مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الأحد، 1 نوفمبر 2026
ليتني كنت طيران _بقلم الكاتبة /فضيلة رشيد
ليتني كنتُ طيراً،
حين تضيق بي الأرضُ،
أحلّقُ في أفق السماء،
أتنفّس الحريةَ والرحاب.
أصعبُ ما في الليلِ،
أن ينام الجميعُ،
يسكتُ الكونُ،
ويبقى القلبُ مستيقظاً،
يصارعُ صخب الروحِ الذي لا يهدأ.
وجوهنا لا تبوح بالحقيقة،
نبتسمُ لنخفي آلامًا،
نمضي بصمتٍ،
لولا دموعُنا، لماتَ القلبُ قهراً،
فالدمعُ أحياناً رحمةٌ تبقينا أحياء.
أنا شاردةُ الذهنِ،
لكن حضوري كاملٌ في عالمٍ آخر،
أودعُ أمري للهِ،
فليس أرحم من ربي،
بعد طول التعبِ،
تلك الأثقال التي حملناها ولم ننتبه لها،
هي سبب التعبِ الحقيقي.
أطمئن قلبي وأقولُ:
"يا رب، لا تنسى وقوفي مع الناس،
وأنت محتاج لمن يساندك،
لا تنسَ ضحكتك رغم الغيمات،
ولا صبرك في وجه المحن،
فعوض الله مدهش،
وكلمة طيبة، ابتسامة خفيفة،
تجاوز بسيط،
هي بذور أثرٍ لا يُنسى."
بقلم : فضيلة رشيد
في اشتياقي _بقلم الكاتبة /كفاح رشيد
"في أشتياقي"
جاءني صوتُكَ من خلفِ المدى
يحملُ النورَ ويحيي بي الأملْ
كنتُ وحدي في سكوني وغربتي
في اشتياقي، في عذابي، في المَللْ
فإذا صوتُكَ يجتازُ الفلا
خرقَ الأبعادَ حتّى قد وصلْ
فدعوتُ اللحظاتِ العابرةْ
أن تطيرَ بي إلى حيثُ الأملْ
لم أعدْ أطيقُ هذي فرقتي
وفؤادي يشتهي ذيْك المحلْ
فأجابَ القلبُ عن نجواهما:
هل سمعتَ اليومَ همسي والمُقَلْ؟
أم رأيتَ الشوقَ في طيّاتيَ
حين أضناني الأسى والوجلْ؟
لم تكنْ وحدكَ يا روحي هنا
بل خيالي كان بالوجدِ ارتجلْ
كنتُ في قمةِ سعدي والهنا
حين عشتُ الوحدةَ المُرّة مَثَلْ
لم تكنْ بينَ خطانا مسافةٌ
بل التقينا.. والتقى العذبُ العسلْ
كنتُ أدعو اللهَ أن تدومَ لي
تلك الأوقاتُ في عُمرِ الأجلْ
لكنَّ الدّهرَ سرى في غفلةٍ
فانطوتْ وانصرفتْ.. كم خلّفتْ وجلْ!
صرتُ من بعدكَ أشكو وحشتي
وأعاني الظلمةَ.. والليلَ الأطلْ
بقلم:كفاح رشيد
لا تسقط القلم _بقلم الأديب/ أ. د. أحمد سلامة
لَا تُسْقِطِ القَلَمَ: مِصْفُوفَةُ البُرْهَانِ وَالعِزَّة
بِقَلَمِ: أ. د. أَحْمَد عَبْدِ الخَالِق سَلَامَة
أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب – جامعة بورسعيد – مصر
مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات (الرياضيات الأدبية)
لَا تُسْقِطِ القَلَمَ المُصَفَّى فِي الشَّجَنْ فَبَعْضُ مَعْرَكَةِ الحَيَاةِ بِهِ تُصَانْ
هُوَ الحُسَامُ إِذَا تَهَاوَى غَيْرُهُ وَهْوَ البُرْهَانُ لِلإِنْسَانِ مِيزَانْ
نُهَنْدِسُ فِكْرَنَا عِزّاً وَطُهْرًا وَنَرْفُضُ أَنْ نَكُونَ بِلَا كِيَانْ
فَلا تَخْشَ العَوَاصِفَ أَوْ رِيَاحًا إِذَا نَطَقَ اليَقِينُ بِلا تَوَانْ
هُوَ القَلَمُ الأَبِيُّ يَظَلُّ حُرّاً يُبْرِئُ جَرْحَ بِلَادِنَا مَعَ الزَّمَانْ
احتراق ولوعة _بقلم الكاتبةالسورية /فضيلة رشيد
احتراق ولوعة الفراق
بعدكِ أنا حبٌّ ناقصٌ،
وغصنٌ مكسورٌ يابسٌ،
نبضُ القلبِ مهمومٌ،
وفي الوجدان يائسُ.
بعدكِ أنا ليلٌ جافٌّ،
والنهار بلا ألوان،
جسرٌ متينٌ انهار،
وقيثارةٌ أوتارها مقطوعةُ الألحان.
كتابٌ بلا أوراق،
وقلبٌ لعينيكِ مشتاق،
كُتِبَ علينا الفراق،
وبدونكِ الألمُ ساحقُ.
بعدكِ أنا حزنٌ ومللْ،
وضياعٌ يشلُّ كلَّ أملْ،
مشتاقٌ ولكني عاجزٌ،
وبغمضِ عيني لركبِكِ أملُ.
بعدكِ ساعاتُ أيامي مريرة،
حسرةٌ وآهاتٌ وحيرة،
أتذكرُ آخر اللحظات،
وفؤادي فيكِ يذوب يا صغيرة.
أنا سجينُ الانتظار،
كالسفينة يحطمها بحر التيار،
عطفُكِ هو الحنان،
وبدونكِ ذاب الاستقرار.
صوتُ نايٍ مبحوح،
وطيرٌ مجروحٌ شارد،
جسدٌ بلا روح،
وقلبٌ منكسرٌ لا يبارحُ.
بعدكِ أنفاسي مقطوعةٌ،
وهواي يلهث باللوعة،
دموعي تنساب لوعةً،
والشوق يحترق في العتيقة.
حياتي بلا طعمٍ،
والزمن بدونكِ لا يُحسب،
أنا روحٌ شاردة،
ووحيدٌ بعدكِ أعيشُ رُهاباً.
أنتِ الأملُ في لقائي،
وأنتِ نبعُ الوفاءِ،
بعودتكِ يزهر الربيع،
ويعود القلبُ ويرتقي السماءَبقلم : فضيلة رشيد
شر الأنام _بقلم الشاعر / كمال الدين حسين القاضي
شر الأنام
وَشَرُّ الأَنامِ عَديمُ الوَفاءْ
يَدُسُّ السُّمومَ بِماءِ الشِّفاءْ
وَيَغدِرُ دومًا بِفِكرِ الطُّغاةْ
يُشَكِّلُ وَجهًا بِروحِ النَّقاءْ
وَعَينُ الحَقيقَةِ شَرُّ الشُّرورْ
وَفَتكٌ مُمِيتٌ بِسَيفِ الدَّهاءْ
وَيَمضي سِباقًا بِطَعنٍ أَليمْ
وَيَخسِفُ كُلَّ أُصولِ الوَلاءْ
وَيُنكِرُ دومًا عَطاءً جَميلًا
وَطَبعُ الخِيانَةِ مَوتُ الحَياءْ
عَديمُ المُروءَةِ خِسُّ الفِعالِْ
أَطاحَ بِكُلِّ كَلامِ الوَقاءْ
فَضاعَت لَدَيهِ شِراعُ النَّجاةْ
وَعاشَ الظَّلامَ بِفِكرِ الغَباءْ
سَفيهُ المَقامِ كَوَحلٍ وَطينْ
عَقيمُ التَّدَبُّرِ عِندَ المَساءْ
بِنَهجِ الإِلهِ عَليمُ الخَفاءْ
تَراهُ بِخُبثٍ وَطَبعِ الجُناةْ
تَوَطَّنَ فيهِ أَشَدُّ الوَباءْ
كَشَيطانِ لَيلٍ وَمَكرِ الغُزاةْ
يَثورُ اللَّئيمُ بِسَمعِ الدُّعاءْ
يُبيحُ الحَرامَ وَهَجرَ الصَّلاةْ
وَظُلمَ العِبادِ وَقَتلَ النَّقاءْ
وَذَمَّ الأَنامِ وَخَيرَ الدُّعاةْ
قَليلُ الدُّعاءِ بِثَوبِ النَّقاءْ
بِقَلَمِ:
كَمالِ الدّينِ حُسَينِ القاضي
ظلمة الانتظار_بقلم الأديب: محمد ديبو حبو
ظلمةُ الانتظار
************
في غيابك يصبح
الانتظار بيتا مظلماً...
أجلس على حافة
الليل أراقب السماء
كأنها خيوط تعيدُ
إليّ الطريق...
تنسج من نجومها
باباً لا يغلق
حتى تعودي....
والشوق ليس كلمةً
تُكتب أو تُقرأ أو تُحكى
بل نهر هادئ يجري
في الأعماق يحمل
صورك إلى عالمٍ
لا مداد له....
ويروي الأرض التي
ظمأت لقدميك
فكل ما في الدنيا
صار أثراً لكِ
كل ما في القلب صار
عنواناً لحبي لكِ...
والحنين يا حبيبتي
ذاكرة تعود في أوقاتٍ
لا تنتظرها رائحةٌ
قديمةٌ أو أغنيةٌ بعيدةٌ
أو ظلٌ يمرُّ على النافذة
إنما هو دعوة من القلب
كي تعود اللحظات
وكأنها لم تغادر
وكأن الزمن لم
يكن سوى غرفة
ننتظر فيها بعضنا....
أما حبي لك
فليس موسماً يزول
ولا شعلة تنطفئ
عند أول ريح
بل حبٌ مديدٌ
يقطع المسافات
والسنوات ويكبر
في الصمت ويصبح
في النهاية أصدق
ما عرفته الحياة
من معنى ...
لأن الحب حين يصادق
الروح لا يسأل عن
الطريق ولا عن العودة..
فمهما طال الغياب
فلن يطول
سأظل أنتظر
كما تنتظر الأرض
المطر والليل الفجر
والقلب من يحب
وفي انتظاري لك
أعرف أنني
ما زلت حياً.
بقلم :
محمد ديبو حبو
ملحمة السيف والقلم _بقلم الشاعر / أشرف محمد ضمراني
ملحمة السيف والقلم
أنا السيفُ إن جارَ الزمانُ وقسّى
وأنا القلمُ إن لانَ الوقتُ و رقّى
ما افترقنا يوماً نحنُ توأمان
وُلدنا من رحمٍ واحد هو الحقّ
قيلَ قديماً السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتبِ
فقلتُ بل القلمُ أبقى من السيفِ والكتبِ
فالسيفُ يقطعُ رأساً ويمضي
والقلمُ يقطعُ فكراً ويبقى للأبدِ
يا سيفُ كم من رقابٍ لثمتَها
وكم من ظالمٍ بكَ انتهى
لكنّكَ دونَ قلمٍ أعمى
تضربُ ولا تدري من ضربتَ ولماذا
أنتَ بلا فكرٍ مجرد حديد
يصدأُ إن لم يحملكَ مجيد
يا قلمُ كم من أمةٍ أحييتَها
وكم من ميتٍ وهو حي بكَ أماتَها
لكنّكَ دونَ سيفٍ ضعيف
تكتبُ ويأتي جاهلٌ فيمحو ما كتبتَ في ليلةٍ صيف
القلمُ يكتبُ هذا حقي
فيأتي السيفُ ليقولَ وأنا من يحمي حقي
لا تُعطِ السيفَ لجاهلٍ فيقتلُ أخاه
ولا تُعطِ القلمَ لخائنٍ فيبيعُ أرضَ أباه
السيفُ أمانةٌ
والقلمُ أمانةٌ
والأمانةُ لا يحملها إلا من خافَ الله في دماه
كم من سيفٍ في يدِ جبانٍ صارَ زينةً
وكم من قلمٍ في يدِ منافقٍ صارَ خيانةً
وكم من سيفٍ في يدِ حرٍ صارَ وطناً
وكم من قلمٍ في يدِ صادقٍ صارَ ديناًو قرآناً
أنا ابنُ السيفِ والقلمِ
أبي علمني إن ضربتَ فأوجع الظلم
وأمي علمتني إن كتبتَ فلا تكتب إلا الصدق
فكتبتُ
فأوجعتُ
وضربتُ
فأبكيتُ
لأني ما كتبتُ إلا وجعي
وما ضربتُ إلا من أوجعني
أضعُ سيفي
وأرفعُ قلمي
يا من ستقرأُ بعدي
إن وجدتَ وطنكَ يُهانُ فاشهر سيفكَ
وإن وجدتَ حقكَ يُنسى فارفع قلمكَ
وإن وجدتهما معاً يُهانُ و يُنسى
فاشهرهما معاً
ومتْ واقفاً
فإن الموتَ واقفاً
خيرٌ من الحياةِ راكعاً
لا سيفَ بعدها ولا قلم...
بقلم:
أشرف محمد ضمراني
ردي جواب _بقام الشاعر / فرحان العبدلي
*(( ردي جواب ))*
ردي جواب يا غانية و لا تتركيني
قلبي من لظى الاشواقِ ذاب
ردي جواب و لو بكلمة تريحيني
فالصمت ذابح و الهجر ناره عذاب
طال انتظارك و عيوني سهرانه تبكيني
و طيفك ما فارق خيالي و لا غاب
ردي جواب فالعمر دونك ما يمديني
و الروح دونك ضايعة بين العذاب
ردي جواب و قولي انك تحبيني
فكلمة أحبك تكفيني حتى عتاب
ردي جواب يا حبيبة قلبي و عيني
فقلبي على عهدك باقي و ما خاب
بقلم : فرحان العبدلي
تاه اللباب _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي
تاه اللباب
تاهَ اللُبابُ بِعِشقِ كُلِّ عُروبَةٍ
فَالعُربُ عِندي ذُروَةُ الأَحبابِ
يا خَيرَ مَن مَلَكَ الأَصالةَ وَالفِدا
وَسُلالَةٍ مَعروفَةِ الأَحسابِ
هَذِي العُروبَةُ بِالرَّوابِطِ وِحدَةٌ
ضِدَّ العِداةِ وَخِسَّةِ النَصّابِ
يَأَسَ اللِّئامُ وَكُلُّ خَيطٍ مُظلِمٍ
في هَدمِ خَيرِ مَنارَةٍ وَصَوابِ
يا زَهرَةً فَوقَ المَدائِنِ رَوعَةً
وَحَضارَةً ما فَوقَ كُلِّ عُجابِ
إِنّي أُحِبُّكِ يا دِمَشقُ مَحَبَّةً
ما فَوقَ كُلِّ مَدائِنٍ وَسَحابِ
دامَ الشُّمُوخُ عَلى تُرابِكِ دائِمًا
أَنتِ الفُنونُ وَسائِرُ الكُتّابِ
مازِلتِ في روحِ التَقَدُّمِ نَهضَةً
وَاليَومَ أَنتِ أُصولُ كُلِّ مَهابِ
شاءَ الإِلهُ بِكُلِّ عِزٍّ حامِيًا
تِلكَ العَروسَ وَجَنَّةَ الإِخصابِ
قامَ الزَّمانُ لَها بِعَينِ كُلِّ تَحِيَّةٍ
مِن كُلِّ حُسنٍ ضَوءِ كُلِّ شِهابِ
بقلم :
كمال الدين حسين القاضي
يا حب _بقلم الشاعرة /نورا الواصل
يَا حِبُّ قُلْ لِي لِمَاذا القلْب تشْقِيهِ وَالبَيْنُ يُدْمِي وَجُرْحُ الرُّوحِ تأتِيهِ قُلْ لِي بِرَبِّكَ كَيْفَ النَّبْضُ يَهْجُرُني وَكَي...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
. أيلول...يا أناي جاء أيلول مثقلا بأحزانه يترنح بين الضلوع تارة ينثر في المدى أشجانه وتارة يلمُّ فتات الدموع هاج ثم انزوى في أوصال...








