مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الخميس، 30 أبريل 2026
الأربعاء، 29 أبريل 2026
أين الحلول _بقلم الشاعرة اليمنية / آمنة ناجي الموشكي
أين الحلول؟
أَوْطَانُنَا مَوْسُومَةٌ
بِالْعَارِ وَالْفَوْضَى شِرَاعْ
والمَانِحُونَ لَنَا الفَنَا
سَنُّوا لَنَا الظُّلْم المُشَاعْ
فِي كُلّ دَرَبٍ لَمْ نَجِدْ
غَيْرَ المَآسِي وَالضَّيَاعْ
أَنَا مَنْ أَنَا فِي غُرْبَةٍ
أَشْكُو الْمَتَاهَةَ وَالْمَجَاعَةْ
لَمْ أَلْقَ مُسْتَشْفَى وَلَا مَقْهَى
وَلَا حَتَّى اسْتِرَاحَةْ
لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَسْتَمِرَّ
وزاد في القَلْبِ الْتِيَاعَهْ
أَوْحَش فُؤَادِي ضُرَّهُ
وَدَمَارُهُ أَبَدًا ضيَاعَةْ
وَجَمِيعُنَا مَنْفِيُّ فِي
مَنْفَاهُ كم أبْكَى يَرَاعَهْ
قُلْ أَنْتَ يَا مَنْ لَا تَرَى
مَنْ مَاتَ أَوْ مَنْ بَاعَ صَاعَهْ
حَتَّى ثَوَى فِي قَبْرِهِ
مِنْ بَعْدِمَا بَاعُوا مَتَاعَهْ
أَوْلَادُهُ فِي نَكْبَةٍ
وَالْأُمُّ تَبْكِي كُلّ سَاعَةْ
أيْنَ الحُلُولُ لِمَا يَدُورْ؟
أيْنَ الأمَان كَمَا تَقُولْ؟
أيْنَ السَّلَام نُجِلّهُ
قُلْ أيْن نَحْيَا فٍي سُرُورْ؟
وإِلَى مَتَى هَذَا الضَّيَاعُ؟
وَالنُّورُ مَا أَبْدَى شُعَاعَهْ
أَرْوَاحُنَا فِي حَسْرَةٍ
وَقُلُوبُنَا تَشْكُو الْبَشَاعَةْ
وَمُسَافِرُونَ جَمِيعُنَا
وَجَمِيعُنَا نَخْشَى السَّفَرْ
المُرْجِفُونَ عَلَى الْحُدُودِ
يَتَسَاءَلُونَ: لِمَ السَّفَرْ؟
قُلْ مَا تُرِيدُ وَمَا الْخَبَرْ؟
وَيُفَتِّشُونَ، يُزَمْجِرُونَ،
يُحَاصِرُونَ لِمَنْ حَضَرْ
الْبَحْرُ مَرْصُودُ الْأَثَرْ
وَالْجَوُّ مَحْدُودُ الصُّوَرْ
وَعَلَى طَرِيقِ الرَّاحِلِينَ
خَنَادِقٌ فِي كُلِّ بَرّْ
هَيَّا اصْبِرُوا يَا مَنْ ومَنْ
أُسْبُوعُ أُسْبُوعَيْنِ
بَلْ شَهْرٌ وَأَكْثَرُ لَا مَفَرّْ
هَذَا نِظَامٌ مَفْتَقَرْ
وَطَرِيقُ مَنْ فَقَدَ الْبَصَرْ
إنّ تَصْبِرُوا قَدْ تَسْلَمُوا
مِنْ كُلِّ أنْوَاعِ الحُفَرْ
فَإِذَا السَّلَامُ مَحَاصَرٌ
بَينَ السَّطُورْ
أَيْنَ الْمُنَفِّذُ ؟ أيْنَ فَرْ؟
وَالْمُحْدِقُونَ بِلَا مَقَرْ
يَتَنَفَّسُونَ السُّمَّ، يَا
وَيْلَاهُ مِنْ جَوْرِ الْبَشَرْ
بَيْنَ الْمَحَابِرِ وَالدَّفَاتِرْ
تَاهَ الْمُوَاطِنُ وَاحْتَضَرْ
قُولُوا لَنَا يَا مَنْ لَكُمْ
فِيمَا جَرَى سِرٌّ وَخَاطِرْ
مَاذَا جَرَى حَتَّى نَرَى
كُلَّ الْمَآسِي وَالْمَخَاطِرْ؟
أَوْطَانُنَا تَبْكِي الْأَسَى
وَالصَّامِتُونَ عَلَى الْمَنَابِرْ
أَيْنَ الشِّفَاءُ مِنَ الْمَرَضْ؟
النَّاسُ تَقْتَاتُ الضَّرَرْ
والدَّمْعُ جَارٍ كَالمَطرْ
أجْيَالُ يَااللهُ فِي
ليلِ الهَوَانِ بِلَا أمَلْ
كُلُّ الْمَحَاضِرِ أُقْفِلَتْ
قَبْلَ النِّهَايَةِ لِلْخَبَرْ
بقلم :
آمنة ناجي الموشكي
حكاية غياب لا تروى _بقلم الشاعر السوري /يحيى حمد
حكاية غياب لا تروى
قد تروى أحداث كتاب
أو تحكى فصول عتاب
لكن القصة لا تروى
إن كانت من وقع غياب
لو كان الغائب إحساسا
يثقل قلبي بوهج عذاب
لن يوصف بالحرف أساسا
بل يغدو شبيها بعقاب
تحتار به الروح شقاء
يشعل قلبا دون جواب
يجعلني أسبر أغوارا
فألاقي أطياف ضباب
من فكري أبدع أنوارا
أنظرها فترجع بسراب
أنشد ضوءا كي يحملني
فيعود بألوان غراب
يأسرني… يرسمني دوما
ظلا يجثو بلا أسباب
فأطل على الأفق الممتد
أنهي حربا دون حراب
حتى أيقنت بأني كنت
أعمى عن رزق نعاب
بقلم : يحيى حمد
الجمعة، 24 أبريل 2026
نبوءة لا تروض _بقلم الشاعر/ وليد محمد
لبوة لا تُروَّض
أنا لبوةُ الحرفِ حينَ يشتدُّ
لا أجيءُ خفيفةَ المعنى ولا أُكسرُ
أطوفُ حولَ ذاتي شامخةً
وسهلُ المنايا لا عهدَ فيهِ ولا يُنتظرُ
إن وعدتُ كنتُ الوفاءَ بعينهِ
والحبُّ في صدري لهُ جذرٌ يُثمرُ
ومن يقتربْ من حدودي تهاوى
ففي صمتي لهيبٌ إن دنا منهُ يذبلُ
أصيدُ النبرةَ قبل انطلاقِها
وأرميها بسهمِ عيني فتُقتلُ
وأغمرُ العاشقَ ضوءًا إذا جاءني
فإن تمادى… صار قلبي يُقفلُ
أنا إن أحببتُ كنتُ البحرَ هادئًا
وفي عمقي طوفانُ نارٍ يُرسَلُ
وإن انكسرَ الظنُّ في عيني
أغلقتُ أبوابَ الهوى ثم أرحلُ
أنا التي إن سكنتُ في صمتي
يهتزُّ من صمتي الوجودُ ويذهلُ
لا يُغري قلبي بريقُ كلامٍ
إن لم يكن فيهِ الوفاءُ مُكمَّلُ
أنا لبوةُ الحرفِ إن نطقتُ
صارَ الكلامُ على يدي يتشكّلُ
أمشي وورائي ظلُّ كبريائي
ومن أمامي يرتعدُ الجهلُ ويخجلُ
بقلم :
وليد محمد
على أعتاب الذهول _بقلم الشاعر /قاسم عبد العزيز الدوسري
على أعتاب الذهول
أقفُ على بابِ ذهولي…
وأتأملُ وجهي
كأنّهُ ليس وجهي.
صبورٌ أنا…
فلا تتعجّبْ من هذا الصمتِ
الذي يشبهُ انكسارَ الجبالِ حين تُخفي وجعها.
أنصتْ جيدًا…
هناكَ أنينٌ
لا يخرجُ من فمي،
بل من عيونٍ تعبتْ من البكاء.
جربتُ الناسَ يا صديقي…
فلم أجدْ فيهم إلّا
وجوهاً تُتقنُ التمثيل
وقلوبًا
تُبدّلُ أقنعتها مع كلّ موسم.
كنتُ أبحثُ عن النور…
فوجدتُ نفسي
أمشي في غسقٍ
يُشبهُ خيانةَ الأصدقاء.
وعميتُ…
نعم عميتُ يا سيدي
ولكنّي الآن أرى أكثر.
أرى الصقرَ
وقد لبسَ جلدَ الغراب،
وأرى الغرابَ
يتقمّصُ دورَ النبلاءِ
في مسرحٍ رخيص.
رأيتُ من أحببتُهم
يغرسون خناجرهم في ظهري
ثم يبكون…
كأنّهم لم يفعلوا شيئًا.
كم كنتُ أحمقَ
حين ظننتُ الرفاقَ أوطانًا
فإذا بهم محطاتُ عبور
يُلقون بي عند أولِ مطر.
يا للصحب…
في الرخاء سُحبٌ تمطرُ وعدًا،
وفي الجفاف
يتحوّلون إلى غبارٍ
لا يُمسك.
باعوا ودّي
كما يُباعُ الخبزُ في الأزقة،
واستباحوا قلبي
كأنّهُ أرضٌ بلا مالك.
فماذا ينفعُ العتاب؟
إذا كان القلبُ قد اعتادَ الخذلان
حتى صار الخذلانُ طعمَهُ الوحيد.
تعلّمتُ الآن…
أنّ الحياةَ ليست محطّةَ وفاء،
بل طريقٌ طويل
يمرّ فيه الجميع
ولا يبقى أحد.
بقلم :
قاسم عبدالعزيز الدوسري
على مهل يأتي الأمل _بقلم الشاعرة /ريم إبراهيم
على مهلٍ… يأتي الأمل
أنا لا أنتظرُ الأملَ
واقفًا عند بابي كطارقٍ متردّد،
أنا أفتحُ لهُ الطريقَ
وأفرشُ لهُ قلبي
كما تُفرشُ المدنُ أعلامَها للفرح. 🌷
أنا امرأةٌ
تؤمنُ أنَّ الغدَ
ليس صدفةً…
بل قرارٌ شجاعٌ
نكتبهُ كلَّ صباحٍ
بحبرِ الثقة.
إذا ضاقَ الطريقُ أمامي
وسمعتُ في الريحِ
أصواتَ الخائفين،
أزرعُ في خطوتي خطوةً أخرى
وأقولُ:
ليس الطريقُ طويلًا…
إن كان القلبُ دليلي. ✨
أنا لا أُصادقُ اليأسَ،
ولا أجلسُ معهُ على مقعدِ الانتظار،
أنا أكتبُ اسمي
على نافذةِ الضوء،
وأقولُ للريحِ:
مرّي من هنا…
ففي صدري
مساحةٌ تكفي للحياة. 🌼
وحين يتأخرُ الحلمُ قليلًا
لا أبكيه،
بل أعلّقُ على كتفيه
وشاحَ الصبر،
وأمشي معهُ
كأننا نعرفُ الطريقَ
منذُ البداية. 💫
أنا هكذا…
كلّما تعبتُ
أرتّبُ قلبي من جديد،
وأمضي
لأنّ الأملَ
يشبهني.
بقلم :ريم إبراهيم
قطار العمر _بقلم الشاعر /فلاح السيد محسن
قِطارُ العُمرِ
لا تسرع
فإنّي أخافُ من محطّتي
الأخيرة
حينَ ألقيتُ روحي
في غرفةِ الزحام
أصبحتُ
هائمةً… هائمةً
مستطيرة
ستّونَ عامًا مضت
فلا شموعَ
تضيءُ لدينا
الحزينة
سنين
وأنا أكتبُ القصيدةَ
تلوَ القصيدة
ضاعَ عمري
وضاعَ بريقُه
وأنا أنتظرُ
من أحبّه
هو
في المحطّةِ البعيدة
أرقبُ
كيفَ يصلُ
قطارُ العمر
إلى المحطّةِ الأخيرة
بقلم :
فلاح السيد محسن
وهم الحياة /بقلم الأستاذة /أميمة الساخن
. وهمُ الحياة
وحيدًا
تائهًا
أبيعُ وردًا في الصحراء
والعاقول ينبت في ثناياي
أستمطرُ السراب
أبحثُ عن الفضاء
وأنا أركض في السرداب
كلُّ شيءٍ يضيق
هذا الكون، فوهةٌ سوداء
الأفقُ الممتد لا أراه
قلبي صندوقٌ ثمين
مُلقًا في الفناء
أداعبُ خصلات جُرحي
ألمي يُسقطني في الوحل
دمٌ أزرق يسيل من مقلتيّ
وجهي صامتٌ لا يضحك
ورأسي نائمٌ على مقصلة.
بقلم :
أميمة الساخن.
إخفاء جروحي _بقلم الشاعر العراقي/عدنان الغريباوي
إخـفـاءُ جـروحي
تَصَبُّري فـي اشتِــدادِ الأَمْـــرِ عـنواني
وَالتَّجَلُّدُ شَوْكَتي، وَالعَـئزْمُ سُلــطانــي
أُكفكِفُ الوَجْدَ كَيّــاً فـي جَـــوانِحِـــــهِ
وَأَحْبِسُ الدَّمْــعَ مَذْخــــورًا بِأَجْـــفاني
أُشَيِّدُ المَجْــــدَ صَرْحًــــا لا يُدانِي ذُرًى
وَأَكْتُمُ الغَـمْرَ فِي صَدْرِي وَطُـوفـانِــــي
أُصَابِــرُ الجُـــرْحَ حَـتَّى يَسْتَطِـــيلَ بِــهِ
وَهْــمٌ بِأَنِّيَ قَدْ بَرِئْــــتُ مِـنَ الأَحْـــزَانِ
أُجَـــاهِـــدُ الشَّيْبَ بِالدِّهْـــنِ مُخْتَـضِبًـا
وَأَسْتُرُ الدَّهْـرَ فِــــي وَجْـهِي بِكِـتْمَـانِي
وَأَلْــبَسُ البَــزَّ أَغْــلَى مَـا يُـبَــاهَى بِـــهِ
وَتَحْـتَهُ مِنْ ظِـلالِ المَــوْتِ أَكْفَـــــانِـي
أُلاقِي الكَرْبَ بِالوَجْـهِ الطَّلْـقِ مُبْـتَـسِمًا
كَمَا اهْتَزَّ بِالبِشْرِ مَنْ أَفْضَى إِلَى نِسْيَانِ
أُصِيبُ أَعْــــدَائِي بِسَهْــــمِ تَجَـاهُـــلِـي
لِأُحــرِزَ النَّصْـرَ عَــــاجِــلًا وَهْــوَ آنِـــي
وَأَمْـــشِي بَيْـــنَ أَعـــدَائِي مُـتَـجَـــلِّـدًا
كَـأَنَّ بَـأْسِـــــــيَ لَـمْ يُدْرِكْـــهُ إِذْعَــانِي
أَسْـقِــــي بِـأَمْـــطَارِ شُــــبَـاطٍ زَهْـرَتِي
فَـتَفُــوحُ عِطْـرًا كَأَنَّـهَا فِـــي نَيْــسَــانِ
أَرُودُ جَدْبَ المَدَى حَــــرْثًـا وَفَـسِيلَـــةً
كَــأنَّـنِي قَــاطِــفٌ ثَمَـــرًا بِـغَــيْـرِ أَوَانِ
وَمَا نَالَ رَيْـــبُ الدَّهْــرِ مِنِّـي مَـوْضِعًـا
إِلَّا جَــزَيْـتُــهُ تَــنْــكِـــيـلًا بِـإمــعـــــان
وَاسْتَبْشَرَ العِـدْيَــانُ نَــبْـــحَ كِلَابِــهَــــا
فَسَوَّلَتْ لَهُمُ النَّفْسُ بِوَسْوَاسِ شَيْطَانِ
نَسُوا بِأَنَّ عَرِيقَ الأَصْـــلِ ذُو شَـــمَـــمٍ
فَـــاللَّيْـثُ لَيْــثٌ وَإِنْ عَاثَتْ بِهِ الجِـانُ
أُوَارِيَ الدَّمْـعَ عَـــنْ عَــيْـنٍ تُـرَاقِــبُنِــي
فَـالصَّـبْرُ سِتْـرٌ وَفِـي الإعلان خِـــذْلَانُ
يَا هَـــمُّ أَدْبِـــــرْ فَـإِنَّ النَّفْـسَ صَامِـدَةٌ
فَلَــــيْسَ الصَّـخْرُ يَنْصَـــــدِعُ بِبُــهْتَانِ
سَـأَحْمِـلُ الجُـــرْحَ فَـخْرًا لِلْمُكَابِـرِ فِـي
نَـفْــسٍ تَجِــــلُّ وَفِــي الإِكْــبَارِ إِيمَــانِ
بقلم:
د. عدنان الغريباوي
الفرق _بقلم الكاتب / عبد الرحيم الشويلي
“الفرق بين القط والإنسان هو أنَّك إذا أطْعمتَ قِطًّا جائِعًا، فلن يعضك… وهذا هو الفرق الجوهري.”
مارك توين
قصة قصيرة
أَسْنَانُ القِطِّ… لا تَخُون...!!.
فِي مَدِينَةٍ كَانَتْ تُطْعِمُ ظِلَالَهَا،
كَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ يُوَزِّعُ الخُبْزَ عَلَى الوُجُوهِ… لَا عَلَى الأَفْوَاهِ.
كُلَّمَا أَطْعَمَ أَحَدًا،
كَبُرَتْ يَدَاهُ… حَتَّى صَارَتَا أَثْقَلَ مِنْ أَنْ تُحْمَلَا،
لَكِنَّهُ لَمْ يَتَوَقَّفْ.
كَانَ يَرَى فِي عُيُونِهِمُ امْتِلَاءً غَرِيبًا،
لَيْسَ شِبَعًا… بَلْ شَيْئًا يُشْبِهُ الادِّخَار.
وَفِي لَيْلَةٍ بِلَا قَمَرٍ،
اسْتَيْقَظَ جَائِعًا…
جُوعٌ لَا يُشْبِهُ الجُوعَ،
كَأَنَّ رُوحَهُ تُقَشَّرُ مِنَ الدَّاخِلِ.
خَرَجَ يَبْحَثُ عَنْهُمْ…
فَوَجَدَهُمْ.
لَكِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا كَمَا تَرَكَهُمْ—
كَانَتْ أَفْوَاهُهُمْ أَكْبَرَ،
وَأَسْنَانُهُمْ أَوْضَحَ،
وَأَيْدِيهِمْ تَخْتَبِئُ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهَا تُخْفِي شَيْئًا.
اقْتَرَبَ مِنْهُمْ…
مَدَّ يَدَهُ…
لَا لِيَأْخُذَ،
بَلْ لِيَتَذَكَّرَ شَكْلَ العَطَاءِ.
عِنْدَهَا فَقَطْ…
انْحَنَتِ الوُجُوهُ نَحْوَهُ،
لَيْسَ امْتِنَانًا…
بَلْ كَأَنَّهَا تَتَذَوَّقُ مَا تَبَقَّى مِنْهُ.
لَمْ يَصْرُخُوا،
لَمْ يَغْضَبُوا،
لَمْ يُبَرِّرُوا…
فَقَطْ… أَخَذُوا مِنْهُ مَا كَانَ يُعْطِيهِ لَهُمْ.
شَيْئًا فَشَيْئًا،
بَدَأَ يَتَنَاقَصُ—
لَيْسَ جَسَدًا… بَلْ مَعْنًى.
وَحِينَ كَادَ يَخْتَفِي،
رَأَى ظِلَّهُ وَاقِفًا بَعِيدًا،
يَحْمِلُ قِطْعَةَ خُبْزٍ لَمْ يُعْطِهَا لِأَحَدٍ.
تَبِعَهُ…
حَتَّى وَصَلَ إِلَى بَابٍ ضَيِّقٍ،
كَانَ عِنْدَهُ قِطٌّ نَحِيلٌ.
وَضَعَ الظِّلُّ الخُبْزَ أَمَامَهُ،
فَأَكَلَ القِطُّ بِبُطْءٍ،
ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ…
وَنَظَرَ إِلَيْهِ دُونَ أَنْ يَقْتَرِبَ،
دُونَ أَنْ يَعَضَّ،
دُونَ أَنْ يَطْلُبَ المَزِيدَ.
لِلْمَرَّةِ الأُولَى…
لَمْ يَشْعُرْ أَنَّ شَيْئًا يُسْحَبُ مِنْهُ.
جَلَسَ قُرْبَهُ،
نِصْفُهُ مَفْقُودٌ… وَنِصْفُهُ يُرَاقِبُ.
ثُمَّ أَغْمَضَ عَيْنَيْهِ…
كَأَنَّهُ وَجَدَ مَا لَمْ يَجِدْهُ فِي البَشَرِ....!!.
القاص
د. عبد الرحيم الشويلي
لوحة الإنعزال والوصال _بقلم الشاعر السوري /يحيى حمد
لوحة الإنعزال و الوصال
ينساب من قلبي عبير العاشق
وينحني عند اللقا نبض الخافق
لا تقطعي حبل الوصال بجفوة
فيغيب نبض القلب مثل الغارق
ويتوه فكري بين أوهام المدى
وتئن روحي تحت جرح حارق
في الليل أرسم بالخيال ملامحاً
للوجه.. يشرق كالصباح الشارق
يا ليت طيفك في المنام يزورني
كي يستريح القيد حول السابق
قسماً بحبك والوفاء وعهدنا
ما خنت يوماً في وداد صادق
أبقي بقربي مثل ذرات الندى
يغدو فؤادي كالعقاب السامق
نبني معاً صرحاً يحاكي حبنا
ونغيب في أفق السحاب العالق
لولا وجودك كنت يوماً غائباً
دون الرجاء.. مهب ريح مارق
أنت الملاذ إذا الخطوب تجهمت
والنور حين أضيع بين مفارق
هيا لنسمو فوق أسوار المدى
حباً.. ونصبح كالضياء البارق
ولتذكري أني على عهد الوفا
أحيا بقلب.. في ودادك صادق
******
بقلم: يحيى حمد
قطار العمر _بقلم الكاتبة/كفاح رشيد
قطار العمر
مضينا مع سنين العمر
لنرى كيف ترحل أعمارنا من بين أيدينا
كأنها حلم نراه في أيامنا وليالينا
نكبر في كل عام مضى، وننتظر محطة القطار
ونحن نتململ في الانتظار
وتذهب بنا الأعمار
رفقاً بنا أيتها السنين
نتمنى لحظة سعادة نبتسم فيها
ونتذكر أحلى الأيام
خيباتنا سرقتها من بين أيدينا الأيام
تبعثرت وسرقت أجمل اللحظات من أحلامنا الكبيرة
لتدمع العيون بحسرةٍ مُرّة
ونلقي حكاياتنا وذكرياتنا لأولادنا وأحفادنا بخيبة عمر
عسى يأتي الغد أجمل، ونعيش باقي العمر بسعادة
ياليتنا لم نكبر، ونُقهر، ونتجبر، ويقسى قلبنا...
ونبقى أطفالاً بقلب رقيق بفطرتنا
ولن نعيش بدهاء السنين
التي حذفت أحلامنا، وتركتنا نمضي بذكرياتنا وأكثر.
بقلم: كفاح رشيد
قلب عاشق _بقلم الكاتبة /كفاح رشيد
قلب عاشق
أنتَ روحٌ، ومَن بعدك مَن يداويني؟
حبك ألمٌ بالصدر، ونار الحب تكويني
سقيتني جرعة سمٍّ، والعلقم يسري بالدم
وتعتب عليَّ! وتحمّلني لحالي الهمّ
روح، منّك لربك يا مأسيني
حسرة لقلبٍ بعدك، وبنار هجرك تعاديني
مالي جاهل، وقلبي بالهوى مائل، وعيونك عليَّ تغازل
شكيتك لربي القادر، يحاسبك على هجرك ويعادل
كلامك على العين والرأس، وحبك بقلبي هو الأساس
سهرتُ لك ليالي ملاح، وأحكي لك قصص "كان يا ما كان"، وصباح ورباح
عيونك ما تشوف نوم، ما تفارق، وتحط عليَّ لوم
مَن قال لك أني مرتاح؟ وكل همي أنت، وملأت قلبي جراح
كلامك ذهب وماس، ودمعك غالي
بترجاك ما تعيشني بأوهامي
تُعيرني بغبائي؟ يا حامل كل أسراري!
ظلمتني بحبك، وتدعي ربك
وكل نبضة تذكر اسمك.. لك بحبك، بحبك!
بقلم: كفاح رشيد
أحلام مبعثرة ,_بقلم الكاتبة السورية /كفاح رشيد
أحلام مبعثرة
سألتُكَ أيا نومُ هل تأتيني بأحلامٍ
تتحققُ أم تبقى أوهاماً مبعثرةً وضائعةً؟ أمهلني لحظاتٍ.
هل تُعطيني سؤلي وتتحققُ الأحلامُ وتبقى أحلى الأيامِ؟
أم يكونُ الحلمُ بعيداً بعدَ السنينَ ويسرقُ العمرَ؟
اشفِ غليلَ قلبي من الآلامِ، أرجوكَ أن تعطيني مطلبي وتتحققَ أحلامي وتزهرَ دنيتي.
باللهِ عليكَ لا تبعثر دنيتي، وأن ترأف بحالتي لترجعَ لي قوتي ويذهبَ تعبي وتبتهجَ مسرّتي.
أحلامي كبيرةٌ تملؤها الحسرةُ، تعالَ لتداوي جروحي؛ ودموعي التي هي سرُّ نجاتي.
رفقاً بحالتي، لا توقظني من نومتي؛ سألتُكَ آخرتي قبلَ دنيتي، تعيد لي ابتسامتي وتتحققَ أحلامي وتكونَ سببَ فرحتي.
بقلم: كفاح رشيد
الثلاثاء، 21 أبريل 2026
سفينة قلب _بقلم الشاعر اللبناني /خليل شحادة
سفينة قلب
يا مسافرًا بسفينةِ قلبي
لا تسرق من بحرِ حبي
مجازيفَ وسواري الكلمات
حُطَّ مرساتك على وسادةِ حلمي
وأحبِك شِباكَ حروفي دمعات
أُضيء أنفاقَ زقاقِ العمر
وَعِدْ لروحي سرمدَ الحياة
يا مسافرًا، يا قضاءَ قدري
أَتَحكمُ في صبري كما تشاء؟
كتبتُكَ حبّاً بقصائدِ شعري
أنوارَ بدرٍ وأنجمَ سماء
وعلى شفتيك تركتُ شوقي
كي لا ترحلْ... يا طيفَ الوفاء
بقلم:
خليل شحادة
عنود الغياب _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله أبو ماهر الأخوان
عنود الغياب .....
تسقى الروح بقربك من تسنيم
ترويني أنفاسك بعبق الياسمين
لأقضي ليالي حبنا ترانيم
تعزفها أوتار قلبي بالحنين
أتانا لظى البعد جحيم
ألبسنا ثوب الحنين أنين
تكفيره بالفؤاد مر أليم
أقدار جعلتني أجاور المياسين
فبات طلب اللقاء علي عقيم
يؤز مضاجعي بطول السنين
فلا بد ليوم رؤوم رحيم
أطرق به بابك و نفترش الياسمين
ويعود الهمس للغياب مليم
وتبقى الشفاه للحب قرابين
ننحر عشقنا بقبلات المياسيم
و نوئد الغباب بكل خطار عضين
*****
14/3/2026
بقلم: عبدالإله أبو ماهر
قديس بالحب _بقلم الشاعر السوري/ عبد الإله أبو ماهر الأخوان
قديس بالحب .....
قديس بالحب و بغير فضول
سكنت محرابه أواه حليم
بهتانا نالوا من زهدي و غرامي
باتوا يرموني بكلام كالحميم
ظنوا عشقي نزوة أو خطيئة
وأني عاشق بالعشق زنيم
وصموا غرامي بالغواية وأنا أروي
الرواية ، كيف مغتسله في تسنيم
عاثوا و عبثوا بقيعان هوايا
كبئر معطلة لا يروي سقيم
اردوه بعلة العتل تجاوزا
أرادوه حبا على عرشه عقيم
يا طفرة الزائر بك لا أبال
فلي بالحب شغف غير مليم
هو حبيبي زهرة فل لعمري
وياسمينة فيؤها من ظل رحيم
صبوا جل حسدهم و غيرتهم
يال جورهم للهوى و للنعيم
تلامزوا بداري وما كنت أداري
لأني بروضك ياحب مقيم
بقلم: عبدالإله أبو ماهر
لن أعيّرك_بقلم الكاتبة السورية /كفاح رشيد
لن أعيّرك.
أتيت لأعتذر، وقد حملت عنك جرعة الألم، وقلبي شعلة من نار.
لن آتي لأؤذيك، ولن أكون جرحا دائما يسري في مسارك.
أنا الدواء والشفاء، وإن لم تقبل اعتذاري فهذا شأنك، وجراحك لن تندمل ولن تطيب.
لم آت لأرضيك، هذا الجرح لم يمسس يديك، بل نزف قلبي الذي ذاب في هواك.
ردد وقل لي: "عزة نفس"، سأبقى فتيا ولن أنسى هواك.
لا تقل إني عيرتك في المشيب، فأنت الدواء والطبيب، وقلبي تعلق فيك.
والقمر حوله النجوم تتلألأ عند المغيب.
قلت: رقصت حروف اسمي وأنت تردد: "ليلى"، قصائدك لن تغيب وسأظل في قربك حتى المشيب.
لا تحزن وتتردد، ولا تكن كالمستعبد.
كل دمعة تنحدر منك في غيابي كأنها دمي، لا تبق حزينا...
فلتنم قرير العين في سكون، ولك رب حفيظ موجود...
لن أعيرك في المشيب، فأنت البلسم والطبيب.
نعم سنكبر ونشيب، وهذه هي الحياة، يغدو فيها المحب كالغريب...
تحيا وتعيش، وفطنتك ودهاؤك الذي يؤرقك لكي تعيش.
ابق كما أنت، كالقمر يسهر قرب النجوم، وتبقى عيناك وسنتين تشتكيان الهموم والذبول.
عد النجوم بأصابعك، لن أتغير وأنت ستبقى المتيم المجنون.
تحيا حياة الكرام، ولا تشتك ندما لكي تعيش، وتصف البدر المكتمل كشهد العسل بوجهك المستدير.
لا تستعجل وتتكبر، وصل على النبي وقل: "ما شاء الله، الله أكبر".
لا تخف من الجمال وتتكبر، سبحان من صاغها بالجمال، كن معها لطيفا ولا تتجبر.
تحيا وتعيش...
فمهرها ليس تبرا ولا مالا ولا هبات،
ولا ثروة تكنز في الجراب.
فلتكن لها رجلا وسندا،
ولا تكن رخيصا، رخيصا.
بقلم: كفاح رشيد
معلقة الغياب _بقلم الشاعر /عمران قاسم المحاميد
معلقة الغياب
*****
شاعرتنا الناعمة الملهمة الهائمة في بحور الشعر الحالمة،
يا بدر الشعر في الليالي الدامسة،
أأنت تائهة حقًا…
أم تدللين القصيدة أكثر من اللازم
حتى غارت من مرآتك واعتزلت؟
أم أنك تركت سوق عكاظ معلقًا بلا قرار
حتى بدأ النابغة يراجع نفسه كل يوم من كثرة الانتظار…
أم تمعنين في نقش القصائد تحت زخات المطر،
فتبتل القوافي مثل أوراق الشجر؟
ويحفَر جمالك على حجر الندرة،
ماسا أحمر لا يشبه أحدًا سواه.
يقولون إنك غبت قليلًا…
فأعلنت القوافي الحداد،
وأغلقت اللغة أبوابها باكرًا،
وجلست المفردات على الرصيف
تسأل المارّة: أين صاحبتنا؟
عودي…
فالقصيدة بدونك تمشي حافية،
والوزن يختل كلما مر طيفك،
وأنا — بصراحة —
أظن أن الشعر حين يراك
ينسى قواعده…
ثم يحاول خجلًا أن يتشبّه بكِ
بقلم :
عمران قاسم المحاميد
أشتاق إليك معذبتي _بقلم الشاعر النصري /هشام علي
أشتاق إليكِ معذبتي
فأنت هواي و نسمته
أزهـو وأتيه بما منكِ
وبقيه أنّـي فأنساه
يا من أبدعتي بتلقيني
أما لي بعض من التيهِ ؟!
فلي عمراُ قد غافلني
قد سرق وظني أنه يأتيني
يا من حققتي أمانيكي
سحراً أم حب ما فيكي
فتعالي وأديمي السكنى
لا عجل اليوم لتنأيني
فلتبقي وأديمي السكنى
أو تنأي عني وخذي أنيني
فكفاني بكاء على قدرٍ
علق بأحشائي وبوتيني
يا من تربعتي وسكنتي
دون إستئذان يا أنيني
فبحق الحب أنا ثمِلٌ
فتعالي وأسكني لي حنيني
وتمني عشقنا أن يبقى
فبعشقكِ يبقى التأمينِ
.....
" أشتاق إليكِ معذبتي "
بقلم : هشــــام عـــلي
من يبيع الحب _بقلم الشاعر /فلاح السيد محسن
من يبيعُ الحبَّ
أنا أشتريهِ… مهما كانَ الثَّمَنْ
ولو بعتُ عمري… دفعةً واحدةً
أو علّقتُ قلبي على بابِ حُزنٍ… وارتهنْ
أفتّشُ عنهُ
في وجوهِ المارّينَ بلا موعدٍ
في المقاهي التي شاختْ كأحلامِنا
وفي رسائلَ لم تصلْ… وضاعتْ بينَ الزَّمَنْ
أيا أيُّها الحبُّ
يا سلعةً نادرةً في أسواقِ البشرْ
أراكَ تُباعُ لِمَنْ لا يُجيدُ الوفاءَ
وتُمنعُ عمّن إذا أحبَّ… سكنْ
أهذهِ أزمةُ القلبِ؟
أم أزمةُ الصدقِ حين اختفى؟
أم أزمةُ العهدِ حين انكسرْ؟
أم أزمةُ الروحِ في زمنٍ… لا يُصانُ بهِ المُؤتَمَنْ؟
رأيتُ الخيانةَ
تلبسُ ثوبَ الوعودِ الجميلةْ
وتضحكُ في وجهِ من صدّقوا
بأنَّ العيونَ التي لا تخونُ… قد تخوَّنْ
ورأيتُ الوفاءَ
غريبًا… يُفتِّشُ عن منزلٍ
يبيتُ على عتباتِ القلوبِ
فلا يُؤذَنُ لهُ… أو يُهانُ ويُستثنَى من السَّكَنْ
أيا بائعَ الحبِّ
مهلًا… فإنَّ القلوبَ فقيرةْ
وإنَّ المشاعرَ صارتْ تُقاسُ
بميزانِ مصلحةٍ… لا بميزانِ من صدقوا وارتهنْ
أنا شاعرٌ
أكتبُ الجوعَ في لغةِ العاشقينْ
وأزرعُ في قحطِ هذا الزمانِ
بقايا حنينٍ… لعلَّ الحنينَ يُعينُ الوَهَنْ
فإنْ لم أجدْهُ
سأصنعُ حبًّا من الحُزنِ وحدي
وأمنحُ قلبي لظلّي رفيقًا
وأمضي… كأني امتلكتُ الثَّمَنْ
بقلم:
فلاح السيد محسن
بلادي _بقلم الشاعر السوري /علي عمر
بِـلادي
بِلادي بُستانُ خيرٍ
يَفيضُ بِلا حُدودٍ
رَوْضةٌ مُزدانةٌ
بأحلى و أزهى الوُرودِ
فيها بينَ الفراشةِ والزَّنبقةِ
وُعودٌ وسيمفونيَّةُ حُبٍّ
و حِكايةُ عاشِقَيْنِ
رَسَما على خَدِّ الزَّهرةِ
سِحْرَ الوُجودِ
فيها الماءُ بينَ الرَّوضِ يَجري
بحُسْنِ منظرِهِ
و خَريرُهُ العَذْبُ
يُنعِشُ خافِقَ البُلبُلِ
الشَّادي الوَدودِ
بِلادي بلادُ التِّينِ والزَّيتونِ
باسِقةٌ لا تَمَلُّ منَ الصُّمودِ
ولا أُرضِخَتْ يوماً
لِريحٍ عاتيةٍ هَوْجاءَ حَقودٍ
بعَبَقِها تنشُرُ طِيباً
و أريجاً يعزِفُ لحنَ الخُلودِ
أبداً لنْ يُدنِّسَ
عِطرَها الطَّاهرَ
أنفاسُ القُرودِ
بقلم :
علي عمر
ترتيل الفصول _بقلم الشاعرة/ صفاء عيساوي
ترتيل الفصول
أُلمْلِمُ أنفاسي
كما تُلمْلِمُ امرأةٌ خيوطَ
مساءٍ منكسر…
وأبحثُ في قلبي
عن بقاياك
فلا أجدُ
إلا حُطامًا
يتكئُ على صمتِ أيامي…
كنتَ هنا…
تُشبهُ الفجرَ حين يمرُّ خجولًا
من شرفاتِ أشواقي،
وكنتُ
في كلِّ سجدةٍ
أُحادثُ اللهَ عنك…
أُعاتبك في السماء،
وأرجو، سرًّا،
أن تُنبتَ الغيماتُ
سنابلَ لقاء…
قل لي…
بأيِّ ذنبٍ هجرتني؟
بأيِّ ذنبٍ
خذلتَ قلبي
وتركتهُ
وحيدًا…
كطفلٍ
نسيتهُ يدُه في الزحام؟
كيف حالك
بعد أن قتلتَني بلا حساب؟
كيف حالك
وقلبي ما زال
يكتبُ اسمك
كأنهُ صلاة؟
أنا لم أُحبَّك…
أنا آمنتُ بك،
كما يُؤمنُ الأنبياءُ بالوحي…
فكيف انطفأتَ
بهذه البساطة؟
تعبتُ…
والوقتُ يركضُ خلفي
كذئبٍ جائع،
وأنا
أختبئُ في دعائي…
أرجو الله
أن يجعلَ النسيانَ
رفيقي في ليالي القحط…
أيها القدر…
لا تُعاتب دمعي،
فأنا
اقتَلعتُ جذورَ الذكريات
بيدي،
ومسحتُ
بقايا شفتيه
من حروفي…
ولن تعود ابتسامتي
كما كانت…
رحلَ عطرُه
في أزقةِ ذاكرتي،
وحين غاب
غاب الهواءُ
عن قصائدي…
أيها البعيد…
أنا الغريبةُ
في دينك…
وفي دنياك…
ولن أتعلمَ
كيف أعيشُك
ثم أنساك…
بقلم :
صفاء عيساوي
وجع صامت _بقلم الشاعر المصري/ سامي حسن عامر
وجع صامت
يمتد لتلك الدروب البعيدة
المثقلة بحزن فوضوي
ينتاب تلكَ الرؤى وهذا الزخم من الأفكار
منذ أن أعلنت أن صرح حبنا ينهار
وأن رقيق مشاعرنا عبث وبعض تذكار
إن كنت تعتقد أن حبنا وميض مضى وسار
وكل العمر رحل في لحظات انكسار
حبنا باق يا قطارات العمر
لن نمحو تلك السنوات ببعض خرافات
تشهد علينا غصون الشجر
كانت تبصرنا عتبات الديار
حين أقسمت لي أن حبي وطن
وأبدا لن ترحل الأوطان
سنغفو على جبين المساءات
ونغزل الحب أمنية وبعضا من أستار
ستعود يا حبي لحديث المرايا
ستعود تحكي لي مرارة البعاد
ستعود فقط كي أعاتب عينيك
كيف لعظيم الحب ينهار
كيف تنتهي حكايا الشوارع
وأعود وحيدا مكبلا بألف سوار
تنتفض الحنايا بعشقك
وقدري أنت لو تعلم وأبدا لا تخطأ الأقدار
بقلم :
سامي حسن عامر
لا _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده
لا…
لم يعد الحنين يكويني
نفضت غبار الماضي
ركنته هناك مع الذكريات
ربما أستدعيه
كلما يجثو الحنين
ليهدأ القلب
ويسكت الأنين
ربما عدت يومًا
إلى طريق مسكننا
أُشهده عليك
أذكره بي
وله مني سؤال
هل عاد هنا ؟
من كان معه ؟
هل تشبهني ؟
ماذا قال لها ؟
أعلم لن يجيب
ولكني ما نسيت
بل أموت شوقًا ..
بقلمي ..
أمينه عبده
سوف ارمي_بقلم الشاعرة /نورمحمد
سوف أرمي
بكل كتبي وقلمي
لأن كلماتي لم تعد تنصفني
حروفي باتت حزينة ..هل أنتم من خذلني
أم خذلني قلمي
وقلبي من الخذلان أصبح
ينزف كيف لا أدري
هل كل حروفي لم تعد تنفع
وهل أرمي كل قصائدي وكتبي
وهل أرمي عمرا بأكمله
إذاً من فيكم سوف ينصفني
أبحث بين الأوراق . ولم أجد أي حرف يعود لي
هل ماتت حروفي كلها ومات معها صوتي
إذاً من اليوم ...انا لمن اكتب
اكتب قصائد ..وللاسف في سلة المهملات ترمى
كأنكم رميتم بكل عمري ومسيرتي
لا أعتقد أن القلم قد خذلني
ولا أوراقي ولا كتبي
بل أنتم حرقتكم بكل جزء موجود في جسدي
لمن اكتب بعد اليوم
اكتب عن الغزل ..أم اكتب عن الحب
أم اكتب عن العتاب
أم اكتب عن الخذلان ..وأنتم أول الناس من خذلني
سأرمي..من اليوم بكل اوراقي
لأن كتاباتي لم تعد تعجب أحد منكم
واأطوي صفحة من عمري
واكتب على غلاف الكتاب
شاعرا ..ولم ينصفني أحدا منكم
هل هذا هو قدري
أم أنكم اقتلعتم كل ورود حديقتي ورميتم بالورود أرضا . كما رميتم بكل قصائدي
وغزلي ...
بقلم :نور محمد
مولاتي صاحبة الجلالة _بقلم الشاعر السوري /محمود علي شرفو
مولاتي ....صاحبة الجلالة
والوقار.........
في لحظات الصباح
داهمني الشوق
وتربع على عرش
مملكتي .....
وانا على نافذتي
اراقب القوافل القادمة
من ابجدية الحنين
تلازمني الذكريات
تتهاطل كزخات
الربيع ......
انتظر قدومها
لكن لم تأتي.....
من سيخبرها
أني سارمي دفتر الشوق
وقلبي اجعله فتاتا"
للطيور المهاجرة
من سيرشدها
إلى نافذتي المهشمة
مخبأ فيها أحلامنا
من يأتي بها قبل
غروب الشمس
وأفول القمر ... ....
أو كما اتى عرش بلقيس
لسليمان .......
........
مولاتي ......
صاحبة الجلالة .....
لا يهمني قدومك
لأنني اخترت الفوضى
والعبث بكل أشيائي
بما فيها انت .....
فأنا سألملم انتظاري
وارحل ....
بقلم:
محمود علي شرفو
مجاراة أدبية بعنوان الوحدة _بقلم الأديبة السورية/ابتسام نصر الصالح
مجاراة لما كتبه الأديب الشاعر المبدع محمد خليل أبو خليل
*** كتب الصديق محمد خليل أبو خليل يقول:
الوحده هي ....مجرد فراغ .... مساحه سؤال ....
أن تغفو دون أن تبرر.... وتصحو ...... دون ان تذكر .
متى صار ذاك الصباح ؟... كيف أقبل هذا المساء ؟؟
... هاهي ليلة أخرى...... فارهة الأرق
تتوعدني بالحنين....ذاك الحنين يؤرقني كيف كان حلماً من وجع
كل الأفكار معدة........ ..للوجوم
و ما للنسيان .....من أثر ........... أقتفيه
لا أريد شيئا من هذه الحياة....سوى النسيان ..
**********************************
فكتبت أقول :
نسيان... هي رواية للزمان، يكتبها مبدع في وحدته. يقرؤها وحيد في غرفته؛ تعج الغرفة بالشخوص والناس والمدن والأحياء، فتتسع الغرفة لتكون بحرا وجزيرة وسفينة كبيرة وبحارة...وحيد في قمرته ربان السفينة، ينتظر مجيء رسوله بقارورة، تحمل رسالة من روحه التي نسيها ذات زمان في وطنه الأم .
بقلم:
ابتسام نصر الصالح
أمانة الحرف _بقلم الشاعر العراقي /عدنان الغربياوي
.....(( أمـانـة الحــرف ))
يا أهـــــلَ حـرفٍ نظـــمُكم متهـــاونٌ
عـن قـولِ حـــقٍّ خــشيــــةَ الإمــلاقِ
سُمتم بيانَ الهدى سُحـــتاً بـضــلالــةٍ
لــــزورِ دنـيـــــــا ظــلامٍ ذاتِ بـــرّاقِ
أين العـهودُ لمـــحــبارٍ قـد أقـــسمـت
أن ترفــــدَ العـــقـلَ بــنبلٍ وأخــــلاقِ
صارَ القريضُ ذلـيلاً في شِـفاهِــكُــــمُ
سِلعاً تُباعُ لأهلِ العُــــهـرِ بـــأســــواقِ
تشرونَ بالدينِ دُنــــيا خـوفَ مَتــربـةٍ
والرزقُ يأتــيكُــمُ مـن فــيـــضِ رزّاقِ
ما قيمـةُ المـدحِ فـي الخَـنــا صَلَـــــفاً
لســـــــامــعٍ بـانَ مَغــــزاهُ لِـــنـفّــــاقِ
إنَّ الحروفَ ســياجُ الحـقِّ مُـحــتــرِمٌ
عهــودَهُ ولِـــيـــومِ البـــعـــثِ وَثّـــاقِ
لا يرفعُ المرءَ صُنعُ المـدحِ فـي كــذبٍ
بلْ صدقُـــهُ الفَذُّ في ســـاعاتِ إرهـاقِ
فالحــرُّ يأبى حـــــــــياةً فـي مَذَلَّتِـــهِ
حـتى وإن ســالَ قــــــــانِيهِ بإهــراقِ
الحقُّ قيدٌ على الأعـــــــناقِ مَفخـــرةٌ
وللنابحينَ بزيفِ النـظــمِ أطـــــــواقِ
بئسَ القريضُ إذا مـاتـت ضــــمائـــرُهُ
وأصبحَ النهـــبَ لِلمُتصــدينَ وسـرّاقِ
مالي أراني كــأنَّ الخُرسَ ألجـــــمني
وهل يصحُّ بـوحٌ بصــمــتٍ وإطـــراقِ
لا تدفنوا الحقَّ في لحـــدٍ بإضعـــافِـهِ
بل اجعـلوهُ لهـــــديِ اللهِ إشــــراقــي
إنَّ الصــــراحــةَ فـي التــبيانِ مَنقــبةٌ
فيـــها لِكلِّ أســـــيرِ الزيـفِ إعــتـــاقِ
يا مَن يرى نفسَهُ في النظـمِ مُـنفــرداً
يـراكَ نظْـمُكَ قـزماً ليـسَ عِـــــمــلاقِ
الليــلُ لا يــنجــــلي إلا علــــى فَـلَــقٍ
يأتي صبوحاً جَــليّـــاً بعــدَ إغـــسـاقِ
والشـــعـرُ يسـمــو بـأوزانٍ وقـافــيــةٍ
ونـــورُ معــنىً بــدا في أوجِ إسـمـاقِ
رِفقـاً بقـدسِـيَّةِ الأبـياتِ يـا مُـنـــشِـداً
واتلُ الحـــروفَ بنـورٍ صِـيغَ بـإرفــاقِ
لا تَجعلوا الحرفَ نَكالاً في سَطـوتِكُم
بل بَلْسمـاً شَـــعَّ في دَيجــورِ إشفــاقِ
قدْ يفلحُ الشاعرُ في وَصفِ مِحـنتِـــهِ
يُعالجُ الهَـــمَّ بهــا في صَبــرٍ وإرهــاقِ
بَعـضُ الحُـروفِ أحـــرارٌ إذا جُمِـعَــت
ألحـقــتَ بعـــبـيدِ الـذلِّ ذلاً وإزهـــاقِ
بَعـضُ الحُـــروفِ غَـدتْ قَـبراً لِقـائلِـها
وبَـعــــضُـها لِـــشـفـاءِ العِـــلِّ تـريـــاقِ
والنفــــسُ تسمــــو للِكـمالٍ جاهــــدةً
لِـتـحــــظى بـودِّ محـبـوبٍ ومُشـــتاقِ
والسجـنُ ليــسَ الذي أطـبقتْ قـيودُهُ
فـحَـبـسُ الفِـكـرٍ أشدُّ وقـعـاً وإطـبـاقِ
خُســرانُ مَـن بـاعَ لِلـرِّقِّـــــي حُـريَّـتَه
فليـسَ بَعــــدَ ضـــياعِ العِـــزِّ إخـفـاقِ
والبحـرُ يلفــظُ كلَّ الزيـــفِ فـي زَبَــدٍ
واللؤلؤُ الحُــرُّ يزهــــو فـيـهِ بـإغــراقِ
فأطلــق القـــولَ كَالسَّـهمِ علـى هدفٍ
ولِسانُـهُ مــــن مـدادِ القَـــوسِ إطلاقِ
والصمتُ في موطنِ التبـيانِ مـعصيةٌ
تؤذي الحـناجـرَ فـي كــربٍ وإحــراقِ
فـــلا تنـشـــرْ ثـيابَ العـجـزِ مُـتَّـخِـذاً
مـنَ المــذلـــةِ ثـــوبَ العــــارِ إلصـاقِ
فصـونوا الأمانةَ إنَّ الحرفَ شـاهِدُكم
فــبعضُـهُ مــن لظـى الجحـيمِ إعـتاقِ
بقلم:
عدنان الغريباوي
الاثنين، 20 أبريل 2026
فديتك _بقلم الشاعرة /نورا الواصل
فديتك
فديتك لا تأتمن كاذبا
وسلّم لآه عناقا سعى
أيا حلم قلبي كفاك رجاءً
وعاقر ملاما جنى وأدّعى
بباب السلام وقفت بحزني
وخاصمتُ شوقي إذا أدمعا
وقلت تريث أيا مدّعي
فديتُ النياط إذا قطّعا
فديتُ العيون وسحر الجفون
إذا قلت كفّي فلن أخدعا
عجيب غريب ملام القلوب
يقرّب طورا إذا طُيِّعا
ويجفو كثيرا وينفث نارا
تمرّد عمرا وما أخضعا
وشاية نجم يشّق الظلام
دعته سمائي لكي يلمعا
لكي يهتدي سهد ليلي قليلا
ويحضن خوفي وأن يهجعا
ولكن نجمي أبى قائلا
دعوني فإن ضيائي وعى
ولكن نبض الجفاء أبى
بكل الجمال بأن يسطعا
بقلم :
نورا الواصل
زفرات من قيعان الأنبن _بقلم الشاعرة /نيفار عبد الرحمن
زفرات من قيعان الأنين
*****
مازلت أتعافى
والروح تحتاج إلى الترميم
لم تكن الايام بجنة
ولكنها باتت جحيم
جراح تنزف لروح تئن
وقلب لم يعد بسَلِيم
وكساد العقل
في الظلمة يقيم
قضبان ضلوع
ضاقت بكريم
مازلت اعاني
ذروة التقسيم
تنزف اوصالي
من جرح قديم
قد غاب الحلم
من غير ناديم
وسراب قاتل
في ليل عقيم
لن يجدى دواء
في شفاء الضيم
تعدوا الايام
دون التحريم
مازلت الازم
ذاك التصميم
رغم الخذلان
مازلت كظيم
أحتاج لنهضة
فالأمر عظيم
بقلم:
نيفار أحمد عبد الرحمن
تمرد الرياح _بقلم الشاعرة /ريم ابراهيم
تمرد الرياح
*****
في غرفتي الصغيرة
أشعلُ شمعةً كلَّ مساء،
كلّما أضاءتْ قليلاً
جاءتِ الرياحُ
تنفخُها
كأنّها تختبرُ صبري
وتؤجّلُ الضوء.
أعودُ فأشعلُها مرّةً أُخرى…
لا لأنّي أحبُّ الشموع،
بل لأنّي أخافُ
أن يعتادَ قلبي
العتمة.
تلاعبني تارةً،
وتدفعني نحو الصياحِ تارةً،
كأنّ بيني وبينها
موعدًا قديمًا
من خصامٍ لا ينتهي.
أغلقتُ النوافذَ بإحكام،
أوصدتُ الباب،
وشددتُ ستائرَ الليلِ جيدًا،
وقلتُ: الآن
لن يدخلَ شيء.
لكنّي
حين عدتُ إلى سريري
وجدتُها
جالسةً فوق وسادتي
تعبثُ بخيطِ الصمتِ
في صدري…
حدّقتُ فيها مذهولًا:
كيف دخلتِ
وجميعُ النوافذِ مغلقة؟
هل يُعقلُ
أنَّ لها
مفتاحًا سريًّا
إلى قلبي؟
بقلم : ريم إبراهيم
ترتيلة الإنكسار _بقلم الشاعر العراقي /قاسم عبد العزيز الدوسري
ترتيلة الانكسار
لُغَةٌ مِنَ الشَّمْعِ الذَّبِيحِ..
تَذُوبُ في مُقَلِي
وتَجْرِي..نَحْوِي..
ونَحْوِي.. ثُمَّ تَنْكَفِئُ
كَمِثْلِ مَجَادِيفٍ مُكَسَّرَةٍ..
يُبَعْثِرُهَا الغِيابْ
مَنْ ذا يُعِيدُ الآنَ نَبْضَ الحُبِّ للأَشْياءِ؟
مَنْ يَمْحُو الضَّبَابْ؟
خَسِرْتُها..
والرِّيحُ تَعْوِي في دَمِي..
خَسِرْتَها
والبَابُ يَصْرِخُ في خَريفِ المَوْتِ..
خَسِرْتَها
قَلْبِي الذي كَانَ
انْتِصَارَ الصَّخْرِ في وَجْهِ المَطَرُ
أَضْحَى بَقَايا مِنْ حَجَرُ
أَضْحَى هَشِيماً..
تَعْبَثُ الأَنْوَاءُ فيهِ..
وتَسْتَقِرْ!
يَا قَلْبِيَ الطِّفْلَ الذي..
كانَ الحَيَاءُ رِدَاءَهُ الأَسْمَى..
ورَايَتَهُ الأَثِيرَةْ
لِمَ صِرْتَ وحْدَكَ؟
تَنْسِجُ الأَحْزانَ في كَفَّيْكَ..
أُغْنِيَةً ضَرِيرَةْ
لَمْ تَكُ عِشْتَ عِنَاداً..
بَلْ هُدُوءاً..
خَلْفَ مِرآةِ الحَبِيبَةْ
يَتَوارَى..
خَلْفَ كَحْلِ العَيْنِ..
خَلْفَ الجِيدِ..
في الدُّنْيا الغَرِيبَةْ
والآنَ..
مَنْ لِلْقَلْبِ بَعْدَ اليَوْمِ؟
مَنْ لِلشِّعْرِ؟
مَنْ لِلنَّايِ؟
عِنْدَمَا يَمُوتُ الصَّوْتُ في شَفَةِ النَّشِيدْ
ويَصِيرُ هَذا الكَوْنُ..
سِجْناً..
مِنْ حَدِيدْ!
بقلم :
قاسم عبدالعزيز الدوسري
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
طفت بأحلامي _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله أبو ماهر الأخوان
طفت بأحلامي ..... غبت يا حبيبي عن ناظري وطيفك لأجفاني هدهدا طفت بأحلامي تدندنها فأيقظت شوقي ولك تفردا ناداني فؤادي أن إصبري لعل نسائم حنينه...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...
































