مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الثلاثاء، 21 أبريل 2026
معلقة الغياب _بقلم الشاعر /عمران قاسم المحاميد
معلقة الغياب
*****
شاعرتنا الناعمة الملهمة الهائمة في بحور الشعر الحالمة،
يا بدر الشعر في الليالي الدامسة،
أأنت تائهة حقًا…
أم تدللين القصيدة أكثر من اللازم
حتى غارت من مرآتك واعتزلت؟
أم أنك تركت سوق عكاظ معلقًا بلا قرار
حتى بدأ النابغة يراجع نفسه كل يوم من كثرة الانتظار…
أم تمعنين في نقش القصائد تحت زخات المطر،
فتبتل القوافي مثل أوراق الشجر؟
ويحفَر جمالك على حجر الندرة،
ماسا أحمر لا يشبه أحدًا سواه.
يقولون إنك غبت قليلًا…
فأعلنت القوافي الحداد،
وأغلقت اللغة أبوابها باكرًا،
وجلست المفردات على الرصيف
تسأل المارّة: أين صاحبتنا؟
عودي…
فالقصيدة بدونك تمشي حافية،
والوزن يختل كلما مر طيفك،
وأنا — بصراحة —
أظن أن الشعر حين يراك
ينسى قواعده…
ثم يحاول خجلًا أن يتشبّه بكِ
بقلم :
عمران قاسم المحاميد
أشتاق إليك معذبتي _بقلم الشاعر النصري /هشام علي
أشتاق إليكِ معذبتي
فأنت هواي و نسمته
أزهـو وأتيه بما منكِ
وبقيه أنّـي فأنساه
يا من أبدعتي بتلقيني
أما لي بعض من التيهِ ؟!
فلي عمراُ قد غافلني
قد سرق وظني أنه يأتيني
يا من حققتي أمانيكي
سحراً أم حب ما فيكي
فتعالي وأديمي السكنى
لا عجل اليوم لتنأيني
فلتبقي وأديمي السكنى
أو تنأي عني وخذي أنيني
فكفاني بكاء على قدرٍ
علق بأحشائي وبوتيني
يا من تربعتي وسكنتي
دون إستئذان يا أنيني
فبحق الحب أنا ثمِلٌ
فتعالي وأسكني لي حنيني
وتمني عشقنا أن يبقى
فبعشقكِ يبقى التأمينِ
.....
" أشتاق إليكِ معذبتي "
بقلم : هشــــام عـــلي
من يبيع الحب _بقلم الشاعر /فلاح السيد محسن
من يبيعُ الحبَّ
أنا أشتريهِ… مهما كانَ الثَّمَنْ
ولو بعتُ عمري… دفعةً واحدةً
أو علّقتُ قلبي على بابِ حُزنٍ… وارتهنْ
أفتّشُ عنهُ
في وجوهِ المارّينَ بلا موعدٍ
في المقاهي التي شاختْ كأحلامِنا
وفي رسائلَ لم تصلْ… وضاعتْ بينَ الزَّمَنْ
أيا أيُّها الحبُّ
يا سلعةً نادرةً في أسواقِ البشرْ
أراكَ تُباعُ لِمَنْ لا يُجيدُ الوفاءَ
وتُمنعُ عمّن إذا أحبَّ… سكنْ
أهذهِ أزمةُ القلبِ؟
أم أزمةُ الصدقِ حين اختفى؟
أم أزمةُ العهدِ حين انكسرْ؟
أم أزمةُ الروحِ في زمنٍ… لا يُصانُ بهِ المُؤتَمَنْ؟
رأيتُ الخيانةَ
تلبسُ ثوبَ الوعودِ الجميلةْ
وتضحكُ في وجهِ من صدّقوا
بأنَّ العيونَ التي لا تخونُ… قد تخوَّنْ
ورأيتُ الوفاءَ
غريبًا… يُفتِّشُ عن منزلٍ
يبيتُ على عتباتِ القلوبِ
فلا يُؤذَنُ لهُ… أو يُهانُ ويُستثنَى من السَّكَنْ
أيا بائعَ الحبِّ
مهلًا… فإنَّ القلوبَ فقيرةْ
وإنَّ المشاعرَ صارتْ تُقاسُ
بميزانِ مصلحةٍ… لا بميزانِ من صدقوا وارتهنْ
أنا شاعرٌ
أكتبُ الجوعَ في لغةِ العاشقينْ
وأزرعُ في قحطِ هذا الزمانِ
بقايا حنينٍ… لعلَّ الحنينَ يُعينُ الوَهَنْ
فإنْ لم أجدْهُ
سأصنعُ حبًّا من الحُزنِ وحدي
وأمنحُ قلبي لظلّي رفيقًا
وأمضي… كأني امتلكتُ الثَّمَنْ
بقلم:
فلاح السيد محسن
بلادي _بقلم الشاعر السوري /علي عمر
بِـلادي
بِلادي بُستانُ خيرٍ
يَفيضُ بِلا حُدودٍ
رَوْضةٌ مُزدانةٌ
بأحلى و أزهى الوُرودِ
فيها بينَ الفراشةِ والزَّنبقةِ
وُعودٌ وسيمفونيَّةُ حُبٍّ
و حِكايةُ عاشِقَيْنِ
رَسَما على خَدِّ الزَّهرةِ
سِحْرَ الوُجودِ
فيها الماءُ بينَ الرَّوضِ يَجري
بحُسْنِ منظرِهِ
و خَريرُهُ العَذْبُ
يُنعِشُ خافِقَ البُلبُلِ
الشَّادي الوَدودِ
بِلادي بلادُ التِّينِ والزَّيتونِ
باسِقةٌ لا تَمَلُّ منَ الصُّمودِ
ولا أُرضِخَتْ يوماً
لِريحٍ عاتيةٍ هَوْجاءَ حَقودٍ
بعَبَقِها تنشُرُ طِيباً
و أريجاً يعزِفُ لحنَ الخُلودِ
أبداً لنْ يُدنِّسَ
عِطرَها الطَّاهرَ
أنفاسُ القُرودِ
بقلم :
علي عمر
ترتيل الفصول _بقلم الشاعرة/ صفاء عيساوي
ترتيل الفصول
أُلمْلِمُ أنفاسي
كما تُلمْلِمُ امرأةٌ خيوطَ
مساءٍ منكسر…
وأبحثُ في قلبي
عن بقاياك
فلا أجدُ
إلا حُطامًا
يتكئُ على صمتِ أيامي…
كنتَ هنا…
تُشبهُ الفجرَ حين يمرُّ خجولًا
من شرفاتِ أشواقي،
وكنتُ
في كلِّ سجدةٍ
أُحادثُ اللهَ عنك…
أُعاتبك في السماء،
وأرجو، سرًّا،
أن تُنبتَ الغيماتُ
سنابلَ لقاء…
قل لي…
بأيِّ ذنبٍ هجرتني؟
بأيِّ ذنبٍ
خذلتَ قلبي
وتركتهُ
وحيدًا…
كطفلٍ
نسيتهُ يدُه في الزحام؟
كيف حالك
بعد أن قتلتَني بلا حساب؟
كيف حالك
وقلبي ما زال
يكتبُ اسمك
كأنهُ صلاة؟
أنا لم أُحبَّك…
أنا آمنتُ بك،
كما يُؤمنُ الأنبياءُ بالوحي…
فكيف انطفأتَ
بهذه البساطة؟
تعبتُ…
والوقتُ يركضُ خلفي
كذئبٍ جائع،
وأنا
أختبئُ في دعائي…
أرجو الله
أن يجعلَ النسيانَ
رفيقي في ليالي القحط…
أيها القدر…
لا تُعاتب دمعي،
فأنا
اقتَلعتُ جذورَ الذكريات
بيدي،
ومسحتُ
بقايا شفتيه
من حروفي…
ولن تعود ابتسامتي
كما كانت…
رحلَ عطرُه
في أزقةِ ذاكرتي،
وحين غاب
غاب الهواءُ
عن قصائدي…
أيها البعيد…
أنا الغريبةُ
في دينك…
وفي دنياك…
ولن أتعلمَ
كيف أعيشُك
ثم أنساك…
بقلم :
صفاء عيساوي
وجع صامت _بقلم الشاعر المصري/ سامي حسن عامر
وجع صامت
يمتد لتلك الدروب البعيدة
المثقلة بحزن فوضوي
ينتاب تلكَ الرؤى وهذا الزخم من الأفكار
منذ أن أعلنت أن صرح حبنا ينهار
وأن رقيق مشاعرنا عبث وبعض تذكار
إن كنت تعتقد أن حبنا وميض مضى وسار
وكل العمر رحل في لحظات انكسار
حبنا باق يا قطارات العمر
لن نمحو تلك السنوات ببعض خرافات
تشهد علينا غصون الشجر
كانت تبصرنا عتبات الديار
حين أقسمت لي أن حبي وطن
وأبدا لن ترحل الأوطان
سنغفو على جبين المساءات
ونغزل الحب أمنية وبعضا من أستار
ستعود يا حبي لحديث المرايا
ستعود تحكي لي مرارة البعاد
ستعود فقط كي أعاتب عينيك
كيف لعظيم الحب ينهار
كيف تنتهي حكايا الشوارع
وأعود وحيدا مكبلا بألف سوار
تنتفض الحنايا بعشقك
وقدري أنت لو تعلم وأبدا لا تخطأ الأقدار
بقلم :
سامي حسن عامر
لا _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده
لا…
لم يعد الحنين يكويني
نفضت غبار الماضي
ركنته هناك مع الذكريات
ربما أستدعيه
كلما يجثو الحنين
ليهدأ القلب
ويسكت الأنين
ربما عدت يومًا
إلى طريق مسكننا
أُشهده عليك
أذكره بي
وله مني سؤال
هل عاد هنا ؟
من كان معه ؟
هل تشبهني ؟
ماذا قال لها ؟
أعلم لن يجيب
ولكني ما نسيت
بل أموت شوقًا ..
بقلمي ..
أمينه عبده
سوف ارمي_بقلم الشاعرة /نورمحمد
سوف أرمي
بكل كتبي وقلمي
لأن كلماتي لم تعد تنصفني
حروفي باتت حزينة ..هل أنتم من خذلني
أم خذلني قلمي
وقلبي من الخذلان أصبح
ينزف كيف لا أدري
هل كل حروفي لم تعد تنفع
وهل أرمي كل قصائدي وكتبي
وهل أرمي عمرا بأكمله
إذاً من فيكم سوف ينصفني
أبحث بين الأوراق . ولم أجد أي حرف يعود لي
هل ماتت حروفي كلها ومات معها صوتي
إذاً من اليوم ...انا لمن اكتب
اكتب قصائد ..وللاسف في سلة المهملات ترمى
كأنكم رميتم بكل عمري ومسيرتي
لا أعتقد أن القلم قد خذلني
ولا أوراقي ولا كتبي
بل أنتم حرقتكم بكل جزء موجود في جسدي
لمن اكتب بعد اليوم
اكتب عن الغزل ..أم اكتب عن الحب
أم اكتب عن العتاب
أم اكتب عن الخذلان ..وأنتم أول الناس من خذلني
سأرمي..من اليوم بكل اوراقي
لأن كتاباتي لم تعد تعجب أحد منكم
واأطوي صفحة من عمري
واكتب على غلاف الكتاب
شاعرا ..ولم ينصفني أحدا منكم
هل هذا هو قدري
أم أنكم اقتلعتم كل ورود حديقتي ورميتم بالورود أرضا . كما رميتم بكل قصائدي
وغزلي ...
بقلم :نور محمد
مولاتي صاحبة الجلالة _بقلم الشاعر السوري /محمود علي شرفو
مولاتي ....صاحبة الجلالة
والوقار.........
في لحظات الصباح
داهمني الشوق
وتربع على عرش
مملكتي .....
وانا على نافذتي
اراقب القوافل القادمة
من ابجدية الحنين
تلازمني الذكريات
تتهاطل كزخات
الربيع ......
انتظر قدومها
لكن لم تأتي.....
من سيخبرها
أني سارمي دفتر الشوق
وقلبي اجعله فتاتا"
للطيور المهاجرة
من سيرشدها
إلى نافذتي المهشمة
مخبأ فيها أحلامنا
من يأتي بها قبل
غروب الشمس
وأفول القمر ... ....
أو كما اتى عرش بلقيس
لسليمان .......
........
مولاتي ......
صاحبة الجلالة .....
لا يهمني قدومك
لأنني اخترت الفوضى
والعبث بكل أشيائي
بما فيها انت .....
فأنا سألملم انتظاري
وارحل ....
بقلم:
محمود علي شرفو
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
لن أعيّرك_بقلم الكاتبة السورية /كفاح رشيد
لن أعيّرك. أتيت لأعتذر، وقد حملت عنك جرعة الألم، وقلبي شعلة من نار. لن آتي لأؤذيك، ولن أكون جرحا دائما يسري في مسارك. أنا الدواء والشفاء، ...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








