مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
السبت، 27 يونيو 2026
نهار الشرق _بقلم الشاعر السوري /سلوم أحمد العيسى
_ نَهارُ الشَّرقِ _
لَهُمْ عَهدٌ علَيَّ،فلا يَحُولُ
وآثارٌ بِنَفسي لا تَزولُ
وحَظِّي مِنْ نَهارِ الشَّرقِ صبْرٌ
على الْبَأْساءِ،والبلوى جَميلُ
وَمِنْ أيِّ النَّهاراتِ انْتِظارٌ
على الأشْواقِ مُتَّئِدٌ يَطولُ
على هذا المدى ماحادَ عَنْهُ
مَسيري فِيْهِ مُنْفَرِدٌ عَجُولُ
نِهايةُ رِحلتي خِذْلانُ بعضي
لِخَطوٍ لا يُساعِفهُ الْوُصولُ
وأوَّلُها التَّشَظِّي بينَ خَوفٍ
وبَينَ اثْنَينِ؛قلبي،والْعَذولُ
ومابِيَ طاقَةٌ أَبَداّ عَلَيْهِ
فَنِسْيانُ الأحِبَّةِ مُسْتَحيلُ
وهَلْ يَسْمُو الْعُقابُ بِلا جَناحٍ
إذا أغْراهُ عَنْ أفُقٌ رَحيلُ ؟
على الضِّدَين مِنْ فَرَٕحٍ،وحُزْنٍ
لٌسانُ الشَّوْقِ يَخْشى مايَقُولُ
يَحارُ بِهِ التَّغَرُّبُ،والتَّنائي
وتُعْجِزُهُ الإقامَةُ،والْحُلولُ
وتَفْصِلُهُ عَنِ الأحلامِ بِيْدٌ
ودهرٌ لايَجودُ بِها مَطُولُ
سَقى الْغَادي شَمالَ الشَّامِ مِنْها
وأنْضَرَ نَبْتَ سائِرِها الطُّلُولُ
بقلم :
سلوم احمد العيسى .
القاضي حسنها _بقلم الشاعر السوري / عبد الإله أبو ماهر الإخوان
القاضي حسنها .....
ملائكي وجهها و النور به تجسدا
لامس رهفا بالجسد توقدا
وشاح العز ملبسها و السؤددا
هيبة تسبي الناسك المتعبدا
من كبريائها خجل كوكب الفرقدا
ولم يطل جبينها نجم تمردا
سكينة سكنت روحها لتخلدا
بصرح اليقين كعاشق يتعبدا
أطر وجهها شعرها الأسودا كالحرير خصلات تدلت تغردا
للصبابة كلحن من الصبر تجردا
جيداء رقصت و العزف تفردا
نادمها عاشق لجمالها تسيدا
دنا لشفا فستانها يفندا
خيوطا حاكت وهج التمردا
لا تبتغ عشقا عوسجيا مشردا
عيونها حوت سحر الزمردا
من خلفها أهداب كالخفر يتوعدا
من يقترب عشقها محكوم مؤبدا
فالقاضي حسنها ، و بأحكامه متشددا
بقلم:
عبدالإله الإخوان أبو ماهر
القدس _بقلم الشاعرة اليمنية/ آمنة ناجي الموشكي
القدس
يَا قُدْسُ إِنَّ فُؤَادِي فِيكِ مُتَّقِدًا
شَوْقًا إِلَيْكِ وَرُوحِي صَارِخَة بِيَدِي
وَالْعُمْرُ يَمْضِي مَعَ الْأَيَّامِ وَهْوَ عَلَى
عَهْدِ الْجِهَادِ الَّذِي يُشْفَى بِهِ جَسَدِي
لَكِنَّنِي لَمْ أَجِدْ حَلًّا سِوَى قَلَمِي
أَكْتُب بِهِ بَعْضَ أَبْيَاتِي على البَرْدِي
أُسَائِلُ الْقَوْمَ: مَنْ أَنْتُمْ وَكَيْفَ لَنَا؟
أَنْ نَعْشَقَ الْعَيْشَ وَالْأَعْدَاءُ فِي بَلَدِي
لَكِنَّهُمْ لَمْ يُجِيبُونِي فَصِرْتُ بِلَا
حُلْمٍ وَلَا لِي فُؤَادٌ مِثْلَمَا وَلَدِي
أَصْبَحْتُ مَفْقُودَةَ الْآمَالِ تَحْمِلُنِي
آلَامُ رُوحِي وَقُدْسُ اللهِ فِي كَبِدِي
بقلم :
آمنة ناجي الموشكي
أرضنا الطيبة _بقلم الشاعرة اليمنية /آممة ناجي الموشكي
أرضنا الطيبة
سَمَاوَاتٌ مِنَ الْأَزْهَارِ
وأرْضُ اللهِ مِنْ ذَهَبِ
تُعَانِقُهَا مِنَ الْأَعْمَاقِ
وُرُودُ الْوِدِّ وَالطَّرَبِ
وَتَسْكُنُهَا حَمَامُ الدُّورِ
وَكُلُّ الْحُورِ كَالسُّحُبِ
وَأَمْطَارٌ مُحَمَّلَةٌ
بِمَاءِ الْوَرْدِ كَالقِرَبِ
عَلَى أَفْيَائِنَا الْخَضْرَاءِ
وَهَامَاتٌ مِنَ الشُّهُبِ
وَأَقْلَامٌ بأيْدِينا
تَخُطُّ السَّيْرَ فِي الْكُتُبِ
وَكُلُّ قُلُوبِنَا نَغَمٌ
وَأَلْحَانٌ كَلَحْنِ أَبِي
نُرَدِّدُ شَدْوَهُ الْمَشْهُودَ
بِرَوْضِ الْبُنِّ وَالْعِنَبِ
بقلم :
آمنة ناجي الموشكي
زينب _بقلم الشاعر /حسن علي مرعي
... زَيْـنَـبْ ...
ما حـامَ إلّا حـولَ قـبـرِكِ كـوكـبُ
وحـواجِـبُ الـقـرآنِ كـم تـتحَـجَّـبُ!
ومَـنِ الحِجـابُ؟ وأنـتـمُ الـسِـرُّ الـذي
فـي بَـيـتِ أهـلِ الذِّكْـرِ أُمٌّ أو أبُ
فـي كُـلِّ كَـفٍّ قِـربَـةٌ ولـواؤهـا
عَبَـقَ الكفيـلِ على المقابضِ يخضِـبُ
يا زيـنـبَ الكبـرى وأجمـلَ ما رأتْ
صُـنْـعَ الإلٰـهِ عـلى الإمـامَـةِ زيـنـبُ
ما غـابَ نـجْـمٌ يـقـتـفـيـكِ بـنـورِهِ
لو في دموعِ الغـيْبِ غـابَ المغـرِبُ
وتـنـزَّلَـتْ مِـنْ كُـلِّ بُـرجٍ نجـمةٌ
للـشـامِ مِـنْ قَبـرِ الفصـاحَـةِ تَـقـرُبُ
وتُـسـائـلُ الرحـمٰـنَ مِـثْـلَـكِ أُمَّـةً
بـعِـقـالِـها الدنـيـا ومـنْهـا تـهـربُ
ورِثَـتْ بـيـانَ أبـي تُـرابَ بـلاغَـةً دُرَرًا مِنَ النَّـبـئِ العظيـمِ تُـصَـبِّـبُ
ومِـنَ الجِنـانِ السـاكِـنـاتِ بـأُمِّـهـا
ما كانَ للـزهـراءِ شـامًا يَـنـسِـبُ
فـتبـاركَ القَـلَـمُ الَّذيْ كُـتِـبَـتْ بِـهِ واللَّـوحُ والمعـنـى وما لا يُـكـتَـبُ
وتجـمَّـلـتْ صـبْـرًا عـليـهِ تـوكَّـأتْ
في كلِّ عـاشـرَ مِنْ مُحـرَّمَ يَـنـدبُ
فِبِـمِثْـلِهـا التّاريـخُ يَـرفـعُ رأسَـــهُ
إنْ كانَ مِنْ غَـدرِ العُـروبَةِ يغضـبُ
فَـمَـدارِسٌ أُمُّ المـصـائـبِ حِـكـمـةً
ولكُـلِّ مَنْ خَـطَـبَ العُـلَا أو يَـطلُـبُ
في كَـربـلاءَ يُـسًِــــرُّهـا بـعـيـونِـهـا
الحـوراءِ مـكـسـورُ الثـنـايا أشــهـبُ
ودماؤهُ ما بـيـنَ أنْ رسـمَـتْ سـما
أو بيـنَ ما أرضُ القـداسـةِ تـشــربُ
لِلْـسَـبْـيِ هـا تـلـكَ التي بِـرِكـابِـهـا
تـمـشي النجـومُ وركْـبَهـا لا تَركـبُ
لِـتـقـولَ يا بـنَ الأدعـيـاءَ بِــقَـصـرِهِ
ثَـكِـلـتْـكَ جَـربـاءٌ وبـالَـكَ أجـربُ
أبِـمِثْـلِـنـا طِـفْـتَ البِـلادَ مُـشَـهِّـرًا
وصِفاتُـنـا الـذهَـبُ الذي لا تـسـلُـبُ
نحـنُ الأُلى مِـنْ قَـبْـلِ آدَمَ سِـدرَةً
بَـلْ نُـورُ ماكانَ التَّجـلِّـي يـسـكُـبُ
نحـنُ الضَّمائـرَ ظاهِـريـنَ قـراءةً
وكـتـابَـةً ما ليـسَ مِـثْـلَـكَ يـعـربُ
بـلْ نحـنُ أبـنـاءُ الصـفـاتِ جميلـةٌ
وحـروفُـنـا مـاءُ الســـماءِ الأعـذَبُ
تِلـكَ الّتي همسَ الحُـسـينُ بِـقلـبِـها
وأبـاحَـهـا الـــسـرَّ ا لذي لا يُـوهــبُ
فـيـهِ السَـكـيْـنَـةُ عُـهـدَةً وبـقـيَّـةٌ
مِـنْ قِـربَـةِ الـعـبًّـاسِ لا تـًتـســرَّبُ
شـمـسٌ على قـمـرٍ وأشـكلَ يومَهـا
مَنْ كانَ يكتـبُ آنَ كانـتْ تخطُــبُ ؟
بقلم : حسن علي المرعي
واختصرت عندك أزمنتي _بقلم الشاعر المصري /سامي حسن عامر
واختصرت عندك أزمنتي
وصرت الوطن وحدود المكان
يا معنى أن تكون الزاد في رحلتي
وأنت لنهر حبي شطآن
دفتي كتابي وطعم الفقد في غيابي
وتراتيل الحب في عينيك حياة
أحبك عدد ما تجاورت نجمات
عدد ما عزف الناي في أمسيات
حبك سرمدي الوجود
حبك بوح عابد ومناجاة
استعرت كف القمر في جبينك
حبك علمني معنى الانتماء
استفقت على حلم أن نلتقي
نسرج قناديل الحب
أنت حدود مدينتي وطعم الفرح
أنت ظلال ممتدة على هجير العمر
أتلحف بعينيك في كل أمسية
حبك أماكن تطل على المحال
تتسابق ضفاف اليم كي تقص السؤال
من أنت كي تدافع عنك الحروف
كي تطرد وجع الخوف
كي أغزل عقدا من ياسمين لك
وينتهي العمر ويبقى نفس السؤال
حبك.
بقلم :
سامي حسن عامر
قناديل الأمل _بقلم الشاعر السوري /علي عمر
قناديل الأمل
أوقد
قناديل الأمل
بحروف قصائدك
الندية
على صفحات الحياة
زهورا
لتعتلي عرش الجمال
كقمر منير
في حدائق السماء
بنجومه المضوية
ومن جنى الروح
إعزف لحن كلماتك
بين سطور آهات
الزمن
على وتر نسائم الربيع
كسلسبيل ماء عذب
يفوح شذى رياحينه
بين الأنام
نفحات ذكية
وانسج من خيوط
شمس حقول سنابل
أشعارك الخضراء
ثوبا من الصفاء
بنور وضاء
كإشراقة حمامة ذهبية
بقلم //علي عمر //
يا انت _بقلم الشاعرة المصرية / عروبة جمعة
يا أنت ..
كلما هربت منك أعود اليك
أرتدي ثوب الصداقه
أتحدث اليك وأهرب منك
وأعود لعينيك
أجدني أسكن جفنيك
تأخذني بين ذراعيك
هل هذا حب ؟
نعم .. أنا أغفو بين قلبك والعينين
أنت قدرني
لا تجعلني أبحث عنك
بقلم:
أمينة عبده
كبرياء الروح _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة
كبرياء الروح
تخزن الحب أملا
تكابد الكتمان ألما
تؤججه في القلب لحنا
يضج به السكون
شوق وحنين
تائه بين الليل ومنتهاه
يرويها ندى الصباح
وتدور الأرض دورتها
ويضيع بين الشمس وضحاها
الوجه ذبل رونقه
والقلب في سكر
دون خمر
والروح ترسم أسطورة الجسد
تضيع الزركشات مع الشغف
والخيال ثملا
ماعاد يميزبين الظلام و النور
كالبركان يثور
وتعلن الروح العبودية للطيف
وتتوه الروح بين الشتاء والصيف.
وتعانق سطور القصيدة
والروح حائر ة بين الحروف
سقط الكبرياء
في أحضان الشوق والحب
يجالس من يهواه سرا
ويعيش الحلم منكسرا
ويتوه من يده البيان
متحديا كل الأقدار
نظم منها مقولة
للكبرياء الجائر
يغض الطرف عن ذاك الخيال
والشوق يؤرق المنام
تغرد الروح نشيد الحب
يغفو الكبرياء بالاحضان
بقلم :عروبة جمعة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
اشباح ليل _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي
: أَشْبَاحُ لَيْلٍ وَالظَّلَامُ وَسِيلَةٌ حَمَلُوا الأَفَاعِيَ نَحْوَ أَرْضِ سَلَامِ فَاهُ الأَفَاعِي عَيْنُ مَوْتٍ نَافِذٍ لِجَمِيعِ...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...








