الأحد، 21 يونيو 2026

صهيل الاشواق _بقلم الشاعر السوري /علي عمر


 صَهيلُ الأشواقِ 

‏

‏في عتمةِ عشقٍ

‏أذابَ كُلَّ كِبريائي و جَبَروتي 

‏شُموعُ حُزني الصَّمَّاءُ

‏بينَ أنيابِ المللِ الحائرِ

‏تنهشُ ذاكرةَ روحي المدفونِ

‏في صدرِ الصَّمتِ

‏بمخالبِ الذِّكرياتِ  

‏تُكبِّلُ صهيلَ الأشواقِ

‏تُشارِكُني ألَمي 

‏كتراتيلِ أمنيةٍ خَرساءٍ 

‏صدئةٍ بلهاءَ

‏أضجرَها قهقهاتُ وداعٍ باكيةٌ

‏تُجلِدُ بسياطِ الهجرِ

‏جسدَ الحبِّ المُرتجِفَ الهزيلَ 

‏تحبسُ أنفاسَ حُلمي المهزومِ  

‏على وِسادةٍ مذعورةٍ

‏تكالبتْ عليها جيوشُ أرقٍ

‏هدمَتْ حُصونَ صبري 

‏فُرسانُها سقطوا 

‏في غَفلةِ نُعاسٍ 

‏كشهقاتِ المُستغاثِ

‏من طوفانِ عِشقٍ مُستحيلٍ 

‏تخرجُ منْ رئتَيهِ

‏زفراتُ حنينٍ تعيسةٌ 

‏برائحةِ عُفونةِ نعناعٍ

‏تُصيبُكَ بالغثيانِ  

‏لا شيءَ فيهِ

‏سِوى الأسى و الأنينِ

‏

بقلم :  عَلي عُمر

‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مواطن الفرح _بقلم الشاعرة /نورا الواصل

 مواطن الأفراح شهد الفؤاد مواطن الأفراح  حين ارتوى بمفاتن الإصباح حين اهتدت نبضاته ونياطه للنور في ملكوتها بنجاح حين انتشى كل الوجود بنظرة ت...