مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الثلاثاء، 5 مايو 2026
في الزاوية _بقلم الشاعرة المصرية / أمينة عبده
في الزاوية ..
جسد ممدد
أيدي كثيرة ..تبحث عن حياه
صراخ بصمت
يسابق دقات الزمن
أين ترياق الحياة
روح تصاعد
هل من سبيل لعودة ؟
آلم يمزق الأحشاء
طبيب بمعطف أبيض
ووجه عابث
عبثيه الموقف تثير الشفقة
قلب يرفض العودة
هم لا يعلمون .. لم الرفض
حياة بلا حب
موت مؤجل
لا ينقصه سوى الإعلان
المشهد دومًا متكرر
ذبيح الدم منه ينزف
قلب من الكَسر …. انكسر
بين الوعي واللاوعي
حياة تترنح
رغبة الرحيل هي الأقوى
في انتظار ترياق الحياة
أنا أبقى …
بقلم ..
أمينه عبده
ودعتك يا قلبي _بقلم الشاعر المصري /أيمن أبو يوسف
ودعتك يا قلبي
ودعتك يا قلبي حين رحلت من تحب
عم الخريف وارتحلت اشواقي
كان اشتياقي منك لها
والأن انت معها فلمن يكون اشتياقي
عند التلاقي تتفتح ازهار الهوي
و تنبت الأرض بعد الأرتواء
كيف استرد قلبي واقنعه انها لن تعود
وكيف اراوده ان يحب غيرها
وهل يوجد من تستطيع ان تسكن
ما تبقي منه
نعم ما تبقي منه لانه ان عاد اعلم انه لن يعود كما كان.
.........
بقلمي /أيمن أبو يوسف
صمت الحروف _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة
صمت الحروف
تستكين الحروف لهتافات
الذاكرة
تسترق الروح السمع لهتافها تصحو
يردّد القصة السرمديّة
وشاح الشوق أنهكها جليّاً
جسر العبور على ضفافه
يفوح شذى عطره نرجسيّاً
تختفي الظلال خلف الدموع السخيّة
صدى الذكريات في الحشا مكويّة
هاك عني من وجع السنين مليّاً
يامن شرعت للهوى أبواباً عليّاً
نثرتُ لها وروداً شذيّا
كُنتَ الضياء لبصيرتي وكتابي
حلماً جميلاً أخفى أمراً شقيَّاً
دروب ومسارات اجتزناها سويّاً
شربناكؤوس الهوى من رحيق الندى نديّاً
كان ليلنا يحاكي النجوم بهجةً
ووجه القمر لنا مليّاً
ناديتني اعتماد
فلبيت النداء
لا أدري خذلتني أم كان الخذلان سويّاً
بقلم: عروبة جمعة
قصة عشق _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله أبو ماهر الأخوان
قصة عشق .....
سرى بقلبي عشق إمرأة
كان عقلي جد يهواها
شاءت الأقدار ألا أواصلها ولم
أنل مبتغاي ولا نالت مبتغاها
سبعة عشر عاما مضوا
إستسلم الحب للقدر وما أرداها
بلحظة قدرية سنحت لكلانا
يعود عشقنا القديم و أراها
غير أن لي إمرأة غيرها ملكتني
دخلت بقلبي و أسكنت عشقا جلاها
عشت أيامي و السنين تمضي
بالوئام ، و العشق يدندن حلاها
والآن حصحص الحب ففضح
عشقي المستور و للرواية أثراها
عشق قديم ماغاب عن الفكر
فالعيون تصرتها و القلب قد دناها
قلت لمن ملكت قلبي لتوه
وعشت سنيني بقربها و بمسراها
سأرجع لعشقي القديم أتمانعي ؟
أم ترضين ، و أية إبنةأنثى ترضاها !!
رواية كالخيال إمامها الفكر
بقلب مفتون بها وما سلاها
قالت : حبيبي حبك أكبر عندي
سؤوثر عشقك عن نفسي و أرضاها
و قالت : لن أكون العثرة لعشقك
لأني أعلم من قبل أنك تهواها
سيبارك لك قلبي بالقبول بها
و لطالما هي حبيبتك ، فأنا سأهواها
فقلت : أي إمرأة بنت إمرأة أنت !!
تؤثريها عن نفسك ف جد يا هناها
قالت : تعلم عشقك بقلبي لامثيل له
وتعلم أنك منية النفس و مبتغاها
قلت : بارك الله بك يا إبنة الأصول
فانت بلسم العشق و للروح دواها
سؤسكنكما قلبي لتجاورا نبضه
بسكينة ، كسفينة أرست بمرساها
فلا عجب من قصة ربما تجمعهما
وربما القدر صاغ مضمونها و محتواها
قصة خيالية ولكنها حقيقة وافعة
نالت مني سنينها فكنت فحواها
غرائب الدنيا جد عظيمة
و الأعظم بلوغ القصة لمنتهناها .
بقلم : عبدالإله أبو ماهر
سنونو _بقلم الأديبة السورية/ابتسام نصر الصالح
قصة قصيرة
بعنوان: سنونو
فتح سلام عيناه؛ رأي سنونو تبني عشا في سقف البيت بين أضلاعه الخشبية؛ ابتسم؛ غطى وجهه بلحافه. استيقظت العائلة، حدثهم سلام عن ضيف حل في البيت. عم السرور المكان. بدأ الصيف يودع القرية. استيقظ سلام، رفع اللحاف عن وجهه بهدوء، نظر إلى السقف، العش خال. هطلت دموع الشتاء على تضاريس وجه سلام.
بقلم: ابتسام نصر الصالح
الاثنين، 4 مايو 2026
مليحة الصباح _بقلم الشاعرة السورية / د.ذكاء رشيد.
مليحة الصباح
أذكى الصباح بوجهها أنواره
واستاف ورد الروض قبل الشارق
تقتات من نفس الخزامى نفحة
وتميس عجباً كالغصين الباسق
يا من غدا طعم الدلال بثغرها
شهداً يعز على اللبيب الذائق
رنت بلحظ كالمواضي نافذ
فاستل روحاً من حشايا الخافق
لحظ العيون كخطف برق بارق
يجتاح حبة قلب صب وامق
تسبي النهى بمحاجر وكأنما
تلهو بخفقة مستهام خافق
شمس إذا طلعت أماتت نورها
شمس الضحى في مغرب ومشارق
ما الروض في عيني وإن ملأ المدى
إلا صدى لجمالك الفائق
عجبي لحسنك كيف صاغ غواية
أعيت بيان الوصف في الخلائق
د.ذكاء رشيد
الأحد، 3 مايو 2026
على أرصفة الوداع الأخير _بقلم الشاعر السوري /علي عمر
على أرصفة الوداع الأخير
يترنح العشق نحو غياهب مغيب
يلوي عنق النور
يفك أزرار قميص عتمة من دخان وضباب
على أرصفة الوداع الأخير
يخنق ضجيج الصمت أنفاس مواسم الجلنار
يسرح جدائل
ربيع أرتحل من سلم الالحان
على أرصفة الوداع الأخير
يسير في جنازة نرجسة أغتالتها
أيدي الخريف
وأغنيات جف عطرها في كأس الذكريات
علي أرصفة الوداع الأخير
تذبل بيادر الروح
كزهرة لم يهديها الصباح
قطرة من الندى رقراقة على اوراقها
لتتهيأ لهمسات الشتاء
بقلم :علي عمر
هل ما زلت أمسك أطناب نفسي _بقلم الشاعرة السورية/هدى الجلاب
هلْ ما زلت أملكُ أطنابَ نَفْسي
.....
مُجرّد التفكير في ملامح الأمس يُضفي على المرايا ألوان و طعوم و ما لذّ و طاب مِن مشاهد و أسأل هلْ ما زلتُ أملكُ أطناب نفسي
و يُقلقني الجواب
و تُنادي وساوس مُثرثرة
يخونني صبري
أصرخ بصوت يتهدج
وسط حجرة تحاول
أنْ تحتوي شغبي
على مضض
أطفقُ أتماسك
مُحاولة العودة نحوي
قبل جلجلة الصبح
حمل يفوقُ حجمَ الفؤاد
يتعملق إلى مَا لا نهاية
مُتوغلاً لبّ شرايين
مُتحكماً بمسرى تفاصيل
مُحاصراً مجمع الشعور
يطوفُ مع هالة ظنون
يُحيل عتمتي نجوماً مُنفعلة
و يسلب مِن النهار ذاك البريق
تعودت تلك الذاكرة
أنْ تُرجِع قطرات المزن
و صمت الكبرياء
مِنْ سنديان صلب الجذور
مَا أشهى الحلم حينَ يتربّع
على أرض معشوشبة
و مَا أطوع الحروف بُرهة تشمّ أريج الرضا مِن خلف الغيوم ..
بقلم :
.. هُدى الجلاّب ..
انتهى كل شيء _بقلم الشاعرة الجزائرية / زهرة بن عزوز
انتهى كلُّ شيءٍ…
الزّمان انكسرَ في كفّي...
كقارورة عطر قديم... تسرّب منها عمري ...
وبقيت أشمّ الفراغ...
لم يبقَ إلا السّراب... يجيد اختراع الطّرق نحوي... يناديني باسمي...زهرة... زهرة...
ثمّ ينساه... قبل أن أصل...
هنا ... نعم... هنا... بين جدران لاتعرفني.. ولا أعرفها...
يتٱكل صوتي... كخشب رطب...
ويتقشّر وجهي... طبقة... طبقة....
حتّى لم أعد أرى...
من كانت تسكنني...
كانت امرأة... تطرز قلبها بالأمل...
وتعلّق ضحكتها على كتف الرّجاء...
لكنّني... دفنتها بهدوء...
في صحراء النّسيان... بلا شاهد... بلا صلاة... وبلا دمعة تليق بها...
تركت فوق قبرها... اسما ناقصا...
وصورة... نسيت عينيها
وفي العزاء الأكبر... ابتهجت بعيد النّسيان...
اشتريت ملامح أخرى...
عينين لا تعرفان المطر....
قلبا لايحفظ الطرق...
وصوتا لا ينكسر...
حتّى لو انكسر العالم بداخله...
صار كلّ شيء...
يمرّ بي... ولا يمسني
لا الطرقات الّتي أضاعتني... ولا الوجوه الّتي خذلتني...
ولا القصائد... الّتي بحثت فيها عنّي
فلم أجد سوى صدى بعيد... وأكاذيب...
أنا الٱن... ظلّ خفيف... يمشي بلا ماض ...
ويحلم دون أن ينتظر الغد...
وإن سألتني السّماء يوما:من أنت؟
أبتسم...
وأقول: أنا الأثر... الّذي مرّ من هنا...
ولم يره أحد.
بقلم : زهرة بن عزوز
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
ذكريات _بقلم الشاعر العراقي /قاسم عبد العزيز الدوسري
ذكرياتٌ... لا تُروى بصوتٍ عالٍ، بل تُشمّ... كرائحةِ البارودِ حين يختلطُ صدفةً بخجلِ الياسمين... كنّا نحبّ— نعم، نحبّ وكأنّ الرصاصَ موسيقى خ...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








