الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

يا سكن الروح _بقلم الأديب الشاعر المصري /أحمد الرشيدي


يا سكن الروح """""""""""""


يا سكن الروح

 ويا مأمن الفؤاد،

​حين كتبتُ لكِ، 

لم أكن أستجدِي عطفاً، 

ولا أرسلُ حديثاً عابراً في المدى،

بل كنتُ أرسخُ حقيقةً 

حفرتها الأيامُ في وجداني..

إنكِ الوطنُ 

الذي منه ابتدأت وإليه أعود..

​سمعتُ صدى ردّكِ بشرى 

هطلت على أرضٍ أضناها الجفاف،

ورأيتُ كيف يستحيلُ الخوفُ أماناً، 

وكيف يغدو الحنينُ عهداً وثيقاً لا يلين..

​لا تقلقي من صخب المسافات 

ولا من غبار السنين..

فالرجلُ الذي اتخذتِ من حناياه 

ولايةً وحصناً،

لا يفرطُ في أمانكِ، 

ولا يتركُ كفّكِ المعلقةَ بالرجاء.

​تعالَيْ ونامي في مرافئ 

هذا الحُبّ هانئةً بالاً،

فإني صنتُ عهدكِ، 

وجعلتُ لحماكِ سوراً من الوفاء 

لا تهدمه القفار..

أحبكِ  ليست كلمة 

بل وطناً أحيا به ..

....  تحياتي .... 

أحمد الرشيدي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يا سكن الروح _بقلم الأديب الشاعر المصري /أحمد الرشيدي

يا سكن الروح """"""""""""" يا سكن الروح  ويا مأمن الفؤاد، ​حين كتبتُ لكِ،  ...