الجمعة، 17 أبريل 2026

أ تعرف _بقلم الشاعر العراقي / قاسم عبد العزيز الدوسري


أتعرفُ

كيف احتميتُ من العاصفاتِ

بظلِّ القصيدةِ

حين تكسَّرَ في داخلي

كلُّ بابٍ…

ولم يبقَ غيري

وغيري يلومُ السكونْ؟

وكيف احتمَلتُ

صهيلَ الأسى في عروقي

وصمتَ المدنْ

وأطفأتُ في القلبِ

حربَ الظنونْ…

وكنتُ أرتِّلُ:

إنَّ مع العسرِ يُسراً

فتنهضُ فيَّ السنونْ؟

أتعلمُ

كم مرّةً

كنتُ أمشي على حدِّ روحي

وأوشكُ أن أنتهي…

غيرَ أني

رأيتُ بقايايَ

تجمعُ شتاتي

وتكتبُ اسمي

على جبهةِ المستحيلِ

وتعلنُ: لن تُهزمَ الآنَ… لا تستكينْ!

أتدركُ

أنّي بكيتُ طويلاً

ولكنّ دمعي

تعلمَ كيف يكونُ وقوداً؟

وكيف انحنيتُ

لكي أستقيمَ

فما عاد ظهري

يعرفُ إلا العنادَ الجميلْ؟

لقد كان صعباً

عليَّ احتماءُ الوجوهِ

بوجهي

وكانت يدايَ

تفتّشُ في الريحِ

عن يدٍ

لا تُفلتُني…

لكنَّني

حين خذلتُ انتظاري

تعلّمتُ كيف أكونُ السندْ!

لقد كان صعباً

على القلبِ

أن يستجدي الحنانْ

وأن يستعيرَ من الناسِ

نبضاً…

فصرتُ أنا النبضَ

والجُرحَ

والملجأَ المستكينْ!

أتعرفُ الآنَ

لماذا عبرتُ وحيداً؟

لأنَّ الطريقَ

الذي لا يُجرِّدُنا من وجوهِ الأقنعةْ

هو الطريقُ

الذي لا يُنبتُ فينا اليقينْ…

وأين كنتَ؟

لا أسألُ اليومَ عنكَ…

فقد صرتُ أعرفُ

أنَّ الذي لم يكنْ

حين ضاقتْ بنا الأرضُ

لن يصنعَ الضوء

حين يجيءُ الأنينْ…

أنا الآنَ

أمشي…

وفي القلبِ بعضُ الحطامِ

ولكنّني

أتقنتُ فنَّ القيامِ

وصرتُ

إذا ما تعثّرتُ

أصنعُ من كسرتي

درجاً للعلوِّ…

وأمضي…

وأمضي…

بعزمِ السنينْ.

بقلم :

قاسم عبدالعزيز الدوسري  

يعطرها وهج الشنفرى_بقلم الشاعرة التونسية /هادية السالمي دجبي


يعطّرها وهج الشنفرى 


مرافئ مهجورة 

و نوارس موتورة 

و مقهى بلا عبق 

لا صوان 

و لا أقحوان 


و بين ضلوعي 

صفير هشيم 

و همس رضيع

و ليل بصدري

 يراود صبري

و يحرق ضلعي 

فأغسل وجه الربيع

 بملح المآقي 

و روعي

عساه  بفيض الضياء 

يطلّ

فيزهر جوعي 


و في مقلتيّ

خيالات  عوسجة 

و صقيع 

و في مقلتيّ 

مراقص  نرجسة

 و هزيع 


**********


مرافئ مهجورة 

و نوارس موتورة 

و مقهى بلا عبق 

لا صوان 

و لا أقحوان 

فيملؤني

 نوح فوضاي

 أزمنة و دجى 

يسفّرني  بوحها

. بين عسعسة و لظى 

و أبحث 

في صفحات الليالي 

عن القمر 

فيحضرني

 خبب الخيل

 حينا من السفر 

و يمتلئ القاع

 ألجمة

 و بقايا شراع 

و فيه

 جراب

 و طير يلازمه صدأ 


 **************


مرافئ مهجورة 

و نوارس موتورة 

و مقهى بلا عبق 

لا صوان 

و لا أقحوان  


و في شرفة القاع 

صفصافة  و بنفسجة 

و فيها 

مرابط خيل،

 و رمل،

و أجنحة. 

و ليل به جشع 

يحتسي

. عطر أغنية 

و فيض نشيج

 جوار الخليج 

يُغَشّي الرؤى 

فترسم

 أجنحة الحلم

 مسرايَ

 أخيلة 

و ينسج 

ريش الخيال

 لفوضايَ

 أشرعة


و بين جفوني 

يمور

 رماد و سنبلة 

وأقمصة

. و نهور تنوء بأسئلة 

و طوق من الياسمين

 تسوّر كفّ المدى 

كأعطاف نخل 

يعطّرها

. وهج الشنفرى 

فتعزف مجدا 

جدائل تلك التي

 اصطبرت 

و يبرُق 

وجهك

 يا وطني 

سوسنا و هوى 


بقلم: هادية السالمي دجبي 

دعيني _بقلم الشاعر السوري /محمود شرفو

دعيني......

اكفكف بكفي دمعة 

رسمت على خديك 

وردة........

دعيني.....

ارتل ابتهالات

في حضرة روحك

واقطف من الوجنتين

وردة. .... ....

دعيني. ...

ابني بين ضلوعي

عرش مملكتك 

تتربعي ......وتسكني....

واسقي من شهد روحك

وردة....

دعيني. ....

اغرف الشوق 

من روحك......

قبل أن ترحلي.....

ولن ترحلي. .....

دعيني. ...

انظر لعينيك

ليرتاح قلبي وبهتدي

بقلم : محمود شرفو


 

على قيد الحنين _بقلم الشاعر السوري /مصطفى الحلاق


 عَلَىَ قَيْدِ الْحَنِينِ


وَأَنِّي وَأَحْلَامِي فِي سُطُورٍ تَتَمَوْسَقُ


وَتَكْتُبُ حِكَايَتِي


وَبِلهْفَةٍ تَرْسُمُ عَلَى وَرَقَةٍ بَيْضَاءَ وِجْهَتِي


فِي مَسَاءِ عِشْقٍ يُغَازِلُنِي حَنِينٌ


وَالوَسَنُ يُدَاهِمُنِي


لَا حِيلَةَ سِوَى خَرْبَشَاتِ أَمَانِيَّ مَكْتُوبَةٍ عَلَى شِفَاهِ الْإِنْتِظَارِ تَسْتَجْدِي قُرْبَكَ


عَبَثًا أُحَاوِلُ كَبْحَ جِمَاحِ قَلْبِي


وَإِعَادَةَ سِيرَتِهِ الْأُولَى


لَكِنْ... يَمْضِي الْعُمْرُ


وَلَانَزَالُ عَلَى قَيْدِ الشَّوْقِ وَالْحَنِينِ


أَأَمْضِي قُدُمًا؟ وَكَيْفَ لِي؟


وَذَلِكَ الْمَاضِي يَشُدُّنِي دَائِمًا لِلْوَرَاء!


جُنُونِي بِكَ يَدْفَعُنِي كَيْ أُزِيحَ سَتَائِرَ الْمَسَافَاتِ


أَعِيشُكَ وَطَنًا


أَتَنَفَّسُ كُلَّ تَفَاصِيلِكَ


أَرْتَشِفُ عَبِيرَ الْحُبِّ مِنْ نَبْضِكَ


أَفْتَقِدُكَ جِدًّا...


يَقْرِصُنِي الْفَقْدُ


أَضَعُ شَفَتَيَّ عَلَى جَبِينِ الذِّكْرَيَاتِ


وَأُقَبِّلُهَا بِحُبٍّ


أُصَلِّي صَلَاةَ شَوْقٍ مُرَتِّلًا آيَاتِ الْحَنِينِ


بقلم:

مصطفى حلاق

زمن عبرني_بقلم الشاعر السوري / يحيى حمد


 زمن عبرني


عبرتُ زمنًا من الأحمالِ أثقلني،  

وأثقلَ كاهلي بسعيرِ جمرٍ  

أحرقني.  


عبرتُه دون أن أدري،  

دون أن ألتفتَ إلى الطيّاتِ  

في عمري.  


عبرتُ زمنًا لم يكن من زمني،  

ولم أكن أنا من اختاره،  

ولا من إليه وجّهني.  


عبرتُ وأنا منسيّ، ممحوّ،  

مفقودٌ لا يُفتقد،  

عبرتُ فيه…  

ومن خلاله…  

وربما كان هو الذي عبرني.  


لا، لستُ مكترثًا،  

ولا مهتمًا،  

وليس الأمر من شأني.  


فهذا الزمن مفقود،  

أو لعلّه غير موجود،  

فكيف يدري بوجودي؟  

وكيف يُعبّرني…  

وأنـا لم أعلم حتى الآن  

من أنا؟  


لقد عبرني  

دون أن يسألني


       بقلم : يحيى حمد 

هل توقف الزمن /بقلم الشاعر المصري/ناصر أبو النضر المحامي


 هل توقف الزمن...

جلست على شاطئ البحر

تراجع الذكريات

يراودها الحنين على ماض

ولى

وتسأل نفسها هل هناك مستقبل آت

أصبح مابينى وبين الحبيب

بعيد من المسافات

تقوقعت مثل قوقعة البحر

جالسة تنتظره بالساعات

على أمل زائف 

كواقعنا في شتات

هل ستعود عروبتنا 

وتتزين عروستنا

وترفرف راياتنا 

 مجتمعة تعلن قوتها

لتعيد أمجاد الماضي

وتأخذ حذرها من مستقبل

حاضره شتات

أعلن النهار مغادرته والشمس

على وشك الغروب

ومازالت تبحث في الدروب

والحقيقة الثابتة نهاية آثار أقدامها 

على الرمال والموج بصوته يدغدغ أحلامها

والموجات تتوالى أمام

ناظريهاولاتعود 

في غربة الأحلام 

والغيبيات.

بقلم :ناصرأبوالنضر المحامي


أغراب في مرافئ السراب _بقلم الشاعر التونسي / سمير بن التبريزي الحفصاوي


*أغراب في مَرافِئُ السَّراب...


سَرابٌ يَمطّي خُيولَ الشَّفَقْ

                وَوَحشَةُ رُوحِي تَمادتْ غَرَقْ

تَغُوصُ بِجَوْفِ مآسِيَّ عُمْراً

                   وَنَايُ الحَزَانَى  يزيد الأَرَقْ

يرمي فُؤادي بِكَمدِ الوُجودِ

                 وَشَمْسي تَوَلَّتْ لِتَلْقى النَّفَقْ

رَحِيلاً بَهِيماً...غُروباً دَمِيَّاً...

                 يُوَدِّعُ فَجْراً مَضَى وٱحْتَرَقْ

سَرابٌ يُسافِرُ نَحوَ السَّحابِ

                 فيه  خُيول  تغطي   الأُفُقْ

مُجَنَّحَةً مِثلَ طَيْرِ البُراقِ

                تَطِيرُ   بِشَوْقٍ   يَهُّزُ  الحَدَقْ

غُبارُ اللَّيالي كَسَا نَاظِرَيَّ

              وَأَتْرِبَة حاصَرَتْ ذَاك الشَّفَقْ

أُجَدِّفُ عكسا لِعَصْفِ التَّيارِ

             وَدَرْبُ  الأمواج  خطر  محق

وَرَايَةُ عَزْمِي تَظَلُّ عنيدة

             تُرَفْرِفُ طُهراً لِمَنْ  قَدْ  صَدَقْ

عَلى  المَاضِي أَحزِمُ حُلْمِي

            كَنَوْرَسِ   بَحْرٍ  نَحَا  وَ  انْعَتَقْ

يُوَدِّعُ حُزْنَ المَرافِئِ صَمْتاً

            وَ يَرسمُ   لَحناً   و  قلبا   يدق

يُرافِقُ سُفْنِي يُحُومُ عَلَيْها

             كَشُهْبٍ   تَلألأ   عِنْدَ   الغَسَقْ

عَجَنْتُ صبري نَشيداً لحلم

             يُسافِرُ   لحنا   بكل   الطرق

بَكَيْتُ فَسَالَ الدُّمعُ شَظايا

             تُرَمِّمُ   مَا   مِنْ   بَقايَا   خَلَقْ

وَعادَ الحَنينُ كنسم الصبا

            عَلَى مَوْجِ  رِمْشِي بَدَا وانْبَثَقْ

فَيا أَيُّها العَهْدُ يا مَأْدُباتٍ

           تَعَرَّت   لِجُوعٍ   وَ  باعَتْ  مَلَقْ

رَعَاعٌ تَعَالَوْا بِتِيْهٍ بَغِيضٍ

           رَأَوْار في  محننا  رَبيعاً  زَهَقْ

فَصَدُّوا عَنِ الدَّارِ خَيْرَ بَنِيها

            وَ سَاقُوا المنايا لِمَنْ  قَدْ غرق

ضَبابُ  البِحارِ غَرَّبَ حلمي

            وَ مَوْج  يُلاطِمُ  خطرا  محق

 رِياحُ الخَرِيفِ رَجَّتْ شِراعي

            فَزَادَ  الجِراحَ   ضياع  النسق

سَراب  يَمطّي خُيولَ الشَّفَقْ

           ووحشَةُ  رُوحِي  تَمادتْ  غَرَقْ

بقلم :

  -سمير بن التبريزي الحفصاوي

   

رحلت _بقلم الأديب السوري /عمر العلوش


 ( رحلت )


هناك خلف النافذة خيبة امرأة ، خدها يلتصق بزجاجها تلسعه برودة تجعله في خدر ، أبخرة أنفاسها تتكاثف على ذلك الزجاج ، ترسم بأصبعها فوق تلك الأبخرة ترسم خطوط متوازية مائلة متوالية ، سرعان ماتهطل فوق بعضها البعض كأنها ما كانت ، تحدق في شيءٍ لا يُرى وكأنها تحاول أن تجد في البعيد جواباً لم يأتِ في وقته.

ثم قالت دون أن تلتفت :

 ولو كنتَ تعلم هل كنتَ ستبقى ؟

ساد الصمت الصمت الذي يجعل كل كلمة لاحقة تبدو متأخرة

ليس صمتاً عادياً صمت الذي يُشبه اعترافاً مؤجلاً أو جرحاً لم يُسمح له أن ينزف ، صمت ولم يحاول أي منهما إنقاذه .

اقترب منها قليلاً ثم توقف ، كأن المسافة بينهما لم تعد تُقاس بخطوات بل بأعوام من الفقد وسوء الفهم .

وقال :

لو كنتُ أعلم ، هل كنتُ سأرحل؟

قالها بصوتٍ مكسور كأنه لا يسألها بقدر ما يسأل ما تبقى منه .

توقف كل شيء ، حتى أنه لم يعد يعرف إن كانت لحظة أم عمر كامل توقف فيه الزمن بينهما لحظة قصيرة تلك اللحظة التي لا تُقاس بالثواني بل بما تحمله من ندم متأخر .

ـ كنتُ أظنّ أن الرحيل حلّ ........

قالها وهو يبتلع بقايا صوته .

أجابت بهدوءٍ مُرهق :

وأنا كنتُ أظن أنك ستعود قبل أن يتحول الغياب إلى نزف لا يموت .

التفتت إليه أخيراً ، لم تكن النظرة قاسية بل كانت خالية من كل شيء ، لم يعد فيها لوم ولا عتاب ولا حتى شوق فقط هدوء بارد يشبه نهاية أبدية .

تعرف؟

أضافت..... وهي تُخفض عينيها قليلاً 

المشكلة لم تكن في أنك رحلت بل في أنك تأخرت في فهم لماذا فعلت .

ابتسم ابتسامة باهتة تلك التي تأتي حين يدرك الإنسان أنه خسر كل شيء .

ولو عاد بي الوقت.......قالها ، ثم سكت.

قاطعته بنبرةٍ خفيفة :

الوقت لا يعود نحن فقط نعود لنقف أمام وجعنا بشكلٍ أوضح .

ابتعدت عن النافذة ومضت نحو الباب.......مرّت بجانبه دون أن تلامسه ، كما لو أن بينهما تاريخاً لا يجوز لمسه.

وقبل أن تغلق الباب توقفت لحظة ، ثم قالت :

أحياناً........ لا نحتاج أن نعرف ماذا كان سيحدث لو بقينا

يكفي أننا رحلنا .

خرجت ......وبقي هو لا مع الندم فقط، بل مع ذلك السؤال الذي لن يجد له جواباً أبداً  لو كان يعلم… هل كان رحل 

 بقلم: عمر أحمد العلوش

يا ليلي الطويل _بقلم الشاعر التونسي /السيد الخشين


 يا ليلي الطويل

*****

يا ليلي الطويل 

كفاني أحلامي  

والقلب تعب 

من هواجس بلا سبب 

وصراخي الداخلي 

يفيقني من غفوتي 

لأنظر من بعيد 

إلى لا شيء 

سوى خيالات بلا عنوان  

ربما هي لوحة صامتة لذاتي  

وغموضها يزداد 

مع نبضي وهيامي 

فأقف أما مرآتي لأراني 

ولا أبوح بكلماتي 

خفت من تضاريس وجهي 

يزيد من معاناتي 

تطول الساعات 

وأكبح همس مشاعري 

ليوم آت 

فيا ليلي طل أولا تطل 

فحياتي مرسومة 

في غيابات أوهامي

بقلم:

 السيد الخشين 

      

الرابع ..قصة قصيرة _بقلم الأديبة السورية/ ابتسام نصر الصالح


 قصة قصيرة 

بعنوان: (الرابع )

يوم السابع عشر من نيسان، استيقظت المخلوقات على تنهدات الأرض وانبثاق الزهور من كؤوسها الخضر . صدحت أسراب السنونو بموسيقى عذبة؛ شكلت لوحات سماوية؛ جذبت أنظار الأطفال؛ ولدت ابتسامات على وجوههم فلوحوا لها بأيديهم. 

قالت عنقاء :" فينيق، هيا بنا، اليوم عيد الرابع، سننطلق إلى الطبيعة."

سأل فينيق:" أمي، لماذا سمي هذا اليوم بعيد الرابع؟"

-عنقاء: هذا العيد قديم جدا يا حبيبي. كان في قديم الزمان شاب قوي وشجاع، تعرض لأهوال وخطر كبير،  حين هاجمه الشرير  ثلاث أيام متتالية. وفي كل يوم كان هذا الشاب الشجاع يتغلب على الشرير بقوة أعماله الصالحات، وفي اليوم الرابع كان خلاصه من الشرير.عندها، تفتحت زهور الأرض، وسطع نور الشمس؛ خرج الناس إلى الطبيعة للاحتفال بانتصار الخير على الشرير. ذلك كان في مثل هذا اليوم يابني. لذلك سمي هذا اليوم بعيد الرابع. 

- فينيق: كم جميلة حكاية العيد .أحببتها جدا يا أمي. 

- عنقاء: كل عام وأنت بخير فينيق حبيبي. رابع مبارك .

- فينيق: وأنت بألف خير يا أمي الحبيبة .رابع مبارك عليك. 

انطلقا إلى الطبيعة والتقوا بأحبتهم؛ استمتعوا بأمواج الزهور البرية بألوانها البيضاء والصفراء والبرتقالية والحمراء، ولون الشمس يظلل عليها. جمع فينيق باقة من  زهور النرجس وقدمها لأمه قائلا:" أمي حبيبتي، كل عيد وأنت بألف خير. 

********************************************

**** تنويه هام: 

* عيد الرابع: هو عيدنا نحن  المسلمين العلويين في السابع عشر من نيسان من كل عام. عيد الرابع هو توأم عيد شم النسيم في مصر أم الدنيا وأرض الكنانة. وكذلك هو توأم عيد النوروز عند أخوتنا الأكراد. وأيضا هو توأم عيد أكيتو عند أهلنا السريان والآشور والكلدان بسورية. وهو عيد الربيع في الساحل السوري ويصادف موعده في  سورية عيد الجلاء( عيد تحرر سورية من الاحتلال الفرنسي) وهو العيد الوطني لسوريا. فكل عام وانتم جميعا بالف خير .

********************************************

* للأمانة: حكاية العيد روتها لي أمي رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.  فاستوحيت القصة منها. 


* تمت بتاريخ ٢١ آذار ٢٠٢٦م .

****

 بقلم: 

ابتسام نصر الصالح

أ تعرف _بقلم الشاعر العراقي / قاسم عبد العزيز الدوسري

أتعرفُ كيف احتميتُ من العاصفاتِ بظلِّ القصيدةِ حين تكسَّرَ في داخلي كلُّ بابٍ… ولم يبقَ غيري وغيري يلومُ السكونْ؟ وكيف احتمَلتُ صهيلَ الأسى ...