مدونة مؤسسة رشيد الثقافية د. ذكاء رشيد zrzr
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الأحد، 20 سبتمبر 2026
السبت، 19 سبتمبر 2026
عشيق الروح _بقلم درة رشيد / د.ذكاء رشيد.
عشيق الروح
وَهَبْتُكَ مُلْكَ أَيَّامِي وَأَمْسِي
فَحَازَتْ كَفُّكَ الشَّوْقَ الْمُحَبَّا
تَبَسَّمْتُ: ادْنُ يَا طَمَّاعُ فَدْوًا
فَلَوْ طَالَبْتَ بِالرُّوحِ الْقَلْبُ لَبَّى
وَزِدْتُكَ مِنْ دَلَالِي كُلَّ سِحْرٍ
وَعِطْرًا فِي حَنَايَا الرُّوحِ هَبَّا
فَرِحْتَ كَأَنَّمَا هَطَلَتْ أَمَانٍ
إِذَا غَنَّى فُؤَادِي أَوْ أَحَبَّا
عَشِيقَ الرُّوحِ كَمْ يَشْتَاقُ كُلِّي
لِقُرْبِكَ كَيْ يُحِسَّ الدِّقْءَ قُرْبَا
فَكَمْ أَهْوَاكَ مَعْ إِشْرَاقِ صُبْحٍ
وَإِنْ جَاءَ الْمَسَا زِدْتُكَ حُبَّا
سَكَبْتُ الْعِشْقَ نَهْرًا فِي وَرِيدِي
وَجِئْتُكَ كَيْ أَصُونَ الْعَهْدَ حُبَّا
بقلم : د.ذكاء رشيد
أيلول _بقلم الشاعر اللبناني /ناصر علي نصر الله
. أيلول...يا أناي
جاء أيلول مثقلا بأحزانه
يترنح بين الضلوع
تارة ينثر في المدى أشجانه
وتارة يلمُّ فتات الدموع
هاج ثم انزوى في أوصالي
يبكي أوراقه الذابلة في تلك الربوع
أيلول ...يا أناي
أنت مثلي وانكسارات المرايا
ليتك تشق صدري
وتقرأ أسرار قلبي
كلانا أذابته الهموم
نخبئ آلامنا في نزف الجراحات
نخط في الهواء أشعارنا ونزيف القلوب
وتأتي الريح فيمحوها
وحدنا نمارس طقوس البكاء على الطلول
فأنا أنت
وأنت أنا يا أيلول
نقف على حوافي الزمن
نلتحف شال الأصيل
نتدثر بثوب الرحيل
يسرقنا مركب الأعمار
تثملنا الأقدار
ويغوينا صوت مبحوح عليل
نتوه في حروفنا المنهكة
في ذاتنا المتعبة
غريبة تأوي الغريب
تأخذنا الأحلام على بساط الريح
نستلُّ من أحضانها نصلا
نلهث...
نقف علٍّ النبض يستريح
فإذا أحزاننا الحبلى
تمخَّضت في كل يوم
عن أشلاء طفل جريح
وإذا بها خطوة في ألف ميل وميل
***
بقلم :
ناصر علي نصرالله
حين ظنوا أنها النهاية _بقلم الأديب الأستاذ الدكتور/أحمد سلامة
حين ظنّوا أنها النهاية
*****
ظنّوا بأنّ الخُطى قد ضلّت السبيلْ
وأنّ الحُلمَ انطفأ، وانتهى التأويلْ
ظنّوا بأنّ الخليلَ سيمضي بلا ولدٍ
فصار أبًا للأنبياء، ونسلهُ جيلٌ بعد جيلْ
وظنّوا بأنّ السجينَ سيبقى في قيدهِ
فصار وزيرًا، يُشار إليه بكلّ دليلْ
داوودُ كان الفتى الذي خاف طالوتًا
فمات طالوتُ، وظلّ الملكُ النبيلْ
ومريمُ قالت: يا ليتني كنتُ منسيّةً
فجاءها عيسى، وارتفع الذكرُ الجميلْ
محمدٌ قالوا: أبترٌ، لا نسلَ لهُ
فصار ذكرُهُ في السماءِ، خاتمَ الرُسلِ الجليلْ
أيوبُ فقدَ الحياةَ، المالَ، والصحةَ
فردّها اللهُ مضاعفةً، كأنها النهرُ يسيلْ
ويوسفُ دخلَ السجنَ مظلومًا
فخرجَ إلى القصرِ، والعرشِ، والتأويلْ
فلا تحزنْ إن ضاقت بكَ الدنيا
فاللهُ يُبدّلُ الأحوالَ، ويُجري التبديلْ
قد تظنّها نهايةً، وهي بدءُ الرحلةِ
فاللهُ يُخفي الخيرَ في طيّاتِ المستحيلْ
في علمِ النفسِ، قبلَ التحوّلِ العظيمِ
تأتي خسائرُ، ظلامٌ، وانكسارٌ ثقيلْ
لكنها ليست نهايةَ القدرِ، بل بدايةٌ
لإعادةِ التشكيلِ، لتكونَ أنتَ الدليلْ
فاثبتْ، فإنّ اللهَ لا يهدمُ بيتًا
إلا ليبني لكَ قصرًا، فوقَ كلّ سبيلْ
وإن أحرقَ اللهُ كوخكَ، فافرحْ
فهو يُعدّ لكَ قصرًا، لا يميلْ
ولعلّ اللهَ يُحدثُ بعد ذلكَ أمرًا
يفوقُ كلّ ظنٍّ، وكلّ رجاءٍ قليلْ
فكم من نبيٍّ ظنّها النهايةَ
فجعلها اللهُ بدايةَ المجدِ الطويلْ
وكم من عبدٍ قال: هلكتُ، انتهيتُ
فأحياهُ اللهُ، وجعلَ لهُ التبديلْ
فلا تيأسْ، إنّ اللهَ يُحبّ الصابرينَ
ويُبدّلُ الأحزانَ نورًا، وسُبلًا، وسُهولْ
فاصبرْ، فإنّ في الصبرِ سرًّا خفيًّا
يُخرجُ من رحمِ الألمِ، الفرحَ الجزيلْ
واذكرْ إبراهيمَ حين ظنّ العُقمَ
فصارَ نسلهُ كنجومِ الليلِ، لا تميلْ
واذكرْ يوسفَ حينَ ضاقتْ بهِ السُبلُ
فصارَ عزيزَ مصرَ، يُؤوّلُ كلّ جليلْ
واذكرْ داوودَ حينَ خافَ الموتَ
فصارَ ملكًا، يُنشدُ لهُ الترتيلْ
واذكرْ مريمَ حينَ تمنّتِ الفناءَ
فجعلها اللهُ آيةً، وسورةً، وتكريمًا نبيلْ
واذكرْ محمدًا حينَ قالوا أبترٌ
فصارَ ذكرُهُ في الأذانِ، وفي التهليلْ
فلا تحكمْ على اللحظةِ من ظاهرها
فاللهُ يُخفي في الغيبِ، ما لا يُقالُ بالقيلْ
وإن ضاقتْ بكَ الدنيا، فاذكرْ
أنّ اللهَ يُحبّ من قال: حسبي اللهُ، الوكيلْ
بقلمي : أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة
الخميس، 17 سبتمبر 2026
صدى الروح في رحاب المجرات_بقىم الشاعر أحمد عيسى
قصيدة/ صدى الروح في رحاب المجرات
*****
في عَتْمَةِ الرُّوحِ،
حِينَ يَضِيقُ بالْمَدى النَّفَسُ،
وَتَعْثُرُ الخُطُواتُ فِي دَرْبِ الْحَائِرِينْ،
أَرْفَعُ عَيْنَيَّ نَحْوَ المَدَى المَفْتُوحْ،
حَيْثُ لا شَيْءَ يَبْقَى...
إِلَّا أَنْتَ.
يَا رَافِعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تُرَى،
وَبَاسِطَ الأَرْضِ مَهْدًا لِلْعَابِرِينْ،
كَيْفَ لِهَذَا القَلْبِ الصَّغِيرِ أَنْ يَضَوقَ
وَمَلَكُوتُكَ الكَوْنُ؟
كَيْفَ لِلرُّوحِ أَنْ تَكْسِرَهَا الأَيَّامُ
وَيَدَاكَ هِيَ الَّتِي أَمْسَكَتْ بِالمَجَرَّاتِ كَيْ لا تَسْقُطَ فِي الفَرَاغْ؟
صَنَعْتَ مِنْ حَبَّاتِ التُّرَابِ حَيَاةً،
وَمِنَ المَاءِ نَبْضًا،
وَمِنَ الظَّلامِ قَمَرًا يَهْدِي الغَرِيبْ.
كُلَّمَا أُغْلِقَتْ أَبْوَابُ الأَرْضِ فِي وَجْهِي،
تَذَكَّرْتُ أَنَّ بَابَ السَّمَاءِ مَفْتُوحٌ لا يُغْلَقْ،
وَأَنَّ الَّذِي سَمَكَ العُلَى...
قَادِرٌ أَنْ يَرْفَعَ الحُزْنَ عَنْ صَدْرِي،
وَيَبْنِيَ فِي القَلْبِ أَمَلًا لا يَمُوتْ.
يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَكَ الرِّيَاحُ،
وَيَنْحَنِي لِعَظَمَتِكَ الشَّجَرُ وَالحَجَرُ،
اجْعَلْ فِي خُطَايَ نُورًا مِنْ نُورِكَ،
وَفِي صَدْرِي سَكِينَةً مِنْ سَمَائِكَ،
فَأَنَا الطِّينُ الَّذِي يَرْجُوكَ،
وَأَنْتَ... رَبُّ المَشَارِقِ وَالـمَغَارِبْ،
رَافِعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ.
بقلم :
أحمد عيسى
يا حاملة الجرة _بقلم الشاعر المصري/ توفيق عبد الله حسانين
يا حَامِلَةَ الجَرَّةِ
يَا حَامِلَةَ الجَرَّةِ الحَسْنَاءِ، إِنَّ بِيَ الـ
ـصَّدَى، وَقَلْبِي لِهَذَا الوَصْلِ ظَمْآنُ
سُقْيَاكِ تَبْلُغُ رُوحِي، فَاجُودِي بِهَا
فَالنَّبْعُ يَجْرِي، وَهَذَا القَلْبُ حَيْرَانُ
عُودِي بِكِلْتَا يَدَيْكِ اليَوْمَ، وَاسْكُبِيَهَا
غَيْثًا، فَإِنَّ فُؤَادِي اليَوْمَ صَدْآنُ
هَاتِي الإِنَاءَ لِتَرْوِي بَعْضَ مُهْجَتِهِ
شَوْقًا، فَقُرْبُكِ لِلْمُشْتَاقِ رَيَّانُ
رُؤْيَاكِ تَكْفِي، وَفِي عَيْنَيْكِ لِي وَطَنٌ
وَفِي مُحَيَّاكِ لِلأَحْزَانِ نِسْيَانُ
أَنْتِ الجَمَالُ، وَفِي العَيْنَيْنِ رَوْعَتُهُ
أَنْتِ المَلاذُ إِذَا ضَاقَتْ الأَكْوَانُ
يَا حَامِلَةَ الجَرَّةِ الفَيْحَاءِ، مَا نَظَرَتْ
عَيْنِي سِوَاكِ، وَقَلْبِي الدَّهْرَ ظَمْآنُ
أُرِيدُ مِنْ مُقْلَتَيْكِ المَاءَ أَغْتَرِفُ
فَفِي عُيُونِكِ لِلأَشْوَاقِ أَفْنَانُ
مُدِّي يَدَيْكِ، فَفِي الكَفَّيْنِ لِي نَبَعٌ
مِنَ الحَنَانِ، بِهِ يَسْتَسْلِمُ الحِرْمَانُ
إِنِّي رَأَيْتُ عَلَى الكَفَّيْنِ أُغْنِيَةً
مِنَ المَوَدَّةِ، فِيهَا يُورِقُ البُسْتَانُ
وَإِنْ تَبَسَّمْتِ أَوْرَقْتِ الحَيَاةَ لَنَا
كَأَنَّمَا الصُّبْحُ بَعْدَ اللَّيْلِ نَشْوَانُ
أَبْقَى أُفَتِّشُ فِي عَيْنَيْكِ عَنْ وَطَنٍ
إِنَّ الوِصَالَ لِمَنْ يَهْوَاكِ سُلْطَانُ
يَا حَامِلَةَ الجَرَّةِ اسْقِي القَلْبَ، إِنَّ بِهِ
وَجْدًا، وَقَلْبِي بِهَذَا الحُبِّ وَلْهَانُ
بقلم:
د. توفيق عبدالله حسانين
انا بنت الاصول _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله أبو ماهر الإخوان
أنا بنت الأصول .....
لا تعيرني من قلة حسن
فبحسن أخلاقي أتعال
لي بين الناس فحوى
سمعة بها ذكر الآصال
يكفيني قول من رآني أني
غصن بان تمايل للدلال
رشيقة القد خفيفة الظل
تشرئب لي عيونه عسال
ترنوا نقاء روحي
و تساميها و علو الآصال
صحيح أني سمراء الوجنتين
فلقطوفهن عسل كالزلال
و إن رمقتك بنظرة عين
أرديك شهيد الكحال
فلا ترنو لبياض الياسمين
يذبل بعد القطف بليال
و ينطفئ فواحه بيومين
لكن جرار العسل غال
إختر نوع الجمال الذي
تبغ وإت بجوابك بالحال
لأعلم أ بالشكل مهوس
أم لصيت الأصل ميال
بقلم :
عبدالإله الإخوان
موسم مبارك قصة قصيرة _بقلم الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح
قصتي ( موسم مبارك ) مرفقة بقراءة وتحليل جميل ورائع بقلم الاعلامي والأديب المبدع علي عمر عبر مؤسسة رشيد الثقافية.
قصة قصيرة
بعنوان( موسم مبارك)
بقلم: ابتسام نصر الصالح
طلبت من جدتي لأول مرة أن تسمح لي بالزراعة معها، لدى زيارتي لها في القرية خلال العطلة المدرسية الصيفية. قالت:"خذي يا ليز ، هذا كيس البصل وهذه المنكوشة، ما عليك سوى حفر التراب بالمنكوشة، واغرزي البصلة في التراب. ولكن لا تهيلي عليها التراب بعد غرزها، بل اتركيها كما هي. وأنا سأقوم بالمشي وراءك لأهيل عليها التراب بطريقتي المناسبة." هرعت إلى المسكبة، وبدأت العمل. حفرت مكانا للبصلة، وأخرجت بصلة من الكيس، نظرت إليها أتأملها، سعيدة كنت، للمرة الأولى أعيش إحساس الفلاح بكل معنى الكلمة. تابعت العمل وحين أنهيت زراعة ثلاث مساكب بصل؛ جاءني صوت جدتي قائلة: هيا، ليز، يكفي، يعطيك العافيه، لا بد أنك تعبت بالزراعة، اتركي من يدك كل شيء، واذهبي إلى ساقية الماء واغسلي يديك. اتجهت صوب الساقية، غسلت يدي ثم رفعت الماء لأغسل وجهي؛ صارت جدتي في مرمى بصري؛ رأيتها تعمل في مسكبة البصل، أمعنت النظر لما تقوم به. يا إلاهي!!!! ماذا تفعل جدتي؟!!!! ذهبت إليها؛ شاهدت عن قرب ما تعمله، دون أن تنتبه لوجودي، منسجمة بعملها. كانت تنتزع البصلة من مكانها وتعيد غرزها مجددا. اقتربت أكثر، وسألت جدتي : هل أخفقت بزراعة البصل وانت تصححين الخطأ، ستي؟!!!!!
جدتي: لا يا حبيتي، يعطيك العافية، لكنني فقط أقلب البصلة، أنت لم تنتبهي، غرزت ذيل البصلة في التراب، وأنا أقلبها فأغرز رأسها في التراب ويبقى ذيلها للأعلى. ثم اهيل التراب عليها. عندها فهمت لماذا طلبت مني جدتي أن لا أهيل التراب على البصل بعد غرزه.ضحكت؛ ضحكت جدتي. كان أول درس في الزراعة تعلمني إياه. جاء وقت جني محصول البصل؛ قالت جدتي: موسم مبارك، ومحصول جيد، وهذا بفضل عمل ليز حبيبتي في زراعته. أغرقتني جدتي بالسعادة وهي تقول هذا الكلام أمام العائلة.
ملاحظة: ستي، باللهجة السورية: جدتي.
**تمت بتاريخ: ١٣/ حزيران/ ٢٠٢٦م
* بقلمي: ابتسام نصر الصالح
حمص.سورية
********************************************
جزيل الشكر والتقدير للإعلامي و الأديب المبدع علي عمر على هذه القراءة الجميلة والتحليل لقصتي ( موسم مبارك).
تتميز قصة "موسم مبارك" ببساطتها وعفويتها، إذ تنقل للقارئ تجربة طفولية جميلة مليئة بالدفء والمحبة بين الحفيدة وجدتها. وقد نجحت الكاتبة في تصوير أجواء الريف والعمل الزراعي بأسلوب سلس وقريب من النفس، مما يجعل القارئ يعيش تفاصيل الحدث وكأنه يشارك البطلة تجربتها.
كما يبرز في النص البعد التربوي؛ فالجدّة لا تكتفي بتصحيح الخطأ، بل تحول الموقف إلى درس عملي تتعلم منه الحفيدة أساسيات الزراعة وأهمية الخبرة والصبر. ويُظهر الحوار المتبادل بين الشخصيتين علاقة قائمة على الحنان والتشجيع، وهو ما يتجلى في نهاية القصة حين تنسب الجدة نجاح المحصول إلى حفيدتها، فتمنحها الثقة والسعادة والشعور بقيمة المشاركة.
وتحمل القصة رسالة إنسانية جميلة مفادها أن التعلم يبدأ بالتجربة، وأن الخطأ ليس فشلاً بل خطوة نحو اكتساب المعرفة، كما تؤكد أهمية الترابط الأسري ونقل الخبرات بين الأجيال. لذلك جاءت القصة ممتعة وهادفة في آنٍ واحد، تجمع بين الفائدة والمتعة بأسلوب رقيق ومؤثر.
****
لهفة عطر _بقلم الشاعرة اللبنانية /فاطمة بركات
.
لهفة العطر//
عيونُ الزّمنِ تَغارُ وهْناً على ألمي
وأنا شربتُ كأسَ المنْفى
في وَطني
والوردُ لَهِفٌ منْ حرقةِ النارِ بقلبٍ
يصبُّ عِطرهُ الشّافي
علىٰ وَلدي
يُخلدُ التاريخ نَهراً فاضَ كَيْ يَرى
عُيوناًَ تُبْصرُ رَغيفَ الماٰءِ
للأزَلِ
تَكَحَلَتْ أنْجُمَ اللّيالي بِخاطرٍ غَداٰ
منْ لَوعةِ الضّيْمِ وجْنتاهُ
تَتألّمِ
بقلم :
فاطمة بركات
فعسى يعينك _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي
(فَعَسَى يُعِينُكَ مَنْ شَكَوْتَ لَهُ الهَوَى)
يَأْتِي بِحَلٍّ وَاللِّقَاءُ وِفَاقُ
فَالنَّفْعُ مِنْ أَهْلِ الغَرَامِ تَوَاصُلٌ
(فِي غَايَةٍ فَالعَاشِقُونَ رِفَاقُ)
(لَا تَجْزَعَنَّ فَلَسْتَ أَوَّلَ مُغْرَمٍ)
أَرَدْتُ بِهِ النَّظَرَاتُ وَالأَشْوَاقُ
اِصْبِرْ فَكَمْ مِنْ عَاشِقٍ بِصَبَابَةٍ
(فَتَكَتْ بِهِ الوَجَنَاتُ وَالأَحْدَاقُ)
(وَاصْبِرْ عَلَى هَجْرِ الحَبِيبِ فَرُبَّمَا)
يَكُنِ البِعَادُ مَنَافِعٌ وَمَذَاقُ
مِنْ بَعْدِ هَجْرٍ وَالسُّهَادِ مَرَارَةٌ
(عَادَ الوِصَالُ وَلِلْهَوَى أَخْلَاقُ)
(كَمْ لَيْلَةٍ أَسْهَرْتُ أَحْدَاقِي بِهَا)
وَالقَلْبُ مِنْ كَثْرِ النَّوَى مُشْتَاقُ
وَالجَفْنُ مَا ذَاقَ القَرَير سُوَيْعَةً
(مُلْقًى وَلِلْأَفْكَارِ أَحْدَاقُ)
(يَا رَبِّ قَدْ بَعُدَ الَّذِينَ أُحِبُّهُمْ)
وَالنَّفْسُ فِي دُنْيَا السُّهَادِ زَهَاقُ
زَادَ الفِرَاقُ وَغَابَ عَيْنُ أَحِبَّةٍ
(عَنِّي وَقَدْ أَلِفَ الرِّفَاقُ فِرَاقُ)
(وَأَسْوَدُّ حَظِّي عِنْدَهُمْ لَمَّا سَرَى)
وَالهَمُّ مَا بَيْنَ الضُّلُوعِ سِبَاقُ
وَالكَيْدُ مَا بَيْنَ الحَشَا مُتَوَهِّجٌ
(فِيهِ بِنَارِ صَبَابَتِي إِحْرَاقُ)
تَشْطِيرُ أَبْيَاتِ
بقلم :
كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
جلالبيب الرضا _بقلم الشاعرة اللبنانية / ياسمين عبد السلام هرموش
جلالبيب الرضا *** *هَاتِ اليَرَاعَ لِكَيْ أُنَاجِيْ الأَنْجُمَا* *وَأَصُوغُ جُرْحًا فِي السُّوَيْدَا خَيْمَا* *وَأَرْسُمْ عَلَى خَدِّ الأَن...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...








