بينى وبينك شارع
وعمود نور مطفأ
ورصيف
وثلاث نجمات
وبدر منهك
لا تطرق الاحلام
فالحلم مخيف
لا تنبش الجرح
فجرحي متعب
والسم يرتع فى الوريد
وكل أيامى خريف
أتراك تزعم أننى
لازلت أحيا
رغم هذا الغدر
كلا
انها الروح العليلة
تسكن الجسد المضيف
ايمان
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
جمال الدنيا رأيتك وما رأت عيناي محال فهل حقا ما زال في الدنيا جمال؟ سألت نفسي: أهذا حق أم خيال؟ أم أن هناء أقبلت فاستحال المحال؟ رأيت وجهك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق