الاثنين، 29 يونيو 2026

سيدتي _بقلم الشاعر السوري /علي عمر


‏سيدتي

‏لا يزال ذلك الرعد الصاخب

‏من شتاءات عينيكِ الباردتين

‏يلهو ويعبث بسماءات أشواقي،

‏يصفع خدَّ المطر في علياءِ كبريائه،

‏ويجلد ظهرَ غيماته

‏بسياط رياح الذهول والضجر.

‏لا يزال ذلك الضباب الشاحب

‏في متاهات الأنين،

‏تزكم رطوبته ذاكرةَ الحنين،

‏وتغلِّف أحلامي المُرهقة

‏بطقوس الدهشة والعناد،

‏وتلوك أنفاسَ قيثارةِ ليلٍ

‏بلا أنغام،

‏تتكسر ببطء،

‏وتعتلي صهوةَ الأحزان،

‏وتختبئ بين أكوام الوجع المُدمِّر.

‏سيدتي

‏مدّي يديكِ،

‏فمن غيركِ تطبطب عليَّ

‏وقت وجعي،

‏ويمسح دموعَ الفزع بمنديله المُعطَّر؟

‏يا غديرًا من الحياة،

‏يراوِد جنانَ الروح والقدر.

بقلم :

‏// علي عمر //

‏ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سيدتي _بقلم الشاعر السوري /علي عمر

‏سيدتي ‏لا يزال ذلك الرعد الصاخب ‏من شتاءات عينيكِ الباردتين ‏يلهو ويعبث بسماءات أشواقي، ‏يصفع خدَّ المطر في علياءِ كبريائه، ‏ويجلد ظهرَ غيم...