مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الأحد، 3 مايو 2026
هل ما زلت أمسك أطناب نفسي _بقلم الشاعرة السورية/هدى الجلاب
هلْ ما زلت أملكُ أطنابَ نَفْسي
.....
مُجرّد التفكير في ملامح الأمس يُضفي على المرايا ألوان و طعوم و ما لذّ و طاب مِن مشاهد و أسأل هلْ ما زلتُ أملكُ أطناب نفسي
و يُقلقني الجواب
و تُنادي وساوس مُثرثرة
يخونني صبري
أصرخ بصوت يتهدج
وسط حجرة تحاول
أنْ تحتوي شغبي
على مضض
أطفقُ أتماسك
مُحاولة العودة نحوي
قبل جلجلة الصبح
حمل يفوقُ حجمَ الفؤاد
يتعملق إلى مَا لا نهاية
مُتوغلاً لبّ شرايين
مُتحكماً بمسرى تفاصيل
مُحاصراً مجمع الشعور
يطوفُ مع هالة ظنون
يُحيل عتمتي نجوماً مُنفعلة
و يسلب مِن النهار ذاك البريق
تعودت تلك الذاكرة
أنْ تُرجِع قطرات المزن
و صمت الكبرياء
مِنْ سنديان صلب الجذور
مَا أشهى الحلم حينَ يتربّع
على أرض معشوشبة
و مَا أطوع الحروف بُرهة تشمّ أريج الرضا مِن خلف الغيوم ..
بقلم :
.. هُدى الجلاّب ..
انتهى كل شيء _بقلم الشاعرة الجزائرية / زهرة بن عزوز
انتهى كلُّ شيءٍ…
الزّمان انكسرَ في كفّي...
كقارورة عطر قديم... تسرّب منها عمري ...
وبقيت أشمّ الفراغ...
لم يبقَ إلا السّراب... يجيد اختراع الطّرق نحوي... يناديني باسمي...زهرة... زهرة...
ثمّ ينساه... قبل أن أصل...
هنا ... نعم... هنا... بين جدران لاتعرفني.. ولا أعرفها...
يتٱكل صوتي... كخشب رطب...
ويتقشّر وجهي... طبقة... طبقة....
حتّى لم أعد أرى...
من كانت تسكنني...
كانت امرأة... تطرز قلبها بالأمل...
وتعلّق ضحكتها على كتف الرّجاء...
لكنّني... دفنتها بهدوء...
في صحراء النّسيان... بلا شاهد... بلا صلاة... وبلا دمعة تليق بها...
تركت فوق قبرها... اسما ناقصا...
وصورة... نسيت عينيها
وفي العزاء الأكبر... ابتهجت بعيد النّسيان...
اشتريت ملامح أخرى...
عينين لا تعرفان المطر....
قلبا لايحفظ الطرق...
وصوتا لا ينكسر...
حتّى لو انكسر العالم بداخله...
صار كلّ شيء...
يمرّ بي... ولا يمسني
لا الطرقات الّتي أضاعتني... ولا الوجوه الّتي خذلتني...
ولا القصائد... الّتي بحثت فيها عنّي
فلم أجد سوى صدى بعيد... وأكاذيب...
أنا الٱن... ظلّ خفيف... يمشي بلا ماض ...
ويحلم دون أن ينتظر الغد...
وإن سألتني السّماء يوما:من أنت؟
أبتسم...
وأقول: أنا الأثر... الّذي مرّ من هنا...
ولم يره أحد.
بقلم : زهرة بن عزوز
قيود مبهمة _بقلم الشاعرة اليمنية /آمنة ناجي الموشكي
قيودٌ مبهمة
قُلُوبٌ تَعْشَقُ الأَمَال
وَأُخْرَى مَا لَهَا أَمَلُ
وَمِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ
يَحُولُ الحَوْلُ يَرْتَحِلُ
بِلَا أَفْكَارٍ تَهْدِينَا
إلَى مَاكَانَ يُحْتَمَلُ
تَكَبِّلْنَا بِلَا قَيْدٍ
وَدَمْعُ العَيْنِ يَنْهَمِلُ
وَمِنْ بَاقِي بَقَايَانَا
بَقَايَا بَعْضَهَا ثَمِلُ
نُغَنِّي دَانْ يَا دَانِي
وَمَا مِنْ دَانِ يَكْتَمِلُ
وَهَذَا حَالُ مَنْ مَالُوا
عَنِ الآمَالِ وَانْشَغَلُوا
وَمَا عَادُوا وَلَا عُدْنَا
كَمَا كُنَّا وَلَا سَأَلُوا
فَصِرْنَا مِنْ مَآسِينَا
نُعَانِي كُلُمَا فَعَلُوا
بقلم :
آمنة ناجي الموشكي
بعطرها وهج الشنفرى _بقلم الشاعرة التونسية / هادية السالمي دجبي
يُعطِّرها وَهَجُ الشّنفرى.
مرافئ مهجورةٌ
و نوارس موْتورةٌ.
و مقهى بلا عبق ،
لا صوانَ و لا أقحوانَ.
و بين ضلوعي
صفيرُ هشيم و همسُ رضيع.
وليل بصدري،
يُراود صبري و يحرق ضلعي.
فأغسل وجه الرّبيع
بملح الْمآقي و روْعي،
عساه بفيْض الضّياء يُطلُّ،
فيزهر جوعي.
و في مقلتيَّ
خيالات عوْسجة و صقيعٍ.
و في مقلتيَّ
مراقصُ نرجسةٍ و هزيعٍ.
***
مرافئ مهجورة
و نوارس موتورة.
و مقهى بلا عبق،
لا صوانَ و لا أقحوانَ.
ويملؤني نوْح فوْضايَ
أزمنةً و دجًى.
يُسفِّرني بوْحُها
بين عسعسةٍ و لظًى.
و أبحث في صفحات اللّيالي
عنِ الْقَمَرْ.
فيحضُرُني خببُ الْخيْلِ
حينا مِن السّفرْ.
و يمتلئ الْقاع
ألجمةً و بقايا شراع،
و فيه جراب
و طيْر يلازمه صدأٌ.
***
مرافئ مهجورة
و نوارس موتورة.
و مقهى بلا عبق،
لا صوانَ ولا أقحوانَ.
و في شرفة الْقاع
صفصافة و بنفسجة.
و فيها مرابطُ خيل،
و رملٌ و أجنحةٌ.
و ليالٍ بها جشعٌ
تحتسي عطرَ أغنية.
و فيْضُ نشيج جوارَ الْخليجِ
يُغشّي الرّؤَى.
فترسم أجنحةُ الحلم مَسْرايَ
أخيِلةً…
و ينسِجُ ريشُ الخيال لِفوْضايَ
أشرعةً.
و بين جفوني
يمورُ
رمادٌ و سنبلةٌ و أقمصةٌ
و نُهورٌ تنوءُ بأسئلة.
و طوْقٌ مِن الْياسمين
تَسَوّرَ كفَّ الْمدى ،
مثلَ أعطاف نخلٍ
يُعَطِّرُها وَهَجُ الشّنفرى.
فتعزف مجدا
جدائلُ تلك الّتي اِصطبرتْ.
و يَبْرُقُ وجهُكَ يا وطني
سَوْسَنًا و هَوًى.
بقلم : هادية السالمي دجبي
دعاء _بقلم الكاتبة السورية /فضيلة رشيد
دعاء
ذات مساء هاجمتني الذكريات والحنين
لي قلب مات من آلالآم السنين
فتمتمت ببعض كلمات ..
وذرفت الدموع من حرقة الماضي وماهو آت...
إن كان حبك داء فلا اريد له أي دواء
وإن كانت لهفتك علي مطرآ فأمطري وجودي ياسمااااء
وإن كان حبك أحلك من سواد الليل..فأغربي ياشمس الضياء
وإن جف زرعك فأنا الأرض والماااااء
وإن سرت القشعريرة ببدني وكان حبك بردآ...فلنهلل لآيام الشتاء
وإن كان حبك مؤلمآ ودمعآ فيا
عيوني لا تكفي عن البكااااء
أمسح دموعي وأبتهل للخالق
أن يحفظك لي ولو ضمرت لي العداااء
رحلة مع القوافي _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة
رحلة مع القوافي
في زورق القوافي
فوق أمواج البحرتتشوه الرؤيا
رأيتهاكماتشتهي نفسي
صورةتعشقهاالروح رغم خداعها
الخداع والحلم أجمل الحقيقة
احتسي قهوتي حالمة سعيدة
بلحن جميل يغرد له عندليب
همسة حب في بداياته
رُسمت على جبين الفجر قبلاته
بين البحور والقوافي تسمو الحروف
تعطر الأفق والخيال
تورق الذكرى بأجمل الأغصان
تنثر العطر والصدى ألحان
من خلف الأحلام جوهرالروح
زيف الحكايا والشعور
معابد الروح تمتلئ بالخيبات
والدمع يغلب النسيان
مدونة سقطت نقاطها
في عالم الهيام
حديقة العشاق غادرها الحنان
مقفرة بلا ورود ولا أزهار
في الصمت أحاديث وأشواق
القوافي يتيمة موشحة بالسواد
لأحاديث الوطن يسقط الكبرياء
بين الضحاياوالأبرياءيخجل الحياء
وقف الزمن بين الحاضر والخوالي بازدراء
الوطن أم القوافي ومبدعها
له تعلو الجباه وله تسجد الحروف
بقلم: عروبة جمعة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
على أرصفة الوداع الأخير _بقلم الشاعر السوري /علي عمر
على أرصفة الوداع الأخير يترنح العشق نحو غياهب مغيب يلوي عنق النور يفك أزرار قميص عتمة من دخان وضباب على أرصفة الوداع الأخير يخنق ضجيج ...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...





