الخميس، 13 مارس 2025

عفوك يا رب _بقلم الشاعر المصري / محمد عطالله عطا



عَفُوكَ يَا رَبِّ

أَنَا فَاكْرْ إِنِّي كُنْتُ شَبَابْ

وَأَيَّامَ شَبَابِي مَضَتْ بِيْنَا

فَاتَتْنِي وَسَكَرَتْ الْأَبْوَابُ

وَعَدَا الْعُمْرِ يَجْرِي سِنِينَا

سَأَلْتُ نَفْسِي الْفُ سُؤَالٍ

أَكَنْتُ عَلَى الشَّبَابِ أَمِينًا

ذَكَرْتُ الطَّيْش مَعَ الْأَيَّامِ

بِغْبَاءِ أَلْفِعَالٍ مِثْلُ الطِّينَا

بِصَحْبِهِ مِنْ رِفَاقِ السُّوءِ

لَيْسَتْ تُرْشِدُنَا وَلَا تَهْدِينَا

وَفَجْأَهُ نَظَرَتْ فِي الْمَرْآهْ

وَجِدَت الشَّيْب لَاحَ مُبِينًا

وَ ذَكَرْتُ حَالِي مَعَ الْأَيَّامِ

وَ عُمْرًا ضَاعَ مَعَ التَّايْهِينَا

بِدُمُوعِ نَدَمٍ تَجْرِي سُيُولْ

وَالْحُزْنُ بِرُوحِي وَ الْوَتِينَا

زَادَتْ آلَامُ ذُنُوبِي مُهْجَتِي

غَمًّا بِأَفْعَالِ الصِّغَارِ الشِّينَا

يَارِبُ إِنِّي أَعْتَرِفُ بِذُنُوبِي

مَعَ أَحْزَانِي وَهْمِيٌّ سَجِينًا

أَتَيْتُ بَابَكَ خَاضِعًا مُتَبَتِّلًا

وَأَرِجُوا رِضَاكَ مَعَ التَّائِبِينَ

( وَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ )

( إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ )

 بِقَلَمِ .

مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة

قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل بقلم أ.د.أحمد سلامة  مؤسس المشروع العربي  لأدبيات الرياضيات قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجع...