السبت، 22 نوفمبر 2025

قدستك _بقلم الشاعرة /لمياء بن طامن


قدستك

قُلْتُ لَي سَأَنْحَتُ تِمْثَالًا

وَأَعُودُ بِكَ إِلَى الجاهلِيَّةْ

وَتَكُونِينَ الْإِلَهَ

أُحِبُّكِ حُبَّاً لَيْسَ لَهُ مِثَالْ

وَمِنْ طِيْبِ رِيْحِكِ أَنَا أَتَنَفَّسْ

أَعْشَقُ تُرَابَكِ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكِ

وَأَتَمَنَّى أَنْ أَكُونَ لَكِ خَادِمَا

سَمِعْتُكِ وَصَدَّقْتُ

وَبِكَلَامِكِ آمَنْتُكِ

وَعِنْدَمَا سَلَّمْتُ لَكِ

وَحَسِبْتُ نَفْسِي قَدْ أَسَرْتُكِ

وَجَدْتُ نَفْسِي أَنَا مَنْ عُدْتُ لِلجاهلِيَّةْ

وَعُبدْتُكِ

كُنْتِ لِي اللَّاتَ وَالْعُزَّى

وَمِنْ بَعْدِهِمَا

أَنَا وَحْدَتكِ

*****

بقلم : 

لمياء بن طامن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كلب عضك / بقلم الأديب الأستاذ الدكتور /أحمد سلامة

كَلْبٌ عَضَّكَ؟ دَعْهُ وشأنَهُ واهْتَمَّ بِتَرْمِيمِ نَفْسِكَ في هذا العالم المزدحم بالصخب والتناقضات، لا ينقصنا أبداً تكاثر الكلاب  ولا كثر...