مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الجمعة، 3 يوليو 2026
من الغريب _بقلم الشاعر السوري /زهير شيخ تراب
من للغريب
من للغريبِ إذا كبا فيقيله..
من عثرةٍ ليقوّمَ الأفعالا
ما كانت الدنيا لعبد منزلا..
يا ويحه يتعشق الأطلالا
دار اغترابٍ وابتلاءٍ جئتَها..
دنيا غَرورٌ تغدق الآمالا
لا هِيْ بقلبك أو بنفسك حُبُها..
لكنها غرزتْ بكَ الأنصالا
فعمدتَ تجني من جناها لَذةً..
ولقد أطلت اللهوَ والإغفالا
وكسبتَ فيها حسرةً وتأسفا..
ومضيت تُحكمُ حولك الأنكالا
وغضضتَ طرفك عن قبيح صنيعها..
وهرعتَ تحصدُ بالهوى الأنفالا
ونسيتَ كلَّ فضيلة ومزيّة..
وحملتَ فوق متونِكَ الأثقالا
نعمٌ لقد غرّتك دنياك التي..
سرقتْ حياتَك مذْ جنيتَ غِلالا
من يوقظُ الثمِلَ الغريقَ بصعقة..
ينصاع حتى تَكسِرَ الأغلالا
فلقد أزفتِ أيا حياة بنقلةٍ..
هدّت بصولتها ذرىً وجبالا
وارتاع قلبُ الشاردين فهل لهُ..
بإشارة قد تُرعد الأوصالا
فإلى متى ينزاحُ نحو غرورِها..
وإلى متى يتجنّبُ الإقبالا
أقبلْ وقد ناداك فاسلك دربه..
ربٌ عفوٌّ يقبلُ الأعمالا
فأرحْ فؤادكَ يا شقيّ بعودةٍ..
وأزح ظلامكَ خففِ الأحمالا
هذا سبيلُ الحقّ دُونكَ فاستقم..
ودَعِ المنامَ وغيّر الأحوالا
سرعان ما تمضي الحياة بغفلة..
ولقد رأيتَ بعينيك الأمثالا
إن الغريب مرده لمعاده..
ذاك الملاذ يبددُ الأهوالا
فإلى خلودٍ في مرابعِ جنّةٍ..
وإلى وجوهٍ تستزيدُ جمالا
بقلم: زهير شيخ تراب
الاثنين، 29 يونيو 2026
سيدتي _بقلم الشاعر السوري /علي عمر
سيدتي
لا يزال ذلك الرعد الصاخب
من شتاءات عينيكِ الباردتين
يلهو ويعبث بسماءات أشواقي،
يصفع خدَّ المطر في علياءِ كبريائه،
ويجلد ظهرَ غيماته
بسياط رياح الذهول والضجر.
لا يزال ذلك الضباب الشاحب
في متاهات الأنين،
تزكم رطوبته ذاكرةَ الحنين،
وتغلِّف أحلامي المُرهقة
بطقوس الدهشة والعناد،
وتلوك أنفاسَ قيثارةِ ليلٍ
بلا أنغام،
تتكسر ببطء،
وتعتلي صهوةَ الأحزان،
وتختبئ بين أكوام الوجع المُدمِّر.
سيدتي
مدّي يديكِ،
فمن غيركِ تطبطب عليَّ
وقت وجعي،
ويمسح دموعَ الفزع بمنديله المُعطَّر؟
يا غديرًا من الحياة،
يراوِد جنانَ الروح والقدر.
بقلم :
// علي عمر //
ضاع الكبرياء _بقلم الشاعر السوري / عبد الإله الإخوان أبو ماهر
ضاع الكبرياء .....
كبرياء النفس ، نعاها فؤاد
ذاق من الطعم شهد الحب
و رأى قلوب العاشقين تطلب
من المحبوب الرضى بلسان الصب
فكسر الحب قواعد الحذر
و تفرد بالأماني للوصول للرغب
وللكبرياء سؤال طرحه بنفسه
أين أنا الكبرياء من روح الصب
و الصبابة بها دلال و شغف عشق
تمتطي المحظور و حواجز الغلب
ضعت ياكبرياء بطرقات الغوى
كسكير ما عرف للعشق درب
سامرك الخيال كحلم فخدعه
و تغشت عيونك من شدة السغب
صعب ياكبرياء أن تبقى صامدا
نزف نبضك وما نلت بالحب قرب
بالهوينة إستسلمت وغادرك الشموخ
غامرت وما عرفت وقاية للقلب
كأنك بتيه صحراء لا طريق بهأ
عوسجها شريد و بأشواكه الرعب
لنشوة البقاء صارعت القلب
فرماك حزينا بغياهب جب
بقلمي / عبدالإله الإخوان.
أبو ماهر
خفر الأميرات _بقلم درة رشيد /د.ذكاء رشيد.
خفر الأميرات
أتاني العتب من محبوبي انهمرا
يشكو الجفاء، ويبكي الليل والسهرا
بدا ملامُ فمٍ بالحب مستترا
كما استثار الرماد الجمر فانتشرا
فقال:
سكبتُ زيت حروفي في الدجى شهبا
حتى استشاط لسان الليل واستعرا
حصن المناعة، هذا الحي يرقبنا
وكل درب مشيناه بنا كبرا
نفثتَ فيكِ قوافي لو بكت لجرت
مدامع الصخر نهرا يشبه المطرا
أقول للريح والأبواب موصدة:
مري بها.. عل قلبا منها قد شعرا
ما بال نرجسة المحرابِ غافلة
عن لاهب الشوق يطوي عمري النضرا؟
في كل آي من الشكوى أرى فلكا
من السهاد على الأجفان قد حضرا
يا نبعة الوهم.. هذا الشعر محكمة
مشبوبة، تقتفي من عينكِ الأثرا
غزلتَ من شفق الحرمان أوشية
فما صحوت، ولا طيف الوصال سرا
هذا المدى شاهدٌ أني بكِ دنف
وأن صوتي رغم الصد ما انكسرا
يا ليت حصنكِ يرنو للغناء عسى
أن يقطف النور من أجفانكِ الوطرا
إن البيان إذا ما جاء يصدعه
أهدى لقلبكِ شمس الروح والفكرا
فلا تكوني ملاذا للجفا، فإن
من يعشق النور لا يستعذب الحجرا
فأجبته:
معذورة.. لم يكن نومي سوى حذر
أخاف أن يفضح الشوق الذي استترا
قد زلزل الحي هذا الشعر حين سرى
إذ جئت تملأ ساحاتي مفتخرا
أقول للروح: كفي عن تسرعها
لا تبعثي لقروع النافذات خبرا
ما كنت يوما على العشاق قاسية
لكن طبع الأميرات الهوى الخفرا
قرأت نبضكَ خلف الباب حانية
أن يكتب الله للقلبين ما قدرا
فاصبر على صمت من تهوى وعزتها
ما كان صمتي جفاء، بل حوى العذرا
أنا التي في حنايا الصمت أعزفه
لحنا خفيا، فلا لوما ولا كدرا
أراكَ تسرف في عتبي وفي شجني
وتحسب الصد من قلبي قد استعرا
وما دريت بأني كلما نظرت
عيني إليك، جرى دمعي وما صبرا
أخاف عين عذول بات يرقبنا
يرنو إلينا، فيفشي السر إن ظهرا
فاسمع لقلبي وإن أغلقت نافذتي
فالعشق أجمله ما زاده خفرا
....
د.ذكاء رشيد
السبت، 27 يونيو 2026
اشباح ليل _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي
:
أَشْبَاحُ لَيْلٍ وَالظَّلَامُ وَسِيلَةٌ
حَمَلُوا الأَفَاعِيَ نَحْوَ أَرْضِ سَلَامِ
فَاهُ الأَفَاعِي عَيْنُ مَوْتٍ نَافِذٍ
لِجَمِيعِ أَطْيَافٍ بِغَيْرِ صِدَامِ
فَتَكَاثَرَتْ بَيْنَ الجُحُورِ وَغَابَةٍ
وَالعَوْنُ يَأْتِي مِنْ قُوًى وَلِئَامِ
وَالطَّيْرُ هَاجَرَ مِنْ مَلَاسِعِ أَفْعَةٍ
نَحْوَ المَصِيرِ بِكُلِّ دَرْبِ حَمَامِ
جَلَبَتْ شَيَاطِينُ البَلَاءِ مَجَازِرًا
فِي بُقْعَةِ الشهباءِ والإحْكٰامِ
إِنَّ الأَفَاعِيَ كَهْرَبَاءُ صَوَاعِقٍ
سَرَقَتْ تُرَابًا ثُمَّ كُلَّ زِمَامِ
سَتَعُودُ مِنْ حَيْثُ المَجِيءِ بِخَيْبَةٍ
وَالحَظُّ مَكْسُورٌ بِكُلِّ حُطَامِ
حَتَّى الشَّيَاطِينُ العُصَاةُ بِنَكْسَةٍ
بَعْدَ التَّكَبُّرِ فِي دُجَى الأَيَّامِ
بِقَلَمِ:
كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي
نهار الشرق _بقلم الشاعر السوري /سلوم أحمد العيسى
_ نَهارُ الشَّرقِ _
لَهُمْ عَهدٌ علَيَّ،فلا يَحُولُ
وآثارٌ بِنَفسي لا تَزولُ
وحَظِّي مِنْ نَهارِ الشَّرقِ صبْرٌ
على الْبَأْساءِ،والبلوى جَميلُ
وَمِنْ أيِّ النَّهاراتِ انْتِظارٌ
على الأشْواقِ مُتَّئِدٌ يَطولُ
على هذا المدى ماحادَ عَنْهُ
مَسيري فِيْهِ مُنْفَرِدٌ عَجُولُ
نِهايةُ رِحلتي خِذْلانُ بعضي
لِخَطوٍ لا يُساعِفهُ الْوُصولُ
وأوَّلُها التَّشَظِّي بينَ خَوفٍ
وبَينَ اثْنَينِ؛قلبي،والْعَذولُ
ومابِيَ طاقَةٌ أَبَداّ عَلَيْهِ
فَنِسْيانُ الأحِبَّةِ مُسْتَحيلُ
وهَلْ يَسْمُو الْعُقابُ بِلا جَناحٍ
إذا أغْراهُ عَنْ أفُقٌ رَحيلُ ؟
على الضِّدَين مِنْ فَرَٕحٍ،وحُزْنٍ
لٌسانُ الشَّوْقِ يَخْشى مايَقُولُ
يَحارُ بِهِ التَّغَرُّبُ،والتَّنائي
وتُعْجِزُهُ الإقامَةُ،والْحُلولُ
وتَفْصِلُهُ عَنِ الأحلامِ بِيْدٌ
ودهرٌ لايَجودُ بِها مَطُولُ
سَقى الْغَادي شَمالَ الشَّامِ مِنْها
وأنْضَرَ نَبْتَ سائِرِها الطُّلُولُ
بقلم :
سلوم احمد العيسى .
القاضي حسنها _بقلم الشاعر السوري / عبد الإله أبو ماهر الإخوان
القاضي حسنها .....
ملائكي وجهها و النور به تجسدا
لامس رهفا بالجسد توقدا
وشاح العز ملبسها و السؤددا
هيبة تسبي الناسك المتعبدا
من كبريائها خجل كوكب الفرقدا
ولم يطل جبينها نجم تمردا
سكينة سكنت روحها لتخلدا
بصرح اليقين كعاشق يتعبدا
أطر وجهها شعرها الأسودا كالحرير خصلات تدلت تغردا
للصبابة كلحن من الصبر تجردا
جيداء رقصت و العزف تفردا
نادمها عاشق لجمالها تسيدا
دنا لشفا فستانها يفندا
خيوطا حاكت وهج التمردا
لا تبتغ عشقا عوسجيا مشردا
عيونها حوت سحر الزمردا
من خلفها أهداب كالخفر يتوعدا
من يقترب عشقها محكوم مؤبدا
فالقاضي حسنها ، و بأحكامه متشددا
بقلم:
عبدالإله الإخوان أبو ماهر
القدس _بقلم الشاعرة اليمنية/ آمنة ناجي الموشكي
القدس
يَا قُدْسُ إِنَّ فُؤَادِي فِيكِ مُتَّقِدًا
شَوْقًا إِلَيْكِ وَرُوحِي صَارِخَة بِيَدِي
وَالْعُمْرُ يَمْضِي مَعَ الْأَيَّامِ وَهْوَ عَلَى
عَهْدِ الْجِهَادِ الَّذِي يُشْفَى بِهِ جَسَدِي
لَكِنَّنِي لَمْ أَجِدْ حَلًّا سِوَى قَلَمِي
أَكْتُب بِهِ بَعْضَ أَبْيَاتِي على البَرْدِي
أُسَائِلُ الْقَوْمَ: مَنْ أَنْتُمْ وَكَيْفَ لَنَا؟
أَنْ نَعْشَقَ الْعَيْشَ وَالْأَعْدَاءُ فِي بَلَدِي
لَكِنَّهُمْ لَمْ يُجِيبُونِي فَصِرْتُ بِلَا
حُلْمٍ وَلَا لِي فُؤَادٌ مِثْلَمَا وَلَدِي
أَصْبَحْتُ مَفْقُودَةَ الْآمَالِ تَحْمِلُنِي
آلَامُ رُوحِي وَقُدْسُ اللهِ فِي كَبِدِي
بقلم :
آمنة ناجي الموشكي
أرضنا الطيبة _بقلم الشاعرة اليمنية /آممة ناجي الموشكي
أرضنا الطيبة
سَمَاوَاتٌ مِنَ الْأَزْهَارِ
وأرْضُ اللهِ مِنْ ذَهَبِ
تُعَانِقُهَا مِنَ الْأَعْمَاقِ
وُرُودُ الْوِدِّ وَالطَّرَبِ
وَتَسْكُنُهَا حَمَامُ الدُّورِ
وَكُلُّ الْحُورِ كَالسُّحُبِ
وَأَمْطَارٌ مُحَمَّلَةٌ
بِمَاءِ الْوَرْدِ كَالقِرَبِ
عَلَى أَفْيَائِنَا الْخَضْرَاءِ
وَهَامَاتٌ مِنَ الشُّهُبِ
وَأَقْلَامٌ بأيْدِينا
تَخُطُّ السَّيْرَ فِي الْكُتُبِ
وَكُلُّ قُلُوبِنَا نَغَمٌ
وَأَلْحَانٌ كَلَحْنِ أَبِي
نُرَدِّدُ شَدْوَهُ الْمَشْهُودَ
بِرَوْضِ الْبُنِّ وَالْعِنَبِ
بقلم :
آمنة ناجي الموشكي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
الوفاء _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة
الوفاء عهدالوفاء فاتني بالهوى والهوى أقدار صدح الفؤاد بحب كالأنوار الوفاء عهدي وليس لي خيار مهما ذلني العشق فأنا بافتخار أنت من روى القلب...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








