الثلاثاء، 7 أبريل 2026

خلصت خلاص _بقلم الشاعرة /نيفار عبد الرحمن

خلصت خلاص

*****

مين علمك       

بس القساوة

خلاك بتجرح

وبغباوة

وقدرت تنسالي 

الغلاوة


 

دانا كنت ملكك

بين ايديك

شيلاك في قلبي 

وكله ليك 

يوم لما تتعب

بكون معاك

اسهر لراحتك

من حبي فيك

أبات افكر 

في اللي يدويك

أفديك بروحي

ولا اشوف عينيك

فيها اي دمعة 

تقتلني بيك

ورغم حبي 

انا اهون عليك


تجرحني وتبعني 

بقساوة 

منين قدرت 

تجيب عداوة 

لقلب حبك

وياما داوة 

وياما شبعتك

شقاوة

خلصت خلاص

راحة الغشاوة

بقلم:

نيفار أحمد عبد الرحمن 

أدركت بأني إنسان _بقلم الشاعر السوري /يحيى حمد


ادركت بأني انسان


كنت أخاطب نفسي سراً 

فتسلل فكري مندهشاً ....

يخرج من بحر النسيان ... 

ثم يقول : من أنت ...

ردت روحي المنكسرة ... هل ما زلت انا الانسان  ؟ 

فجفلتُ من وقع الكلمة ...

هل ما زلت أنا الإنسان .... ؟

لا لم يبقى مني أرجية 

أو حتى قيد انسان ...

لم يعد لي شغفٌ 

و لا حلمٌ و لا صوتٌ و لا حرفٌ

ماتت فيَّ الأشعارُ .....

صرت جداراً بين الجدران 

صرت كياناً منسياً ... صرت النسيان 

فأنا لم أبقى حتى 

قيد إنسان ......

حرٌ..... مأسورٌ ..... مكتملٌ .... مبتورٌ

لا أدري ... و لا حتى اتذكر اسمي ...

او من أين جئت به و في أي زمان....

لا أذكرني ... لا أذكر عنواني 

أو ما تعنيه كلمة العنوان .... ؟

ما هذا الحال لا أدري ... ؟

من أين عرفت إسم الإنسان ؟ 

و كأني من غيبٍ جئت 

فأصبتُ بمس الهذيان 

لا أدري حتى ما أكتب ... 

أو كيف يكون الهذيان ....!!!!

عروقي فجرها القلق .... 

حولها ثورة بركان ..

فقرأت حروفي أولها 

و دمعي فاض من الأجفان 

ثم ضحكت ......

 مزقتُ الصمت و قهقهت 

أدركت بأني إنسان ...... 


       بقلم : يحيى حمد  

في ترحالي _بقلم الشاعر السوري/محمود شرفو


في ترحالي

اقمت سويعات 

مع جلاسي 

اسألهم .....

عن اشواقي الحافية 

أسألهم......

عن تراتيل المساء 

وأذكار الصباح 

أسألهم.....

كيف ارتب خيباتي 

أمام عاشقاتي 

أسألهم......

كيف انثر عبير 

أهاتي........ 

أسئلة تقتحم 

كل كياناتي 

حتى تعترض 

مساحة ذكرياتي 

تسلب مني  

معتقداتي و ما تبقى 

من أزهار حديقتي .....

أسئلة تراودني 

وافكار تطاردني 

في  نبضاتي  .......

وتغيب أنفاسي 

بين اضلاعي ....

واصحو مع كل خيباتي 

ولا زلت أسألهم..........

بقلم :محمود شرفو

 

تغطست عين عمر _بقلم الشاعرة التونسية /هادية السالمي دجبي


 تَغَطَّشَتْ عَيْنُ عُمَرْ 


اِرْتجَّ لُقمانُ و طاف في التّلالِ مُرْهَقًا ، 

قد أَتْلَفَ الْغابُ الْمَدائِنَ الّتي 

كان تَقَرّاها مُدَبِّرًا.

لحَّفَ صمتَهُ

 بِرَعْشَةِ الْخَريفِ الْأَوْجَعَتْ مُقْلَتَهُ ، 

و في عيونِ الْحُلْمِ 

أَلْقى ما تَبَقَّى مِنْ وَصَاياهُ و ما انْتَشَى.


أُنْسِيتُ مِعْطَفي و أُشْرِبْتُ كؤوسَ الرّيحِ

-أَفْضى في أسًى - 

مدائني الَّتي رَتَقْتُ  وَجْهَها 

في مُقْلَةِ الشّمسِ بأَضْلُعي 

تَحَتْحَتَتْ على مَوَائدِ الضَّنَى، 

و ما جادَتْ عليها أَظْفُرِي.

في عَطْفَةٍ نائيَةٍ قدْ دَعَّنِي " إِنْلِيلُ "

و الْتَفَّ على النُّهى ، 

و أرْسَى في الْحَدَائقِ الدُّجى 

و في النُّهورِ و الْقُرَى.

اِنْعَقَدَتْ أَلْسِنَةُ الرُّمَّانِ 

في أَكُفِّ وَقْوَاقٍ 

لَهُ شَدَتْ شَحَارِيرُ، 

و أَطْنَبَتْ عَطَاءً و تناوَبَتْ… 

تَجَاسَرَ الْوَقْوَاقُ 

و ارْتَادَ الْقُرى مُحْتَطِبًا، 

مَزَّقَ رِيحَها 

مُؤَذِّنًا بِجوعٍ و خَرابٍ و لَظًى.

اِخْتَلَجَ النَّهارُ 

و انْحَنى إلى بئرٍ وَنَى  صَلْصالُها.

لا ماءَ في الْبِئْرِ

 ولا قَمِيصَ أَرْتَدُّ بِهِ بَصِيرًا.

نَسِيتُ ما رَتَقْتُ 

مِنْ عُشْبٍ تَخَمَّرَتْ شِفَاهُهُ 

على الطِّينِ الْتَكَسَّرَتْ غُصُونُهُ.

و أَحْصَبَتْ عنّي الْمَرايا كُلُّها، 

و صَدَّعَ الْحَصَى  يَدي.


أَنْظُرُ في وَجْهِ عَصَايَ  

علَّني فيهِ أُلاقي لُغَتي الْضَيَّعْتُها ، 

أوْ أَلْتَقي أَيُّوبَ كَيْما  أَتَحَلَّى بِالْهُدَى، 

فما أرى غَيْرَ قُشُورِها.

و ها أنا يا أَيُّها النَّجْمُ الْغَفَا 

أَعْرُجُ نَحْوَ  الشّمسِ دون مِعْصَمي.

فٱجْمَعْ عليَّ ريحَ إبرَتي و مَجْنَى لُغَتي 

لعلّني أَرْتُقُ عَيْنًا لِعُمَرْ

تَغَطَّشَتْ لَمَّا تَفَحَّمَتْ.

بقلم :

 هادية السالمي دجبي

آمال خلف الشمس _بقلم الشاعرة السورية/عروبة جمعة


 آمال خلف الشمس

غزلتُ من ضياء الفجر أنشودة 


انَّ ضياء الفجر يوحي بالأمل 


توضأتُ بالمحبةوصفاءالروح مؤتمل


إنَّ محبة الأنام للدين مكمل


صحوت على صوت للحمام هديل 


على عبق الزهور بالندى مكلل


رسمتُ على جبين الصباح قبل


قبلَ الصلاة أنشر الحبَّ


فالحقدُ والكرهُ للعبادة قاتل 


مهما بلغت عنان السماءمن مجد


فبدون الرحمة والعدل زائل 


أحسن فجزاءالإحسان مضاعف


ولوبطيب كلمةمن القول جميل


كنْ لأخيك ناصربالحق مكبل


لاتقف عاجز الحيلة متلبد 


فالحقُ يعلى ولايُعلىعليه بديل


الظلم ظلام إن لم تبدده 


بكلمةحق أحدّمن السيف مفعول 


فالسيف لقطع الرقاب النصول


وكلمة الطيب للقلوب تميل


بالإرادةواليقين يتحقق المستحيل 


فالقوة مخزونة. وبالكلمةتثور


كنْ مع الحق ولاتبالي بلا ئم


فإنَّ الحق للمبادئ مكمل


والكل عن مواقفه مسؤول


فما سقطت أمم من المعالي


الا بحقد وغرور وسوءفعال


فتأمل انَّ العقول تسمو بالآمال


بقلم: عروبة جمعة 


ثرثرة قلم _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة


 ثرثرة قلم

تؤلمني حروف الذكرى

تدغدغ الجروح فترثي

لها الروح ويعود النزف 

أثقلني البوح وبه الروح تلظى

يرتجف الحرف ويتبعه النوى

ينبض القلب ويستيقظ الجوى

القلب يخفي مواجعه والشكوى

صمتٌ قتل الحنين في الصدر

جرحٌ عميق في الحشا لا يشفى

يشقينا مجراه مع الدم يسعى

جراحي عميقة  تعلمتُ   منها

الصلابة والصبر وجبر الكسر

وقفتُ شامخةكالسنديان الألقى

سارت حروفي في طريق ممهدأخضر

نزعت عن كاهلي مخزون الأرق

تنهد الليل ولبس عباءةالكذب

القلم يثرثر بما تشتهي النفس

والروح مكلومة تفضح البوح

الوجع يمشي منكسراً صامتاً

وثرثرة القلم تخفف الثقل

هي قشة نتعلق بها كي لانغرق

في بحور الأماني والتمني 

أقدارنامكتوبةلاتغيرهاالنجوى

والقلب يحتمل ويشقى

نستسلم لحرالنوى ونلهب الحرف

تبقى الذكرى طفلة بين السطور

تلهم الحب  والشغف مهمابلغ

 العمر منا  

 خربشات الذكرى في ملاعب الطفولة معشعشة تلهووتمرح 

بطلهاغادربعيداًخلفالأقماريسعى

سرق المستقبل قبل أن يبدأ

على غصون الياسمين تتشبث الذكرى.

وفي أروقة النسيان المنفى 

بقلم: عروبة جمعة 


الاثنين، 6 أبريل 2026

لن التفت للوراء أبدا _بقلم الشاعرة /نيفار عبد الرحمن


لن ألتفت للوراء أبداً

نزعتك 

من ثنايا القلب 

ولم تعد بعزيز الفؤاد


قد بات الحاضر 

ماضي يتوالا 

والحب رماد


ادركت بأني 

راضية تأمن

شر الحساد


ففارقك جُنَّة

تحمي الأطهار

مكر الأوغاد


كم بت سعيدة

حين فارقت

 من كان جماد 


قد كان لي قلبك

كالصلد فى بور 

لا تجني حصاد


قد مت في قلبي

واقمت عزاءك 

من دون حداد


وخلعت الوهم 

ولبست الحزمَ

يعقبه رشاد 


وعزمت العزم

أن أجمع أمرى 

من دون حياد


لم ارجع يوماً

لظلال سراب 

تقذف أحقاد


قد سبق السيف

العزل وفازا

بقرار ساد


حبك قد مات 

وتلاشي الزيف

فيك بإبعاد 

بقلم: 

نيفار أحمد عبد الرحمن 

الأحد، 5 أبريل 2026

لمن نكتب _بقلم الشاعر /قاسم عبد العزيز الدوسري


قصيدة: لِمَن نكتب؟


أَنَكْتُبُ لِلْوُجُوهِ وَهِيَ غَفْلَى

وَيَخْفُتُ فِي مَدَارِجِهَا النَّشِيدُ؟


أَنَكْتُبُ لِلزَّمَانِ وَكُلُّ صَوْتٍ

بِهِ صَخَبٌ… وَفِي أَعْمَاقِهِ بُودُ؟


نَكْتُبُ لا لِكَيْ نَحْظَى بِصَوْتٍ

يُرَدِّدُهُ الهَوَى… أَوْ يَسْتَزِيدُ


وَلَكِنْ كَيْ نُرَتِّلَ وَجْهَ صِدْقٍ

إِذَا مَا الصِّدْقُ فِي الأَفْوَاهِ يبدو


نَكْتُبُ… وَالجُرُوحُ لَهَا كَلامٌ

وَصَمْتُ النَّازِفِينَ لَهُ شُهُودُ


نَكْتُبُ لِلَّذِي لَمْ يَأْتِ بَعْدًا

وَفِي عَيْنَيْهِ مِنْ وَجَعٍ وُقُودُ


قاسم عبدالعزيز الدوسري 


سَيَقْرَأُنَا… وَيَعْرِفُ أَنَّ فِينَا

مِنَ الإِنْسَانِ مَا لَا يَسْتَبِيدُ


فَإِنْ خَذَلَ الجُمُوعُ صَدَى حُرُوفٍ

فَفِي الأَزْمَانِ يَنْبَعِثُ الخُلُودُ

بقلم :

قاسم عبد العزيز الدوسري 

ما قدروا طيني و ما قدروا _بقلم الشاعرة التونسية /هادية السالمي دجبي


ما قَدَّرُوا طيني و ما قَدِرُوا.


ينْكَسِرُ الضّوْءَانِ في جسدي. 

أسْري إلى مَدَائنِي الْغَدَتْ 

محاريبَ سرابٍ 

تَتَرَصَّدُني.

أَهِيمُ طَيْفًا يَتَدَلَّى 

بين أَوْتاري و أسئلتي.

يُنَضِّدُ الْغيمُ عناقيدَ كُرومِه 

على نَضَدِي.

و تَهْجُرُ السّماءُ مَسْرَى لغتي، 

و لا ظلالَ تَخْرِقُ الْغاباتِ 

كَيْما يَتَوَشَّى همسُ أَعمِدَتي.


جدائلُ الْكَرْمِ 

بها يَنُوءُ وجهُ الذّكرَياتِ، 

و الزّاجِلاتُ في نَوافِذي 

تُسامِرُني.

تسْأَلُني عن نَخْلَةٍ 

كان يَغِيضُ بين كَفَّيْها 

لَظَى سَغَبي.

فلا نَخِيلَ الْيَوْمَ أو زَيْتُونَ في الدّارِ 

يُمَرِّضُني.

ولا غُبُوقَ ها هنا 

يَنْتَشِي به اللَّوْزُ 

و يُبْهِجُني.


       ***


ينكسر الضّوْءان في صدري، 

و ها جئتُكَ أيّها الطَّلَلْ ، 

أسألُ عمَّنْ أَوْهَنُوا بالصّفقاتِ يَدي.

خَبِّرْ فؤادي يا طَلَلْ 

عمَّنْ تَلَهَّوْا بِظلامٍ لَفَّ أقمِصَتِي.

همْ قَعَدُوا عن مَوْكِبي 

و ما به لَحِقُوا.

قد ركِبُوا أجنحَةَ الْغُدْرانِ 

و ابْتَهَجُوا.

أَصْغَوْا لِأَنَّاتِ الْخَوَاءِ في حديقَتي 

و ما رَبَطُوا.

ما خَفَقَتْ لَهُمْ رِياحٌ 

أوْ لَهُمْ ضَجَّ نَهارٌ بِضِياءٍ 

و به غَنِمُوا.

ما قَدَّرُوا طيني ، 

و لِي قد جَمَعُوا دَهْرًا 

و ما قَدِرُوا.


             ***


جِئْتُكَ أيُّها الطَّلَلْ، 

أسألُ عمَّنْ رَحَلُوا :

ما زَرَعُوا فيكَ؟ 

و ما قَطَفُوا؟

و لا أزالُ ها هنا 

أسألُ عمَّنْ رَمَّدُوا الرَّمْلَ 

و ما خَمَدُوا.

و إنّني أُصْغي إليهِمْ 

يَتَفَتَّحُونَ وَمِيضًا يَتَسَلَّقُني.

و لا أزالُ أَبْتَنِي في مَعْبَدِ اللَّيْلِ 

مَنَارَتِي و أَلْوِيَتِي.


و ها هنا أُصْغي لشهرزادَ 

إذْ تَرْسُمُ حَرْفَها 

على شفتي. 

أُصْغي إليها ها هنا 

تَرْتُقُ طيني ، 

و بِعطرِها 

تُرَوِّي الضَّوْءَ في جسدي. 


بقلم : هادية السّالمي دجبي- 

 

أبصرت الشتاء يعبر الطرقات _بقلم الشاعر المصري /سامي حسن عامر


أبصرت الشتاء يعبر الطرقات

يواسي الديار يمسح الدمعات

يصافح الأكف بأمنيات

كأن الحلم في أزمنة الحنين مات

يا عصفورتي الجميلة مازلنا هنا

نطرز الحب أمنية

نسرف في التخيل

لعل الحب يطرق الأبواب

لعلك تأت ولو لحظات

كان القمر يفترش الردهات

حزينا يسكن تلك الأرصفة البعيدة

تأملتك بين كل الوجوه

أبحث عن من رحلت بلا وداع

لم نكمل تلك القصيدة

مازال المذياع في غرفتي

وتلك الوريقات من زهرات

مازلت أحملك نبضا يجاور الحنايا

وعطرك يطل من الشرفات

تسأل عنك المرايا

يسأل حتى السكات

بدونك تتساوى الأيام

بدونك العمر بعض من رفات

يا كل أهازيج الفرح

عشقتك حتى الممات

بقلم :  سامي حسن عامر

 

خلصت خلاص _بقلم الشاعرة /نيفار عبد الرحمن

خلصت خلاص ***** مين علمك        بس القساوة خلاك بتجرح وبغباوة وقدرت تنسالي  الغلاوة   دانا كنت ملكك بين ايديك شيلاك في قلبي  وكله ليك  يوم ل...