الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

الهروب الى الموت _بقلم درة رشيد /د.ذكاء رشيد


الهروب إلى الموت 


بين زوايا البيت المعتم وغبار الألم الساكن جدران الذاكرة ضجيج روحها 

يدوي في فسحة الزمان وأمواج ترتسم على حائط الهذيان 

سفن ترتطم  والبحر في غليان يقلب عاليها سافلها ويبتلع 

ما على سطحه كان.. 

آهات موجوعة تندب حظها وتشق من الألم ثوبها 

وصرخات طفلها الغافي  بأمان بعد هيجان البحر تصم  الآذان عن واقعها الان 

شعرها الأشعث وجهها الاغبر وشاطئ  الأحلام 

دموع تحفر على وجنتيها أخاديد من حرقة الحرب وثورة النسيان  فكان الهروب الى الموت  هو الحياة !!

....

د.ذكاء رشيد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سيرة أديب / الأديب العراقي ناجح صالح

 ناجح صالح سيرته ومسيرته الأدبية النشأة والبدايات / ولدتُ في بعقوبة عام 1941، ونشأت فيها، وتلقيت دراستي الابتدائية والثانوية فيها. ومنذ سنوا...