الأحد، 14 يونيو 2026

الوهم والقلق _بقلم الشاعر /وليد محمد


الوهم والقلق


أُطاردُ وهماً لا ملامحَ وجهِهِ

فيمضي أمامي كلّما قلتُ انتهى


وأحملُ في صدري قلقاً مُقيماً

كأنَّ الليالي في ضلوعي أُسارى


إذا أقبلَ الصبحُ استضافَ ظنوني

وإن أقبلَ الليلُ استفاقتْ خَسائري


أحادثُ نفسي ألفَ مرّةٍ صامتاً

فتُرجعُ لي الأسئلةَ السوداءَ حائرة


كأنّي أسيرُ في متاهةِ فكرةٍ

تُبدّلُ أبوابَ النجاةِ بمقبرة


ويُرهقني توترُ الروحِ كلّما

رأيتُ دروبَ العمرِ تبدو مُبعثرة


فلا القلبُ يهدأُ من ضجيجِ مخاوفٍ

ولا الفكرُ ينجو من ظنونٍ مُسافرة


ولكنني رغمَ العواصفِ واقفٌ

أُرمّمُ من صبري الجراحَ المُتناثرة


وأُدركُ أنَّ الوهمَ ظلٌّ عابرٌ

وأنَّ اليقينَ الشمسُ حين تُنيرُ الخاطرة


فيا نفسُ مهلاً... إنَّ بعدَ عتمةٍ

يجيءُ صباحُ الروحِ أبيضَ زاهراً

بقلم : د وليد محمد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هل يمكن الرياضيات أن تنبض بالشعر /.أ .د. أحمد سلامة

 هل يمكن للرياضيات أن تنبض بالشعر؟  وكيف تتحول فلسطين إلى معادلة عصية على الكسر؟  حين تلتقي صرامة البرهان بصدق الوجدان، يولد أدب الرياضيات ل...