مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الخميس، 29 أكتوبر 2026
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
دامت طيوفكِ لي _بقلم الأديب الشاعر المصري/ أحمد الرشيدي
دامت طيوفكِ لي
"""""""
لَكِ الودُّ يسطره نبضي
فيهديكِ من أنفاسي
عبيراً أنورَا
تنافس فيكِ الجمال البديع
فألبستكِ ثوب الحرف
مستبشرةْ
ترنح صبي القوافي لديكِ
وراح يعيد الهوى
نجوماً وأسطرا
فدُمتِ لهذا الحنين المنارَ
ودامت طيوفكِ لي
الدُّررَ والمصدرا
تمر طيوف المنى في المدى
فتحيي ربى القلب
أنواراً مبهرةْ
تعالى هواكِ فصارت السماء
وباتت رؤاكِ لنا الموطنا
ونبض الحياة يطول المدى
ويبقى الهوى سيدَ
الأبجديةِ الأقدرا ..؟
.... تحياتي ....
أحمد الرشيدي
أشباه إنسان /بقلم الكاتبة السورية /فضيلة رشيد
أشباه إنسان
ما تبقى مني غريبٌ عني،
كأنني واقفٌ على ضفة الزمن بعيدًا عن نفسي،
أرى إنسانًا بوجهي يحمل اسمي،
ينطق بكلماتي، لكنه ليس أنا، بل ظلٌ تاه في الدروب.
تفتتت أجزاء روحي كقطع زجاجٍ متناثرة،
حرقها الألم، داست عليها الخيبات،
وتركت بعضها في زوايا لا تعود لي،
وألمس قلبي فلا أجد إلا رمادًا دافئًا تعلّق في الصمت.
أنظر في المرآة فلا أرى سوى عابر هزيل،
عبثت به الأيام وصبره نفد،
كيف يغترب الإنسان عن روحه هكذا؟
كيف نحيا أجسادًا خاوية، بلا نبض أو حياة؟
أنا لست حزينة، بل واقعٌ يقف بين شغفي القديم،
وصمتٍ يلتهم روحي بهدوء قاتل،
ماتبقى مني ليس حطامًا يتهاوى،
بل شاهد على معركة صامتة، خرجت منها حيةً، لكن ناقصة.
هذه قصتي، بين الانكسار والصمود،
بين تلاشي الضوء، وبزوغ فجر جديد.
بقلم :فضيلة رشيد
حقيبة ومحطة و قطار_ بقلم الشاعرة أمينة عبده
حقيبة ومحطة وقطار..
وسفر طويل بعدد الأعمار.. نعم، أعمار لم أعش منها عمراً واحداً!
ربما نمر عليها وربما لا..
حقيبة لا تحمل ملابس، هذا للصباح، وهذا للظهيرة، وربما للغداء،
أما ذاك ...للسهرة مع ضوء خافت وموسيقى تعود بك مع الزمان، وربما تحملك
لأيام ما بقي منها غير بعض الأوهام..
حقيبتي تحمل كل أيامي والذكريات، لتكون زاد رحلة الأيام؛
أيام بطعم البراءة وأخرى بطعم المرار، تليها أيام بطعم الحياة، أو هكذا أردنا.
محطة انتظار.. لا أعلم لمَ الانتظار وأنا أرى مستقبل الأيام؟
قطاري ظهر من بعيد يطلق صفارات الإنذار.. استعدوا فقد حانت لحظة الرحيل!
لنبدأ رحلة تضم ما فات، تعزف لحناً خبأته للأيام.. لا وجع، لا حزن، ولا فراق،
فقط أنا ومن أحببت، والباقي من الأيام…
بقلم:
أمينة عبده
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
أبيات من اللص وشاه بندر التجار _بقلم الشاعر / محمود المرشد
ابيات من
اللص
وشاه بندر التجار
المشهد الأول
جاء لصٌّ لمدينةٍ بوضحِ النهارْ
ورأى قصرَ شاه بندرِ التُجّارْ
يستعدُّ لحفلٍ تنكريٍّ بالأنوارْ
ولا يُسمَحُ بدخولِ تُجّارٍ صغار
تقنَّعَ اللصُّ بوجهِ الدبِّ وتنكرْ
حملَ العسلَ والتينَ والدفتر
وحقيبةً فيها سماعةٌ ومنظارْ
وعند المساء دخل بعد انتظارْ
وشاهد المقنعين والمقنعاتْ
تقنَّعَ بالثعلبِ صاحبُ الدارْ
وتقنَّعت سيدةُ القصرِ بالقطةْ
وتقنَّعَ أحدهم بضبعٍ يتكشَّرْ
ورأى المدعوون الحكيمَ بوقارْ
أقبلوا يشتكون من الأخطارْ
فالمقنَّعاتُ يشتكين من السهرْ
واشتكى مقنعون من السفرْ
وهو يكتب للجميع الوصفاتْ
وأقبل عليه الثعلب يتضوَّرْ
قال مللت من أكل الدجاجاتْ
سُمَحُ له بخروفٍ في الشهرْ
وخرج من القصر وهو يتذمرْ
وبالسوقِ خبرُ الحكيمِ انتشرْ
شكى أحدهم من مرض الفقرْ
وشكى آخر من غلاء الأسعارْ
وطلب دواءً من الجوع آخرْ
رأى شاه التجار بينهم يحضرْ
يزاحمهم على الدقيق والسكرْ
ويطلب وصفاتٍ لقلة النظرْ
المشهد الثاني
الطفل واللص
هرب اللصُّ يختفى بين العماراتْ
دخل مكتبةً وكانت خاليةَ الرّوّادْ
يقلبُ جرائدَ وفي خبرِها مانشيت
ملك البلادِ ألقى خطاباً النصرْ
الملك منحته نوبل قلادة ذهبية
ومنحه حمامُ السلام بيضة فخر
وكان الملك مدعواً لحفل الزهورْ
رأى اللصُّ طفلاً حافياً نصفَ عارْ
يظهر بالمكان بين جمع من حضرْ
تفحص الملك الأكاليلَ والعطورْ
خرج الطفل واللص لساحل البحرْ
سأله اللصُّ ما لديك من الاخبار
قال لديَّ دمىً صنعتُها من الحجرْ
دمىً للدبِّ ودمىً للثعلبِ يتمكّرْ
قال اللصُّ هل لا زال الدبُّ مخدرْ
والثعلبُ لا تأمنه أرنبُ من الغدرْ
ثم قال ما خبرُ الشعراء والشعرْ
قال الطفل ليس له مع الخبز أثرْ
هذا بأرض العرب الطفولة والشعرْ
هما عاريان تحت القصفٍ والمطرْ
بقلم : محمود المرشد
قطعة خرقاء _بقلم الشاعر /عبد الصاحب الأميري
قطعة خرقاء
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
---------
صاحبي ذات ليلة حمراء
ولد من نطفة
كان لابدّ من أن يرى النور
يحتفل بعيدميلاده
قد يكون شيئََا
وقد لا يكون، من يدري
قد يلتحف السماء ليلََا من على الرصيف
أنا ولدت من قطعة خرقاء
قضيت وقتََا في سلة المهملات
مع قطع خرقاء من مثلي
تهددني الجرذان بالموت
قديكون بسبب السمن
رائحته تفوح من ثيابي
كرهت نفسي، كرهت الجرذي
يدٌ امتدت لسلة المهملات،،
انقذتني من الجرذان
داعبت انامله الخرقة
ابتسم صاحبي علامة النصر
رسم لي وجهََا وعينين حادتين
وضع على رأسي
طرطورََا أحمر اللون
همس في أذني،،
ستعمل منذ اليوم بأمري
وضعني على الرف
رأيت كتابََا على غلافه
صورة تكاد تشبهني
تصفحت الكتاب
عرفت من سأكون
كبار السن يعرفوني
أنا فنان،،
صفق الكبير والصغير
لمن كان من مثلي
أنا دمية قفاز،
يلعب بي صاحبي بانامله،
كيفما يشاء٠ أبكي وأضحك
أضرب نفسي كطفل صغير
من أجل إبتسامة،،
يبتسمها الجمهور
ينطق صاحبي بما يريد
ليحقق ربحاََ،، قد يسخر مني
قد يشتمني، كرهت نفسي
أنا قطعة خرقاء، ملوثة بالسمن
لا أنفع،، ليت الجرذان مزقتني
أنا الارجواز،،
سلعة للضحك
بقلم
عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
أرى قلبي _بقلم الشاعر / كمال الدين حسين القاضي
أرى قلبي
أَرى قَلبي عَلى شَوقِ التَّلاقي
فَكَأسُ الحُزنِ مِن أَثَرِ الفِراقِ
تَجَرَّعتُ البِعادَ مَرارَ كَأسٍ
وَزادَ الوَجدُ مِن بَحرِ اشتِياقي
فَبُعدُكَ يا أَنيسَ الرّوحِ جَمرٌ
وَدَمعُ العَينِ في مَجرى المَآقي
وَسَهدُ اللَّيلِ حَرَّمني رُقادًا
غِيابُكَ مِثلُ ضيقٍ أَو خِناقِ
فَدَيتُكَ بِالنَّفيسِ وَكُلِّ غالٍ
فَلَيتَكَ عِندَ جَنّاتِ العِراقِ
لَجِئتُكَ في سُكونِ اللَّيلِ فَجرًا
عَلى مَتنِ البِساطِ أَوِ البُراقِ
دَعِ الزَّلّاتِ مِن قَلبٍ وَصَدرٍ
عَشِقتُكَ دونَ لُؤمٍ أَو نِفاقِ
فَلَيسَ هُناكَ غَيرُكَ في فُؤادي
عَلى أَرضِ المَحَبَّةِ وَالنِّطاقِ
لَقَد بَلَغَ الفُؤادُ جِبالَ شَوقٍ
وَمِنهُ اليَومَ نيرانُ المذاقِ
بقلم:
كمال الدين حسين القاضي
بالقلب سكناكِ _بقلم الشاعر/عزت شعراوي
بالقلب سكناكِ...
ها قد فككتُ لجامَكِ...
وابتعدتُ لرضاكِ!
تدّعي أن حبي...
كان قيداً فوُجِعَتْ يداكِ
وتقول إن شمسي...
ما أخذتَ إلا نارَها!
وها قد غربت شمسي...
فعِشْ بجنةِ لظاكِ!
أنا ما خدعتُكِ
يوماً بجنوني بكِ!
كنتَ بصري...
وما كنتُ أرى إلا سماكِ
عشتُ معكِ مأساتَكِ
دون ذنبٍ مني
وما همّي إلا أن
أرى دوماً رضاكِ
أنا ما ذنبي بحربٍ
ما أشعلتُ نارَها!
وأنتَ أعلمُ بأني
بريءٌ من دماكِ
ولكنكِ ابتعدتِ...
ظناً بأنكِ قد نجوتِ
وها أنا أُعذَّبُ هنا
وأنتِ بناركِ هناكِ
أسكنتُكِ الفؤادَ
وأغلقتُه عليكِ!
فارْجعْ أو لا ترجعْ...
سيظل بالقلب سكناكِ!
بقلم : عزت شعراوي
صفني _بقلم الشاعر / عزت شعرواي
صِفْني…
قالتْ: صِفْني…
أراكَ تُجيدُ الوصفَ
وهلْ بجمالي
ترى شيئًا مختلف؟
أرى نفسي بمرآتي
امرأةً عاديّة،
وتقولُ إنَّ جمالي
أذهلَ الحرفَ،
ولا تكتبْ عنّي
شيئًا لن أراه.
فَتَصِفُني يا شاعرُ
بكلماتٍ من لُطف؟
فقلتُ: وهل أصفُ
إلّا ما سَحَرَ عيني؟
سأكتبُ عنكِ
وأنا في قمّةِ الضَّعف،
عيونُكِ بلا سلاحٍ
قتلتني ومزّقتني،
واستعمرتني دونَ
قتالٍ ولا قصف.
وشفاهُكِ أهدرتْ
دمي واستباحته،
صادتني وكنتُ أظنّها
وردةً للقطف.
وجيدُكِ أعلنَ الاستنفارَ
بكلّ زاوية،
يتوعّدُ شفَةً
إن اقتربتْ بالحتف.
ما بقي لي أمامكِ
قوّةٌ أملكها،
جيوشي ما بقي
منها إلّا الشغف.
أصبحتُ كفراشةٍ
تحومُ حول نار،
تقتلُ من اقترب
منها بلا خوف.
وأنا لا أملكُ من الأمر
شيئًا، صدّقيني،
قُربي منكِ كمن يقترب
للموتِ بالنزف.
أهيمُ كمجنونٍ
بلا هدايةٍ في كلِّ وادٍ،
فلا أسمعُ إلّا صوتكِ
وبعينيَّ طيف.
فلا تتعجّبي من
وصفِ كلماتي لكِ،
ولا تسأليني عن هذا
الحبّ متى وكيف!
أنا ما تعمّدتُ يومًا
أن أقولها لكِ،
أحبّكِ يا أميرتي،
أُعلنها وأعترف.
بقلم : عزّت شعراوي
عاوز تحلم _بقلم الشاعرة المصرية / أمينة عبده
عاوز تحلم ...
طيب إحلم ببكره
يمكن تقدر في يوم تعيش
بكره يجي بربيع يودع
ليل خريف وياها الشتا
سقي زرع قلبي
وأقسم ليجى يوم يعيش
الشتا غسل قلوبنا
من زرع نشف في خريف حياتنا
وحب ينور يوم جديد
أنت بس إحلم بحضن قلب لسه أسمك ساكن ضلوعه
لساه دمك ماشي في وريده
قلب لسه عايش بحبك لساه بيصرخ في كل ليل
لون زهر عمري بكل الوان الربيع ..
بقلم:
Amina Abdo
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
توأم الروح _بقلم الكاتبة / د. ولاء أيمن
توأم الروح د. ولاء أيمن الشاوي توأم الروح هو ذلك الشخص الذي يشاركك كل تفاصيلك؛ هو ظلك ونبض روحك، يشعر بما تشعر به، ويفكر بآلية تفكيرك، ممسكا...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
. أيلول...يا أناي جاء أيلول مثقلا بأحزانه يترنح بين الضلوع تارة ينثر في المدى أشجانه وتارة يلمُّ فتات الدموع هاج ثم انزوى في أوصال...








