الأحد، 9 أغسطس 2026

يا سر اكتفائي _بقلم الشاعرة العراقية /خولة السوداني


 يَا سِرّ أكُِتفائِي

تَأْخُذُنِي الرُّوحُ مَعَ أَشْوَاقِ الهُيَامِ إِلَى تِلْكَ الأَوْقَاتِ... 

حَيْثُ يَمْتَزِجُ عَبَقُ الحُضُورِ وَتَتَعَالَى الأَصْوَاتُ،

 فَيَنْبِضُ وَتِينُ القَلْبِ نَبْضَةً مِنْ بَعْدِ نَبْضَةٍ، وَتَتَهَاتَفُ الهَمْسَاتُ.

 الحَنِينُ مِسْمَارٌ يُدَقُّ فِي الصَّدْرِ وَقْتَ الاشْتِيَاقِ.


وَالتَّقَيْنَا... فَتَنَاثَرَتْ رَوَاسِي الشَّوْقِ عَلَى دَرْبِ الذِّكْرَيَاتِ،

 وَسِرْنَا خُطْوَةً تَتْبَعُهَا أَلْفُ حَنِينٍ.

وَيَضِيقُ المَدَى وَيَتَّسِعُ الشَّوْقُ، 

حَتَّى تَكَادُ الأَنْفَاسُ تُلَامِسُ الرُّوحَ. 

فَأَهْمِسُ وَالصَّدَى يَرُدُّ: 

"كَمْ اشْتَقْتُ إِلَيْكَ يَا سِرَّ اكْتِفَائِي"

بقلم : خولة السوداني 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من يحب _بقلم الأديية السورية /د.ذكاء رشيد

من يحب بحق  ***** من يحبّ بحقٍّ، لا يُتقنُ صناعةَ الأذى، ولا يتّخذُ من قسوةِ الاختبارِ سبيلاً لإثباتِ المكانة. الحُبّ الأثيلُ مأمنٌ وشاطئٌ س...