الخميس، 1 أكتوبر 2026

رغم التنائي _. بقلم الشاعر / أحمد جاد الله


 رُغْمَ الـتَّنَائِي

***

رُغْمَ الـتَّنَائِي.. وَالـمَدَى

 الـمُتَغَرِّبِ سَكَنَ الـهَوَى فِـي

 القَلْبِ.. غَيْرَ مُغَيَّبِ


أَحْيَا بـِذِكْرَاكَ الـنَّبِيلَةِ سَامِياً فِي

 الـرُّوحِ تـَبْقَى.. فِي مَقَامٍ

 مـُهَذَّبِ


وَتَهُزُّنِي أَيَّامُ وَصْلٍ عِشْتُهَا

 مَعَكُمْ.. بـِكُلِّ مَـوَدَّةٍ وَتـَقَرُّبِ


أَشْتَاقُ لِلـبَسَمَاتِ كَانَ بَهَاؤُهَا

 يَـجْلُو الـهُمُومَ.. بـِلَا عَنَاءٍ

أَوْ تَعَبِ


يَا مَنْ بَثَثْتَ بـِدَاخِلِي عِطْرَ

 الـمُنَى وَتَرَكْتَ فِيَّ جَمَالَ مَنْ

 لَمْ يَكْذِبِ


مَا ضَرَّنَا بُعْدُ الـمَكَانِ وَإِنَّمَا

 أَرْوَاحُنَا تَلْقَاكَ دُونَ تَهَيُّبِ


أُغْمِضْ جُفُونِي كَيْ أَرَاكَ حَقِيقَةً

 فِي خَافِقِي تَزْهُو كَبَدْرٍ طَيِّبِ


طَيْفُ الـحَبِيْبِ بـِمُهْجَتِي لا

 يَنْثَنِي عَنْ نَبْضِهِ.. رُغْمَ الـغِيَابِ

الـمُتْعِبِ


إِنْ شَطَّتِ الدَّارُ الـبَعِيْدَةُ لَحْظَةً

 فَالفِكْرُ نَحْوَكَ.. دَائِماً فِـي مَوْكِبِ


عَهْداً سَيَبْقَى فِي حَنَايَا خَافِقِ

 ذِكْرَاكَ مِثْلُ السَّلْسَبِيْلِ الأَعْذَبِ


فَاحْفَظْ وِدَادَكَ لَا تَمِلْ لِـخَدِيْعَةٍ

 إِنَّ الـقُلُوبَ نـَقَاؤُهَا لِـلأَطْيَبِ


عِشْ فِي حَنَايَايَ الضِّيَاءَ مُؤَبَّداً

 مَا أَنْتَ إِلَّا.. قِطْعَةٌ مِنْ كَوْكَبِي


سَيَظَلُّ حُبُّكَ فِي الحَيَاةِ مَنَارَتِي

 طَابَ الـمَقَامُ بـِكَ.. وَطَابَ مَشْرَبِي

 بقلم : أحمد جاد الله 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحر. الهوى _بقلم الأديب والشاعر /أحمد الرشيدي

  سحر الهوى  """""""""""" سَلِي السُّهَادَ بِلَيْلِي كَيْفَ أَقْلَقَنِي وَكَيْفَ...