الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026

أوقفوا الحرب _بقلم الشاعرة اليمنية / آمنة ناجي الموشكي


 أوقفوا الحرب.د.آمنة الموشكي

أَوْقِفُوا الْحَرْبَ فِي الْيَمَنْ

مَوْطِنَ الْبُنِّ وَالْعِنَبْ


وَاحْرُسُوا الْأَرْضَ إِنَّهَا

مِنْ نَعِيمٍ وَمِنْ ذَهَبْ


وَاجْمَعُوا الشَّمْلَ إِنَّهُ

قُرَّةُ الْعَيْنِ وَالْهدبْ


وَاسْمَعُوا قَوْلَ مَنْ أَتَى

يَنْفِي السُّقْمَ وَالتَّعَبْ


طَيِّبٌ مَوْطِنِيَ الَّذِي

صَارَ يَشْكُو مِنَ الشَّغَبْ


وَالْأَمَانِي تَصِيحُ فِي

كُلِّ دَرْبٍ مِنَ اللَّهَبْ


حَرْبُ يَا رَبِّ (أَطْفِهَا)

إِنَّهَا مَصْدَرُ الْكُرَبْ


وَاحْمِ أرضي وَصُونْها

يَا إِلَهِي مِنَ الْعَطَبْ

بقلم : 

آمنة ناجي الموشكي



لغة لا تنكسر _بقلم الأديب الدكتور /أ. أحمد سلامة


 لغةٌ لا تنكسر

بقلم أ.د. أحمد سلامة

مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات (الرياضيات الأدبية)


فِي الْبَدْءِ كَانَتْ، وَالْبَيَانُ مُعَادِلٌ لِلضَّادِ، حَيْثُ الْحَرْفُ صَارَ مُنَاضِلَا

لُغَةُ الضَّادِ، إِنْ نَادَتْ، أَجَابَتْ سُحُبُ السَّمَاءِ، فَفَاضَ فِيهَا السَّائِلَا

هِيَ فِي الْمُعَادَلَاتِ ضَوْءُ يَقِينِنَا وَالْجِذْرُ فِيهَا لِلْهُدَى مُتَكَامِلَا

وَالْحَرْفُ فِيهَا كَالضُّلُوعِ تَمَاسُكًا لَا يُسْتَبَاحُ، وَلَا يُهَانُ، وَلَا يُبَالَى

هِيَ فِي الرِّيَاضِيَّاتِ نَبْضُ مُعَادِلٍ فِيهَا الْجَمَالُ مُبَرْهَنٌ وَمُفَصَّلَا

فِيهَا التَّمَاثُلُ بَيْنَ عَقْلٍ نَاطِقٍ وَبَيْنَ قَلْبٍ بِالْبَلَاغَةِ شَاغِلَا

لُغَةُ النَّبِيِّ، وَسِرُّ وَحْيٍ خَالِدٍ فِيهَا الْكِتَابُ، وَنُورُهُ مُتَنَزَّلَا

هِيَ الْهَوِيَّةُ، لَا تُكْسَرُ إِنْ دُهِسَتْ بَلْ تُولَدُ الْأَجْيَالُ مِنْهَا سَلْسَلَا

هِيَ كَالْعَدَدِ الْأَوَّلِيِّ، لَا تَتَجَزَّأُ تَبْقَى، وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ، مُفَصَّلَا

فِيهَا التَّوَازِي بَيْنَ فِكْرٍ نَاضِجٍ وَبَيْنَ وِجْدَانٍ يُغَنِّي الْمُرْسَلَا

هِيَ فِي الدَّوَالِ، وَفِي اشْتِقَاقِ مَعَانِي تُعْطِي الْمُعَادَلَةَ الْحَيَاةَ، وَتُجْمِلَا

وَالْحَرْفُ فِيهَا كَالْمُتَغَيِّرِ نَابِضٌ لَكِنْ بِثَابِتِ عِزِّهَا مُتَصَلَا

تُبْقِي عَلَى التَّارِيخِ حَيًّا نَابِضًا وَتُعِيدُ لِلْأَمْجَادِ مَجْدًا مُكْمَلَا

هِيَ الْوَطَنُ، إِنْ ضَاقَ فِينَا مَوْطِنٌ نَحْيَا بِهَا، وَنُقِيمُ فِيهَا مَنْزِلَا

هِيَ اللِّسَانُ، إِذَا نَطَقْتَ بِحُرُوفِهَا أَدْهَشْتَ سَمْعَ الْكَوْنِ، بَلْ وَأَذْهَلَا

وَإِذَا كَتَبْتَ بِهَا، تَهَادَى نُورُهَا كَالشَّمْسِ تُهْدِي لِلْقُلُوبِ تَأَمُّلَا

فِيهَا الْقَصَائِدُ كَالْمُعَادَلَاتِ إِذَا حُلَّتْ، تَجَلَّى فِي الْجَمَالِ الْأَمْثَلَا

هِيَ كَالْهَنْدَسَةِ الَّتِي فِي سَطْرِهَا تُبْنِي الْمَعَانِي، لَا تُشَيِّدُ مَنْزِلَا

هِيَ فِي التَّوَافِيقِ الَّتِي لَا تَنْتَهِي لُغَةُ التَّلَاقِي، لَا تُطِيقُ تَفَرُّقَا

فِيهَا التَّنَاسُقُ بَيْنَ عَقْلٍ نَاطِقٍ وَبَيْنَ قَلْبٍ بِالْحَنِينِ مُثَقَّلَا

هِيَ فِي الْجُذُورِ، وَفِي اشْتِقَاقِ هُوِيَّةٍ تُحْيِي الشُّعُوبَ، وَتَسْتَثِيرُ الْمُقْوِلَا

هِيَ الْمُعَادَلَةُ الَّتِي لَا تُنْتَهَى فِيهَا الْجَمَالُ مُقَدَّرٌ وَمُفَصَّلَا

الصمت أفصح _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة


 الصمت أفصح ماكثر الكلام به

وكتم الهوى سرٌ خلف الأضلع

ماضل من كتم هواه ومن الشوق يرتع

نال المقام ولو جفت الأدمع 

وجفاه النوم وهجر المضجع 

تظل نار الجوى في الحشا تستعر 

الصبر مرهون بقلب منفطر

لو أنصف الدهر عاشقاً متيم 

أطفأ الحنين والسهد الشقي


لو عدت لي في الليالي

لظهر البدر قبل تمامه

وضلت الأشهر المقمرة

وسقط زحل وتاهت المجرة 

تبعثرت الحروف بين الأسطر

في محراب عاشقين تاه القلم 

حين كان الحب مع الوداد يلتقي 

أيام فرح وسؤدد

رمال الصحراء تنبت وروداً

تغرد الطيور قبل المهجر 

وربيع يتحول  موعده  

حين  عودتك يزهر   الروض 

ونجني ثمارها  قبل الموعد 

*****

تحياتي 

بقلم : عروبة جمعة


احلى ليالي العمر _بقلم الشاعر السوري /زهير شيخ تراب


احلى ليالي العمر


هو الحبّ يهمي كمثل القدر = يطيل الليالي يديم السهر


فيسبي الفؤاد ويحيي الوداد= ويرعى النجوم يناجي القمر


يزفّ المداد فشعرٌ ونثرٌ= وأوراقُ تلغى ويمضي السمر


فقلبي سقيم وهمي عظيم=فلا تعذلوه إذا ما انفطر


أأسلو وعمري رهين وأمضي= ولم يبق مني عظيم الأثر


ويبقى لوجدي خيالٌ شفيفٌ=ويبقى لفكري جميل الصور


فبالعشق تحلو حياتي وإني= أسجل أحلى ليالي العمر

*****

بقلم: زهير شيخ تراب 

سأعتذر _بقلم الكاتبة السورية / فضيلة رشيد


 سأعتذر

​لا أدري لمَ ضاق صدري ومللتُ من كل شيء...!!


أخذتُ أفكر في زمن مضى لا يُنسى...!!


دموعي سالت على خدي، وأنا أردُّها...!!


حزينٌ غربتني الليالي غربلةً لا تنتهي...!!


​أكيدٌ، مهما حاولتُ النسيان، أنتَ لا تـُنسى...!


وطيفك يطوف ببالي كلما ضاق صدري...


​ما عزمك؟ ولماذا تقسو عليّ بهذه الطريقة؟


حسبك إشعالاً لنيران جروحي، وجرحاً لمشاعري...


ظننتك أغلى إنسان، فأهديتك أعذب الألحان...


كنا نحب كالإخوان، نسامر ونضحك، نغضب ونتصالح...


لكن هذه المرة، كنتُ مخطئاً، فقد طعنتَ قلبي وتركته يعاني...


نزفاً، وألماً، وحرماناً، يتذوق العذاب بكل ألوانه...


​والحسرة فوق كل هذا، أن تأتي بعد ذلك بكل بساطة وتقول:


"اعذرني، إنني نادم".


​سأعتذر...


لعينيَّ اللتين رأتا من لا يستحق النظر...


لروحي التي وهبتها لمن قتلها بلا رحمة...


لقلمي الذي كتب لمن لا يقرأ...


ولقلبي الذي أسكن أناسًا لا يعرفون للحب معنىً أبداً...!!

****

بقلم : فضيلة رشيد 

لا أريد رحيلك _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده


لا أريد رحيلك ..

جلست هنا أناديك،


أكتبك بداخلي،


همسٌ باقٍ،


أنفاسك تمر على وجهي.


​ابْقَ معي..


في كل ليلةٍ أكتب حروف اسمك


في هذا المكان،


ووقت من الزمان


تكون قهوتك،


هل تتذكر؟ كم تعشقها!


​اليوم فنجان فارغ،


وقلم، وبعض من الورق،


وبعض الذكريات،


ونصف ابتسامة..


دعوة للحب في المساء،


وسهرة مع قمر ليلي يُنادي


حبيباً يسكن ثنايا الروح،


وحُلماً بلمسة تعيد الحياة.


​هنا الانتظار …


عُد لي ..


​بقلم ..


أمينه عبده

 

الاثنين، 7 سبتمبر 2026

بلسم قلبي _بقلم الأديب الشاعر/أحمد الرشيدي


 بلسم قلبي

 """""""""""""


بينَ حنينِ الأمسِ وعصفِ الروحْ

ينسكبُ الشوقُ، 

ويحترقُ القلبُ بوهَجِ الشَّفَقِ .!


​يا نجماً يسطعُ في ليلي

ما بالُ طيفِكَ المارقْ

يأبى السَّكَنَا.. ويبثُّ الأرَقَا ..؟


​يا عنقودَ العشقِ الحلوَ بأيامي

هواكِ المستعرُ بصدري أضنى

 الأضلُعَ واحترَقَا ..!


​أتراكِ بأوقاتِ السَّحَرِ

يساهدُكِ الشوقُ.. فيطوفُ

 بخلوتِكِ خافقاً ..؟


فـتـصيحينَ بـصمـتٍ خافـت

تعالَ لأضلعي واهدأ.. 

واجبرْ قلباً أَرِقَا .!


​امرأةٌ من نورٍ جَلِيّ

لا تتكررُ في هذا الكونِ ولا تُتَّقَى،

تمشي في صميمِ الفؤادِ كنفحةِ عنبرْ

تبعثُ في القلبِ الأَلَقَا .!


​فإذا ما حلَّ بي السَّقَمُ

أتيتُكِ ألثمُ شَهْداً من

 ثغركِ العَبِقِ،


فيُجلَى الضرُّ عَن روحي..

وَيَبْقَى النَّوْرُ مُنْبَثِقَا .!


​هي كوكبُ ضوءٍ في ليلي.. 

بلسمُ قلبي،

ما كنتُ أدري كيف يبتسمُ المدى

حتى أطلّتْ.. فأزهرَ الكون

 وبالعطر تفتق .!!

.... تحياتي ....

أحمد الرشيدي

الأحد، 6 سبتمبر 2026

اسكرني عشقه _بقلم الشاعر السوري/عبد الإله الإخوان أبو ماهر


 أسكرني عشقه .....

على أريكة الخيال كان المتكأ

تسامرنا من يزف الهوى للناس 


هل السبب عين رأت  أم قلب خفق 

أم روح عشقت بإتزان عقل و راسي


حكينا بساعة الصفا عسقانا

بهمس الأرواح تلقفته الأنفاس 


مذ رأته العين ، رامت وصله

بقلب يهوى الجمال الوناس


ركنت الروح بمحرابها تتخيله

أملاك أم حور يتلطف ليواس


فحين نامت عيني ، يصحو فؤادي 

يحرس مالك عقلي و إحساسي


رهنت فكري و نفسي لهواه

لكنه ذواني وحيدة العشق بلا مئناس 


تساءلت لم مضى الحبيب بحبه 

و أبقاني لهذه الدنيا بلا جلاس


فدنوت لكاسي أغب ثمالته 

و لأفقد الوعي و لأسكر أنفاسي 


أيا ترى أهناك أناس  تتطاير ؟! 

أم هو العوار قد بدا من راسي !!


بقلم :عبدالإله الإخوان 

         

قلبان _بقلم الشاعر السوري /مازن ابراهيم عبد الله


 قلبان

أحتاجُ  قلبينِ حتى  أبلغَ  الرَّشَدا

و ما لقلبينِ في أن يَسكُنا جسدا


قلبٌ يسافر خلف الراحلين جوىً

و قلب حرٍّ  أبى  أن  يطلب المددا


عاتبتُ طيفَكَ و الظلماءٌ واجمةٌ

فما وجدتُ لصوتي في المدى رددا


ظننتُ وصلَك غيثاً يستهلُّ رضىً

فإذ بهجرك سهمٌ للحشا قَصدا


يا هاجري كيف تَسلو من رآكَ دماً

في القلبِ يَجري و عهداً صادقاً خَلدا


قد كنتَ لي في ظلامِ العُمرِ بارقةً

و اليوم أغدو فريداً أشتكي الكمدا


هي الحياةُ كتابٌ حين نقرؤهُ

نمضي دروباً و نطوي خلفنا خُددا


فلا التبسّمُ يخفي جرحَ صاحبه

و لا البكاءُ يعيدُ الراحلين غدا


صبرتُ حتى رأيتُ الصّبرَ يَعذرُني

و عشتُ أرجو من الأيّام لي رشدا


ما كنتُ أدري بأن الحبَّ مهلكةٌ

حتى عشقتُ و دمعي نازفٌ أبدا


يا من تركتَ بقايا الروح حائرةً

هل للمحبّ رجوعٌ بعدما ابتعدا


أسيرُ في الدّربِ و الأشواقُ تعصفُ بي

و ما وجدتُ لعيني في النوى جَلدا


يا من رميتَ سهام الوجد في كبدي

هل للمحب دواءٌ  بعدما  بعُدا


أراكَ في كلّ نجمٍ في السماء بدا

و أسمع الصوت رغم الصمت إن وفدا


خذلتَ عيناً رعتْ عينيك في شغفٍ

و كنتَ نبضَ فؤادي الحائرِ السندا


و ما شكوتُ لغير الله مُوجِعةً

لكنّ حبّك أجرى الدّمع فاطّردا


واليوم أكتمُ نارَ الحبّ في لهبٍ

و أسأل الله صبراً لا يضيع سدى

****

بقلم : 

مازن ابراهيم العبدالله


غيمة فراق _بقلم الشاعر المصري/ حليم ابو العيلة


 غيمة فُراق

غيمة  فُراق  حطت  علىٰ  قلبـي

وانتهىٰ كل  شيء  يومها وياكي

ودبلـت  ورود  محبتنا  وغرامنا

وانتهـت  كل  ذكرياتـي  معاكـي

كُل  الدُروب  ضلمـت  ف  عنيـا

ويامـا  آسيـت  انا  ف  دُنيـاكـي

وكان  كِـتـف  زاد  والتانـي مـية

وعُمري  وسنيني  وقلبي فداكي

كُـنـت  أطُـول  السـمـا  ب ايـديا

من  جـمال  ورقتِـك  يا  ملاكـي

واقـطُـف  مـن محاسـنِك فـواكه 

واغزل من نظرتِك حِبال شِبَاكي

واغني مواويلي ف شارع الحب

واغزلِّك شعرف شُرفتي وشِبَّاكي

والضُم نجوم السما بقلبي وعنيا

عُقد  لولي ف جيدك يا محلاكي

وابعد  واعتكف عن بنات الكون

واعيـش فرحان  بدونهم  إلاكي

وفجأة  مطـرت الغيـمة  مآسـي

ف اتوأد  حُبنا  وأخدت  عزاكي

  بقلم: حليم محمود أبوالعيلة 


أوقفوا الحرب _بقلم الشاعرة اليمنية / آمنة ناجي الموشكي

 أوقفوا الحرب.د.آمنة الموشكي أَوْقِفُوا الْحَرْبَ فِي الْيَمَنْ مَوْطِنَ الْبُنِّ وَالْعِنَبْ وَاحْرُسُوا الْأَرْضَ إِنَّهَا مِنْ نَعِيمٍ وَ...