مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
السبت، 13 يونيو 2026
خليلي _بقلم الشاعر السوري /محمد الحسون
/ خليلي !؟ /
لاشيءَ عندي ما أقولُ ولمْ أقُلْ
إلاّ الذي ....... سينُمُّ عن لُقياهُ
وأقولُ ياويلي إذا طالَ النوى
ماذا يحلُّ بخافقي ....... لولاهُ
ويزورني بالحلم في وقت الصّفا
وإذا نظرتُ إلى الوجود ….. أراهُ
هذا خليلي في الحياة وإنهُ
يوم المماتِ… ... يسرُّني ذكراهُ
مازلتُ أحلمُ باللِّقاء فلَو يَعي
أنَّ الجوارحَ ........ كلّها سُكناهُ
نامتْ عيوني ، بيدَ أنَّ مشاعري
سهرانةٌ خلف الدُّجى .... ترعاهُ
تاللهِ إنّي ....... لا أزالُ ولم أزلْ
باقٍ على طولِ المدى .... أهواهُ
الشوقُ أتعبَ كاهِلي .... وأذَلّني
والبُعدُ أضناني ....... كَما أضناهُ
عن أيّ جرحٍ أشتكي يومَ اللِّقا ؟
ما كان أعياني ....... فقد أعياهُ
ليلي كليلِ العاشقينَ على الهوى
مهما يطولُ العمرُ ..... لن أنساهُ
مالي سوى الرحمنِ يعلمُ حالتي
في النائباتِ…... وليسَ لي إلاّهُ
****
بقلم : * محمد الحسون
حبك سيدتي _بقلم الشاعر السوري / علي عمر
حبك ياسيدتي
كموجات رعود عشق
تلطم أخاديد قيثارة قلبي المكلوم
تكبل معصم أنشودة رياحين لهفتي
بأشواك الكدر و الهموم
كثرثرة أحلام ضجر
برائحة آهات الارق
بليلها العابث الغشوم
تدق طبول جنونها الأشعى
على سرير أشواقي المبتورة
في مقصلة قدري المشؤوم
تعبث في حدائق روحي الحزناء
بين جمرات الأسى والغموم
كسكرات زنابق أمنيات رجمها اليباس
ترتدي أكفان ذبولها المحتوم
حبك ياسيدتي
قناديل باهتة
ومشاعر مبعثرة
كشظايا البلور المحطوم
*****
بقلم //علي عمر //
مجموعتي الشعرية آمال منكوبة
الجمعة، 12 يونيو 2026
القلب _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده
القلب ..
رسم لي الدنيا على قلبي
أذاقني طعم الهوى
أخذ يدي بين يديه
وهمس أنتِ لي الدنيا والهوى
نسيت وجع العمر وسرتُ
أجمع زهور الياسمين لقلبه
مر الربيع بحلو الحديث
جاء الخريف بغير ما كان
وسرتُ وحدي باقي الطريق
أسأل الأماكن عنه أين راح
هل تبخرت كل الوعود
ما عاد يجدي صيف أو شتاء
بقلم ..
أمينه عبده
يا حاضري والماضي _بقلم الشاعر المصري /ناصر أبو النضر المحامي
ياحاضري والماضي...
فلي سؤال أبتغيه لأرتوي
ويهمني جدا مستقبلي
لفؤادي توأم عنيد وعاشق
أنا وسلطان في دروب الهوى
يغالبني عقلي ويطالبني الجوى
وتجمع روحي شتات عمري
لي قلمي أكتب حروفي لتضيء
الليالي ياغربة الحبيب وسهد الأماني
ومن كل شئ أنا أعاني ومعاناتك
كل مايدور بخلدي..يا حبيبا
أنت حضارة كل أوطاني
وحرية كل أبداني ودم روحانا
يجري في شراييني وأشتاق دائما لردك على كلماتي
أغرمت بك أميرتي ورد وجمر
ومازلت ألملم كل أشلائي
المبعثرة على حدود أوطاني
حري بي ألا أتواني
فذاك الشأن تكرر في أحلامي
نحن أحرار وتجمعنا أسرار
ونحن أصحاب قضية ولافرار
هل سنتقابل يوما بلاحدود
وتنهار بين الشغف والشوق
كل السدود
هل سيرجع مجد الجدود
ومتى يموت النمرود
ونعود لنهتدي
ويصبح البصيص يملأ الكون
والنار تصبح نور وتمتد لتضيء
كل الأركان
ويربت على روحانا بردا وسلام
وتتحقق الأحلام
هذا سؤالي سأتركه لباقي أيام
عمري
متى نلتقي ؟؛
بقلم :ناصرأبوالنضر المحامي
فرط الحنين_بقلم الأديب الشاعر/أحمد الرشيدي
فرط الحنين
""""""""""""
على عتبات عينيكِ ..!
تكسّرت الحروفُ واللغات
وتلاشت من قواميس العشقُ ؟
كلُّ الكلمات ..
فما عاد يجدي في الهوى
نَوحُ الشكاة
ولا طوّق الصبرُ قلباً يرى
في لقاكِ طوقَ النجاة
ألقيتِ في روعي
من سرّكِ المكنونِ آية
فكنتِ لي في دروب التيه
هَدياً وهداية
يا من شَيّدتُ لها
في حنايا الروحِ ولاية
وجعلتُ حبها أجمل بداية
قصة حب بلا نهاية ..
سأمحو المسافاتِ
لو حالت بيننا القفار
وألغي الفراقَ وإن ثار
حول حمانا الغبار
فأنتِ حنيني المعتّقُ
والسرُّ المستشار
وأنتِ الخلودُ لقلبٍ
أضناهُ الانتظار.
تعاليْ فقد أورقَ الصخرُ
من فرط الحنين
وذابَ التجلّدي خلفَ
جدار السنين ..!
أنا وطنكِ الآمنُ
و المرفأُ المستكين
فكيف لغيركِ يرحلُ
قلبٌ بكِ رهين ..!
.... تحياتي ....
أحمد الرشيدي
إلى اختي _بقلم الكاتبة السورية /فضيلة رشيد
إلى أختي
يدان دافئتان وقلبٌ صافٍ ولهان
هذا شعوري تجاهكِ أيتها النبيلة،
المفعمة بالحيوية والحنان.
أنتِ قطعةٌ من روحي،
يزداد إشراقها كلما اقتربتِ مني،
وتمنحينني الأمان.
أختاه، يا توأم الروح والاطمئنان،
في كل خطوةٍ تخطينها أمامي
أرى الجنة ونعيمها،
وأشعر بدفء حضن أمي
وانسياب نبض الشريان.
مدللةٌ في صغركِ،
ومدللةٌ في كبركِ،
فأنتِ كلُّ الدلال.
أغار عليكِ من كل ما حولي،
أغار عليكِ من عينيَّ ومني،
ومن زمانكِ والمكان.
تبقين طفلتي المدللة مهما كبرتِ،
ويزداد جمالكِ مع مرور الزمان.
كريمةٌ، أبيةٌ،
والشهامة والتركيز عنوانكِ،
ولو خبأتكِ في عينيَّ إلى يوم القيامة
لما كفى ذلك حبًّا ولا ولهًا.
أنتِ جوهرةُ عقلي،
يا من سرقتِ لبي،
وأضأتِ لون عينيَّ،
فلم يعد للقلب بعدكِ استقرار
بقلمي .فضيلة رشيد
_بقلم الكاتبة السورية /فضيلة رشيد
شوق
اشتقت إليك يا كل الحنين
والشوق بين ضلوعي حريق دفين
فيا ويل قلبي من لهيب لا يستكين
ليتك أمامي ترنو إلي
وتنظُر ما شئت في عيني
لتدرك أني أشتاق إليك حتى المنية
لقد استعمر الحب كل كياني
وأسهر الشوق طول زماني
فما غمضت جفوني ولا نسيك لساني
دعوت رب السماء العلي القدير
أن لا يضيع هذا الشعور الكبير
وأن يطفئ نار الضنين والسعير
فنلتقي ونغرق في بحر وفاء نقي غزير
أحبك فوق ما في العشق من أماني
وفوق ما ينبض به جناني
وفوق ما تعجز عن وصفه معاني البيان
فما لحبك في صدري حد ولا ثاني
بقلمي : فضيلة رشيد
الخميس، 11 يونيو 2026
الفتاة التي أحبت _بقلم الأديب الكاتب /سامي محمود
الفتاة التي أحبَّت
جلست هُدى في مساءٍ بغداديٍّ هادئٍ على أريكتها الوثيرة في منزل والدها الكائن بحيِّ الزهور، تُطالع صفحات يومها كما يُطالع الحالمُ نجمةً بعيدةً في سماءٍ صافية. وكان النسيم ينساب من النافذة مُحمَّلًا بأريج الياسمين، فيما كانت عقارب الساعة تمضي بطيئةً كأنها تشاركها انتظارها الطويل.
وفجأةً دوَّى رنين الهاتف في أرجاء الغرفة، فارتجف قلبها قبل أن ترتجف أناملها، وأسرعت إلى سماعة الهاتف خشية أن تسبقها إليها أمُّها أو إحدى شقيقاتها.
قالت بصوتٍ خافتٍ:
— مَن المتحدِّث؟
فجاءها الصوت الذي كانت تحفظ نبراته كما تحفظ آيات الدعاء:
— أحمد.
وما إن سمعت اسمه حتى أشرقت ملامحها كأن الفجر قد بزغ في عينيها.
كان أحمد زميلها في كلية الطب، شابًّا عصاميًّا نشأ في بيتٍ متواضع، ولكنَّه كان يملك ثروةً لا تُقاس بالمال؛ ثروة الأخلاق والعلم والموهبة. وكان شاعرًا رقيق الحس، إذا تكلَّم أصغت إليه القلوب قبل الآذان.
منذ أن رأته واقفًا على منصة التكريم يوم فاز بجائزة الشعر الجامعي، شعرت بأن شيئًا جديدًا قد وُلد في أعماقها. يومها اقتربت منه لتهنئه، فتعثر لسانه، واضطربت كلماته، وبدا كأن جميع قصائده قد خانته أمام جمالها.
أما هي فقد انسحبت خجلةً، وقلبها يرفرف كطائرٍ وجد أخيرًا سماءه.
قال أحمد عبر الهاتف:
— يا هدى، لقد منحتني الحياة أشياء كثيرة، لكنها لم تمنحني ما منحته لي لحظة رؤيتك. إنني أكتب القصائد، ولكنني أعجز عن وصف ما أشعر به حين أسمع صوتك.
فأجابته:
— وأنا يا أحمد أراك أجمل ما أهدتني الأيام. إن القلوب الصادقة لا تُقاس بما تملك، بل بما تمنح.
واتفقا على اللقاء أمام الكلية.
وصلت هدى بسيارتها الفاخرة، وما إن وقعت عينا أحمد عليها حتى انقبض قلبه.
همس لنفسه:
— كيف يجتمع النهر بالبحر؟ وكيف يلتقي عالمها بعالمي؟
شعرت بما يجول في خاطره فقالت:
— ما الذي يُحزنك؟
أجابها وعيناه مثقلتان بالألم:
— كنت أظن أن بيننا طريقًا واحدًا، ثم اكتشفت أن بيننا مسافاتٍ صنعتها الطبقات والأموال والأسماء.
ابتسمت ابتسامةً امتزج فيها الحب بالعزم وقالت:
— الحب يا أحمد لا يعرف نسبًا ولا مالًا ولا جاهًا. إن القلوب حين تتلاقى تسقط جميع الحواجز.
كانت كلماتها بلسمًا انساب إلى جراحه، فأخذ بيدها ومشيا طويلًا في حديقة الجامعة تحت ظلال الأشجار.
هناك تحدَّثا عن أحلامهما الصغيرة؛ عن بيتٍ يملؤه الدفء، ومكتبةٍ عامرةٍ بالكتب، وأطفالٍ يركضون بين ضحكاتهما.
وفي مساءٍ آخر جلسا على ضفاف دجلة، وكانت الأضواء تنعكس على صفحة الماء كحبات لؤلؤٍ متناثرة.
قال أحمد:
— أخشى أن أفقدك.
فقالت وهي تنظر إلى النهر:
— ومن أحبَّ بقلبه لا يضيع. الحب الحقيقي وعدٌ بين روحين، لا بين ظرفين.
مرَّت الأعوام سريعًا، وجاء يوم التخرُّج.
لكن القدر كان يُعدُّ امتحانًا قاسيًا.
حين أخبرت هدى أمها بحبها لأحمد، بدت الأم مترددةً، فقد كانت تعرف أن الأب الوزير المنتمي إلى أسرةٍ عريقة لن يقبل بسهولةٍ بهذا الارتباط.
وفي مساءٍ ثقيل، عاد والدها إلى المنزل ومعه ضيوفٌ مرموقون.
كان بينهم دبلوماسيٌّ كبير جاء يطلب يدها لابنه.
وما إن سمعت الخبر حتى شعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها، وسقطت مغشيًّا عليها.
كانت الصدمة أعنف من أن يحتملها قلبٌ عاش للحب وحده.
نُقلت إلى المستشفى، وهناك أعلن الأطباء إصابتها بشللٍ نادرٍ سببه الانهيار العصبي الحاد.
خمسة أعوامٍ كاملةٍ مرَّت بطيئةً كأنها خمسة قرون.
خلالها لم يتركها أحمد يومًا واحدًا.
كان يأتي سرًّا، يحمل إليها الزهور والكتب والرسائل.
يجلس إلى جوارها ساعاتٍ طويلةً يقرأ لها الشعر، ويحدثها عن الأمل، ويزرع في روحها بذور الحياة.
وكانت عيناه تقولان كل يوم:
"سأبقى."
وذات ليلةٍ مطيرةٍ سألته:
— لماذا لم ترحل؟
فأجابها:
— لأن الحب ليس نزهةً في أيام الربيع، بل عهدٌ يُختبر في مواسم العواصف.
ومع مرور الأيام بدأت هدى تستعيد عافيتها شيئًا فشيئًا.
وكان والدها يراقب كل شيءٍ في صمت.
رأى الشاب الذي رفضه المجتمع، لكنه لم يرفض حبيبته وهي عاجزة.
رأى الوفاء الذي لا يُشترى بالمال.
ورأى الرجولة في أنقى صورها.
لذلك قرر ذات صباح أن يذهب بنفسه إلى أحمد.
جلس أمامه طويلًا ثم قال:
— يا بني، لقد أخطأت حين ظننت أن قيمة الإنسان فيما يملك. اليوم أرى فيك ما لم أره في كثيرٍ من أصحاب الجاه والثروة.
ثم أمسك بيده وأضاف:
— تعال معي.
دخل أحمد غرفة هدى بصحبة والدها.
وحين رأته شعرت كأن الشمس قد أشرقت بعد ليلٍ طويل.
ابتسم الأب وقال:
— يا هدى... سلِّمي على خطيبك.
فانهمرت دموعها.
كانت دموع فرحٍ انتظرته أعوامًا.
وبعد أسابيع خرجت هدى من المستشفى.
كانت تستند إلى ذراع أحمد، بينما يسير والدها ووالدتها إلى جوارهما.
وانطلقت السيارة في طريقٍ جديدٍ تحفُّه الحدائق الخضراء والجداول الرقراقة.
وكانت بغداد تتلألأ خلفهما كعروسٍ تحتفل بميلاد قصةٍ جديدة.
قصةٍ أثبتت أن الحب الصادق لا يُهزم بالفقر، ولا تُطفئه المسافات، ولا تُسقطه الفوارق الاجتماعية.
فالقلب حين يُحب بصدقٍ يرى الإنسان بروحه، لا بماله، ويقيسه بوفائه، لا بمكانته.
وهكذا انتصر الحب، لا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأن الوفاء كان أعظم من كل العقبات .
بقلم: سامي محمود أحمد
الأربعاء، 10 يونيو 2026
طلوع النخل _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي
طلوع النخل
سُئلتُ بِذَاتِ يَوْمٍ مِنْ عَجُوْزٍ
طُلُوْعُ النَّخْلِ فَنٌّ أَمْ مِرَانُ؟
فَقُلْتُ لَهُ أَرَى الْاثْنَيْنِ حَقًّا
وَهَذَا مَا يَقُوْلُ لَنَا زَمَانُ
فَرَدَّ بِكُلِّ إِفْصَاحٍ وَجِدٍّ
صَدَقْتَ الْقَوْلَ وَهَذَا هُوَ الْبَيَانُ
فَهَلْ أَنْتَ الطُّلُوْعُ لِبَعْضِ نَخْلٍ؟
فَقُلْتُ بَلَى وَذَاكَ هُوَ الْمَكَانُ
جَمِيْلٌ أَنْ أَرَاكَ تَطِيْبُ تَمْرًا
فَتَمْرُ النَّخْلِ لَيْسَ لَهُ سِيَانُ
فَهَلْ لَكَ أَنْ تُجَرِّبَ مِنْ جَدِيْدٍ؟
فَقُلْتُ لَهُ أَنَا الشيِّبُ المُضَانُ
لَقَدْ وَلَّى الشَّبَابُ بِطُوْلِ عُمْرٍ
وَبَاتَ الْعَظْمُ هَشًّا وَالْكِيَانُ
وَحَلَ الشَّيْب وَالْوَهْن سقامًا
فَحُكْمُ النَّاسِ فِي أَمْرِي عِيَانُ
فَلَاعَيْبٌٌ بذي شَيْبٍ كَقُطْنٍ
وَلَكِنَّ المُعِيبُ هوَ اللسانُ
إذا نَطَقٰ الكَلامَ بغيرِ حسنٍ
وٰسَبَّ الناسَ ذاك ٰهوَالمدانُ
بقلم: كمال الدين حسين القاضي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
وما الأقدار _بقلم الشاعر /قاسم عبد العزيز الدوسري
وما الأقدارُ إلا رمزُ دهرٍ عابرٍ ولكنَّنا نبني جدارَ عنادِ ونُعرضُ عن الدنيا كأنَّ ظلالَها تُخبّئُ في الأعماقِ سرَّ نفادِ وتختلفُ الوجوهُ بك...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








