مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الاثنين، 20 يوليو 2026
سيدة الهبات. _ بقلم الأديب الشاعر /أحمد الرشيدي
سَـيِّدَةُ الهِـبَاتِ """""""""""""
أَحْيَتْ رُؤَايَ بِطَلَّةٍ أَغْنَتْ حَيَاتِي
وَتَأَلَّقَتْ كَالشَّمْسِ فِي أُفُقِ الجِهَاتِ
يَا دُرَّةَ العَلْيَاءِ لَا تَتَقَيَّدِي
بِقُيُودِ دَهْرٍ.. أَنْتِ سَيِّدَةُ الهِبَاتِ
مَا كُنْتُ يَوْماً فِي هَوَاكِ مُقَامِراً
بَلْ كُنْتُ صَبّاً فِي رِحَابِ المَكْرُمَاتِ
سَأَصُونُ صَرْحَكِ إِنْ تَعَالَتْ هِمَّتِي
وَأَكُونُ دِرْعاً فِي احْتِمَالَاتِ العُوَاتِ
فَأَنَا الَّذِي فِي حُبِّ ذَاتِكِ قَدْ غَدَا
قَلْبِي طَرِيداً فِي فَيَافِي الذِّكْرَيَاتِ
فَإِذَا انْثَنَيْتِ كَزَهْرَةٍ فِي خَلْوَةٍ
سَأَكُونُ غَيْثاً يَبْتَغِي طُهْرَ النَّبَاتِ
يَا لُؤْلُؤاً أَحْيَا جَلِيلاً فِي دَمِي
فَانْصَاغَ شِعْرِي مِنْ جَمِيلِ المُفْرَدَاتِ
فَدَعِي رَمَادَ العُمْرِ يَغْدُو جَمْرَةً
تُذْكِي لَظَاهَا فِي سُكُونِ الخَلَوَاتِ
أَنَا فِي هَوَاكِ حِكَايَةٌ لَنْ تَنْتَهِي
فَاسْكُنِي فُؤَادِي.. يَا مَلَاذَ الأُمْنِيَاتِ
وَلَكِ المَقَامُ الأَسْمَى فِي عَالَمِي
يَا مَنْ مَلَكْتِ القَلْبَ بَعْدَ المَعْجِزَاتِ
.... تحياتي ....
أحمد الرشيدي
ليلة صلح _بقلم الشاعر العراقي /عدنان الغريباوي
ليلةُ صُلحٍ
تعادلُ ألفَ ليلةٍ وليلة
ما إنْ تلاقتْ عينايَ بعينيها...
حتى ابتدأ صلحٌ
لم نألفْهُ من قبل.
ذابَ العتاب،
وتراجعَ حبُّ الأنا،
وصارَ الخصامُ
حنينًا...
وصارَ الشوقُ
لغةً لا تحتاجُ إلى اعتذار.
ورأيتُ الليلَ
يخلعُ عن كتفيهِ
عباءةَ الحزن،
ويرتدي ثوبَ القمر،
ليضيءَ للكونِ
دربَ العاشقين.
سألتُه:
ما الذي حدث؟
فابتسمَ الليلُ وقال:
اذهبْ...
واعتنِ بمليكتكَ،
فمنذُ خُلقتُ ليلًا
وأنا أرعى
العاشقين،
والحالمين،
والشعراءَ الهائمين.
فتبادلنا
نظراتٍ خجلى،
فأضاءتْ
كلَّ القناديلِ في دمي،
وأزهرتْ
سنيني اليابسات،
كأرضٍ
عاد إليها المطر،
بعدما شقَّها
الجفاف.
قلتُ:
أهذهِ ليلةٌ؟
أم أنَّ شهرزادَ
نسيتْ حكاياتِها كلَّها،
وجاءتْ
لتروي حكايةَ قلبين،
عادا إلى بعضِهما
بعد طولِ ابتعاد؟
فللَّهِ دَرُّكِ
يا شهرزاد.
وفي تلكَ الليلةِ
تعانقتْ روحانا،
كما يتعانقُ
عطرُ الياسمين
بلونِه.
وكانَ العناقُ
أوسعَ من البحر،
وكانتْ كلمةُ:
"سامحتُكَ"...
أجملَ من ألفِ قصيدة،
وأصدقَ من ألفِ وعد.
يا حبيبتي...
ليلةُ صلحِنا
سرقتْ
من الأساطيرِ دهشتَها،
ومن النجومِ
بريقَها،
ومن الربيعِ
عطرَهُ الأول.
فغدتْ
تعادلُ
ألفَ ليلةٍ وليلة.
بل إنَّنا
كلما مشينا،
اتبعتْنا الورود،
وصفَّقَ البيلسانُ
لعناقِنا الجميل،
وغنَّتِ الريحُ
لحنًا
لم تحفظْهُ
إلا القلوبُ
التي عرفتِ الفراق،
ثم عادتْ
لتولدَ
من جديد.
وأقولُ للزمن:
قِفْ...
فالعمرُ
ليسَ بعددِ السنين،
بل بليلةٍ
أمسكتُ فيها يدَها،
وعرفتُ
أنَّ المحبةَ
إذا تصالحت،
جعلتْ
من ليلةٍ واحدةٍ
ألفَ ليلةٍ...
وألفَ حياة.
قلم:
د. عدنان الغريباوي
ما بال قلبي_ بقلم الأديب /أبو سهيل كروم
ما بالُ قلبي
...............
ما بالٌ قلبي من شوقٍ
يؤرقني
ويزرع بين الثنايا ألماً
عجابا
وفي عيناي تسكن الف
دمعةَ
وينساب الحنين اليكَ
إنسيابا
إنا في محراب حبكِ
راهباً
فلا تقفلي لتوبتي لكِ
بابا
وفي بحرِ عينيكِ يغرق
قلبي
بلا شراعٍ فسحرَ عينيكِ
مُهابا
وسهمُ عينكِ مقتلاً مني
صائباً
فلا نصلُ السيوف اخافها
ولا الحرابا
لكن رمشكِ يا كحيلة العينينِ
أدمى الفؤادَ بنصله زادَ
العذابا
فدعيني بمحراب عشقكِ هائما
وإملأي لي كأس خمرٍ من
الرضابا
وأجلسي قربي بليلٍ لا
شموع به
ولا وروداً فعطركِ يفقدني
الصوابا
دعي البدرَ في علياءه ساهراً
بين النجومِ بلا المٍ ولا إكتئابا
وعانقيني لنغفوا بلا أحلامٍ
تراودنا
فليس لمن صان الهوى
إغترابا
الله محبةً ويغفر لمن حبَ
وتابا
بقلم:
أبو سهيل كرّوم
الجمعة، 3 يوليو 2026
الوفاء _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة
الوفاء
عهدالوفاء
فاتني بالهوى والهوى أقدار
صدح الفؤاد بحب كالأنوار
الوفاء عهدي وليس لي خيار
مهما ذلني العشق فأنا بافتخار
أنت من روى القلب بغيث وانبهار
متيم على العهد مهما سقط الوقار
فأنت في قلبي أجمل الأسرار
دفء هواك وحسنك كالورود والازدهار
سكن الفؤاد وكان القرار
في البعد أنا جي الروح لحناًعلى الأوتار
في شغف هواك ذقتُ الشهد مرار
صبٌ انا في عيون كالأقمار
تنير ليلي وتسلبني الوقار
سكنت محرابي وأسجد لك كالأبرار
ذرفت في هواك الدمع كالأنها
ودمعي عصي صلب كالأحجار
ماذلني الوفاء فحبك في صدري وقار
قلا الصّد ولا البعد ينسيني الدّرر
فالروح بالعشق تهيم والانتظار
وهيام الرو ح للقلب أسير
فأنت مليكي وأنت الانتصار
بقلم: عروبة جمعة
من الغريب _بقلم الشاعر السوري /زهير شيخ تراب
من للغريب
من للغريبِ إذا كبا فيقيله..
من عثرةٍ ليقوّمَ الأفعالا
ما كانت الدنيا لعبد منزلا..
يا ويحه يتعشق الأطلالا
دار اغترابٍ وابتلاءٍ جئتَها..
دنيا غَرورٌ تغدق الآمالا
لا هِيْ بقلبك أو بنفسك حُبُها..
لكنها غرزتْ بكَ الأنصالا
فعمدتَ تجني من جناها لَذةً..
ولقد أطلت اللهوَ والإغفالا
وكسبتَ فيها حسرةً وتأسفا..
ومضيت تُحكمُ حولك الأنكالا
وغضضتَ طرفك عن قبيح صنيعها..
وهرعتَ تحصدُ بالهوى الأنفالا
ونسيتَ كلَّ فضيلة ومزيّة..
وحملتَ فوق متونِكَ الأثقالا
نعمٌ لقد غرّتك دنياك التي..
سرقتْ حياتَك مذْ جنيتَ غِلالا
من يوقظُ الثمِلَ الغريقَ بصعقة..
ينصاع حتى تَكسِرَ الأغلالا
فلقد أزفتِ أيا حياة بنقلةٍ..
هدّت بصولتها ذرىً وجبالا
وارتاع قلبُ الشاردين فهل لهُ..
بإشارة قد تُرعد الأوصالا
فإلى متى ينزاحُ نحو غرورِها..
وإلى متى يتجنّبُ الإقبالا
أقبلْ وقد ناداك فاسلك دربه..
ربٌ عفوٌّ يقبلُ الأعمالا
فأرحْ فؤادكَ يا شقيّ بعودةٍ..
وأزح ظلامكَ خففِ الأحمالا
هذا سبيلُ الحقّ دُونكَ فاستقم..
ودَعِ المنامَ وغيّر الأحوالا
سرعان ما تمضي الحياة بغفلة..
ولقد رأيتَ بعينيك الأمثالا
إن الغريب مرده لمعاده..
ذاك الملاذ يبددُ الأهوالا
فإلى خلودٍ في مرابعِ جنّةٍ..
وإلى وجوهٍ تستزيدُ جمالا
بقلم: زهير شيخ تراب
الاثنين، 29 يونيو 2026
سيدتي _بقلم الشاعر السوري /علي عمر
سيدتي
لا يزال ذلك الرعد الصاخب
من شتاءات عينيكِ الباردتين
يلهو ويعبث بسماءات أشواقي،
يصفع خدَّ المطر في علياءِ كبريائه،
ويجلد ظهرَ غيماته
بسياط رياح الذهول والضجر.
لا يزال ذلك الضباب الشاحب
في متاهات الأنين،
تزكم رطوبته ذاكرةَ الحنين،
وتغلِّف أحلامي المُرهقة
بطقوس الدهشة والعناد،
وتلوك أنفاسَ قيثارةِ ليلٍ
بلا أنغام،
تتكسر ببطء،
وتعتلي صهوةَ الأحزان،
وتختبئ بين أكوام الوجع المُدمِّر.
سيدتي
مدّي يديكِ،
فمن غيركِ تطبطب عليَّ
وقت وجعي،
ويمسح دموعَ الفزع بمنديله المُعطَّر؟
يا غديرًا من الحياة،
يراوِد جنانَ الروح والقدر.
بقلم :
// علي عمر //
ضاع الكبرياء _بقلم الشاعر السوري / عبد الإله الإخوان أبو ماهر
ضاع الكبرياء .....
كبرياء النفس ، نعاها فؤاد
ذاق من الطعم شهد الحب
و رأى قلوب العاشقين تطلب
من المحبوب الرضى بلسان الصب
فكسر الحب قواعد الحذر
و تفرد بالأماني للوصول للرغب
وللكبرياء سؤال طرحه بنفسه
أين أنا الكبرياء من روح الصب
و الصبابة بها دلال و شغف عشق
تمتطي المحظور و حواجز الغلب
ضعت ياكبرياء بطرقات الغوى
كسكير ما عرف للعشق درب
سامرك الخيال كحلم فخدعه
و تغشت عيونك من شدة السغب
صعب ياكبرياء أن تبقى صامدا
نزف نبضك وما نلت بالحب قرب
بالهوينة إستسلمت وغادرك الشموخ
غامرت وما عرفت وقاية للقلب
كأنك بتيه صحراء لا طريق بهأ
عوسجها شريد و بأشواكه الرعب
لنشوة البقاء صارعت القلب
فرماك حزينا بغياهب جب
بقلمي / عبدالإله الإخوان.
أبو ماهر
خفر الأميرات _بقلم درة رشيد /د.ذكاء رشيد.
خفر الأميرات
أتاني العتب من محبوبي انهمرا
يشكو الجفاء، ويبكي الليل والسهرا
بدا ملامُ فمٍ بالحب مستترا
كما استثار الرماد الجمر فانتشرا
فقال:
سكبتُ زيت حروفي في الدجى شهبا
حتى استشاط لسان الليل واستعرا
حصن المناعة، هذا الحي يرقبنا
وكل درب مشيناه بنا كبرا
نفثتَ فيكِ قوافي لو بكت لجرت
مدامع الصخر نهرا يشبه المطرا
أقول للريح والأبواب موصدة:
مري بها.. عل قلبا منها قد شعرا
ما بال نرجسة المحرابِ غافلة
عن لاهب الشوق يطوي عمري النضرا؟
في كل آي من الشكوى أرى فلكا
من السهاد على الأجفان قد حضرا
يا نبعة الوهم.. هذا الشعر محكمة
مشبوبة، تقتفي من عينكِ الأثرا
غزلتَ من شفق الحرمان أوشية
فما صحوت، ولا طيف الوصال سرا
هذا المدى شاهدٌ أني بكِ دنف
وأن صوتي رغم الصد ما انكسرا
يا ليت حصنكِ يرنو للغناء عسى
أن يقطف النور من أجفانكِ الوطرا
إن البيان إذا ما جاء يصدعه
أهدى لقلبكِ شمس الروح والفكرا
فلا تكوني ملاذا للجفا، فإن
من يعشق النور لا يستعذب الحجرا
فأجبته:
معذورة.. لم يكن نومي سوى حذر
أخاف أن يفضح الشوق الذي استترا
قد زلزل الحي هذا الشعر حين سرى
إذ جئت تملأ ساحاتي مفتخرا
أقول للروح: كفي عن تسرعها
لا تبعثي لقروع النافذات خبرا
ما كنت يوما على العشاق قاسية
لكن طبع الأميرات الهوى الخفرا
قرأت نبضكَ خلف الباب حانية
أن يكتب الله للقلبين ما قدرا
فاصبر على صمت من تهوى وعزتها
ما كان صمتي جفاء، بل حوى العذرا
أنا التي في حنايا الصمت أعزفه
لحنا خفيا، فلا لوما ولا كدرا
أراكَ تسرف في عتبي وفي شجني
وتحسب الصد من قلبي قد استعرا
وما دريت بأني كلما نظرت
عيني إليك، جرى دمعي وما صبرا
أخاف عين عذول بات يرقبنا
يرنو إلينا، فيفشي السر إن ظهرا
فاسمع لقلبي وإن أغلقت نافذتي
فالعشق أجمله ما زاده خفرا
....
د.ذكاء رشيد
السبت، 27 يونيو 2026
اشباح ليل _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي
:
أَشْبَاحُ لَيْلٍ وَالظَّلَامُ وَسِيلَةٌ
حَمَلُوا الأَفَاعِيَ نَحْوَ أَرْضِ سَلَامِ
فَاهُ الأَفَاعِي عَيْنُ مَوْتٍ نَافِذٍ
لِجَمِيعِ أَطْيَافٍ بِغَيْرِ صِدَامِ
فَتَكَاثَرَتْ بَيْنَ الجُحُورِ وَغَابَةٍ
وَالعَوْنُ يَأْتِي مِنْ قُوًى وَلِئَامِ
وَالطَّيْرُ هَاجَرَ مِنْ مَلَاسِعِ أَفْعَةٍ
نَحْوَ المَصِيرِ بِكُلِّ دَرْبِ حَمَامِ
جَلَبَتْ شَيَاطِينُ البَلَاءِ مَجَازِرًا
فِي بُقْعَةِ الشهباءِ والإحْكٰامِ
إِنَّ الأَفَاعِيَ كَهْرَبَاءُ صَوَاعِقٍ
سَرَقَتْ تُرَابًا ثُمَّ كُلَّ زِمَامِ
سَتَعُودُ مِنْ حَيْثُ المَجِيءِ بِخَيْبَةٍ
وَالحَظُّ مَكْسُورٌ بِكُلِّ حُطَامِ
حَتَّى الشَّيَاطِينُ العُصَاةُ بِنَكْسَةٍ
بَعْدَ التَّكَبُّرِ فِي دُجَى الأَيَّامِ
بِقَلَمِ:
كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
موسم مبارك _ بقلم الاديبة ابتسام نصر الصالح
قصة قصيرة بعنوان( موسم مبارك) طلبت من جدتي لأول مرة أن تسمح لي بالزراعة معها، لدى زيارتي لها في القرية خلال العطلة المدرسية الصيفية. ق...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








