مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
السبت، 9 مايو 2026
صرخة الفلاح _بقلم الشاعر /وايد محمد
صرخة الفلاح
احترقت السنابلُ قبل اكتمال الولادة
وقفتُ أعدّ عرقي
ولا فرحَ يصلني
لا كساءَ لأطفالي هذا العام…
وكأن الفقر
عاد موعدًا لا يُؤجَّل
يبكي القلب
دون أن يجد دمعةً تليق به
والعين
أُنهكت من كثرة ما رأت
زرعتُ الأرضَ
وكانت السماء زرقاء
ثم انقلب المطر
على ما حلمنا به
ابتسمتُ يومًا
كأنني أملك العالم
وراقبتُ جذور الزرع
كمن يحرس عمره
لكنهم حرقوا المواسم…
وأغلقوا أبواب السدود
في وجه الحصاد
يا جاري…
لا تواسي وجعي بوجعك
فما يؤلمك
يسكنني أكثر
تعالَ…
نرفع أيدينا إلى السماء
ونترك للحريق
حكمه الأخير
قاتلهم الله…
قاتلهم الله
بقلم : وليد محمد
حين تمرين _بقلم الشاعر /وليد محمد
حين تمرّين في داخلي
تعتلين صهوةُ أفكاري
وكنتِ أنتِ السبب
كأنكِ فكرةٌ لا تمرّ
بل تقتحم القلب بهدوءٍ مُربك
يمشي الليلُ إليكِ بي
وكأنني لستُ أنا…
بل رجلٌ يقوده الشوق
إلى امرأةٍ يعرف أنها ستغيّره
فيكِ شيءٌ لا يُشرح
شيءٌ يجعل الصمت بيننا
أكثر صدقاً من الكلام
حين تمرّين في داخلي
أفقد توازني الجميل
وأدرك أن بعض النساء
يُربكن الحياة لا الرجال فقط
اشتعل الحنينُ في صدري
بلا استئذان
وكأنكِ لمستِ مكاناً
لا يهدأ إلا بكِ
أحبّ هذا التوتر الذي تتركينه
ذلك الانجذاب الذي لا يُقال
بل يُحسّ فقط
حين يضيق القلب بكِ… ويتسع
أراكِ في الغياب
أوضح من الحضور
وأشعر بكِ
كأنكِ قريبة جداً
لدرجة أني لا أعود أعرف أين أنتهي أنا… وأين تبدأين أنتِ
فجأةً…
أفهم أني لستُ العابر فيكِ
بل أنتِ التي تعبرينني
وتكتبينني من جديد كل مرة
وعند الصباح…
لا أبحث عن النور
بل عنكِ أنتِ
لأعرف إن كنتُ ما زلتُ أنا…
أم صرتُكِ أنتِ
بقلم :
وليد محمد
الجمعة، 8 مايو 2026
تغريد الذكريات _بقلم الشاعر /عبد الحميد ديوان
تغريد الذكريات
ويمضي فؤادي في رحلة
تضاهي الصفاء بطيفٍ سعيد
تغرٍد في مسمعي الذكريات
فيسعى فؤادي لأمسي الرشيد
وتزهو الأماني بلمس الرضى
فتسمو حياتي بحرف القصيد
ويرقى زماني برسم الصفا
فيلقى ودادي قويًأ فريد
أبارك في همسك المشتهى
لزهو الأماسي وعزفٍ سديد
وأرسم في النفس ما أشتهي
كضوءٍ تجلى بومضٍ أكيد
إليكِ أسوق صفيً الندى
فتحمل عني رداءً جديد
أناجي بعزفكِ وهج الرؤى
فيرعى زماني نسيمٌ نضيد
يغرًد حلمي ويصبو السنا
فأرنو إليكِ بوجدٍ سعيد
وأسمو بشوقي إلى عالمٍ
يفيض نقاءً ويحيي التليد
ورحت أناجي صفاءً لنا
وأسعى نشيطأ لفجرٍ جديد
وأنقش نفسأ سما عشقها
فأضحت تصوغ الجمال الفريد
أحنً إلى طائرٍ مشتهى
لتبقى سمائي تطيل النشيد
وأمسي أرجّعُ عشق الندى
ليرقى فؤادي بوجدٍ وطيد
بقلم :
د .عبد الحميد ديوان
شتاء على كتفي _بقلم الشاعرة التونسية /هادية السالمي دجبي
شتاء على كتفيَّ
فراغُ الْغيابِ
يُجَدِّفُ فيه فؤادي ضُحًى.
و لا بدرَ في الدَّربِ
يَرْتُقُ ما جرَّفَتْهُ سياطُ الْجَوَى .
و كلُّ الْأغاني تلاشَتْ
و ذاكَ الْعِطافُ هَوَى.
و ذاك الْجِدارُ الّذي
كنتُ أسْري إليْه
قَضَى.
و حَطَّ الشّتاءُ على كتِفَيَّ
و شَظَّى الْعِصِيَّ.
تجاويفُ وجهي
يُجَدِّفُ فيها غبارُاللّظَى.
و يَغْشَى الدُّخَانُ سمائي
و يَطْغَى الْأسى.
وهذي الْغُيُومُ
تُشَظِّي قصيدي
و تُدْمِي يَدِي.
***
ثقيلا يجيءُ شتاءُ الْحُروفِ
و لستَ معى.
و لا شيءَ في الْكَلماتِ
يُعَطِّرُ مِحْبرَتي.
و لا سَقفَ
يَحرُسُ دفءَ شهِيقي و حُنجُرَتي.
فأَيُّ مَجازٍ
يُطَرِّزُ للّيْلِ أجنِحَةً؟؟؟
و لستُ أرى برتقالا
بغير ازرِقاقٍ أبي.
و هذا الْغيابُ
يُرَصِّفُ في الصّدرِ أقفاصَهُ.
و كلُّ نوافذِ فجري
تُغَلِّقُها زَفَراتُ الْغُروبِ أبي.
فأيُّ مجازٍ
به أَفتَحُ الْيوْمَ للنُّورِ
بابًا يُدَفِّئُني؟؟؟
أُفتِّشُ في الدّارِ
عن وجهِ أُغنيَةٍ كنتُ أَلْمَسُها.
فيَهْمي السّرابُ على مُقْلَتَيَّ
كثيفا،
و يَرْغُو الصَّدَى.
ولا نغمَ الْيوْمَ
يُوقِظَ فيَّ الطُّفولَةَ أو فَيْأَها.
و لا عنبَ الْيوْمَ يكتُبُني
في ومِيضِ السَّماواتِ
أو ريشِها.
و أسألُ عشبَ الْحديقةِ عنكَ
فلا يبتَسِمُ لي.
و يهطِلُ منه سوادٌ
يُغَشِّي الْأديمَ و يَحرِقُني .
و يَخْتَضُّ بين يَدَيَّ
تُرابٌ جَفَتْهُ خُطاكَ
فما خَمَدَتْ نارُهُ.
***
ثقيلٌ جُؤُومُ الشّتاءُ على مِعصمي.
و لستُ أُفيقُ
لِأَقطِفَ نورا يُحَدِّثُني.
فيا ليْتَ نَجما
يَجِيءُ إليَّ و يُوقِظُني.
و إنِّي لَأَدْعُو الَّذي عَلَّمَ الطَّيْرَ
مَغْنَى الْهُدَى
أنْ يُغِيثَ الْفُؤَادَ
بِنُورِ السَّلامِ و فيْضِ التُّقَى.
و إنِّي لَأَدْعُو الرَّحِيمَ
يُفيضُ رِضاهُ عليكَ فَتَرْضَى.
بقلم: هادية السّالمي دجبي-
ما الحب _بقلم الشاعرة /نورا الواصل
ما الحب
ما الحب إلا نبضة ولهانة
تشفي الجراح وتكتفي بنياطي
يسبي عيون العاشقين بلهفة
حتى يكاد يجن بالإفراط
مهلا أيا حب القلوب لأننا
لم نكتنز جهدا إلى الاشواط
ياحب قل لي لا تعاند لهفة
لا ترض عشقا جاء بالأقساط
لا تنتظر يوما بعيدا باردا
ليقودنا بحرارة الأسواط
يا حب قل لحبيب عمري لا تخف
إني وربي طيع الأشراط
بقلم :
نورا الواصل
صهيل الأشواق _بقلم الشاعر السوري / علي عمر
صَهيلُ الأشواقِ
للشاعر : علي عمر
ترجمة : رياض عبد الواحد
في عتمةِ عشقٍ
أذابَ كُلَّ كِبريائي و جَبَروتي
شُموعُ حُزني الصَّمَّاءُ
بينَ أنيابِ المللِ الحائرِ
تنهشُ ذاكرةَ روحي المدفونِ
في صدرِ الصَّمتِ
بمخالبِ الذِّكرياتِ
تُكبِّلُ صهيلَ الأشواقِ
تُشارِكُني ألَمي
كتراتيلِ أمنيةٍ خَرساءٍ
صدئةٍ بلهاءَ
أضجرَها قهقهاتُ وداعٍ باكيةٌ
تُجلِدُ بسياطِ الهجرِ
جسدَ الحبِّ المُرتجِفَ الهزيلَ
تحبسُ أنفاسَ حُلمي المهزومِ
على وِسادةٍ مذعورةٍ
تكالبتْ عليها جيوشُ أرقٍ
هدمَتْ حُصونَ صبري
فُرسانُها سقطوا
في غَفلةِ نُعاسٍ
كشهقاتِ المُستغاثِ
من طوفانِ عِشقٍ مُستحيلٍ
تخرجُ منْ رئتَيهِ
زفراتُ حنينٍ تعيسةٌ
برائحةِ عُفونةِ نعناعٍ
تُصيبُكَ بالغثيانِ
لا شيءَ فيهِ
سِوى الأسى و الأنينِ
بقلم :
//علي عمر//
الصمت البليغ _بقلم الشاعر السوري/يحيى حمد
الصمت البليغ
ينتابني صمت رهيب في دمي
لو ثار يوما فاض سر تألمي
اخفيه عن عين العباد ترفعا
فالصمت صخب مستقر في فمي
صمتي وفيه من البلاغة نبرة
تسمو على كل الكلام المبهم
هو رايتي بين الجموع دليلها
ان الرجال ترى بفعل محكم
تبقى الحروف بلا جمال خاوية
حتى تصافح فعل خير مكرم
ينساب در من سكوتي ساميا
وفعال حرفي ترتقي بتعلمي
*****
بقلم الشاعر: يحيى حمد
رسالة من وراء البحار _بقلم الشاعرة السورية /سعاد حبيب مراد
رسالة من وراء البحار
اشتقت لك يا من سكنت القلب
سكنت الفؤاد دون رؤياك
رآك قلبي وصمت الكلام
بيني وبينك جبال وبحار
أسرارنا تلتقطها الأمواج
يامن تجلس على عرش الحب
أنت حبيبي وما بعده كلام
بعيد والمسافات بين قلبينا قريبة
أراسلك عبر الأثير والذبذبات
ذبذبات تحيه من بالغفوة غارق
تداعب الإحساس ليستيقظ
وتلاعب العاشق كي تنقذه الأمواج
رسالتي من وراء البحار
وعشقي من وراء الشغاف ينبض
حبيب قلبي وعاشق مختبىء
البواخر تنتظرك فهي أمينة
تعالى وأركن على شاطيء
فالأوردة أقوى من الحبال
بحار غدارة وتعترف
لا تترك الغدر يفتك بنا
أتجيد العوم في بحر الحب
هذا ما أتمناه لقياك وبعده يسكت الكلام
فالبداية في بسمة الشفاه
وغمزة العيون وتلاقي الأجساد
ونترك البحار والأمواج تتلاطم غيرة
من حبيبين الغدر ليس بقلبها
بقلم : سعاد حبيب مراد
الأربعاء، 6 مايو 2026
أحببتك _بقلم الشاعر السوداني / كريم محمد
أحببتكِ امرأةً
تُعيد ترتيب الفصول في داخلي،
فإذا الخريفُ يزهر حين تمرين،
وإذا الشتاءُ دفءٌ يذوب على كفيك.
أنتِ نشيدي حين يخذلني الصوت،
وسكوني حين تضجُّ بي الطرقات،
ووجهتي حين أضيع بين الجهات.
فلا تتركيني للتيه
ولا تتركِي قلبي معلقًا بين حلمٍ وحقيقة،
خُذيني كما أنا…
رجلاً تشكّل من حضورك،
وتعلّم أن الحياة اسمٌ آخر لكِ.
إن غبتِ… ذبل الكلام في فمي،
وانطفأت حروفي كنجومٍ تاهت عن سمائها،
وإن حضرتِ…
أشرقت في صدري مدنٌ من ضياء،
لا يسكنها سواك.
فكوني لي كما كنتِ أول مرة،
دهشةً لا تُفسَّر،
وحبًا لا يُقاس،
وعمرًا يبدأ بكِ… ولا ينتهي.
#حرف_من_نور
كريم محمد أبو شهد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
في الطريق _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده
في الطريق .. ألتقينا كل في طريق معاكس أنا أمامه لا أسطيع الحراك أرى وجه صامت .. حزين وكأن الحياة فارقته .. نظر لي وتحدثت عيناه أين كنتِ ....
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








