الجمعة، 15 مايو 2026

سكن الليل _بقلم الشاعرة /هيا جابر


سكن الليل

و ٱوى صخب النهار لمعاقله

كلٌ تموضع في ركن الفه

إلا أنت ...

تتسلل بألوان قوس قزح 

يصخب الليل بك

تطوف في فكري

تجدف في بحر ذاكرتي

تأتلق ضوء يزين سمائي

و  بابتسامة اعتدت لقائي بها

يتزين مسائي ..

في هذا السكون الحاني

تنسكب شلالات عطر 

يفوح العنبر

إنها روحك الجميلة 

تتفاعل مع اشتياقي

 ليلي مسكون بهمسك

و بلطف شعرك 

يا شاعري الأناني

عنونت قصائدك  باسمي

و نسيت الأسماء بعدي

يا شاعري المتفرد 

ودق حبك ينعش ليلي

 يطفئ لظى حلمي

أتجذر بهواك نخلة 

و قمر يحرس  رطبي

يهمس بصمت 

يسلمني  لفجر  

يشرق به وجهي و يضيء قلبي بعد جدب  .

 

الي فاضل من الحكاية _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده


 اللي فاضل…

اللي فاضل من الحكاية


ذكرى وهمسة


وكام كلمه من البداية


شوقه ونظره للي فات


نبتدي منين الحكاية


حروف الحب  وترسمت


عناقيد تدفي القلب


وكام ضمة ولمسه يد


عيون قالت كلام الحب


كل يوم كلام يكبر يكفي الكون


أحلام تترسم بالألوان 


وروح تهرب تمحي زمان


وبيت يترتب بأمر الحب


وصحيت ..


كان حلم بس جميل


رجع العمر من الأول 


شال صدى بقاله سنين


لميت الباقي مني


وفي مراية شفت خطوط


تقول خلاص مفيش أحلام 


العمر خلاص ويعلنها كمان


خبي الدمع جواك وأضحك


كان حلم وعدى قوام 


وده  اللي فاضل من الحكاية ..


سلام يا أصعب حلم


عشته وضاع مع الأيام


والباقي  منه معايا دفى الأيام …


بقلم: 


أمينه عبده

في رحاب الحب ماذا لو ؟ _بقلم الشاعرة الجزائرية/زهرة بن عزوز


في رحاب الحبّ

ماذا لو...؟

ماذا لو جئت معتذراً تطرد

اللّيل وعباءته عن كلّ نصوصي

الّتي نسجتها وجعاََ وعلّقتها مذبوحة

على جفون عينيك تستجدي الوصال؟

نظراتك الغرثى ونور محيّاك البهيّ

تتدلّى كخيوط شمسي الباهتة المنسيّة

تغيب عنها صباحات شتائي القارص

وأظنّ أنْ لا شروق لها أبداً

ماذا لو جئتني معتذراً؟

تراني معقودة بصفحات أيّامي

 متحيّرة تتعرّى اعتذاراتي أمامها من لحظتي

ومن كلّ ما أدّعي أتعثر بظلّي مبعثرة

لا حيلة لجسمي ليحملني، ولا وجهة لخطاي

أمامها تتعب بوصلتي مشوشة

لا صبر يتحمّل عالم آهاتي المخنوقة

وأنا على آمالها متشبّثة

متصبّرة

أسدل ستائر الأفق من حولي

أبسط ألوان طفولتي أمام دروبي

وبياض أشرعتي الّتي حملتها الرّياح

قبل يوم ولادتي

أتحسّس من قريب صوت صرختي

وأنا أخرج من رحم النور عتمتي الأبديّة

سنوات عشتها وسكنتها رغما عنّي

عايشتها مجبرة

فأجدني في صومعتي نهاراً هادئاً

يلفّني بقرنفلة ناعسة وليل جسور الأنياب

جعلتني أكتفي بنبض عروقي

وبصيص من ضوء

شقّ طريقه في جسد اللّغة

الّتي أخذت تتساقط منها حروفي

سهواً أو عمداً

لا أدري... حقّاً لا أدري

هنا.... هنا... بين أناملي

انطلقت منّي.... ومن إرهاصاتي

فجاءت كلماتي... وكتبت لي وللحبّ

كأنّها سيول تجرفني للبعد المجهول

من شموخ الأنا كأنّه الانسلاخ

دفقاً يروي ما تبقى منّي

لست أراك كما عهدتك

إلاّ ضوءاً  ينير مساءات خافقي

وناراً تستعر في صومعة أحلامي

وفي ساحات يقظتي

أخطفها خلسة من ملامحك

وأنت تتمعّن في صورتي

الّتي وشمتها على أوعيتك المفعمة بالحبّ

في لوحة تجاوزت عمري بعقود

تقرؤني دون شمعة أو نور سماويّ

أتحسّس قُبلاً محروقة ماتت على الشّفاه

شهيدة...

أنا شهيدة الحبّ، أنا

منزوية بعيداً عن الأزهار والأضواء

الّتي تنتحر محتفظة بعطرها

وهي متروكة على بقايا مقصلة متعبة

تخاطبني بلغة الحبّ والغرام

صفقات أجنحة الطّيور الفرحة

تحتضنها السّماء بسعتها وجمالها

بحجم لغة الأمواج الّتي تسكن الشطآن

بلغة الطّبيعة والتضاريس المختلفة

الّتي تسكن وجه الأرض

لتُسمع أصواتها وهي تعانق أبواق السّماء

مغرّدة عند شفاه الكون

ترمي إلى البحر سدف اللّيل لتحييه

تخفّف عنه ملوحته وخشونته

ليكتمل السّفر والانطلاق والسّهر

وتترجّل الأرواح تعانق رمال الشّواطئ

تزرع النّور في ملكوت الفضاء

ودروب الحياة


بقلم: زهرة بن عزوز

 

شارح الصمت _بقلم الشاعر السوري /يحيى حمد


شارح الصمت 


أنا لا أرتجي قولاً جميلاً من أحدْ

ولا أنظرُ للصُحبِ الكرامِ على عددْ


​أنا شاعرٌ نسجَ الشعورَ بنورهِ

قد صانَ اسميَ خالقٌ فردٌ صمدْ


​أنا فارسٌ قدَّ الضياءَ من الدُّجى

و جعلتُ ليلَ العتمِ نوراً يُستَمَدْ


​صَنَعْتُ شِعراً لا يُجارى بلاغةً

و صُغْتُ السوادَ برحمِ  طُهرٍ يُعتَمَدْ


​وصفتُ سِحرَ آياتِ كونٍ ساكنٍ

وشرحتُ صَمتاً لو دوى أفنى العَدَدْ


​سأكتبُ حتى يفنى نبضُ خافقي

ويعيشَ بعدي الشعرُ أوقاتَ الرغدْ


​ويُقالُ عني شاعرٌ قلبُ الحدثْ

يحيى ويُحيي الجمرَ من تحتِ الرمدْ


                                              بقلم الشاعر: يحيى حمد  

تستور والحلم الضائع _بقلم الشاعر /سمير بن التبريزي الحفصاوي


*"تستور" والحلم الضائع....!

لي شكٌّ.. ووهم...يا "تستور"...!

حينَ نِمتُ ذات وهم... وحلمت بالثغور...!

حين كانت ذات مجد ضائع... 

ذات نور ساطع وشعاع... 

نحو مدن وقلاع... لما آلت للضياع...

ورياض وجسور وقصور...

 أضحت وهما وٱشتياقا وحنينا...!

لما نمت ذات يوم بين روض وغديرْ...

وسَرى الحُلمُ نَحوَ أهدابِ المَساءْ...

وحَلُمتُ مثل ساعةِ مسجدِك  الكبير

ورجعت بالأماني في ٱتجاه عكس...! 

يا تستور يا صدى  الصوت وهمس

واعتمالات الصدى...

وبكاء قادم من أحضان أندلس...

من غروب المجد ووحشات المساء...

"تستور" يا سبيل الشوق نحو أمس

عند يوم أنس قد مضى...

أيتها الساعه المشتاقه كحالي

حين دارت عقاربك شوقا للوراء...!!؟

لِزمانٍ.. ربما يوما يعودْ...ربما...!!!

لليالٍ مُـؤنساتٍ... وعُـهود أنس...

نقر دف ..وحسان..  ومراقص وغِـناءْ..

فثملت بينَ حُـلمٍ وسـهاد...

بين ضغث ورقاد...!

رُبما الأمس يعاد!...ربما...!!!

وعجِبتُ من سَوادِ الشعر...!!!؟

 في لِـحيتي ...وفي شاربي...!!!؟

مِن جَديدِ قد بدى سوادا جديد...! 

والتقطب في الجبين و التجاعيد ...

 قد هربا من هذا السواد "المعيد"...

لما نبت عجبا من جديد...!!!؟

على أنقاضِ شـيب وبياض...

بعد قحط  بعد جدب...!

أنبَتَ من جديد زهرُ الرياضْ...!

وغرناطة... وقرطبة...والليالي...

وعيون فاتنات ومراض...!!!

وحدائق في الزهراء...

عند شوق... بين حُلمٍ وسُهادْ..!

كم عَجِبتُ من عود السَّوادْ...!!؟

وكم وَهمت ذات ليل الأمنيات

ذات نشوى الأغنيات... 

حين قلت ورددت: 

جادك الغيث يا زمانا....!

فوهمت أنَّ أيامَ الصِّـبا ستعاد..!

وأنَّ الحصانَ قد يَنقلبُ جـواد...!!؟

وظننتُ بأنَّ الزمانَ انَـتكس...!

بينَ سَـيلٍ وغُـثاءْ..!

عند حلمٍ وسُهادْ..!

هو جنون.. وهراء.. وٱدّعاءْ...!!!

هي أحلام الطفوله والصبى...

إنْ زعَمنا أنّ دهراً.. سيعود للوراء...!

وان مجدا ضاع يوما سيعاد...!

بعد صحوي.. بين سيل وغـثاء..!؟

إستفقت ووجدت بأن العمر ولى...

و علمت  بأن اليوم مـضى...

وغدى مجدك حلما يا أندلس...

ونام في رمس الجدود...

 ومضى  بعيدا محال يوما أن يعود...

ماء نَهرٍ جار للأمام لنْ يعود...!

شمسُ آلتْ للغروب لن تعود...!

والصباحُ الغَضُّ حين يمضى...

لن تراه في  الأصيل...!

 لن تراه في الغروب والمساء...

والليالي الخاليات إن مضت لا تُـعاد...

وعقاربُ الساعة مهما دارت عكس الإتجاه

 تَرنو  شوقا وحنينا لزمانٍ قد خَلا...

هو جنون الأمنيات..! وهـراء..! وٱدعاء..!

إنْ زَعَـمنا أنّ مجدا...أن دهراً وزمانا... 

سيعود القهقرى... للوراء ونراه...!!!؟

بقلم :

-سمير بن التبريزي الحفصاوي 

الورد _بقلم الشاعرة /مارينا أراكيليان أرابيان

 

الورد لا يعرف يأسا

كل يوم نتعلم من الحياة درسا


نشربُ من المُرِّ كأسا


نراه كالعسل الصافي


ونقتلُ داخلنا يأسا


نتمشَّى في الحياة على شوكٍ


ونراه كورد و نرجسا


تتغير الحياة كل يومٍ


ونحبس دمعنا حبسا


تتحجرُ قلوبُ البشرِ


وتصبح حجرا و كلسا


تموت كلُّ الأفراحِ


وتصبح فرحتنا همسا


وننثر الورود أمامنا


ونغرسها على طريقنا غرسا


لنعيش الغد بأملٍ


ويموت الحزنُ واليأسا


فمهما آلمتنا الحياة


سيأتي الغدُ في أجملِ لبسٍ


يغني لنا للحياة


ولحنهُ من أجملِ حَسٍّ


وسينير الغدُ طريقنا


بشموعِ الأمالِ قبسا


يا غدي سأرسمك وردا


وسيصبح حزن اليومِ أمسا


فغدي كلهُ ورود


والوردُ لا يعرف يأسا


بقلم:


مارينا أراكيليان أرابيان



لطفك اللهم _بقلم الأديبة العراقية /تغريد طالب الأشبال


 

(لطفك اللهم)

……………….

لكَ الحـــمدُ رَبِّي بِطولِ الزَمانْ                         

                          لكَ الحـــمدُ رَبِّي بِطـولِ المَدى

صَــحَونا بِلُطفِكَ مِن بَعدِ مَوتٍ                         

                          صَـحَونا ولا زالَ فِينا الهُـــــدى

وَجدناكَ واسمُ الرَسولِ العَظيمِ                         

                          يَــجوبُ القِفارَ يُخــيفُ العِــدى

يُــــصَلَّى عَــلَيهِ وَفي كُلِّ يَومٍ                         

                          يَــصِيرُ مَــــناراً بِــهِ يُــــــهتَدى

أدِمْ يا إلهِــــي عَــلَينا الــــــوَلاءَ                         

                             وَهَبْ يا إلهي لنا مُـــــــنجِدا

نُريــــدُ الظُهــورَ نُريدُ السَــــلامَ                         

                          نُريــــدُ أَمــــاناً لَـــــهُ مَوعِـــــدا

نُريــــدُ الظُهــورَ نُريدُ الِّلحــــاقَ                         

                          بِرَكبِ الإمامِ،فَهلْ مِن صَـــدى؟

أجِبْ وَاستَجِبْ ياسَميعَ الدُعاءِ                         

                          فَكُـــلٌّ عَــــلَينا أَتى وَاعــــتَدى

أَجِـــبُ يا إلهـي فَأَنتَ المُجـيبُ                         

                          فَقَـــدْ طـــالَنا يا إلهـــــي الرَدى

وَطـــالَ الشَـبابَ زُهورَ الحَــياةِ                         

                          إلَيهِـــــمْ أتى بِالحُماةِ ابتَــــدى

فَرُحــــماكَ رَبِّي بِشَـــعبٍ جَهولٍ                         

                          يُسِـــيئُ وَفوهَهُ بِاسمِكْ شَــــدا

 بقلم : تغريد طالب الأشبال

الخميس، 14 مايو 2026

همسات الليل _بقلم الشاعر السوري /يحيى حمد


همسات الليل

  *****

ها أنا ذا،

في ليلتي المئة... أسهر،

وحيدًا،

إلا من هذا الخيال.

نحن الاثنان فقط،

لا ثالثَ يقطع خلوتنا

سوى طيف ذكريات

وسجلاتٍ تعفّنتْ من فرط النسيان،

مركونة في زاوية الذاكرة المنسيّة،

تتسلل الآن، بغتةً،

أشباحًا تحاصرني،

أرواحًا ترافقني...

لستُ أدري،

أيّها الخيال، ما الذي اعتراك؟

إلى أيّ مدًى ستمضي بي؟

إلى أيّ هاوية؟


هذا الركن الضيّق،

أضيقُ من أن يتّسع لدخان سيجارتي،

فكيف وسعتَ فيه حبسي؟

روحي تتلوّى على حافّة الانفجار،

وقلبي يوشك ألاّ ينبض،

أيّها المتغطرس،

يا غرور العمر المحفور

على تضاريس وجهي الصبور...

أين أنا؟

ولماذا أنا؟

ثمّ، من أنا؟

ومن أنت؟

وكيف تسلّلتَ؟

بأيّ حقٍّ تأسرني،

تمتلكني،

تسرقني منّي،

ثمّ... إلى أين ستعيدني؟

بل... لماذا ستعيدني؟

وكيف بلغنا هذا المقام أصلًا؟

وأين هنا؟

ومَنْ هنا؟

لا... لا تمضِ في مزاحك الموجع،

فأنا لا أحبّ المزاح،

لا أحبّ المرح،

لا أحبّ الضحكات،

ولا أعرف للبسماتِ دربًا...


لكنّني، الآن...

أضحك.

أضحك حتى تخوم الجنون،

أضحك حتى ينسال الملحُ في فمي،

حتى تنهمر الحرارة على وجنتيّ

تحفر في الخدّين جداول،

وكأنّ سيلًا من لهيب

ينساب في إثر سيل...

أهكذا يكون الضحك؟

أهكذا يكون الفرح؟


أيّها الخيال،

تمهّل،

لنتناقش قليلًا.

هي ليلتنا المئة،

أفلا يحقّ لنا أن نستريح؟

أن نحتفل؟

أن نتقاسم تكاليف الاحتفال؟

سأقدّم لك النبيذ،

وقدّم لي أنت القليل من الهدوء...

دعني أتذوّق طعم السكون،

واشرب من نبيذي حتى الثمالة،

اسكَرْ،

لعلّك تنسى من أكون،

لعلّك تذرني... لأنام.


اشرب، واسكَر، واستمتع،

لا، لن أبخل،

بل سأزيدك،

سأطعمك طعامًا شهيًّا

صنعتُه من روحي،

كُلْ منه حتى الشبع،

واشرب حتى الارتواء...

فهل تمنحني ليلة سلام؟

يا خيالي الغالي...

أرجوك، وافق،

أرجوك، لا تكن طمّاعًا،

فلم يعد لديّ الآن

سوى روحي، وبعض نبيذ،

ألا يكفيك؟


توقّف، أرجوك،

وتمتّع بطعم انتصارك،

ودعني أنام قليلًا.

هي ليلتي المئة معك وحدك،

بكل إخلاص،

وحقٌّ لي إجازة مؤقتة،

وحقٌّ لك أن تستلذّ...

هيّا نبرم اتفاقنا،

وقّع هنا، تكرّم،

وسأبصم لك بالعشرة.


لنبدأ غدًا بالعدّ من جديد،

كما بدأنا في مئات الليالي الفائتة،

نبدأ من واحد،

واحد فقط،

ثمّ نكمل… مئة يوم جديدة.

هيّا، وقّع لي،

واتركني اليوم،

وعُد إليّ غدًا...


مع بقايا روحي...

وزجاجة النبيذ.

******

    بقلم الساهر : يحيى حمد 

نعم الساهر و ليس الشاعر هذه المرة 

الثلاثاء، 12 مايو 2026

هيام _بقلم الأديب الشاعر المصري/أحمد الرشيدي


هيام

 """""""""""""

هيام يملأ المدى 

حين يطغى حضوركِ


هادئة هي الكلمات

 التي تلبس ثوب بهائكِ


هائمة تلك الحروف 

حين ينطق بها ثغركِ


هبات الجمال تتجلى

 في عبير أنفاسكِ


هكذا يورق الصمت

 في حضرة نطقكِ


هنا تزهور الحياة

 برؤية ملامحكِ

.... تحياتي ....

أحمد الرشيدي 

الاثنين، 11 مايو 2026

هامت الروح ,_بقلم الأديب الشاعر /أحمد الرشيدي


 هامت الروح """"""""""


هامت الروح في محراب عينيكِ صبابة 

وهام الفؤاد في تفاصيلكِ

 حتى غدا بك مأخوذا 

هي تغار ؟؟؟.


أعلم بأن  غيرة

 حبيبتي ليست شكا !! 

 بل هي احتراق الياقوت 

حين تمسه النيران 


 ونور يتوهج في صدركِ

كلما حاولت نسمة عابرة

 أن تقتسم معكِ ذرات الهواء.

.... تحياتي .....

أحمد الرشيدي

سكن الليل _بقلم الشاعرة /هيا جابر

سكن الليل و ٱوى صخب النهار لمعاقله كلٌ تموضع في ركن الفه إلا أنت ... تتسلل بألوان قوس قزح  يصخب الليل بك تطوف في فكري تجدف في بحر ذاكرتي تأت...