الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

عذرا سيدتي _بقلم الشاعر /هيثم خليل بكري


 عُذْرًا سَيِّدَتِي

 ***

عُذْرًا سَيِّدَتِي،

ما جِئْتُكِ اليومَ مُعْتَذِرًا،

ولا قاصدًا بابَكِ حَرْفًا،

ولا شِعْرًا.

مَلِلْتُ الاعْتِذارَ أنا،

فكُلَّما جِئْتُكِ مُعْتَذِرًا،

رَدَدْتِ العُذْرَ بالغَدْرِ،

وأَبْكَيْتِنِي مَطَرًا.

أَشْعَلْتِ في خافِقِي

نارَ الهَوَى،

وجَعَلْتِ الرُّوحَ مِنِّي

لَكِ مَسْرًى.

لَكِنَّنِي ما زِلْتُ أَنا،

كَمَا عَهِدْتِنِي،

مَلِكَ الحُرُوفِ،

إِذَا مَنَحْتِنِي يَوْمًا

السَّطْرَ.

عُذْرًا سَيِّدَتِي،

ما جِئْتُكِ اليومَ مُعْتَذِرًا،

فَقَدْ بَلَغَ مِنِّي هَوَاكِ

فِي الاعْتِذارِ

مَا يَرْفَعُ الهَوَى قَدْرًا.

بقلم : 

 هيثم خليل بكري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

معلش _بقلم الشاعر المصري /حليم محمود ابو العيلة

 معلهش معلهـش اُعـذُرني النهاردة هــ عمل تليـفوني صامـت عينيك مُش قادرة  لقمري وعلشـانك  خليته  خافـت وأنفاسـي  طِفت  قناديلك وادارىٰ  وخـلي...