الجمعة، 31 يوليو 2026

معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة


قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل

بقلم

أ.د.أحمد سلامة 

مؤسس المشروع العربي  لأدبيات الرياضيات


قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجعي معنىً ومن أملِ.


يكتبُ على الورقِ المنثورِ تجربتي،كأنَّهُ دالةٌ تُحيا على خللِ.


والألمُ في داخلي متغيّرٌ شَرِسٌ،يُضاعفُ النبضَ في قلبي بلا عللِ.


أُجري عليهِ حدودَ الصبرِ فانكسرتْ،كلُّ القوانينِ في وجهي بلا جدلِ.


لكنَّ أملًا صغيرًا في المعادلةِ،كانَ الثباتَ الذي ينجو من الزللِ.


أُعيدُ تعريفَ حزني كاحتمالِ بُكا،وأحسبُ الفقدَ في قلبي على مهلِ.


أُطبّقُ التكاملَ فوقَ ذاكرَتي،فأستعيدُ ضياءَ الروحِ من قبلِ.


قلمي يُحلّلُ أحلامي كمنحنياتٍ،تتقاطعُ عندَ نبضِ القلبِ في الأملِ.


أُقارنُ بينَ وجهي حينَ أكتبُهُ،وبينَ وجهي إذا ما غابَ عن سُبُلِ.


فأجدُ أنَّ الكتابةَ هي معجزتي،تُعيدُ ترتيبَ ذاتي دونَ أن أملِ.


أُثبتُ بالبرهانِ أنَّني شاعرٌ،وأنَّ قلمي هو التفسيرُ للخللِ.


أُجري اشتقاقًا لنبضي، فأكتشفُ،أنَّ الحياةَ تؤولُ إلى الأملِ.


وفي نهايةِ هذا النصِ أكتبُها:"قلمي هو الحلُّ في معضلةِ الأزلِ."


أُقسّمُ الحرفَ في صدري كمعضلةٍ،وأجمعُ الحزنَ في صدري على مهلِ.


أُجري اختزالًا لدمعي في معادلةٍ،فلا يبقى سوى نبضٍ من الأملِ.


قلمي يُنادي على وجعي بمنطقهِ،كأنَّهُ ناقوسُ فجرٍ وسطَ مُشتعلِ.


أُعيدُ ترتيبَ أيامي كمتتالياتٍ،حدودُها تبدأُ من وجعي وتنتهي بأملِ.


أُقارنُ بينَ صمتي حينَ أكتبهُ،وبينَ صوتي إذا ما نادى على الأجلِ.


أُثبتُ أنَّ الحرفَ إن نُزفَ من ألمٍ،صارَ الشفاءَ لمن ضلّوا عن السُبُلِ.


أُعرّفُ الحبَّ كمتغيّرٍ في دمي،تابعٌ للصدقِ، مستقلٌّ عن الخجلِ.


أُجري عليهِ اختبارَ الصبرِ فانكشفتْ،كلُّ الجراحِ التي خبّأتها الأزلِ.


أُكاملُ بينَ وجعي ودفءِ عبارتي،فأولدُ من بينِ سطوري كالمُكتملِ.


وفي النهايةِ، أكتبُها بلا وجلٍ:"قلمي هو الأملُ، إن خانني الأملُ." 

حين كان الوجود احتمالا _ بقلم الشاعر السوري /علي عمر


حينَ كان الوجودُ احتمالًا


لسنا عابري الزمن

بل الزمنُ حين يتعثّرُ في مرآةِ الأزل


نحنُ الصدعُ الذي يتنفّسُ منه الوجود

والأثرُ الذي يسبقُ الخطوة

والسؤالُ الذي يوقظُ الحقيقةَ من يقينِها


كلُّ جرحٍ فينا صدعٌ تستولدُ الكينونةُ منه وجهًا آخرَ للوجود

وكلُّ سقوطٍ عودةٌ إلى علوٍّ آخر، من بابٍ لم يكتشفه الارتفاعُ بعد.


لسنا أبناءَ الطين

فالطينُ آخرُ ما تبقّى من رحلةِ النور

ونحنُ الحنينُ الذي يراودُ الكينونةَ إلى أصلِها الأوّل.


نمضي...

لا لأنَّ الطريقَ موجودٌ

بل لأنَّ خطوتَنا هي التي تُنبتُه


ولهذا لا نقولُ: نحنُ موجودون

فالوجودُ مرحلةٌ عابرة


بل نقولُ:


نحنُ الاحتمالُ الذي ما زالتِ الكينونةُ تؤوِّلُه

والقصيدةُ التي لم يفرغِ الوجودُ من كتابتِها

***

بقلم : علي عمر 

يمهل ولا يهمل _ بقلم الأديبة العراقية /تغريد طالب الأشبال




(يُمهل ولا يُهمل)من ديواني(معتقل بلا قيود) 

…………

يُبطِئُ لا يُخطئُ حَوبُ غافلٍ

                       نامَ وأعداؤهُ تَنصبُ مِصيدةْ

منهمُ من يرميهِ سهماً في الحشا

                      منهمُ مَن مِن سَعدهِ قَد جَرَّدَهْ

منهمُ مَن رمى بهِ في حُفرةٍ

                      منهمُ مَن يرميهِ ناراً مؤصَدةْ

منهمُ مَن تَهلِكَةً حاكَ لهُ

                       منهمُ مَن مِن دونِ جُرمٍ قَيَّدَهْ

منهمُ مَن حاربهُ في رزقهِ

                    منهمُ مَن بالعيشِ حِقداً يحسِدهْ

منهمُ مَن عاداهُ حتى قَد غدا

                          بنومهِ و صحوهِ لَيَرصِدَهْ

منهمُ مَن أرداهُ في مَخدَعِهِ

                     مقتولَ، مِن دونِ سلاحٍ سَدَّدهْ

منهمُ مَن حاربهُ لِنُزهِهِ

                         يريدُ في قيدِ الحياةِ يُلحِدَهْ

منهمُ مَن يَدفَعهُ لِهُوَّةِ

                          الآثامِ فيها قاصِداً يُوَسِّدَهْ

مِن المبادي والسلوكِ والتُقى

                           يُريدُ عَمداً راغِبَاً يُجَرِّدَهْ

وغافلينَ أنَّهُمْ بِظُلمِهِ

                      ربُّ العِبادِ في الخفاءِ يَسندَهْ

يُدَبِّرُ الأمرَ كما ليوسفٍ

                         دبَّرَ أمراً ،في البلادِ سَيَّدَهْ

وذلَّ فرعونَ ومَن تَجبَّروا

                        وذلَّ نِمروداً بِـ(نَعلٍ) أخمَدَهْ

ومِثلما مُحمداً أعَزَّهُ

                         فصارَ محموداً أمينَاً أحمدَ

أذلَّ كفارَ قريشٍ بعدما

                          كانوا شياطينٌ عُتاةٌ مَرَدَةْ

فاحذَرهُ يا طاغي،سَعيرُ بَطشَهِ

                      يأتيكَ،لا تدري متى سَتَشهَدهْ

عِندَ الصباحِ،في الضُحى،في غَفلَةٍ

                    أو يَأتي في ليلِ مُخيفٍ مَشهدَهْ


*****

 بقلم الأديبة:

 تغريد طالب الأشبال

 

غيرة امرأة _بقلم الشاعر /. قاسم عبد العزيز الدوسري


 غيرةُ امرأةٍ...

قالتْ لا أريدُ امرأةً تدخلُ قصائدكَ... 

ولا وردةً تتدلّى من شرفةِ كلامكَ...

 ولا اسماً ينامُ بين دفاترِكَ...

أريدُكَ لي... كما خُلِقَ البحرُ للموج

 وكما خُلِقَ العطرُ للياسمين

ضحكتُ...وقلتُ

 وهل تعرفينَ ما معنى أن يُحبَّ شاعرٌ امرأةً؟

إنهُ لا يكتفي بأن يُقبّلَ يديها...

بل يُقبّلُ ظلَّها

 وصوتَها

 والهواءَ الذي مرَّ على شعرِها

 والفنجانَ الذي تركتْ

 أثرَ شفتيها عليه

أنا... منذُ أحببتُكِ

 أصبحتُ أغارُ عليكِ

 حتى من المرآة...

وأخافُ أن تُطيلَ النظرَ

 في وجهِكِ

 فتقعَ في غرامِكِ قبلي

قالتْ إذن... لِمَ تكتبُ عن النساء؟

قلتُ.. 

لأنَّ الشعرَ ليس سجلاً للأسماء...

إنهُ سجلُّ الزلازلِ

 التي تُحدثينها في قلبي

كلُّ امرأةٍ أكتبُ عنها...

 هي محاولةٌ فاشلةٌ لرسمِكِ

وكلُّ قصيدةٍ أنشرُها...

 هي اعتذارٌ ...

لأنَّ اللغةَ عجزتْ أن تحملَ

 كلَّ هذا الجمال

أتعلمين؟

حين أكتبُ عن عينينِ...

 فهما عيناكِ

وحين أكتبُ عن فمٍ يُربكُ الأبجدية...

 فهو فمُكِ

وحين أكتبُ عن جسدٍ

 تُغيّرُ تضاريسَهُ قبلةٌ...

 فإنني لا أصفُ امرأةً...

بل أتذكّرُ كيف صارَ العالمُ

 أكثرَ دفئاً حين سكنتِ بين ذراعيَّ

 لأولِ مرة

فلا تغاري...

أنتِ لا تنافسُكِ امرأةٌ...

لأنَّ النساءَ كلَّهُنَّ حواشٍ على كتابِكِ...

وأنتِ النصُّ الوحيدُ الذي كلَّما قرأتُهُ...

اكتشفتُ أنَّ الحبَّ ما زالَ

 في الصفحةِ الأولى.

بقلم : 

قاسم عبد العزيز الدوسري

الخميس، 30 يوليو 2026

يا مينا _بقلم الشاعر /حسن علي المرعي


 . . . يـا مِـيْـنا . . .

مـا كُـنْـتِ  ليـلـى   ومـا كـانـتْ   لـيالـيـنــا                                     عـلـى   اتِّـكـاءٍ   لِـمـاضــيْهـا   ومـاضـينــا 


تَـنـوءُ سـاعـاتُـها مِـنْ فَـرطِ مـا جَـمعَـتْ                  

مِـنَ  الأحـاديــثِ   والـنَّجـوى   أفـانـيـنـا 


ولا تُـرجِّـيْ   كـمـا  كـأسٍ   بِـهـا   عَـتَــبٌ                             

لـو ظـلَّ  فـيهـا  بَـقـايـا  مِـنْ   تسـاقيـنـا 


وما اسـتعارَ الـضُّحى مِنْ فَـيضِ بَـهجتِنا        

ســـــوى   عَـنـاويـنِ   اشــراقـاتِـهِ   فِـيـنـا 


وُرودَ   مَـصـطَـبَةٍ  في  بَـعـضِـهـا غُـرِمـتْ                      

تَـلـتَـفُّ    حِـيـنًا    وتَـسـتـعلـي   أحـايـيـنـا 


وزقْـزقـاتٍ    بِـلا   رَتْـمٍ    عـلـى   شَـجـرٍ                

تُـطَـوِّلُ   الـنُّـونَ  أو تَـسترجِـعُ   الـسِّـيـنـا 


وتُـسْـكِـنُ   الـواوَ   حتَّى  أنَّـةٌ   سَـكـنَـتْ                      

ما بـينَ  أضـلاعِـهِ   الولْـهـى   مَـحازيـنـا 


يا ويـحَ  ليـلـى  ولن  أنـسى إذا نَـسِـيَـتْ                 

مِـنْ  رَيِّـقِ  الـكأسِ  بالنـجـوى  ثـلاثـيـنـا 


ولـم   أغـادِرْ   بـهـا   رُمَّـانـةً   وجِـعَــتْ                    

مِـمّا  تَـشـقَّـقَ  غَـيْـظًا  واسـتـوى  لِــيْنـا 


ومِنْ   لُـبـانـاتِ   ما  غـادَرتُ    مُـتَّـكِـئًـا                     

مِـمّـا   وفَـيْـتُ   لـهُ  أو ظـلَّ   مَـديـونـا 


بَـكـيْـتُ ليـلـى بِـمـا يَـبـكي عـلى  غُـصُـنٍ                 

مَـنْ كُـنْـتُ عَـوَّدتُـهُ حـتَّى اسـتوى دِيـنـا 


زوجٌ    تَـربَّـى  عـلى  كَــفٍّ   مُـهـامِـسـةٍ                 

ما حَـلَّـلَ   اللَّــهُ   مِنْ  راحٍ    ريـاحـيـنـا 


ومـا تَـخَـتَّـمَ  مِـنْ  أنـخـابِ   صَـبْـوتِـهـا                   

قديـمَ  عَـهـدٍ  إلى  أنْ  صـارَ عُـرجـونـا


أودعـتُـهُ   ظِـلَّ   أيّـامـي    وأودعَـنِـي 

عـلى خَـريفِ الجَّنى في الـصَّدرِ سِـكِّينا


إنْ كُـنْـتُ  أطـلَـقْـتُهُ  مِـنْ  أسـرِ  فِـكرتِهِ                 

إلـى  مَـجاهيـلَ  مـا  كانـتْ  تُـصـافِـينـا 


وأوصـلـتْـنـي    إلــى   يـأسٍ   عَــنـادَتُـهُ                     

ولا  رجـوعَ   إلــى   مُـخْـضـرِّ   وادِيــنـا 


وهـاجـرَتْ   كُلُّ   أسـرابِ  الرَّجـاءِ   ولا                  

طَـيرٌ   يَرفُّ  على  صَـفْصـافِ   ناديْــنــا 


فقـد  سـألْـتُ  اللَّـيـالي  تَـنـتَقـي  حَـكَـمًا                       

مِـنَ   النُّجـومِ   الَّـتي   كـانتْ   تُـراعِـيْـنـا 


فـإنْ   حَـكَـمْـنـا   لهـا  فـالـبـدرُ   مُـتَّـهَـمٌ                   

بِـما   رَشـاهُ  الـضُّـحى  فُـلًا   ونِـسـريـنـا 


وإنْ على مَـضـضٍ  بالعـدلِ  أنـصـفَـني                    

فَـدِيَّـتِي  كُلُّ  مـا فـي  البـحـرِ   يا مِـيْـنـا 

******

بقلم : 

الـشَّـاعـر حــسن عـلي الـمرعـي 


اللُّباناتُ : الحاجاتُ 

الـرّاحُ : الـخَمرُ


غربة الأغراب _بقلم الشاعرة اليمنية /آمنة ناجي الموشكي


 غربةُ الأغراب 

حِينَ كَانُوا فِي الْجِنَانِ الدَّانِيَةْ

فِي نَعِيمٍ وَالْأَمَانِي زَاهِيَةْ


جَنَّةُ الْأَرْضِ بِلَادِي وَيْلَهُمْ

أَحْرَقُوهَا بِالْقُلُوبِ الْعَاتِيَةْ


أَنْكَرُوا أَنَّ الَّذِي أَعْطَاهُمُ

كُلَّ شَيْءٍ كَالسَّمَاءِ الصَّافِيَةْ


فَإِذَا سَيْلٌ أَتَاهُمْ جَارِفٌ

ثُمَّ صَارُوا فِي شَتَاتِ الْبَادِيَةْ


دَعْوَةٌ هُمْ مَنْ دَعَا يَوْمًا فَمَا

عَادَ مِنْهُمْ غَيْرُ شِلَّة نَامِيَةْ


تَأْكُلُ الْأَثْلَ الَّذِي أَمْسَى عَلَى

كُثُبٍ جَرْدَا بِأَرْضٍ حَامِيَةْ


وَغَدَوْا أَشْتَاتا لَا أَرْضًا تَقِي

أَوْ سَمَاءً تَسْتَعِيدُ الْعَافِيَةْ


غُرْبَةُ الْأَغْرَابِ تَمْزِيقٌ بِهِ

أَصْبَحُوا يَشْكُونَ دُنْيَا فَانِيَةْ


يَزْرَعُونَ الشَّرَّ فِي الْأَجْيَالِ يَا

حُزْنَ قَلْبِي فِي الدِّيَارِ الْغَالِيَةْ


كَيْفَ نَحْيَا بَيْنَ أَهْوَالٍ وَفِي

أَرْضِنَا تَبْكِي الْعُيُونُ السَّاجِيَةْ؟

بقلم : 

آمنة ناجي الموشكي



بائع الهوى _بقلم الكاتبة السورية /فضيلة رشيد


بائع الهوى

يا بائع الحب أثملني ببعض من كاسي

ودعني اغوص بالثمالة وتدوخ أنفاسي

فأنا مريضة هواك فانصفني

او أدمج رحيقنا في كاسي

لاتجعل القدر عن بعضنا يبعدنا

فهو محتوم ومقدر على ناس وناسي

كتبنا بكراس واحد ..ورسم الزمن علينا الفراق والمآسي

له جوهر حر..وبريق ٱلماسي

ونظراته إن لمعت بعينيي شهقت 

وتقطعت الأنفاسي

مهما ابتعدنا فلن تخبو محبتنا هي كالكنز العتيق ..له معجبين ومقدسين للب والجوهر والماسي 

منارة الشهيق _بقلم الشاعر السوري /مصطفى الحاج حسين


**((مَنَارَةُ الشَّهِيقِ))..

أحاسيسُ: مصطفى الحاج حسين.


حينَ أتَتَبَّعُ الفَراشاتِ

أندَلُّ على عُنوانِكِ

الضَّوءُ لا يَتَسَتَّرُ على جَمالِكِ

وكَذلِكَ الوَردُ لا يُجيدُ الكَذِبَ

رائِحَةُ الدُّروبِ تَفضَحُ مَكانَكِ

القَمَرُ المُنافِسُ لي

غَصْباً عنهُ أُضبِطه عِندَ نافِذَتِكِ

النُّجومُ الغَيورَةُ

حَسَراتُها تَتَرامى قُربَ مَنزِلِكِ

اللَّيلُ المَخمورُ دونَ شُعورٍ مِنهُ

يَعرُجُ نَحوَ بابِكِ

قَلبي المَفتونُ مُلتَصِقٌ

بِلِحاءِ هالَتِكِ

الأرضُ مِن تَحتِكِ

تَفيضُ بِالموسيقا

والنَّدى مِن فَوقِكِ

يَقطُرُ حَياةً

الجِهاتُ تَلتَئِمُّ عِندَ أسوارِكِ

والبِحارُ تَكادُ تَفقِدُ سَيطَرَتَها على المَوجِ

والشُّطآنُ نَظَّفَت رَملَها

لَعَلَّها تَتَشَرَّفُ بِخَطَواتِكِ

الكَونُ اتَّخَذَ بَسمَتَكِ عُنواناً لِإقامَتِهِ

الأبَدُ كَتَبَ على أبوابِهِ:

- مِن هُنا الدُّخولُ إلى الجُمهورِيَّةِ العَرَبِيَّةِ السُّورِيَّةِ.*

بقلم : 

مصطفى الحاج حسين.

          

 

رسالة حائرة _بقلم الشاعر السوري / سلوم العيسى


 _ رسالةٌ حائِرة _

في سادِرِ الليلِ،بَلْ في غَيْهَبِ الْغَسَقِ

              أَبُثُّ مابي إلى الأحْبارِ،والوَرَقِ

أخُطُّ سَطراً على وجْهِ الدُّجى،وَيَدٌ

            تَخُطُّ آخَرَ يَحْكي مُسْتَوى قَلَقي

وما عَدا الصَّمْت،كُلُّ الكونِ مُنْعَكِسٌ

           عَنِّي،وَيُوحي بِمَنْسُوبَيْنِ مِنْ نَزَقِ

كُلُّ الجِّهاتِ على اللاشَيْءِ مُغْلقَةّ

         والانْسِدادُ  يُوازِي  مُنْحَنى الْأُفُقِ

مَنْ قالَ أنِّي أنامُ الليلَ أحْسَبُهّ

       ماذاقَ مِثْلي كُؤُوسَ السُّهْدِ،والْأَرَقِ

تَاللٰهِ ربِّ الدُّجَى والليلِ،ما غَمَضَتْ

           عَيْنايَ مُنْذُ صِبا النَّارِنْجِ،والْحَبَقِ

أنامُ يَوْماً ،وَأُحْيِي عَشْرَتَيْنِ بِهِ

           إلا الْهَزِيعَ  الْمُدانِي مَبْزغَ الفَلَقِ

أُنَضِّدُ الصَّمْتَ؛لٰكِنِّي عَيِيْتُ بِهِ

      والْهَمْسُ يَأْتي على ضِدٍّ مِنَ النَّسَقِ

كانَتْ تُؤَدِّي إلى عَيْنَيكِ خاطِرَتي

           لٰكِنَّها الْيَوْمَ تَنْسى تالِدَ الطُّرُقِ

مابالُ بَغْدادَ أدْعُوها فَتَرْسُمُنِي

        على الْخَريفِ تَهاوِيلاً مِنَ الشَّفَقِ؟

ما لِلْحَدِيْثةَ عَنٰ سَعْدونِ ذاهِلَةٌ؟

            وَمَهْدُ سُوْمَرَ فيها كانَ مُنْطَلَقي

جِسْرَ الْمُسَيَّبِ لاتَنْسى صَلاحَ،وَلا

       تَنْسى كَرِيمَ،وَصَوْتَ الأرضِ،والْوَدَقِ

يا وَاسِط ..الْكُوْت؛كانَتْ لي عَمارَتها

                تُدايِرُ الرَّاحَ مَزْجِيَّاً على طَبَقِ

في خانَقِيْنَ ثَوَى نَجْمٌ ،ولَيْسَ لَهُ

                  إِلًَا سُهَيْلُ نَظِيراً رائِعَ الأَلَقِ

أبكي صَلاحَ شُهاباً أسْتَضِيءُ بِهِ

        والسَّاكِنِينَ مَدَى التِّذْكارِ،والْحَدَقِ  

لاضَيْرَ في الْعِشْقِ،فالأنْبارُ مَوْئلُهُ

             وَلِلسَّماوَةِ نشٌر مِنْهُ ذِي عَبَقِ  

مَنْ نادَمَ الليلَ،واسْتَوْصى بِهِ سَهَراً

         يَلْقى الْكَثيْرَ مِنَ الأَشْجانِ،والرَّهَقِ 

ياذٰلِكَ الْعَهْدُ؛لَوْ زُلْفَى تَعُوْدُ بِهَا 

          كُنْتُ ابْتَذَلْتُ،وَما آلُوْكَ مِنْ مَلَقِ

في الرُّوْحِ وَجْدٌ بِمَنْ تهْواْهُ مُتَّقَدٌ

         وَفِي الْفُؤادِ جُذَاً مَشْبُوْبَةُ الْحُرَق

   بقلم:  

سلوم العيسى 



الثلاثاء، 28 يوليو 2026

ثورة في الضلوع _بقلم الشاعر السوري/زهير شيخ تراب


ثورة في الضلوع

هي ثورة بين الضلوع تفجرت = وعتت على قلبي فأوهن وانتشى

وتفاقمت تسري على عجل هنا = فتضيق عن هيجانها سبل الحشا

يا ويح نفسي هل أصيب بغفلة = من طرف عين ساقه ظبي الرشا

رمش أسل سهامه فتحدرت = من لحظ فاتنة فأردت من تشا

وأصاب من قلبي شغافا مفعما = حتى تغشى موئلا منه احشتى

ويمور في اصقاع جسمي تارة = مور الغدير مفجرا ما قد غشى

والتارة الاخرى على كبدي ترى = وشما اذا ما بحت بالسر وشى

وأسير خلف ركابه طوعا كمن = يكبو  على جمر الهجير إذا مشى

فإذا رأيتم من يكابد حبه = قولوا تصبر إن ليلك أغطشا

إما يصول فقد تجشم ثورة = أو أن يكون مع الهشيم مهمشا

بقلم : زهير شيخ تراب 

معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة

قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل بقلم أ.د.أحمد سلامة  مؤسس المشروع العربي  لأدبيات الرياضيات قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجع...