الأحد، 9 أغسطس 2026

دمعة محبوسة _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده


 دمعه محبوسة ..

جلست بجواري والحقيقه هي لم تشعر بوجودي أخرجت من حقيقه يدها أجنده وقلم وكأنها في عالم أخر

ليس به سواها لم تسمع أصوات المارة ولم ترى من يتحدثوا عن الحب أو من جلسوا بجوار بعضهم وهم أبعد مايكون

هي في عالم ليس به سواه من ملك قلبها وشغل عقلها تتحدث اليه ..  آراها تبتسم وكأنها تذكرت حلو الكلام منه ثم

تعود وتتوقف الدموع في عينيها ثم بدأت بالكتابه وكأنها أرادت الصراخ ولكن بصمت ..  وتطفل مني رأيتني أقراء ما بدأت ..


هل تتذكر أخر لقاء لنا كنت أتمني إلا ينتهي العناق 

لو أنصت جيدًا لسمعت صوت بكاء قلبي لعلمي انه اللقاء الأخير 

كنت أستمع لكلماتك  المغلفة بأنه كذلك .. عقلي يرفض وقلبي لا يصدق هكذا إنتهت الحكايه

كنت كريم أنك أطلت الوقت ولكن لم تسطع الصمود كثيرًا .. تدعي أني اخطات لتبرر لنفسك 

الاختفاء وتنسي أنك مخطئ في حقي عشرات المرات ..  ولكن اصدقك القول أنا المخطئه 

تنازلت عن  حقي ماديًا ومعنويًا  الي أن صار هذا الطبيعي .. أنت تبتعد وتخطئ  وأنا أغفر

تعلم مقدار حبي لك ونسيت أنني لي كرامتي وهي الأغلى.. ليتك تعلنها صراحة .., لم يعد لكِ 

مكان بحياتى ,.. لا تتركني بين بين لم أعد قادره علي الاحتمال ..

أما بقاء أو رحيل ..

أنتهت من كتابه ما يدور بداخلها مع العلم لم يتوقف دمع عيناها وكأنها تودعه بين السطور

أنتبهت أخيرًا لوجودي .. أدرت وجهي سريعًا حتي لا تعلم أني رايت عذابها لتستطيع رسم أجمل

ابتسامة رأيتها ..  إبتسامه نصفها آلم والاخر أمل .

دعوت لها دون أن تسمع ورحلت وأنا أتساءل هل هذا حب أم عذاب ولم أجد أجابه ..

بقلمي ..

أمينه عبده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دمعة محبوسة _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 دمعه محبوسة .. جلست بجواري والحقيقه هي لم تشعر بوجودي أخرجت من حقيقه يدها أجنده وقلم وكأنها في عالم أخر ليس به سواها لم تسمع أصوات المارة و...