مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
السبت، 17 أكتوبر 2026
لا تفعل ولا تسألني لماذا _بقلم الكاتب / علاء أبو شحاتة
لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟
لا تنساقنّ خلف مشاعرك وتسلم قلبك دفعة واحدة ، وإن كان من أحببت يستحق ويؤتمن ، أما عن السبب فلا تسألني لماذا ؟
وإذا مررت معه بطرقات الهوى وأزقة العشق ودروبه فلا تبالغن في غرس ذكريات هواك ونقش صفحات حبك بكل مكان شهد خطاكما وتعانق اناملكما ، وأما عن السبب ، فشفقة بك لا تسألني لماذا ؟
ولست بحاجة أيها الأغر بدنيا الهوى إلى أن أحذرك من صنع عالم مواز من الصور التي توثق كل لحظة عشق شهدت عودة ضلعك الحائر إلى دياره التي افتقدها قديما ، وفضلا لا تكن ملحاحا ، ولا تسألني لماذا ؟
وإذا وشوشك الليل بسحره ، فلا يخدعنك معسول كلامه ولا فتنة أقماره ونجومه ، ولا تسألني لماذا ؟
وحين تخالف وصيتي ، وتنثر روحك عبر مسافات البعاد وأنين اللهفة والاشتياق ، وتراقب آخر حبة بساعتك الرملية وهي تسحب روحك ببطء لعين ، فستجدني قد سبقتك إلى مخالفة وصيتي ، لتشاركني لعنة سيزيف العشق ، وحينها حتما ستعلم جوابا لــ " لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟ "
بقلم الكاتب والروائي :
د ـ علاء أبو شحاتة
هندسة الطبائع ودالة الغدر _بقلم الأديب / أ. د. أحمد سلامة
هندسة الطبائع ودالة الغدر
بقلم: أ.د. أحمد عبد الخالق سلامة
أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب – جامعة بورسعيد- مصر
مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات
فِـى دَالَـةِ وَقْـتٍ مَـحْسُوبٍ قَدْ ضَاعَ الصِّفْرُ وَلَمْ يَحْسُبْ
وَبَــدَا فِــي جَـوْفِ الأَعْـمَاقِ مَجَالٌ ضَـاقَ عَـنِ الـمَهْرَبْ
فَــأَتَـى الــوَاحِـدُ فِـــي عَـجَـلٍ بِـمُعَادَلَةٍ كَــيْ تَـنْـتَجِبْ
وَتُـقِـيـمَ جُــسُـورَ الإِحْـسَـانِ لِـتُنقِذَ مَـــنْ بــاتَ يُــؤَرِّبْ
لَــكِـنَّ الـخُـسْـرَانَ بَــدَا حَـتْـمًا وَالمَكْنُونُ بَــدَا لِـيَـخْلُبْ
فَـالـتَّسْيِيرُ الـنَّـفْسِيُّ خَـفِـيٌّ يَبْدُو فِـي الـطَّبْعِ وَيُـتْعِبْ
فَـالـقَانُونُ الـرَّيَاضِيُّ بَـدَا فِي عَـيْنِ الـفَاحِصِ مُـسْتَغْرِبْ
إِذْ حَــادَ الـتَّـفَاعُلُ قَـسْـرًا عَنْ نَـهْـجِ الـعَـدْلِ الـمُـرْتَقَبْ
فَـارْجِـعْ لِـتَـأَمُّلِ صِـيَـاغَتِنَا مِنْ فِـكْـرِ حَـكِـيمٍ قَــدْ جَــرَّبْ
وَاقْــرَأْ فِــي سِـفْـرِ الأَجْـنَـاسِ لِتَعْرِفَ مَـا يَـبْدُو وَيَـخْتَبْ
مَنْ يُسْقَ الغَدْرَ عَلَى صِغَرٍ فَمُحَالٌ أَنْ يَنْسَى المَشْرَبْ
وميض الحنين _بقلم الأديب الشاعر / د. ناصر أبو زيد
وميض الحنين
( من بحر الكامل ) ــ
ـ عَبرَتْ خُطى الآمالِ تَبعَثُ روحَهَا
فَتَنفّسَ المحبوبُ مِنكَ شَبابَـا
ـ سَكَبَتْ على صحفِ الحنينِ حُروفها
حتّى استحالَتْ جَذوةً وشِهابَـا
ـ يا واحةَ الشوقِ التي في عُمقِنا
رَوَتِ القلوبَ تَلَهّفاً وصِعابَـا
ـ إن غابَ طيفُكِ أو دنا مِـن ناظري
فالقلبُ يعلمُ كيفَ ردَّ جَوابَـا
ـ يا حُلمَ عمري إذ تراءى صُبحُهُ
والليلُ ألقى فوقَهُ الأهدابَـا
ـ هذي الخطى سارَتْ إليكِ كأنّها
تَبغي السَّماءَ وتَبتغي الألقابَـا
ـ إن كانَ قلبُ العاشقينَ مُكبَّلاً
فالطَّيْفُ منها يُذْهِلُ الأَلْبَابَا
ــ يا سُكرَةَ العُمرِ الجميلِ تَبسَّمي
فَالشَّمسُ ما عادَت تُطيقُ غِيابَـا
بقلم : د. ناصر أبوزيد
غربال الحياة _بقلم الأستاذ الدكتور /أحمد سلامة
غربال الحياة حين يسقط الزيف ويبقى الأصيل
بقلم أ.د.أحمد سلامة
مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات
الحياة ليست ساحةً مفتوحة لكل ما يمرّ، بل هي غربالٌ دقيق، يهتزّ مع كل تجربة، ليُسقط ما لا يستحق البقاء ويُبقي ما هو جدير بالخلود.
الغربال هنا ليس أداةً خشبية تُنقّي الحبوب، بل رمزٌ لامتحان الزمن والضمير؛ فكل ما هو زائف هشّ، يتناثر مع أول هزّة، بينما الأصيل يثبت لأنه متجذّر في الحق والصدق.
إن الزيف قد يلمع لحظةً كما يلمع الزجاج تحت الشمس، لكنه سرعان ما ينكسر عند أول اصطدامٍ بالحقيقة.
أما الأصيل، فهو كالذهب، لا يبهت مهما مرّت عليه العواصف، ولا يفقد قيمته مهما تغيّرت الأزمنة.
الحياة لا تُجامِل، فهي تُسقط الأقنعة وتكشف الوجوه، وتُعرّي كل ما حاول أن يتزيّن بغير جوهره.
الغربال الذي نتحدث عنه هو امتحان الضمير، اختبار الصدق، ومصفاة التجارب.
من يمرّ من خلاله بلا ثبات، لا يستحق أن يُخلّد في ذاكرة الإنسان أو أن يُسجَّل في صفحات التاريخ.
وحده الأصيل يبقى، لأنه يحمل في داخله بذرة الحق، ولأن جذوره مغروسة في أرض القيم.
وهكذا، تُعلّمنا الحياة أن لا نغترّ بالبريق العابر، ولا نُصدّق كل ما يلمع أمام أعيننا.
فالمعيار الحقيقي ليس المظهر، بل الجوهر؛ وليس الادّعاء، بل الصدق؛ وليس الكثرة، بل الثبات.
الغربال يفرز، والزمن يحكم، والضمير يشهد… وفي النهاية، لا يبقى إلا الأصيل.
في النهاية أقول:
ما الزيفُ إلا غبارٌ ينجلي ... والأصلُ يبقى كالنقاءِ الأجملِ
يمضي الزمانُ بغربالِ الحياةِ... فيسقطُ الباطلُ والحقُّ يُظلِلِ
في حضورك _بقلم الشاعر المصري/سامي حسن عامر
في حضورك تنساب أنفاس الحنين
تورق في العمر أعواد الياسمين
يترجل بيننا القمر
يصافح الشرفات كل حين
في حضورك يرحل منا الأنين
تتسارع وتيرة المسافات
تبحر السفن تحمل أحلام العاشقين
تعزف الأوتار هذا اللحن الجميل
حين تغرد الغصون ويمرح فينا الحب
يا قيثارة الجمال أنا حبيبك لو تعلمين
أسافر في عينيك ألف عام من يقين
في حضورك أبحث عن عطور الدوح
كي أغزل لك عقدا من وردات
وأهمس للشجر والمطر هنا يقبع هوانا البرئ
عيناك أمنية عاشق
وتتراقص الضحكات حين تطلين
حين فقط للديار تصافحين
دعيني أحبك على مهل
دعيني أجمع ذاتي من الشتات
وحدك من يداوي الأنين
في حضورك.
بقلم : سامي حسن عامر
ما عاد قلبي _بقلم الشاعرة الفلسطينية / ليلى نصر
ما عادَ قلبي
في الهوى كي يخضعَكْ
بل صارَ يرفضُ أن يعيشَ ليَتبعَكْ
أُعطيتُ عهدَ الحبِّ من أعماقِهِ
فغدرتَ بالقلبِ الذي قد أودعَكْ
ما كنتُ أحسبُ أنَّ قلباً صادقاً
يُهديكَ عمراً ثمَّ بات ليوجعَكْ
سأصونُ عمري بالكرامةَ شامخاً
وأصونُ نفساً لا تَذلُّ لتسمعَكْ
إن كانَ قلبُكَ قد تخلّى عن دمي
فالنورُ في دربِ الكرامةِ أوضعَكْ
أمضي ولا أرجو رُجوعَكَ تائباً
فالظلم بَصّرني الحياةَ وأوجعَكْ
ولقد رحلتَ وصار قلبي
هانئا ً
ما بين صفحةِ عاشقٍ ليستْ معك
بقلم: ليلى النصر
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026
همسة حب _بقلم الأديب الشاعر/ أحمد الرشيدي
همسة حب """""""""""""
تقول حبيبتي:
لكَ هيبة تمسي العبير بنفحة
تلقي المودة والوقار عطرا
وبداخلكَ طفل يتيه بغربة
ملأتني حيرة.. خبأتها سرا
فأجبتها:
أما علمتِ بأن الهيبة الكبرى
تواري مدمعاً طفلا ..؟
وأن الصمت في حنجرة الرجل
اشتياق يملأ السهلا ..؟
أنا ما جئت أرنو الدهر
مجداً كاذباً جلدا،
ولا اتخذت من صمتي
رداء يستر العذلا ..!
لكنني حين التقيتكِ،
يا بشائر غفلتي ومناي،
فاض النبض في عيني وانهال..
وجئتُ إليكِ لا أبتغي من الدنيا..؟
سوى وطني،
فأنتِ الدار و الياقوت،
يا من بكِ الدار تزهو أهلا ..
.... تحياتي ....
أحمد الرشيدي
الاثنين، 12 أكتوبر 2026
عابر سبيل في زحام الذاكرة _بقلم الشاعر / أحمد عيسى
عابر سبيل في زحام الذاكرة
***
على حافةِ الرصيفِ المنسيِّ..
أُحصي خطاها المرتجفة،
كأنني لم أكنْ هنا بالأمس،
أو كأنَّ الدربَ ما مرَّتْ عليهِ خطايْ.
في زحامِ الذاكرة،
تتزاحمُ الوجوهُ كأوراقِ الشجرِ في الخريف،
وجهٌ يلوحُ من بعيدٍ ثم يختفي،
وآخرٌ يتركُ في القلبِ غصَّةً ونصفَ ابتسامة.
أنا عابرٌ..
أحملُ في حقيبةِ الروحِ ظلاًّ قديماً،
ورشاتِ مطرٍ من صيفٍ بعيد،
وأغنيةً قديمةً أضعتُ لحنَها حين استيقظَ العالمُ على صخبِ البدايات.
توقفْ.. يا أيها الوقتُ قليلاً،
دعني أرتبْ فوضى الحنينِ في صدري،
دعني ألملمْ ما تناثرَ من ملامحي
على نوافذِ القطاراتِ السريعةِ،
وبين شقوقِ الجدرانِ الطينية.
لا شيء يبقى..
سوى صدىً خفيفٍ يعبرُ الممرّ،
كأنَّ طيفاً مرَّ من هنا..
وقال السلامَ..
ثم مضى.
***
بقلم :
أحمد عيسى
فسحة الأمل _بقلم الأستاذة/ وجدان عبد العزيز
فسحة الأملِ.."
بقلم :
وجدان عبدالعزيز
أتوسلكِ، أعطيني فسحةً،
كي أتنفسَكِ
أتعبني عطركِ
أنفاسكِ
أعطيني فسحةً،
كي ألملمَ نبضي
فلازلتُ في الحبِّ
رهن ذراعيكِ
آهٍ .. إني أحلم ...
أنتِ في طيات شعوري
ترقصين !!
في فنجان القهوةِ تبسمين
صباحي لازالَ يعزفُ
لحن ابتسامتكِ
وأنا منهمكٌ
ألملمُ نعاسَ عيوني
ولا أملٌ لي
إلا أن أعشقك
في كل صباحاتي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
لي عزة شماء _بقلم الكاتبة السورية / كفاح رشيد
" لي عزةٌ شماء" (أف لجودك والصبابة والهوى إن كن لا يرعين عزة مغرم) حلفتك بالله العظيم تروعني وتدع ماضي الأحزان والمتألم فقلبي بر...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...









