مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الأربعاء، 7 أكتوبر 2026
جنازة الأرواح _بقلم الشاعر اللبناني/سامر مصطفى شرف
جنازة الارواح
نَسِيرُ مَعاً فِي جِنَازَةِ هَذَا الهَوَى..
وَنَعْرِفُ أَنَّ الطَّرِيقَ انْتَهَى.
أَنَا لَمْ أَقُلْ لَكِ: قِفِي،
وَأَنْتِ لَمْ تَقُولِي لِيَ: انْتَظِرْ.
فَكَيْفَ افْتَرَقْنَا؟
وَكَيْفَ اسْتَعَارَ الخَرِيفُ مَلَامِحَنَا،
قَبْلَ أَنْ يَنْضُجَ فينا الهوى
لِعَيْنَيْكِ أُغْنِيَةٌ حَافِيَةْ،
وَلِي نَدَمٌ وَاقِفٌ فِي مَمَرَّاتِ هَذَا الشِّتَاءِ الطَّوِيلْ.
سَبَيْنَا القُلُوبَ لِنَبْنِي مَمَالِكَ مِنْ وَرَقٍ،
ثُمَّ طَارَ الوَرَقْ..
وَبَقِينَا عَلَى مَقْعَدِ المَقْهَى.. صُورَتَيْنِ بِلَا إِطَارْ.
تَقُولِينَ: لَا نَلْتَقِي.
وَأَقُولُ: التَقَيْنَا كَثِيراً،
إِلَى أَنْ حَسِبْنَا الفِرَاقَ لِقَاءً مُؤَجَّلْ!
تُسَافِرُ فِينَا الأَمَاكِنُ نَحْوَ الذُّهُولْ.
خُذِي فِضَّةَ الوَقْتِ، خُذِي اليَاسَمِينَ الذِي مَاتَ خَوْفاً،
وَاتْرُكِي لِيَ مَوْتِي الصَّغِيرْ.
أَنَا لَا أُرِيدُ مِنَ الحُبِّ إِلَّا رِسَالَةَ حُزْنٍ،
تُقَالُ بِعَيْنَيْنِ نَادِمَتَيْنِ.. وَتُمّحَى مَعَ الفَجْرِ.
فَالنَّايُ أَقْصَرُ مِنْ عُمْرِنَا،
وَالمَسَافَةُ أَبْعَدُ مِنْ مَدَى خُطْوَتَيْنْ.
أَنَا الآنَ أَبْحَثُ عَنِّي.. وَعَنْكِ،
فَلَا نَحْنُ نَحْنُ، وَلَا الرِّيحُ تَذْكُرُنَا.
كُلُّ شَيْءٍ مَضَى..
وَانْتَهَيْنَا كَمَا يَنْتَهِي البَحْرُ فِي قَطْرَةٍ مِنْ سَرَابْ!
بقلم : سامر مصطفى شرف
ذاكرة نسيت كيف تموت _بقلم الشاعر / سامر مصطفى شرف
ذاكرة نسيت كيف تموت
بقلم وأداء: المؤلف والشاعر سامر م شرف.
يا فَرْحَةً لَبِسَهَا الحُزْنُ،
وَسَكَبَ اللَّيْلُ فِيهَا مَوَاجِعَهُ...
يَا نَجْمَةً
طَاحَتْ عَنْ دَرْبِ الضِّيَاءِ،
فَغَرِقَتْ فِي حُلْكَةِ المَدَى،
وَأَخْفَتْ فِي رَمَادِهَا البَرِيقَ.
أَيَّةُ امْرَأَةٍ أَنْتِ؟
فِي عَيْنَيْكِ
مَسَاءٌ لَمْ يَعُدْ يَعْرِفُ طَرِيقَهُ إِلَى الصَّبَاحِ،
وَفِي صَمْتِكِ
بِئْرٌ تَشْرَبُ أَصْوَاتَ الَّذِينَ رَحَلُوا.
تَمْشِينَ...
كَأَنَّ خُطَاكِ
تَجُرُّ خَلْفَهَا جِنَازَةَ عُمْرٍ لَمْ يُدْفَنْ بَعْدُ.
وَفِي يَدَيْكِ
بَقَايَا أَشْيَاءَ لَمْ تَكْتَمِلْ؛
حُلْمٌ مَكْسُورُ الجَنَاحِ،
وَضَحْكَةٌ يَابِسَةٌ،
وَاسْمٌ كُلَّمَا نَطَقْتِهِ
نَزَفَتْ مِنْهُ الذَّاكِرَةُ.
كُلُّ شَيْءٍ فِيكِ
يُشْبِهُ شَيْئًا فَقَدَ مَعْنَاهُ...
إِلَّا الحُزْنَ؛
فَقَدْ وَجَدَ فِيكِ
مَكَانَهُ الأَخِيرَ.
وَنَامَتْ أَوْرَاقُكِ
عَلَى رَصِيفِ الشِّتَاءِ،
كَأَنَّهَا أَجْنِحَةُ رَسَائِلَ
أَضَلَّتْ عَنَاوِينَهَا.
تَمُرُّ الرِّيحُ فَوْقَهَا،
فَلَا تَحْمِلُهَا...
تَقْلِبُهَا فَقَطْ،
لِتَكْشِفَ وَجْهًا آخَرَ
لِلْوَجَعِ.
يَا امْرَأَةً
لَمْ يَعُدِ البُكَاءُ يَكْفِيهَا،
فَصَارَتْ تُبْكِي صَمْتَهَا.
مَنْ عَلَّمَكِ
أَنْ تَكُونِي وَحْدَكِ
وَأَنْتِ مَلِيئَةٌ بِكُلِّ هَذَا الغِيَابِ؟
وَمَنْ أَقْنَعَ قَلْبَكِ
أَنَّ النَّجَاةَ
أَنْ نَتَعَلَّمَ كَيْفَ نَحْمِلُ جُرُوحَنَا
دُونَ أَنْ يَسْمَعَ لَهَا أَحَدٌ صَوْتًا؟
أَيَّةُ امْرَأَةٍ أَنْتِ؟
أَمْ أَنَّكِ لَسْتِ امْرَأَةً...
بَلْ ذَاكِرَةٌ
نَسِيَتْ كَيْفَ تَمُوتُ؟
أتى الليل _بقلم الشاعرة المصرية / أمينة عبده
أتى الليل ...
وجدتني أذهب الي أخر مكان كنت ألتقيتُ بك فيه
المكان كما هو .. نفس الأشجار والضباب الكثيف
وفراغ بامتداد البصر نفس طيور الليل .. نفس الهواء
ولكن هناك شيء مختلف أين أنت من كل هذا أنت
فقط من كان يضيف للمكان جمال أقصد حياه الآن
أنا هنا وحدي أشعر ببرد يتسلل بداخلي وخوف يملء
كياني أحاول أن أري ما حولي ولكن صدي صوتك
يطغى علي كل شيء يصم أذني حقاً لم أعد أسمع أحد
غيرك .. الآن فقط أيقنت أنك تسكن قلبي بل تسكن روحى
الآن فقط أصرخ آين أنت .. أنتظرك ولن أمل الانتظار ..
بقلمي..
أمينة عبده
الاثنين، 5 أكتوبر 2026
أذا نادتك _,بقلم الشاعر العراقي/ موسى العقرب
إِذَا نَادَتْكَ
وَتَعْتَلِي الْهَامَاتُ بِفَخْرِ أُخْتْ
إِذَا نَادَتْكَ لَهَا الْقَلْبُ يَلِينْ
وَإِذَا ابْتَسَمَتْ يَغْمُرُكَ الْحَنِينْ
وَإِذَا اقْتَرَبَتْ اهْتَزَّ جَنْبُكَ وَالْوَتِينْ
هِيَ الرُّوحُ وَالْعِشْقُ وَالْغَرَامْ
هِيَ الصُّبْحُ إِذْ تَبَسَّمَ يَقِينْ
هِيَ أَلَامِسْ إِذَا أَمْسَى يَحِينْ
وَيُصْبِحُ بَيْنَ يَدَيْهَا يَسْتَكِينْ
هِيَ الْفَخْرُ وَالْعِزُّ وَالْمُنَى
هِيَ لَيْلِي وَلَيْلَى وَالسِّرُّ الدَّفِينْ
خُذِي يَدِي لِلصَّدْرِ الْمَكِينْ
فِيهَا الدَّفَا وَالْحِصْنُ الْحَصِينْ
خُذِي يَدِي وَعَانِقِينِي لِلْمَسَا
لِيَأْتِيَ الصَّبَاحُ بِفَجْرِ الْيَاسَمِينْ
وَتَحْبُو الرُّوحُ إِلَيْكِ مُتَلَهِّفَةْ
وَإِذْ فَاضَ نَبْضِي بِهِ تَسْطَلِينْ
كَأَنَّكِ الشَّمْسُ وَقْتَ الضُّحَى
بِشَلَالِكِ الذَّهَبِيِّ تَسْرَحِينْ
إِذَا أَقْبَلَتْ عَيْنَاكِ بِهَا صَلَاةْ
وَفِي رَمْشَتِكِ أَرَاكِ تَسْبَحِينْ
خُذِي يَدِي فِيهَا الدَّفَا وَالْهَنَا
حَتَّى إِذَا ضَمَّ الْعِنَاقُ تَفْرَحِينْ
أَمْسِي وَالْقَلْبُ بِكِ يَاسِرُ
وَيَأْسِرُنِي طَيْفُكِ دُونَ الْحَاضِرِينْ
إِنِّي وَنَجْوَايَ هُنَا وَأَنْتِ اتَّفَقْنَا
دُونَ فِرَاقٍ نَبْقَى عَلَى مَدِّ السِّنِينْ
بقلم :
مُوسَى الْعَقْرَبُ
مرافئ الأرواح _بقلم الشاعرة اللبنانية /غادة سلوم الحاج
مرافئ الأرواح
أيا ليلَ السرائر
افتح لي أبوابك الخفيّة
دعني أعبرُ عتمتك
إلى ضوءٍ يسكن داخلي
كم أرهقني صخبُ الدنيا
كم بعثرتني ألسنةُ العذّال
فهل لي بركنٍ
تستريحُ فيه الأرواح كالماء في حضن السحاب؟
أريد صمتًا
يُطفئ لهيب السؤال
ويغسلُ وجهي من أرمدة النهار
ويزرعُ في صدري شظايا ضوء من وهج السماء
خذني إلى فضاءٍ
لا يسكنه الزمان
ولا تطرق أبوابه العناوين
حيث يغفو الانتظار
وتنهضُ الأمنيات كفجرٍ بلا غروب
لا حاجةَ لي بالكلام
أريد نشيدًا من نور
يُرتَّل في خفاء العمر
ويُسندُ وجعي كما تُسندُ الريحُ فراشةً
تبحث عن رحيق الزهر
هناك فقط
أعرف أني تائهةٌ في فضاآت السكون
أفتّشُ عن نفسي بين المرافئ
وأكتشف أن الطريق إليّ
هو المرفأ الأخير لكل حياة.
***
بقلم :
غادة سلوم الحاج
الخروف والذئب__بقلم الأديبة السورية / ابتسام نصر الصالح
قصة قصيرة
بعنوان: ( الخروف والذئب)
تاه خروف عن قطيع الاغنام؛ التقى ذئبا؛ ابتسم قائلا:" أهلا بك أيها الذئب الشجاع."
احتار الذئب في أمره قائلا:" أراك ترحب بي مبتسما على غير عادة الخراف التي ترتعد من رؤيتي عن بعد آلاف الأميال، فما قصتك؟ ألا تخشى أن ألتهمك وأقرقش عظامك؟!!!"
الخروف: كم أنا سعيد ومحظوظ أن أجد لي مكانا في بطنك الحنون، فأنت يمكنك التهامي ولكنني سأبقى على قيد الحياة، وأعيش في بطنك وأتغذى على طعامك.
الذئب: يبدو أن لديك سرا، يجعلك شجاعا أيها الخروف، هيا احك لي حقيقتك قبل أن أقرقطك.
الخروف: الحكاية وما فيها: أن أمي حين حملت بي شعرت بآلام شديدة، وبقيت طوال شهور حملها تنزف دما؛ عزلها الراعي عن القطيع، وأعادها إلى دار أصحابها ونبههم إلى النزيف المستمر لدمها. خلقت بعظام مسننة كالرماح، وكتلة عظامي ثقيلة وقوية، لم تحتملها أمي. مع كل حركة مني كانت عظامي تجرح رحم أمي فينزف دمها. ذات يوم عند الغروب عاد قطيع الاغنام إلى دار صاحبه، لم يتحمل القطيع رائحة الحظيرة فلجؤوا إلى حظيرة الجيران، وهكذا، حتى ولدتني أمي فتوقف نزيفها، ولم أتمكن من الرضاعة من ضرعها، لأن أسناني الحادة كانت تجرحه، أرسلتني صاحبة الدار مع أمي وقطيع الأغنام إلى المرعى، وهناك التقيت بذئبة أرضعتني حتى ارتويت، وبقيت الذئبة ترضعني كل يوم في المرعى حتى أتممت الرضاع، ووصلت مرحلة الفطام، وصرت أرعى العشب. هذه قصتي وما فيها.
الذئب: يبدو عليك خروفا فطنا ، لكن روايتك لم تنطل علي. لأنك لو رضعت حليب الذئبة، فلن ترعى العشب، بل ستأكل خروفا من قطيع صاحبة الدار.
الخروف: حسنا، طالما لم تصدقني فهيا، تفضل، التهمني إن كنت شجاعا.
تقدم الذئب عازما على التهام الخروف، لكن شيئا ما أوقفه قائلا: طالما أنك قد رضعت حليب الذئبة، فأنت إذا أخي في الرضاعة، فما رأيك أن نعمل معاهدة بيننا؟
الخروف: موافق.
الذئب: أنا أتعهد لك بحمايتك من الذئاب مدى حياتك، وأنت عليك أن تمكني من الحصول على خروف كل يوم من خراف قطيعك، دون أن أتعرض لمطاردة الراعي.
الخروف: موافق.
أضمر الذئب أن يأكل قطيع الخراف واحدا تلو الاخر. وحين ينتهي من التهام القطيع بكامله. وقتها يلتهم الخروف صاحب المعاهدة.
أما الخروف فقرر أن يبلغ الراعي وجميع القطيع بمعاهدته مع الذئب.
نفذ الخروف ما قرره. وبدأ الذئب يسن أسنانه لوليمة الغد.
بقلم : ابتسام نصر الصالح
قصة عشق _بقلم الشاعر السوري / عبد الإله الإخوان أبو ماهر
قصة عشق
.....
هل أتاك حديث العشق
بزلفى ليلة شع كالقمر
وهل لزم باب قلبك
الهوى و آثره بالنقر
وهل جست أذناك نبضا
هاج بين الضلوع و إستعر
هذا نذير نفحات نسائم ،
تفوح شذراتها بالعطر
و خلجات نفس تحكي
أن الهوى عليها أمر
و فؤاد عزف أنغامه
راقص الروح و الوتر
فأنت ملكته قلبا عاشقا
و عينان يؤزهما السحر
وكذا أملا يرنو هياما
إستقر بالقلب من شغر
تملكك الحب فلا رجوع
ولا توبة منه ولو تعسر
إصبري فالصبر مفتاح
جنته بها الفيء و النهر
فقلوب العاشقين تأويها
و تغرف من عذبها الكوثر
بليله يجالس الحبيب قمره
و النجوم ضاحكات من سمر
يتجلى فيها وجه الحبيب
ومن الكمال قد إبتدر
تمسكي بالرجاء ولا تقنتي
فالأمل قبس الآن مستتر
سأجعل منك على المدى
قصة عشق و موئلا للشعر
تسألين لم فضح همسي
سرك بين الورى فإنشهر
إرجعي لقلبك ينبؤك
أني العاشق و عشقي مبتكر
أحاذر عشقي أن يسقي
خديك دموعا أو قهر
***
بقلم: عبدالإله الإخوان
وفاء في ظلال الألم _بقلم الشاعرة السورية / كفاح رشيد
وفاءٌ في ظلالِ الألم
سأظل حافظة لعهدك ماحييت
ولئن طالت الأيام والأعوام
سهم الأواجع قد أضر بجانبي
فالدمع يجري، ما انقضت آلام
لا تجفني، فبي الجراح كثيرة
وأنا الوفية والأمان ختام
تقسو عليّ، وفي الظلام مساهر
قلب به يمسي الجفاء يضام
لا تحي بالوهم الفؤاد، فإنه
قتيل عشق، شوكه إيلام
ستظل في هذا الغرام معذبًا
تطوي السنين وتفنى الأحلام
أمسيت وحدي لا خليل ولا أهل
والدهر يظلم، والهوى إعدام
لا تدعني بالأمن، بصري غائم
والعتمة السوداء فيه تقام
قد كنت بدرًا في سمائي شارقًا
واليوم غاب، ولفني الإظلام
لو طال عمري، فالمدامع لا تكف
تسقي البلاد، وللوفاء قوام
رسمت صورتك الجميلة في الحشا
وغدرت بي، فتهدمت أعلام
مضى الزمان وتغيرت أحواله
لا أنت عنتر، لا الأحبة قاموا
بقلم :كفاح رشيد
الأحد، 4 أكتوبر 2026
من يحب _بقلم الأديية السورية /د.ذكاء رشيد
من يحب بحق
*****
من يحبّ بحقٍّ، لا يُتقنُ صناعةَ الأذى، ولا يتّخذُ من قسوةِ الاختبارِ سبيلاً لإثباتِ المكانة. الحُبّ الأثيلُ مأمنٌ وشاطئٌ سكون، لا ميدانُ تحدٍّ ولا ساحةُ استدراج.
مَنْ يحبّك لا يضعُ قلبك تحت مقصلةِ القلقِ كي يرى مدى تمسّكك به، ولا يفتعلُ أسبابَ الغيرةِ ليطفئَ بها ظمأَ غروره، إذ كيفَ يستريحُ خافقٌ يُدركُ أنه سببٌ في أرقِ خافقٍ آخر؟
من يحبّ لا يُهين، لأنك عنده موضعُ عزّته ورفعةِ قدره، وكرامتك هي كرامته ذاتها. ومن يحبّ لا يستفزّ، لأن المشاعرَ الراقية تُصانُ بالدّفءِ والاحتواء، لا بالتقليبِ على جمرِ الظّنون.
الحبُّ الحقيقيُّ هادئٌ كفجرٍ نديّ، صريحٌ كشعاعِ شمس، يكفيهِ أن يمتدّ ظلّك إلى جواره ليرتاح، وتكفيه نبرةُ صدقٍ واحدة ليطمئنّ، دونَ حاجةٍ لمغامراتٍ تخدشُ كبرياءك أو تستبيحُ هدوء روحكبقلم :
د.ذكاء رشيد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
لحنا عابقا _بقلم الشاعرة اللبنانية /فاطمة بركات عطوي
لحناً عابقا وفِي البَال ألفُ سؤال وسُؤال،، والدٍم يَسري وروداً كالسّجال،،، يَقتات من عُروقي لَحناً عابِِقاً نَداك وعدًا بلون العِشق جَمال،،...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








