مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الخميس، 1 أكتوبر 2026
رغم التنائي _. بقلم الشاعر / أحمد جاد الله
رُغْمَ الـتَّنَائِي
***
رُغْمَ الـتَّنَائِي.. وَالـمَدَى
الـمُتَغَرِّبِ سَكَنَ الـهَوَى فِـي
القَلْبِ.. غَيْرَ مُغَيَّبِ
أَحْيَا بـِذِكْرَاكَ الـنَّبِيلَةِ سَامِياً فِي
الـرُّوحِ تـَبْقَى.. فِي مَقَامٍ
مـُهَذَّبِ
وَتَهُزُّنِي أَيَّامُ وَصْلٍ عِشْتُهَا
مَعَكُمْ.. بـِكُلِّ مَـوَدَّةٍ وَتـَقَرُّبِ
أَشْتَاقُ لِلـبَسَمَاتِ كَانَ بَهَاؤُهَا
يَـجْلُو الـهُمُومَ.. بـِلَا عَنَاءٍ
أَوْ تَعَبِ
يَا مَنْ بَثَثْتَ بـِدَاخِلِي عِطْرَ
الـمُنَى وَتَرَكْتَ فِيَّ جَمَالَ مَنْ
لَمْ يَكْذِبِ
مَا ضَرَّنَا بُعْدُ الـمَكَانِ وَإِنَّمَا
أَرْوَاحُنَا تَلْقَاكَ دُونَ تَهَيُّبِ
أُغْمِضْ جُفُونِي كَيْ أَرَاكَ حَقِيقَةً
فِي خَافِقِي تَزْهُو كَبَدْرٍ طَيِّبِ
طَيْفُ الـحَبِيْبِ بـِمُهْجَتِي لا
يَنْثَنِي عَنْ نَبْضِهِ.. رُغْمَ الـغِيَابِ
الـمُتْعِبِ
إِنْ شَطَّتِ الدَّارُ الـبَعِيْدَةُ لَحْظَةً
فَالفِكْرُ نَحْوَكَ.. دَائِماً فِـي مَوْكِبِ
عَهْداً سَيَبْقَى فِي حَنَايَا خَافِقِ
ذِكْرَاكَ مِثْلُ السَّلْسَبِيْلِ الأَعْذَبِ
فَاحْفَظْ وِدَادَكَ لَا تَمِلْ لِـخَدِيْعَةٍ
إِنَّ الـقُلُوبَ نـَقَاؤُهَا لِـلأَطْيَبِ
عِشْ فِي حَنَايَايَ الضِّيَاءَ مُؤَبَّداً
مَا أَنْتَ إِلَّا.. قِطْعَةٌ مِنْ كَوْكَبِي
سَيَظَلُّ حُبُّكَ فِي الحَيَاةِ مَنَارَتِي
طَابَ الـمَقَامُ بـِكَ.. وَطَابَ مَشْرَبِي
بقلم : أحمد جاد الله
رحيل بلا مرافئ _بقلم الشاعرة / عزة كامل
رحيلٌ بلا مرافئ
رحلتِ…
فصارَ العمرُ بعدَكِ موحشَ الدُّورِ
وصارَ القلبُ يمشي تائهَ الشُّعورِ
رحلتِ…
وكانَ الصمتُ أكبرَ من حكايتِنا
وأقسى من ليالي البردِ والمطرِ الغزيرِ
كأنَّ الكونَ بعدكِ
فقدَ الألوانَ، وارتبكَتْ ملامحُهُ
وصارَ الحزنُ يسكنُ في ضميرِي
أيا امرأةً
مرَّتْ كالحلمِ في عُمري
وغابتْ مثلَ أسرابِ الطيورِ
أحببتُكِ
حتى صارَ نبضُ القلبِ يعرفُكِ
وتحفظُكِ الشوارعُ والجسورُ
وحتى الليلُ
كانَ إذا ذكرتُكِ مرّةً
يبكي، ويشتاقُ السُّهادُ إلى السُّطورِ
كنتِ الأمانَ إذا تعبتُ من الأسى
والدفءَ حينَ يطولُ في الدنيا المسيرُ
كنتِ البدايةَ في فصولِ حكايتي
والنورَ حينَ يضيقُ بالدربِ المصيرُ
لكنَّ ريحَ البُعدِ
كانتْ أقوى من الأشواقِ
واجتاحَتِ الحنينَ بلا شعورِ
فتركتِ قلبي
مثلَ بيتٍ هاجرَتْ منهُ الحياةُ
وأقفرتْ ساحاتُهُ بعدَ السرورِ
أصبحتُ أبحثُ عن بقايا ضحكةٍ
كانتْ تُضيءُ العتمةَ السوداءَ في صدري الكسيرِ
وأفتِّشُ الأيامَ
علّي ألتقي ظلًّا
يشبهُ وجهكِ العذبَ المنيرِ
لكنني وجدْتُ
أنَّ العمرَ بعدَكِ مقفرٌ
كالريحِ تعصفُ في الصحارى والصخورِ
يا من أخذتِ القلبَ
ثم رحلتِ عني فجأةً
وتركتِني بينَ الظنونِ وبينَ نارِ المستحيلِ
كيفَ استطعتِ كسرَ هذا العشقِ
دونَ تردّدٍ؟
وكأنَّ قلبي لم يكن يومًا ملاذَكِ أو عبيرِي
أنا لا ألومُكِ…
ربما الأقدارُ أقسى من تمنّينا
وربما الأحلامُ تمضي للغروبِ بلا رجوعٍ أو حضورِ
لكنَّني ما زلتُ
أحملُ في زوايا الروحِ صورتكِ
وأخافُ من ذكرى الرحيلِ إذا تدورُ
ما زلتُ أسمعُ ضحكتكِ
في الليلِ حينَ ينامُ كلُّ الناسِ
ويصحو الحزنُ منفردًا يثورُ
وأراكِ في عينيَّ
كلَّما مرَّ المساءُ
وأقبلَ الصمتُ الثقيلُ معَ الفتورِ
يا وجعَ السنينِ إذا تناثرَ حلمُنا
مثلَ الزجاجِ على الطرقاتِ المهجورةِ والدروبِ
ويا خسارةَ قلبِ عاشَ مخلصًا
حتى توهَّمَ أنَّ حبَّكِ لا يبورُ
علّمتِني
أنَّ الرحيلَ حكايةٌ موجعةٌ
وأنَّ بعضَ الناسِ يأتي ثم يغدو كالعبورِ
بقلم : عزة كامل
الاثنين، 28 سبتمبر 2026
الحقل __بقلم الشاعر / كمال الدين حسين القاضي
الحقل
إِنِّي رَوَيْتُ نَبَاتَ الحَقْلِ بِالعَرَقِ
مُنْذُ الصَّبَاحِ إِلَى ظُهْرٍ إِلَى الشَّفَقِ
وَالنَّفْسُ بَيْنَ سُرُورِ الحَالِ رَاقِصَةٌ
بَيْنَ الجَدَاوِلِ سِرُّ السَّعْدِ وَالأَلَقِ
وَالمَاءُ يُنْشِدُ فِي مَجْرَاهُ أُغْنِيَةً
لَحْنُ التَّرَقْرُقِ دُونَ العَزْفِ وَالوَرَقِ
أَنَّ النَّسِيمَ رَقِيقُ الذَّوْقِ مُنْتَعِشٌ
بَيْنَ الحُقُولِ كَثِيرُ العِطْرِ وَالعَبَقِ
تَهْوَى الحَيَاةُ إِذَا مَا زُرْتَ سَاحِلَهُ
أَخْشَى عَلَيْكَ شَغُوفَ القَلْبِ بِالغَرَقِ
مِنْ كُلِّ سِحْرٍ عَجِيبِ القَدْرِ مَنْزِلَةٌ
صَعْبُ المَنَالِ يُقِيمُ الآنَ فِي الأُفُقِ
مَا أَجْمَلَ الوَرْدَ وَشَمْسُ اللهِ مُشْرِقَةٌ
وَالبِشْرُ مُبْتَسِمٌ فِي سَائِرِ الطُّرُقِ
صُنْعُ الإِلَهِ فَرِيدُ الحُسْنِ مُنْفَرِدٌ،
مِنْ كُلِّ مَا سَحَرَ الأَنْظَارَ بِالنُّطْقِ
بقلم :
كمال الدين حسين القاضي
الغصن الذي كسر والضمير الذي بقي __ بقلم الأديب المصري الأستاذ/ د.أحمد سلامة
الغصن الذي كُسر والضمير الذي بقي
بقلم أ.د.أحمد سلامة
مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات
الغصن الذي كُسر وأنت تتسلق الشجرة ليس مجرد خشبٍ هشّ، بل هو رمزٌ لكل سندٍ إنساني وقف بجانبك في رحلة الصعود.
قد تظن أن الغصن وسيلة عابرة، لكنك ستكتشف عند النزول أن فقدانه يعني سقوطًا محققًا.
الغصن هو الضمير، هو الصديق، هو المعلم، هو اليد التي امتدت لتدفعك نحو القمة.
كسره هو خيانة للثقة، وجحود للفضل، وجرح لا يلتئم بسهولة. فكل نجاحٍ بلا وفاء هو بناءٌ على رمالٍ متحركة.
النجاح لا يكتمل إلا بالاعتراف بمن ساعدك على بلوغه. الوفاء هو المعادلة التي تحفظ التوازن بين الصعود والنزول، بين القوة والضعف، بين الطموح والإنسانية. من يكسر سندَه، يكسر نفسه قبل أن يكسر غيره.
حين تنكسر الأغصان، يبقى الضمير هو الحبل الأخير الذي ينقذنا من السقوط. فاحذر أن تكسر سندك، لأنك ستحتاجه حين يشتد عليك النزول، ولأن الوفاء هو الغصن الذي لا ينكسر مهما عصفت به الرياح.
قرار انتخبته الساعة_ بقلم الشاعر العراقي/ عبد الصاحب الأميري
قرارٌ انتخبته الساعة
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&
حين مزّق الحبُّ شرايينَ قلبي،
وحين رأيتُ دمَ النزف
يهبطُ على ثيابي
كأنّه آخرُ اعترافٍ
تكتبه الحياةُ على جسدي،
بدأ قلبي يشكو…
يئنّ…
يهذي…
وينادي باسمها
في منتصف الليل.
كان يُوقظني من نومي
كطفلٍ أضاع الطريق،
يتوسّل إليّ:
أما تريد أن تنقذني؟
أنا أنزف…
ألا ترى؟
إنّي أرى الموت
بأمّ عيني.
فجلستُ طويلًا
بين عقلي وقلبي،
كقاضٍ أرهقهُ الحكم،
وكأنّ في صدري محكمةً
لا يعرف فيها أحدٌ
من الجاني…
ومن الضحية.
قال عقلي:
اتركها،
فالحبُّ الذي يؤلم
ليس حبًّا.
وقال قلبي:
بل هي الحياة،
وما الألمُ إلا ثمنُ
أن يبقى المرءُ حيًّا.
وطال الصراع…
حتى استسلم العقلُ للقلب،
لا مكرهًا…
بل طوعًا،
كمن ألقى سلاحه
أمام آخر شيءٍ
يؤمن به.
فقررتُها الساعة.
قرارًا لا رجعة فيه،
أن أوقف النزف،
أن أهبَ لهذا القلب
شيئًا من السلام،
وأن أزرع على شفتيها
بسمةً واحدة،
لعلّها تكفي
كي يعود قلبي
من حافة الموت.
ومنذ تلك الساعة
لم أعد ذلك الشاعر
الذي كان يهذي في الليل،
ويجمع النجوم من دفاتره،
ويزرع الحبَّ
في حديقة منزله،
ثم يسهر
يحرس قصائده
من الريح.
غيّرتُ اسمي…
وغيّرتُ عنوانَ عملي.
نادوني: صالح.
رجلًا من العامة،
لا يحمل في جيبه
غير قلبٍ جريح،
ولا يحمل على كتفيه
غير عهدٍ واحد:
سأعمل حارسًا…
مدى العمر،
من هذه الساعة.
حارسًا على باب قلبها،
أقفُ حين يجيء الخوف،
وأمنعُ الحزنَ من العبور،
وأوقظُ الفرحَ
إن نامَ في عينيها،
وأجمعُ من الطريق
كلَّ شوكةٍ
قد تؤذي خطاها.
أتركوني بحالي…
إن مزّقتُ كتبي،
إن أغلقتُ دفاتري،
إن حرقتُ قصائدي
في تنّور أمي،
فلا تسألوني لماذا.
لقد انتهى عهدُ الشعر.
فأنا لستُ بعد الآن
ذلك الشاعرَ
الذي كان يهذي باسم الحب،
أنا رجلٌ عاديّ…
أحبّ امرأةً
فقرّر أن يحرس قلبها.
وإن سألتموني
عن قصائدي القديمة،
فقولوا لهم:
لقد دفنتُها جميعًا
تحت شجرةٍ
كانت تعرف اسمي…
ثم جلستُ إلى جوارها
أنتظرُ الصباح.
فمنذ تلك الساعة
لم تعد القصيدةُ
ما أكتبه بالحبر،
بل ما أفعله من أجلها.
ولم يعد الحبُّ
كلمةً أقولها…
صار حراسةً،
وصبرًا،
وعمرًا كاملًا
أقفُ فيه
بين قلبها
وبين الموت.
****
بقلم:
عبدالصاحب الأميري
بشائر التلاقي _بقلم الشاعر ناصر أبو زيد
"بشائر التلاقي"
أَيَا مَنْ قَدْ رَمَيْتَ الْقَلْبَ وَجْدًا ... أَمَا آنَ الْأَوَانُ إِلَى التَّلَاقِي؟
أَمَا تَرْضَى جَفُونِي غَيْرَ دَمْعٍ ... فَيَخْضِبُ كُلَّ خَدٍّ كَالسِّوَاقِ؟
تَأَمَّلْ حَسْرَتِي وَالْقَلْبُ صَبٌّ ... يُكَابِدُ لَوْعَةً فِيهَا احْتِرَاقِ
وَقَدْ ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا دُرُوبًا ... وَعَاذِلَتِي تُطَارِدُهَا الرِّفَاقُ
سَقَيْتُ الرُّوحَ مِنْ كَاسَاتِ وَجْدٍ ... تفِيضُ حَرَارَةً فَوْقَ الْمَآقِي
وَيَبْتَسِمُ الدُّجَى لِي إِنْ تَرَاءَتْ ... طُيُوفُ جَمَالِكُمْ عِنْدَ اشْتِيَاقِي
فَمَتَى يَا مُنْعِشَ الرُّوحِ الْتِقَائِي ... وَيَجْتَمِعُ التَّنَائِي وَالتَّلَاقِي؟
فَعِنْدَكَ مُنْيَتِي وَبِكَ التَّمَنِّي ... وَيَطْوِي الْبُعْدَ عُطْفٌ وَاعْتِنَاقِ
بقلم : د. ناصر أبوزيد
عودة الخريف _بقلم الشاعرة اللبنانية / غادة سلوم الحاج
عودة الخريف
عاد الخريفُ…
فارتجفَ القلبُ من
رهبةِ الذّكرى
وتثاقلَ العنقودُ بخمرهِ
وزها بذهبِ الشّمس
وفي الخوابي
غفا المساءُ
معتّقًا بالحنين
وانبرتِ الأشجارُ بعُريِها
تُزفُّ للمطرِ
فكأنّ الشجرَ
يتخلّى
عن فائضِ الأحلام
ونحن…
كلما مرّتْ نسمةٌ
أيقظتْ فينا
عبقَ الفصولِ
وكلما أمطرتِ السماء
رقصتِ العذارى
الخريفُ لا يأتي
من الخارج…
إنه يعبرُنا
يورق فينا
ويتركُ القلبَ
نابضًا بالأمل
في انتظار الفصول
وأكثرَ قدرةً
على انتظارِ الضوء
فما كلُّ سقوطٍ
نهايةٌ…
بعضُ الأوراقِ
تسقطُ
كي ترى الشجرةُ
سماءَها
وتحتفل بهدايا الربيع
*****
بقلم : غادة سلوم الحاج
ماض _بقلم الكاتبة السورية /فضيلة رشيد
ماضٍ
لم يبقَ لي شيء...
سوى ذكرياتٍ تذوب فيها أمانيّ كالشمع،
وماضٍ دفنتُ فيه أعمق أحاسيسي، وريحان الرقة والعطاء...
لم يبقَ لي سوى قلبٍ يئن تحت وطأة الوحدة،
ونظرةِ شفقةٍ من عابر، تروي عطشي لصدى حبٍّ مضى.
ذكرياتٌ تسكنني، تحترق في داخلي كأنها نيرانٌ تلتهم ما عرفتُه فيّ من رقةٍ وصفاء...
ماضٍ رسمتُ فيه وجوهاً أحببتُها بصدق،
ودفنتُ فيه عيوناً توّاقة شَكّلتُها بألوان الشوق والأمل،
ثم أحرقتُها في روحي بعدما كتبتها بحبر الفقد على صفحات الحياة...
كل ما أحببته تحطّم، وكل ما في أعماقي يختنق،
حتى لهفة القلب، ولمسة العطف، ونظرة الحب الصادقة...
سرقتها الأيام بلا رحمة، وبلا رجعة.
ماضٍ...
اسمي الذي رافقني تغيّر، وكل حرفٍ فيه بات غريباً على لساني،
وصوتي الذي كان يصدح بالأمل، أصبح همساً لا يشبهني...
أتمزّق تحت نار الوحدة، وحتى لمسة الاعتذار، محت ما تبقى فيّ من دفء.
ورغم هذا الركام... أنا هنا،
ما زلتُ أملك ذرة أملٍ تنمو في الأعماق،
ونسيمٌ جديد سيمرّ يحمل الفرح والسكينة،
لأمحو الألم بصبر، وأزرع في قلبي بذور حبٍّ جديد...
بقلم: فضيلة رشيد
الأحد، 27 سبتمبر 2026
انتظرتك طويلا _بقلم الكاتبة السورية /كفاح رشيد
أنتظرتك طويلٱ
مللت الانتظار، وطال بي الوقوف على عتبات الدار. فما عاد للعمر بعد هذا الابتعاد قيمة ولا مقدار.
تعال إلي وواسي قلبي المقهور، فأنا لا أعلم ما الذي جرى وماذا دار. غيابك كسر ظهري، وأذهب صبري، وبدأت رحلة الانهيار. كسرت جوانحي بعد رحيلك وقد كنت سندي الوحيد، فهل عنوان بيتي لم يعد يعني لك الشيء المجيد؟ أترجاك تعال يا أيها الحبيب البعيد.
بعثت لك مع الطيور المهاجرة مرسالا لعل وعسى، لتطمئنني عن حالك بمكتوب يمحو الأسى، فهل لك أن تبعث لي بصورة تداوي عيني الحزينة مما قسا؟
هل أبقى طول العمر في لهيب الانتظار، أم تفرح بمقدمك روحي، وتنقذني من لحظة الدمار؟
بقلم :كفاح رشيد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
سحر. الهوى _بقلم الأديب والشاعر /أحمد الرشيدي
سحر الهوى """""""""""" سَلِي السُّهَادَ بِلَيْلِي كَيْفَ أَقْلَقَنِي وَكَيْفَ...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...









