مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الأحد، 7 يونيو 2026
اعلم حاجتك _بقلم الشاعر / عبد العزيز دغيش
أعلم حاجتك .. أشعر بأناتك
أتحسس طيلة وقتي أوتارك
على شدة عزف تضرب
أوتار القلب
وأعشاره
أراقص ظلك وخيالك
أُرْجِعُها كل ليلٍ
حين تداعبُ خيالي وخيالك
تقومُ على إسماري وإسمارك
تصعد بي إلى السماء
تطغى
على ضجيج حياتنا الضنكاء
تحررني قليلاً من ثقافة
ما زالتْ تسودُ تُكَتِّفُنا إلى الوراء
تلف الليل حولك ..
تقوم بحصارك
ثمة رقة عزفٍ تجتاحني كل مساء
ليتها تجتاحك في ذات اللحظة كذلك
تنقي الجو أمامي .. تمني النفس
تصلني بألحان لمعانيك ..
لجمالك
لما في حضنك .. ما ليسراك ويمناك
من أضواء وأنغام ودفء ونمارق
***
لكنه عزف ربما لا يبلغ مسمعك
أو ربما لم يهز وجدانك
أو ليس فيه ما يكفي
لتحريك أشجانك
لعلني لم أشعر ..
لم أصل به إلى عمق الشعور
لم أمس أشجان ذراعيك و ساقيك
حاجاتهم لرنة عود
لأوتار جيتار وأنغام كمان
لمحاكاة الطير .. للسير والطيران
كالبجع والحمام والبطارك
لمنح الروح صفاءً
والوجود جمالاً فارق
***
أعلم حاجاتك
ولست جحودا يمكنه نكرانك
لا يهمني أمري ، قدر ما يهمني
حاجات عشقك وحنانك
أعلم ذلك واستكين لرقتك
لصخبك لهدوئك وغضبك
لمناك وأفكارك .. للجمال
فالجمال يأتيني من قِبَلِكْ
وحين أكون قُبالِكْ
أردد لحن قلبي وأحلام وصالك
على صفيح عشق حارق
أراقص طيفك وخيالك
وليس يهمني إن عشت حياتي
في أحلامي غارق
أو إن أو أوردني حبك
دروب مهالك
***
ما همني ،، سأعزف وأعزف
وإن لم يهبني عزفي وصالك
وإن قالوا عليه عزف مفارق
يكفيني خيالك وحنين خيالك
يكفيني إحتضان العود
من أجلي وأجلك وبدالك
ففيه حنين الحاضر والمُفارق
شوق الغرب وشغف المَشارق
إحساس يتصاعد
تلقاء جمالك الفارق
العابر للمسافات و الأثير
والمشرق والبارق
والذي تُباركه لي
أحاديث ونظرات سمارك
ينال قلبي حظه من النعيم
حين يعزف نبضه
على أوتار حراء
تناغي طيفك وخيالك
حين يحلم ويعانق
***
سأعزف وأعزف وأعزف
لعلني أبلغ يوما عزفاً
يلبي حاجتك وعشقك وظلالك
يطلق ساقيك للوثوب والترنح
وخصرك للتمايل ، يبلور نظما جميلا
لارتعاش الجيد والقد واهتزاز الكتفين
وتراقص العينين ،
وتماوج الهواء والوجود
فيما بيننا البين ، وانطلاق الشَّعر
في سفر
يصل بين قلبينا
ويختمُ على قلبي ويبارك
سأعزف لعلني أبلغ نسقاً
يليق بحنانك وجمالك .
---------------
بقلم :عبدالعزيز دغيش
لا عجب _بقلم الشاعر السوري/عبد الإله الأخوان أبو ماهر
لاعجب ولا عجب
إن كان الطرف هو السبب
دلل الجفن
فخطف من الفؤاد رحب
غنج الأهداب
فسحر عيونا بها سغب
و قلب به لوعة
آثر البعد فما إحتجب
و روح عشقت
فنال لهفها الوصب
فبهاء اللحظ
أزاغ الحسن بما سكب
لملمت النفس
بقايا عشق إحترب
زادها الشغف
لخدود الجمر نصب
فخمر اللحظ
أرفد للشفاه سغب
بعصف حنينه
تجلت عوالج من سرب
رفدت الشفاه
و مالت الخدود للنحب
لا تلوموا وجدا
تدلى رحيقه بالرطب
شغفته القبلات
لقطف جديد كالعنب
فالمبسم ، بلسم
ومن عشق اللحظ إلتهب
فجمال اللحظ
كأسه أسكر كل النخب
يا بحر عينيها
شطآنك جذب للرغب
شطآنك كالأجفان
لؤلؤها يثير التعب
لا تلوموا الصبابة
فالوله تجاوز حد الرغب
بقلمي عبدالإله الإخوان
لا شيء مثل عينيك _بقلم الشاعرة السورية / نبيلة علي متوج
لا شيءَ مثلُ عَينيكَ
يَأتي...
يَهطِلُ مطرًا،
فَرحًا في طُرقاتي
دَمي يَنسابُ في الكلماتِ
أَكْتُبُ..
إنِّي أَحْبَبْتُكَ زمنَ الحَربِ
موسيقىٰ هَمْسِكَ
تُنعِشُ أغْصانَ رُوحي
حَياةً في أوْصَالي
لِمَ تَحْتَرِقُ الشّفاهُ
حِينَ أقولُكَ؟
وَ تعودُ الكلماتُ كَسِيرَةْ!
لا أدري!
مُذْ عَرفتُكَ،
أَضِعْتُ ضِفافَ نَهرِي
كَيفَ أَخْرجُ،
لِشفتيكَ أسيرَةْ؟
ليسَ ثَمَّ شتاءٌ
يَحْتَمِلُ النَّزفَ
كَجُرحِي!
للنَّهرِ صَديقي...
طقُوسُ حُبٍّ
وَ للعُشبِ الطّالعِ في صَمتِ الآهِ
لَونُ الفَرحِ الغامرِ
مَدَّ الحَبقَ وَ الدُّفلىٰ
بَحرًا مِنْ عَبقِ
عُصفورًا يَنقرُ نافِذَتي
يَسألُ القَمَرَ عَنْ حُزنِ صَديقي
عَنْ لَونٍ زاهٍ،
إضْمُومَةِ زَهرٍ
فَرحٍ يُولَدُ
لِصَديقي الفجرُ!
حَدائِقُ جُوري
تُزْهِرُ في البالِ
فَلِمَ يَتَمَلَّكُني وَجَلٌ
حِينَ أُناجِيكَ
وَ فَضاءُ اللّغةِ طَوْعَ يَراعِكَ!
أَنْتظرُ قدُومَكَ
قَدْ تَأتي الآنَ،
مِنْ لُغَةِ عِشْقٍ
قَصيدَةً...
تُولَدُ مَعَ الفَّجرِ!
بقلم : نبيلة علي متوج
دار شاعرة _بقلم الشاعر السوري /يحيى حمد
دار شاعرةٍ
على مجزوء الوافر
دار شاعرةٍ
دنوت لدار شاعرةٍ
تحاكيني بأسئلةٍ
تقول بمن تشبّهني
فقلت بروح أغنيةٍ
رأيت بعينها بحراً
فتهت بدون أشرعةٍ
وضاعت كلّ أزمنتي
وقفت بدون أجوبةٍ
سألت النفس من عتبٍ
وصغت حروف معتبةٍ
سموت بمن سَمَتْ أدباً
سِماهُ بكلّ مفخرةٍ
وحين دنت وهبت دمي
جعلته حبر محبرةٍ
لأهديها لمن كُتِبَتْ
بها نُظُمٌ كمأثرةٍ
نظرت لها كماجدةٍ
وصغت بحور أخيلتةٍ
وقلت بأوّل أبياتي
دنوت لدار شاعرةٍ
***
بقلم : يحيى حمد
سأبتعد قليل _ بقلم الشاعر : قاسم عبد العزيز الدوسري
سأبتعدُ قليلاً...
سأبتعدُ قليلاً...
لا لأنَّ الطريقَ أثقلَ من خطايَ
ولا.. لأنَّ في القلبِ عجزَ المسافرِ
حين يشيخُ التعبُ في عينيهِ
لكنَّ الضجيجَ كان يعلو
كريحٍ مالحةٍ تجلدُ نوافذَ الروح
وكانت السماءُ المشحونةُ
تمطرُ شوكاً
كلَّما حاولتُ أن أفتحَ نافذةً للأمل
فكَّرتُ كثيراً...
وقلَّبتُ دفاترَ العمرِ ورقةً ورقة
أقرأُ وجوهَ الأمسِ
وأصغي إلى حفيفِ الذكرياتِ
وهي تتساقطُ
كسعف نخيلٍ يابسٍ
على ضفةِ الانتظار
لم أكنْ حائراً...
فبعضُ النهاياتِ تُولدُ معنا
كما يولدُ الظلُّ مع الجسد
وبعضُ الحقائق....
لا تحتاجُ إلى براهينَ كثيرة
يكفي أن تلمسَ القلبَ ليعرفَها
الشمعةُ...
مهما نشرتْ دفءَها
في الجهاتِ الأربع
ومهما رسمتْ حولها دوائرَ الضوء
لا بدَّ أن تذوبَ قطرةً قطرة
حتى تصيرَ رماداً في قاعِ وحدتِها
والموجعُ حقاً...
أنَّها قد تذوبُ
من أجلِ نافذةٍ لا ترى نورَها
أو من أجلِ عابرٍ...
لا يلتفتُ إليها وهي تحترق
كنتُ أرى الطرقَ الملتويةَ
تمتدُّ أمامي ...
كأفاعٍ سوداءَ تزحفُ تحتَ العشب
وأرى الخديعةَ
تبدِّلُ أقنعتَها كلَّ صباح
وكان يظنُّ أنني لا أرى...
أنَّ عينيَّ غافلتانِ
عن تفاصيلِ المشهد
وأنَّ قلبي لا يفقهُ لغةَ الظلال.
لكنني كنتُ أعرفُ...
وأصمتُ.
أعرفُ كلَّ منعطفٍ في تلك الدروب
وأتركهُ يمضي إلى آخرِ الطريق
كمن يراقبُ زورقاً مثقوباً
يبتعدُ في النهرِ حتى يبتلعهُ الماء
ورغمَ تجاهلي...
كان شيءٌ في داخلي ينكسرُ بصمت
وكان الوجعُ ينمو
كجذرِ شجرةٍ خفيّة
تحتَ ترابِ الروح
لقد تعوَّدتُ أن أبدو ساذجاً أحياناً
لا جهلاً...
بل حفاظاً على الرحلة
وحبّاً لما تبقّى من أغنياتِ المساء
لكنَّ الرحلاتِ كلَّها
لا تستحقُّ أن نغرقَ معها
ولا كلُّ الموانئِ
جديرةٌ بأن نلقيَ عندها آخرَ مراسينا
لذلك...
سأبتعدُ قليلاً
مثلَ نهرٍ يغيّرُ مجراهُ في هدوء
ومثلِ نخلةٍ تكتفي بالصمتِ
حين يكثرُ حولها
صخبُ الرياح
قاسم عبدالعزيز الدوسري
الأربعاء، 3 يونيو 2026
رقتها المهيبة _بقلم الأديب الشاعر المصري./ أحمد الرشيدي
رقتها المهيبة
أنا الذي دوخ الرياح بمعصمي
أمام رقتها المهيبة أرتمي!
يا رب خذ بيدي فقد ضاق المدى
عن عشق حسن في الحنايا معجم
كيف استقرت كل نسوة عالمي
في عينها؟ والمجد حل بمعلم؟
قد بات محور هذا الوجود قوامها
والثغر تلقاء الخلود بمبسمي
يا رب إني قد أضعت توازني
في بحر عين كالسراب المظلم
أرجع إلى صوب الفؤاد رشده
فالقلب يهتز اهتزاز المغرم
يا من خلقتَ الحسن في قسماتها
وأنرتَ نور الجمال بمحرمي
ارحم فؤادا ذاب في ملكوتها
فغدت لدي كدنيا لم تقسم
بقلم: أحمد الرشيدي
ترنيمة غياب _بقلم الشاعرةالتونسية /نجوى النوي
" ترنيمة غياب "
لتجلبْ ليَ النورَ كيْ أستفيقا
ولِلُّبسِ ارفعْ وكن لي صديقا
فما كنت أعلم أنكَ قتلي
وأنكَ غيّرتَ عني الطريقا
لقد قيل عنا هوانا اشتياقٌ
تناءَى هوى وتماهَى حريقا
ترفَّع فلا تَغْسِقَنّي بُعاداً
ودع غَشيةَ البيْنِ كن لي رفيقا
ودع مايسَهّد في الليل قلبي
لقد طال ليلي وصار وثيقا
بسطت جناحي حنينا لطيفا
وأطلقت عشقا أبَى أن يضيقا
وصرت أسيرَ هواك العنُود
وأحدثتَ في الروحِ هذي الشقوقا
فماعدت أعلم دربي الذي
سلكتُ به ضد نفسي مضيقا
أعيشُك في خيبةٍ مادريت
بأني بحبِّكَ صرتُ غريقا
سأعزف لحن الوداع دموعا
تروِّي ضلالي وتطفي الحريقا
بقلم : نجوى النوي
الا تعلم _بقلم الشاعرة المصرية / أمينة عبده
ألا تعلم
اُدرك هذا
اُخبئه عنك
كى اسبح في خيالاتك
أصبح كل أمنياتك
تسمع صوتى داخل قلبك
يخلق عالم لك وحدك
تصرخ بكل قوه
هل هذا ما اهفو اليه ..؟
لترنو لي
تدور في فلكي
أكون كل سكانك
أسكن رأسك وأفكارك
واتربع داخل قلبك
تشدو أجمل القصائد لي
وتعزف أروع الحانك
ما هذا
هو الهوى في أروع مشاهده
سأبقى هكذا
لا تسمع صوتى
يكفي ان تنظر في عينى
وتطلق لخيالك كل أمنياتك
وأنا يكفيني هواك ...
بقلم ..
أمينه عبده
شمس عشقي _بقلم الشاعر السوري /يحيى حمد
شمس عشقي
رحماك ربي من لهيب حضورها
كالشمس تحرق من دنا لغرورها
فمالي بها من فتنةٍ سبت الفؤاد
واستوطنت روحي وعاشت دورها
هذي الحياةُ دونها قد أقفرت
وكأنّها قد عانقت ديجورها
في قربها ما أطيبَ النّارَ الّتي
تكوي فؤادي إذ شممتُ عطورَها
تحييني منها نظرةُ العينِ الّتي
قد أغرقتني عاشقاً ببحورها
ما عاد قلبي يستفيقُ من الهوى
ما دام يجري في دمي من نورِها
رحماك ربي فإنّها قد سيطرت
وتحوّلت أيّامي بعد ظهورها
كم غيّرت في داخلي من عالمٍ
حجبت ببهجتها الشّجى وسرورها
بقلم: يحيى حمد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
تعب _بقلم الكاتبة السورية / فضيلة رشيد
تعب تعبتُ من طولِ السهرْ وأضناني من القهرِ الأثرْ وعينايَ تشكوانِ ضعفَ النظرْ من طيبةِ القلبِ ولؤمِ البشرْ داريتُ ضعفي وقلةَ حيلتي بودّهم و...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








