السبت، 22 نوفمبر 2025

همس القمر _بقلم الشاعر /محمد لطف الشلفي

هَمْسُ الْقَمَرِ


يَهِيْمُ الْقَلْبُ إِنْ صَوْتٌ وَصَلَهُ،

كَنَبْضٍ هَزَّهُ سَيْلُ الْمَطَرِ


كَأَنَّ الْخَوْفَ يَلْوِي مِنْ جَوَاهَا،

تَرَى الْأَطْيَافَ فِيهَا كَالْوَبَرِ


وَإِنْ أَشْرَقَتْ بِنُورٍ فِي دَجَاهَا،

فَذَاكَ الْحُبُّ يَمْشِي بِالْأَثَرِ


أَيَا سِرَّ الْفُؤَادِ إِذَا تَرَاءَى،

فَزَادَ الشَّوْقَ لِلْوَصْلِ الْغَرِيرِ


تَنَاءَتْ وَالْفُؤَادُ يَظَلُّ يَرْنُو،

لِحُسْنٍ غَابَ عَنْ عَيْنِ النَّظَرِ


فَلَا لَوْمٌ لِقَلْبٍ شَفَّ مِنْ شَوْقٍ،

وَلَا عُذْرٌ لِعِشْقِ الْبَدْرِ الْكَبِيرِ


هِيَ الْمَلِيكَةُ، لَيْسَ بَعْدَ هَوَاهَا،

سِوَى زَيْفٍ مِنَ الدَّهْرِ الْحَقِيرِ


إِذَا أَبْصَرْتَ ضَوْءَ الْبَدْرِ سَحْرًا،

فَذَاكَ الْوَصْلُ مِنْ عَمْدِ السَّهَرِ


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كلب عضك / بقلم الأديب الأستاذ الدكتور /أحمد سلامة

كَلْبٌ عَضَّكَ؟ دَعْهُ وشأنَهُ واهْتَمَّ بِتَرْمِيمِ نَفْسِكَ في هذا العالم المزدحم بالصخب والتناقضات، لا ينقصنا أبداً تكاثر الكلاب  ولا كثر...