد عيسى
الى اين المسير؟
===========
إلى أينَ المَسِيرْ؟
وَالظِّلُّ فِي الطَّرِيقِ يَسْتَطِيلْ،
وَالرِّيحُ تَسْرِقُ الحُطَامَ مِنْ يَدِ الخَطْوِ النَّحِيلْ.
نَمْشِي...
وَلا خَارِطَةٌ تَدُلُّنَا،
وَلا أَمَلٌ يُضِيءُ فِي المَدَى،
سِوَى صَدَى
يَعُودُ مِنْ مَجَاهِلِ العُتْمَةِ:
"إِلَى أَيْنَ المَسِيرْ؟"
نَطْرُقُ أَبْوَابَ المَسَاءِ،
نَسْأَلُ الأَيَّامَ عَنْ آثَارِنَا،
فَتَضْحَكُ الأَيَّامُ مِنْ شَتَاتِنَا.
كُنَّا هُنَا...
أَمْ أَنَّنَا كُنَّا هُنَاكَ؟
نَطْوِي الفَضَاءَ،
وَالسَّرَابُ فِي العُيُونِ يَسْتَبِدّْ،
كَأَنَّنَا نَسِيرُ فِي قَدَرٍ
لا يَبْتَدِي... وَلا يَرُدّْ.
أَيَا طَرِيقاً طَالَمَا مَشَتْ بِهِ
أَحْلامُنَا المَكْسُورَةُ العِظَامْ،
رِفْقاً بِأَقْدَامٍ غَدَتْ
خَائِفَةً مِنْ زَحْمَةِ الظَّلامْ.
أَيْنَ المَفَرُّ حِينَ يَغْدُو الشَّوْقُ مَنْفَى؟
وَأَيْنَ أَرْضُ الرَّاحَةِ؟
وَهَلْ لِهَذَا الرَّكْبِ أَنْ يَسْتَرِيحَ...
أَمْ أَنَّنَا سَنَظَلُّ دَوْماً
نَسْأَلُ الرِّيحَ:
إِلَى أَيْنَ المَسِيرْ؟!
بقلم :
أحمد عيسى
الجمعة، 25 سبتمبر 2026
رقيقة المعنى _بقلم الشاعر / أحمد. جاد الله
رَقِيقَةُ الـمَعْنَى ✍️ أحمد جاد الله
تَشْفِي الـجِرَاحَ وَفِي الـحَنَايَا
مَوْجِعٌ وَتُوَاسِي فِـي هَمٍّ وَفِي
لَيْلٍ تَعِبْ
تَسْهَرُ وَالإِعْيَاءُ يَسْكُنُ جَفْنَهَا
وَتَحِنُّ لِلْـغُرَبَاءِ دُونَ تَهَيُّبِ
تَبْكِي بـِيَوْمِ زِفَافِهَا مِنْ رِقَّةٍ
فَارْفِقْ بـِهَا فَالرِّفْقُ أَصْلُ
الـمَطْلَبِ
نَطَقَتْ بـِـ "رِفْقاً بـِالقَوَارِيرِ"
الـسَّمَا أَوْصَى بـِهَا الـهَادِي
لِكُلِّ مُهَذَّبِ
أَقْصَى هَنَائِهَا حِضْنُ وَالِدِهَا
الـذِي رَوَّى صـِبَاهَا بـِالوِدَادِ
الأَطْيَبِ
وَمَلَاذُهَا بـَعْدَ الـزَّوَاجِ مَـوَدَّةٌ مِنْ
قَلْبِ زَوْجٍ فِـي الأَمَانِ مُجَرَّبِ
تَبْقَى كَطِفْلٍ فِـي الـمَشَاعِرِ
دَائِـماً مَهْمَا سَمَتْ فِـي الـعُمْرِ
بـَعْدَ الـمَشْيَبِ
إِنْ غَارَتِ الـحَسْنَاءُ قـَبِّلْ كَفَّـهَا
وَاشْكُرْ لِـرَبِّكَ نـِعْمَةً لَمْ تـَغْـرُبِ
وَالـهَادِئَاتُ مِنَ النِّسَاءِ سُكُونُهُنْ
بـِقَلْبِ كُـلِّ رَجُلْ.. كَأَعْظَمِ
مَوْكِبِ
هِيَ آيَةُ الرَّحْمَنِ صِيغَتْ رَحْمَةً
لَوْلَا نَدَاهَا عَيْشُنَا لَمْ يَعْذُبِ
مَنْ طلب نَيْلَ العِزِّ يَحْفَظُ حَقَّهَا
فَهِيَ الـمَنَارُ إِذَا السَّبِيلُ بِهِ
اضْطَرَبْ
فَاحْرِصْ عَلَى هَذَا الإِنَاءِ نَقَاوَةً
إِنَّ الكَسِيرَ.. مَآلُهُ لَمْ يُشْعَبِ
فَالـمَرْأَةُ الـمِصْبَاحُ فِي عَتْمِ
الدُّنَى إِنْ غَابَ غَابَ النُّورُ بَعْدَ
الـمَغْرِبِ
صُنْهَا بـِعَيْنِكَ وَالوِدَادِ تَرَفُّعاً
إِنَّ الوَفِيَّ.. مَقَامُهُ لَمْ يُغْلَبِ
عِشْ بـِالحَنَانِ لِكَيْ تَنَالَ دُعَاءَهَا
فَبـِهِ الفَلَاحُ لِكُلِّ حُرٍّ أَنْجَبِ
بقلم :
Ahmed gadallah
حكاية كرامة _ بقلم الشاعرة اللبنانية /غادة سلوم الحاج
حكاية كرامة
***
"حين ينحني الجسد ولا تنحني الكرامة"
يمضي…
وفي ظهرِه
عُمرٌ من التعب
وعلى كفّيه
تنام حكاياتُ الخبزِ الحلال
ينحني للحمولة
لا للزمن
ويخفضُ قامتهُ للحظةٍ
كي يرفعَ بيتًا
لا يملكُ غيرَهُ وطنًا
في تجاعيدِ وجهِه
طرقٌ طويلةٌ
عبرتها الشمسُ والأعوام
وفي عينيه
سيرةُ رجلٍ
لم تُغرهِ الحياةُ بالاستسلام
كلُّ خطوةٍ يخطوها
تخطّ على الأرضِ
شهادةَ كرامة
وكلُّ قطرةِ عرقٍ
تقولُ بصمت:
لسنا فقراءَ ما دمنا
نملكُ شرفَ السعي
ولسنا منكسرين
ما دام فينا
إباء يرفضُ الهوان
يا من أثقلتكَ السنون
ما رأيتُ في انحناءِ ظهركَ ضعفًا
بل رأيتُ جبلًا
انحنى للحملِ
كي لا ينحني لذلّ السؤال
فنمضي نحنُ أبناءُ تعبِكَ
ونحملُ من يديكَ
وصيةً لا تشيخ:
أنَّ الرجولةَ
ليست في صلابةِ الجسد
بل في قلبٍ
كلما أرهقته الحياة
ازدادَ صبرًا …
فاتخذ من العزيمة مطيةً
يقارع بها الإعصار
***
بقلم :
غادة سلوم الحاج
زفرات في تراتيل العشق __بقلم الشاعر اليمني/ صلاح الدين سنان
"زفرات في تراتيلِ العشق "
بقلم : صــلاح الـدين ســـنان
*****
أيُّها العيرَ التي صاحَ بها
نزفُ قلبي، وهو لا يَكْذِبُ، عِيْرَه
أوقفي النزفَ الذي يَنْزفُني،
ولظى الوهمِ، الذي ذُقتُ، سعيرَه
ودعي العشقَ السرابي الهوى
والذي يمضي على غيرِ بصيره
فدياجيرُ الأسئ، تخنُقني
وعلى أعماقِها، الروحُ أسيره
إنّها يومٌ عبوسٌ وجّهُهُ
وأنا يُشْبِهُ حالي، قمْطرِيرَه
وهو النارُ التي تَشْهَقُني
والتي تزفرُ بي، فيه زفيره
أيُّها العيرَ التي ليسَ لها
غير أوجاع الصبا، أي جريرَه
دُهجتي يا لوعتي، مَهدُ الصبت ، كمْ
كم عليها شر الحُبُّ عبيره ؟
وأرآني ، جنّةَ الحبِّ، التي
لمْ تذُق شمس الهوى، أو زمهريرَه
ولكمْ عانقتُ في حلم الكرى
طيف روحِ الحُبِّ؟ عانقتُ أميره
قلبُّها اليومَ، وفي نزف دمي،
يشتكي أوجاع أضلاعي الكسيره
والصَبَا لولآهُ لمْ تُحرقُ بي
كعبة الحُبِّ، أسئً فيهِ، وغِيْرَه
ِبل ولولاكِ لمَ أحْرَقْتُني
يا تراتيل الصباباتِ الأخيره
وارها اليوم، تبكي وجعي
آه، ما أكبرُ أوجاعي الكبيره
وهي في الحُبِّ وفي العشقِ، كما
عزفتْ اشعارُها، فيهِ جَديرَه..
أيُّها العيرَ التي التي أزْفرُها
وهي للعشقِ وللحبِّ، سفيره
إعزفي للحبِّ، أوتارَ الصَبَا
وتغنّي كيفما شئتِ، صفيره
واشربي منْ سلسبيلٍ واشربي
مِنْ عيونِ الحُبِّ، أصفاهُ، نميره..
——————
خواطر وتأملات _بقلم الأديب / د. سليمان النادي
خواطر وتأملات سليمان ... (2449)
21
﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾
الصافات: 142
ليس من الضروري أن بعض الحيتان تأتي بسبب خطأ ، بل قد تكون بسبب محبّة ، يريد الله بها أن يرفعك ، ولا يمكن أن يُرفع القلب إلا بعد أن يلين ، ولا يلين إلا إذا ذاق طعم العجز ، وكأن الحوت هو مرحلة إعداد لك وليس مرحلة عقوبة.
ليس كل من في الحوت غارقًا في الحزن ، لأن بعضهم يتعايش معه وفي داخله سكينة غريبة ، لأنه أدرك أن الذي دبّر البحر يدبّر بطن الحوت ، وحين تصل إلى هذه القناعة سيتحوّل الخوف إلى مراقبة ، والقلق إلى ترقّب ، والضيق إلى صحبة خفيّة مع الله.
وأحيانًا يطيل الله مقامك في الحوت لأن قلبك هناك أجمل ، وأقرب ، وأصدق ، وأرقّ ...
فنحن دون أن نشعر نتحسّن روحيًا في الضيق أكثر مما نتحسّن في السَّعة ، لأن السَّعة تختبر شكرنا ، وأما الحوت فهو يُربّي قلوبنا...
واعلم أن لحظة "الالتقام" هي تلك اللحظة الخاطفة التي يرتطم فيها يقينك بالأسباب ، يرتطم بصخرة العجز المطلق ، هي ليست مجرد وقوع في مشكلة ، بل هي سقوط مفاجئ من فضاء الاختيار إلى ضيق الاضطرار ....
فلا تخف من حوتك كثيرًا اسأله فقط ، ماذا تريد أن تعلّمني؟ فإن فهمت الرسالة
صار الحوت جسرًا ، لا سجنًا.
بقلم :
سليمان النادي
نبض الخوالي _بقلم الشاعرة السورية / عروبة جمعة
نبض الخوالي
ثارت هواجس حدسي
لنائبات هدمت أفراحي بيأسي
أوطان أرهقها عبث وجرسي
فِتنٌ بُثت بين أطيافها ببخس
كلمارتقت جرحاًزادبالإرهاق خرق
ضمير يصحو ترهقه المنايا
الذل يجعل الضمير ناعساًمنسي
فتتوه الروح بين أطيافها
بالتأسي
وتسوس الضمائربساس فرس
تترك الأوطان قسراًيعبث فيها عًبثِ
كيف ؟ الرجوع إلى زمن
حمل على الأعناق رمسي
بين الحاضر والخوالي سئمت نفسي
يا صاحب القلم الكسير
كم واجهت ضيماً بصمت
صوتك المخنوق غاب بقسر
وما الإنسان إلا أحد أركان الفساد والعبث
فإن هجر الفساد عادأنسِ
فإصلاح الحياة تبدأ من النفس
تلاحم الأيادي عنوان التأسِ
فإن عادالوصال تآلف أمجاد قومي
يزول الركام وتعهده كل نفس
جذورنا براقة عهدناهامن كل صوب وفج
بلادي عريقة ينقصهازوال التجفي
نطوي صفحات الأسى والتشفي
فالوطن باقٍ والمناياتصيب عجزي
شهد لنا التاريخ كم من جحافل
أتت تعبث بأرضي
فكان لها من راياتنا التصدي
بالوحدة العصماءكان التحدي للحرية بُذلت أرواح لاتعد
مدونة تلك الخوالي على جبين كل عربي
بقلم: عروبة جمعة
الخميس، 24 سبتمبر 2026
القلب والروح العشق تعانقا __بقلم الشاعر العراقي /سيد الموسوي
((قصيدة بعنوان القلبُ والروح لِلعشقِ تعانقا)).
قلبي بحبكِ صار سجينا.
وأرجو الوصال وأخشى المنونا.
القلبُ والروح لِلعشقِ تعانقا.
وعاشا حنيناً وما شاقا.
وأسعى إلى العشق مستبسلا.
وألقى السرور وأنال القبولا.
ما كنت يوماً لعهدي خذولا.
وما كان شعري لكم خجولا.
أبني لِمجدكِ عزاً جميلا.
وإن طال دربي وأمسى طويلا.
وأسقي الفؤاد وداداً نهورا.
وأسقيكِ مِن حبي العسلا.
وأفديكِ عمري ونفسي طويلا.
ولا أرضى عن هواكِ بديلا.
وأصبرُ كطيفٍ الليل وما زالا
ويفرح قلبي بهذا الوصولا.
أبقى على العهد لا أرغب بديلا.
وأخفظُ حبكِ جيلاً فجيلا.
بقلم : م. د. السيد داود الموسوي
عقدت لك الوفاء _ بقلم الأديب الشاعر /أ. أحمد الرشيدي
عقدتُ لكِ الوفاءَ """""""""
سكبتُ العشقَ نهراً
حينَ أسرْتِ الأيامَ
والأمسَ ..!
وعقدتُ لكِ الوفاءَ
في أعماقِ النفسِ ..!
يا رَبَّةَ الحسنِ والكبرياءِ
والمهابة
كيفَ لا يلبي القلبُ
وقدْ أتتْهُ الإجابة ..!
مَنْ سكبتِ العاطفةَ نهراً
في الوريدِ والشريان
وصانتِ العهدَ
بالودِّ والامتنان..
فإنْ كانَ دلالُكِ سحراً
يعطِّرُ الأرواحَ و الأنفاس
فإنَّ ودادي حصنٌ
يحميكِ منْ غدرِ الناس ..!
أستقبلُ بكِ..؟
إشراقةَ الصباحِ
وأنوارَ الضياء
وألتمسُ الدفءَ
في الليلِ والظلمَاء ..!
ولأنَّ العشقَ ..!؟
بوابتي إلى الخلود
نسجتُ من ضيائِكِ
سِرَّ وجودي ..
فأنْتِ المحرابُ الذي عنده .؟
تتلاشى الشكوك ..!
وأنَا العابدُ في محرابكِ،
المقيمُ على عهودي ..
أرتلُ عينيكِ آيةَ..؟
أمنٍ وسلام .!
وأحرسُ عشقكِ في الروحِ
حتى يغفو الأملُ .؟
على صدرِ الأيام ..!
صنعتُ من العاطفةِ
وطناً وسكناً
فلا ينتهي الشوقُ
ولا يبلى الزمنُ
على مرِّ الأيام ...
.... تحياتي ....
أحمد الرشيدي
من أنا _بقلم الأديب الأستاذ الدكتور/ أحمد سلامة
مَنْ أَنَا؟ حِينَ تَنْطِقُ المَدِينَةُ المؤَجَّلَةُ بِبَوْحِ الحَرْفِ
أنا لست مجرد أرقامٍ تُحصى في سجلات العابثين، ولا عناوين عابرة تذوب في زحام الأيام؛ بل أنا خلاصة تجربةٍ إنسانيةٍ تنبض بين صرامة الفكر ورهافة الوجدان.
مَنْ أَنَا؟
حين تُطرح التساؤلات الكبرى على ميزان الوعي، لا يعود للوجاهة العابرة معنى، بل تبقى الحقيقة النابعة من أعماق الروح هي الفيصل.
أحمل في قلبي مدينةً لم تُبَن بعد، تتسع لكل الأحلام النقية التي غيبها صخب الواقع. وفي قلمي جنازةً لم تُعلن لأحلامٍ دُفنت بصمت، لكنها تنتظر انبعاث اليقين. وفي ضحكتي مرآةً لضميرٍ يُحْتضر، يقاوم الزيف ويكتب كي لا يستسلم لليل السطحية.
هنا تتجسد الرياضيات الأدبية؛ حيث لا تُقاس الحياة بالمسافات، بل بنبض الصدق في مواجهة العبث.
بقلم :
أ. د. أحمد سلامة
مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات (الرياضيات الأدبية)
أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب - كلية العلوم - جامعة بورسعيد - مصر
بك يا رب سننجو_ بقلم الأديبة العراقية / تغريد طالب الأشبال
(بك يا ربِّ سننجو)من ديواني(معتقل بلا قيود)
………………
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶
………………
مُرِّي بنا سُفنُ النجاةِ فإنَّنا
تُهْنا الدروبَ وما عَرفنا دربَنا
ضاقتْ وقد طالَ الزمانُ ولمْ نَذُقْ
طعمَ الأمانِ ولا السعادةِ والهَنا
يا ربِّ إنّا في صراعٍ دائمٍ
والنفسُ في سوءٍ تُزيّنُ إثمَنا
يا ربِّيَّ اهدينا إليكَ ورُدَّنا
فبدونِ هَديكَ يا الهي فَكُلُّنا
نَشقى ونَأثمَ دونَ قصدٍ إنَّما
كلُّ ابن آدمِ مُخطئينَ فَداوِنا
لا،لا تُحَمِّلنا بما لا نستطِع
وارحَمْ سذاجَتَنا وَقوَّةَ ضَعفِنا
بِرِضاكَ يا ربِّ تَقَرُّ عيونُنا
وسَتستَقِرُ إذا رَضِيتَ نفوسُنا
وقلوبُنا لا تَتَّبِعْ دربَ الهوى
وعقولُنا تَرقى إذا أصلَحتَنا
فَسلامُ قَولٍ مِنكَ يا ربِّ ارمِهِ
كي تَنجو مِن نارِ الدُنا أرواحُنا
ونَفوزُ بِالرَوضِ الَّذي واعدّتَنا
فَبِحَقِّ مَبعوثَ المدينةِ نَجِّنا
رضيت ___بقلم الأديب الشاعر / أحمد الرشيدي
رضيـــــــــــــــــــت """"""''''''''''''''''''''''''''
وقالوا رضيــــــــــــنا واديــــــــــنا
وكلنا فيـــــــــها عايشــــــــــــــين
مابين غربــــــة ومــــــر ســـــنين
ومين فيـنا يحــــــــــــس بمــين
ولو بصــــــــــــوا لأعـــــــمارنــــــا
لأخـــــــدوا من الحــياة تارنـــــا
ظلمتـــــــــــنا الأيام فيــــــــــــــها
وعـــالحــــــرمــان يـقـــــــــــدرنا
قلـــــــــوب ماتـت بأشــــــــــواقها
ومــات الحـنــــــين فيــــــــــــــها
هـتـهـرب فـيـن بأفـــــــــكارهـــــــا
وكلــــــــــــه بقا عيــــــنه عليــــها
دا غــــــــــدر الـنـاس بـيكــسرهـــا
ومين يـقـــــــــــدر ينـسـيــــــــهـا
بــالأحــــــــــــــلام يـصــبرهــــــــا
وبـيـــــهـون يــامـــــا علـيــــــــهـا
محـــدش شــاف كـــدة قســـــــوة
وغربـــــــــة جــــــوه أوطـانـــــهـا
تـعـبــــت خـــــــلاص أنـا منــــــهـا
ومـــش نـــــــاوي أكــــملــــــــــهـا
بيــحاســـــبوني عــــالضحـكـــــــة
وكـــأني ماليـــــش مـكان فيــــهـا
رضيـــــــــــت أنـا بغـربـتـــــــــــهـا
ولـوحـــدي اديــني أنـا بـعـيـــشــها
دى كــتـر خــــيرهـا دنـيـــتــنـــــــا
وهـتـعــمـل إيــــه ف أحـــــوالـنــا
والغـــــــــــــــدر بـقا طـبع فـيـــنــا
شـــــــكيــنا كــتــير لأحـــبابـــنـــا
ويـاريـــــت ماحـكيـنــا أوجــعــنــا
ولا قــــولنــــا عــــاللـي فـيــــــنـــا
حـــكيــنـا وقـولــنـا أســــــرارنـــــا
و فـلحـــظـــة اتــقلبـــوا علـيــنــــا
خـانـــوا العـــــــهد والـكـلمــــــــــة
ومســـكوهـا واحـــــــدة علـيـنــــــا
هـنســكـت ليــــــه ونـســــتـــنــــــا
وهـمـا ولا ســـــــألوا عـلـيــــــنــــا
ولـو عـرفــــــــوا اللـي جـــوانـــــــا
دى قلـــــوبـنـا بالخـــير ملــــيـانـــه
بـالـحــــــــب والإخــــلاص لـيـــهــا
..... تحــــــــياتي .....
بقلم: أحــــــمد الرشــــــيدى
صحوة الكون _بقلم الشاعرة اللبنانية / ساميا موسى عقيقي
صحوة الكون
أنا لستُ هذا الجسدَ العابر في دربِ الزمانْ
أنا ذرةٌ هبطتْ من المجهولِ
ثمَّ استعادتِ المجهولَ في جسدِ إنسان
أنا قبسٌ من غيمةٍ كانتْ
تفتّشُ عن سماءْ
وحكايةٌ كتبتْ حروفَ بدايتها
في الرملِ
ثم مضتْ بلا عنوانْ
في داخلي
بحرٌ قديمٌ لا شواطئَ لهُ
وسرُّ مجرّةٍ
ما زال يجهلُ أينَ ينتهي
وأينَ يبدأُ فيَّ هذا الكونُ
وهل يا ترى له كيان؟
أنا من ترابِ الأرضِ
لكنّي أحاورُ نجمةً
تسكنُ وراءَ حدودِ هذا الضوءِ
منذُ آلافِ السنينْ
أمدُّ كفَّ الروحِ
نحوَ غيابِها
فأرى يدي
تمتدُّ فيَّ إلى اليقينْ المبان
ما نحنُ إلا لحظةٌ
ارتدتْ ثيابَ الأبدْ
والعمرُ ليسَ سوى نغم عابرٍ
مرَّ على شفتي الوجودِ
ولم يجدْ ألحان
والوقتُ؟
ذلكَ الوهمُ الذي
يمشي بنا
ونظنُّ أنّا نمضي فيهِ
وأنّهُ يمضي بنا
حتى إذا انطفأتْ خطانا
اكتشفنا
أننا كنّا الطريقَ
وكان فينا المبتدأ والمنتهى
والنقيضان
كنتُ أبحثُ عن معنى الحياةِ
فأدركتُ أنَّ المعنى
ليسَ كلمةً تُقالْ
بل أن ترى
أن انكساركَ
ليسَ موتا
وأن بعضَ الدمار
يفتحُ في الروحِ مجالْ للبنيان
وأنَّ كلَّ نهايةٍ
ما هيَ إلا
بابُ بدء آخرٍ
وأنَّ موتَ الكائنات
ليسَ سوى تبدّلِ الأشكالْ والأبدان
فأنا أنا
لكنني لستُ التي
عبرتْ هنا بالأمسِ
فالروحُ التي فيّ
تُبدّلُ جلدَها
كما تبدّلُ السماءُ
خرائطَ النجومِ
ولا تزالْ بوهجها الفتان
أمشي
وفي قدميَّ أعمار الذينَ مضوا
وفي دمي
صوتُ الذينَ سيولدونْ
وأحملُ الأرضَ الصغيرةَ
في دمي
وأحملُ المجرّاتِ التي
لم تُكتشفْ بعدُ
في عيونْ المكان
أنا ابنةُ هذا الكونِ
لكنّي
كلما حدّقتُ فيه
رأيتُه يسكنُ فيَّ
ثم يحدّقُ بي
كأنّي الزهرة
وهو البستان
فإذا انتهى صوتي
لا تقولوا:
غابتِ الأميرة
فالغيابُ قصيدةٌ أخرى
تبدأُ حين ينتهي المقالْ
وسحر البيان
ربما أصيرُ نجمةً
في ذاكرةِ الليلِ البعيدْ
أو قطرةً
أسقي جذورَ الأرضِ
ثم أنبتُ في مكانٍ
لا نراهُ
أزهارا متعددة الألوان
وربما لن أعود شيء
وهذا اللاشيءُ
ليسَ فراغا
بل عودةُ السرِّ
إلى قديم الزمان
إلى خالق الأكوان
دعوني أمضي
فأنا لا أخافُ نهايتي
فالذي يودعَ في الترابِ
بدايةَ الربيع
لن يضيّعَ في الغيابِ
فبدايةَ الحياة
حين تصحو من رهبة الصمت
وتنال مغفرة الرحمان
بقلم:
د.ساميا موسى عقيقي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
همسة حب _بقلم الأديب الشاعر/ أحمد الرشيدي
همسة حب """"""""""""" تقول حبيبتي: لكَ هيبة تمسي العبير بنفحة تلقي المودة...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...





























