مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الاثنين، 12 أكتوبر 2026
فسحة الأمل _بقلم الأستاذة/ وجدان عبد العزيز
فسحة الأملِ.."
بقلم :
وجدان عبدالعزيز
أتوسلكِ، أعطيني فسحةً،
كي أتنفسَكِ
أتعبني عطركِ
أنفاسكِ
أعطيني فسحةً،
كي ألملمَ نبضي
فلازلتُ في الحبِّ
رهن ذراعيكِ
آهٍ .. إني أحلم ...
أنتِ في طيات شعوري
ترقصين !!
في فنجان القهوةِ تبسمين
صباحي لازالَ يعزفُ
لحن ابتسامتكِ
وأنا منهمكٌ
ألملمُ نعاسَ عيوني
ولا أملٌ لي
إلا أن أعشقك
في كل صباحاتي.
أبا الأمناء _بقلن الشاعر / كمال الدين حسين القاضي
أبا الأمناء
أَبَا الأُمَنَاءِ يَا خَيرَ الضِّيَاءِ
وَنُورًا جَاءَ مِن رَبِّ السَّمَاءِ
صَدُوقَ القَولِ فِي ثِقَةٍ وَعِزٍّ
عَظِيمَ الشَّأنِ فِي حِفظِ الوَفَاءِ
فَكَم كُنتَ الظِّلَالَ لِكُلِّ نَفسٍ
وَرَوحَ الصَّفوِ فِي آنِ اللِّقَاءِ
وَتَحمِلُ لِلجَمِيعِ نَسِيمَ عِطرٍ
وَكَم كُنتَ المَوَدَّةَ فِي صَفَاءِ
وَطُهرُكَ قَبلَ مِيلَادٍ وَطَلقٍ
بُعِثتَ بِكُلِّ أَخلَاقِ العَلَاءِ
فَمَا وَلَدَت نِسَاءُ الكَونِ قَطُّ
نَقِيَّ النَّفسِ مِثلَكَ فِي النَّقَاءِ
كَرِيمٌ فِي عَطَاءٍ ثُمَّ وُدٍّ
وَنَبعُ الخَيرِ فِيكَ بِلَا مِرَاءِ
نَشَرتَ الحَقَّ إِرشادًا وَأَمنًا
وَأَنهَيتَ البَلَاءَ وَكُلَّ دَاءِ
إِذَا مَا الثَّغرُ فِيكَ أَبَانَ بُشرًا
فَقَد سُرَّ الأَنَامُ مَعَ الفَضَاءِ
وَحَتَّى اللَّيلُ صَارَ بِلَا ظَلَامٍ
تَبَسُّمُكَ الجَمِيلُ مِنَ السَّنَاءِ
وَوَلَّت كُلُّ أَزمِنَةٍ بِجَهلٍ
إِلَى حَيثُ المَمَاتِ مَعَ الخَفَاءِ
وَسَادَ العَدلُ أَقطَابًا وَدُنيَا
وَنُعمَ الخَيرُ مِن قَلبِ السَّخَاءِ
فَلَا وَثنٌ وَلَا صَنمٌ سَلِيمٌ
بِمَقدَمِ خَيرِ أَنوَارِ البَهَاءِ
سَقَيتَ النَّاسَ شَهدًا مِن لِسَانٍ
لَذِيذِ الذَّوقِ مِن طِبِّ الشِّفَاءِ
***
بقلم :
كمال الدين حسين القاضي
في الذكرى _بقلم الشاعر / كمال الدين حسين القاضي
في الذكرى
***
مَرَّ الزَّمَانُ بِكُلِّ طَعمٍ جَامِعٍ
مَا بَينَ أَحزَانٍ وَشَهدِ سُرُورِ
ذِكرَى الطُّفُولَةِ لَا سَبِيلَ لِحُسنِهَا
خَلَتَ الجَمِيلَةُ مِن رَمَادِ شُرُورِ
وَالسَّعدُ فِيهَا فِي مَدَارِ زَمَانِهَا
مِن غَيرِ أَيِّ تَكَبُّرٍ وَغُرُورِ
وَالقَلبُ فِي صَفوٍ وَطُهرِ سَمَاحَةٍ
وَالهَمُّ خَالٍ مِن مُحِيطِ صُدُورِ
مَا عَادَ يَملِكُ أَيُّ طِفلٍ بَرَاءَةً
إِلَّا ثُغُورَ تَبَسُّمٍ كَالنُّورِ
هَلَّ الشَّبَابُ بِرُوحِ كُلِّ أَنَاقَةٍ
وَالنَّبتُ يَسعَى نَحوَ كُلِّ ظُهُورِ
إِنِّي رَأَيتُ الهَمَّ عَينَ حَقِيقَةٍ
بِرَحِيلِ أَبٍ بَاسِمٍ بِحُبُورِ
ضَاقَت عَلَيَّ فَسِيحُ كُلِّ كَوَاكِبِ
وَاليَأسُ حَوَّطَ كَاللَّهِيبِ شُعُورِي
مَرَّت عَلَيَّ شُهُورُ حُزنٍ قَاتِلٍ
حَتَّى النَّجَاحُ بِقِمَّةِ المَنصُورِ
فَتَبَسَّمَت دُنيَا الظَّلَامِ بَشَاشَةً
وَالسَّعدُ حَلَّ فِي رُبَا المَهجُورِ
ظَلَّ السُّكُونُ بِرُوحِ كُلِّ مَوَدَّةٍ
وَ الخَيرُ عَمَّ دُونَ أَيِّ ضُمُورِ
وَالحُزنُ يَأتِي فَجأَةً وَمُبَاغَةً
فَاليَومُ جَاءَ عَلَى ضِيَاءِ حُبُورِي
أُمِّي الَّتِي بَينَ الفُؤَادِ مُقِيمَةٌ
هِيَ نَفحَةٌ مِن كُلِّ قَلبٍ طَهُورِ
يا حسرة عبدالرحيل بموتها
ضاقت بعيني كل أرض بحور
مادونها بحر الحنان هشاشة
فهى العطاء بغير أي أجور
إني ارااها بالشتاء غطائنا
من كل برد لا سع مشهور
***
بقلم :
كمال الدين حسين القاضي
الأستثناء الوحيد_بقلم الشاعر /علاء أبو شحاتة
الاسْتِثْنَاءُ الوَحِيدُ . أجملُ وأخطرُ ما في الحبِّ أنّ مَن يحبّكَ يجعلكَ دائمًا الاستثناءَ الوحيدَ والفريدَ في حياته ، يصنعُ من أجلكَ العجائبَ والمُستَحيلاتِ ، يلينُ لكَ ، وهو يوقنُ أنّكَ لن تستغلَّ ما يفعله من أجلكَ ضدَّه بأيّةِ صورةٍ من الصُّورِ والأحوالِ ، فيطمئنُ لك أكثرَ فأكثرَ ، وتَمُرُّ بكم سفينةُ الحياةِ وكلاكما حريصٌ كلَّ الحرصِ على راحةِ شريكِه وسعادتِه ، الحُبُّ غاليتي حين يَحفُّه الأمنُ والطُّمأنينةُ والرَّحمةُ والمودَّةُ ، تنتظمُ أنفاسُه وترتقي أغصانُه نحو قممِ الجبالِ ، وتتخطَّى حدودَ السَّماءِ ، أحبُّكِ يا سِتِّ النِّساءِ .أجابت حبيبتي . أيَا عزيزَ عَيْنِي ، حبيبي واستثنائي الوحيدَ ، الحبُّ حين يلتفُّ بالأمنِ والرّحمةِ يصيرُ وطنًا ، وأنتَ وطني الذي أطمئنُ فيه وأتنفّسُ بحريةٍ ، أراكَ الاستثناءَ الذي لا يتكرّرُ، العجيبةُ التي جعلتْ المُستحيلَ مُمْكِنًا في قلبي ، واللِّينُ الذي يَردُّ قسوتي إلى سكينةٍ ، سفينةُ حياتِنا لن تغرقَ ما دمنا نتشبَّثُ ببعضنا ، حريصةٌ أنا على راحتك حبيبي كما تحرصُ أنتَ على سعادتي، لأنَّ سعادتك هي قضيتي ، ومعكَ ترتقي أنفاسي فوق قممِ الجبالِ ، وتتجاوزُ حدودَ السَّماء ، لأنّكَ الحبُّ الذي يهبني جناحين أحلِّقُ بهما في سمائِكَ ، أحبّك يا من جعلتني دائمًا أنثاكَ وسِتَّ النِّساءِ بحياتكِ ، أظلُّ أمانَكَ الذي لا يخيبُ ، والرّحمةَ التي لا تنضبُ ، وأنثاكَ التي تليقُ بعطاء رجلها الذي يصنعُ من أجلِها العجائبَ والمعجزاتِ ، أحبُّكَ يا أنا .
اقتباس من رباعية ( إلى السيدة راء )الكتاب الأول ( رسائل لذة البدايات )
الكاتب والروائي د ـ علاء أبو شحاتة
صبر الجبال _ بقلم الشاعرة اللبنانية / ساميا موسى عقيقي
صبر الجبال
في الصمتِ تنضجُ في دمي لغةُ الصمودْ
وتفيقُ في عينيَّ أجنحةٌ تعاندُها القيودْ
أنا الندى لا أستجدي الغيمَ لأقبل ثغر الورود
أنا السماء التي لا يحدُّ مداها صمت أو غيم جحود
لا تختبرْ صبرَ الجبالِ فالصبر واريته في صدر الأسود
والصخرُ أخفيت في حناياهُ احتمالاتِ الرعودْ
فلكلِّ نهرٍ ضاقَ به المجرى اتساعٌ غير محدود
ولكلِّ روحٍ حين تصحو ألفُ دربٍ للخلودْ
ما عدتُ أفسّرُ للرياحِ لماذا أتعبتْ غصوني بهذا الجمود
فغصني يعرفُ متى يعلو ومتى يرفضُ الهبوط أو الركودْ
أنا لا أهدّدُ بالغيابِ ولا ألوّحُ أمامك بتشييد السدود
لكنَّ في عينيَّ سرًّا لا تفسّرهُ خفايا العهود
فإذا رأيتَ النورَ يسحبُ الوئيدَ من المدى الموعود
فاعلمْ بأنَّ نور شمسي طغت على كل الوجود
***
بقلم:
د.ساميا موسى عقيقي
رتلي كلماتي آية _بقلم الشاعر اللبناني / خليل شحادة
رتّلي كلماتي آية
تأبَّطَ صمتي القلمَ
والكَلِمَ والأحبارَ
وسكنتْ قصائدي
بؤبؤَ مآقي العشّاقِ دارا
التحفتْ أشعاري
لياليَ السُّهدِ حُمَمًا
كلماتٌ سعَّرها
دمعُ الفراقِ نارا
أنا العرّافُ الذي
كرَّ الزمانُ سبحتَهُ
شهقتْ نسائم حروفي
ثم زفرتْ
وأخرجتْ من خوابيها
الأحزان والأسرارَ
أكتبُ حروفي حجابًا،
تعويذةً، عزيمةَ حبٍّ
أبديٍّ وإصرارا
يا امرأةً عانقتْ ليلي وسادةً،
ونجومَ سمائي والأقمارَ
أنا من الأطيافِ لكِ قدرًا،
مرآةُ عمرٍ فصولُها تُشيء ُ
أقدارا وأعمارَا
سأحملكِ في خابيةِ القلبِ حبيبةً،
فرتّلي كلماتي آيةً آية
بعد أن يفنى الجسدُ ويُوارى
بقلم: خليل شحادة
السبت، 10 أكتوبر 2026
صمت العزم _بقلم درة رشيد/د.ذكاء رشيد
صمت العزم
بقلم د.ذكاء رشيد
لا تنطقن بالذي تخفي لتبهرهم
فالصمت أبلغ من قول بلا ثمنِ
خل الطموح دفيناً في مكامنه
كالنار تكمن خلف الصخر والوهنِ
حتى إذا حان يوم العرض منتصراً
ترى العيون بذهل خارج الزمنِ
يأتيك فعلك كالإعصار مفاجئةً
يهز أركانهم في أجمل الفتنِ
كن كالحصان الذي لا صوت يسبقه
حتى يروه عياناً قبل أن يحنوا
فأرعب الكون بالفعل الذي نطقوا
بعد السكوت به من هول ما أمنوا
لا تكشف السر، إن العزم مرتبةٌ
لا يبلغ القمة المفتون باللسنِ
فلا يغرنك الأصوات إن صخبوا
فالعزم يخفى بلا بوح ولا رسنِ
إن السكون قديم في مواقعه
سر الخليقة، لا يفنى بلا ثمنِ
دع العوالم تلهو في مظاهرها
وابنِ الحقيقة في صمت بلا وهنِ
سيعرف الناس أن القول منقصةٌ
ما لم يكن فعلك الجبار كالكفنِ
يطوي الحكايا ولا تبقى لهم صفةٌ
إلا انحناءٌ لعقل صان بالفطنِ
في:
7/آذار/2026
الأربعاء، 7 أكتوبر 2026
لحنا عابقا _بقلم الشاعرة اللبنانية /فاطمة بركات عطوي
لحناً عابقا
وفِي البَال
ألفُ سؤال
وسُؤال،،
والدٍم يَسري وروداً
كالسّجال،،،
يَقتات من عُروقي
لَحناً عابِِقاً
نَداك
وعدًا بلون العِشق
جَمال،،،،
يالسؤالي
كمْ يَلبث الوَقت بِقَرين
جَسدي،، كي أرتدي
الغَسق،،، شهدًا
وشِفاه النّحل تُشاطرني
المَنال،،
تُحطم،،، ملايين النِساء
بسِهام اخْفقت هُداك
دَرباً،،، للشهادة
في رُقاد العتمةِ
وأنا أسْأل شَمسك الغٰاربه
مالهذاٰ
السؤاٰل
وَجْنتيا ضَوء
أخْفقتهُ القناديل دِرْعاً
وقٰاني سهرًا بِحلم أطْبق جَفنيه
على أسِرّة الضّوء
وشٰاهدني بِجلباب الصّمت
أتوُقُ
الخَيَال
أنا وانتْ،،،
والجواب في سؤالي
جَنازة،، على ضِفاف
البّحر
هلْ تَرحلونَ بِأمّ المَوج
والزّبد ثٰار بِرحله
قُبلة، حَرّى
أطْبقت على دَعَساٰت
الرِّمالْ
بقلم :
فاطمة بركات عطوي
جنازة الأرواح _بقلم الشاعر اللبناني/سامر مصطفى شرف
جنازة الارواح
نَسِيرُ مَعاً فِي جِنَازَةِ هَذَا الهَوَى..
وَنَعْرِفُ أَنَّ الطَّرِيقَ انْتَهَى.
أَنَا لَمْ أَقُلْ لَكِ: قِفِي،
وَأَنْتِ لَمْ تَقُولِي لِيَ: انْتَظِرْ.
فَكَيْفَ افْتَرَقْنَا؟
وَكَيْفَ اسْتَعَارَ الخَرِيفُ مَلَامِحَنَا،
قَبْلَ أَنْ يَنْضُجَ فينا الهوى
لِعَيْنَيْكِ أُغْنِيَةٌ حَافِيَةْ،
وَلِي نَدَمٌ وَاقِفٌ فِي مَمَرَّاتِ هَذَا الشِّتَاءِ الطَّوِيلْ.
سَبَيْنَا القُلُوبَ لِنَبْنِي مَمَالِكَ مِنْ وَرَقٍ،
ثُمَّ طَارَ الوَرَقْ..
وَبَقِينَا عَلَى مَقْعَدِ المَقْهَى.. صُورَتَيْنِ بِلَا إِطَارْ.
تَقُولِينَ: لَا نَلْتَقِي.
وَأَقُولُ: التَقَيْنَا كَثِيراً،
إِلَى أَنْ حَسِبْنَا الفِرَاقَ لِقَاءً مُؤَجَّلْ!
تُسَافِرُ فِينَا الأَمَاكِنُ نَحْوَ الذُّهُولْ.
خُذِي فِضَّةَ الوَقْتِ، خُذِي اليَاسَمِينَ الذِي مَاتَ خَوْفاً،
وَاتْرُكِي لِيَ مَوْتِي الصَّغِيرْ.
أَنَا لَا أُرِيدُ مِنَ الحُبِّ إِلَّا رِسَالَةَ حُزْنٍ،
تُقَالُ بِعَيْنَيْنِ نَادِمَتَيْنِ.. وَتُمّحَى مَعَ الفَجْرِ.
فَالنَّايُ أَقْصَرُ مِنْ عُمْرِنَا،
وَالمَسَافَةُ أَبْعَدُ مِنْ مَدَى خُطْوَتَيْنْ.
أَنَا الآنَ أَبْحَثُ عَنِّي.. وَعَنْكِ،
فَلَا نَحْنُ نَحْنُ، وَلَا الرِّيحُ تَذْكُرُنَا.
كُلُّ شَيْءٍ مَضَى..
وَانْتَهَيْنَا كَمَا يَنْتَهِي البَحْرُ فِي قَطْرَةٍ مِنْ سَرَابْ!
بقلم : سامر مصطفى شرف
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
عابر سبيل في زحام الذاكرة _بقلم الشاعر / أحمد عيسى
عابر سبيل في زحام الذاكرة *** على حافةِ الرصيفِ المنسيِّ.. أُحصي خطاها المرتجفة، كأنني لم أكنْ هنا بالأمس، أو كأنَّ الدربَ ما مرَّتْ عليهِ خ...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








