الأربعاء، 3 يونيو 2026

ترنيمة غياب _بقلم الشاعرةالتونسية /نجوى النوي


" ترنيمة غياب " 


لتجلبْ ليَ النورَ كيْ أستفيقا

ولِلُّبسِ ارفعْ  وكن لي صديقا 


فما كنت أعلم أنكَ قتلي 

وأنكَ غيّرتَ عني الطريقا 


لقد قيل عنا هوانا اشتياقٌ

تناءَى هوى وتماهَى  حريقا 


ترفَّع فلا تَغْسِقَنّي بُعاداً

ودع غَشيةَ البيْنِ كن لي رفيقا 


ودع مايسَهّد في الليل قلبي

لقد طال ليلي وصار وثيقا 


بسطت  جناحي حنينا لطيفا

وأطلقت عشقا أبَى أن يضيقا


وصرت أسيرَ هواك العنُود

وأحدثتَ في الروحِ هذي الشقوقا 


فماعدت أعلم دربي الذي 

سلكتُ به ضد نفسي مضيقا


أعيشُك  في خيبةٍ مادريت

بأني بحبِّكَ صرتُ غريقا 


سأعزف لحن الوداع دموعا

تروِّي ضلالي وتطفي الحريقا


بقلم : نجوى النوي 

 

الا تعلم _بقلم الشاعرة المصرية / أمينة عبده


 ألا تعلم

اُدرك هذا

اُخبئه عنك

كى اسبح في خيالاتك

أصبح كل أمنياتك 

تسمع صوتى داخل قلبك

يخلق عالم لك وحدك

تصرخ بكل قوه

هل هذا ما اهفو اليه ..؟

لترنو لي

تدور في فلكي

أكون كل سكانك

أسكن رأسك وأفكارك 

واتربع داخل قلبك 

تشدو أجمل القصائد لي

وتعزف أروع الحانك

ما هذا

هو الهوى في أروع مشاهده

سأبقى هكذا

لا تسمع صوتى

يكفي ان تنظر في عينى

وتطلق لخيالك كل أمنياتك

وأنا يكفيني هواك ...

بقلم ..

أمينه عبده


شمس عشقي _بقلم الشاعر السوري /يحيى حمد


شمس عشقي 


​رحماك ربي من لهيب حضورها

كالشمس تحرق من دنا لغرورها


​فمالي بها من فتنةٍ سبت الفؤاد

واستوطنت روحي وعاشت دورها


​هذي الحياةُ دونها قد أقفرت

وكأنّها قد عانقت ديجورها


​في قربها ما أطيبَ النّارَ الّتي

تكوي فؤادي إذ شممتُ عطورَها


​تحييني منها نظرةُ العينِ الّتي

قد أغرقتني عاشقاً ببحورها


​ما عاد قلبي يستفيقُ من الهوى

ما دام يجري في دمي من نورِها


​رحماك ربي فإنّها قد سيطرت

وتحوّلت أيّامي بعد ظهورها


​كم غيّرت في داخلي من عالمٍ

حجبت ببهجتها الشّجى وسرورها


   بقلم: يحيى حمد  

هلا وصفتم دربه لقصائدي _بقلم الشاعرة المصرية /ثناء شلش


 هلاّ وصفتم دربه لقصائدي

خُضْتُ الطَّوِيلَ وَبَعْدَ كُلِّ   تَرَدُّدٍ

بَحْرًا عَصِيًّا خَوْضُهُ هُوَ مُجْهِدِي


حاولتُ خوضَ غمارهِ    لكنّني 

تاهَ الدليلُ وضلّ عنّي مُرشِدِي


وظننتُ نظمِي بالطويلِ، وجدتهُ

بالكاملِ المأثورِ عندِي    يبتدِي


يَا مَنْ بَسَطْتُمْ لِلطَّوِيلِ يَرَاعَكُمْ

هلّا وصفْتُم  دَرْبَهُ     لِقَصَائِدِي


لامَتْ  فَعُولُنُ حَرْفَهَا لِيُغِيثَهَا

 جَاءت مفاعيل لِكَيْمَا    تَهْتَدِي


بَحْرٌ يَفِيضُ الحَرْفُ عَنْ جَنَبَاتِهِ

لَا تَهْجُرُوهُ فَفِيهِ عَذْبُ المَوْرِدِ


يَا مَنْ وقفتُمْ لِلْفُؤَادِ   ببِابهِ

كَيْفَ اتَّجَهْتُمْ نَحْوَ قَلْبٍ مُوصَدِ


دُونَ الغَرَامِ القلب أَرْخَى سِتْرَهُ

لَا لَا يَرُومُ السَّيْرَ فِي الدَّرْبِ الرَّدِي


سُورَ الفُؤَادِ صَنَعْتُهُ مِنْ قَسْوَةٍ

زُبَرَ الحَدِيدِ أَذَبْتُهَا فِي مَوْقِدِي


أَفْرَغْتُ قِطْرًا فَوْقَهُ فَتَوَقَّفُوا

لَنْ تَسْتَطِيعُوا هَدْمَ سُورِي الخَالِدِ


لِلَّهِ أَفْرَغْتُ الفُؤَادَ مِنَ الهَوَى

إِلَّا سِوَاهُ بِنَبْضِ قَلْبِي قَائِدِي


القَلْبُ وَقْفٌ لِلرَّحِيمِ      وَهَبْتُهُ

وَوَهَبْتُ رُوحِي فِي فِنَاءِ المَسْجِدِ

بقلم : ثناء شلش


وجوه ضائعة لا ترى _بقلم الشاعرة اللبنانية /ياسمين عبد السلام هرموش


وجوهٌ ضائعةٌ لا تُرى 

ما أكثرَ الوجوهَ التي تلمعُ في العيون

وما أقلَّ الوجوهَ التي تسكنُ القلوب.


نرتدي أقنعةً من صمتٍ وكبرياء

ونُخفي خلفها تعبَ السنين

حتى نظنَّ أنَّ النجاةَ في التخفّي

وننسى أنَّ الحقيقةَ وحدها تبقى.


يا سالكَ دروبَ العمر

لا يرفعُ المرءَ ثوبٌ فاخرٌ

ولا يخلّدُه مديحُ الناس

فالذهبُ ذهبٌ وإن علاه الغبار

والزيفُ زيفٌ وإن تزيّن بالأنوار.


فكنْ صادقَ الوجهِ والسريرة

فالأقنعةُ تسقطُ مع الأيام

أمّا الخُلُقُ الكريمُ

فيبقى كالعطرِ بعد ذبولِ الأزهار.

 

الخميس، 28 مايو 2026

العيد _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة


 العيد 

ياعيد أين النور أقتبس 

غاب الضياءعن وجدي وأنسي

ساحة الدار موحشة 

لاجن فيها ولا إنس 

ورود الدار ذابلة 

غاب عنها من كان يسقي

مالعيد في مباهجه 

سوى غصة والقلب يائس

خذلتنا الأيام 

فطاحت بالأعياد والسعد 

وبتنا لأحزاننا نشكي ونرثي 

فقير شاحب الوجه 

لازاد طري عنده ولا يابس 

الثوب مهترئ والنعل منقسم 

الجفن هادل تعس 

يغط هاربا في نعس 

من الحزن كاد القلب 

ينفطر عليه والحس 

ياعيد أين مباهجك 

قد غابت عن بعضنا 

والبعض غارق في الغمس 

مابال الأيام 

تعطي كل ذي جرس 

وعديم الحيلة يُنسى 

اليوم والأمس 

الا يكفيك يا أيام تعسي 

خطفت السعد والأنس 

ياعيد عدت 

بلا أحباب ولا أنس 

كما الأيام تتكرر بلا حس 

بقلم: عروبة جمعة

تراتيل زاهية _بقلم الشاعر السوري / علي عمر


 ‏تراتيل زاهية 

‏بتلاوة ترانيم عشقها المعتق 

‏بين أحضان قلبه الحنون 

‏تعزف على اوتار الحنين 

‏سيمفونية عشق بالحان سماوية 

‏تغمر أقاحي القلب بماء روحها 

‏كرشة عطر 

‏استخلصت من رحيق زنابق زاهية فردوسية 

‏تشدو قصائدها 

‏على قافية الجمال ورودا 

‏كفراشة شوق 

‏تمرجحها هبات نسيم 

‏تداعب خد زهرة ندية 

‏توقد في جوف الاغنيات 

‏قناديل فرح بهية 

‏كقمير منير 

‏رداؤه من الصفاء 

‏بنورها الوضاء

‏لتملأ الحياة أحلام شذية 

بقلم :‏

‏علي عمر 

الاثنين، 25 مايو 2026

رحماك يا رب _بقلم الشاعر المصري/أسامة مصاروة


 رُحْماكَ يا ربُّ


أعيشُ الْعُمْرَ مُحْتَرَما

وَبالأخلاقِ مُعْتَصِما

ومهما عِشْتُ في شَظَف

سأبقى الْحرَّ والْعَلَما

أنا قدْ كنْتُ في وَطَني

بِحَقِّ الشَّعْبِ مُلْتَزِما

أُكافِحُ دونَما وَجَلٍ

أُناضِلُ شاهِرًا قَلَما

وَفِكْري سيْفُ عَنْتَرَةٍ

بهِ كَمْ أَبْلُغَ الْقِمَما

وَشِعْري ضِدَ مُغْتَصِبٍ

يُثيرُ النَّقْعَ والْحِمَما

ولا أحيا على مَضَضٍ

وكَمْ أسْتَهْجِنُ النُّظُما

وَإنْ أضْنانِيَ الصِّدْقُ

فَقلْبي يرْفُضُ النَّدَما

طريقي للْعلا يَصِلُ

وَيَنْثُرُ حوْلَهُ الْقِيَما

وبيْتي بيْتُ مَكْرُمَةٍ

يَصُبُّ لِضيْفِهِ الْكَرَما

ولا أشكو إلى أحَدٍ

فَرَبّي يبْعَثُ النِّعَما

وربّي الأمِرُ النّاهي

ولا رادٌ لما حَكَما

لقدْ بِعْتُمْ كرامَتَكُمْ

وحتى بِعْتُمُ الشِّيَما

فهلْ عَجَبٌ إذا النَّتِنُ

يَضُمُّ غدًا كذا الْحَرَما

لَهُ الْعُرْبانُ قد رَكَعوا

فكمْ هُزِموا إِذِ اقْتَحَما 

جميعُ مُلوكِنا دانوا

فكمْ ملِكٍ لَهُ جَثَما

لِيَبْقى الْعَرْشُ مَحْفوظًا

فوَيْلٌ إنْ هُوَ اخْتَصَما

صِراعُ الْعُرْبِ معْ عرَبٍ

مَعِ الْأَعداءِ ما احْتَدَما

فَيا مَنْ خُنْتَ أُمَّتَنا

وَعِشْتَ الْعُمرَ مُنْهَزِما

ويا مَنْ كُنتَ مع نَتَنٍ

بِرَغْمِ الْقَتْلِ مُنْسَجِما

وكنْتَ لِاُمَّةِ الْغَرْبِ

وَمعْ أبنائِكَ الْخَدَما

كُنوزُ الأرْضِ لنْ تَفدي

مِنَ النيرانِ مَنْ أَثِما

وَكمْ مِنْ عاهرٍ نَجِسٍ

وكمْ مِنْ داعِرٍ ظَلَما

فهذا زاحِفًا يسعى

ليَحْمي الغُرْبَ والْعَجَما

وذلكَ خاضِعًا يحْبو

يُنَفِّذُ أمْرَ مَنْ رَسَما

فَإنْ طالتْ عَمالَتُهُ

مِنَ التاريخِ ما سَلِما

فلا شرَفٌ لحُكامٍ

فهُمْ قدْ سَلَّموا الذِّمَما

وَإنْ تنْظُرْ لِمنْ جلسوا

على قَرَفٍ ترى غَنَما

فكُنْ يا ربُّ مِنْ غَنَمٍ

مدى الأيامِ مُنْتَقِما

*****

بقلم :  أسامة مصاروة

يا رب _بقلم الشاعر / محمد هزاع عقلان


 يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الهَادِي وَمَا جَاءُوا

مِنْ نُورِهِ تَهْتَدِي الأَرْوَاحُ وَالأَضْوَاءُ


سُلَيْمَانُ الحِمْيَرِيُّ نَهْجُ الطِّبِّ سِيرَتُهُ

يَبْنِي لِلنَّاسِ صَرْحَ الخَيْرِ نَبْعُهُ وَالدَّوَاءُ


يَمْضِي إِلَى النَّاسِ فِي لُطْفٍ وَمَرْحَمَةٍ

كَأَنَّهُ فِي دُجَى الآهَاتِ رَحْمَاءُ


يُطَهِّرُ الأَرْضَ مِنْ أَدْرَانِ أَوْجِعَةٍ

فِي فِعْلِهِ لِلْوَرَى رَحْمَةٌ وَإِبْرَاءُ


يَدْعُو إِلَى وَعْيِ أَهْلِ الأَرْضِ مُجْتَهِدًا

حَتَّى يَفِيضَ عَلَى الأَجْيَالِ إِضْوَاءُ


وَادْعُوا لَهُ بِثَنَاءٍ فِي مَجَالِسِنَا

فَذِكْرُ أَهْلِ الصَّفَا فِي الرُّوحِ أَصْفَاءُ


يَبْقَى ثَنَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا مُعَطَّرَةً

مَا دَامَ فِي الأَرْضِ لِلإِنْسَانِ بَقَاءُ


بقلم: الربادي محمد بن هزاع عقلان


أنا وقومي _بقلم الشاعر المصري /أسامة مصاروة


 أنا وقومي

ويْحَ قلبي يا سماءُ

مِنْ شُعوبٍ دون حِسِّ

كمْ جرتْ مِنّا الدِّماءُ

دونَ قولٍ لوْ بِهَمْسِ


فعَدوّي ابْنُ قوْمي

هُوَ مَنْ يحمي الْغريبا

هَوَ مَنْ يٌقْتُلُ حُلْمي

كُلَّما أضحى قريبا


إنّني أخْجَلُ حقّا

مِنْ شُعوبٍ لسْتُ مِنْها

وإذا ما قُلْتُ صِدْقا

قدْ تَخلّى الربُّ عَنْها


لسْتُ أدري في الْوُجودِ

هلْ لكُمْ يا عُرْبُ معنى

في دهاليزَ الْجُمودِ

كلُّ قوْمٍ سوفَ يفنى


كيْفَ لي بالْفَخْرِ أحْيا

وَزُهوٍّ وتَعالي

وأخي يسْكُنُ غَيّا

وَبِظُلْمي لا يُبالي


ما الّذي يا عُرْبُ يجْري

كيفَ أصْبَحْتُمْ ذُبابا

كيفَ صِرْتُمْ دونَ دوْرٍ

غيْرَ أنْ تَخْشَوْا ذِئابا


من رأى فيَّ اعْوِجاجا

قالَها يومًا عظيمُ

بعدَ أنْ صِرْتُم نِعاجا

مَنْ لِتَقْويمِ الزَّعيمِ


أمْ تُراكُمْ مِنْ هوانِ

وضْعُكُمْ وضْعُ الْعبيدِ

أمْ تُراكمْ مِنْ زَمانِ

مِلْكُ شيْطانٍ مَريدِ


مِنْ وَضيعٍ لِوَضيعِ

لمْ يَعُدْ للْقَوْمِ أرْضُ

مِنْ خليعٍ لِخليعِ

لمْ يَعُدْ للشَّعْبِ عِرْضُ


يا طُغاةً في الْحُصونِ

مِنْ مليكٍ لأَميرِ

إنَّكُمْ رَهْنُ المَنونِ

ووَقودٌ للسّعيرِ


هلْ غَدا حُلْمِيَ إثْما

أنْ أرى شعْبِيَ حُرّا

هل غَدا رفْضِيَ جُرْما

أنْ أعيشَ الْموْتَ قهْرا


يا إلهي هلْ عِقابي

كَوْنُ خَلْقي عَرَبيّا

وَحِسابي في كِتابي

كَوْنُ قَهْري أَبَديّا


يوْمُنا يا عُرْبُ خمْرُ

عَيْشُنا ذُلٌّ وَعارُ

لَمْ يَعُدْ للْعُرْبِ أمْرُ

حلَّ ليْلٌ أمْ نَهارُ


وأنا أجْهلُ فِعْلا

كيْفَ أحْفادُ الْعِظامِ

سَلَّموا الأَوْطانَ ذُلّا

لِطُغاةٍ وَلِئامِ


إنَّني شخْصٌ شَريفُ

لوْ طَعامي كانَ قَشّا

إنَّني حُرٌّ عَفيفُ

لا أرى الإذلالَ عيْشا

*****

بقلم :أسامة مصاروة

ترنيمة غياب _بقلم الشاعرةالتونسية /نجوى النوي

" ترنيمة غياب "  لتجلبْ ليَ النورَ كيْ أستفيقا ولِلُّبسِ ارفعْ  وكن لي صديقا  فما كنت أعلم أنكَ قتلي  وأنكَ غيّرتَ عني الطريقا  لق...