مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الخميس، 28 مايو 2026
تراتيل زاهية _بقلم الشاعر السوري / علي عمر
تراتيل زاهية
بتلاوة ترانيم عشقها المعتق
بين أحضان قلبه الحنون
تعزف على اوتار الحنين
سيمفونية عشق بالحان سماوية
تغمر أقاحي القلب بماء روحها
كرشة عطر
استخلصت من رحيق زنابق زاهية فردوسية
تشدو قصائدها
على قافية الجمال ورودا
كفراشة شوق
تمرجحها هبات نسيم
تداعب خد زهرة ندية
توقد في جوف الاغنيات
قناديل فرح بهية
كقمير منير
رداؤه من الصفاء
بنورها الوضاء
لتملأ الحياة أحلام شذية
بقلم :
علي عمر
الاثنين، 25 مايو 2026
رحماك يا رب _بقلم الشاعر المصري/أسامة مصاروة
رُحْماكَ يا ربُّ
أعيشُ الْعُمْرَ مُحْتَرَما
وَبالأخلاقِ مُعْتَصِما
ومهما عِشْتُ في شَظَف
سأبقى الْحرَّ والْعَلَما
أنا قدْ كنْتُ في وَطَني
بِحَقِّ الشَّعْبِ مُلْتَزِما
أُكافِحُ دونَما وَجَلٍ
أُناضِلُ شاهِرًا قَلَما
وَفِكْري سيْفُ عَنْتَرَةٍ
بهِ كَمْ أَبْلُغَ الْقِمَما
وَشِعْري ضِدَ مُغْتَصِبٍ
يُثيرُ النَّقْعَ والْحِمَما
ولا أحيا على مَضَضٍ
وكَمْ أسْتَهْجِنُ النُّظُما
وَإنْ أضْنانِيَ الصِّدْقُ
فَقلْبي يرْفُضُ النَّدَما
طريقي للْعلا يَصِلُ
وَيَنْثُرُ حوْلَهُ الْقِيَما
وبيْتي بيْتُ مَكْرُمَةٍ
يَصُبُّ لِضيْفِهِ الْكَرَما
ولا أشكو إلى أحَدٍ
فَرَبّي يبْعَثُ النِّعَما
وربّي الأمِرُ النّاهي
ولا رادٌ لما حَكَما
لقدْ بِعْتُمْ كرامَتَكُمْ
وحتى بِعْتُمُ الشِّيَما
فهلْ عَجَبٌ إذا النَّتِنُ
يَضُمُّ غدًا كذا الْحَرَما
لَهُ الْعُرْبانُ قد رَكَعوا
فكمْ هُزِموا إِذِ اقْتَحَما
جميعُ مُلوكِنا دانوا
فكمْ ملِكٍ لَهُ جَثَما
لِيَبْقى الْعَرْشُ مَحْفوظًا
فوَيْلٌ إنْ هُوَ اخْتَصَما
صِراعُ الْعُرْبِ معْ عرَبٍ
مَعِ الْأَعداءِ ما احْتَدَما
فَيا مَنْ خُنْتَ أُمَّتَنا
وَعِشْتَ الْعُمرَ مُنْهَزِما
ويا مَنْ كُنتَ مع نَتَنٍ
بِرَغْمِ الْقَتْلِ مُنْسَجِما
وكنْتَ لِاُمَّةِ الْغَرْبِ
وَمعْ أبنائِكَ الْخَدَما
كُنوزُ الأرْضِ لنْ تَفدي
مِنَ النيرانِ مَنْ أَثِما
وَكمْ مِنْ عاهرٍ نَجِسٍ
وكمْ مِنْ داعِرٍ ظَلَما
فهذا زاحِفًا يسعى
ليَحْمي الغُرْبَ والْعَجَما
وذلكَ خاضِعًا يحْبو
يُنَفِّذُ أمْرَ مَنْ رَسَما
فَإنْ طالتْ عَمالَتُهُ
مِنَ التاريخِ ما سَلِما
فلا شرَفٌ لحُكامٍ
فهُمْ قدْ سَلَّموا الذِّمَما
وَإنْ تنْظُرْ لِمنْ جلسوا
على قَرَفٍ ترى غَنَما
فكُنْ يا ربُّ مِنْ غَنَمٍ
مدى الأيامِ مُنْتَقِما
*****
بقلم : أسامة مصاروة
يا رب _بقلم الشاعر / محمد هزاع عقلان
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الهَادِي وَمَا جَاءُوا
مِنْ نُورِهِ تَهْتَدِي الأَرْوَاحُ وَالأَضْوَاءُ
سُلَيْمَانُ الحِمْيَرِيُّ نَهْجُ الطِّبِّ سِيرَتُهُ
يَبْنِي لِلنَّاسِ صَرْحَ الخَيْرِ نَبْعُهُ وَالدَّوَاءُ
يَمْضِي إِلَى النَّاسِ فِي لُطْفٍ وَمَرْحَمَةٍ
كَأَنَّهُ فِي دُجَى الآهَاتِ رَحْمَاءُ
يُطَهِّرُ الأَرْضَ مِنْ أَدْرَانِ أَوْجِعَةٍ
فِي فِعْلِهِ لِلْوَرَى رَحْمَةٌ وَإِبْرَاءُ
يَدْعُو إِلَى وَعْيِ أَهْلِ الأَرْضِ مُجْتَهِدًا
حَتَّى يَفِيضَ عَلَى الأَجْيَالِ إِضْوَاءُ
وَادْعُوا لَهُ بِثَنَاءٍ فِي مَجَالِسِنَا
فَذِكْرُ أَهْلِ الصَّفَا فِي الرُّوحِ أَصْفَاءُ
يَبْقَى ثَنَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا مُعَطَّرَةً
مَا دَامَ فِي الأَرْضِ لِلإِنْسَانِ بَقَاءُ
بقلم: الربادي محمد بن هزاع عقلان
أنا وقومي _بقلم الشاعر المصري /أسامة مصاروة
أنا وقومي
ويْحَ قلبي يا سماءُ
مِنْ شُعوبٍ دون حِسِّ
كمْ جرتْ مِنّا الدِّماءُ
دونَ قولٍ لوْ بِهَمْسِ
فعَدوّي ابْنُ قوْمي
هُوَ مَنْ يحمي الْغريبا
هَوَ مَنْ يٌقْتُلُ حُلْمي
كُلَّما أضحى قريبا
إنّني أخْجَلُ حقّا
مِنْ شُعوبٍ لسْتُ مِنْها
وإذا ما قُلْتُ صِدْقا
قدْ تَخلّى الربُّ عَنْها
لسْتُ أدري في الْوُجودِ
هلْ لكُمْ يا عُرْبُ معنى
في دهاليزَ الْجُمودِ
كلُّ قوْمٍ سوفَ يفنى
كيْفَ لي بالْفَخْرِ أحْيا
وَزُهوٍّ وتَعالي
وأخي يسْكُنُ غَيّا
وَبِظُلْمي لا يُبالي
ما الّذي يا عُرْبُ يجْري
كيفَ أصْبَحْتُمْ ذُبابا
كيفَ صِرْتُمْ دونَ دوْرٍ
غيْرَ أنْ تَخْشَوْا ذِئابا
من رأى فيَّ اعْوِجاجا
قالَها يومًا عظيمُ
بعدَ أنْ صِرْتُم نِعاجا
مَنْ لِتَقْويمِ الزَّعيمِ
أمْ تُراكُمْ مِنْ هوانِ
وضْعُكُمْ وضْعُ الْعبيدِ
أمْ تُراكمْ مِنْ زَمانِ
مِلْكُ شيْطانٍ مَريدِ
مِنْ وَضيعٍ لِوَضيعِ
لمْ يَعُدْ للْقَوْمِ أرْضُ
مِنْ خليعٍ لِخليعِ
لمْ يَعُدْ للشَّعْبِ عِرْضُ
يا طُغاةً في الْحُصونِ
مِنْ مليكٍ لأَميرِ
إنَّكُمْ رَهْنُ المَنونِ
ووَقودٌ للسّعيرِ
هلْ غَدا حُلْمِيَ إثْما
أنْ أرى شعْبِيَ حُرّا
هل غَدا رفْضِيَ جُرْما
أنْ أعيشَ الْموْتَ قهْرا
يا إلهي هلْ عِقابي
كَوْنُ خَلْقي عَرَبيّا
وَحِسابي في كِتابي
كَوْنُ قَهْري أَبَديّا
يوْمُنا يا عُرْبُ خمْرُ
عَيْشُنا ذُلٌّ وَعارُ
لَمْ يَعُدْ للْعُرْبِ أمْرُ
حلَّ ليْلٌ أمْ نَهارُ
وأنا أجْهلُ فِعْلا
كيْفَ أحْفادُ الْعِظامِ
سَلَّموا الأَوْطانَ ذُلّا
لِطُغاةٍ وَلِئامِ
إنَّني شخْصٌ شَريفُ
لوْ طَعامي كانَ قَشّا
إنَّني حُرٌّ عَفيفُ
لا أرى الإذلالَ عيْشا
*****
بقلم :أسامة مصاروة
إليك اكتب _بقلم الكاتبة / عبير قدري جويدة
إليكَ أكتب:
بيني وبينكَ شيء لا وصف له؛
فلا أنت مجرد صديق أرتاح له وآنس به،
ولا أنت الحبيب العاشق لي المتيم بي.
بيني وبينك شعور غريب ومريح،
مزيج من العقل الذي لا يخلو من جنون،
والهدوء الذي يسبق العاصفة،
والغيوم الحاملة للأمطار.
بيني وبينك ابتعاد بلا انقطاع،
وسفر دون تذكرة.
بيني وبينك رحيل بلا مسافات،
ذهاب بغير وداع، وعودة بود وحفاوة.
بيني وبينك عتاب الأحباب،
وعهد الأحرار، وغيرة الأحبة، وعفوية الحديث، وراحة النفس.
بيني وبينك ثقة بلا شك،
واهتمام دون مبالغة،
وإن وجد الغياب فلا يصحبه إهمال.
إنها ليست صداقة كاذبة مؤقتة، ولا حبًا زائفًا غرضه شهوة، ولكني — أيضًا — لا أعلم لها مسمى.
بيني وبينك رموز ككتابة هيروغليفية لا يفك شفرتها إلا خبير دارس لها،
وكلمة سر للمرور لا يعرفها غيرنا.
بيني وبينك شعور غريب ولد مع الوقت،
ينمو ويكبر كل يوم دون علمنا،
لم نسجل لحظة ميلاده، ولا يعلم أجله إلا الله.
بيني وبينك حياة."
بقلمي...
عبير قدرى جويدة.
في محراب ريم الأآرام _بقلم الشاعرالتونسي /خالد الساسي
فِي مِحْرَابِ رِيمِ الْآرَامِ
بقلم الشاعر التونسي: خالد الساسي
من بحر الكامل التام
...
يا ريمَ وادٍ أَمَّهُ الآرَامُ
سَكَنَتْ بِقَلْبِ المُسْتَهَامِ غَرَامُ
...
رَسَمَتْ عُيُونُكِ فِي الدُّجَى بَدْرَ السَّمَا
فَتَهَلَّلَتْ لِضِيَائِهِ الأَيَّامُ
....
وَإِذَا التَفَتِّ رَنَا إِلَيْكِ بِأَسْرِهِ
خَلْقٌ، وَخَرَّتْ لِلْجَمَالِ عِظَامُ
....
عَجَبًا لِقَلْبٍ كَيْفَ يَمْلِكُ صَبْرَهُ
وَاللَّحْظُ فِيهِ صَوَارِمٌ وَسِهَامُ
....
تَمْشِي فَيَهْتَزُّ الوُجُودُ لِخَطْوِهَا
وَتَغَارُ مِنْ خَطَوَاتِهَا الأَنْسَامُ
....
شَلَّالُ شَعْرٍ فَوْقَ مَتْنِ بَيَاضِهَا
أَرْخَى السُّدُولَ فَلَيْلُهُ قَوَّامُ
....
رَيْحَانَةٌ فَاقَتْ رَيْاحِينَ الرُّبَى
تَزْهُو بِرِقَّةِ حُسْنِهَا الأَعْوَامُ
...
وَالثَّغْرُ دُرٌّ فِي العَقِيقِ مُنَضَّدٌ
فِيهِ الشِّفَاءُ وَبَلْسَمٌ وَمُدَامُ
....
قَسَمًا بِرَبِّ الحُسْنِ لَسْتُ بِتَائِبٍ
حَتَّى وَلَوْ عَبِثَتْ بِيَ الأَوْهَامُ
....
سَأَظَلُّ أَكْتُبُ فِي هَوَاكِ قَصَائِدًا
تَفْنَى السِّنُونُ وَتَخْلُدُ الأَقْلَامُ
....
وَيَظَلُّ حُبُّكِ فِي الحَشَا أُنْشُودَةً
تَشْدُو بِهَا البُلْغَاءُ وَالأَعْجَامُ
....
مع تحيات الشاعر التونسي خالد الساسي
الأحد، 24 مايو 2026
رحيل السند _بقلم درة رشيد /د.ذكاءرشيد
رحيل السند
قصمت ظهري فمن للأهل إن طرقا
ليل الخطوب، ومن يأوي إذا صعقا؟
يا نبع جود ومعروف ومكرمة
فاليوم غصن المنى بالبين قد سحقا
من لي إذا ضاقت الدنيا كآبتها؟
من ذا يداوي برفق قلبي الممزقا؟
جددت في نحيب الراحلين بما
أبصرت يتمي في مشيب الرأس نطقا
ما زال فقدهما جمرا بأوردتي
واليوم جرحي بهذا الفقد قد عمقا
مضى السناد الذي كنا بظلته
نأوي، وبات فؤادي بعده أرقا
يا رب فارحمه واجمع شمل إخوتنا
في ظل عفوك يوم الحشر مؤتلقا
واجعل مقر هواه الخلد منزلة
جوار أحمد من بالنور قد سبقا
بقلم :
د.ذكاء رشيد
سر التراب _بقلم الكاتب الجزائري /طارق لعرابي
سر التراب
...........
أصغي لرجفة ابن الطين
كصليل روح تهاوت.
.كصمت البيد
يمتد كالقدر
وسر الليل متسع
جوانبه تبتلع الخطى
كبحر عميق الغور
لا.ملجأ اليه
ولا سفر...
فما استتر ظل
في قبضة الدهر
لفجاءة ريح
تخبىء في مسام
الغيم العابر
أعمار المطر
كان الأرض تكتم نبضها
عن وهج الصدى الخافت
وتمشي على صوت
حرفها الدافىء
كشيخ يرتل ما تبقى
من ترانيم دهشة الطين
ومن وجع الشجر
اورقت على راحتيه
الفصول من صدع
سؤال نصفه حيرة
ونصفه
نداء لا يكتمل
كقصيدة عَلٕقَت
بين شذى حبر
وما تشتهي السماء
د.طارق لعرابي
مالي أراك _بقلم الشاعرة /نورا الواصل
ما لي أراك
ما لي أراك وقد جهلتَ مقالتي
أتظن حِلمي بات لا يرْعاك
راقِب فنبض الصَّفح موصول به
أرسلتُ عفوي سائحا بمداك
للحب كنتُ ولا يزال معانقي
هبْ أن قلبي يسْتزيد رضاك
هب أن كلي لا يريد فِكاكَه
مِنْ أسر حبك بل يروم هواك
اليومَ جئتَ وقد جهلتَ خفيتي
والجهل عيب دك من أوشاك
لاحب لي غير الذي أعطيتني
دار الزمان ومكرهم أبكاك!!
أنت الذي لم ترع يوما حسرتي
أأروم حصنا آمنا برباك!؟
قل لي بربك هل تشك بنبضتي
أم أن حلمي هو من أغراك
قل لي وقد هام الفؤاد ومقلتي
بجمال طبعك جل من سواك
بقلم :
نورا الواصل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
العيد _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة
العيد ياعيد أين النور أقتبس غاب الضياءعن وجدي وأنسي ساحة الدار موحشة لاجن فيها ولا إنس ورود الدار ذابلة غاب عنها من كان يسقي مالعيد في...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








