الاثنين، 25 مايو 2026

يا رب _بقلم الشاعر / محمد هزاع عقلان


 يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الهَادِي وَمَا جَاءُوا

مِنْ نُورِهِ تَهْتَدِي الأَرْوَاحُ وَالأَضْوَاءُ


سُلَيْمَانُ الحِمْيَرِيُّ نَهْجُ الطِّبِّ سِيرَتُهُ

يَبْنِي لِلنَّاسِ صَرْحَ الخَيْرِ نَبْعُهُ وَالدَّوَاءُ


يَمْضِي إِلَى النَّاسِ فِي لُطْفٍ وَمَرْحَمَةٍ

كَأَنَّهُ فِي دُجَى الآهَاتِ رَحْمَاءُ


يُطَهِّرُ الأَرْضَ مِنْ أَدْرَانِ أَوْجِعَةٍ

فِي فِعْلِهِ لِلْوَرَى رَحْمَةٌ وَإِبْرَاءُ


يَدْعُو إِلَى وَعْيِ أَهْلِ الأَرْضِ مُجْتَهِدًا

حَتَّى يَفِيضَ عَلَى الأَجْيَالِ إِضْوَاءُ


وَادْعُوا لَهُ بِثَنَاءٍ فِي مَجَالِسِنَا

فَذِكْرُ أَهْلِ الصَّفَا فِي الرُّوحِ أَصْفَاءُ


يَبْقَى ثَنَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا مُعَطَّرَةً

مَا دَامَ فِي الأَرْضِ لِلإِنْسَانِ بَقَاءُ


بقلم: الربادي محمد بن هزاع عقلان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كلب عضك / بقلم الأديب الأستاذ الدكتور /أحمد سلامة

كَلْبٌ عَضَّكَ؟ دَعْهُ وشأنَهُ واهْتَمَّ بِتَرْمِيمِ نَفْسِكَ في هذا العالم المزدحم بالصخب والتناقضات، لا ينقصنا أبداً تكاثر الكلاب  ولا كثر...