الأحد، 14 يونيو 2026

كوني مذهلة _بقلم الشاعر /أنور شوشة


كوني مذهلة

كوني مذهلة كوني مدللة

كوني كالشمس مشرقة

ومثل البدر في ليل الهوى متألقة

كوني نسمة تهب على قلبي

فتحيي ما ذبل من أزهاري

كوني الحلم الذي لا ينتهي

والفرحة الساكنة بين أسراري

كوني جمالًا لا تشبهه النساء

وحكاية عشق تروى كل صباح ومساء

فأنتِ هدية من رب السماء

كوني النور كوني الضياء

كوني الفرحة عند اللقاء

كوني الاشتياق الذي لا ينتهي

كوني نبضي وسر تكويني

كوني ضياء عيوني

فأنتِ وحدك في هذا الكون تكفيني

كوني كأس العشق أرتوي منه

واسقيني من هواك حتى يرويني

بقلم: 

عاشق القلم

أنور شوشة

 

الوهم والقلق _بقلم الشاعر /وليد محمد


الوهم والقلق


أُطاردُ وهماً لا ملامحَ وجهِهِ

فيمضي أمامي كلّما قلتُ انتهى


وأحملُ في صدري قلقاً مُقيماً

كأنَّ الليالي في ضلوعي أُسارى


إذا أقبلَ الصبحُ استضافَ ظنوني

وإن أقبلَ الليلُ استفاقتْ خَسائري


أحادثُ نفسي ألفَ مرّةٍ صامتاً

فتُرجعُ لي الأسئلةَ السوداءَ حائرة


كأنّي أسيرُ في متاهةِ فكرةٍ

تُبدّلُ أبوابَ النجاةِ بمقبرة


ويُرهقني توترُ الروحِ كلّما

رأيتُ دروبَ العمرِ تبدو مُبعثرة


فلا القلبُ يهدأُ من ضجيجِ مخاوفٍ

ولا الفكرُ ينجو من ظنونٍ مُسافرة


ولكنني رغمَ العواصفِ واقفٌ

أُرمّمُ من صبري الجراحَ المُتناثرة


وأُدركُ أنَّ الوهمَ ظلٌّ عابرٌ

وأنَّ اليقينَ الشمسُ حين تُنيرُ الخاطرة


فيا نفسُ مهلاً... إنَّ بعدَ عتمةٍ

يجيءُ صباحُ الروحِ أبيضَ زاهراً

بقلم : د وليد محمد 

مناجاة الحبيب _بقلم الشاعر /حكمت نايف خولي


مناجاة الحبيب

مدِّي يديكِ جوانحي تتقصَّفُ 

من لوعتي وسِراجُ عمري يرجفُ 

مدِّي يديكِ ولا تخافي سوأَةً 

من شاعرٍ في كوخِهِ يتقشَّفُ 

هجرَ الحياةَ وعفَّ عن أهوائِها

   ونأى بحبِّكِ زاهداً يتصوَّفُ   

عن كلِّ ما في الأرضِ مالتْ نفسُهُ 

وهواهُ عِشقٌ نيِّرٌ متعفِّفُ

فالرُّوحُ أسمى ما لديهِ مأرَباً 

كلِفٌ بأنثى بالطَّهارةِ تكلفُ 

يهفو إلى روحٍ رفيقةِ رِحلةٍ 

ينحو بها نحو الخلودِ ويزلفُ 

فلقد رآها بالبصيرةِ توأماً 

شطراً لروحٍ في العلاءِ ترفرفُ 

عبرتْ ضِفافَ الغيبِ في ثوبِ السَّنا 

فرأتْ شقيقةَ شطرِها تتلهَّفُ 

للقائِها بعد النَّوى وعذابِهِ 

دهرٌ مضى في غيِّهِ يتعسَّفُ 

وهنا وفي دارِ الوجودِ تآلفا

فتلاقيا ، والظُّلمُ ريحٌ تعصفُ 

ربَّاهُ من صنعَ التَّقاديرَ التي 

في جورِها تقسو ولا تتلطَّفُ 

أنت الحنانُ فكيف ترضى أن ترى 

قدراً يُنكِّلُ بالقلوبِ ويُجحِفُ 

ربَّاهُ عفوكَ فالقلوبُ جريحةٌ 

ثكلى ، بحبِّكَ تستغيثُ وتهتفُ 

ربَّاهُ إنَّا عاشِقانِ تحاببا 

هيِّءْ لنا قدراً يحنُّ ويعطفُ

مناجاة الحبيب 

حكمت نايف خولي 

من قبلي انا كاتبها 

من ديواني حلمي أهيمُ مع الفراشِ على الربى عرض أقل بقلم : حكمت نايف خولي  

حق مسلوب _بقلم الشاعرة المغربية /جليلة فريدي


 حق مسلوب

بقلم جليلة فريدي 


هجر الدفء أجسامنا الصغيرة 

وتجمدت أطرافنا من جليد الخيبات 


وجمعنا رماد روحنا لنعيد لها الحياة من لهيب الجمر 


تعودنا المشي على رفات قلوبنا بين ظلم وظلام 


من باع طفولتنا  بين بزوغ الشمس وأفول القمر ؟؟ 

حتى تاهت الكواكب بين ظلام الليل وقهر الزمان 

من أغلق مسام أحلام وحولها الى سراب؟؟

من ترك ارتعاشة قلب لم يعرف خبث الأنام؟؟

من وضع السواد فوق جفن أيامنا ؟؟

ومن كتم  أنفاس  الصبح حتى 

انطفأت أنوار خيوط الفجر والمغيب..

كنور تسبيحة تمزق خيطها وما جمعناه من كريات وضعناه في


ركن منسي 


ومن سقانا كؤوس الهم  حتى الثمالة ؟؟

ومن  ترك الخوف يطاردنا  كظل لم نستطع التخلص منه ؟؟

   انطفأت  شموع الفرحة من ليالينا  

لما أفلتوا أيادينا الصغيرة وألقوا بنا في جب اليأس والحرمان 

ما أصعب أن تغيب  الشمس والقمر في آن واحد وتعيش ليلا سرمديا !!

لا طعم ولا لون للحياة 

لم يمهلنا الوجع  التقاط أنفاسنا 

 ولم نجد  بلسما يداوي  ندوبا تعفنت في أجسامنا..

 في عروق الذاكرة  انطوت سنين عجاف 


التهمت  رطب الطفولة 

ومنجل الخيبة  قص رببع عمر 

لم نرى سوى اصفرار  سنابل

حصدوها قبل الأوان

رغم أنف الزمان 

صقلتنا المحن وجنود الشدائد أعانتنا على ركوب القمم 

وحب من حولنا  يداوي السقم 

والله لم ولن ينسى عبدا صمد أمام الألم 

بقلم :جليلة فريدي 



في ظلال الروح _بقلم الأديب / ابو عمر


 في ظلال الرحمن.   بقلمي أبو عمر 

...........    ..........

إن في العمر لحظات لا تنسي،هذه اللحظات ينعم فيها المرء بالقرب من الله تنجو نفسه من دنايا الدنيا، وتخلو من الحقد والحسد والطمع وحب المظاهر والغرور والبعد عن الشرور،وينسي الهموم والإنشغالات،يتفرغ سويعات،ليقترب من رب العباد الذي حباه بنعم لا تعد ولا تحصي،إنها لحظات يصفو فيها الضمير،وتهدأ النفس،لاخوف  من الناس،التفكير منصب علي شييء واحد وهو التامل في هذا الكتاب المفتوح الصفحات،أي الكون بما حوي من أنهار وأشجار وسماء وصحاري...ينظر إليها قائلا..... أيتها المخلوقات أنت من صنع ربي خالقي هو الله،أبدعك المولي وأحسن تصويرك،أيها الكون العجيب أنت منظومة إلهية ،أوجدك الخالق لنفكر ونتدبر في حكمة صنعه،ودقه الهندسه الإلهيه،أيها الكون ما أجمل صورتك التي أبدعها الخالق ،رباه هذا الكون  يشهد علي عظمتك وعلو قدرتك،إن ظلال الرحمن واحة تكسوها الطاعة ،ويحفها الخير من كل مكان ،والتقوي أحد ظلالها الوارفة ،وإنني من جانبي أشعر بقشعريرة تنتاب جسدي وانا جالس في تلك الواحة،لأنني في ضيافة  الرحمن،تسبح النفس في بحر من بحور الطاعة ،تريد أن تغتسل من خطايا الماضي لتتطهر وتصبح نقية صافية خالية من الخلل والإعوجاج ،فما أجمل ان يمكث المرء في هذه الساحة لحظات لا تدانيها لحظات أخري،وفي النهاية أقول...إلهي ما أجمل ظلك يوم لا ظل الا ظلك ،إلهي نق نفسي من كل ما علق من شوائب،لقد حان الوقت للعودة لرحابك الطاهرة  ،إلهي سيظل بابك مفتوح للسائلين والتائبين والراجعين إلي دينك القويم وصراطك المستقيم،إلهي احشرنا في زمره المتقين

.......

   بقلم أبو عمر

كم أعشق قهوتي_بقلم الشاعرة /أمينة عبده


كم أعشق قهوتي 

 كم اعشق قهوتي فى وحدتي

معها أتوه بكل الذكريات 


فنجان قهوتي يعلم حكايتي

حروف شكلت طعم الحياة


كم كانت لي رفيق سهر 

تؤنس وحدتي قبل الرفاق


أنا وقهوتي عشاق سهر 

تشكو لي مر الحياة


ويل قلبي من تركها

يشكو قلبي بُعد الفراق

بقلمي..

أمينة عبده


خمسينة حب _بقلم الشاعر المصري /حليم محمود ابو العيلة


 خمسينة حُب

خمسيـنة  حُـب  زيادة  سُـكر

وسايبني  وماشي  بيتمخطر

وازاي انا احب واتوه  واسكر

وحبيبي القاسي عُمره م فكر

يبعتلي سلام  أو يوم  يحضر

وف حُبه بخيل ولا  يوم  كَتَّر

لومرة  يجيني حضوره منظر

دا  انا  شاعـر  باكتـب  وبعبَّر

اغزله قصايد وأغاني واسطَّر

بـقـوافـي  مـوزونـة  واصـوَّر 

وبَسَمِّـي  من  خوفـي  واكبَّـر

وتملي حبيبي ف الحب مكبَّر

انا صبـري  عليه  ناوي يتبخر

واعيش وحداني ولا استنظر

احسان  من  قلبه اللي  اتجبَّر

   بقلم : حليم محمود أبوالعيلة 


تنهدت الكلمات _بقلم الشاعر السوري /محمود علي شرفو


تنهدت الكلمات 

و هاجرت مع 

آخر همسات الليل 

تكتب على واجهة القمر 

آخر الذكريات....

تغني بصوت الموال 

تحاكي .... تلامس ...

تعانق ...

الأحرف والهمزات 

تلاطفني ......

تنتظر.......

بريق الصباح الهارب 

من عتمة الليل 

تداعب .....

خيوط الشمس الباردة 

تنهض ......

من عباب الروح

تسكن ......

على ضفة الأمل 

لتنحدر .......

كدمعة اثقلت الخد 

كوردة ندية .

تلاحقني .......

كنور عانقته الفراشات 

ويحمل الصوت 

بقايا اناهيد الليل 

و ينام ....

في خلوته 

وحيدا"........ 

بقلم : 

♡محمود علي شرفو ♡ 

خلف ستار الغموض _بقلم الكاتب و الإعلامي /عباس الصالحي


خلف ستار الغموض


هناك، خلف كل هذا الغموض، تقف كتلة من الوجع والصبر، وألف غرزة تحاول أن تمنع الجراح من الاتساع، وجرح هنا وآخر هناك.

ألم خفي لا يراه أحد، وحكايات صامتة لم تقال .

تقف جميعها خلف ذلك الستار الذي رسمت عليه ملامح الصمت والابتسامة واللامبالاة.

غموض ما هو إلا درع يحمي روحا أنهكها التعب، وقلبا تعلم أن يخبئ أوجاعه بعيدا عن أعين الآخرين.

نعم فخلف أكثر الوجوه هدوء قد تسكن أعنف العواصف.

فنحن جميعا كثيرا ما نخطئ حين نظن أن الصمت دليل راحة، أو أن الابتسامة برهان سعادة. 

فالبشر لا يحملون أرواحهم على وجوههم دائما، ولا يتركون جراحهم مكشوفة أمام المارة. 

هناك من أتقن فن إخفاء الألم حتى أصبح جزءا من شخصيته، ومن اعتاد أن يداوي نفسه بنفسه، حتى وهو يوشك على الانهيار.

إن الغموض الذي يحيط ببعض الأشخاص ليس تكبرا ولا تعاليا، بل هو في أحيان كثيرة حصيلة معارك طويلة خاضوها مع الحياة. 

معارك لم يكن فيها منتصر كامل ولا مهزوم كامل، بل إنسان خرج منها مثقلا بالتجارب، أكثر حذرا في منح ثقته، وأكثر ميلا إلى الاحتفاظ بما يشعر به داخل أعماقه.

فالإنسان حين يتكرر انكساره، لا يعود يبحث عن من يسمع قصته بقدر ما يبحث عن وسيلة تحمي ما تبقى من روحه. 

لذلك يبني حول نفسه أسوارا من الصمت، ويرتدي قناع اللامبالاة، ويجعل من الغموض لغة يتحدث بها مع العالم. 

ليس لأنه لا يشعر، بل لأنه يشعر أكثر مما ينبغي.

ولعل أكثر ما يرهق الروح أن تضطر إلى التظاهر بالقوة في الوقت الذي تكون فيه بأمس الحاجة إلى من يربت على كتفها. أن تبتسم بينما تعصف بك الذكريات، وأن تواصل السير بينما تحمل داخلك أوزانا من الحزن لا يراها أحد. 

وهنا يصبح الصبر بطولة صامتة لا يصفق لها أحد، ولا يكتب عنها أحد، لكنها أعظم من كثير من الانتصارات الظاهرة.

إن بعض الأرواح لا تريد الشفقة، ولا تبحث عن الأضواء، بل تتمنى فقط أن تجد من يفهم صمتها، ومن يدرك أن وراء الكلمات القليلة عالما كاملا من المشاعر. 

فليس كل من التزم الصمت بخير، وليس كل من ضحك سعيدا، وليس كل من بدا قويا قادرا على الاحتمال إلى ما لا نهاية.

وخلف ستار الغموض دائما توجد قصة.......

قد تكون قصة فقد أو خيبة، أو حلم تأخر كثيرا، أو وجع لم يجد من يصغي إليه. 

لكن الأكيد أن ذلك الغموض لم يولد من فراغ، بل صنعته الأيام حين علمت الإنسان أن بعض الجراح لا تروى، وبعض الدموع لا ترى، وبعض الآلام لا تجد لها لغة سوى الصمت.

لهذا، كن أكثر رحمة في أحكامك على الناس، وأكثر إنصافا في قراءتك لوجوههم. 

فربما كان الشخص الذي يبدو لك غامضا يحمل في داخله من الألم ما لو وزع على القلوب لأثقلها. 

وربما كانت ابتسامته الهادئة آخر ما تبقى له من قوة يقاوم بها عواصف الحياة.

وربما.. وربما.. وربما...... فلا تتسرع بالحكم على الاخرين من النظرة الاولى للوجوه.. فهناك الم خفي لا يعلم به الا صاحبة. 

........................ 

بقلم / الكاتب والاعلامي عباس الصالحي 

جيل الصبر _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي


 جيل الصبر

جِيَاعُ الغَابِ فِي كَدَرٍ شَدِيدِ  

وَعَهْدُ الظُّلْمِ مَاتَ بِلَا وُجُودِ  

وَيُولَدُ مِنْ خِلَالِ الصَّبْرِ جِيلٌ  

يَهِبُ إِلَى المَنِيئَةِ وَالرُّعُودِ  

فَلَا يَخْشَى العَوَاصِفَ مِنْ شَمَالٍ  

لَهُ قَلْبٌ شَدِيدٌ مِنْ حَدِيدِ  

يُلَيِّنُ الصَّخْرَ مِنْ سَيْلٍ وَفَيْضٍ  

وَلَكِنَّ الصَّمِيمَ بِلَا نَدِيدِ  

إِذَا مَا السَّبْعُ أَقْبَلَ بِالْوَقُودِ  

تَفِرُّ الجُنْدُ خَوْفًا مِنْ حِمَامٍ  

وَنَارُ الأَسْرِ أَنْكَى فِي الوَرِيدِ  

فَحَرْبُ اللِّصِّ لَيْسَ لَهَا سَلَامُ  

عَدِيمُ الحِفْظِ فِي صَوْنِ الوُعُودِ  

كَنَبْتٍ جَاءَ مِنْ صُلْبٍ رَجِيمٍ  

فَشَرُّ النَّاسِ مَنْ تُرْبِ بَلِيدِ  

بِلَادُ الحَقِّ فِي وَضْعٍ مَتِينِ  

كَأَوْتَادِ الثَّبَاتِ مَعَ الخُلُودِ  

فَعَوْنُ اللهِ يَنْصُرُهَا بِصَبْرٍ  

عَلَى كُلِّ التَّجَبُّرِ وَاللُّدُودِ  

وَمَنْ خَافَ المَمَاتَ وَكُلَّ ضُرٍّ  

سَحِيًّا العُمْرَ فِي وَحْلٍ طَرِيدِ  

فَعِشْ حُرًّا بِلَا قَيْدٍ وَذُلٍّ  

وَمُتْ أَسَدًا عَلَى دِينِ الشَّهِيدِ  

وَذُقْ طَعْمَ الجِهَادِ سَبِيلَ دِينٍ  

فَلَيْسَ هُنَاكَ أَسْمَى مِنْ عَمِيدِ  

يُرِيدُ العِزَّ فِي أَرْضٍ وَعِرْضٍ  

وَهَذَا الفِكْرُ مِنْ طَبْعِ الأُسُودِ  

وَفِي وَسْطِ المَعَامِعِ جَالَ حَصْدًا  

لِأَخْذِ الحَقِّ مِنْ أَيْدِ القُيُودِ  

فَكُنْ أَسَدَ الكَرِيهَةِ ضِدَّ وَغْدٍ  

وَهَامَةَ كُلِّ مِقْدَامٍ سَدِيدِ  

بِقَلَمِ :

كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي


كوني مذهلة _بقلم الشاعر /أنور شوشة

كوني مذهلة كوني مذهلة كوني مدللة كوني كالشمس مشرقة ومثل البدر في ليل الهوى متألقة كوني نسمة تهب على قلبي فتحيي ما ذبل من أزهاري كوني الحلم ا...