الأحد، 1 نوفمبر 2026

تاه اللباب _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي


 تاه اللباب

تاهَ اللُبابُ بِعِشقِ كُلِّ عُروبَةٍ  

فَالعُربُ عِندي ذُروَةُ الأَحبابِ  

 يا خَيرَ مَن مَلَكَ الأَصالةَ وَالفِدا  

وَسُلالَةٍ مَعروفَةِ الأَحسابِ  

 هَذِي العُروبَةُ بِالرَّوابِطِ وِحدَةٌ  

ضِدَّ العِداةِ وَخِسَّةِ النَصّابِ  

 يَأَسَ اللِّئامُ وَكُلُّ خَيطٍ مُظلِمٍ  

في هَدمِ خَيرِ مَنارَةٍ وَصَوابِ  

 يا زَهرَةً فَوقَ المَدائِنِ رَوعَةً  

وَحَضارَةً ما فَوقَ كُلِّ عُجابِ  

 إِنّي أُحِبُّكِ يا دِمَشقُ مَحَبَّةً  

ما فَوقَ كُلِّ مَدائِنٍ وَسَحابِ  

 دامَ الشُّمُوخُ عَلى تُرابِكِ دائِمًا  

أَنتِ الفُنونُ وَسائِرُ الكُتّابِ  

 مازِلتِ في روحِ التَقَدُّمِ نَهضَةً  

وَاليَومَ أَنتِ أُصولُ كُلِّ مَهابِ  

 شاءَ الإِلهُ بِكُلِّ عِزٍّ حامِيًا  

تِلكَ العَروسَ وَجَنَّةَ الإِخصابِ  

 قامَ الزَّمانُ لَها بِعَينِ كُلِّ تَحِيَّةٍ  

مِن كُلِّ حُسنٍ ضَوءِ كُلِّ شِهابِ

بقلم :

كمال الدين حسين القاضي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يا حب _بقلم الشاعرة /نورا الواصل

يَا حِبُّ قُلْ لِي لِمَاذا القلْب تشْقِيهِ وَالبَيْنُ يُدْمِي وَجُرْحُ الرُّوحِ تأتِيهِ قُلْ لِي بِرَبِّكَ كَيْفَ النَّبْضُ يَهْجُرُني وَكَي...