مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الثلاثاء، 28 يوليو 2026
حمام الأيك _بقلم الشاعر السوري /زهير شيخ تراب
حمام الأيك
ياحمام الأيك بحْ لي بالذي...
في ثنايا القلبِ شوقا يعتملْ
هل يكون الوجد نارا في الحشا..
هل تكاد الروح فيها تحتملْ
غادر الركب الذي ما ضمني..
وانبرى يسعى وخلاني ثملْ
أجرع الأشواق جمرا مترعا ..
من كؤوس الصبر حتى لا أََمَلْْ
في ربوع الشام أبقى بينما..
حاديَ الركبان أدنى أن يصلْ
يرتوي من روضة الحب التي..
ضمت البدر المنير المكتملْ
رحمةََ الرحمن مهداةً لنا..
شمسَ نورٍ للبرايا بل أجلْ
خيرَ خلق الله خيرَ مشفَّعٍ ..
كحلَ عينٍ للشجي المكتحلٰ
يا حمام الأيك بلغه إذا..
صرتَ في الأعتاب أني لم أزلْ
عاشقا يرجو اللقاء المرتجى..
ليس يحدوه سوى طيف الأملْ
يا حمام الأيك واحمل من فمي..
للبقاع الطهر آلاف القبلٰ
يا سويعات النوى رفقا به..
فالفؤاد الصبّ أضنته المُهَلْْ
بلّغ الأحباب مني أنني..
ذلك الملهوف والغيث هطلْ
يرتجي منكم بعطف نظرة..
بعدها لا ضيرَ إن جاء الأجلْ
بقلم :
زهير شيخ تراب
عصي قلبي _بقلم الشاعرة فاطمة نور الدين
"عَصْيُ قَلْبِي
وَيَعْصِينِي قَلْبِي فِي حُبِّهِ وَفِي
العِصْيَانِ نَكْهَةُ مَذَاقِهَا كَمَذَاقِ الحَنْظَلِ
هَلَا وَجَدْتُمْ يَوْمًا لِلْحَنْظَلِ نَكْهَةً؟
فَيَا جُنُونَا امْتَطَيْتُهُ صَهْوَةً دُونَ تَعَلُّلِ
يَكْفِينِي مِنْ عِشْقِهِ حُلْوُ السُّكَّرِ
وَمَرَارَةَ القَهْوَةِ احْتَسِيهَا بِحُبٍّ وَمَلَلْ
جُنِنْتُ بِعِشْقٍ أَطَاحَ كُلَّ قَوَانِينِ
الْكَوْنِ وَأَغْرَقَنِي فِي لُجِّ بَحْرٍ دُونَ بَلَلْ
أَلْغَى قَوَامِيسَ العِشْقِ وَكُلَّ حُرُوفِهِ
فَمَا هَذَا العِشْقُ صَهِيلٌ مِنْ دُونِ خَيْلِ؟
هَلْ أَنَا كُنْتُ قَدْ كَذَبْتُ عَلَيْكُمْ؟
حُرُوفِي أَنْقُشُهَا خَرِيطَةً لِأَنْهَارٍ لِجَبَلْ
شِتَاءٌ صَارَ فِي مَحْفَلِ كِتَابِهِ صَيْفًا
وَالْخَرِيفُ أَيْقَظَ الشَّجَرَ فَغَرَّدَ البُلْبُلْ
قَدْ غَدَوْتُ أُحِبُّهُ وَلَا أُحِبُّهُ جُنُونًا
عِشْقِي لَهُ ثَوْبًا أَرْتَدِيهِ دُونَ كَلَلْ
أَرْسُمُهُ لَوْحَةً بِكُلِّ أَلْوَانِ الصُّبْحِ
شَمْسٌ أَنْتَ لِعُمْرِي لِنَهَارِي وَلَيْلِي
مُدَّ لِي جُسُورَ مَحَبَّتِكَ وَاقْطَعْهَا
فَأَنَا غَرِيقٌ وَالغَرِيقُ لَا يَخْشَى البَلَلْ
يَعْصِينِي فُؤَادِي وَحُبِّي لَهُ إِعْصَارٌ
يَفْتِكُنِي، يُحْدِثُ وَقْعًا عَصِيبًا جَلَلًا
فَيَا قَلْبُ لَا تَرْكُلْ رَغْبَتِي وَتَغْفَلْهَا
فَالْعِشْقُ عِزٌّ وَعُلُوٌّ، لَا اسْتِكَانَةَ أَوْ تَذَلُّلَ
****
بقلم: فاطمة محمد نورالدين
هذا الزمان _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي
هذا الزمان
هَذَا الزَّمَانُ وَهَذَا الظُّلْمُ قَدْ فَاقَا
أَقْصَى الجِرَاحِ وَبَابُ الصَّبْرِ قَدْ ضَاقَا
مَا بَيْنَ جَنْبِي ثِقَالُ الحُزْنِ تَسْحَقُنِي
وَالنَّفْسُ تُحْرَقُ بِالتَّدْمِيرِ إِحْرَاقَا
أَسَفِي عَلَى وَجَعِ الأَحْرَارِ فِي زَمَنٍ
مَا عَادَ فِيهِ رِبَاطُ الدِّينِ إِطْلَاقَا
فَالكُلُّ يَجْرِي إِلَى مَا طَابَ مَنْفَعَةً
وَاليَوْمَ نَفْقِدُ بِالأَظْلَامِ إِشْرَاقَا
رُوحُ الأُخُوَّةِ دُونَ الفِعْلِ مَهْزَلَةٌ
وَالعَوْنُ يَأْتِي بِغَيْرِ الحُبِّ إِشْفَاقَا
شَوْقِي عَمِيقٌ إِلَى الإِسْرَاءِ مِنْ قَدَمٍ
وَالنَّفْسُ تَلْقَى بِبَحْرِ العَجْزِ إِخْفَاقَا
وَالناسُ تَنظُرُ نَحْوَ الهَولِ دَامِعَةً
والهمُّ زمَّ بِكُلِّ اليأسِ إغْرَاقا
كَيفَ التحرر والعربانُ في جَزعٍ
والغَدرُ يمضي بِغَيرِ الخوفِ إفسَاقا
بِقَلَمِ: كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي
وتبقى على العهد _بقلم درة رشيد /د.ذكاء رشيد
وتبقى على العهد
وَتَبقَى عَلى العَهْدِ طالَما
فِي الرُّوحِ مُتَّسَعٌ مِن أَمَلْ
فَما زالَ في الحَياةِ بَصيصُ
نُورٍ يَحُثُّ الرُّوحَ، يَصوغُ العَمَلْ
لَرُبَّما تُهديكَ الحَياةُ
يَوماً جَوهَراً طَاهِراً لَمْ يَزَلْ
ألا إنَّ في الذِّكرِ طُمأنينةً
وَلِلصَّبرِ بابٌ بِهِ يُؤتَمَلْ
تَسيرُ عَلى الشَّوقِ في رَوضَةٍ
تَسعى بِكَدٍّ وَمَا مِنْ كَلَلْ
كَم تُداري وَتُفشي العُيونُ
خَبَراً طارِئاً فيهِ جَلَلْ
عَصيَّةٌ عَلى الآلامِ أَنَا
عَصيَّةٌ عَن عَبَثِ الغَزَلْ
في الهَوَى حُروفٌ أُسطِّرُها
يَلوحُ بِها الصِّدقُ وَما حَمَلْ
فَما ذَنبي إن هامَ مَن قَرَأَ
وَطافَ بِحرفي، وَلَهُ امتَثَلْ
فَقُل لِمَنِ الأَمرُ في حُبِّهِ
لَنا في عَبْلَةَ وَعَنتَرَ مَثَلْ
هَدِّئ مِن رَوعِكَ واطْمَئِنَّ
فَما بالُ قَلبِكَ فيهِ وَجَلْ
بقلم :
د.ذكاء رشيد
قلبي ارتوى _بقلم الشاعرة المصرية / أمينة عبده
قلبي أرتوي من كأس حبي
واحيا فى الروح إحساسي
لو كان تم اللقاء قبلًا
لتغير فى الروح ودادي
بت أحلم بلقياه يومًا
يروى سنين من عمر أنفاسي
يا وهماً بت به أحيا
قدراً البعد كُتب لأيامي
لن أهرب من حب كان حُلماً
للروح وهبته وأيامي
بك أحيا وإن رحلتُ
عهدًا قطعته ما للقلب إلا إياك
بقلمي..
أمينة عبده
ما بعد الأسم _بقلم الشاعر السوري /علي عمر
ما بعدَ الاسم
لم أعد أبحثُ عنك؛
فالبحثُ لا يكون إلا عمَّا هو خارجُنا
وأنتِ منذ الأزلِ
الاحتمالُ الذي كان الوجودُ
يضمره في أعماقي.
وحين مررتِ بي، لم يتغيَّر قلبي
بل تبدَّلت هندسةُ الكينونة
وصار الزمنُ يخلعُ ساعاته
ليدخلَ عاريًا إلى الأبد.
أدركتُ أنَّ الجبالَ ليست حجارةً ارتفعت
بل صلواتٌ طال بها السجود
وأنَّ الريحَ ليست هواءً
بل نَفَسُ الغيبِ وهو يتذكَّرُ أصلَه في مرايا الخليقة.
وحين أحببتُكِ
لم يلتقِ عاشقٌ بمعشوقته
بل انهارَ الوهمُ الذي توهَّمَ الاثنين
فعاد الواحدُ إلى الواحد
حتى لم يَعُدْ للعاشقِ اسمٌ
ولا للمعشوقِ صورةٌ
بل حقيقةٌ تتجلّى لنفسها في نفسها
ومنذُ تلك اللحظة
لم أعد أقول: أنا
لأنَّ «الأنا» ليست إلا آخرَ ستارٍ يعلِّقُه الوجودُ بين المرءِ وحقيقتِه.
فإذا سألوني: من أنت؟ ابتسمتُ
وتركتُ الصمتَ يُجيب
وإذا سألوني: أين وطنُك؟
أشرتُ إلى ما لا تُدركه الجهات، وقلتُ
هناك... حيثُ ينتهي الاسمُ، ويبدأ المعنى.
بقلم : علي عمر
ما للحب نسيان _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة
ما للحب نسيان
همسات ضج الفؤاد لها
الحرف يعتلي صروح العشق
من الحب ينهل المداد ويرتوي
يافارس الحب ما للحب نسيان
قدذقت مرالجوى ومر البعدسيان
ماكان حبك للأنين السكن
وللأشواق إلانبع الحنظل
يأتين طيفك مبتسماً
بحديث الروح للروح يبتهج
يوقظ الذكريات ويقلق المضجع
عبير الشوق والورد زهرة الأحلام والوجد
ذات يوم كانت لنا أيام سعد
طفولتنا ملاعبنا هدايانا زهرةالنرجس
ونسائم الروح تحيينا وتهذينا
نظرة العين نسجلها براهين
وكان الحب يكفينا لتزهرالفصول سنينا
يا فارس الحب ما للحب نسيان
فالغرسة في القلب تورق وتؤرق مآقينا
يا فارس الحب إن الحب أقدارتعاندأمانينا
بقلم :عروبة جمعة
(الشقة) قصة قصيرة _بقلم الكاتب / عبد الكريم مدايني
قصة اليوم بعنوان : الشـــقّـــه - 555 .
***
-.......كانــت لا تُؤمـــــــن بعجــــــــــز المــــراة بـــل تُؤكٍّد انّهـــــــــــا تتفــــوق عــــن الرّجــــــل في كثيـــــــــر من الاحيـــان.
( إلهام ) بطلـــــــةُ قصّتنــــا اليــوم . في أول يوم مـن مباشرتهـا لعملهـا بالحمايـة المدنيــة....
....الجميـع ورأفــةََ بها حاولوا إقناعهـا ان هــذا العمـل عمـــلٌ يخـصّ الرجــال دون غيرهـم . كم كانـت تعشـق عملهـا هذا وكانت تقول لوالدتهـا انهـا سوف تتفوّق على زُملائهـا.وكانت الأم المسكينـة تحاول جـاهدة ثنيهـا على ذلك ..
....الثُّلاثاء ،يومهـا الأول، ذلك اليـوم لن يَمَّحـيَ من ذاكرتهـا ...
دخلت ( الهام) البهــوَ الفسيـح للإدارة ثـم مكتـب المديـر الذي استقبلهـا بفتـورٍٍ ،ربّما لروتيـنٍٍ مَقيتٍٍ أَلٍفَه ذلك المسؤول الأول .
... كانت عيناها تتّقدان حيويةََ وإصرارََا فلم يُاثر ذلك الاستقبال في عزيمتهـا .
ثم ولجـت قاعة العمليات ايـن وجدت مكـاتبَ متهـالكـة عليهـا اجهزةَ هواتـف قديمـة . كان الامرُ أشبهَ بحلـمٍٍ يملائه الصقيـعُ والتّــــــــوتُّر.....
-صباح الخيـر.... قالت ذلك وإن لم تكن تنتظر اجابةََ من احد . لكن صوتا أجَشا تكلّم في ركـن مُـعتَم من القاعـــــــه....
-صباح النّـور. وساد السُّكون من جديــد .. كـان زميلهـا هذا ما إنفكّ ينفثُ دخان سيجـارتة بكسل مُتناهي كانّـه يستبطٍئ الدَّقائـق. ..
السّاعة الحائطيّـة تشيـر الى تمـام الخامسة مساءََ .
فجاة فُتحـت النّـافذه بغتـة بفعل الرّيـح القويّــة ،تسقُط من أعلى الخزانة اوراق، تتنـــــــاثرُ على ارضيّـة القاعـة بهدوء ثم تستقـــــر بلا حـراك ..
وهنـا رنّ الهاتف .. انتبـه الزّميـل .. وقف بتثاقل... وهو يرفـعُ السماعـه قال دون ان يستديترَ ناحيتهـا - مرحبـــــــا بكٍ. وجـاء صوتٌ مُتعــــــــبٌ من هنـاك من مكـان مجهول يستغيـث...- (يا بُني إنّي اختنق .. أنجدونـي أنجٍدونٍي.)..وكأن الهاتف سقط من يـد المتكلّمـة قبـل ان يسالها الزميــل وبقي ذلك الصّوت المَقيـت يشقّ سُكون القاعه...تييييت ..تيييت.. تيييت . هـمّ ان يُعيـدَ السمّاعةَ الي مكانها.. ارتمت( ألهام ) بلهفـة تَمنعُه من ذلك.
انه حُلمُها ...حُبُّهـا لعملهـا...انه اول تَحَدٍٍّ لها ...قال الزميل كأنّه يحدّث نفسـه - المُتّصله لم تُفصحْ عن مكانهـا ولا مكان تواجُدهـا .. كلهـم هـكـذا كيف كيف نتصـرف؟
طلبت منه ان يقف لتجلس مكانـه، لم يتردد .. فبالنسبة اليه ربّما تكونُ هذه الشابـّـة ملاكـا نزل من السماء.. طلبت اليه ان يأمُرَ بنزول كل العربـات الى شوارع المدينة واتٍّجْوال فيها وفي أحيائها .. وأن يستعملوا جميعُهم المُنبهـات ويكونون كُلّهم على اتصالٍٍ بغرفـة العمليـات .....
نفَّـذ الأمر وهو لا يكـادُ يفهمُ شيئا وأمسكـت هي سماعة الهاتف ملتصقـة باذنها تتحسّسُ طرف الخيْط تترقب سماع اول أصوات المُنبهات عندهـا . كانت ترتعد من التوَتر. كانت تأْمُل في نجاح خٍطَّتهـا .. وأخــيرا بدات تتلقى معلومات العربـات على الهاتف الثانـي وتـري اماكنها واحـدة تلوى الاخـرى على اللَّوحة الالكترونيّــه امامهـا وتستمـع بوضوحٍٍ لأصـوات المُنبهـات عبر هاتف المتكلّمـه تقتـــرب وتبتــــــــعد !!.. جميـل ،جمـل جـدا !!، تمَلْمَلَـتْ في مكانها واحسّـت انهـا ستنتصـر...بدأت بمخاطبـة كـل من سائقي العربـات وتطلب منهـم واحدا إثر واحٍدٍٍ ايقـاف المنبـهات الواحد تلـو الاخـر..... نعـم انهــا قـاب قوسيـن او ادنـى من هدفـها...
و أخيـرا عرفـت عدد العربـــــة لتـي تهمُّهــا وهـي تستمـع للمنبـه ذاتـه عبــر هاتٍف المتّصلةٍ من الجانب الاخرٍ وصولا للهاتـــــــــــــف عندهـــــــــا ....
الساعــة الان السّادسـه والنّصف مسـاء تماما ، الضلام بدأ يخيّـم على المدينـه وزخّات من المطر بدأت تلُفُّ المشهد بضبـاب خفيـف ...
أمرت ( ألهام )ورجـت من العربـه الوحيـدة المُتبقيــه ان يطلبـوا من المتسـاكنيــن بمضخَّمات الصـوت ان يطفئـوا الانـوار.. ....ونُفٍّذَ ايضـا الامـر ... ....
بقيت الان نافـذة واحـدة مُضـاءة.. وفـي لمـح البصـر صَعٍــدَ الاعـوان الى حيث النّـور.. ليجدوا عجوزا مُلقاةََ علـى الارض وسماعــة الهاتـــــف تتدلّــــــــى من علــــــــى الطاولـــة الرُّخاميـة بجانبهـــا ..
في اليـوم الموالـي ولأول مرّة وعلى اعــمـــدةٍ الجـــــــرائد تنويـهٌ من وزيــر الدّاخليـة بمجهـودات فرق الحمايــة البواسـل في انقاض عجـوز تقطــــنُ الشقه 555 وســــــــــــط المدينــــــــــــه....
****
بقلم: عبد الكريم مدايني
الركب وصافرة القطار _بقلم الشاعر / روجديار حمي
/ الرَّكْبُ وصافِرةَ القِطارِ /
لَا تَحكُمِ عَلَّيَّ مِن مَظْهَرِيّ
طَالِبُ قُرْبِ أَنَا فَاصْبِرِ
تَمَهَّلِ قَبلَ أَنْ تُغادِرِ
صَادِقٌ في الْعَلَنِ وَالسَّرِيّ.
حُسْنُكِ الدَّافِئُ المُقْشَعِرِّ
اَلضِّدَّانِ عَبَّدَا مَعبَرِيّ
صمتُكِ المُنعِشُ المُثمِرِ
عُكَّازِي في أَيَّامَ الصَّحَرِ.
الرَّكْبُ وصافِرةَ القِطارِ
يَبْصِمُونَ بِحُسْنِ مَعْشَرِي
لا لِقَبُولٍ فَجٍّ مُنكَسِرِ
لَا عَلَيْكِ مِنْ كَسْرِ خَاطِرِي..
بقلم : روجديار حمي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
ثورة في الضلوع _بقلم الشاعر السوري/زهير شيخ تراب
ثورة في الضلوع هي ثورة بين الضلوع تفجرت = وعتت على قلبي فأوهن وانتشى وتفاقمت تسري على عجل هنا = فتضيق عن هيجانها سبل الحشا يا ويح نفسي هل أص...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








