مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الأحد، 21 يونيو 2026
مواجهة _بقلم الشاعر المصري /محمد أحمد (أبو عمر )
مواجهة
نـبرات صـوتي واجـهت وتجمّعت
مـن جـاءني يـؤذي الـنبي محمدا
هذا دفاعي بالقصيد ونصرتي
فكـأنـني حـسـان أدفــع مـن عـدا
وسـأدفـع الـشر الـعظيم بـأحرفي
والــشـعـر أكــتـبـه ولــــن أتــــردا
فـالـشعر دافــع عـن حـقوق نـبينا
كـم مَـن بـشعرٍ قـد أخـاف وهدّدا
وعـن الـنّبيّ الـحرف صـار مدافعا
وهــو الإمــام لـمـن أنـاب ووحـدا
يــا ربّـنـا اقـبل مـا كـتبت مـدافعا
لأكـون سيفا في نحور ذوي العدا
يــا ربّ صــلّ عـلى الـنّبيّ مـحمّد
مــن جـاء يـنصره أصـاب وسـدّدا
بقلم : محمد أحمد (أبوعمر)
الصقر وخمار الرمال _بقلم الشاعرة اللبنانية /ياسمين عبد السلام هرموش
الصقرُ وخمارُ الرمال
*****
حُسنٌ تلفَّعَ بسِترِ الليلِ..
فما غابَ بدرُه، بل ازدادَ اكتحالًا بالغموض،
وتوارَى خلفَ خمارٍ
كأنَّه بقيَّةُ ليلٍ علَّقها الفجرُ على كتفيه.
كانت تُطلُّ من وراءِ حجابِها
كما يُطلُّ القمرُ من شقِّ غيمةٍ مهاجرة...
فيزدادُ سحرًا ويزدادُ فتنةً..
وكأنَّ الجمالَ لم يجدْ أبهى من الاحتجابِ ليتجلَّى..
فلم يُرَ منها إلا ما تُظهره الأقمارُ
حين تستحي من اكتمالِها..
ولا ما تكشفه الورودُ
حين تُخفي عطرَها في أعماقِ بتلاتها.
أمَّا قامتُها فرمحٌ من نورٍ...
لو مرَّت بين النخلِ لظنَّ النخلُ أنَّ له سيِّدةً..
ولو عبرتِ الصحراءُ أمامها لخلعتْ لها
الكثبانُ تيجانَ الكبرياء.
ويا أيُّها الصقرُ الرابضُ عند كتفِها..
ما أشبهكَ بحبيبٍ يسكنُ الذاكرةَ ولا يغيب!
فقالتُ له: رفقًا أيُّها المحلِّقُ في مملكةِ العلوِّ..
ففيكَ من حبيبي علوُّ الهيبة..
وفيكَ من قلبِه أنفةُ السيفِ إذا أبى الغمدَ..
وكبرياءُ القمَّةِ إذا استعصتْ على الريح.
فكأنَّكما خُلِقتما من ريشةِ مجدٍ واحدة، ثم افترقتما..
فأبصرتُ فيه روحَكَ إذا تجسَّدتْ بشرًا
وأبصرتُ فيكَ قلبَه إذا استحالَ جناحين..
بقلم : ياسمين عبد السلام هرموش
أنيس الهوى _بقلم الشاعرة / نجاة علي حجل
أنيسُ الهوى
زرعْتَ في القلبِ الأشواكَ
وزعزعْتَ في اللّبِ أنسَ هواكَ
وماعدْتَ تَستمتعُ بأغنيةِ(أهواك)
***
كانَ حبّكَ يرتعُ في الشّغافِ
ويرتوي من صبابتي وسلافي
ويتوسّدُ راحَ ولهي الصّافي
***
طلَّ الغيابُ،واستعرَت أشواقي
غِبْتَ عن عيوني وعزَّ التّلاقي
و تصابيكَ وصلَ حدَّ النّفاقِ
***
و رحيلَكَ هذا أدمى مُهجتي
وثَكَلَ قلبي ،وسرقَ هَدْأَتي
باقٍ أنتَ في عيوني ولو أبكيْتَ مقلتي
***
ياخِلّاً استوطنَ الفؤادَ
وحلَّ في الأضلعِ تيهاً معتادا
أنت صندوقُهُ وفتحَ لكَ الاعتمادا
بقلم :
د.نجاة علي حجل
قالت : أجز _بقلم الشاعر /جاسم الطائي
(قالت : أَجِزْ )
وقالَت : أجِزْ إنْ لم تُجِزني فمن لَكَا
ليَ الوِردُ ،إنْ تظمأْ فؤاديَ دلّكَا
ألا اسْرِجْ طويلَ البحرِ تغنمْ فإنَّما
رضابُ حروفي العاطراتِ وَشَت بِكَا
وغادِرْ زماناً كنتَ فيه مُسَهَّداً
لأنّي على ما قد لقيتَ فمثلُكَا
فقلتُ : أما والقلبُ يهذي فنبضُهُ
قريضٌ شغافَ الروحِ حتماً أَحَلَّكَا
ولي فيهِ ما لو زرتَ طيفاً تنسَّكَتْ
تفاعيلُهُ ألّا تَضِلَّ فتُشركَا
أيا قلبُ زِدْ بالآهِ ما دام للنوى
حضورٌ ولا تأملْ به أنْ يمَلَّكَا
ستبقى بهذا الحبِّ ما عشتَ دونَهُ
على ما جثا ليلٌ عليكَ وحَلَّكَا
ولا تأتَمِلْ بالخلِّ وصلاً فقلبُهُ
كجلمودِ صخرٍ قد رماكَ فذَلَّكَا
أجزتَ وياليتَ الذي أنتَ دونَهُ
كما العروة الوثقى لحبٍّ أجَلَّكَا
أسائِلُني كيف الصبابةُ أشرعتْ
مصاريعَ قلبي فاستوى لكَ مُتّكا
وما بين مسجونٍ وسجانه جفاً
فيا شعرُ أقصرْ بالطويلِ ومَهلكَا
أما لكَ من عهدٍ عليهِ أما لَكَا
برغمِ نجيعِ الشوقِ لو رامَ شلّكَا
ألا فاعطِني قلباً يُجافي قساوةً
وزِدْهُ على روحٍ تكفُّ عن البُكا
ومِن بعدِه عيناً إذا حلّ طيفُهُ
تواري لهيبَ الشوقِ عنهُ لِتهلِكَا
لهُ في الجفا عذرٌ وألفٌ وبعدها
لي الأمرُ أيَّ الدربِ رمتُ لأَسلُكَا
ولي في عذاباتِ الحروفِ قضيةٌ
ولي في الهوى قاضٍ قَضى حين مُلِّكَا
--------------
بقلم :
جاسم الطائي
نداء المحبة _بقلم الشاعر /محمد صناع
"نداء المحبة"
وكتبتُ في حبِّ البلادِ قصائدي
فأهيمُ بالشامِ الأبيَّةِ وبغدادِها
واليمنُ الغرَّاءُ أسألُ ربَّنا
أن يُسعدَ الأهلينَ في أرجائِها
ومصرُ قلبُ الروحِ، نبضُ مشاعري
وبها تُضيءُ محبَّتي وجمالِها
والجزائرُ الشمَّاءُ مهدُ كرامةٍ
ومآثرٌ خضراءُ زانَ رُباها
أهلاً بكلِّ بلادِنا العربيةِ
ما أبهى المحبةَ إذ تجمعُ شملَها
ثمَّ السلامُ على الحبيبةِ مكةٍ
أمِّ القرى، وتعطَّرتْ بضيائِها
فيها تنزَّلَ وحيُ ربِّ العالمينَ
رحماتُ نورٍ أشرقتْ بسناها
وبها النبيُّ المصطفى خيرُ الورى
فطابَ مسكاً في الثرى مثواها
صلُّوا عليه وسلِّموا متعبِّدينَ
فبذكرِهِ تسمو النفوسُ وتزكُوها
وقطرُ العزيزةُ إن نسيتُ نداكِ يوماً
فكأنني أخطأتُ حقّاً في وفائِها
حفظَ الإلهُ ديارَها وسخاءَها
وأدامَ مجدَ شموخِها وعُلاها
ولأهلِها منِّي المحبةُ كلُّها
والسلمُ يغمرُ أرضَها وسماها
وتونسُ الخضراءُ فيها أحبَّتي
أهلي وناسي، والمودَّةُ صفوُها
أرجو الإلهَ بأن تفيضَ سحائبٌ
بالمغربِ العربيِّ، روضِ رُباها
ولأهلِ ليبيا، للنشامى كلُّهم
أهدي سلامي، في ذُرا علياها
تبقى الديارُ العربيةُ موطني
وبها أُردِّدُ في المحبةِ نِداها
*****
بقلم: محمد صناع
عاشق الغرور _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي
عاشق الغرور. قلْ للذي عَشِقَ الغُرُوْرَ تَكَبُّرًا
مَا عُدْتَ تَمْلِكُ للأمُورِ زِمَامَا
فالْفَكُرُ مَهْزوزٌ بِغَيْرِ رَزَانةٍ
والْحقُّ صَرْتَ هشاشةً وحِطَاما
فالأرضُ ليْسَتْ في مزادٍ تَرَبحٍ
والأرضُ صَارَتْ بالقلوبِ لزاما
فالموتُ أهونُ منْ مساسِ تُرَابها
فالكلُّ يَحْمِلُ مَدْفَعَا وَصِمَاما
أن المنيَّةَ للجميعِ شهادةٌ
والنصرُ يأتي عِزَّةً وَمَقَاما
سَنَزودُ عنَّها في أشَّدِ حرارةٍ
حتىَّ وإنْ ذُقْنَا اللهيبَ غَرَاما
العزمُ يولدُ منْ خلالِ شَهَامَةٍ
ونعدُّ نفْسًا للقاءِ دَوَاما
ماَ فوقَ أشواكٍ وعينِ حرائقٍ
سَنَخُوْضُ يَوْمًا جَبْهةً وَصِدَاما
منْ أجْلِ كُلِّ تَحَرُرٍ وَمَعَزَّةٍ
والجندُ هَبُّوا قُوَّةً وَحِمَاما
أنَّ الشَهَادَةَ في سَبيلِ كرامةٌ
كالشهدِ طَعْمٌ إذْ رأيتَ قياما
وَمَنَازِلٌ بينَ الجنانِ عظيمةٌ
وَلَقَدْ غَدَتْ للْفَائِزينَ وِسَاما
بقلم:
كمال الدين حسين القاضي
جروح غائرة _بقلم الشاعر المصري /ناصر أبو النضر المحامي
جروح غائرة...
أحلام تحلق في سماء الروح
ترجمت كل أهاتي وإنكساراتي
في سنين عمري
وكل إنتصاراتي وإنسجامي
في أعوام تمضي
والروح تناديني غير مسموح
البوح والقلب شغوف يدمي
هل أنا مختلف أم شخص
عادي
مازلت أمين على من شغف
بها قلبي
ولكن...أين أنا منها؟
وأين هي مني؟
أحيانا أدندن وأغني
وتتراقص حروف إسمها
بين بيني و على لساني
وحدي
وبين جنباتي
هي تعلم أني أعاني
وقد إمتلكت فؤادي
دون مقابل معنوي
وتعلم هي جراحاتي
الغائرة ولكنها لاتملك
الدواء لتشفى علتي
مع أني أعلم أنها تحاول
لتحصل على دواء
يشفيني ويلملم جراحاتي
أنا أعلم أنها تعرف أني
ملكها وهي أميرتي
سأترك الأيام القادمة
علهاتجاوب عن سؤالي.
بقلم :
ناصر أبوالنضر المحامي
وإنك مثلي _بقلم الشاعر السوري / سهيل درويش
و إنكِ مثلي ...!
________
و إنكِ مثلي
تُحبينَ روحً العصافيرِ تشدو
قصيدةَ شِعرْ...!
و تٌهدي طيورَ السُّنونو مساءً
قواريرَ خَمرْ
و إنِّكِ مثلي
فصوتُ الغروبِ يغنِّيكِ دوماً
و يجعلُ منكِ عيونَ صّباحٍ
بريحةٍ زَهْرْ
و إنكِ مثلي
تشدِّينَ أزرَ النِّجومِ لتبدو كأنتِ
و تبدو تماماً، شبيهةَ بَدرْ ...
تجيئينَ ورداً يشمُّكِ صبحاً
و يجعلُ منكِ نبيذاً غريباً
يكحِّلُ عينيكِ لونٌ غريبٌ
كلونٍ لقلبي
و يجعلُ منهُ بقايا وريدٍ
يخاصٍرُ عينيكِ ، كومةَ زهرْ
تعيشينَ مثلي
بنفسِ الشهيقِ ، و نفسِ الزََّفيرِ
يشمُّكِ قلبي ، قناطير فُلِّ
يشمك دوماً، زجاجةَ عطرْ
أنا ما شربتُ كؤوسَ المُدَامِ
لأغرقَ فيها ...
و إنيَ - و اللهِ -أشربُ منكِ ...
مواقدَ جمرْ
و إنكِ مثلي
تروحينَ كُلَّ صباحٍ بقلبي
هديلَ يمامٍ ، شهيقَ غرامٍ
و زخِّ غمامٍ ، و يمطرُ قلبي جفونَكِ سِحرْ ...!!
و إنكِ مثلي
تريدينَ مَسْرَى الحياةِ عيوناً
تريدين مجرى الينابيعِ تمشي
بتلك السُّفوحِ ، و تلكَ الجروحِ
تُعَمِّقُ فيَّ وريدَ حنيني
و تشعلُ فيَّ لهيبَ أنيني
و تحرقُ فيَّ حشايا الهُيامِ
و تغمرُ منِّيَ جفونَ عيوني
و تشربُ منيَ ماءَ جنوني
تجنِّنُ فِيَّ سِعافَ النخيلِ
و تجرحُ قلبي ، ترمِّمُ روحي
كأنَّ عيونَكِ صوتٌ لقلبي سراً وجهرْ
و انك مثلي
رموشُكِ تذبحُ عينيَّ دوماً ...
و روحي معاكِ
تنفِّذُ أمرْ
أحبُّكِ حبَّاً يناغي شِغَافِي
و يجعلُ منّي عميقاً كبحرْ ...!!
بقلم:
سهيل درويش
موسى _بقلم الشاعر /سمير موسى الغزالي
( موسى )
*****
إذا صَمَتَ اللِّسانُ وضاقَ صَدري
وظَنَّ النّاسُ أنّي قَدْ بُليتُ
قَرأتُ الهديَ في آياتِ رَبّي
وعَنْ آياتِ رَبّي ما عَميتُ
على هذا أبي( موسى ) رَعانا
وفي حُضنِ التَّسامُحِ قد رَبيتُ
صَفَحنا عَنْ دِماءِ أَخي كِرامًا
وفي صَفحي سَعدتُ وما شَقيتُ
سَفَحتُ مَقالةَ الأَنذالِ سَفحًا
كَفاكُمْ رَبُّنا ما قَدْ لَقيتُ
سُقيتُ الدَّهرَ آلامًا عِراضًا
وقَبلَ الصَّفحِ قَلبي لا يَبيتُ
فإنَّ الحِقدَ والبَغضاءَ مَوتٌ
وسُمُّ الوَهمِ قَتّالٌ مُميتُ
ولِلأَحقادِ آثامٌ عِظامٌ
سَأَسفَحُ كُلَّ حِقدي ما حَييتُ
ولِلصَّبرِ الجَميلِ جِنانُ رَبّي
عسايَ بها على صبري أَبيتُ
فيا أخوايَ عيشا في نَعيمٍ
وحاشا اللّهَ يَنسى إِنْ نَسيتُ
وراعي الصَّفحِ يُسقى مِنْ رَحيقٍ
فَيا سَعدي إذا يَومًا سُقيتُ
خُلودٌ في الجِنانِ وقَدْ دُعينا
بِصَفحي لا بِمَكري قَدْ دُعيتُ
سَأَمضي في الحَياةِ بِهَديِ رَبّي
إلى رَوضاتِ رَبّي قَدْ هُديتُ
وأسعى في الرُّبا صَفحّا وحُسنًا
وأرقى في التَّسامُحِ مابقيتُ
لأجلِ أبي عَشقنا كُلَّ سَمحٍ
فَما خَزيَ التَّسامحُ أو خَزيت
*****
بقلم : سمير موسى الغزالي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
مواطن الفرح _بقلم الشاعرة /نورا الواصل
مواطن الأفراح شهد الفؤاد مواطن الأفراح حين ارتوى بمفاتن الإصباح حين اهتدت نبضاته ونياطه للنور في ملكوتها بنجاح حين انتشى كل الوجود بنظرة ت...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...









