الخميس، 10 سبتمبر 2026

رفيف اللوعة _بقلم الشاعر السوري / مصطفى الحاج حسين


**(( رَفِيفُ اللَّوْعَةِ ))..

أحاسيسُ: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن. 


تُوشِكُ اللَّحْظَةُ أَنْ تَتَعَرَّى  

أَمَامَ اللَّمْسَةِ الخَائِرَةِ  

مِنْ عَطَشِ النَّارِ.


وَاللَّهْفَةُ تَجُوبُ الدَّمَ  

فِي عُرُوقِ الهَمْسَةِ الخَانِعَةِ  

عَلَى دُرُوبِ الزَّبَدِ العَالِقِ  

فِي قُبْلَةٍ مُتَوَتِّرِ البَوْحِ،  

وَالسَّاطِعِ الصَّهِيلِ.


مَوْجٌ يَحْتَدِمُ فِيهِ البَرْقُ،  

وَبَوْحٌ قَافِزٌ مِنْ بَرَاكِينِ  

العُنُقِ المُتَفَجِّرِ بِالآهَةِ،  

المُمْطِرِ بِيَنَابِيعِ الحَنِينِ.


حَيْثُ الشَّمْسُ تَتَخَلَّى عَنْ جُدْرَانِهَا،  

وَتُطْلِقُ تَنْهِيدَةَ الأَزَلِ...  

فَضَاءٌ مِنْ شَبَقِ النَّبْضِ،  

بِحَارٌ مِنَ الرَّغْبَةِ العَاتِيَةِ،  

وَمَرَاكِبُ تَمْخَرُ جِبَالَ التَّوْقِ،  

وَالشَّوَاطِئُ تَعْصِرُ دَهْشَةَ الرِّمَالِ.


جِيَادٌ فِي أَصَابِعِ اللِّقَاءِ،  

وَالنَّدَى يَطْفُو عَلَى حَشْرَجَاتِ الرَّعْدِ.  

تَدْوِي خُلْجَانُ السَّعِيرِ،  

تَمُوجُ السَّكِينَةُ،  

تَتَرَامَى الآفَاقُ،  

وَتَثِبُ النَّشْوَةُ الجَاحِدَةُ.*

بقلم : 

 مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن. 

            

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كلب عضك / بقلم الأديب الأستاذ الدكتور /أحمد سلامة

كَلْبٌ عَضَّكَ؟ دَعْهُ وشأنَهُ واهْتَمَّ بِتَرْمِيمِ نَفْسِكَ في هذا العالم المزدحم بالصخب والتناقضات، لا ينقصنا أبداً تكاثر الكلاب  ولا كثر...