الاثنين، 20 أبريل 2026

تمرد الرياح _بقلم الشاعرة /ريم ابراهيم


تمرد الرياح

*****

في غرفتي الصغيرة

أشعلُ شمعةً كلَّ مساء،

كلّما أضاءتْ قليلاً

جاءتِ الرياحُ

تنفخُها

كأنّها تختبرُ صبري

وتؤجّلُ الضوء.

أعودُ فأشعلُها مرّةً أُخرى…

لا لأنّي أحبُّ الشموع،

بل لأنّي أخافُ

أن يعتادَ قلبي

العتمة.

تلاعبني تارةً،

وتدفعني نحو الصياحِ تارةً،

كأنّ بيني وبينها

موعدًا قديمًا

من خصامٍ لا ينتهي.

أغلقتُ النوافذَ بإحكام،

أوصدتُ الباب،

وشددتُ ستائرَ الليلِ جيدًا،

وقلتُ: الآن

لن يدخلَ شيء.

لكنّي

حين عدتُ إلى سريري

وجدتُها

جالسةً فوق وسادتي

تعبثُ بخيطِ الصمتِ

في صدري…

حدّقتُ فيها مذهولًا:

كيف دخلتِ

وجميعُ النوافذِ مغلقة؟

هل يُعقلُ

أنَّ لها

مفتاحًا سريًّا

إلى قلبي؟

بقلم : ريم إبراهيم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سيدتي _بقلم الشاعر السوري /علي عمر

‏سيدتي ‏لا يزال ذلك الرعد الصاخب ‏من شتاءات عينيكِ الباردتين ‏يلهو ويعبث بسماءات أشواقي، ‏يصفع خدَّ المطر في علياءِ كبريائه، ‏ويجلد ظهرَ غيم...