مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الخميس، 28 مايو 2026
تراتيل زاهية _بقلم الشاعر السوري / علي عمر
تراتيل زاهية
بتلاوة ترانيم عشقها المعتق
بين أحضان قلبه الحنون
تعزف على اوتار الحنين
سيمفونية عشق بالحان سماوية
تغمر أقاحي القلب بماء روحها
كرشة عطر
استخلصت من رحيق زنابق زاهية فردوسية
تشدو قصائدها
على قافية الجمال ورودا
كفراشة شوق
تمرجحها هبات نسيم
تداعب خد زهرة ندية
توقد في جوف الاغنيات
قناديل فرح بهية
كقمير منير
رداؤه من الصفاء
بنورها الوضاء
لتملأ الحياة أحلام شذية
بقلم :
علي عمر
الاثنين، 25 مايو 2026
رحماك يا رب _بقلم الشاعر المصري/أسامة مصاروة
رُحْماكَ يا ربُّ
أعيشُ الْعُمْرَ مُحْتَرَما
وَبالأخلاقِ مُعْتَصِما
ومهما عِشْتُ في شَظَف
سأبقى الْحرَّ والْعَلَما
أنا قدْ كنْتُ في وَطَني
بِحَقِّ الشَّعْبِ مُلْتَزِما
أُكافِحُ دونَما وَجَلٍ
أُناضِلُ شاهِرًا قَلَما
وَفِكْري سيْفُ عَنْتَرَةٍ
بهِ كَمْ أَبْلُغَ الْقِمَما
وَشِعْري ضِدَ مُغْتَصِبٍ
يُثيرُ النَّقْعَ والْحِمَما
ولا أحيا على مَضَضٍ
وكَمْ أسْتَهْجِنُ النُّظُما
وَإنْ أضْنانِيَ الصِّدْقُ
فَقلْبي يرْفُضُ النَّدَما
طريقي للْعلا يَصِلُ
وَيَنْثُرُ حوْلَهُ الْقِيَما
وبيْتي بيْتُ مَكْرُمَةٍ
يَصُبُّ لِضيْفِهِ الْكَرَما
ولا أشكو إلى أحَدٍ
فَرَبّي يبْعَثُ النِّعَما
وربّي الأمِرُ النّاهي
ولا رادٌ لما حَكَما
لقدْ بِعْتُمْ كرامَتَكُمْ
وحتى بِعْتُمُ الشِّيَما
فهلْ عَجَبٌ إذا النَّتِنُ
يَضُمُّ غدًا كذا الْحَرَما
لَهُ الْعُرْبانُ قد رَكَعوا
فكمْ هُزِموا إِذِ اقْتَحَما
جميعُ مُلوكِنا دانوا
فكمْ ملِكٍ لَهُ جَثَما
لِيَبْقى الْعَرْشُ مَحْفوظًا
فوَيْلٌ إنْ هُوَ اخْتَصَما
صِراعُ الْعُرْبِ معْ عرَبٍ
مَعِ الْأَعداءِ ما احْتَدَما
فَيا مَنْ خُنْتَ أُمَّتَنا
وَعِشْتَ الْعُمرَ مُنْهَزِما
ويا مَنْ كُنتَ مع نَتَنٍ
بِرَغْمِ الْقَتْلِ مُنْسَجِما
وكنْتَ لِاُمَّةِ الْغَرْبِ
وَمعْ أبنائِكَ الْخَدَما
كُنوزُ الأرْضِ لنْ تَفدي
مِنَ النيرانِ مَنْ أَثِما
وَكمْ مِنْ عاهرٍ نَجِسٍ
وكمْ مِنْ داعِرٍ ظَلَما
فهذا زاحِفًا يسعى
ليَحْمي الغُرْبَ والْعَجَما
وذلكَ خاضِعًا يحْبو
يُنَفِّذُ أمْرَ مَنْ رَسَما
فَإنْ طالتْ عَمالَتُهُ
مِنَ التاريخِ ما سَلِما
فلا شرَفٌ لحُكامٍ
فهُمْ قدْ سَلَّموا الذِّمَما
وَإنْ تنْظُرْ لِمنْ جلسوا
على قَرَفٍ ترى غَنَما
فكُنْ يا ربُّ مِنْ غَنَمٍ
مدى الأيامِ مُنْتَقِما
*****
بقلم : أسامة مصاروة
يا رب _بقلم الشاعر / محمد هزاع عقلان
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الهَادِي وَمَا جَاءُوا
مِنْ نُورِهِ تَهْتَدِي الأَرْوَاحُ وَالأَضْوَاءُ
سُلَيْمَانُ الحِمْيَرِيُّ نَهْجُ الطِّبِّ سِيرَتُهُ
يَبْنِي لِلنَّاسِ صَرْحَ الخَيْرِ نَبْعُهُ وَالدَّوَاءُ
يَمْضِي إِلَى النَّاسِ فِي لُطْفٍ وَمَرْحَمَةٍ
كَأَنَّهُ فِي دُجَى الآهَاتِ رَحْمَاءُ
يُطَهِّرُ الأَرْضَ مِنْ أَدْرَانِ أَوْجِعَةٍ
فِي فِعْلِهِ لِلْوَرَى رَحْمَةٌ وَإِبْرَاءُ
يَدْعُو إِلَى وَعْيِ أَهْلِ الأَرْضِ مُجْتَهِدًا
حَتَّى يَفِيضَ عَلَى الأَجْيَالِ إِضْوَاءُ
وَادْعُوا لَهُ بِثَنَاءٍ فِي مَجَالِسِنَا
فَذِكْرُ أَهْلِ الصَّفَا فِي الرُّوحِ أَصْفَاءُ
يَبْقَى ثَنَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا مُعَطَّرَةً
مَا دَامَ فِي الأَرْضِ لِلإِنْسَانِ بَقَاءُ
بقلم: الربادي محمد بن هزاع عقلان
أنا وقومي _بقلم الشاعر المصري /أسامة مصاروة
أنا وقومي
ويْحَ قلبي يا سماءُ
مِنْ شُعوبٍ دون حِسِّ
كمْ جرتْ مِنّا الدِّماءُ
دونَ قولٍ لوْ بِهَمْسِ
فعَدوّي ابْنُ قوْمي
هُوَ مَنْ يحمي الْغريبا
هَوَ مَنْ يٌقْتُلُ حُلْمي
كُلَّما أضحى قريبا
إنّني أخْجَلُ حقّا
مِنْ شُعوبٍ لسْتُ مِنْها
وإذا ما قُلْتُ صِدْقا
قدْ تَخلّى الربُّ عَنْها
لسْتُ أدري في الْوُجودِ
هلْ لكُمْ يا عُرْبُ معنى
في دهاليزَ الْجُمودِ
كلُّ قوْمٍ سوفَ يفنى
كيْفَ لي بالْفَخْرِ أحْيا
وَزُهوٍّ وتَعالي
وأخي يسْكُنُ غَيّا
وَبِظُلْمي لا يُبالي
ما الّذي يا عُرْبُ يجْري
كيفَ أصْبَحْتُمْ ذُبابا
كيفَ صِرْتُمْ دونَ دوْرٍ
غيْرَ أنْ تَخْشَوْا ذِئابا
من رأى فيَّ اعْوِجاجا
قالَها يومًا عظيمُ
بعدَ أنْ صِرْتُم نِعاجا
مَنْ لِتَقْويمِ الزَّعيمِ
أمْ تُراكُمْ مِنْ هوانِ
وضْعُكُمْ وضْعُ الْعبيدِ
أمْ تُراكمْ مِنْ زَمانِ
مِلْكُ شيْطانٍ مَريدِ
مِنْ وَضيعٍ لِوَضيعِ
لمْ يَعُدْ للْقَوْمِ أرْضُ
مِنْ خليعٍ لِخليعِ
لمْ يَعُدْ للشَّعْبِ عِرْضُ
يا طُغاةً في الْحُصونِ
مِنْ مليكٍ لأَميرِ
إنَّكُمْ رَهْنُ المَنونِ
ووَقودٌ للسّعيرِ
هلْ غَدا حُلْمِيَ إثْما
أنْ أرى شعْبِيَ حُرّا
هل غَدا رفْضِيَ جُرْما
أنْ أعيشَ الْموْتَ قهْرا
يا إلهي هلْ عِقابي
كَوْنُ خَلْقي عَرَبيّا
وَحِسابي في كِتابي
كَوْنُ قَهْري أَبَديّا
يوْمُنا يا عُرْبُ خمْرُ
عَيْشُنا ذُلٌّ وَعارُ
لَمْ يَعُدْ للْعُرْبِ أمْرُ
حلَّ ليْلٌ أمْ نَهارُ
وأنا أجْهلُ فِعْلا
كيْفَ أحْفادُ الْعِظامِ
سَلَّموا الأَوْطانَ ذُلّا
لِطُغاةٍ وَلِئامِ
إنَّني شخْصٌ شَريفُ
لوْ طَعامي كانَ قَشّا
إنَّني حُرٌّ عَفيفُ
لا أرى الإذلالَ عيْشا
*****
بقلم :أسامة مصاروة
إليك اكتب _بقلم الكاتبة / عبير قدري جويدة
إليكَ أكتب:
بيني وبينكَ شيء لا وصف له؛
فلا أنت مجرد صديق أرتاح له وآنس به،
ولا أنت الحبيب العاشق لي المتيم بي.
بيني وبينك شعور غريب ومريح،
مزيج من العقل الذي لا يخلو من جنون،
والهدوء الذي يسبق العاصفة،
والغيوم الحاملة للأمطار.
بيني وبينك ابتعاد بلا انقطاع،
وسفر دون تذكرة.
بيني وبينك رحيل بلا مسافات،
ذهاب بغير وداع، وعودة بود وحفاوة.
بيني وبينك عتاب الأحباب،
وعهد الأحرار، وغيرة الأحبة، وعفوية الحديث، وراحة النفس.
بيني وبينك ثقة بلا شك،
واهتمام دون مبالغة،
وإن وجد الغياب فلا يصحبه إهمال.
إنها ليست صداقة كاذبة مؤقتة، ولا حبًا زائفًا غرضه شهوة، ولكني — أيضًا — لا أعلم لها مسمى.
بيني وبينك رموز ككتابة هيروغليفية لا يفك شفرتها إلا خبير دارس لها،
وكلمة سر للمرور لا يعرفها غيرنا.
بيني وبينك شعور غريب ولد مع الوقت،
ينمو ويكبر كل يوم دون علمنا،
لم نسجل لحظة ميلاده، ولا يعلم أجله إلا الله.
بيني وبينك حياة."
بقلمي...
عبير قدرى جويدة.
في محراب ريم الأآرام _بقلم الشاعرالتونسي /خالد الساسي
فِي مِحْرَابِ رِيمِ الْآرَامِ
بقلم الشاعر التونسي: خالد الساسي
من بحر الكامل التام
...
يا ريمَ وادٍ أَمَّهُ الآرَامُ
سَكَنَتْ بِقَلْبِ المُسْتَهَامِ غَرَامُ
...
رَسَمَتْ عُيُونُكِ فِي الدُّجَى بَدْرَ السَّمَا
فَتَهَلَّلَتْ لِضِيَائِهِ الأَيَّامُ
....
وَإِذَا التَفَتِّ رَنَا إِلَيْكِ بِأَسْرِهِ
خَلْقٌ، وَخَرَّتْ لِلْجَمَالِ عِظَامُ
....
عَجَبًا لِقَلْبٍ كَيْفَ يَمْلِكُ صَبْرَهُ
وَاللَّحْظُ فِيهِ صَوَارِمٌ وَسِهَامُ
....
تَمْشِي فَيَهْتَزُّ الوُجُودُ لِخَطْوِهَا
وَتَغَارُ مِنْ خَطَوَاتِهَا الأَنْسَامُ
....
شَلَّالُ شَعْرٍ فَوْقَ مَتْنِ بَيَاضِهَا
أَرْخَى السُّدُولَ فَلَيْلُهُ قَوَّامُ
....
رَيْحَانَةٌ فَاقَتْ رَيْاحِينَ الرُّبَى
تَزْهُو بِرِقَّةِ حُسْنِهَا الأَعْوَامُ
...
وَالثَّغْرُ دُرٌّ فِي العَقِيقِ مُنَضَّدٌ
فِيهِ الشِّفَاءُ وَبَلْسَمٌ وَمُدَامُ
....
قَسَمًا بِرَبِّ الحُسْنِ لَسْتُ بِتَائِبٍ
حَتَّى وَلَوْ عَبِثَتْ بِيَ الأَوْهَامُ
....
سَأَظَلُّ أَكْتُبُ فِي هَوَاكِ قَصَائِدًا
تَفْنَى السِّنُونُ وَتَخْلُدُ الأَقْلَامُ
....
وَيَظَلُّ حُبُّكِ فِي الحَشَا أُنْشُودَةً
تَشْدُو بِهَا البُلْغَاءُ وَالأَعْجَامُ
....
مع تحيات الشاعر التونسي خالد الساسي
الأحد، 24 مايو 2026
رحيل السند _بقلم درة رشيد /د.ذكاءرشيد
رحيل السند
قصمت ظهري فمن للأهل إن طرقا
ليل الخطوب، ومن يأوي إذا صعقا؟
يا نبع جود ومعروف ومكرمة
فاليوم غصن المنى بالبين قد سحقا
من لي إذا ضاقت الدنيا كآبتها؟
من ذا يداوي برفق قلبي الممزقا؟
جددت في نحيب الراحلين بما
أبصرت يتمي في مشيب الرأس نطقا
ما زال فقدهما جمرا بأوردتي
واليوم جرحي بهذا الفقد قد عمقا
مضى السناد الذي كنا بظلته
نأوي، وبات فؤادي بعده أرقا
يا رب فارحمه واجمع شمل إخوتنا
في ظل عفوك يوم الحشر مؤتلقا
واجعل مقر هواه الخلد منزلة
جوار أحمد من بالنور قد سبقا
بقلم :
د.ذكاء رشيد
سر التراب _بقلم الكاتب الجزائري /طارق لعرابي
سر التراب
...........
أصغي لرجفة ابن الطين
كصليل روح تهاوت.
.كصمت البيد
يمتد كالقدر
وسر الليل متسع
جوانبه تبتلع الخطى
كبحر عميق الغور
لا.ملجأ اليه
ولا سفر...
فما استتر ظل
في قبضة الدهر
لفجاءة ريح
تخبىء في مسام
الغيم العابر
أعمار المطر
كان الأرض تكتم نبضها
عن وهج الصدى الخافت
وتمشي على صوت
حرفها الدافىء
كشيخ يرتل ما تبقى
من ترانيم دهشة الطين
ومن وجع الشجر
اورقت على راحتيه
الفصول من صدع
سؤال نصفه حيرة
ونصفه
نداء لا يكتمل
كقصيدة عَلٕقَت
بين شذى حبر
وما تشتهي السماء
د.طارق لعرابي
مالي أراك _بقلم الشاعرة /نورا الواصل
ما لي أراك
ما لي أراك وقد جهلتَ مقالتي
أتظن حِلمي بات لا يرْعاك
راقِب فنبض الصَّفح موصول به
أرسلتُ عفوي سائحا بمداك
للحب كنتُ ولا يزال معانقي
هبْ أن قلبي يسْتزيد رضاك
هب أن كلي لا يريد فِكاكَه
مِنْ أسر حبك بل يروم هواك
اليومَ جئتَ وقد جهلتَ خفيتي
والجهل عيب دك من أوشاك
لاحب لي غير الذي أعطيتني
دار الزمان ومكرهم أبكاك!!
أنت الذي لم ترع يوما حسرتي
أأروم حصنا آمنا برباك!؟
قل لي بربك هل تشك بنبضتي
أم أن حلمي هو من أغراك
قل لي وقد هام الفؤاد ومقلتي
بجمال طبعك جل من سواك
بقلم :
نورا الواصل
هكذا ودعته _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده
هكذا ودعته
أدرت ظهري وتركته
خبئت عنه دمعتي وارحته
أخذت طريق مهجور وسلكته
ولكني وجدت قلبي في خلفه
وقفت حائرة
أنادي على قلبي
ام اتركه يحميه بغربته
ويل قلبي أنقسم ولم يبالي بما اقسمته
ألا يكون سبب لوجعي بغربته
الآن أعود وحدي بطريق كما بدأته
بقلم ..
أمينه عبده
سعاد القدر _بقلم الشاعر السوري /يحيى حمد
سهاد القدر
هل كنتَ تدري أنَّ ليلَ الساهرِ
يجتاحُ عمري في التأمُلِ والعِبَرْ
فالليلُ راحةُ من أرادَ مرقداً
إلّا أناسا نافسوا تركَ الأثَرْ
مَن رامَ يرقى للمعالي نيلَها
سَهَرَ الليالي سابِراً غورَ القَمَرْ
إنَّ السُّهادَ ملاذُنا ومَخاضُنا
في لُجَّهِ انبلاجُ أسرارِ القَدَرْ
والصمتُ في ليلِ السُّهادِ رفيقُنا
ما أروعَ الصمتَ البليغَ إذا انفجَرْ
فالصمتُ بحرٌ لا يبوحُ بسرِّهِ
إلّا إذا صَفَتِ النفوسُ من الكَدَرْ
والليلُ يبقى أرقى ألوانِ السُّكُونْ
مَسْكَنُ الأرواحِ عِلْماً وَعِبَرْ
لي عِبْرَةٌ ألبستُها ثوبَ المتونْ
فأشرقتْ بالنورِ شمساً تزدهِرْ
والعُمرُ يمضي بين جفناتِ الظُّنُونْ
والخيرُ يسمو فوقَ كلِّ مُنتَظَرْ
فالعِلمُ يبقى زادَ رُوحٍ عارفة
يَهدي الورى نحوَ المعالي إن ظَهَرْ
*****
بقلم : يحيى حمد
أنت وأنا _بقلم الكاتبة المصرية /عبير قدري جويدة
أنتَ وأنا:
أنتَ وأنا عشقنا بعضنا بصمتٍ؛
أنتَ تعشق حروفي وتترقب كل جديد بحذر، وأنا أعشق مرور طيفك بجوار كلماتي.
أعشق هذه الرسائل التي تُكتب على الملأ ولا يقرأها غيري أنا،
أقرؤها بعينيكَ أنتَ.
أنتظرُك وتنتظرني وطال الصمت.
فمتى يحين وقت كسر جدار الصمت؟
وتتبادل قوافينا الحب، ونسطر سويًا أحلى الأبيات،
ونهيم في دنيا العشق.
كم أتمناك لي وحدي، وأحلم أن أصبح ملكة متوجة على عرش قلبك.
فأنتَ مَن سكن نفسي،
فاخترقتني واستعمرتني،
وبدلتَ هدوئي إلى بركان،
وصمتي إلى دواوين أشعار.
فاسمع صوت قلبك وقلبي.
وحين يغرد في قلبك حبي لا تصمت،
لأني أنتظرك.
عبير قدرى جويدة
أيقظني حلمي _بقلم الشاعر السوري /محمود شرفو
ايقظني حلمي
في آخر الليل
وقال لي ... :
لنتبادل الحديث
في دهاليز السياسة
لنبحث في أمهات الكتب
عن ثغرة قانونية
تجعل عشقك قانوناً
يسري في أروقة
المحاكم. .....
ليرافع قاضي القضاة
ويصدر حكمه
بقضيتك .....
من أين جاء...؟؟؟
ليوقظني. ....!!!!
فخانتني الكلمات
وضاع الحرف
وغفى ......
في أرجوحة روحي
يدغدغ النبض
كنسمة ربيعية
اضحكها القمر
بقلم : محمود شرفو
نذر الألم _بقلم الشاعر السوري / علي عمر
نُـذُرُ الألَـمِ
أيَّامٌ مَريرةٌ
جَرداءُ منَ الحُبِّ و السِّلامِ
تنذُرُ بقَحْطٍ
بسِنينَ عِجافٍ
كتَعويذةٍ ساحِرةٍ شَمْطاءَ
لَعَناتُ حِقْدِها المسعورِ
سُـمٌّ زُعافٌ
آلامُ جُوعٍ
لَظىً ينهَشُ الأحشاءَ
يُبعثِرُ رَمادَ الأملِ
بصَمْتٍ و حَسْرةٍ و بُكاءٍ
*****
بقلم : علي عمر
محطة وجع _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة
محطة وجع
ناداني في صمت وخضوع
احتاجك من قلبي الموجوع
احتاج حضناً يشبهني
يخمد نار شوق مفجوع
احتاج قلباًيقدر وجعي والدموع
آلامك تشفي آلامي والضلوع
تبعد عن قلبي عثاء الحنين
من تدفق حنانك انسى ثقل السنين
تعالي نتقاسم الأحزان
نخفي شظايا الغدر والأنين
نتدارك الوقت قبل أن تشيخ السُّنون
نرمي خيباتنا ك آخر العشاق
في مستنقع الحياة
نُخيط جرحاًربما كُتب له الشفاء
نعود الى حقيقتنا دون زيف أوخداع
نجردُ الروح من القيود
ننفض عن كاهلناغبارالذاكرة
نضع حداً للسهر والأرق الجبان
أُدثر آلامك وتتزملين أوجاعي والاشتياق
بعيداًعن غباءالنصائح والإرشادات
لتحمي ذاكرتي من الضياع
وأمحو عن ذاكرتك العناء
تعود أرواحنا للطهر والنقاء
نرمي صندوق أسرارنافي قعر الجب
ونلبس قميص الأنبياء
ننسى تواتر الطعنات
نطير كالفراشات
نًبجل قدراًجمع الشتات
لم يك حذرنايُبعد الأقدار
فالرميةلم تقتلنا بل أعادت لناالحياة
لنُغلق على المآتم الف باب
بقلم: عروبة جمعة
جار علينا الزمان _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله أبو ماهر الأخوان
جار علينا الزمان و بأكنافه
آلام تضنينا و جرح لا يستكين
زادنا كدرا قول الشامتين
إصبروا عليه و الصبر للعاشقين
كيف لي الصبر بفراق أملي
كان بلسمي و علاجي بالحنين
سأمسح جرحي بيد إشتياقي
فمسكنه قلبي و يشكوه الأنين
أغوتني طلته البهبة فعشقته
فسرق النبض و أعطاني اليقين
كيف لبعده يكون لي جلد
و فكري يذكره بلبوس الحنين
يا مأمن الروح و القلب ، إرجع
و إرتم بأحضان عشقي الأمين
لأزف للزمان خبر نجوانا
مرفوع الجور عن حبنا المكين
و لتعود عيون هوانا تتسامى
بطهارة الحب غير عابئة بالسنين
بقلم : عبدالإله الإخوان
ظلمت حبي _ بقلم الشاعر السوري / عبد الإله أبو ماهر الأخوان
ظلمتي حبي .....
ظلمت حبي بقولك أني
أجاهر بملذاتي
و ظلمت عشقي بقولك
أفاخر بالخيانات
هن الواشيات أقسمن يفككن عرى وثاقاتي
لينالوا من عذري هوانا
بتزوير مراماتي
أني متمتع بهوى جمالهن
و النزيل عند صباباتي
فالحديث لبنات أفكارهن
رتبن لهوالخيالات
حذار من همزهن و لمزهن
وسآتيك بالآتي
أقاسمك اليمين ماخنتك
ولا هتكت الحرمات
يا سلوة عشقي بمحراب
نسكي بصفواتي
تتلو إسمك روحي
كالاذكار بخلواتي
ماخانتك عفتي مع إمرأة
ولا دخلت حياتي
ولا مزقت غشاء الليل
ولا تدنست حجراتي
ببغي من صلف الهوى
ولا جالست الملذات
ثقي إن رعدت او أمطرت
المنايا نهاياتي
فأنا الوفي لك و محرمة
علي الهفوات
يا مأمن الروح وسكنها
أنت حبي لرفاتي
بقلم: عبدالإله أبو ماهر
الأحد، 17 مايو 2026
طفت بأحلامي _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله أبو ماهر الأخوان
طفت بأحلامي .....
غبت يا حبيبي عن ناظري
وطيفك لأجفاني هدهدا
طفت بأحلامي تدندنها
فأيقظت شوقي ولك تفردا
ناداني فؤادي أن إصبري
لعل نسائم حنينه تتوقدا
لكن النبض سارع بالخطا
ليصلي بالمحراب و يسجدا
وإتمت به الروح تستغيث
إرجع يامن للروح السؤددا
قد إشتعلت نار بقلبي
وقد طال غيابك مجددا
إني ظمئت لقبلات هواك
بفكري الشرود و المترددا
ياويحي إن أحببت غيري
يلازمني قلبا عليك أسودا
أرح نبضاته بالشائر
و إحمل لي قلبك المتوردا
يهفو لأشواق الليالي
و يعانق روحي سرمدا
*****
بقلم / عبدالإله الإخوان
مناجاة _بقلم الشاعر المصري /د. توفيق عبد الله حسانين
مُنَاجَاةُ
طَهِّرْ -إلَهِي- نَفْسًا قَدْ غَاصَتْ بِبَحْرِ الذَّنْبِ أَعْوَامًا طِوَالا
وَقَلْبًا بَاتَ مَحْمُولًا بِوِزْرٍ أَفَاضَ الهَمَّ فِيهِ وَاسْتَحَالا
فَأَنْتَ اللهُ غَفَّارُ الخَطَايَا تُقِيلُ العَثْرَ، تَمْنَحُنَا الوِصَالا
تَقَبَّلْ -يَا رَحِيمُ- مَتَابَ عَبْدٍ يَرَى فِي عَفْوِكَ الأَسْمَى مَنَالا
وَاغْسِلْ حَوْبَتِي بِنَمِيرِ جُودٍ فَقَدْ بَاتَتْ جِرَاحِي لِي ثِقَالا
سَئِمْتُ العَيْشَ فِي دُنْيَا غُرُورٍ فَأَلْبِسْنِي مِنَ النُّورِ الظِّلالا
وَعَجِّلْ بِاللِّقَاءِ بِغَيْرِ ذَنْبٍ إِذَا كَانَ الرَّحِيلُ هُوَ الكَمَالا
وَمَا لِي غَيْرُ بَابِكَ مِنْ مَلاذٍ إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا احْتِيَالا
أَنِرْ قَبْرِي إِذَا مَا صِرْتُ فَرْدًا وَصَيِّرْ صَعْبَ أَيَّامِي زَلالا
فَحُبُّكَ يَا رَجَائِي قُوتُ رُوحِي بِهِ أَرْجُو الهِدَايَةَ وَالنَّوَالا
وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الطَّاهِرِ المَحْمُـودِ مَنْ جَاءَ الأَنَامَ هُدًى وَعَالا
عَلَيْهِ صَلَاةُ رَبِّ العَرْشِ تَتْرَى وَآلِ البَيْتِ مَا بَدْرٌ تَلَالَا
وَأَصْحَابٍ كِرَامٍ مَا هَمَى غَيْـثٌ وَمَا جَادَتْ سَحَائِبُهُ نِزَالَا
بقلم: د. توفيق عبدالله حسانين
انتظريني أيتها السعادة _بقلم الكاتبة /فوزية الخطاب
انتظريني أيتها السعادة
*************
جلست في المقهى تنتظر إطلالته البهية بشوق عارم، هذه المرة تختلف عن سابقاتها ، حبيبها سيسافر للعمل خارج البلاد، سيغادر المقهى والمدينة ، لكنه في الحقيقة لن يغادرها لأنه يسكنها و يحتل كل شبر منها، فقد اخضرت نباتاتها وتفتح زهرها بوجوده فيها، تأنقت بقدومه، أقبل بابتسامته المعهودة، نثر حلو الكلام، وتملى بنظراته المنتشية عينيها الساحرتين محدثا نفسه مرات عديدة، بأحاديث لذيذة شيقة، (يوما ما ستكون هذه الجميلة زوجتي)، إلتفت يميناً وشمالاً مخافة أن يطيل أحدهم النظر إليها. كانت ممشوقة القوام، بسحنة تميل إلى السمرة، هادئة، تطيل النظر إليه وتتفحص تفاصيله وتلك الغمازات الفاتنة، التي ترسل رسائل حب تدعو للأبحار في عالم من الجمال الأخاذ والإعجاب بكلمات حوت كثيرا من السحر والبهاء. لم يكن حباً عادياً بل هياماً سرمدياً جمع بينهما ليخلق منهما أجمل حبيبين على وجه الأرض. جلس قبالتها بملامحه الجميلة، وأناقته الملحوظة أمسك يديها ليقول لها: - أنا هنا.. أنا معك .. ولن أتركك ابدا . بادرته بكلماتها الحنونة: - حبيبي.. لفرط حبي لك أصبحت متوجسة ، قلقة مما يخفيه لنا المستقبل، وخائفة من أن يكون سفرك رحيلاً لا رجعة بعده .. وأن تجد هناك من يؤنسك، ويتقرب منك ويداوي جراحك و يبعد عنك قسوة الغربة . قطع همسها بصوته الحنون مقترباً منها بكل حنان وعطف ممزوج بحب عميق ومشاعر جياشه تنم عن صدق أحاسيسه وقال وهو يمسك بيدها: - رويدك حبيبتي.. لن أخذلك ابداً، أنا لك ومعك، ويوماً ما سنتزوج ويكون لنا بيت يجمعنا. أستغرب حينما أجدك تشكين في حبي لك. كيف أترك قلبي وأرحل دون عودة ؟ أنت لا تعلمين ما يختلج في صدري في غيابك، و أن أكثر ما يكدر صفو عيشي، هو عدم رؤيتك، وعدم لقائك نهاية كل أسبوع . ضم يديها بشدة، وقربها إليه، أمعن النظر في عينيها، لم تستطع تماسك نفسها فسبقتها دموعها، تترجم ألم الفراق، وصعوبة فقد غير محدد. ربّت على كتفها ومسح دموعها وخاطبها بكل حنو ورقة: - جميلتي لن يطول الغياب، وسأعود إن شاء الله تعالى، سفري هذا مؤقت، وكله من أجلنا ومن أجل مستقبلنا، فمنذ أن عرفتك ، حرصت على بناء مستقبل يجعلنا سعداء معاً فقد حوت هذه المدينة أجمل حكايات حبنا الصادق، فصارت شوارعها وأزقتها صفحات جميلة تحتضن حبنا الجميل، تركنا آثار قصتنا التي تشبه أنشودة لحنها ترنيمة تتردد على الأفواه . رسمت ابتسامة على ثغرها، وخاطبته بخلق الحب، وصدق الكلام، أحببتك وعشقتك لأنك تشبه المطر، جعلت القلب لك وحدك .. أسعد بك كما تسعد الأرض بنزول زخات المطر، فتخضر وتسعد . أرقص فرحةً بقدومك، وكأنني طفلة صغيرة، أغازل الشمس وأرسل الورد رسائل حب ، أنثر التحايا لك وحدك، لست حبيباً فقط بالنسبة لي، بل سنداً ورجلاً وصديقاً، أسأل الله أن يبقيك بجنبي ، تلازم حياتي ، وأن يديمك رفيقاً لقلبي ووحيدي، إلى نهاية الدرب، تضمد جراحاتي، ترسم البسمة على محياي وكلما
هتفت باسمك أجدك إلى بجواري وبقربي، وكلما ناديتك لبيت النداء . - فتاتي الجميلة الطيبة، حبيبتي، سأسافر من أجلنا نحن الاثنين، لنحقق حلمنا، ونكمل قصتنا، من أجل حبنا المجيد، سأحصل على المال وأعود إليك لنبني بيتنا السعيد معاً نؤثثه كيف نشاء، نزرع حوله الزهور، ونلونه بألوان الربيع، نحقق ذاك الحلم الصغير الكبير، الصغير لأنه بلا طمع، والكبير بحجم حبنا، سيصبح حقيقة نعيشها معاً دون خوف دون اختباء، أخبر الجميع وأقول لهم : - هذه زوجتي وشريكة حياتي، في هذه اللحظات، لم تتمالك نفسها، قامت إليه تحضنه ونظرات رواد المقهى الأدبي، تعاتبها على تصرفها غير اللائق في مكان خاص بالأدب، تراجعت للخلف وقد أحمرّ وجهها خجلاً طأطأت رأسها معتذرة من الجميع، لكن داخلها كان يحمل كل فرح العالم، هدأ من روعها ووعدها ككل مرة أنه باق على العهد والوعد ثم أخرج من جيبه علبة صغيرة وطلب منها إغلاق عينيها الجميلتين ليقدم لها هديته عربون حب أبدي وعهد زواج أشهد عليه كل الحضور، حب لن تهدمه الرياح ولن تحطمه الازمات، ولن يهزمه البعد، بل يزداد قوة وصلابة.. أخرج خاتماً لامعاً من العلبة الحمراء، ألبسه اياه وطبع قبلة على كفها . غمرتها سعادة كبيرة وراحة عظيمة، دون حدود وهي تتأمل ملامحه التي قالت كل شيء ، نظر لساعته ثم طلب منها مرافقته للمحطة، ودعته وبقيت متسمرة في مكانها حتى ابتلعت الطريق الحافلة، وماعاد لها من وجود، عادت وكلها أمل أن القادم أجمل وأحلى، عادت وكلها عزم وإرادة للعمل ولإكمال دراستها في سلك الدكتوراة.
****
بقلم: فوزية الخطاب
بنات الأصل _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي
.
بناتُ الأصلِ
بناتُ الأصلِ ملبسُها الحياءُ
وما بالنفسِ منبعهُ النقاءُ
بها خجلٌ يزيدُ القدرَ وزناً
تغضُّ الطرفَ إذ حانَ اللقاءُ
كتابَ اللهِ تحفظهُ بحبٍّ
وهذا الفعلُ يمنحُها الولاءُ
تراعي القولَ من فحشٍ وعيبٍ
فنبتُ الخيرِ مسعاهُ العطاءُ
ترى الألفاظَ منها عينَ وزنٍ
وقلُّ الصوتِ بالأنثى وقاءُ
فلا ترضَ التبرجَ طولَ عمرٍ
كأنَّ العفَّ للدنيا دواءُ
أرى أسمى الصفاتِ لها عفافٌ
فباتَ العفُّ للأنثى ضياءُ
إذا ما ضاعَ للأنثى حياءٌ
فلا طبٌّ يفيدُ ولا علاءُ
فقد ماتتْ بموتِ الطهرِ فيها
فلا نفعٌ يعودُ ولا بهاءُ
_بقلم:
كمال الدين حسين على القاضي_
تشطير قصيدة د.ذكاء رشيد _بقلم الشاعر العراقي /جاسم الطائي
تشطير قصيدة الدكتورة ذكاء رڜد
( رجونا شروقا)
بقلمي : جاسم الطائي
( تهاوت قلاع النور وانكفأ المدى)
ومدَّ جناحيهِ الظلامُ تهجُّدا
وأطبقَ صمتٌ يستشِفُّ مآلَهُ
(ومات نداء كان بالأمس مرشدا)
(خبت شعلة كنا نضم ضياءها)
فلا الريحُ أذكَتها ولا القيظُ جدَّدا
تملَّكَها طوفانُ موتٍ مُعَجَّلٍ
(فأمست رمادا في الفضاء مبددا)
(رعينا سراج الوصل والأمل الذي)
ولادتُهُ كانت مَعيناً ومورِدا
وأكبرُ غفواتِ الفؤادِ فإنّنا
(ظننّاهُ يهدي ركبَنا إنْ تعهَّدا)
(فأصبح ذاك الموقد الحر غصة)
تلوحُ إذا ما لاحَ طيفٌ وجسَّدا
خيالاً كأنّ الحزنَ كان رداءَه
(وإن ضياء العين بالدمع رمدا)
( فلا الأمل المنشود أبقى بقية)
ولا الغيبُ أبقى في مكامنِه غَدا
ولا سفرُ هذا العمرِ في متنِه رؤى
(ولا نورنا المخبوء يلقى تجددا)
( وأقبل ليل لا يبيد ظلامه)
كأنَّ عُراهُ قد تعلَّقَتِ الرَّدى
فأُعجِزتُ وصفاً غيرَ أنّي رأيتُه
( كأن بقايا العمر تبغي التبددا)
( نسير بدرب غاب عنه مناره)
ونحفَلُ بالماضينَ نلتمسُ الهدى
فنهذي ونستهذي ونُطرِقُ بُرهةً
( نمد الأيادي لا نرى فيه منجدا)
( رجونا شروقا بعد طول غياهب)
إذا بشعاعِ الشمس جِنٌّ تَمرَّدا
مضى ينشرُ الفوضى بقلبٍ متيّمٍ
(فساقت لنا الأقدار فقدا مجددا)
( تأملت في بحر الحياة سفينتي)
فأبرقَ مسراها الضياعُ وأرعَدا
وتاهَت مع الأحلامِ تندبُ حظَّها
( فلم ألق إلا الموج باليأس زبدا)
(فأسلمت نفسي للقضاء وصمته)
فلا صوتَ مسموعٌ إذا ما تردَّدا
ومَن رامَها أبلاهُ صَعبُ طِلابِها
(ومن خبت الدنيا بعينيه جردا)
جاسم الطائي
نور القلوب _بقلم الشاعر / سمير موسى الغوالي
(نورُ القلوبِ)
بحر الرَّمل
سافرتْ أحلامُنا في مَوكبٍ
ورَماها الوَهمُ في صَدٍّ صَريحْ
ليسَ مِنْ خِلٍّ أنيسٍ صادقٍ
غَيرَ آيِ اللّهِ والحُبِّ الصَّحيحْ
إنَّما الحُبُّ نَعيمٌ كُلُّهُ
فاسفحِ الأحقادَ كيما نَستريحْ
وتَمسَّكْ بِعُرى آياتِه
واسْتَقِمْ وارحَمْ فكمْ قلباً يَصيحْ
ولتَخُضْ بالشَّوقِ في أمواجِه
عَزمُ شَوقٍ موقظٌ قَلباً طَريحْ
أكرمِ الشَّوقَ بِنبضاتِ النُّهى
واحذرِ الأشواقَ يوماً أنْ تَطيحْ
هذه الدُّنيا ومِنْ نَعمائِها
وصلُ خِلّانٍ وعَذَّالٌ نَبيحْ
ونعيمُ البؤسِ في بأسائِنا
بِحفيفٍ يَختبي سُمُّ الفَحيحْ
مِحنةُ الأشياخِ في حُبِّ الصِّبا
والصِّبا يَصرخُ في ركبٍ نَطيحْ
... ... ...
وَيحَ قَلباً تائهاً في سَعيِهِ
وحِجىً قد أدمنتْ نَبضاً شَحيحْ
إنَّ نورَ القلبِ في إيمانِه
نَبعُ خَيراتٍ على جَمرٍ وريحْ
فاركُنِ القَلبَ على رَيحانِه
عَزمُ إبراهيمَ والطِّفلِ الذَّبيحْ
فالهَنا لا في نَعيمٍ في الدُّنا
بلْ نَعيمُ الخُلدِ في الرَّوضِ المَليحْ
ياحبيبي إنّ قَلباً نابِضاً
بالرَّجا رَغمَ الأسى كَونٌ فَسيحْ
هل رأيتَ الرَّوضَ في إشراقِهِ ؟
ذلكَ الفِردوسُ مِنْ صَبرٍ لَحيحْ
ما رَأتْ عَينٌ نَعيماً مِثلَه
مُرهَفُ الألحانِ مِنْ ذاكَ الصّديحْ
وَعَدَ اللّهُ فِعالاً بالهَنا
واختبا الوَعدُ بألفاظِ المَديحْ
... ... ...
أُمَّةُ اللّهِ كَيانٌ واحدٌ
أحمدٌ مِنّا وموسى والمَسيحْ
إنّهمْ نورٌ على ظَلمائِنا
ورِياحُ الخَيرِ والوَحيُ الرَّبيحْ
فهلمّوا إنَّهُ رَكبُ العُلا
يَسفحُ الأحقادَ والفِعلَ القَبيحْ
كُلُّنا في جَنَّةٍ مِنْ فَضلِه
وسَعيرُ النّارِ مِنْ كُفرٍ نَضيحْ
طائفيٌّ غارقٌ في وَهْمِهِ
ويَقينُ اللّهِ مِنْ نورٍ صَريحْ
سَأَحثُّ اللَّيلَ حتى يَنجلي
بِحروفِ النُّورِ والصَّبرِ الجَريحْ
يا صباحَ النّورِ يا شَمسَ العُلا
أُمَّةُ النّاجينَ والصُّبحُ الصَّبيحْ
*****
بقلم : سمير موسى الغزالي
رقصة الحب _بقلم الشاعرة اللبنانية /ساميا موسى عقيقي
رقصة حب
تعالَ حبيبي
تعال ولا تسألَ ما الذي كان
ولا لتحصي خيبات الأمسِ فينا
تعالَ كأننا أولُ العاشقين
وكأن الهوى خُلِق فجرا بأيدينا
تعالَ نُربكُ الوقتَ برقصةِ حب
نُدوّخُ ليلَنا نُسقطُ عنهُ السكون
فما الحبُّ إلا جنونٌ جميل
فأينما كنت أنت.. أنا أكون
تعالَ ففي عينيَّ موسيقى شغف
تُجيدُ احتواءَ خطاكَ الحنون
وفي شفتيَّ وعدُ اشتعالٍ
يُعيدُ الحياةَ لموت الجفون
دعِ الأمسَ خلفَ خطانا يذوب
كظلٍّ تكسّرَ فوقَ الغصون
فنحنُ خُلقنا لنحيا الهوى
لنرقصَ عشقا ونرسم باقي الفنون
تعالَ ولا تسأل القلبَ كيف اكتوى
فبِكَ اختصر نبضَ الروحِ ونورَ العيون
تعال نُغنّي الحياة بلا خوفِ وحزن
فالعمر إن لم نعشه يهون
راقصني حتى يضيع بنا الزمان
وأدرك أنك بالرقص مفتون
بقلم:
د.ساميا موسى عقيقي
موعد في الهواء _بقلم الشاعر المصري / محمد عطا الله عطا
موعد في الهواء
وقالت يا نور العين
لا تتأخر عن الموعد
قرب مني لو لحظات
بكل الشوق ولا تبعد
بغيابك وأنا وحدي
لهيب سعير ما يهمد
أنا مع قلبي نتحاور
ودقاته هدير يرعد
بعقل بالهوى محتار
وأظنه فك من رشد
بجسد ناء من إعياء
هزيل مصاب بالجهد
أنتظرك بكل الشوق
عساك توفي بالوعد
لفوري تركت أعمالي
وجئت إليها من بعد
بقرب مكان تواعدنا
وجدت تاج من ورد
بضحكات بلا معنى
بعناق مخالف زندي
وغريبه لعبة الأقدار
لست غرامها وحدي
لها جمع من العشاق
من قبلي ومن بعدي
وحظي العاثر الواعر
رماني لساحة النكد
بقلم:
محمد عطاالله عطا
أغار _بقلم الكاتبة المصرية /إيمان السيد
اغار عليك
اغار عليك من هذيانك وقت النوم
وأغار عليك من فتاة تأتي لك في الحلم
اغار من انفاسك التي تحتويك كل يوم
وأغار عليك من أبتسامة تشق شفتيك
وأخاف أن تغريك احداهن
وأغار من ملابسك التي تقتنيها وتلامس جسدك
أغار عليك من نظراتي ومن حبي القاتل لك
أغار من الكون وممن يكون بجانبك اقرب مني إليك
أغار من نظارتك التي تضعها كل يوم
حتي أني اغار من فنجان القهوة التي تلامس شفتيك
وأغار من وسادتك التي تحتضنها بين كفيك
وأغار من رائحة العطر ان تفتن بها بعض المارة وأنت في طريقك إلي
أغار وأغار بجنون عاشقة تعشقك حد الموت
بقلم : ايمان_السيد
قصص قصيرة جدا بعنوان (نار و ذئاب ) _بقلم الأديبة السورية ابتسام نصر الصالح
قصص قصيرة جدا
بعنوان: نار وذئاب
١
رأت سيف الناقد ؛ ارتفع قلمها فاغرا فاه
٢
سمعت صوت ذئاب؛ أضرمت نيران عينيها
٣
ابتعدت الذئاب؛ نامت بدف نارها
٤
غرقت بحلم جميل؛ أيقظها غناء يعسوب
٥
بردت نارها؛ اكتحلت برمادها
٦
وصل فارس؛ أضرم نار قلبها
٧
امتطيا جوادا؛ حلق صوب الشمس؛ احترقا
٨
نزل الجواد؛ دفنهما في رماد نارها.
*********
بقلم: ابتسام نصر الصالح
هكتم صوتي _بقلم الشاعر المصري / أيمن أبو يوسف
هكتم صوتي
جوه الحلق والبلعوم
واعيش محروم
ولازم اصوم
علشان ارضي اللي حواليا
اكفن قلبي بأيديا
مع ان النبض نار تسري
مليان شوق وحنية
ولو طال الصيام راح اموت
فلازم افوت علي الاحزان
وازرع جنتي بستان
باقي من الأمل فدان
وساقية مليانه بالميه
في رحاب الشوق
وذكري حبنا المسروق
بعاتب نفسي ع الخزلان
انا عمري ما كنت جبان
وقدمت كل اللي في ايديا
لكن قدري انحرم منك
واعيش للي فضل منك
براعم حبنا الجبار
وأكمل رحلة الأقدار
وحدي في السكه والمشوار
ماشي وربنا يعينيِ
.......
بقلم/ايمن ابو يوسف
تسوقنا الأقدار _بقلم الشاعر المصري / ناصر أبو النضر المحامي
تسوقنا الأقدار...
نثبت ولافرار
خلقنا أحرار
ضاعت الأوطان
وهجرت الديار
هل رؤسنا أخيار؟
وهل لهم خيار؟
هل الزيجة بالسنة
أم مسيار؟
وكم في الجيب مدفون؟
تتلاشى النخوة وأكل
وشرب عليها الدهر
وتغالت المهور
والأب من ضيق اليد
يبيع مجبور
ومن يبتاع ينام على الحرير
يفرغ الرغبة
ثم يتجاهل القلب المكسور
الذي إتلهمته النار والعار
تكالب علينا العدا
وطالتنا يد الغدر
تغيرالطقس ومعه الأحوال
حول يعقبه حول
تلاشت ملامح الجار
حروب وفقر وانهيار
إحذروا الفرقة والشتات
الأم ثكلى وجاع الصغار
والشيوخ يجلسون على
الأبواب ينتظرون
ساعةالقدر
والشباب في إندثاروإندحار
وإلى متى الانتظار.
بقلم :
ناصرأبوالنضر المحامي
صراع _بقلم الشاعر/علي عمر
صِـراعٌ
كضوءٍ سقطَ فَتيلُهُ
في بُؤْرةِ الوَهَـنِ
نُصارِعُ لَكَماتِ
غدرِ ظَلامٍ بَشِعٍ
يرجُمُ أحلامَنا
بحِجارةِ اللَّعنةِ
يحفِرُ نُقوشَ آثامِها
على جِدارِ أملٍ
مُتعثِّرٍ بقوانينِ الأرَقِ
مُرهَقٍ منْ طُقوسِ
عالَمِنا المهمومِ
لِنبتلِعَ مَرارةَ ليلٍ طَويلٍ
يقطُرُ ألَماً
و ينزِفُ بصَمْتٍ مُفعَمٍ
بالنَّكَباتِ والسَّقَطاتِ
أصبحَتْ كُلُّ مَحاسِنِهِ
مُلوَّثةً بالدَّجلِ والخِداعِ
بِلا ألوانٍ و بِلا جَمالٍ
لِتكتسيَ الحياةُ
بالشَّقاءِ المُحزَنِ
بنُجومِهِ الذَّابلةِ
وألحانِهِ الجَريحةِ
بأُغنياتٍ لفظَتْ
أنفاسَها الأخيرةَ
بينَ أشواكِ ليالي
الخوفِ و القَلَقِ
بقلم :
//علي عمر //
السبت، 16 مايو 2026
رجونا شروقا _بقلم الشاعرة السورية /د. ذكاء رشيد
رجونا شروقا
تهاوت قلاع النور وانكفأ المدى
ومات نداء كان بالأمس مرشدا
خبت شعلة كنا نضم ضياءها
فأمست رمادا في الفضاء مبددا
رعينا سراج الوصل والأمل الذي
ظنناه يهدي ركبنا إن تعهدا
فأصبح ذاك الموقد الحر غصة
وإن ضياء العين بالدمع رمدا
فلا الأمل المنشود أبقى بقية
ولا نورنا المخبوء يلقى تجددا
وأقبل ليل لا يبيد ظلامه
كأن بقايا العمر تبغي التبددا
نسير بدرب غاب عنه مناره
نمد الأيادي لا نرى فيه منجدا
رجونا شروقا بعد طول غياهب
فساقت لنا الأقدار فقدا مجددا
تأملت في بحر الحياة سفينتي
فلم ألق إلا الموج باليأس زبدا
فأسلمت نفسي للقضاء وصمته
ومن خبت الدنيا بعينيه تجردا
بقلم د.ذكاء رشيد
الجمعة، 15 مايو 2026
سكن الليل _بقلم الشاعرة /هيا جابر
سكن الليل
و ٱوى صخب النهار لمعاقله
كلٌ تموضع في ركن الفه
إلا أنت ...
تتسلل بألوان قوس قزح
يصخب الليل بك
تطوف في فكري
تجدف في بحر ذاكرتي
تأتلق ضوء يزين سمائي
و بابتسامة اعتدت لقائي بها
يتزين مسائي ..
في هذا السكون الحاني
تنسكب شلالات عطر
يفوح العنبر
إنها روحك الجميلة
تتفاعل مع اشتياقي
ليلي مسكون بهمسك
و بلطف شعرك
يا شاعري الأناني
عنونت قصائدك باسمي
و نسيت الأسماء بعدي
يا شاعري المتفرد
ودق حبك ينعش ليلي
يطفئ لظى حلمي
أتجذر بهواك نخلة
و قمر يحرس رطبي
يهمس بصمت
يسلمني لفجر
يشرق به وجهي و يضيء قلبي بعد جدب .
الي فاضل من الحكاية _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده
اللي فاضل…
اللي فاضل من الحكاية
ذكرى وهمسة
وكام كلمه من البداية
شوقه ونظره للي فات
نبتدي منين الحكاية
حروف الحب وترسمت
عناقيد تدفي القلب
وكام ضمة ولمسه يد
عيون قالت كلام الحب
كل يوم كلام يكبر يكفي الكون
أحلام تترسم بالألوان
وروح تهرب تمحي زمان
وبيت يترتب بأمر الحب
وصحيت ..
كان حلم بس جميل
رجع العمر من الأول
شال صدى بقاله سنين
لميت الباقي مني
وفي مراية شفت خطوط
تقول خلاص مفيش أحلام
العمر خلاص ويعلنها كمان
خبي الدمع جواك وأضحك
كان حلم وعدى قوام
وده اللي فاضل من الحكاية ..
سلام يا أصعب حلم
عشته وضاع مع الأيام
والباقي منه معايا دفى الأيام …
بقلم:
أمينه عبده
في رحاب الحب ماذا لو ؟ _بقلم الشاعرة الجزائرية/زهرة بن عزوز
في رحاب الحبّ
ماذا لو...؟
ماذا لو جئت معتذراً تطرد
اللّيل وعباءته عن كلّ نصوصي
الّتي نسجتها وجعاََ وعلّقتها مذبوحة
على جفون عينيك تستجدي الوصال؟
نظراتك الغرثى ونور محيّاك البهيّ
تتدلّى كخيوط شمسي الباهتة المنسيّة
تغيب عنها صباحات شتائي القارص
وأظنّ أنْ لا شروق لها أبداً
ماذا لو جئتني معتذراً؟
تراني معقودة بصفحات أيّامي
متحيّرة تتعرّى اعتذاراتي أمامها من لحظتي
ومن كلّ ما أدّعي أتعثر بظلّي مبعثرة
لا حيلة لجسمي ليحملني، ولا وجهة لخطاي
أمامها تتعب بوصلتي مشوشة
لا صبر يتحمّل عالم آهاتي المخنوقة
وأنا على آمالها متشبّثة
متصبّرة
أسدل ستائر الأفق من حولي
أبسط ألوان طفولتي أمام دروبي
وبياض أشرعتي الّتي حملتها الرّياح
قبل يوم ولادتي
أتحسّس من قريب صوت صرختي
وأنا أخرج من رحم النور عتمتي الأبديّة
سنوات عشتها وسكنتها رغما عنّي
عايشتها مجبرة
فأجدني في صومعتي نهاراً هادئاً
يلفّني بقرنفلة ناعسة وليل جسور الأنياب
جعلتني أكتفي بنبض عروقي
وبصيص من ضوء
شقّ طريقه في جسد اللّغة
الّتي أخذت تتساقط منها حروفي
سهواً أو عمداً
لا أدري... حقّاً لا أدري
هنا.... هنا... بين أناملي
انطلقت منّي.... ومن إرهاصاتي
فجاءت كلماتي... وكتبت لي وللحبّ
كأنّها سيول تجرفني للبعد المجهول
من شموخ الأنا كأنّه الانسلاخ
دفقاً يروي ما تبقى منّي
لست أراك كما عهدتك
إلاّ ضوءاً ينير مساءات خافقي
وناراً تستعر في صومعة أحلامي
وفي ساحات يقظتي
أخطفها خلسة من ملامحك
وأنت تتمعّن في صورتي
الّتي وشمتها على أوعيتك المفعمة بالحبّ
في لوحة تجاوزت عمري بعقود
تقرؤني دون شمعة أو نور سماويّ
أتحسّس قُبلاً محروقة ماتت على الشّفاه
شهيدة...
أنا شهيدة الحبّ، أنا
منزوية بعيداً عن الأزهار والأضواء
الّتي تنتحر محتفظة بعطرها
وهي متروكة على بقايا مقصلة متعبة
تخاطبني بلغة الحبّ والغرام
صفقات أجنحة الطّيور الفرحة
تحتضنها السّماء بسعتها وجمالها
بحجم لغة الأمواج الّتي تسكن الشطآن
بلغة الطّبيعة والتضاريس المختلفة
الّتي تسكن وجه الأرض
لتُسمع أصواتها وهي تعانق أبواق السّماء
مغرّدة عند شفاه الكون
ترمي إلى البحر سدف اللّيل لتحييه
تخفّف عنه ملوحته وخشونته
ليكتمل السّفر والانطلاق والسّهر
وتترجّل الأرواح تعانق رمال الشّواطئ
تزرع النّور في ملكوت الفضاء
ودروب الحياة
بقلم: زهرة بن عزوز
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
كوني مذهلة _بقلم الشاعر /أنور شوشة
كوني مذهلة كوني مذهلة كوني مدللة كوني كالشمس مشرقة ومثل البدر في ليل الهوى متألقة كوني نسمة تهب على قلبي فتحيي ما ذبل من أزهاري كوني الحلم ا...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...


































