الأحد، 17 مايو 2026

تشطير قصيدة د.ذكاء رشيد _بقلم الشاعر العراقي /جاسم الطائي

 



تشطير قصيدة الدكتورة  ذكاء رڜد 

(  رجونا شروقا)


بقلمي : جاسم الطائي 

( تهاوت قلاع النور وانكفأ المدى)

ومدَّ جناحيهِ الظلامُ تهجُّدا

وأطبقَ صمتٌ يستشِفُّ مآلَهُ

(ومات نداء كان بالأمس مرشدا)

​(خبت شعلة كنا نضم ضياءها)

فلا الريحُ أذكَتها ولا القيظُ جدَّدا

تملَّكَها طوفانُ موتٍ مُعَجَّلٍ

(فأمست رمادا في الفضاء مبددا)

​(رعينا سراج الوصل والأمل الذي)

ولادتُهُ كانت مَعيناً ومورِدا

وأكبرُ غفواتِ الفؤادِ فإنّنا 

(ظننّاهُ يهدي ركبَنا إنْ تعهَّدا)

(​فأصبح ذاك الموقد الحر غصة)

تلوحُ إذا ما لاحَ طيفٌ وجسَّدا

خيالاً كأنّ الحزنَ كان رداءَه

(وإن ضياء العين بالدمع رمدا)

( فلا الأمل المنشود أبقى بقية)

ولا الغيبُ أبقى في مكامنِه غَدا

ولا سفرُ هذا العمرِ في متنِه رؤى

(ولا نورنا المخبوء يلقى تجددا)

​( وأقبل ليل لا يبيد ظلامه)

كأنَّ عُراهُ قد تعلَّقَتِ الرَّدى

فأُعجِزتُ وصفاً غيرَ أنّي رأيتُه

( كأن بقايا العمر تبغي التبددا)

( ​نسير بدرب غاب عنه مناره)

ونحفَلُ بالماضينَ نلتمسُ الهدى

فنهذي ونستهذي ونُطرِقُ بُرهةً

( نمد الأيادي لا نرى فيه منجدا)

​( رجونا شروقا بعد طول غياهب)

إذا بشعاعِ الشمس جِنٌّ تَمرَّدا

مضى ينشرُ الفوضى بقلبٍ متيّمٍ

(فساقت لنا الأقدار فقدا مجددا)

​( تأملت في بحر الحياة سفينتي)

فأبرقَ مسراها الضياعُ وأرعَدا

وتاهَت مع الأحلامِ تندبُ حظَّها

( فلم ألق إلا الموج باليأس زبدا)

(​فأسلمت نفسي للقضاء وصمته)

فلا صوتَ مسموعٌ إذا ما تردَّدا

ومَن رامَها أبلاهُ صَعبُ طِلابِها

(ومن خبت الدنيا بعينيه جردا)


جاسم الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنات الأصل _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي

 . بناتُ الأصلِ  بناتُ الأصلِ ملبسُها الحياءُ وما بالنفسِ منبعهُ النقاءُ بها خجلٌ يزيدُ القدرَ وزناً تغضُّ الطرفَ إذ حانَ اللقاءُ كتابَ الله...