الثلاثاء، 14 مايو 2024

وقفة على عتبات الشموخ _بقلم درة رشيد

 وقفة على عتبات الشموخ 

.........

من در  القلب الأمين 

من سيدة الحرف المكين

لسيد قربه وجع  حبه أنين 

لفؤاد كنت أظنه العرين 

....... 

أقول 

درة رشيد 

منارة الروح 

أيقونة الصروح 

نوارة الجبين الصبوح 

قلمُ صدقٍ  علا فوق السفوح 

تمادى علوا    زاد شموخ 

فأبت الكلمات إلا أن تبوح 

.....

هنا من حروفي ...من نثري 

و من بوحي

 ارتوى الأوركيد و  هام البنفسج 

بين الزهور  متبخترا 

يلوح 

سطّر  و حكى عني  عن شموخي 

 الحكايات 

....... 

 جذوري  تمتد من تغريدة قلب 

لتاج الملوك  لدرة الدرر رشيد

 المستقر 

فكانت  ها هنا بداية 

 النهايات 

....... 

أنا  درة الرشيد  . و زمرد الملوك 

ياسمينة حلب  ناي الشعر

 قيثارة الكلمات 

.... 

عازفة اللحن والوتر على أفئدة  

الحروف ونوتة الأغنيات 

على بيض الصفحات 

..... 

وبوحي على صدر خصومي جثم

فَسُطِرَت في ملاحمي

 أعتى الروايات 

.......

أهدي هذا النصر من دوحة القصيد 

لمن تسألُ  عن جذري 

 عن  أصول  الزمرد  درة الشرق 

ملكة الملكات 

...... 

ولك أنتَ .يا أنت  يا مداعب  السطور 

و هامس  الكلم  شذرات  

يا مشتتا  ما بين  هنا وما 

بين ما هو آت 

....... 

لك ودي و بعضً من جملٍ  كُتبت بمداد 

يستعين بالله  على عداه 

ويتلو قرآنه و المعوذات

......... 

بقلم.. درة رشيد.د. ذكاء رشيد


الطريق طويل _بقلم الشاعرة /رحاب الأسدي


 الطريق طويل

عيني تنظر

متأملة ببصيص الأمل 

المسروق

شغف الروح لا ينتهي

قلبي يركض 

خلف الآثار 

كلما يقترب  يرمس التجافي

اللقاء

أسير نحو النهر

أتلاعب بخصل 

الماء

المليء بالنجوم 

يبتسم لي القمر

أحاول الوصول إليه 

دون جدوى

كلما غرفت 

تتبلل يدي سراب

أمطرت السحاب

فاهتز قلبي فرحا

رقص في مكانه

ناديت  باسمه

حبيبي علي

خذني من كحل الليل

إلى  ضياء الشمس

مظهر العجائب أنت 

أناديك ونار الجوى 

يكوي أضلعي 

عرصاتك سكنية لا يفهمها

غيري

أقف على أعتابك باكية

أراك  تنظر لي

تضمني بين يديك

يصبح البكاء عالياً 

تعود روحي من متاهاتها

لتجد مكانها بين يديك

حبك معجزة السماء

لا يشبهك أحد 

فقط أنت يا علي 

رغم المعاناة 

وبعثرة الساعات

وانقسام الليل والنهار 

وتجافي الأيام 

تبقى أنت سر سعادتي

لساني يلهج بك

كلما تشتاق نبضات القلب 

كي تنتظم من جديد


.......قلمي رحاب الأسدي

صرخة أمل _بقلم الشاعرة العراقية / خولةالسوداني

صرخة أمل ✨🎻


سأعزف لحنا 

عن صرخة أمل 

 أعزف شجن

من خلجات القلب 

وصرخات روحي المتناثره 

وأرسل حنيني 

……… ..

 لغائبي المنتظر 

لحلم عالق باذهاني 

عزفت لحنا

وتر  غربة

وتر  شوق

وتر حلم اللقاء

وتجمعت الاوتار 

وعزفت لحني 

وغنت الأشجار

……… .

ولاح في فضاء السماء

 طيور السلام 

ترفرف بجناحيه 

وترسل الأمل لعودة الغائب

 عبر همسات الحنين 

…… ..

بقلمي خولة السوداني

 

عذراء _بقلم الشاعر السوري / سهيل درويش

عذراء ....

_________

عذراءُ من وَلَهِي أنا 

أبقَى بذيَّاكَ الحَلَا 

يبقى على قلبي حَلاكْ 

العشقُ يعرفُ أنني 

مِنْ مُلتَقَى الأهدابِ 

يعرفُني الهَوى 

شوقاً وتعرفُ مقلتيَّ مُقلتاكْ 

 الشوقُ  يغلبُنَا مَعاً 

كَوْنَ الوريدِ يعطِّرُ الرُّؤيا ندىً 

سرّاً و يعرفُنِي هَواكْ 

الغَارقان... أنا و كومة نرجسٍ 

دوماً يقبِّلُها  مَسَاكْ

الجرحُ يجري هَاهُنَا 

في مهجتي ، و الجرحُ يمشي 

لونَ خطوتِكَ التي 

قد أتعبتني من هنا 

أو من هُناكْ 

السرُّ يتبَعُني 

و السر يجعلني نبياً هائماً 

ابداً يصلي 

مثلما صلَّتْ بليلٍ دَمعتاكْ 

قاورةُ العطرِ تماهتْ في دناك 

العشقُ عطَّرَها  

و العشق زهَّرَها 

و العشقُ نوَّرَها سَمَاكْ  

لم لا تروحين بروحي 

منْ مثلِ نسجِ الروحِ أنتِ 

أو مثلِ خمرةِ مُدنَفٍ 

قد أسكرتْ حتّى دِماكْ ...؟؟

هو هائمٌ قلبي أنا 

إذما يعربش انه 

دوماً يقبله لماك

عشرون خفقة عاشق 

تبدو بقلبي مثلما 

جادت بروح مقلتاك 

يا لونَ عنقودِ الحنين 

لا تشرب الخمر الذي 

لا يرتدي منكَ بهاكْ 

أنت الذي همسَ البنفسجُ أنك 

لونُ السواقي الصاديات

لون البنفسج حائراً 

أبدا يغني ...

لله ما أحلى غناك  ...!!


سهيل درويش  

سوريا / جبلة

 

عتمة الكتابة _بقلم المتألقة سجراري بدرة رحمة

عتمة الكتابة


عند الوقوف ..

على عتبة الأطلال

يموت الورق

مشتعلاً ... بالمسافة 

أشواقا 

في غمد الكائن الحبري


وتهدر دفاتر العزلة

حينما أخلو بذاتي

لهفة وحرقا


بل تضرب الأقدار

رحم الحب صعقة

وتحرم العاشقة

من الإسعاف العاطفي 

فراقا 


إذ تصبح الكتابة

وجع صامت

وبوح لا صوت له

خنقا 


بقلم : سجراري بدرة رحمة

 

الاثنين، 13 مايو 2024

المرأة ميزان حياتي _بقلم الأديب الشاعر /د.غازي أحمد خلف


 بقلـم الأديب الدكتــور الشاعر غازي أحمد خلف 

        ✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒

                   المرأة ميزان حياتي

الْمَــــــــــرْأةُ مِيْـــــــــزَانُ الْــــرَجُـــــلِ

              مَكْمَنُهَا فِــــــي صَـــدْرِي الأمَـــــــــــلُ

إنْ ثَقُـــــــلَ الْــــــــــوَزْنُ تَنَــاغَيْنَـــــــا

              وإنْ بَــــــرَدَ الْشَــــــــوْقُ تَقَـارَبْنَــــــــا 

هِـــــيَ جَوْهَــرَةٌ فِـــــــي أنْســـــابــي

              إنْ خَــــــــــفَّ الْــــــوَزْنُ تَطَـايَـرْنَــــــا

أجْبُــــــــرُ خَاطِرَهَـــا ولا أعْجَــــــــــلْ

              لَـــــــــــنْ أُغْضِبَهَــــا وَلَنْ أُتْـعِبَهـــــــــا

وَوَفَائِـــي رَمْــــــــــــــــزُ الْـكُـرَمَــــــاءِ

              هِــــــــــيَ تَــاجِــــي وأمُّ الأبْـنَـــــــــاءِ

هِــــــيَ تُنْصِفُنِي بيَـــوْمِ بَــلائِــــــــــي

              تُبْعِدُنِي عَـــــــنْ ظُلْـــــمٍ أرْهَـقَنِـــــــي

لــــن تُهْمِلَنِـي لأنِّـنِـــــــي قَـــانِـــــــــي

              وَلَــــــنْ أرْضَــى الْظُلْـــمَ لأبْنَـائِــــــــي

أعْلَــــمُ أنًّهَـــــــا رَفِيْقَــةُ عُـمْــــــــــرِي

              وَهِـــيَ مَـــــــنْ جَـمَعَتْ أجْــزَائِـــــــي

أوْصَانَا رَسُـوْلُنَا بِهَــــــــا خَيْـــــــــــــرَاً

              وَالْخِيْرَةُ بِمَـــنْ حَمَـــــدَ الْـبَـــــــــــارئ

                     قصيدة حرة بقلم

                      الأديب الدكتور

                الشاعر غازي أحمد خلف

الصعود الى الاعلى _ بقلم الكاتبة /فضيلة رشيد

 

الصعود الى الأعلى..

قالت له إن الدموع في مقلتي تنساب كشلال ماء دافق من هلع الفراق 

والدمع في الأحداق

وتجمدت الحروف والمعاني على لساني 

من هول الأمنيات

وسهر الليالي

لم ياعمري تقتلني بنصل سكين صدأ مع الأيام 

لتتوالى علي الاوقات ثقال

والليالي،،،

ابتعدت ولم تعد تبالي

من سيخفق له قلبي

ويرتعش له نبضي

وتتوه بجماله عيوني

وتتدفق الدماء بشراييني

لان بوجوده قربي يحييني،،،

هاجرت وتغربت مدة عامين لا أكثر،،

كي تحضر لي السعادة والقمر،،

وتوالت السنون وانا انتظرك كالمجنون،،

أهيم على وجهي بالاماكن التي اعتادت قدمانا المرور بها ونعشق لون السماء والقمر..والطبيعة والشجر

ونحن نرسم الامنيات بكل طمأنينة وثبات،،

دمرتنا الحرب والويلات

والهروب من الموت وحق الدفاع عن الذات..وخسرنا امنياتنا

وأصبح وامسى ذكريات

وبدل جنسيته بحب الاوربيات..

هيهات ان يعود الزمن هيهات...

على الدنيا والأماني السلام،،،

الجمعة، 10 مايو 2024

أماني _بقلم الشاعر / عبد الله بن سعود الحكماني

 

                    أماني في أماني 

متعبني يا كبر عقلي زماني
ومزعجني قلبي اللي كالسحابة

ويا كثر ما ني من احساسي اعاني
اكثم اشعوري وتفضحني الكتابة

كلما كليت من حادي و ثاني
اقبض اخطامي وقبضها عدابه

لين ما ملت من احزاني الاغاني
واسقطت من غصني الذابل غرابه

تائه الخطوات بعدك يالتفاني
والدروب اتضيع دونك يالضبابة

راحت الدنيا أماني في أماني 
والعمر يمضي والايام اتشابه

وانطوى حبل المسرات وطواني
والمسافر ردته خدعة سرابه 

               عبدالله بن سعود الحكماني                   

استباحة المفاهيم _بقلم الشاعر السوري / فؤاد زاديكى


 اِستِباحَةُ المفاهيمِ


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


أنتَمِي للنّاسِ بالمفهومِ، لكنْ ما أرَى


مِنْ رِياحٍ هائجاتٍ، قد تَشُقُّ الأبْحُرَا


ها هُنا لُؤمٌ و خُبثٌ، ذِمَّةٌ قد تُشْتَرَى


وجهُ روحِ الحُبِّ و الإخلاصِ، أضحَى أَغْبَرَا


لم يَعُدْ، يَبدُو ربيعُ الدَّهرِ، قَطْعًا أخْضَرَا


إنَّنا نَخْشَى لهذا، أنْ حياةً نَخْسَرَا


عندما نَغتَالُ خيرًا، هل لنا أنْ تَنْظُرَا


رَغبةٌ مِنَّا لِرَبِّ الكونِ حتّى يَغفِرَا؟


إنّ هذا مُستَحِيلٌ، ليسَ يأتِي مُثْمِرَا


فَالمَفاهِيمُ اُسْتُبٍيحَتْ، كيفَ لِي أنْ أشْعُرَا


أنّ مَفعُولًا لَدَيهَا، في حياةٍ أثَّرَا؟


شُوِّهَتْ كَلُّ المَعَايِيرِ، اِنحِرَافًا دَمَّرَا


المانيا في ٣ أيار ٢٤


غايتي ووسيلتي من قصيدة يد من حرير _ بقلم الشاعر /عزيز الجزائري



 غايتي و وسيلتي من قصيدة: يدٌ من حرير

بقلم : عـــزيز الجــــزائري

أثـــــــارت أناملكِ.. 

براكيــــــن الحنينِ.. 

في أعماق قلعتي..

أعـــــــــــادت ترتيب.. 

و تركيب خريطتي..

أقرّت حــــــــــــــدوداً.. 

و ألغت حـــــــــدوداَ..

مزّقت عهــــــــــــوداً.. 

و أرست وعـــــــوداَ..

بيدٍ من حــــــــــــرير.. 

اقتلعت أشــــــواكاً.. 

و غرســــــت وروداَ..

بقدمٍ من حــــــــرير..

داست على..

مـــــــرارة الذكريات..

على المــــــــــــــــــــآسي.. 

على حسرات الأماسي..

طوت تحت جناحيها.. 

شريط الحمــــــــــاقات..

أعلنت حبــــــــــــــوراً.. 

يملأ الدنيا وجـــــــودا..

راحـــــــت أناملكِ.. 

تحيك لي عمرا جــــديدا..

توثّق لي منطقاً وحيدا.. 

أساســــــــــــه: أنتِ..

حبّك يا حبيبتـــــــي.. 

غيّر للحياة نظرتي..

غيّر أسلوبي.. 

غيّر طريقتــــــــــي..

غيّر تفاعلي.. 

تفاصيلـــــي.. 

غيّر وجهتــــــــــــــي..

أضحى قلبكِ.. 

غايتي و وسيلتـي..

أصبحتِ مبلغ فـــرحتي..

 كلّ سعادتي و بهجتي..

على درب الرحيل _بقلم الأديب المصري/د. ناصر أبو زيد

 ( على درب الرحيل ) : مُشتاقةٌ منّي العُيونُ إذا دَنَتْ وعلى مآقيها تَسيلُ أَهاتُ روحي وقلبي والصّبابةُ والجَوى وهطولُ دمعي في الجفونِ فُرات...