الأحد، 17 مايو 2026

طفت بأحلامي _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله أبو ماهر الأخوان


 طفت بأحلامي .....

غبت يا حبيبي عن ناظري

وطيفك لأجفاني هدهدا

طفت بأحلامي تدندنها

فأيقظت شوقي ولك تفردا

ناداني فؤادي أن إصبري

لعل نسائم حنينه تتوقدا

لكن النبض سارع بالخطا

ليصلي بالمحراب و يسجدا

وإتمت به الروح تستغيث

إرجع  يامن للروح السؤددا

قد إشتعلت نار بقلبي

وقد طال غيابك مجددا

إني ظمئت لقبلات هواك

بفكري الشرود و المترددا

ياويحي إن أحببت غيري

يلازمني قلبا عليك أسودا

أرح نبضاته بالشائر

و إحمل لي قلبك المتوردا

يهفو لأشواق الليالي

و يعانق روحي سرمدا

*****

بقلم / عبدالإله الإخوان

    


مناجاة _بقلم الشاعر المصري /د. توفيق عبد الله حسانين


 مُنَاجَاةُ

طَهِّرْ -إلَهِي- نَفْسًا قَدْ غَاصَتْ بِبَحْرِ الذَّنْبِ أَعْوَامًا طِوَالا


​وَقَلْبًا بَاتَ مَحْمُولًا بِوِزْرٍ أَفَاضَ الهَمَّ فِيهِ وَاسْتَحَالا


​فَأَنْتَ اللهُ غَفَّارُ الخَطَايَا تُقِيلُ العَثْرَ، تَمْنَحُنَا الوِصَالا


​تَقَبَّلْ -يَا رَحِيمُ- مَتَابَ عَبْدٍ يَرَى فِي عَفْوِكَ الأَسْمَى مَنَالا


​وَاغْسِلْ حَوْبَتِي بِنَمِيرِ جُودٍ فَقَدْ بَاتَتْ جِرَاحِي لِي ثِقَالا


​سَئِمْتُ العَيْشَ فِي دُنْيَا غُرُورٍ فَأَلْبِسْنِي مِنَ النُّورِ الظِّلالا


​وَعَجِّلْ بِاللِّقَاءِ بِغَيْرِ ذَنْبٍ إِذَا كَانَ الرَّحِيلُ هُوَ الكَمَالا


​وَمَا لِي غَيْرُ بَابِكَ مِنْ مَلاذٍ إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا احْتِيَالا


​أَنِرْ قَبْرِي إِذَا مَا صِرْتُ فَرْدًا وَصَيِّرْ صَعْبَ أَيَّامِي زَلالا


​فَحُبُّكَ يَا رَجَائِي قُوتُ رُوحِي بِهِ أَرْجُو الهِدَايَةَ وَالنَّوَالا


​وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الطَّاهِرِ المَحْمُـودِ مَنْ جَاءَ الأَنَامَ هُدًى وَعَالا


​عَلَيْهِ صَلَاةُ رَبِّ العَرْشِ تَتْرَى وَآلِ البَيْتِ مَا بَدْرٌ تَلَالَا


​وَأَصْحَابٍ كِرَامٍ مَا هَمَى غَيْـثٌ وَمَا جَادَتْ سَحَائِبُهُ نِزَالَا


​بقلم: د. توفيق عبدالله حسانين


انتظريني أيتها السعادة _بقلم الكاتبة /فوزية الخطاب


انتظريني أيتها السعادة

*************

جلست في المقهى تنتظر إطلالته البهية بشوق عارم، هذه المرة تختلف عن سابقاتها ، حبيبها سيسافر للعمل خارج البلاد، سيغادر المقهى والمدينة ،  لكنه في الحقيقة لن يغادرها لأنه يسكنها و يحتل كل شبر منها، فقد اخضرت نباتاتها وتفتح زهرها بوجوده فيها، تأنقت بقدومه، أقبل بابتسامته المعهودة، نثر حلو الكلام، وتملى بنظراته المنتشية  عينيها الساحرتين محدثا نفسه مرات عديدة، بأحاديث لذيذة شيقة، (يوما ما ستكون هذه الجميلة زوجتي)، إلتفت يميناً وشمالاً مخافة أن يطيل أحدهم النظر إليها.  كانت ممشوقة القوام، بسحنة تميل إلى السمرة، هادئة، تطيل النظر إليه وتتفحص تفاصيله وتلك الغمازات الفاتنة، التي ترسل رسائل حب تدعو للأبحار في عالم من الجمال الأخاذ والإعجاب بكلمات حوت كثيرا من السحر والبهاء. لم يكن حباً عادياً بل هياماً سرمدياً جمع بينهما ليخلق منهما أجمل حبيبين على وجه الأرض. جلس قبالتها بملامحه الجميلة، وأناقته الملحوظة أمسك يديها ليقول لها: - أنا هنا.. أنا معك .. ولن أتركك  ابدا .  بادرته بكلماتها الحنونة: - حبيبي.. لفرط حبي لك أصبحت متوجسة ، قلقة مما يخفيه لنا المستقبل، وخائفة من أن يكون سفرك رحيلاً لا رجعة بعده .. وأن تجد هناك من يؤنسك، ويتقرب منك ويداوي جراحك و يبعد عنك قسوة الغربة . قطع همسها بصوته الحنون مقترباً منها بكل حنان وعطف ممزوج بحب عميق ومشاعر جياشه تنم عن صدق أحاسيسه وقال وهو يمسك بيدها: - رويدك حبيبتي.. لن أخذلك ابداً، أنا لك ومعك، ويوماً ما سنتزوج ويكون لنا بيت يجمعنا. أستغرب حينما أجدك تشكين في حبي لك. كيف أترك قلبي وأرحل دون عودة ؟ أنت لا تعلمين ما يختلج في صدري في غيابك، و أن أكثر ما يكدر صفو عيشي، هو عدم رؤيتك، وعدم لقائك نهاية كل أسبوع . ضم يديها بشدة، وقربها إليه، أمعن النظر في عينيها، لم تستطع تماسك نفسها فسبقتها دموعها، تترجم ألم الفراق، وصعوبة فقد غير محدد. ربّت على كتفها ومسح دموعها وخاطبها بكل حنو ورقة: - جميلتي لن يطول الغياب، وسأعود إن شاء الله تعالى، سفري هذا مؤقت، وكله من أجلنا ومن أجل مستقبلنا، فمنذ أن عرفتك ، حرصت على بناء مستقبل يجعلنا سعداء معاً فقد حوت هذه المدينة أجمل حكايات حبنا الصادق، فصارت شوارعها وأزقتها صفحات جميلة تحتضن حبنا الجميل، تركنا آثار قصتنا التي تشبه أنشودة لحنها ترنيمة تتردد على الأفواه . رسمت ابتسامة على ثغرها، وخاطبته بخلق الحب، وصدق الكلام، أحببتك وعشقتك لأنك تشبه المطر، جعلت القلب لك وحدك .. أسعد بك كما تسعد الأرض بنزول زخات المطر، فتخضر وتسعد . أرقص فرحةً بقدومك، وكأنني طفلة صغيرة، أغازل الشمس وأرسل الورد  رسائل حب ، أنثر التحايا لك وحدك، لست  حبيباً فقط بالنسبة لي، بل سنداً ورجلاً وصديقاً، أسأل الله أن يبقيك بجنبي ، تلازم حياتي ، وأن يديمك رفيقاً لقلبي ووحيدي، إلى نهاية الدرب، تضمد جراحاتي، ترسم البسمة على محياي وكلما 

هتفت باسمك أجدك إلى بجواري وبقربي، وكلما ناديتك لبيت النداء . - فتاتي الجميلة الطيبة، حبيبتي، سأسافر من أجلنا نحن الاثنين، لنحقق حلمنا، ونكمل قصتنا، من أجل حبنا المجيد، سأحصل على المال وأعود إليك  لنبني بيتنا السعيد معاً نؤثثه كيف نشاء، نزرع حوله الزهور، ونلونه بألوان الربيع، نحقق ذاك الحلم الصغير الكبير، الصغير لأنه بلا طمع، والكبير بحجم حبنا، سيصبح حقيقة نعيشها معاً دون خوف دون اختباء، أخبر الجميع وأقول لهم : - هذه زوجتي وشريكة حياتي، في هذه اللحظات، لم تتمالك نفسها، قامت إليه تحضنه ونظرات رواد المقهى الأدبي، تعاتبها على تصرفها غير اللائق في مكان خاص بالأدب، تراجعت للخلف وقد أحمرّ وجهها خجلاً طأطأت رأسها معتذرة من الجميع، لكن داخلها كان يحمل كل فرح العالم، هدأ من روعها ووعدها ككل مرة أنه باق على العهد والوعد ثم أخرج من جيبه علبة صغيرة وطلب منها إغلاق عينيها الجميلتين ليقدم لها هديته عربون حب أبدي وعهد زواج أشهد عليه كل الحضور، حب لن تهدمه الرياح ولن تحطمه الازمات، ولن يهزمه البعد، بل يزداد قوة وصلابة.. أخرج خاتماً لامعاً من العلبة الحمراء، ألبسه اياه وطبع قبلة على كفها . غمرتها سعادة كبيرة وراحة عظيمة، دون حدود وهي تتأمل ملامحه التي قالت كل شيء ، نظر لساعته ثم طلب منها مرافقته للمحطة، ودعته وبقيت متسمرة في مكانها حتى ابتلعت الطريق الحافلة، وماعاد لها من وجود، عادت وكلها أمل أن القادم أجمل وأحلى، عادت وكلها عزم وإرادة للعمل ولإكمال دراستها في سلك الدكتوراة.

****

بقلم: فوزية الخطاب

 

بنات الأصل _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي


 .

بناتُ الأصلِ

 بناتُ الأصلِ ملبسُها الحياءُ

وما بالنفسِ منبعهُ النقاءُ


بها خجلٌ يزيدُ القدرَ وزناً

تغضُّ الطرفَ إذ حانَ اللقاءُ


كتابَ اللهِ تحفظهُ بحبٍّ

وهذا الفعلُ يمنحُها الولاءُ


تراعي القولَ من فحشٍ وعيبٍ

فنبتُ الخيرِ مسعاهُ العطاءُ


ترى الألفاظَ منها عينَ وزنٍ

وقلُّ الصوتِ بالأنثى وقاءُ


فلا ترضَ التبرجَ طولَ عمرٍ

كأنَّ العفَّ للدنيا دواءُ


أرى أسمى الصفاتِ لها عفافٌ

فباتَ العفُّ للأنثى ضياءُ


إذا ما ضاعَ للأنثى حياءٌ

فلا طبٌّ يفيدُ ولا علاءُ


فقد ماتتْ بموتِ الطهرِ فيها

فلا نفعٌ يعودُ ولا بهاءُ

_بقلم: 

كمال الدين حسين على القاضي_


تشطير قصيدة د.ذكاء رشيد _بقلم الشاعر العراقي /جاسم الطائي

 



تشطير قصيدة الدكتورة  ذكاء رڜد 

(  رجونا شروقا)


بقلمي : جاسم الطائي 

( تهاوت قلاع النور وانكفأ المدى)

ومدَّ جناحيهِ الظلامُ تهجُّدا

وأطبقَ صمتٌ يستشِفُّ مآلَهُ

(ومات نداء كان بالأمس مرشدا)

​(خبت شعلة كنا نضم ضياءها)

فلا الريحُ أذكَتها ولا القيظُ جدَّدا

تملَّكَها طوفانُ موتٍ مُعَجَّلٍ

(فأمست رمادا في الفضاء مبددا)

​(رعينا سراج الوصل والأمل الذي)

ولادتُهُ كانت مَعيناً ومورِدا

وأكبرُ غفواتِ الفؤادِ فإنّنا 

(ظننّاهُ يهدي ركبَنا إنْ تعهَّدا)

(​فأصبح ذاك الموقد الحر غصة)

تلوحُ إذا ما لاحَ طيفٌ وجسَّدا

خيالاً كأنّ الحزنَ كان رداءَه

(وإن ضياء العين بالدمع رمدا)

( فلا الأمل المنشود أبقى بقية)

ولا الغيبُ أبقى في مكامنِه غَدا

ولا سفرُ هذا العمرِ في متنِه رؤى

(ولا نورنا المخبوء يلقى تجددا)

​( وأقبل ليل لا يبيد ظلامه)

كأنَّ عُراهُ قد تعلَّقَتِ الرَّدى

فأُعجِزتُ وصفاً غيرَ أنّي رأيتُه

( كأن بقايا العمر تبغي التبددا)

( ​نسير بدرب غاب عنه مناره)

ونحفَلُ بالماضينَ نلتمسُ الهدى

فنهذي ونستهذي ونُطرِقُ بُرهةً

( نمد الأيادي لا نرى فيه منجدا)

​( رجونا شروقا بعد طول غياهب)

إذا بشعاعِ الشمس جِنٌّ تَمرَّدا

مضى ينشرُ الفوضى بقلبٍ متيّمٍ

(فساقت لنا الأقدار فقدا مجددا)

​( تأملت في بحر الحياة سفينتي)

فأبرقَ مسراها الضياعُ وأرعَدا

وتاهَت مع الأحلامِ تندبُ حظَّها

( فلم ألق إلا الموج باليأس زبدا)

(​فأسلمت نفسي للقضاء وصمته)

فلا صوتَ مسموعٌ إذا ما تردَّدا

ومَن رامَها أبلاهُ صَعبُ طِلابِها

(ومن خبت الدنيا بعينيه جردا)


جاسم الطائي

نور القلوب _بقلم الشاعر / سمير موسى الغوالي


 (نورُ القلوبِ)

بحر الرَّمل

سافرتْ أحلامُنا في مَوكبٍ

ورَماها الوَهمُ في صَدٍّ صَريحْ

 ليسَ مِنْ خِلٍّ أنيسٍ صادقٍ

 غَيرَ آيِ اللّهِ والحُبِّ الصَّحيحْ

إنَّما الحُبُّ نَعيمٌ كُلُّهُ 

فاسفحِ الأحقادَ كيما نَستريحْ

 وتَمسَّكْ بِعُرى آياتِه

واسْتَقِمْ وارحَمْ فكمْ قلباً يَصيحْ

ولتَخُضْ بالشَّوقِ في أمواجِه

عَزمُ شَوقٍ موقظٌ قَلباً طَريحْ

أكرمِ الشَّوقَ بِنبضاتِ النُّهى

واحذرِ الأشواقَ يوماً أنْ تَطيحْ

هذه الدُّنيا ومِنْ نَعمائِها

وصلُ خِلّانٍ وعَذَّالٌ نَبيحْ

ونعيمُ البؤسِ في بأسائِنا 

بِحفيفٍ يَختبي سُمُّ الفَحيحْ

مِحنةُ الأشياخِ في حُبِّ الصِّبا

والصِّبا يَصرخُ في ركبٍ نَطيحْ

...          ...          ...

وَيحَ قَلباً تائهاً في سَعيِهِ

وحِجىً قد أدمنتْ نَبضاً شَحيحْ

إنَّ نورَ القلبِ في إيمانِه

نَبعُ خَيراتٍ على جَمرٍ وريحْ

فاركُنِ القَلبَ على رَيحانِه

عَزمُ إبراهيمَ والطِّفلِ الذَّبيحْ

فالهَنا لا في نَعيمٍ في الدُّنا

بلْ نَعيمُ الخُلدِ في الرَّوضِ المَليحْ

ياحبيبي إنّ قَلباً نابِضاً 

بالرَّجا رَغمَ الأسى كَونٌ فَسيحْ

هل رأيتَ الرَّوضَ في إشراقِهِ ؟

ذلكَ الفِردوسُ مِنْ صَبرٍ لَحيحْ

ما رَأتْ عَينٌ نَعيماً مِثلَه

مُرهَفُ الألحانِ مِنْ ذاكَ الصّديحْ

وَعَدَ اللّهُ فِعالاً بالهَنا

واختبا الوَعدُ بألفاظِ المَديحْ

...          ...          ...

أُمَّةُ اللّهِ كَيانٌ واحدٌ 

أحمدٌ مِنّا وموسى والمَسيحْ

إنّهمْ نورٌ على ظَلمائِنا 

ورِياحُ الخَيرِ والوَحيُ الرَّبيحْ

فهلمّوا إنَّهُ رَكبُ العُلا

يَسفحُ الأحقادَ والفِعلَ القَبيحْ

كُلُّنا في جَنَّةٍ مِنْ فَضلِه

وسَعيرُ النّارِ مِنْ كُفرٍ نَضيحْ

طائفيٌّ غارقٌ في وَهْمِهِ

ويَقينُ اللّهِ مِنْ نورٍ صَريحْ

سَأَحثُّ اللَّيلَ حتى يَنجلي

بِحروفِ النُّورِ والصَّبرِ الجَريحْ

يا صباحَ النّورِ يا شَمسَ العُلا

أُمَّةُ النّاجينَ والصُّبحُ الصَّبيحْ

*****

 بقلم : سمير موسى الغزالي

رقصة الحب _بقلم الشاعرة اللبنانية /ساميا موسى عقيقي


 رقصة حب


تعالَ حبيبي

تعال ولا تسألَ ما الذي كان

ولا لتحصي خيبات الأمسِ فينا


تعالَ كأننا أولُ العاشقين

وكأن الهوى خُلِق فجرا بأيدينا


تعالَ نُربكُ الوقتَ برقصةِ حب

نُدوّخُ ليلَنا نُسقطُ عنهُ السكون


فما الحبُّ إلا جنونٌ جميل

فأينما كنت أنت.. أنا أكون


تعالَ ففي عينيَّ موسيقى شغف

تُجيدُ احتواءَ خطاكَ الحنون


وفي شفتيَّ وعدُ اشتعالٍ

يُعيدُ الحياةَ لموت الجفون


دعِ الأمسَ خلفَ خطانا يذوب

كظلٍّ تكسّرَ فوقَ الغصون


فنحنُ خُلقنا لنحيا الهوى

لنرقصَ عشقا ونرسم باقي الفنون


تعالَ ولا تسأل القلبَ كيف اكتوى

فبِكَ اختصر نبضَ الروحِ ونورَ العيون

 

تعال نُغنّي الحياة بلا خوفِ وحزن

فالعمر إن لم نعشه يهون


راقصني حتى يضيع بنا الزمان

  وأدرك أنك بالرقص  مفتون


بقلم:

د.ساميا موسى عقيقي

موعد في الهواء _بقلم الشاعر المصري / محمد عطا الله عطا


موعد في الهواء

وقالت يا نور العين

لا تتأخر عن الموعد

قرب مني لو لحظات 

بكل الشوق ولا تبعد

بغيابك وأنا وحدي

لهيب سعير ما يهمد

أنا مع قلبي نتحاور

ودقاته هدير يرعد

بعقل بالهوى محتار

وأظنه فك من رشد

بجسد ناء من إعياء

هزيل مصاب بالجهد

أنتظرك بكل الشوق

عساك توفي بالوعد

لفوري تركت أعمالي

وجئت إليها من بعد

بقرب مكان تواعدنا

وجدت تاج من ورد

بضحكات بلا معنى

بعناق مخالف زندي

وغريبه لعبة الأقدار

لست غرامها وحدي

لها جمع من العشاق

من قبلي ومن بعدي

وحظي العاثر الواعر

رماني لساحة النكد

بقلم:

محمد عطاالله عطا 

 

أغار _بقلم الكاتبة المصرية /إيمان السيد


 اغار عليك

اغار عليك من هذيانك وقت النوم 

وأغار عليك من فتاة تأتي لك في الحلم 

اغار من انفاسك التي تحتويك كل يوم 

وأغار عليك من أبتسامة تشق شفتيك 

وأخاف أن تغريك احداهن 

وأغار من ملابسك التي تقتنيها وتلامس جسدك 

أغار عليك من نظراتي ومن حبي القاتل لك 

أغار من الكون وممن يكون بجانبك اقرب مني إليك 

أغار من نظارتك التي تضعها كل يوم 

حتي أني اغار من فنجان القهوة التي تلامس شفتيك

وأغار من وسادتك التي تحتضنها بين كفيك 

وأغار من رائحة العطر ان تفتن بها بعض المارة وأنت في طريقك إلي

أغار وأغار بجنون عاشقة تعشقك حد الموت 

بقلم : ايمان_السيد


قصص قصيرة جدا بعنوان (نار و ذئاب ) _بقلم الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح


قصص قصيرة جدا

بعنوان: نار وذئاب

١

رأت سيف الناقد ؛ ارتفع قلمها فاغرا فاه

٢ 

سمعت صوت ذئاب؛ أضرمت نيران عينيها

٣

ابتعدت الذئاب؛ نامت بدف نارها

٤ 

غرقت بحلم جميل؛ أيقظها غناء يعسوب 

٥

بردت نارها؛ اكتحلت برمادها

٦

وصل فارس؛ أضرم نار قلبها

٧

امتطيا جوادا؛ حلق صوب الشمس؛ احترقا

٨

نزل الجواد؛ دفنهما في رماد نارها.

*********

 بقلم: ابتسام نصر الصالح  

طفت بأحلامي _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله أبو ماهر الأخوان

 طفت بأحلامي ..... غبت يا حبيبي عن ناظري وطيفك لأجفاني هدهدا طفت بأحلامي تدندنها فأيقظت شوقي ولك تفردا ناداني فؤادي أن إصبري لعل نسائم حنينه...