مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الجمعة، 25 سبتمبر 2026
حكاية كرامة _ بقلم الشاعرة اللبنانية /غادة سلوم الحاج
حكاية كرامة
***
"حين ينحني الجسد ولا تنحني الكرامة"
يمضي…
وفي ظهرِه
عُمرٌ من التعب
وعلى كفّيه
تنام حكاياتُ الخبزِ الحلال
ينحني للحمولة
لا للزمن
ويخفضُ قامتهُ للحظةٍ
كي يرفعَ بيتًا
لا يملكُ غيرَهُ وطنًا
في تجاعيدِ وجهِه
طرقٌ طويلةٌ
عبرتها الشمسُ والأعوام
وفي عينيه
سيرةُ رجلٍ
لم تُغرهِ الحياةُ بالاستسلام
كلُّ خطوةٍ يخطوها
تخطّ على الأرضِ
شهادةَ كرامة
وكلُّ قطرةِ عرقٍ
تقولُ بصمت:
لسنا فقراءَ ما دمنا
نملكُ شرفَ السعي
ولسنا منكسرين
ما دام فينا
إباء يرفضُ الهوان
يا من أثقلتكَ السنون
ما رأيتُ في انحناءِ ظهركَ ضعفًا
بل رأيتُ جبلًا
انحنى للحملِ
كي لا ينحني لذلّ السؤال
فنمضي نحنُ أبناءُ تعبِكَ
ونحملُ من يديكَ
وصيةً لا تشيخ:
أنَّ الرجولةَ
ليست في صلابةِ الجسد
بل في قلبٍ
كلما أرهقته الحياة
ازدادَ صبرًا …
فاتخذ من العزيمة مطيةً
يقارع بها الإعصار
***
بقلم :
غادة سلوم الحاج
زفرات في تراتيل العشق __بقلم الشاعر اليمني/ صلاح الدين سنان
"زفرات في تراتيلِ العشق "
بقلم : صــلاح الـدين ســـنان
*****
أيُّها العيرَ التي صاحَ بها
نزفُ قلبي، وهو لا يَكْذِبُ، عِيْرَه
أوقفي النزفَ الذي يَنْزفُني،
ولظى الوهمِ، الذي ذُقتُ، سعيرَه
ودعي العشقَ السرابي الهوى
والذي يمضي على غيرِ بصيره
فدياجيرُ الأسئ، تخنُقني
وعلى أعماقِها، الروحُ أسيره
إنّها يومٌ عبوسٌ وجّهُهُ
وأنا يُشْبِهُ حالي، قمْطرِيرَه
وهو النارُ التي تَشْهَقُني
والتي تزفرُ بي، فيه زفيره
أيُّها العيرَ التي ليسَ لها
غير أوجاع الصبا، أي جريرَه
دُهجتي يا لوعتي، مَهدُ الصبت ، كمْ
كم عليها شر الحُبُّ عبيره ؟
وأرآني ، جنّةَ الحبِّ، التي
لمْ تذُق شمس الهوى، أو زمهريرَه
ولكمْ عانقتُ في حلم الكرى
طيف روحِ الحُبِّ؟ عانقتُ أميره
قلبُّها اليومَ، وفي نزف دمي،
يشتكي أوجاع أضلاعي الكسيره
والصَبَا لولآهُ لمْ تُحرقُ بي
كعبة الحُبِّ، أسئً فيهِ، وغِيْرَه
ِبل ولولاكِ لمَ أحْرَقْتُني
يا تراتيل الصباباتِ الأخيره
وارها اليوم، تبكي وجعي
آه، ما أكبرُ أوجاعي الكبيره
وهي في الحُبِّ وفي العشقِ، كما
عزفتْ اشعارُها، فيهِ جَديرَه..
أيُّها العيرَ التي التي أزْفرُها
وهي للعشقِ وللحبِّ، سفيره
إعزفي للحبِّ، أوتارَ الصَبَا
وتغنّي كيفما شئتِ، صفيره
واشربي منْ سلسبيلٍ واشربي
مِنْ عيونِ الحُبِّ، أصفاهُ، نميره..
——————
خواطر وتأملات _بقلم الأديب / د. سليمان النادي
خواطر وتأملات سليمان ... (2449)
21
﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾
الصافات: 142
ليس من الضروري أن بعض الحيتان تأتي بسبب خطأ ، بل قد تكون بسبب محبّة ، يريد الله بها أن يرفعك ، ولا يمكن أن يُرفع القلب إلا بعد أن يلين ، ولا يلين إلا إذا ذاق طعم العجز ، وكأن الحوت هو مرحلة إعداد لك وليس مرحلة عقوبة.
ليس كل من في الحوت غارقًا في الحزن ، لأن بعضهم يتعايش معه وفي داخله سكينة غريبة ، لأنه أدرك أن الذي دبّر البحر يدبّر بطن الحوت ، وحين تصل إلى هذه القناعة سيتحوّل الخوف إلى مراقبة ، والقلق إلى ترقّب ، والضيق إلى صحبة خفيّة مع الله.
وأحيانًا يطيل الله مقامك في الحوت لأن قلبك هناك أجمل ، وأقرب ، وأصدق ، وأرقّ ...
فنحن دون أن نشعر نتحسّن روحيًا في الضيق أكثر مما نتحسّن في السَّعة ، لأن السَّعة تختبر شكرنا ، وأما الحوت فهو يُربّي قلوبنا...
واعلم أن لحظة "الالتقام" هي تلك اللحظة الخاطفة التي يرتطم فيها يقينك بالأسباب ، يرتطم بصخرة العجز المطلق ، هي ليست مجرد وقوع في مشكلة ، بل هي سقوط مفاجئ من فضاء الاختيار إلى ضيق الاضطرار ....
فلا تخف من حوتك كثيرًا اسأله فقط ، ماذا تريد أن تعلّمني؟ فإن فهمت الرسالة
صار الحوت جسرًا ، لا سجنًا.
بقلم :
سليمان النادي
نبض الخوالي _بقلم الشاعرة السورية / عروبة جمعة
نبض الخوالي
ثارت هواجس حدسي
لنائبات هدمت أفراحي بيأسي
أوطان أرهقها عبث وجرسي
فِتنٌ بُثت بين أطيافها ببخس
كلمارتقت جرحاًزادبالإرهاق خرق
ضمير يصحو ترهقه المنايا
الذل يجعل الضمير ناعساًمنسي
فتتوه الروح بين أطيافها
بالتأسي
وتسوس الضمائربساس فرس
تترك الأوطان قسراًيعبث فيها عًبثِ
كيف ؟ الرجوع إلى زمن
حمل على الأعناق رمسي
بين الحاضر والخوالي سئمت نفسي
يا صاحب القلم الكسير
كم واجهت ضيماً بصمت
صوتك المخنوق غاب بقسر
وما الإنسان إلا أحد أركان الفساد والعبث
فإن هجر الفساد عادأنسِ
فإصلاح الحياة تبدأ من النفس
تلاحم الأيادي عنوان التأسِ
فإن عادالوصال تآلف أمجاد قومي
يزول الركام وتعهده كل نفس
جذورنا براقة عهدناهامن كل صوب وفج
بلادي عريقة ينقصهازوال التجفي
نطوي صفحات الأسى والتشفي
فالوطن باقٍ والمناياتصيب عجزي
شهد لنا التاريخ كم من جحافل
أتت تعبث بأرضي
فكان لها من راياتنا التصدي
بالوحدة العصماءكان التحدي للحرية بُذلت أرواح لاتعد
مدونة تلك الخوالي على جبين كل عربي
بقلم: عروبة جمعة
الخميس، 24 سبتمبر 2026
القلب والروح العشق تعانقا __بقلم الشاعر العراقي /سيد الموسوي
((قصيدة بعنوان القلبُ والروح لِلعشقِ تعانقا)).
قلبي بحبكِ صار سجينا.
وأرجو الوصال وأخشى المنونا.
القلبُ والروح لِلعشقِ تعانقا.
وعاشا حنيناً وما شاقا.
وأسعى إلى العشق مستبسلا.
وألقى السرور وأنال القبولا.
ما كنت يوماً لعهدي خذولا.
وما كان شعري لكم خجولا.
أبني لِمجدكِ عزاً جميلا.
وإن طال دربي وأمسى طويلا.
وأسقي الفؤاد وداداً نهورا.
وأسقيكِ مِن حبي العسلا.
وأفديكِ عمري ونفسي طويلا.
ولا أرضى عن هواكِ بديلا.
وأصبرُ كطيفٍ الليل وما زالا
ويفرح قلبي بهذا الوصولا.
أبقى على العهد لا أرغب بديلا.
وأخفظُ حبكِ جيلاً فجيلا.
بقلم : م. د. السيد داود الموسوي
عقدت لك الوفاء _ بقلم الأديب الشاعر /أ. أحمد الرشيدي
عقدتُ لكِ الوفاءَ """""""""
سكبتُ العشقَ نهراً
حينَ أسرْتِ الأيامَ
والأمسَ ..!
وعقدتُ لكِ الوفاءَ
في أعماقِ النفسِ ..!
يا رَبَّةَ الحسنِ والكبرياءِ
والمهابة
كيفَ لا يلبي القلبُ
وقدْ أتتْهُ الإجابة ..!
مَنْ سكبتِ العاطفةَ نهراً
في الوريدِ والشريان
وصانتِ العهدَ
بالودِّ والامتنان..
فإنْ كانَ دلالُكِ سحراً
يعطِّرُ الأرواحَ و الأنفاس
فإنَّ ودادي حصنٌ
يحميكِ منْ غدرِ الناس ..!
أستقبلُ بكِ..؟
إشراقةَ الصباحِ
وأنوارَ الضياء
وألتمسُ الدفءَ
في الليلِ والظلمَاء ..!
ولأنَّ العشقَ ..!؟
بوابتي إلى الخلود
نسجتُ من ضيائِكِ
سِرَّ وجودي ..
فأنْتِ المحرابُ الذي عنده .؟
تتلاشى الشكوك ..!
وأنَا العابدُ في محرابكِ،
المقيمُ على عهودي ..
أرتلُ عينيكِ آيةَ..؟
أمنٍ وسلام .!
وأحرسُ عشقكِ في الروحِ
حتى يغفو الأملُ .؟
على صدرِ الأيام ..!
صنعتُ من العاطفةِ
وطناً وسكناً
فلا ينتهي الشوقُ
ولا يبلى الزمنُ
على مرِّ الأيام ...
.... تحياتي ....
أحمد الرشيدي
من أنا _بقلم الأديب الأستاذ الدكتور/ أحمد سلامة
مَنْ أَنَا؟ حِينَ تَنْطِقُ المَدِينَةُ المؤَجَّلَةُ بِبَوْحِ الحَرْفِ
أنا لست مجرد أرقامٍ تُحصى في سجلات العابثين، ولا عناوين عابرة تذوب في زحام الأيام؛ بل أنا خلاصة تجربةٍ إنسانيةٍ تنبض بين صرامة الفكر ورهافة الوجدان.
مَنْ أَنَا؟
حين تُطرح التساؤلات الكبرى على ميزان الوعي، لا يعود للوجاهة العابرة معنى، بل تبقى الحقيقة النابعة من أعماق الروح هي الفيصل.
أحمل في قلبي مدينةً لم تُبَن بعد، تتسع لكل الأحلام النقية التي غيبها صخب الواقع. وفي قلمي جنازةً لم تُعلن لأحلامٍ دُفنت بصمت، لكنها تنتظر انبعاث اليقين. وفي ضحكتي مرآةً لضميرٍ يُحْتضر، يقاوم الزيف ويكتب كي لا يستسلم لليل السطحية.
هنا تتجسد الرياضيات الأدبية؛ حيث لا تُقاس الحياة بالمسافات، بل بنبض الصدق في مواجهة العبث.
بقلم :
أ. د. أحمد سلامة
مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات (الرياضيات الأدبية)
أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب - كلية العلوم - جامعة بورسعيد - مصر
بك يا رب سننجو_ بقلم الأديبة العراقية / تغريد طالب الأشبال
(بك يا ربِّ سننجو)من ديواني(معتقل بلا قيود)
………………
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶
………………
مُرِّي بنا سُفنُ النجاةِ فإنَّنا
تُهْنا الدروبَ وما عَرفنا دربَنا
ضاقتْ وقد طالَ الزمانُ ولمْ نَذُقْ
طعمَ الأمانِ ولا السعادةِ والهَنا
يا ربِّ إنّا في صراعٍ دائمٍ
والنفسُ في سوءٍ تُزيّنُ إثمَنا
يا ربِّيَّ اهدينا إليكَ ورُدَّنا
فبدونِ هَديكَ يا الهي فَكُلُّنا
نَشقى ونَأثمَ دونَ قصدٍ إنَّما
كلُّ ابن آدمِ مُخطئينَ فَداوِنا
لا،لا تُحَمِّلنا بما لا نستطِع
وارحَمْ سذاجَتَنا وَقوَّةَ ضَعفِنا
بِرِضاكَ يا ربِّ تَقَرُّ عيونُنا
وسَتستَقِرُ إذا رَضِيتَ نفوسُنا
وقلوبُنا لا تَتَّبِعْ دربَ الهوى
وعقولُنا تَرقى إذا أصلَحتَنا
فَسلامُ قَولٍ مِنكَ يا ربِّ ارمِهِ
كي تَنجو مِن نارِ الدُنا أرواحُنا
ونَفوزُ بِالرَوضِ الَّذي واعدّتَنا
فَبِحَقِّ مَبعوثَ المدينةِ نَجِّنا
رضيت ___بقلم الأديب الشاعر / أحمد الرشيدي
رضيـــــــــــــــــــت """"""''''''''''''''''''''''''''
وقالوا رضيــــــــــــنا واديــــــــــنا
وكلنا فيـــــــــها عايشــــــــــــــين
مابين غربــــــة ومــــــر ســـــنين
ومين فيـنا يحــــــــــــس بمــين
ولو بصــــــــــــوا لأعـــــــمارنــــــا
لأخـــــــدوا من الحــياة تارنـــــا
ظلمتـــــــــــنا الأيام فيــــــــــــــها
وعـــالحــــــرمــان يـقـــــــــــدرنا
قلـــــــــوب ماتـت بأشــــــــــواقها
ومــات الحـنــــــين فيــــــــــــــها
هـتـهـرب فـيـن بأفـــــــــكارهـــــــا
وكلــــــــــــه بقا عيــــــنه عليــــها
دا غــــــــــدر الـنـاس بـيكــسرهـــا
ومين يـقـــــــــــدر ينـسـيــــــــهـا
بــالأحــــــــــــــلام يـصــبرهــــــــا
وبـيـــــهـون يــامـــــا علـيــــــــهـا
محـــدش شــاف كـــدة قســـــــوة
وغربـــــــــة جــــــوه أوطـانـــــهـا
تـعـبــــت خـــــــلاص أنـا منــــــهـا
ومـــش نـــــــاوي أكــــملــــــــــهـا
بيــحاســـــبوني عــــالضحـكـــــــة
وكـــأني ماليـــــش مـكان فيــــهـا
رضيـــــــــــت أنـا بغـربـتـــــــــــهـا
ولـوحـــدي اديــني أنـا بـعـيـــشــها
دى كــتـر خــــيرهـا دنـيـــتــنـــــــا
وهـتـعــمـل إيــــه ف أحـــــوالـنــا
والغـــــــــــــــدر بـقا طـبع فـيـــنــا
شـــــــكيــنا كــتــير لأحـــبابـــنـــا
ويـاريـــــت ماحـكيـنــا أوجــعــنــا
ولا قــــولنــــا عــــاللـي فـيــــــنـــا
حـــكيــنـا وقـولــنـا أســــــرارنـــــا
و فـلحـــظـــة اتــقلبـــوا علـيــنــــا
خـانـــوا العـــــــهد والـكـلمــــــــــة
ومســـكوهـا واحـــــــدة علـيـنــــــا
هـنســكـت ليــــــه ونـســــتـــنــــــا
وهـمـا ولا ســـــــألوا عـلـيــــــنــــا
ولـو عـرفــــــــوا اللـي جـــوانـــــــا
دى قلـــــوبـنـا بالخـــير ملــــيـانـــه
بـالـحــــــــب والإخــــلاص لـيـــهــا
..... تحــــــــياتي .....
بقلم: أحــــــمد الرشــــــيدى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
رقيقة المعنى _بقلم الشاعر / أحمد. جاد الله
رَقِيقَةُ الـمَعْنَى ✍️ أحمد جاد الله تَشْفِي الـجِرَاحَ وَفِي الـحَنَايَا مَوْجِعٌ وَتُوَاسِي فِـي هَمٍّ وَفِي لَيْلٍ تَعِبْ تَسْهَرُ وَ...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








