مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
السبت، 22 أغسطس 2026
ملك الفؤاد _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده
ملك الفؤاد وسألوا عن الدليل
أنا لا أحتاج الدليل
ولا من يأخذ بيدي
فدليل قلبي خير الدليل
وعلى نوره أسير الطريق
أنا لا أحتاج لعصا الطريق
ولا من يبدل بسمةً بدمع حريق
ولا من حطم القلب
اليوم تريد الأخذ بيدي
أين كنت من أول الطريق؟
أو في نصفه؟
أو مع من أكملته؟
وسرقت الحروف وبدلتها
بصمت رهيب
أنا لا أعرف عماذا الحديث!
هل أنا من أضاعت الطريق؟
أم أنت الآن تذكرته
وتريد أن نبدأ من جديد؟
سأخبرك الحقيقة
لم يعد هناك قلب
ولا أريد قصصاً عن طريق
قد تاه منك ومني
وهناك غيرنا ساروا إليه
وبدأوا القصة من جديد
وداعاً يا قلباً لم يعرف الحب يوماً
ولا كيف يبدأ الطريق ..
بقلم..
أمينة عبدهالغزل المباح _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله الإخوان
..... الغزل المباح .....
أي حسن فيك سرق
القلب و الخفقات
و عيون بدت للفؤاد
كالنجوم اللامعات
سبتني روحك الياسمين
و نظراتك الحالمات
سما عشقي من شموخك
و سموك بالصفات
ناجتك الروح بلهفتها
يا نديمة الهمسات
ليبقى شموخك كالسنابل
السمراء الناضجات
كيف لا و كبرياؤك عنود
كذرى الراسيات
لامست شغاف القلب
و تجاوزت المحرمات
تهادت لرقتك نفسي
و لجلال السمات
كيف لا يتغزل فيك شعري
و أنت للروح النسمات
جودي بالوصل و دعي
الحسان غافيات
إن الجمال فيك فاق
مرام الأمنيات
هزي جذع رضاك
و ساقطي الثمرات
قبلات تلهب الشفاه
بسمير الزفرات
أنا المتيم فيك شوقا
أقسم بالنازلات
بقلم: عبدالإله الإخوان
إليك معتق خمري _ بقلم الشاعرة التونسية /هادية السالمي دجبي
إليكِ مُعَتَّقَ خَمْرِي.
أَيا مَنْ بِكَفِّ الْغمامِ أَقَمْتِ
و مُذْ أَمَدٍ ما أَتَيْتِ .
و مُذّاكَ
ما ضحِكَ الْجُلّنارُ
و ما بسِمَ الْأُقحُوانُ
و ظَلَّ يُسائِلُني عنكِ الترابُ .
فَأيُّ النُّبُوءاتِ تُنجِدُني
و الْمرايا تُغَبِّشُها وَشْوَشاتُ السّرابِ؟
و هذا الْيَمامُ
تُرَوِّعُهُ قَهْقَهاتُ الذّئابِ.
و هذي النَّوارسُ
ما صَخِبَتْ
مُذْ تَمَدَّدَ في الْبحرِ ليلٌ،
و نامت على صدره أجْنُحُ الذّارياتِ.
و إنّي شَجَتْني الطّحالبُ تَمْتَدُّ نَشْوَى.
و هاجَ فؤادي
ربيعٌ بِأَندَلُسٍ
و جلالٌ
و ذكرى مُطوَّقَةٍ في الْجنانِ
و مَرْوَى.
و إنّي على وجهِ أمّي سَطَّرْتُ وَشْمًا،
فما باح للظّامئينَ
بِأَمْوَاهِيَ الرّاوِياتِ،
ولا هُمْ به جعَلُوا للزّياتينِ صَرْحًا
لِتُومِضَ بين النُّجومِ.
***
فيا مَن تَقَدَّسَ وَجْهُكِ!
إنِّيَ آلَيْتُ أَلاَّ أُحَدِّثَ كَأسي
و وَجْهُ الْغُروبِ يُصَدِّعُ كَعْبِي.
و إنِّي تَسَوَّرْتُ سُورَ الْغَمامِ
لَأبْسُطَ كفِّي إِليكِ.
إليكِ مُعَتَّقَ خَمْرِي
و مُهْجَةَ نفسي.
خُذي نَشْوَةَ الْكأسِ مِنِّي
و كوني على وجهِ أمّي
قصيدهْ.
فَإنَّكِ مِنْ قبْلُ
كنتِ لِقابيلَ
وَمْضَةَ سلْوَى.
***
شَجاني نَشيجُك - ردَّتْ -
يُها الْكَرَوانُ الَّذي
بِالْهُيامِ شَدا
في الدِّيارِ و أفْضَى.
أتاني حديثُكَ مِن لُجَجِ الظَّلامِ
نداءً و نَجْوَى،
وَ لَستُ رَضِيتُ بكَفِّ الْغمامِ
يَغُمُّ سَنايَ،
يُلَثِّمُني
فَيُغَيِّبُني عنْ صَلاتي.
و إنّي وَإنْ غَيَّبَتْني طِباقُ الْغَمامِ،
بَقِيتُ أُرَجِّي
حَفِيفَ الرِّياحِ
و بَوْحَ شُعَيْبِ…
بقلم :هادية السالمي دجبي
طعم السؤال _بقلم الشاعرة اللبنانية / غادة سلوم الحاج
طعم السؤال
أنا امرأة
أمضغ اليقين حياة
ويبقى في فمي
طعم السؤال
لم أعد أبحث
عن نافذة للنجاة
فقد تعلمت
أن أفتح في جدار العتمة
مسرحًا للضوء
أمضي
وخلفي خزائن الأقدار
تراود مفاتيح الروح
وفي داخلي مواسم
تقيم ما أقام عسيب
أنا ابنة الصمت
في عناق الغياب
وفي القلب نبض
يذكي نار الرماد
لا تغريني الوجوه
حين تستعير
من الضوء ملامحها
فلي وجه آخر
لا تراه سوى العتمة
وحين تنطفئ المرايا
أصغي الى قلقي
فثمة أشياء
لا ترى
لكنها تعرف الطريق
أترك للريح عنادها
وأبقي لجذوري
سرّها القديم
كلما مالت الأغصان
عاد فيّ اليقين
وحين يتثاقل المساء
لا أستعجل الصباح
أترك لنجمةٍ بعيدة
أن تتذكر اسمي
فثمة ضوء
يشبه الأمل
ولا يضلّ الطريق
أنا لا أساوم
على حقي في الحياة
فدون الحق
ألف مجال
في طوع اليقين
سكون
وفي قلق السؤال
نبض وحياة
ولهذا أمضي
في شعاب الطريق
أحصد جنى السؤال
بقلم :
غادة سلوم الحاج
الاثنين، 10 أغسطس 2026
إعلان استقالة أدبية ( قصة قصيرة )_بقلم الأديبة السورية / ابتسام نصر الصالح
قصة قصيرة
بعنوان:
(إعلان استقالة أديبة)
ارتطمت دماغ مجدولين بأسوار الرقابة؛ أحست بجروح في ذاكرتها؛ سالت ذكرياتها مذ كانت تركل جدار زنزانتها بقدميها، بينما تسمع والدتها تقول لأبيها:" تعال ضع يدك هنا، إنها تتحرك، كيف قال الطبيب لدى التصوير أنها جامدة، وأن وضعها يقتضي الإجهاض؟!!!"
قررت مجدولين أن توقف شلال ذكرياتها، وتقطع يد الرقابة عن كتاباتها الأدبية؛ جلست إلى المكتب؛ بدأت كتابة استقالتها عن الكتابة والنشر بشكل نهائي؛ كتبت حتى وصلت إلى أسباب الاستقالة؛ انفرط عقد لسان قلبها؛ كتبت، ثم كتبت.
مضت أيام وليال، ومجدولين تكتب.
مضى أسبوع، رن جرس بيتها؛ فتحت الباب؛ دلفت صديقتها سناء قائلة:" بماذا أنت مشغولة؟ كل يوم أتصل بك تقولين (مشغولة الآن)، أريد أن أكون أول من يقرأ ما تكتبين."
أشارت مجدولين إلى مكتبها؛ أمسكت سناء بالأوراق قائلة:" ما هذا؟ إنها تبدو رواية طويلة؟!!!"
قرأت سناء عدة أسطر؛ صرخت:" أجمل إعلان استقالة!!! ما رأيك أن أقترح عليك عنوانا للرواية؟"
ابتسمت مجدولين مجيبة : موافقة.
سناء: إعلان استقالة أديبة.
***
بقلم: ابتسام نصر الصالح
الأحد، 9 أغسطس 2026
عن إمرأة _بقلم الشاعرة /ملان نور حمادة
عَنْ:
ٱمْرَأَةٍ...
إِذَا تَحَدَّثَتْ،
تَلَعْثَمَ ٱلْهَوَاءُ،
وَكَادَ سُلَيْمَانُ
يَفْقِدُ
سُلْطَانَهُ
عَلَى ٱلطَّيْرِ،
إِذْ تَمْضِي أَسْرَابُهَا
وَرَاءَ ٱلْعَبِيرِ
ٱلْمُنْبَعِثِ
مِنَ ٱلْحُرُوفِ.
عَنْ:
امْرَأَةٍ...
مَا كَانَ يُوسُفُ
أَجْمَلَ مِنْهَا،
وَلَا كَانَتْ بَلْقِيسُ
أَبْعَدَ دَهْشَةً،
غَيْرَ أَنَّ
عِطْرَ صَوْتِهَا
كَانَ يُبَدِّلُ
أَسْمَاءَ ٱلْفِتْنَةِ،
وَيَتْرُكُ ٱلْعُشَّاقَ
يَتَنَاسَلُونَ
فِي هَوَامِشِ
ٱلْإِنْصَاتِ.
بقلم :
ملاك نور حمادي
دمعة محبوسة _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده
دمعه محبوسة ..
جلست بجواري والحقيقه هي لم تشعر بوجودي أخرجت من حقيقه يدها أجنده وقلم وكأنها في عالم أخر
ليس به سواها لم تسمع أصوات المارة ولم ترى من يتحدثوا عن الحب أو من جلسوا بجوار بعضهم وهم أبعد مايكون
هي في عالم ليس به سواه من ملك قلبها وشغل عقلها تتحدث اليه .. آراها تبتسم وكأنها تذكرت حلو الكلام منه ثم
تعود وتتوقف الدموع في عينيها ثم بدأت بالكتابه وكأنها أرادت الصراخ ولكن بصمت .. وتطفل مني رأيتني أقراء ما بدأت ..
هل تتذكر أخر لقاء لنا كنت أتمني إلا ينتهي العناق
لو أنصت جيدًا لسمعت صوت بكاء قلبي لعلمي انه اللقاء الأخير
كنت أستمع لكلماتك المغلفة بأنه كذلك .. عقلي يرفض وقلبي لا يصدق هكذا إنتهت الحكايه
كنت كريم أنك أطلت الوقت ولكن لم تسطع الصمود كثيرًا .. تدعي أني اخطات لتبرر لنفسك
الاختفاء وتنسي أنك مخطئ في حقي عشرات المرات .. ولكن اصدقك القول أنا المخطئه
تنازلت عن حقي ماديًا ومعنويًا الي أن صار هذا الطبيعي .. أنت تبتعد وتخطئ وأنا أغفر
تعلم مقدار حبي لك ونسيت أنني لي كرامتي وهي الأغلى.. ليتك تعلنها صراحة .., لم يعد لكِ
مكان بحياتى ,.. لا تتركني بين بين لم أعد قادره علي الاحتمال ..
أما بقاء أو رحيل ..
أنتهت من كتابه ما يدور بداخلها مع العلم لم يتوقف دمع عيناها وكأنها تودعه بين السطور
أنتبهت أخيرًا لوجودي .. أدرت وجهي سريعًا حتي لا تعلم أني رايت عذابها لتستطيع رسم أجمل
ابتسامة رأيتها .. إبتسامه نصفها آلم والاخر أمل .
دعوت لها دون أن تسمع ورحلت وأنا أتساءل هل هذا حب أم عذاب ولم أجد أجابه ..
بقلمي ..
أمينه عبده
يا سر اكتفائي _بقلم الشاعرة العراقية /خولة السوداني
يَا سِرّ أكُِتفائِي
تَأْخُذُنِي الرُّوحُ مَعَ أَشْوَاقِ الهُيَامِ إِلَى تِلْكَ الأَوْقَاتِ...
حَيْثُ يَمْتَزِجُ عَبَقُ الحُضُورِ وَتَتَعَالَى الأَصْوَاتُ،
فَيَنْبِضُ وَتِينُ القَلْبِ نَبْضَةً مِنْ بَعْدِ نَبْضَةٍ، وَتَتَهَاتَفُ الهَمْسَاتُ.
الحَنِينُ مِسْمَارٌ يُدَقُّ فِي الصَّدْرِ وَقْتَ الاشْتِيَاقِ.
وَالتَّقَيْنَا... فَتَنَاثَرَتْ رَوَاسِي الشَّوْقِ عَلَى دَرْبِ الذِّكْرَيَاتِ،
وَسِرْنَا خُطْوَةً تَتْبَعُهَا أَلْفُ حَنِينٍ.
وَيَضِيقُ المَدَى وَيَتَّسِعُ الشَّوْقُ،
حَتَّى تَكَادُ الأَنْفَاسُ تُلَامِسُ الرُّوحَ.
فَأَهْمِسُ وَالصَّدَى يَرُدُّ:
"كَمْ اشْتَقْتُ إِلَيْكَ يَا سِرَّ اكْتِفَائِي"
بقلم : خولة السوداني
الأربعاء، 5 أغسطس 2026
واحة العشق _بقلم الأديب الشاعر /أحمد الرشيدي
واحة العشق
""""""""""""
يا من ملكتِ الفؤاد وكل ناسِي .
أنضجت صبحي وأحييت هوى كاسِي..
لو هام فيكِ فؤادي لا ألوم جوىً..
أحيا به نبض المنسوب إحساسِي..
ألقاكِ في البعد محمولاً على قدري..
فما خط مقادير الهوى للناسِ..
من قبل طين الحكايا تم ميثاقنا..
وانساق للعهد المحتوم جل راسي ..
أنفاس عمري إذا غابت غدا عدماً..
حتى أرى وجه من أهواه إيناسي.
إن جل أمركِ أو لانت جوانبه..
فأنت لمهجة العشق حراسِي..
يا واحة العشق هل يكفيك أن له..
قلباً يقيّدني من جوهر الماسِ..
مهما تناءى المدى لا يذبل الشغفُ..
يبقى ربيع الهوى يخضر أغراسِي
.... تحياتي ....
أحمد الرشيدي
جمال الدنيا _بقلم الشاعر الجزائري /العيد علي
جمال الدنيا رأيتك وما رأت عيناي محال فهل حقا ما زال في الدنيا جمال؟ سألت نفسي: أهذا حق أم خيال؟ أم أن هناء أقبلت فاستحال المحال؟ رأيت وجهك ...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








