الثلاثاء، 21 أبريل 2026

سفينة قلب _بقلم الشاعر اللبناني /خليل شحادة


سفينة قلب

يا مسافرًا بسفينةِ قلبي

لا تسرق من بحرِ حبي

مجازيفَ وسواري الكلمات

حُطَّ مرساتك على وسادةِ حلمي

وأحبِك شِباكَ حروفي دمعات

أُضيء أنفاقَ زقاقِ العمر

وَعِدْ لروحي سرمدَ الحياة


يا مسافرًا، يا قضاءَ قدري

أَتَحكمُ في صبري كما تشاء؟

كتبتُكَ حبّاً بقصائدِ شعري

أنوارَ بدرٍ وأنجمَ سماء

وعلى شفتيك تركتُ شوقي

كي لا ترحلْ... يا طيفَ الوفاء


بقلم: 

خليل شحادة  

عنود الغياب _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله أبو ماهر الأخوان


 عنود الغياب .....

تسقى الروح بقربك من تسنيم

ترويني أنفاسك بعبق الياسمين


لأقضي ليالي حبنا ترانيم 

تعزفها أوتار قلبي بالحنين


أتانا لظى البعد جحيم 

ألبسنا ثوب الحنين أنين


تكفيره بالفؤاد مر أليم 

أقدار جعلتني أجاور المياسين 


فبات طلب اللقاء علي عقيم

يؤز مضاجعي بطول السنين 


فلا بد ليوم رؤوم رحيم

أطرق به بابك و نفترش الياسمين 


ويعود الهمس للغياب مليم 

وتبقى الشفاه للحب قرابين 


ننحر عشقنا بقبلات المياسيم

و نوئد الغباب بكل خطار عضين

*****

14/3/2026

بقلم: عبدالإله أبو ماهر 


          

قديس بالحب _بقلم الشاعر السوري/ عبد الإله أبو ماهر الأخوان


 قديس بالحب .....


قديس بالحب و بغير فضول

سكنت محرابه أواه حليم 


بهتانا نالوا من زهدي و غرامي

باتوا يرموني بكلام كالحميم 

 

ظنوا عشقي نزوة أو خطيئة

وأني عاشق بالعشق زنيم 


وصموا غرامي بالغواية وأنا أروي 

الرواية ، كيف مغتسله في تسنيم


عاثوا و عبثوا بقيعان هوايا

كبئر معطلة لا يروي سقيم


اردوه بعلة العتل تجاوزا

أرادوه حبا على عرشه عقيم


يا طفرة الزائر  بك لا أبال 

فلي بالحب شغف غير مليم


هو حبيبي زهرة فل لعمري

وياسمينة فيؤها من ظل رحيم


صبوا جل حسدهم و غيرتهم

يال جورهم للهوى و للنعيم

 

تلامزوا بداري وما كنت أداري

لأني بروضك ياحب مقيم


بقلم:  عبدالإله أبو ماهر

       

لن أعيّرك_بقلم الكاتبة السورية /كفاح رشيد


 لن أعيّرك.


​أتيت لأعتذر، وقد حملت عنك جرعة الألم، وقلبي شعلة من نار.

لن آتي لأؤذيك، ولن أكون جرحا دائما يسري في مسارك.

أنا الدواء والشفاء، وإن لم تقبل اعتذاري فهذا شأنك، وجراحك لن تندمل ولن تطيب.

​لم آت لأرضيك، هذا الجرح لم يمسس يديك، بل نزف قلبي الذي ذاب في هواك.

ردد وقل لي: "عزة نفس"، سأبقى فتيا ولن أنسى هواك.

لا تقل إني عيرتك في المشيب، فأنت الدواء والطبيب، وقلبي تعلق فيك.

​والقمر حوله النجوم تتلألأ عند المغيب.

قلت: رقصت حروف اسمي وأنت تردد: "ليلى"، قصائدك لن تغيب وسأظل في قربك حتى المشيب.

لا تحزن وتتردد، ولا تكن كالمستعبد.

​كل دمعة تنحدر منك في غيابي كأنها دمي، لا تبق حزينا...

فلتنم قرير العين في سكون، ولك رب حفيظ موجود...

لن أعيرك في المشيب، فأنت البلسم والطبيب.

​نعم سنكبر ونشيب، وهذه هي الحياة، يغدو فيها المحب كالغريب...

تحيا وتعيش، وفطنتك ودهاؤك الذي يؤرقك لكي تعيش.

ابق كما أنت، كالقمر يسهر قرب النجوم، وتبقى عيناك وسنتين تشتكيان الهموم والذبول.

​عد النجوم بأصابعك، لن أتغير وأنت ستبقى المتيم المجنون.

تحيا حياة الكرام، ولا تشتك ندما لكي تعيش، وتصف البدر المكتمل كشهد العسل بوجهك المستدير.

​لا تستعجل وتتكبر، وصل على النبي وقل: "ما شاء الله، الله أكبر".

لا تخف من الجمال وتتكبر، سبحان من صاغها بالجمال، كن معها لطيفا ولا تتجبر.

​تحيا وتعيش...

فمهرها ليس تبرا ولا مالا ولا هبات،

ولا ثروة تكنز في الجراب.

فلتكن لها رجلا وسندا،

ولا تكن رخيصا، رخيصا.


​بقلم: كفاح رشيد

معلقة الغياب _بقلم الشاعر /عمران قاسم المحاميد

معلقة الغياب 

*****

شاعرتنا الناعمة الملهمة الهائمة في بحور الشعر الحالمة،

يا بدر الشعر في الليالي الدامسة،

أأنت تائهة حقًا…

أم تدللين القصيدة أكثر من اللازم

حتى غارت من مرآتك واعتزلت؟

أم أنك تركت سوق عكاظ معلقًا بلا قرار

حتى بدأ النابغة يراجع نفسه كل يوم من كثرة الانتظار…

أم تمعنين في نقش القصائد تحت زخات المطر،

فتبتل القوافي مثل أوراق الشجر؟

ويحفَر جمالك على حجر الندرة،

ماسا أحمر لا يشبه أحدًا سواه.

يقولون إنك غبت قليلًا…

فأعلنت القوافي الحداد،

وأغلقت اللغة أبوابها باكرًا،

وجلست المفردات على الرصيف 

تسأل المارّة: أين صاحبتنا؟

عودي…

فالقصيدة بدونك تمشي حافية،

والوزن يختل كلما مر طيفك،

وأنا — بصراحة —

أظن أن الشعر حين يراك

ينسى قواعده…

ثم يحاول خجلًا أن يتشبّه بكِ

 بقلم : 

عمران قاسم المحاميد

أشتاق إليك معذبتي _بقلم الشاعر النصري /هشام علي


 أشتاق إليكِ معذبتي

فأنت هواي و نسمته

أزهـو وأتيه بما منكِ

وبقيه أنّـي فأنساه

يا من أبدعتي بتلقيني 

أما لي بعض من التيهِ ؟!

فلي عمراُ قد غافلني

قد سرق وظني أنه يأتيني

يا من حققتي أمانيكي

سحراً أم حب ما فيكي

فتعالي وأديمي السكنى

لا عجل اليوم لتنأيني

فلتبقي وأديمي السكنى

أو تنأي عني وخذي أنيني

فكفاني بكاء على قدرٍ

علق بأحشائي وبوتيني

يا من تربعتي وسكنتي

دون إستئذان يا أنيني 

فبحق الحب أنا ثمِلٌ

فتعالي وأسكني لي حنيني

وتمني عشقنا أن يبقى

فبعشقكِ يبقى التأمينِ

.....   

     " أشتاق إليكِ معذبتي "

  بقلم   : هشــــام  عـــلي

من يبيع الحب _بقلم الشاعر /فلاح السيد محسن


 من يبيعُ الحبَّ

أنا أشتريهِ… مهما كانَ الثَّمَنْ

ولو بعتُ عمري… دفعةً واحدةً

أو علّقتُ قلبي على بابِ حُزنٍ… وارتهنْ

أفتّشُ عنهُ

في وجوهِ المارّينَ بلا موعدٍ

في المقاهي التي شاختْ كأحلامِنا

وفي رسائلَ لم تصلْ… وضاعتْ بينَ الزَّمَنْ

أيا أيُّها الحبُّ

يا سلعةً نادرةً في أسواقِ البشرْ

أراكَ تُباعُ لِمَنْ لا يُجيدُ الوفاءَ

وتُمنعُ عمّن إذا أحبَّ… سكنْ

أهذهِ أزمةُ القلبِ؟

أم أزمةُ الصدقِ حين اختفى؟

أم أزمةُ العهدِ حين انكسرْ؟

أم أزمةُ الروحِ في زمنٍ… لا يُصانُ بهِ المُؤتَمَنْ؟

رأيتُ الخيانةَ

تلبسُ ثوبَ الوعودِ الجميلةْ

وتضحكُ في وجهِ من صدّقوا

بأنَّ العيونَ التي لا تخونُ… قد تخوَّنْ

ورأيتُ الوفاءَ

غريبًا… يُفتِّشُ عن منزلٍ

يبيتُ على عتباتِ القلوبِ

فلا يُؤذَنُ لهُ… أو يُهانُ ويُستثنَى من السَّكَنْ

أيا بائعَ الحبِّ

مهلًا… فإنَّ القلوبَ فقيرةْ

وإنَّ المشاعرَ صارتْ تُقاسُ

بميزانِ مصلحةٍ… لا بميزانِ من صدقوا وارتهنْ

أنا شاعرٌ

أكتبُ الجوعَ في لغةِ العاشقينْ

وأزرعُ في قحطِ هذا الزمانِ

بقايا حنينٍ… لعلَّ الحنينَ يُعينُ الوَهَنْ

فإنْ لم أجدْهُ

سأصنعُ حبًّا من الحُزنِ وحدي

وأمنحُ قلبي لظلّي رفيقًا

وأمضي… كأني امتلكتُ الثَّمَنْ

بقلم:

فلاح السيد محسن 

بلادي _بقلم الشاعر السوري /علي عمر


 بِـلادي 


بِلادي بُستانُ خيرٍ

يَفيضُ بِلا حُدودٍ 

رَوْضةٌ مُزدانةٌ 

بأحلى و أزهى الوُرودِ 

فيها بينَ الفراشةِ والزَّنبقةِ

وُعودٌ وسيمفونيَّةُ حُبٍّ  

و حِكايةُ عاشِقَيْنِ 

رَسَما على خَدِّ الزَّهرةِ

سِحْرَ الوُجودِ 

فيها الماءُ بينَ الرَّوضِ يَجري 

بحُسْنِ منظرِهِ

و خَريرُهُ العَذْبُ 

يُنعِشُ خافِقَ البُلبُلِ 

الشَّادي الوَدودِ 

بِلادي بلادُ التِّينِ والزَّيتونِ

باسِقةٌ لا تَمَلُّ منَ الصُّمودِ 

ولا أُرضِخَتْ يوماً

لِريحٍ عاتيةٍ هَوْجاءَ حَقودٍ

بعَبَقِها تنشُرُ طِيباً 

و أريجاً يعزِفُ لحنَ الخُلودِ

أبداً لنْ يُدنِّسَ 

عِطرَها الطَّاهرَ

أنفاسُ القُرودِ

بقلم : 

علي عمر 

ترتيل الفصول _بقلم الشاعرة/ صفاء عيساوي


ترتيل الفصول

أُلمْلِمُ أنفاسي

كما تُلمْلِمُ امرأةٌ خيوطَ 

مساءٍ منكسر…

وأبحثُ في قلبي

عن بقاياك

فلا أجدُ

إلا حُطامًا

يتكئُ على صمتِ أيامي…

كنتَ هنا…

تُشبهُ الفجرَ حين يمرُّ خجولًا

من شرفاتِ أشواقي،

وكنتُ

في كلِّ سجدةٍ

أُحادثُ اللهَ عنك…

أُعاتبك في السماء،

وأرجو، سرًّا،

أن تُنبتَ الغيماتُ

سنابلَ لقاء…

قل لي…

بأيِّ ذنبٍ هجرتني؟

بأيِّ ذنبٍ

خذلتَ قلبي

وتركتهُ

وحيدًا…

كطفلٍ

نسيتهُ يدُه في الزحام؟

كيف حالك

بعد أن قتلتَني بلا حساب؟

كيف حالك

وقلبي ما زال

يكتبُ اسمك

كأنهُ صلاة؟

أنا لم أُحبَّك…

أنا آمنتُ بك،

كما يُؤمنُ الأنبياءُ بالوحي…

فكيف انطفأتَ

بهذه البساطة؟

تعبتُ…

والوقتُ يركضُ خلفي

كذئبٍ جائع،

وأنا

أختبئُ في دعائي…

أرجو الله

أن يجعلَ النسيانَ

رفيقي في ليالي القحط…

أيها القدر…

لا تُعاتب دمعي،

فأنا

اقتَلعتُ جذورَ الذكريات

بيدي،

ومسحتُ

بقايا شفتيه

من حروفي…

ولن تعود ابتسامتي

كما كانت…

رحلَ عطرُه

في أزقةِ ذاكرتي،

وحين غاب

غاب الهواءُ

عن قصائدي…

أيها البعيد…

أنا الغريبةُ

في دينك…

وفي دنياك…

ولن أتعلمَ

كيف أعيشُك

ثم أنساك…

بقلم : 

صفاء عيساوي 

وجع صامت _بقلم الشاعر المصري/ سامي حسن عامر

وجع صامت

يمتد لتلك الدروب البعيدة

المثقلة بحزن فوضوي

ينتاب تلكَ الرؤى وهذا الزخم من الأفكار

منذ أن أعلنت أن صرح حبنا ينهار

وأن رقيق مشاعرنا عبث وبعض تذكار

إن كنت تعتقد أن حبنا وميض مضى وسار

وكل العمر رحل في لحظات انكسار

حبنا باق يا قطارات العمر

لن نمحو تلك السنوات ببعض خرافات

تشهد علينا غصون الشجر

كانت تبصرنا عتبات الديار

حين أقسمت لي أن حبي وطن

وأبدا لن ترحل الأوطان

سنغفو على جبين المساءات

ونغزل الحب أمنية وبعضا من أستار

ستعود يا حبي لحديث المرايا

ستعود تحكي لي مرارة البعاد

ستعود فقط كي أعاتب عينيك

كيف لعظيم الحب ينهار

كيف تنتهي حكايا الشوارع

وأعود وحيدا مكبلا بألف سوار

تنتفض الحنايا بعشقك

وقدري أنت لو تعلم وأبدا لا تخطأ الأقدار

بقلم : 

 سامي حسن عامر

 

سفينة قلب _بقلم الشاعر اللبناني /خليل شحادة

سفينة قلب يا مسافرًا بسفينةِ قلبي لا تسرق من بحرِ حبي مجازيفَ وسواري الكلمات حُطَّ مرساتك على وسادةِ حلمي وأحبِك شِباكَ حروفي دمعات أُضيء أن...