الثلاثاء، 21 أبريل 2026

بلادي _بقلم الشاعر السوري /علي عمر


 بِـلادي 


بِلادي بُستانُ خيرٍ

يَفيضُ بِلا حُدودٍ 

رَوْضةٌ مُزدانةٌ 

بأحلى و أزهى الوُرودِ 

فيها بينَ الفراشةِ والزَّنبقةِ

وُعودٌ وسيمفونيَّةُ حُبٍّ  

و حِكايةُ عاشِقَيْنِ 

رَسَما على خَدِّ الزَّهرةِ

سِحْرَ الوُجودِ 

فيها الماءُ بينَ الرَّوضِ يَجري 

بحُسْنِ منظرِهِ

و خَريرُهُ العَذْبُ 

يُنعِشُ خافِقَ البُلبُلِ 

الشَّادي الوَدودِ 

بِلادي بلادُ التِّينِ والزَّيتونِ

باسِقةٌ لا تَمَلُّ منَ الصُّمودِ 

ولا أُرضِخَتْ يوماً

لِريحٍ عاتيةٍ هَوْجاءَ حَقودٍ

بعَبَقِها تنشُرُ طِيباً 

و أريجاً يعزِفُ لحنَ الخُلودِ

أبداً لنْ يُدنِّسَ 

عِطرَها الطَّاهرَ

أنفاسُ القُرودِ

بقلم : 

علي عمر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سيدتي _بقلم الشاعر السوري /علي عمر

‏سيدتي ‏لا يزال ذلك الرعد الصاخب ‏من شتاءات عينيكِ الباردتين ‏يلهو ويعبث بسماءات أشواقي، ‏يصفع خدَّ المطر في علياءِ كبريائه، ‏ويجلد ظهرَ غيم...