الثلاثاء، 6 يناير 2026

طائر السعد _بقلم الشاعرة /آمنة ناجي الموشكي


طائر السُّعد


قِفْ تَأَمَّلْ صَوْتَهُ العَذْبَ الجَميل

ذٰلِكَ الطَّيْرُ المُغَرِّدُ في السَّمَا


وَهْوَ يَشْدُو رافِضًا صَوْتَ العَويل

حِينَمَا تَجْري عَلَى الأرْضِ الدِّمَا


شاكِرًا لِلَّهِ فِي رَوْضٍ خَمِيل

يَعْشَقُ الأَنْوارَ يَزْهُو مُغْرَمَا


قالَ لي يَوْمًا عَلى غُصْنِ النَّخيل

وَالأَمَل. في خافِقي حُلْمٌ هَما


يا دُعاةَ الخَيْرِ يا الأَصْلَ الأَصيل

أَيْنَ نَلْقى الوُدَّ لَوْ طالَ العَمى؟


قُلْتُ: في أَرْضي تَرى هٰذا الدَّليل

غَيْرَ أَنَّ اللَّيْلَ جاثٍ كالظَّما


فَاطْرُقِ البابَ الَّذي ما لَهُ بَديل

وَاطْلُبِ الخَيْرَ الَّذي فيها نَما


إِنَّها بِالوُدِّ تَشْفي لِلْعَليل

وَهِيَ لي زادي وَمائي وَالحِمى


اِحْمِها يا رَبِّ مِنْ كَيْدِ الدَّخيل

بَرَّها وَالبَحْرَ جَمْعًا وَالسَّما

بقلم :

آمنة ناجي  الموشكي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة

قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل بقلم أ.د.أحمد سلامة  مؤسس المشروع العربي  لأدبيات الرياضيات قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجع...