الاثنين، 29 يونيو 2026

سيدتي _بقلم الشاعر السوري /علي عمر


‏سيدتي

‏لا يزال ذلك الرعد الصاخب

‏من شتاءات عينيكِ الباردتين

‏يلهو ويعبث بسماءات أشواقي،

‏يصفع خدَّ المطر في علياءِ كبريائه،

‏ويجلد ظهرَ غيماته

‏بسياط رياح الذهول والضجر.

‏لا يزال ذلك الضباب الشاحب

‏في متاهات الأنين،

‏تزكم رطوبته ذاكرةَ الحنين،

‏وتغلِّف أحلامي المُرهقة

‏بطقوس الدهشة والعناد،

‏وتلوك أنفاسَ قيثارةِ ليلٍ

‏بلا أنغام،

‏تتكسر ببطء،

‏وتعتلي صهوةَ الأحزان،

‏وتختبئ بين أكوام الوجع المُدمِّر.

‏سيدتي

‏مدّي يديكِ،

‏فمن غيركِ تطبطب عليَّ

‏وقت وجعي،

‏ويمسح دموعَ الفزع بمنديله المُعطَّر؟

‏يا غديرًا من الحياة،

‏يراوِد جنانَ الروح والقدر.

بقلم :

‏// علي عمر //

‏ 

ضاع الكبرياء _بقلم الشاعر السوري / عبد الإله الإخوان أبو ماهر


 ضاع الكبرياء .....

كبرياء النفس ، نعاها فؤاد

ذاق من الطعم  شهد الحب

و رأى قلوب العاشقين تطلب

من المحبوب الرضى بلسان الصب

فكسر الحب قواعد الحذر

و تفرد بالأماني للوصول للرغب

وللكبرياء سؤال طرحه بنفسه

أين أنا الكبرياء من روح الصب

و الصبابة بها دلال و شغف عشق

تمتطي المحظور و حواجز الغلب

ضعت ياكبرياء بطرقات الغوى

كسكير ما عرف للعشق درب

سامرك الخيال كحلم فخدعه

و تغشت عيونك من شدة السغب

صعب ياكبرياء أن تبقى صامدا

نزف نبضك وما نلت بالحب قرب

بالهوينة إستسلمت وغادرك الشموخ

غامرت وما عرفت وقاية للقلب

كأنك بتيه صحراء لا طريق بهأ

عوسجها شريد و بأشواكه الرعب

لنشوة البقاء صارعت القلب

فرماك حزينا بغياهب جب

بقلمي / عبدالإله الإخوان.

           أبو ماهر


        


خفر الأميرات _بقلم درة رشيد /د.ذكاء رشيد.


خفر الأميرات

أتاني العتب من محبوبي انهمرا

يشكو الجفاء، ويبكي الليل والسهرا


​بدا ملامُ فمٍ بالحب مستترا

كما استثار الرماد الجمر فانتشرا

​فقال:

​سكبتُ زيت حروفي في الدجى شهبا

حتى استشاط لسان الليل واستعرا


​حصن المناعة، هذا الحي يرقبنا

وكل درب مشيناه بنا كبرا


​نفثتَ فيكِ قوافي لو بكت لجرت

مدامع الصخر نهرا يشبه المطرا


​أقول للريح والأبواب موصدة:

مري بها.. عل قلبا منها قد شعرا


​ما بال نرجسة المحرابِ غافلة

عن لاهب الشوق يطوي عمري النضرا؟


​في كل آي من الشكوى أرى فلكا

من السهاد على الأجفان قد حضرا


​يا نبعة الوهم.. هذا الشعر محكمة

مشبوبة، تقتفي من عينكِ الأثرا


​غزلتَ من شفق الحرمان أوشية

فما صحوت، ولا طيف الوصال سرا


​هذا المدى شاهدٌ أني بكِ دنف

وأن صوتي رغم الصد ما انكسرا


​يا ليت حصنكِ يرنو للغناء عسى

أن يقطف النور من أجفانكِ الوطرا


​إن البيان إذا ما جاء يصدعه

أهدى لقلبكِ شمس الروح والفكرا


​فلا تكوني ملاذا للجفا، فإن

من يعشق النور لا يستعذب الحجرا


​فأجبته:


​معذورة.. لم يكن نومي سوى حذر

أخاف أن يفضح الشوق الذي استترا


​قد زلزل الحي هذا الشعر حين سرى

إذ جئت تملأ ساحاتي مفتخرا


​أقول للروح: كفي عن تسرعها

لا تبعثي لقروع النافذات خبرا


​ما كنت يوما على العشاق قاسية

لكن طبع الأميرات الهوى الخفرا


​قرأت نبضكَ خلف الباب حانية

أن يكتب الله للقلبين ما قدرا


​فاصبر على صمت من تهوى وعزتها

ما كان صمتي جفاء، بل حوى العذرا


​أنا التي في حنايا الصمت أعزفه

لحنا خفيا، فلا لوما ولا كدرا


​أراكَ تسرف في عتبي وفي شجني

وتحسب الصد من قلبي قد استعرا


​وما دريت بأني كلما نظرت

عيني إليك، جرى دمعي وما صبرا


​أخاف عين عذول بات يرقبنا

يرنو إلينا، فيفشي السر إن ظهرا


​فاسمع لقلبي وإن أغلقت نافذتي

فالعشق أجمله ما زاده خفرا

....

د.ذكاء رشيد

 

السبت، 27 يونيو 2026

اشباح ليل _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي


 :

أَشْبَاحُ لَيْلٍ وَالظَّلَامُ وَسِيلَةٌ  

حَمَلُوا الأَفَاعِيَ نَحْوَ أَرْضِ سَلَامِ  


فَاهُ الأَفَاعِي عَيْنُ مَوْتٍ نَافِذٍ  

لِجَمِيعِ أَطْيَافٍ بِغَيْرِ صِدَامِ  


فَتَكَاثَرَتْ بَيْنَ الجُحُورِ وَغَابَةٍ  

وَالعَوْنُ يَأْتِي مِنْ قُوًى وَلِئَامِ  


وَالطَّيْرُ هَاجَرَ مِنْ مَلَاسِعِ أَفْعَةٍ  

نَحْوَ المَصِيرِ بِكُلِّ دَرْبِ حَمَامِ  


جَلَبَتْ شَيَاطِينُ البَلَاءِ مَجَازِرًا  

فِي بُقْعَةِ الشهباءِ والإحْكٰامِ  


إِنَّ الأَفَاعِيَ كَهْرَبَاءُ صَوَاعِقٍ  

سَرَقَتْ تُرَابًا ثُمَّ كُلَّ زِمَامِ  


سَتَعُودُ مِنْ حَيْثُ المَجِيءِ بِخَيْبَةٍ  

وَالحَظُّ مَكْسُورٌ بِكُلِّ حُطَامِ  


حَتَّى الشَّيَاطِينُ العُصَاةُ بِنَكْسَةٍ  

بَعْدَ التَّكَبُّرِ فِي دُجَى الأَيَّامِ  


بِقَلَمِ:

 كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي


نهار الشرق _بقلم الشاعر السوري /سلوم أحمد العيسى


 _ نَهارُ الشَّرقِ _

لَهُمْ عَهدٌ علَيَّ،فلا يَحُولُ

                       وآثارٌ بِنَفسي لا تَزولُ

وحَظِّي مِنْ نَهارِ الشَّرقِ صبْرٌ

               على الْبَأْساءِ،والبلوى جَميلُ

وَمِنْ أيِّ النَّهاراتِ انْتِظارٌ

                  على الأشْواقِ مُتَّئِدٌ يَطولُ

على هذا المدى ماحادَ عَنْهُ 

                 مَسيري فِيْهِ مُنْفَرِدٌ عَجُولُ

نِهايةُ رِحلتي خِذْلانُ بعضي

                لِخَطوٍ لا يُساعِفهُ الْوُصولُ

وأوَّلُها التَّشَظِّي بينَ خَوفٍ

                وبَينَ اثْنَينِ؛قلبي،والْعَذولُ

ومابِيَ طاقَةٌ أَبَداّ عَلَيْهِ

                فَنِسْيانُ الأحِبَّةِ مُسْتَحيلُ

وهَلْ يَسْمُو الْعُقابُ بِلا جَناحٍ

                 إذا أغْراهُ عَنْ أفُقٌ رَحيلُ ؟

على الضِّدَين مِنْ فَرَٕحٍ،وحُزْنٍ

             لٌسانُ  الشَّوْقِ يَخْشى مايَقُولُ

يَحارُ بِهِ التَّغَرُّبُ،والتَّنائي

                 وتُعْجِزُهُ الإقامَةُ،والْحُلولُ

وتَفْصِلُهُ عَنِ الأحلامِ  بِيْدٌ

                 ودهرٌ لايَجودُ بِها مَطُولُ

سَقى الْغَادي شَمالَ الشَّامِ مِنْها

               وأنْضَرَ نَبْتَ سائِرِها الطُّلُولُ

  بقلم  : 

سلوم احمد العيسى .


القاضي حسنها _بقلم الشاعر السوري / عبد الإله أبو ماهر الإخوان


 القاضي حسنها .....

ملائكي وجهها و النور به تجسدا

لامس رهفا بالجسد توقدا


وشاح العز ملبسها و السؤددا

هيبة تسبي الناسك المتعبدا


من كبريائها خجل كوكب الفرقدا

ولم يطل جبينها نجم تمردا


سكينة سكنت روحها لتخلدا

بصرح اليقين كعاشق يتعبدا


أطر وجهها شعرها الأسودا كالحرير خصلات تدلت تغردا


للصبابة كلحن من الصبر تجردا

جيداء رقصت و العزف تفردا 


نادمها عاشق لجمالها تسيدا

دنا لشفا فستانها يفندا


خيوطا حاكت وهج التمردا 

لا تبتغ عشقا عوسجيا مشردا


عيونها حوت سحر الزمردا

من خلفها أهداب كالخفر يتوعدا


من يقترب عشقها محكوم مؤبدا 

 فالقاضي حسنها ، و بأحكامه متشددا 


بقلم:

 عبدالإله الإخوان  أبو ماهر

             


القدس _بقلم الشاعرة اليمنية/ آمنة ناجي الموشكي


 القدس 


يَا قُدْسُ إِنَّ فُؤَادِي فِيكِ مُتَّقِدًا

شَوْقًا إِلَيْكِ وَرُوحِي صَارِخَة بِيَدِي


وَالْعُمْرُ يَمْضِي مَعَ الْأَيَّامِ وَهْوَ عَلَى

عَهْدِ الْجِهَادِ الَّذِي يُشْفَى بِهِ جَسَدِي


لَكِنَّنِي لَمْ أَجِدْ حَلًّا سِوَى قَلَمِي

أَكْتُب بِهِ بَعْضَ أَبْيَاتِي على البَرْدِي


أُسَائِلُ الْقَوْمَ: مَنْ أَنْتُمْ وَكَيْفَ لَنَا؟

أَنْ نَعْشَقَ الْعَيْشَ وَالْأَعْدَاءُ فِي بَلَدِي


لَكِنَّهُمْ لَمْ يُجِيبُونِي فَصِرْتُ بِلَا

حُلْمٍ وَلَا لِي فُؤَادٌ مِثْلَمَا وَلَدِي


أَصْبَحْتُ مَفْقُودَةَ الْآمَالِ تَحْمِلُنِي

آلَامُ رُوحِي وَقُدْسُ اللهِ فِي كَبِدِي

بقلم : 

آمنة ناجي الموشكي


أرضنا الطيبة _بقلم الشاعرة اليمنية /آممة ناجي الموشكي


 أرضنا الطيبة 


سَمَاوَاتٌ مِنَ الْأَزْهَارِ

وأرْضُ اللهِ مِنْ ذَهَبِ


تُعَانِقُهَا مِنَ الْأَعْمَاقِ

وُرُودُ الْوِدِّ وَالطَّرَبِ


وَتَسْكُنُهَا حَمَامُ الدُّورِ

وَكُلُّ الْحُورِ كَالسُّحُبِ


وَأَمْطَارٌ مُحَمَّلَةٌ

بِمَاءِ الْوَرْدِ كَالقِرَبِ


عَلَى أَفْيَائِنَا الْخَضْرَاءِ

وَهَامَاتٌ مِنَ الشُّهُبِ


وَأَقْلَامٌ بأيْدِينا

تَخُطُّ السَّيْرَ فِي الْكُتُبِ


وَكُلُّ قُلُوبِنَا نَغَمٌ

وَأَلْحَانٌ كَلَحْنِ أَبِي


نُرَدِّدُ شَدْوَهُ الْمَشْهُودَ

بِرَوْضِ الْبُنِّ وَالْعِنَبِ

بقلم : 

آمنة ناجي الموشكي


زينب _بقلم الشاعر /حسن علي مرعي


 ...  زَيْـنَـبْ  ...

ما حـامَ  إلّا  حـولَ  قـبـرِكِ   كـوكـبُ                                           

وحـواجِـبُ  الـقـرآنِ  كـم   تـتحَـجَّـبُ!


ومَـنِ الحِجـابُ؟ وأنـتـمُ  الـسِـرُّ الـذي

فـي بَـيـتِ  أهـلِ الذِّكْـرِ    أُمٌّ   أو  أبُ


فـي  كُـلِّ   كَـفٍّ    قِـربَـةٌ    ولـواؤهـا

عَبَـقَ الكفيـلِ على المقابضِ يخضِـبُ


يا زيـنـبَ    الكبـرى   وأجمـلَ  ما رأتْ

صُـنْـعَ   الإلٰـهِ  عـلى  الإمـامَـةِ  زيـنـبُ  


ما غـابَ  نـجْـمٌ   يـقـتـفـيـكِ    بـنـورِهِ                                    

لو في  دموعِ  الغـيْبِ غـابَ المغـرِبُ


وتـنـزَّلَـتْ   مِـنْ   كُـلِّ   بُـرجٍ   نجـمةٌ

للـشـامِ  مِـنْ  قَبـرِ الفصـاحَـةِ  تَـقـرُبُ


وتُـسـائـلُ   الرحـمٰـنَ   مِـثْـلَـكِ   أُمَّـةً

بـعِـقـالِـها   الدنـيـا   ومـنْهـا   تـهـربُ


ورِثَـتْ   بـيـانَ   أبـي   تُـرابَ   بـلاغَـةً                                                دُرَرًا  مِنَ  النَّـبـئِ  العظيـمِ  تُـصَـبِّـبُ 


ومِـنَ   الجِنـانِ   السـاكِـنـاتِ  بـأُمِّـهـا

ما كانَ   للـزهـراءِ   شـامًا   يَـنـسِـبُ                        


فـتبـاركَ   القَـلَـمُ   الَّذيْ  كُـتِـبَـتْ  بِـهِ                                           واللَّـوحُ   والمعـنـى   وما  لا يُـكـتَـبُ 


وتجـمَّـلـتْ   صـبْـرًا   عـليـهِ   تـوكَّـأتْ

في  كلِّ  عـاشـرَ  مِنْ  مُحـرَّمَ  يَـنـدبُ


فِبِـمِثْـلِهـا   التّاريـخُ    يَـرفـعُ   رأسَـــهُ 

إنْ كانَ  مِنْ غَـدرِ  العُـروبَةِ  يغضـبُ 


فَـمَـدارِسٌ   أُمُّ  المـصـائـبِ   حِـكـمـةً

ولكُـلِّ مَنْ  خَـطَـبَ  العُـلَا  أو يَـطلُـبُ 


في   كَـربـلاءَ    يُـسًِــــرُّهـا     بـعـيـونِـهـا

الحـوراءِ   مـكـسـورُ   الثـنـايا  أشــهـبُ


ودماؤهُ   ما بـيـنَ  أنْ  رسـمَـتْ  سـما

أو بيـنَ  ما أرضُ   القـداسـةِ   تـشــربُ


لِلْـسَـبْـيِ   هـا تـلـكَ    التي   بِـرِكـابِـهـا 

تـمـشي   النجـومُ    وركْـبَهـا  لا تَركـبُ


لِـتـقـولَ   يا بـنَ  الأدعـيـاءَ  بِــقَـصـرِهِ 

ثَـكِـلـتْـكَ    جَـربـاءٌ    وبـالَـكَ    أجـربُ 


أبِـمِثْـلِـنـا   طِـفْـتَ   البِـلادَ   مُـشَـهِّـرًا 

وصِفاتُـنـا  الـذهَـبُ  الذي  لا تـسـلُـبُ 


نحـنُ  الأُلى  مِـنْ  قَـبْـلِ  آدَمَ  سِـدرَةً 

بَـلْ  نُـورُ   ماكانَ   التَّجـلِّـي   يـسـكُـبُ 


نحـنُ    الضَّمائـرَ   ظاهِـريـنَ   قـراءةً 

وكـتـابَـةً   ما ليـسَ   مِـثْـلَـكَ    يـعـربُ 


بـلْ  نحـنُ   أبـنـاءُ  الصـفـاتِ   جميلـةٌ

وحـروفُـنـا   مـاءُ   الســـماءِ  الأعـذَبُ  


تِلـكَ  الّتي  همسَ  الحُـسـينُ  بِـقلـبِـها 

وأبـاحَـهـا   الـــسـرَّ  ا لذي   لا يُـوهــبُ


فـيـهِ   السَـكـيْـنَـةُ   عُـهـدَةً    وبـقـيَّـةٌ

مِـنْ  قِـربَـةِ   الـعـبًّـاسِ   لا تـًتـســرَّبُ  


شـمـسٌ على  قـمـرٍ  وأشـكلَ  يومَهـا

مَنْ كانَ  يكتـبُ  آنَ كانـتْ  تخطُــبُ ؟


بقلم :  حسن علي المرعي


واختصرت عندك أزمنتي _بقلم الشاعر المصري /سامي حسن عامر


 واختصرت عندك أزمنتي

وصرت الوطن وحدود المكان

يا معنى أن تكون الزاد في رحلتي

وأنت لنهر حبي شطآن

دفتي كتابي وطعم الفقد في غيابي

وتراتيل الحب في عينيك حياة

أحبك عدد ما تجاورت نجمات

عدد ما عزف الناي في أمسيات

حبك سرمدي الوجود

حبك بوح عابد ومناجاة

استعرت كف القمر في جبينك

حبك علمني معنى الانتماء

استفقت على حلم أن نلتقي

نسرج قناديل الحب

أنت حدود مدينتي وطعم الفرح

أنت ظلال ممتدة على هجير العمر

أتلحف بعينيك في كل أمسية

حبك أماكن تطل على المحال

تتسابق ضفاف اليم كي تقص السؤال

من أنت كي تدافع عنك الحروف

كي تطرد وجع الخوف

كي أغزل عقدا من ياسمين لك

وينتهي العمر ويبقى نفس السؤال

حبك. 

بقلم : 

 سامي حسن عامر

قناديل الأمل _بقلم الشاعر السوري /علي عمر


 قناديل الأمل 


أوقد 

قناديل الأمل 

بحروف قصائدك 

الندية 

على صفحات الحياة 

زهورا 

لتعتلي عرش الجمال 

كقمر منير 

في حدائق السماء 

بنجومه المضوية 

ومن جنى الروح 

إعزف لحن كلماتك 

بين سطور آهات 

الزمن 

على وتر نسائم الربيع 

كسلسبيل ماء عذب 

يفوح شذى رياحينه 

بين الأنام 

نفحات ذكية 

وانسج من خيوط 

شمس حقول سنابل 

أشعارك الخضراء 

ثوبا من الصفاء 

بنور وضاء 

كإشراقة حمامة ذهبية 

بقلم //علي عمر //

يا انت _بقلم الشاعرة المصرية / عروبة جمعة


 يا أنت ..

كلما هربت منك أعود اليك

أرتدي ثوب الصداقه


أتحدث اليك وأهرب منك

وأعود لعينيك


أجدني أسكن جفنيك

تأخذني بين ذراعيك


هل هذا حب ؟

نعم .. أنا أغفو بين قلبك والعينين 


أنت قدرني

لا تجعلني أبحث عنك

بقلم:  

أمينة عبده


كبرياء الروح _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة


 كبرياء الروح

تخزن الحب أملا 

تكابد الكتمان ألما 

تؤججه في القلب لحنا 

يضج به السكون 

شوق وحنين 

تائه بين الليل ومنتهاه

يرويها ندى الصباح 

وتدور الأرض دورتها 

ويضيع بين الشمس وضحاها 

الوجه ذبل رونقه 

والقلب في سكر 

دون خمر 

والروح ترسم أسطورة الجسد 

تضيع الزركشات مع الشغف

والخيال ثملا 

ماعاد يميزبين الظلام و النور 

كالبركان يثور 

وتعلن الروح العبودية للطيف 

وتتوه الروح بين الشتاء والصيف.

وتعانق سطور القصيدة 

والروح حائر ة بين الحروف 

سقط الكبرياء 

في أحضان الشوق والحب 

يجالس من يهواه سرا 

ويعيش الحلم منكسرا 

ويتوه من يده البيان 

متحديا كل الأقدار 

نظم منها مقولة

للكبرياء الجائر

يغض الطرف عن ذاك الخيال

والشوق يؤرق المنام 

تغرد الروح نشيد الحب 

يغفو الكبرياء بالاحضان 

بقلم :عروبة جمعة


الجمعة، 26 يونيو 2026

موت على البحر الطويل _بقلم الشاعر العراقي /جاسم الطائي

 

(موتٌ على البحر الطويل) 

---------------------------

ألا إنَّ أوراقَ الحياةِ فُلولُ

وما مَرَّ في ذا العيشِ مِنكِ جَميلُ

سوى ما يَغيبُ اللُّبُّ عنِّي لأَجْلهِ

وما لِيَ عمّا يَعتريني مَحولُ

ولستُ بِمَن يَشكو الصَّبابةَ والهوى 

ولكِنْ خِصامُ الروحِ فيكِ ثَقيلُ

فكيفَ إذا كانَ الفؤادُ نَصيرَها

أأندُبُ حظّي أم إليهِ أميلُ

أصَبِّرُه حيناً وحيناً ألومُهُ

على أنني في الحالتين ذَلولُ

أكتِّمُ ما غاظَ العذولَ بلوعةٍ

فأكظِمُ مِصراعاً ومنه صَليلُ 

وما ليَ في الآمالِ شيءٌ على النَّوى

إذا ضاقَتِ الدُّنيا فعزّ مقيلُ

وأجدبَتِ الروحُ التي فيكِ أغرمَتْ

و هامَ فؤادٌ والزمانُ مَحولُ

تعاظم هذا الداءُ رغم لَجاجتي

وطَوَّحَ أحلامَ الشبابِ نُحولُ

أيا نِعمَ ما كتّمتُ لست مُكابراً

ولكنني فيما أقولُ جميلُ*

فيغدو شجيُّ البوحِ منِّي تعِلّةً

أعلِّلُ فيه الليلَ وهوَ مَلولُ

أأكفي وأستَكفي وأُطرِقُ ساكناً

وذي دورةُ الأيّامِ كم سَتصولُ؟!

أراقبُ مرأى العينِ وهي ضنينةٌ

فنُعمايَ مما قد تراهُ قليلُ

ولا فجرَ يُنبِي بالذي أنا طامِحٌ

أجِزُّ غُصونَ العُمرِ وهْيَ ذبولُ

أحَدِّثُ فيَّ الروحَ عن سالفِ الهوى

فتخدَعُني الأحلامُ حينَ تقولُ

رتَقْتُ جراحَ الغيبِ وهي سخيةٌ

لعل خيالاً منكِ فيه نزيلٌ 

فليت الذي أملى على الغيبِ سرَّهُ

سيهدي فؤادا غابَ عنه سبيلُ

أما لمجاهيلِ الدروبِ ، فتَنتهي؟

وهل سوف يحدو بي إليكِ دليلُ

فإن رسمَ البحرُ الطويلُ مَنِيَّتي 

ولم يَرْعَ حَقِّي في الرثاءِ فُحولُ

ولم تصطَبِغْ أوراقُ سِفرِي بجُرمِهِ 

فلا كانَ عمَّا لو أقول بديل 

بقلم : 

٠جاسم الطائي

الثلاثاء، 23 يونيو 2026

أيقنت أنكِ موطني _بقلم الأديب الشاعر /أحمد الرشيدي


 أيقنتِ أنكِ موطني """"""""""""""


​أهفو لنبضِكِ والزمان جفاني

يا مَن بحبِّكِ قد نسيتُ زماني

ووجدتُ في حضن الحنان أماني

أقبلتُ يحملني إليكِ تلهُّفي

والهمُّ أثقل كاهلي وطواني

فشربتُ من شهد الرضاب سكينةً

ولمستُ كفَّكِ فاستراح كياني

أني وُلدتُ من الجديد بلمسةٍ

تمحو خطوط الحزن من وجداني

فدَعي النسيم يمرُّ فوق سريرنا

عطر الحبيبة قد حوى أجفاني

أنا من جعلتُ الليل عرساً هادئاً

وبلسمتُ جرحاً هام في شرياني

أيقنتُ أنكِ موطني وعواطفي

وبأن حُسنَكِ عاصمٌ وملاذي

فلتهنئي يا كل عمري بالهوى

ما دام نبضُكِ بالوفاء رماني

.... تحياتي ....

أحمد الرشيدي

لن تروني دالية _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله الأخوان أبو ماهر

لن تروني دالية 

إذا ما الثغر لي سكبا

من خمر الوجد 

يزيل همي و التعبا

إني ضنين الهوى

إسقني الحب فإني سغبا

أتوقه بكل شفة

تتقطره الصبابة رغبا

ثمرها يانع

أتذوق في قطفه العنبا

و أغب خمرته

وأهيم بالجيد ملتهبا 

إني آمنت بالعشق

إن رامه القلب صنع العجبا

بقلم :

عبد الإله أبو ماهر الأخوان 

 

علّم بالقلم _بقىم الشاعر السوري/يحيى حمد


 علَّم بالقلم 


افنيت عمري في الهروب من الالم  

وتركت نفسي بين طيات العدم  


وصنعت وهما ظالما ادمى العيون  

وعلمت اني من سرى نحو الندم  


خلاق كون صانع قلب الحدث  

من خالقي هديتي كل النعم  


اهداني كونا خالدا بين الضلوع  

فنسيت اني مالك ارقى القيم  


وهممت اجمع في الدنا زيف المواد  

وغفلت اني احمل النور علم  


من بعد صمت زارني يوما وساد  

تركت روحي في المدى فوق الامم  


كالنور اشرق في الخيال علامة  

هي فكرة جالت توضح كيف تم


وكيف كنت جاهلا معنى الحياة  

وانها ملك لنا منذ القدم  


لو رمت حقا ان تنال المعجزات  

وتعيد صرح كل ما فيك انهدم   


اخلع ثياب الجهل من زيف المواد  

فعلام سر الكون علم بالقلم  


واترك جهول القول والقوم اللئام  

واسعى لكسب الخير من غير الرقم  


لو كنت تؤمن ان رزقك في السماء  

لتركت قولا سالبا فيه السقم  


واعلم بان الله يقول في القسم  

اقداركم من قولكم أنتم حَكمْ


بقلم  :  يحيى حمد 

طال الغياب _بقلم الشاعر المصري/أيمن أبو يوسف


 طال الغياب

يا من سافرت وتركت قلبي 

طال الغياب وتاه دربي 

أبحث عنك في وجوه العابرين 

في كل الزوايا والميادين 

فقدتك ومازلت للقلب عرين 

وما صبري إلا إيماني بربي 

نعم الولي ونعم المعين 

طال الغياب وما بيننا لن يعود 

ك بعد الصحاري عن الورود 

واصبح قلبي عليل الجحود  

ولن يرضى إلا بحب يجود 

يمحي الفراق ويحيي الصمود  

و سأظل أناجي رحمة ربي 

......... 

بقلم :ايمن ابو يوسف

اشرق وجه حبيبي _بقلم الشاعر السوري / عبد الإله الأخوان أبو ماهر


 

أشرق وجه حبيبي عندما تفتقت

عيون الفجر فزادها إشراقا  

مبتسما ثغره فصك الصبح عيونه

من حكاية عشق كنا بفحواها عشاقا 

هدل بأذن الهدهد أن تريث

سأغرد بأشواقي و شدوي لك سباقا

يطربه حبيبي فيصيح بالآه 

و مسامعه لنغمي شغافا سماقا 

و كغض البان أتمايل أمامه

لأخطف بخفة رقصي منه الأحداقا

إني قد مت فيه عشقا و بصبابته  

و لهيب الشوق بقلبي حراقا 

حبيبي كن لي كالهدهد وفيا

جاء سليمان بنبأ فيه إشراقا

فالهدهد لايبرح لزوجته ، يعيلها

إن وضعت حملها إيمانا منه و وثاقا 

يطعم و يسقي بكل حب و ود

و يزور اماكنا كانوا روادها رفاقا

يتجلى بالوفاء لها و بصبابة حبها

هي مأنس قلبه و دمه الدفاقا 

دعني أرى منك إخلاصا كالهدهد 

و أرى بعينيك شغف يتبعني لحاقا

تعال حبيبي و أطفئ بقبلاتك

لهفة شفاهي و زدها باللثم ترياقا


بقلم: 

عبدالإله الأخوان أبو ماهر 

           


الاثنين، 22 يونيو 2026

يا ليل رفقا بالحبيب _بقلم درة رشيد /د.ذكاء رشيد.

 

يا ليل رفقا بالحبيب 

*****

قَال الحَبِيبُ وَقَدْ بَدَا لِي مُتْعَبَا

إِنِّي طُعِنْتُ مِنَ الهَوَى وَزَمَانِي

غَمُّ الحَيَاةِ بِأَضْلُعِي يَجْرِي دَمَاً

مِثْلَ السِّهَامِ مَضَتْ إِلَى شِرْيَانِي

فَحَزِنْتُ مِنْ شَجْوٍ لَهُ وَضَمَمْتُهُ

وَلَثَمْتُ ثَغْرَ حَبِيبِيَ الظَّمْآنِ

أَسْكَرْتُهُ مِنْ شَهْدِ حُبِّي بَعْدَمَا

أَلْقَى لَهَافَةَ رُوحِهِ بِأَمَانِ

فَإِذَا بِهِ فَوْقَ الحَنَايَا سَاكِنٌ

مِثْلَ السَّكِيرِ وَغَفَتِ العَيْنَانِ

وَبَقِيتُ أَحْرَسُ نَوْمَهُ وَأَنَامِلِي

تَمْحُو خُطُوطَ الحُزْنِ وَالأَشْجَانِ

خَوْفَاً عَلَيْهِ مِنَ النَّسِيمِ إِذَا سَرَى

أَنْ يَسْلُبَ الغَفْوَاتِ مِنَ الأَجْفَانِ

يَا لَيْلُ رِفْقَاً بِالحَبِيبِ وَقَلْبِهِ

دَعْهُ يَنَمْ فِي حُضْنِيَ الحَانِي

قَدْ بَاتَ هَمُّ العُمْرِ خَلْفَ ظُهُورِنَا

وَمَضَى الزَّمَانُ المُرُّ لَا يَرَانِي

أَنَا كُلُّ دُنْيَاهُ وَبَلْسَمُ جُرْحِهِ

وَبِأُنْسِهِ تَتَرَنَّمُ الشَّفَتَانِ

بقلم : 

درة رشيد د.ذكاء رشيد ​


الأحد، 21 يونيو 2026

ردهات من حنين _بقلم الشاعر المصري /سامي حسن عامر


ردهات من حنين تزور تلك الديار 

لسنا نحن من أسدلنا الستار 

أبدا ما كنا مجرد تذكار 

نحن ألف بوح من حضور 

تحكينا ألف ومضة من شعور 

نحن رحيق يجتاز البحور 

أبدا ما كنا في طي النسيان 

ولا ورقة مهملة في أي مكان 

نحن تحدق فينا المسافات 

وإن رحل كل العمر 

ستبقى ذكرانا وطنا 

والحب باق مهما كان 

لا تهدموا تلك الصروح ما كانت هاوية 

وعطرنا مازال حاضرا 

نحن الماضي يطل بكل الفرح 

آخر تضاريس المكان 

تعرفنا ضفائر الليل 

ويغنينا ألف عنقود من وسن 

وإن عشقتم كل الوجوه 

وزارتكم كل الصباحات 

سيبقى حبنا كل الوطن 

وعطر ثيابنا بصدق سكن 

نحن الصدى 

وعبق الندى 

وآخر ما العشق حكى 

سنبقى.

 بقلم :  سامي حسن عامر 

قصة قصيرة بعنوان: آخر ذكرى _بقلم الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح


قصة قصيرة

بعنوان( آخر ذكرى )

مروى تمسك هاتفها المحمول( الموبايل)  فجأة، ابتسمت قائلة: أمي تعالي لتري. 

الأم: حقا، إعلان مذهل. 

مروى: هذه مفاجأة وضاح، وعدني بأجمل إعلان ارتباط في العالم . الأم: تتهني يا بنتي. وضاح رجل صادق وعد ووفى بوعده، ليسعدك. 

تابعت مروى الرد على المعجبات، بمشاركتها خطيبها إعلان ارتباطهما على الفيسبوك، وكل الصديقات يباركن لها مذهولات بهذا الإعلان. مروى عاشت لحظات من النشوة والسعادة. كتبت لوضاح: أنت اجمل وأوفى إنسان، منحتني سعادة اذهلتني. 

تركتها امها غارقة بمتابعة الرد على منشورها الذي صار ترند في اليمن، ودخلت المطبخ لتعد طعام الغداء. صرخة عالية وصلت إلى أم أروى؛ وقع قدر الطعام من بين يديها؛ خرجت؛ بالكاد وصلت؛ ركبتاها لم تعد قادرتين على حملها. ركعت بجانب أروى التي كانت مستلقية على الأرض فاقدة الوعي، بينما الموبايل في يدها اليسرى ما زال مضيئا. اتصلت أمها بوالدها؛ أتى ومعه سيارة الإسعاف من المشفى الذي يعمل فيه ممرضا. 

أجريت لمروى الإسعافات الضرورية والفحوصات ووضعت لها المنفسة الصناعية، وهي في غرفة العناية المركزة. طمأن الأطباء والديها أن مروى بخير وليس هناك أي خطورة على حياتها ولكن لا نعلم كم يلزمها من وقت لاستعادة وعيها، يبدو أنها تعرضت لصدمة عصبية قوية مؤلمة جدا، جعلتها تدخل في حالة ( الكومة). اتصلت والدة مروى بخطيب ابنتها؛ جاء من فوره. سأل والدتها قائلا: كانت سعيدة جدا وكتبت لي أجمل الكلمات. ما الذي حصل معها؟ 

أم مروى: لا أدري يا بني، تركتها منسجمة على الموبايل ودخلت المطبخ لأعد طعام الغداء بينما يعود عمك أبو أروى من عمله. وفجأة سمعت صرخة مروى؛ أتيت إليها، كانت ممدة على الأرض فاقدة الوعي. 

وضاح: ممكن تعطيني موبايل مروى لو سمحت؟ 

أم أروى: تفضل بني، هذا الموبايل. 

فتح وضاح الموبايل وقرأ المنشور الأخير: 

    (شاهد لحظة سقوط  سبايدرمان اليمن داخل فوهة بركان [حرضة دمت] محافظة الضالع بمشهد مرعب.)

بقي وضاح جالسا بجانب سرير مروى ممسكا بيدها وقلبه يصلي لها. مرت أيام، فتحت مروى عينيها؛ ابتسمت على مرأى وضاح. قائلة: وضاح افتح الفيس وأقرأ هل هناك خبر عن إنقاذ سبايدرمان اليمن؟ 

بحث وضاح وقرأ صامتا: 

( نجحت فرق الإنقاذ في انتشال جثة الشاب اليمني المعروف إعلاميًا باسم "سبايدر مان اليمن" من داخل فوهة بركان [حرضة دمت] محافظة الضالع. 

لكنهم أنقذوا جثمانه. بينما منح روحه للعشاق والمحبين الذين كان يحفر أسماءهم على خد قمة البركان  الخطيرة موثقا لها، لقاء مبلغ من المال يعيل به أهله. لقد كتب آخر ذكرى ومضى محلقا بروحه صوب الشمس.)

* تنويه: * مهداة: إلى روح سبايدرمان اليمن

( القعقاع بن عنتر العبسي )

*نهاية مأساوية لسبايدرمان اليمن. مصلحة الدفاع المدني في اليمن أعلنت انتشال جثمان الشاب اليمني 30 عاماً، بعد نحو 51 ساعة من سقوطه داخل فوهة بركان ( دمت الخامد) بمحافظة ضالع

*القعقاع بن عنتر العبسي، والمعروف إعلامياً وشعبياً بلقب "سبايدر مان اليمن" 

لقي حتفه إثر سقوطه داخل فوهة بركان "حرضة دمت" الخامد في محافظة الضالع، واستغرقت فرق الدفاع المدني والغواصون ساعات طويلة وجهوداً مضنية لانتشال جثمانه من المياه الكبريتية الحارة الموجودة في قاع البركان. وقد اشتهر الراحل بمهارته في تسلق المنحدرات الخطيرة.

* كيف تحولت مأساة "سبايدرمان اليمن" إلى هبّة إنسانية لإنقاذ عائلته؟

[ سؤال: أليس فيكم رجل رشيد؟ لماذا لم تقوموا بالهبة الإنسانية لتؤمنوا لهذا الشاب عملا يتوافق مع شجاعته ويوفر له دخلا يكفيه وأهله وتشجعوه على ترك هذه المغامرة الخطيرة بل الفائقة الخطوة؟!!!!! 

****

*بعد أيام من البحث والترقب انتهت قصة البحث عن "سبايدر مان اليمن" بنهاية هزت مشاعر الآلاف فرق الإنقاذ عثرت على جثمان الشاب اليمني القعقاع عنتر العبسي .

*"سبايدرمان اليمن" هو الشاب القعقاع عنتر العبسي الذي اشتهر بتسلقه حرضة دمت (بركان خامد بمدينة دمت شمال محافظة الضالع). سقط القعقاع في فوهة البركان ومات غرقاً في مياهه الكبريتية الحارة، وقد تم انتشال جثته بعد جهود مضنية بذلها فريق الإنقاذ المائي بقيادة الغواص عبده محمد القانص من عمق يزيد عن 20 متر

تفاصيل الحادثة ومكانها

• الموقع: فوهة بركان "حرضة دمت" الشهيرة بمحافظة الضالع، وهي حفرة عميقة يصل عمقها إلى نحو 120 متراً وتحتوي في قاعها على مياه معدنية كبريتية ساخنة. 

• الواقعة: سقط الشاب القعقاع (30عاماً) أثناء ممارسته لرياضة التسلق التي اعتاد عليها وتوثيقها لمنصات التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى وفاته. 

• عملية الإنقاذ: واجهت فرق الدفاع المدني تحديات كبيرة بسبب نقص الأكسجين وارتفاع حرارة المياه الكبريتية (بين 40- 60 درجة مئوية)، واستمرت عملية البحث والانتشال لأكثر من 4 ساعات

*غدر بصاحبه ورفيق شهرته.. ماذا نعرف عن البركان الذي ابتلع "سبايدرمان ...

*وقد خيمت حالة من الحزن والصدمة على رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وشيّع المئات من أبناء المنطقة ومحبي الشاب جثمانه إلى مثواه الأخير بعد انتشاله13/6/2026.

**** 

صهيل الاشواق _بقلم الشاعر السوري /علي عمر


 صَهيلُ الأشواقِ 

‏في عتمةِ عشقٍ

‏أذابَ كُلَّ كِبريائي و جَبَروتي 

‏شُموعُ حُزني الصَّمَّاءُ

‏بينَ أنيابِ المللِ الحائرِ

‏تنهشُ ذاكرةَ روحي المدفونِ

‏في صدرِ الصَّمتِ

‏بمخالبِ الذِّكرياتِ  

‏تُكبِّلُ صهيلَ الأشواقِ

‏تُشارِكُني ألَمي 

‏كتراتيلِ أمنيةٍ خَرساءٍ 

‏صدئةٍ بلهاءَ

‏أضجرَها قهقهاتُ وداعٍ باكيةٌ

‏تُجلِدُ بسياطِ الهجرِ

‏جسدَ الحبِّ المُرتجِفَ الهزيلَ 

‏تحبسُ أنفاسَ حُلمي المهزومِ  

‏على وِسادةٍ مذعورةٍ

‏تكالبتْ عليها جيوشُ أرقٍ

‏هدمَتْ حُصونَ صبري 

‏فُرسانُها سقطوا 

‏في غَفلةِ نُعاسٍ 

‏كشهقاتِ المُستغاثِ

‏من طوفانِ عِشقٍ مُستحيلٍ 

‏تخرجُ منْ رئتَيهِ

‏زفراتُ حنينٍ تعيسةٌ 

‏برائحةِ عُفونةِ نعناعٍ

‏تُصيبُكَ بالغثيانِ  

‏لا شيءَ فيهِ

‏سِوى الأسى و الأنينِ

بقلم :  عَلي عُمر

نسمات _بقلم الشاعر المصري / محمد أحمد (أبو عمر )


نسمات!

نـسـمـات صـبـح أقـبـلت وتـهـلّلت

وتـفـاخـر الأحــبـاب فـيـمـا بـيـنهم


ونـبارك الأفـراح في غسق الدجى

لـتـجـمّع الأعــيـاد عــنـد حبيبهم


يـا فـرحة الأشـواق فـي كـلّ الـدّنا

كـونـي عـلى قـرب وحـبّ عـندهم


وتـعـرّفـي ســبـل الـمـعارف كـلّـها

فــرحــا وفــخـرا بـالّـذيـن نـحـبـهم


يـــا قـبـلـة الأفـــراح قـومـي رددي

شـعرًا جـميلا مـنتقى فـي حـبهم


هم كالنسيم يموج في بحر الهوى

والـفـرد مـنـا غـارق فـي عـشقهم


والــطـيـر قـابـلـهم بـأكـبـر فــرحـة

تـرجـو الـسعادة أن تـكون بـملكهم

 بقلم : 

محمد أحمد (ابوعمر)

 

مواجهة _بقلم الشاعر المصري /محمد أحمد (أبو عمر )


مواجهة

نـبرات صـوتي واجـهت وتجمّعت

مـن جـاءني يـؤذي الـنبي محمدا


هذا دفاعي بالقصيد ونصرتي

فكـأنـني حـسـان أدفــع مـن عـدا


وسـأدفـع الـشر الـعظيم بـأحرفي

والــشـعـر أكــتـبـه ولــــن أتــــردا


فـالـشعر دافــع عـن حـقوق نـبينا


كـم مَـن بـشعرٍ قـد أخـاف وهدّدا


وعـن الـنّبيّ الـحرف صـار مدافعا

وهــو الإمــام لـمـن أنـاب ووحـدا


يــا ربّـنـا اقـبل مـا كـتبت مـدافعا

لأكـون سيفا في نحور ذوي العدا


يــا ربّ صــلّ عـلى الـنّبيّ مـحمّد

مــن جـاء يـنصره أصـاب وسـدّدا


 بقلم :  محمد أحمد (أبوعمر)

 

الصقر وخمار الرمال _بقلم الشاعرة اللبنانية /ياسمين عبد السلام هرموش


الصقرُ وخمارُ الرمال

 *****

حُسنٌ تلفَّعَ بسِترِ الليلِ..

 فما غابَ بدرُه، بل ازدادَ اكتحالًا بالغموض،

 وتوارَى خلفَ خمارٍ 

كأنَّه بقيَّةُ ليلٍ علَّقها الفجرُ على كتفيه.

 كانت تُطلُّ من وراءِ حجابِها

 كما يُطلُّ القمرُ من شقِّ غيمةٍ مهاجرة...

 فيزدادُ سحرًا ويزدادُ فتنةً..

 وكأنَّ الجمالَ لم يجدْ أبهى من الاحتجابِ ليتجلَّى..


فلم يُرَ منها إلا ما تُظهره الأقمارُ 

حين تستحي من اكتمالِها..

ولا ما تكشفه الورودُ 

حين تُخفي عطرَها في أعماقِ بتلاتها. 

أمَّا قامتُها فرمحٌ من نورٍ...

 لو مرَّت بين النخلِ لظنَّ النخلُ أنَّ له سيِّدةً..

 ولو عبرتِ الصحراءُ أمامها لخلعتْ لها 

الكثبانُ تيجانَ الكبرياء.


ويا أيُّها الصقرُ الرابضُ عند كتفِها..

ما أشبهكَ بحبيبٍ يسكنُ الذاكرةَ ولا يغيب! 

فقالتُ له: رفقًا أيُّها المحلِّقُ في مملكةِ العلوِّ..

 ففيكَ من حبيبي علوُّ الهيبة..

 وفيكَ من قلبِه أنفةُ السيفِ إذا أبى الغمدَ..

 وكبرياءُ القمَّةِ إذا استعصتْ على الريح.


فكأنَّكما خُلِقتما من ريشةِ مجدٍ واحدة، ثم افترقتما..

 فأبصرتُ فيه روحَكَ إذا تجسَّدتْ بشرًا

 وأبصرتُ فيكَ قلبَه إذا استحالَ جناحين..

بقلم : ياسمين عبد السلام هرموش 

أنيس الهوى _بقلم الشاعرة / نجاة علي حجل


 أنيسُ الهوى

زرعْتَ في  القلبِ الأشواكَ

وزعزعْتَ في اللّبِ أنسَ هواكَ

وماعدْتَ تَستمتعُ بأغنيةِ(أهواك)

***

كانَ حبّكَ يرتعُ في الشّغافِ

ويرتوي من صبابتي وسلافي

ويتوسّدُ راحَ ولهي الصّافي

***

طلَّ الغيابُ،واستعرَت أشواقي

غِبْتَ عن عيوني وعزَّ التّلاقي

و تصابيكَ وصلَ حدَّ النّفاقِ

***

و رحيلَكَ هذا أدمى مُهجتي

وثَكَلَ قلبي ،وسرقَ هَدْأَتي

باقٍ أنتَ في عيوني ولو أبكيْتَ مقلتي

***

ياخِلّاً استوطنَ الفؤادَ

وحلَّ في الأضلعِ تيهاً معتادا

أنت صندوقُهُ وفتحَ لكَ الاعتمادا

بقلم : 

د.نجاة علي حجل


قالت : أجز _بقلم الشاعر /جاسم الطائي


 (قالت : أَجِزْ )

وقالَت : أجِزْ إنْ لم تُجِزني فمن لَكَا

ليَ الوِردُ ،إنْ تظمأْ فؤاديَ دلّكَا

ألا اسْرِجْ طويلَ البحرِ تغنمْ فإنَّما

رضابُ حروفي العاطراتِ وَشَت بِكَا

وغادِرْ زماناً كنتَ فيه مُسَهَّداً

لأنّي على ما قد لقيتَ فمثلُكَا

فقلتُ : أما والقلبُ يهذي فنبضُهُ 

قريضٌ شغافَ الروحِ حتماً أَحَلَّكَا

ولي فيهِ ما لو زرتَ طيفاً تنسَّكَتْ

تفاعيلُهُ ألّا تَضِلَّ فتُشركَا

أيا قلبُ زِدْ بالآهِ ما دام للنوى 

حضورٌ ولا تأملْ به أنْ يمَلَّكَا

ستبقى بهذا الحبِّ ما عشتَ دونَهُ

على ما جثا ليلٌ عليكَ وحَلَّكَا

ولا تأتَمِلْ بالخلِّ وصلاً فقلبُهُ 

كجلمودِ صخرٍ قد رماكَ فذَلَّكَا

أجزتَ وياليتَ الذي أنتَ دونَهُ

كما العروة الوثقى لحبٍّ أجَلَّكَا

أسائِلُني كيف الصبابةُ أشرعتْ

مصاريعَ قلبي فاستوى لكَ مُتّكا

وما بين مسجونٍ وسجانه جفاً

فيا شعرُ أقصرْ بالطويلِ ومَهلكَا

أما لكَ من عهدٍ عليهِ أما لَكَا

برغمِ نجيعِ الشوقِ لو رامَ شلّكَا

ألا فاعطِني قلباً يُجافي قساوةً 

وزِدْهُ على روحٍ تكفُّ عن البُكا 

ومِن بعدِه عيناً إذا حلّ طيفُهُ

تواري لهيبَ الشوقِ عنهُ لِتهلِكَا

لهُ في الجفا عذرٌ وألفٌ وبعدها 

لي الأمرُ أيَّ الدربِ رمتُ لأَسلُكَا

ولي في عذاباتِ الحروفِ قضيةٌ

ولي في الهوى قاضٍ قَضى حين مُلِّكَا

--------------

بقلم :

جاسم الطائي

نداء المحبة _بقلم الشاعر /محمد صناع


 "نداء المحبة"


وكتبتُ  في  حبِّ  البلادِ  قصائدي

فأهيمُ   بالشامِ    الأبيَّةِ   وبغدادِها


واليمنُ      الغرَّاءُ      أسألُ      ربَّنا

أن   يُسعدَ   الأهلينَ   في  أرجائِها


ومصرُ قلبُ الروحِ، نبضُ  مشاعري

وبها    تُضيءُ    محبَّتي    وجمالِها


والجزائرُ    الشمَّاءُ     مهدُ    كرامةٍ

ومآثرٌ    خضراءُ       زانَ      رُباها


أهلاً      بكلِّ      بلادِنا       العربيةِ

ما  أبهى   المحبةَ إذ  تجمعُ   شملَها


ثمَّ  السلامُ  على    الحبيبةِ     مكةٍ

أمِّ   القرى،     وتعطَّرتْ      بضيائِها


فيها  تنزَّلَ   وحيُ   ربِّ     العالمينَ

رحماتُ   نورٍ    أشرقتْ      بسناها 


وبها  النبيُّ  المصطفى  خيرُ  الورى

فطابَ  مسكاً   في  الثرى    مثواها


صلُّوا   عليه    وسلِّموا     متعبِّدينَ

فبذكرِهِ   تسمو   النفوسُ  وتزكُوها


وقطرُ العزيزةُ إن نسيتُ نداكِ يوماً 

فكأنني  أخطأتُ  حقّاً  في   وفائِها


حفظَ    الإلهُ    ديارَها    وسخاءَها

وأدامَ   مجدَ     شموخِها    وعُلاها


ولأهلِها     منِّي     المحبةُ       كلُّها

والسلمُ    يغمرُ    أرضَها    وسماها


وتونسُ   الخضراءُ   فيها    أحبَّتي

أهلي   وناسي،   والمودَّةُ   صفوُها


أرجو   الإلهَ   بأن   تفيضَ سحائبٌ  

بالمغربِ    العربيِّ،   روضِ   رُباها


ولأهلِ    ليبيا،    للنشامى     كلُّهم  

أهدي  سلامي،   في  ذُرا   علياها


تبقى    الديارُ    العربيةُ    موطني

وبها  أُردِّدُ  في   المحبةِ      نِداها

*****

 بقلم: محمد صناع


عاشق الغرور _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي


 عاشق الغرور.                                                                               قلْ للذي عَشِقَ الغُرُوْرَ تَكَبُّرًا

مَا عُدْتَ تَمْلِكُ للأمُورِ زِمَامَا

فالْفَكُرُ مَهْزوزٌ بِغَيْرِ رَزَانةٍ

والْحقُّ صَرْتَ هشاشةً وحِطَاما

فالأرضُ ليْسَتْ في مزادٍ تَرَبحٍ

والأرضُ صَارَتْ بالقلوبِ لزاما

فالموتُ أهونُ منْ مساسِ تُرَابها

فالكلُّ يَحْمِلُ مَدْفَعَا وَصِمَاما

أن المنيَّةَ للجميعِ شهادةٌ

والنصرُ يأتي عِزَّةً وَمَقَاما

سَنَزودُ عنَّها في أشَّدِ حرارةٍ

حتىَّ وإنْ ذُقْنَا اللهيبَ غَرَاما

العزمُ يولدُ منْ خلالِ شَهَامَةٍ

ونعدُّ نفْسًا للقاءِ دَوَاما

ماَ فوقَ أشواكٍ وعينِ حرائقٍ

سَنَخُوْضُ يَوْمًا جَبْهةً وَصِدَاما

منْ أجْلِ كُلِّ تَحَرُرٍ وَمَعَزَّةٍ

والجندُ هَبُّوا قُوَّةً  وَحِمَاما

أنَّ الشَهَادَةَ في سَبيلِ كرامةٌ

كالشهدِ طَعْمٌ إذْ رأيتَ قياما

وَمَنَازِلٌ بينَ الجنانِ عظيمةٌ

 وَلَقَدْ غَدَتْ للْفَائِزينَ وِسَاما    


بقلم:

 كمال الدين حسين القاضي


جروح غائرة _بقلم الشاعر المصري /ناصر أبو النضر المحامي


 جروح غائرة...

أحلام تحلق في سماء الروح

ترجمت كل أهاتي وإنكساراتي

في سنين عمري

وكل إنتصاراتي وإنسجامي

في أعوام تمضي 

والروح تناديني غير مسموح 

البوح والقلب شغوف يدمي

هل أنا مختلف أم شخص

عادي

مازلت أمين على من شغف

بها قلبي

ولكن...أين أنا منها؟

وأين هي مني؟

أحيانا أدندن وأغني 

وتتراقص حروف إسمها

بين بيني و على لساني

 وحدي

وبين جنباتي

هي تعلم أني أعاني

وقد إمتلكت فؤادي

دون مقابل معنوي

وتعلم هي جراحاتي

الغائرة ولكنها لاتملك

الدواء لتشفى علتي

مع أني أعلم أنها تحاول

لتحصل على دواء 

يشفيني ويلملم  جراحاتي

أنا أعلم أنها تعرف أني

ملكها وهي أميرتي

سأترك الأيام القادمة

علهاتجاوب عن سؤالي.

بقلم : 

ناصر أبوالنضر المحامي


وإنك مثلي _بقلم الشاعر السوري / سهيل درويش


 و إنكِ مثلي ...!

________

و إنكِ مثلي 

تُحبينَ روحً العصافيرِ تشدو 

قصيدةَ شِعرْ...!

و تٌهدي طيورَ السُّنونو مساءً

قواريرَ خَمرْ 

و إنِّكِ  مثلي 

فصوتُ الغروبِ يغنِّيكِ دوماً 

و يجعلُ منكِ عيونَ صّباحٍ

بريحةٍ  زَهْرْ

و إنكِ  مثلي 

تشدِّينَ أزرَ النِّجومِ لتبدو كأنتِ 

و تبدو تماماً،  شبيهةَ بَدرْ ...

تجيئينَ ورداً يشمُّكِ صبحاً 

و يجعلُ منكِ نبيذاً غريباً 

يكحِّلُ عينيكِ لونٌ غريبٌ

كلونٍ لقلبي 

و يجعلُ منهُ بقايا وريدٍ 

يخاصٍرُ عينيكِ ، كومةَ زهرْ 

تعيشينَ مثلي 

بنفسِ الشهيقِ ، و نفسِ الزََّفيرِ 

يشمُّكِ قلبي ، قناطير فُلِّ 

يشمك دوماً،  زجاجةَ عطرْ

أنا ما شربتُ كؤوسَ المُدَامِ 

لأغرقَ فيها ...

و إنيَ - و اللهِ -أشربُ منكِ ...

 مواقدَ جمرْ 

و إنكِ  مثلي 

تروحينَ كُلَّ صباحٍ بقلبي 

هديلَ يمامٍ ، شهيقَ غرامٍ 

و زخِّ غمامٍ ، و يمطرُ قلبي جفونَكِ سِحرْ ...!!

و إنكِ  مثلي 

تريدينَ مَسْرَى الحياةِ عيوناً

تريدين مجرى الينابيعِ تمشي

بتلك السُّفوحِ ، و تلكَ الجروحِ 

تُعَمِّقُ فيَّ وريدَ حنيني 

و تشعلُ فيَّ لهيبَ أنيني 

و تحرقُ فيَّ حشايا الهُيامِ 

و تغمرُ منِّيَ جفونَ عيوني 

و تشربُ منيَ ماءَ جنوني 

تجنِّنُ فِيَّ سِعافَ النخيلِ 

و تجرحُ قلبي ، ترمِّمُ روحي 

كأنَّ عيونَكِ صوتٌ لقلبي سراً وجهرْ 

و انك مثلي 

رموشُكِ تذبحُ عينيَّ دوماً ...

و روحي معاكِ

تنفِّذُ أمرْ 

أحبُّكِ حبَّاً يناغي  شِغَافِي 

و يجعلُ منّي عميقاً كبحرْ ...!!

بقلم: 

سهيل درويش 


موسى _بقلم الشاعر /سمير موسى الغزالي


(  موسى )

***** 

إذا صَمَتَ اللِّسانُ وضاقَ صَدري

وظَنَّ النّاسُ أنّي قَدْ بُليتُ

قَرأتُ الهديَ في آياتِ رَبّي

وعَنْ آياتِ رَبّي ما عَميتُ

على هذا أبي( موسى ) رَعانا 

وفي حُضنِ التَّسامُحِ قد رَبيتُ

صَفَحنا عَنْ دِماءِ أَخي كِرامًا

وفي صَفحي سَعدتُ وما شَقيتُ

سَفَحتُ مَقالةَ الأَنذالِ سَفحًا

كَفاكُمْ رَبُّنا ما قَدْ لَقيتُ

سُقيتُ الدَّهرَ آلامًا عِراضًا 

وقَبلَ الصَّفحِ قَلبي لا يَبيتُ

فإنَّ الحِقدَ والبَغضاءَ مَوتٌ

وسُمُّ الوَهمِ قَتّالٌ مُميتُ

ولِلأَحقادِ آثامٌ عِظامٌ

سَأَسفَحُ كُلَّ حِقدي ما حَييتُ

ولِلصَّبرِ الجَميلِ جِنانُ رَبّي

عسايَ بها على صبري أَبيتُ

فيا أخوايَ عيشا في نَعيمٍ

وحاشا اللّهَ يَنسى إِنْ نَسيتُ

وراعي الصَّفحِ يُسقى مِنْ رَحيقٍ

فَيا سَعدي إذا يَومًا سُقيتُ

خُلودٌ في الجِنانِ وقَدْ دُعينا

بِصَفحي لا بِمَكري قَدْ دُعيتُ

سَأَمضي في الحَياةِ بِهَديِ رَبّي

إلى رَوضاتِ رَبّي قَدْ هُديتُ

 وأسعى في الرُّبا صَفحّا وحُسنًا

وأرقى في التَّسامُحِ مابقيتُ

 لأجلِ أبي عَشقنا كُلَّ سَمحٍ

 فَما خَزيَ التَّسامحُ أو خَزيت 

*****

 بقلم : سمير موسى الغزالي 

الوفاء _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة

 الوفاء عهدالوفاء فاتني بالهوى والهوى أقدار  صدح الفؤاد بحب كالأنوار الوفاء عهدي وليس لي خيار  مهما ذلني العشق فأنا بافتخار أنت من روى القلب...