الخميس، 30 يوليو 2026

منارة الشهيق _بقلم الشاعر السوري /مصطفى الحاج حسين


**((مَنَارَةُ الشَّهِيقِ))..

أحاسيسُ: مصطفى الحاج حسين.


حينَ أتَتَبَّعُ الفَراشاتِ

أندَلُّ على عُنوانِكِ

الضَّوءُ لا يَتَسَتَّرُ على جَمالِكِ

وكَذلِكَ الوَردُ لا يُجيدُ الكَذِبَ

رائِحَةُ الدُّروبِ تَفضَحُ مَكانَكِ

القَمَرُ المُنافِسُ لي

غَصْباً عنهُ أُضبِطه عِندَ نافِذَتِكِ

النُّجومُ الغَيورَةُ

حَسَراتُها تَتَرامى قُربَ مَنزِلِكِ

اللَّيلُ المَخمورُ دونَ شُعورٍ مِنهُ

يَعرُجُ نَحوَ بابِكِ

قَلبي المَفتونُ مُلتَصِقٌ

بِلِحاءِ هالَتِكِ

الأرضُ مِن تَحتِكِ

تَفيضُ بِالموسيقا

والنَّدى مِن فَوقِكِ

يَقطُرُ حَياةً

الجِهاتُ تَلتَئِمُّ عِندَ أسوارِكِ

والبِحارُ تَكادُ تَفقِدُ سَيطَرَتَها على المَوجِ

والشُّطآنُ نَظَّفَت رَملَها

لَعَلَّها تَتَشَرَّفُ بِخَطَواتِكِ

الكَونُ اتَّخَذَ بَسمَتَكِ عُنواناً لِإقامَتِهِ

الأبَدُ كَتَبَ على أبوابِهِ:

- مِن هُنا الدُّخولُ إلى الجُمهورِيَّةِ العَرَبِيَّةِ السُّورِيَّةِ.*

بقلم : 

مصطفى الحاج حسين.

          

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من يحب _بقلم الأديية السورية /د.ذكاء رشيد

من يحب بحق  ***** من يحبّ بحقٍّ، لا يُتقنُ صناعةَ الأذى، ولا يتّخذُ من قسوةِ الاختبارِ سبيلاً لإثباتِ المكانة. الحُبّ الأثيلُ مأمنٌ وشاطئٌ س...