الخميس، 30 أكتوبر 2025

الصدق نور الحق في التكريم /بقلم الشاعر اللبناني حسن أبو عمشة


 الصِّدْقُ نُورُ الحَقِّ فِي التَّكْرِيمِ


الصِّدْقُ نُورُ الحَقِّ فِي التَّكْرِيمِ

وَبِهِ تَسُودُ مَقَامَةُ التَّعْظِيمِ


مَا أَجْمَلَ الصِّدْقَ الَّذِي بِهِ النَّعِيمِ

فِيهِ الْفَضَائِلُ تَرْتَقِي بِالنِّظَامِ


إِنْ غَابَ عَنْ وَجْهِ الحَيَاةِ تَكَدَّرَتْ

وَتَهَدَّمَتْ أَرْكَانُ كُلِّ قَوِيمٍ


لَا يُرْفَعُ الإِنْسَانُ إِلَّا صَادِقًا

يَسْعَى بِنُورِ ضَمِيرِهِ الْمُلْهِمِ


يَحْيَا عَلَى نَبْضِ الثَّبَاتِ مُوَقَّرًا

وَيُمِيتُ زَيْفَ الكَذْبِ بِالتَّعْلِيمِ


إِنَّ الْحَيَاةَ بِغَيْرِ صِدْقٍ مَهْزَلَةٌ

تَهْوِي بِهَا الأَخْلَاقُ فِي التَّحْطِيمِ


وَالْمُجْتَمَعُ لَوْ فَاتَهُ صِدْقُ النَّوَى

ضَاعَتْ مَعَالِمُهُ إِلَى التَّوْهِيمِ


فَالصِّدْقُ يَبْنِي أُمَّةً مَجْدِيَّةً

تَسْمُو عَلَى كُلِّ الفِكَرِ وَالعَزِيمِ


وَيُزِيلُ أَوْهَامَ القُلُوبِ بِنُورِهِ

وَيُعِيدُ لِلْإِنْسَانِ طُهْرَ النَّسِيمِ


مَنْ صَدَقَ النِّيَّاتِ نَالَ مَكَارِمًا

وَتَنَاثَرَتْ أَمْجَادُهُ بِالعِزِيمِ


فِي الصِّدْقِ أَسْرَارُ الْخُلُودِ وَمَجْدُهُ

وَبِهِ النُّفُوسُ تَرُومُ فَوْقَ السَّمِيمِ


وَمَنْ اتَّخَذَ الصِّدْقَ الْمَنَارَ بِقَلْبِهِ

سَارَتْ خُطَاهُ عَلَى طَرِيقٍ قَوِيمٍ


يَهْتَزُّ حَسَنٌ إِنْ رَأَى صِدْقَ الوَرَى

يَهْتَاجُ فَخْرًا فِي مَدَى التَّعْظِيمِ


وَيَقُولُ: هَذَا نَبْضُنَا مَا عِشْنَاهُ

إِلَّا لِنَرْفَعَ بِالصِّدَاقَةِ قِيمِي

بقلم : حَسَن أَبُو عَمْشَة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة

قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل بقلم أ.د.أحمد سلامة  مؤسس المشروع العربي  لأدبيات الرياضيات قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجع...