السبت، 25 مايو 2024

ثقي _بقلم الشاعر / سلوم أحمد العيسى


 -ثِقي .. -

ياغَزَّةُ لاتَهِني اَبَدَاً

          فالنَّصرُ حَليفُكِ مِنْ قِدَمِ

مِنْ عَهْدِ صلاحِ الدِّينِ،وَمُذْ

          ماقَبْلَ زَمانِ بَني إِرَمِ

دُومي للغازي مَقْبَرةً

           وَمَناراً في ذُرْوَةِ عَلَمِ

ياغَزَّةُ قَدْ تُهْنا حَقَّاً

          عَنْ مَجْدِ الأمْسِ المُنصَرمِ

والصَّمْتُ يَشُلُّ منابرَنا

             أولَسْنا أربابَ الكَلِمِ؟!

وَحَياةُ المَرْءِ بلا أمَلٍ

              بغِياثِ اللهِ المُنتَقِمِ

كَهَشيمٍ في عَينِ الإعصارِ

             .. كَعيشٍ أشْبَهَ بالعَدَمِ

يارَبِّ على الباغينَ أَلَا

            سَلِّطْ اَهوالاً مِنْ نِقَمِ

لاأنْسى -مهماطالَ مَدىً

              أوْ لا بي- أَنَّكِ ذاتُ دَمِي

اوْ طالَ الليلُ عَليكِ،فإنَّ

              الصَّبْحَ يُزيلُ دُجى الظُلَمِ

شَجَرُ الزَّيتونِ مَعي،وَكَذَا

          الليمونِ إلى أقصاهُ ظَمي

لَا بُوجَدُ طِفلٌ في وَطَني

            عَنْ نزفِكِ أنْتِ اصَمُّ...عَمِي

ياغزَّةُ لا تُغْني الكَلِماتُ

                 وَلكِنْ تُشْفي مِنْ ألَمِ

أوْ تَرسُمُ دَرْباً مُلْتَهِباً

                 لِبَنيكِ إلى فَجْرِ القِمَمِ

مِنْ دمْعِكِ يُولَدُ ألفُ سَنا

                وَسَحابُ رَبيعٍ جِدُّ هَمي

وصُمودُكِ هذا مُعجِزَةٌ

.            في وَجْهِ الأسفالِ الغُشُمِ

لا تَغفَلُ عَيْنُ اللهِ ثِقي 

                  بالفَردِ المُقْتَدَرِ الحَكَمِ

سَيُحَقِّقُ أمْنِيَةً بَعُدَتْ

                 وَسأَدْرِكُ غاياتِ الحُلُمِ   

سَتَنامُ القُدْسُ على شفَتَيَّ             

                 وَشامُ على كَفِّ النَّسَمِ

سلوم احمد العيسى ٢٠٢٤/٥/٢١ م .

بيت العز والذكريات _بقلم الكاتبة /كفاح رشيد

بيت العز والذكريات


مضت الأيام  وعبثت بنا الأحلام والحنين والذكريات لبيتِ العزِ  

واللمة الحلوة مع الأهلِ والأصحاب ...

 طرقتُ البابَ ما من مُجيب 

لا أهلٍ ولا حبيب 

قِفل ومزلاج  وباب عتيق 

أين ذهبوا ؟ اين اغلى الأحباب 

طائرَ الحنين أخبرني حين رفرف بجناحِهِ على باب الدار  الخالي

 قال :  أرجعتم ؟  أجبته : 

أتينا ...فحكى لي بعد غياب

 ما الذي تغير وما الذي أمست عليه أحوال البيت والأهلُ والخِلان ... 

بعد اللمة الحلوة وسهر الليالي الملاح تفرق  الأحباب ... 

 وضعت يدي على خدي  

 ناديت : 

يابيت العز ما بك وماالذي صار

 أين الأحباب وضَحِكْاتِ الاصحاب قلبي متل جمر صار 

والزمن علينا جار وأصبح غدار 

الله يرحم والدينا ويدخلهم  الجنة  مع الابرار

 ربونا على العز والأصل وتفارقنا وصار الذي صار  والبيت العتيق مع رمل الطريق 

لم جراحه  مع شوية غبار


بقلم كفاح رشيد

 

أغراب _بقلم الشاعر / أيمن أبو يوسف


 أغراب 

........ 

علي رغم بلاقي كلام مليان بجروح

إلي إني بروح وافكر في ثواني  

راحت فين الضحكة الحلوة ويا أماني 

خدعتنا الدنيا بهمومها 

ونسينا شبابنا لحد ما شاب 

وفيه ناس في حياتنا 

احنا ليهم اعز الأحباب 

بس الأصل في الدنيا أننا أغراب 

وبنرجع نحسب من تاني 

حسابات مبنية علي المجهول 

صاحبي خدعني وصابني ذهول 

او يوم باعني بطبقين فول 

وانا من يوم ما صاحبتة

 بسمع منه كلام معسول 

صدقني ما ليها اي لزوم 

ننسي إللي نسينا ونعمل زوم 

للفرحة الباقية في قلوبنا 

ونشوف نقدر نسعد مين 

ومين محروم 

...... 

 بقلمي /ايمن ابو يوسف

كنت سأقاضيه _بقلم الشاعرة /عروبة جمعة

كنتُ سأقاضيه 

ناداني والصوت حشرجة مذنب 

ناداني والصوت مخنوق بالندم 

يامن كنت كل الأماني 

وأجمل الأمل وأحلامي 

فتمتمت  بالشفقة شفاهي

كنت سأقاضيه  

لولا نظرة الشقاء بعينيه 

وفرحة ملهوف بضالته

كنت سأقاضيه 

لولا  شهب الفرحة في عينيه

واختناق الصوت والدمع من مقلتيه 

لولا كلمات من نبض القلب تواسيه

لولا احساسي بحروفه 

وصوت قلبه وروحه 

يقدم اعتذاره وجروحه

ليس صعبا ان أقاضيه

لكن الاحساس بصدقه

صدم شعوري 

نسيت آلامي منه وإليه

كان صامتا ترك الكلام لعينيه

قال : احتويني في ظلمة الأيام 


فأنت وردة أحلامي ودرة أمالي

عانيت ماعانيت من مر الهجر

وبؤس البعاد 

وانا على العهد والود 

هي الأقدار وحدها 

أذاقتني المر 

فشكت عيناه ماعجز الكلام عنه

وأخذ قلبي بين يديه

واقتاتت الروح من مقلتيه

نسيت بكاء روحي وشقاءقلبي

تواضع قلبي وسكن اليه

وتلعثم الكلام من شفتيه

فطاب حنيني  

ازهر الروض وتفتح الورد 

وحده السماح في شرع الهوى مقدر 

محلل

بقلمي عروبة جمعة

 

الحج _بقلم الشاعر /محمود خلاف


 الحج

..........

يا راحلين للنبي الغالي

سلاما من القلب 

يهديني ويقيني

شر شيطان لئيم

وعين للبيت الحرام

للوصال متعطشه

وقلب معلقا للصلاة

فى المحراب

وشوق للسجود

فى الاراضى الطاهرة

ومن زمزم أرتوى

وبين الصفا والمروة

اخطو فى خشوع وهيبة

وقبلة ودعاء پأذنه مجاب

وقبر رسول أضاء

 الدنيا بهجة

وصلاة عليه من رب العباد مرسلة

فيا قلب ما اسعدك 

بحبك لرسول الله 

وما أعظمه،،،،،،،

يارب لبيتك الاشتياق

وعين من الذنوب باكية

فهيهات بين عظمة المحراب

واللغو والسمر

فانا الداعى لزيارة

والى الاستجابة أنتظر

فيا رب العباد

عبد ضعيف يترجاك

بزيارة بيتك الحرام 

ومن الذنوب غفران

فيا من سبقتمونا

الى الاراضى الطاهرة

دعاء فى الحرم 

اليه يسوقنا

بالذهاب الى الاراضى الطاهرة

........محمود خلاف

جمهورية مصر العربية

يقول لي _ بقلم الشاعرة / عبير مرشد


 يقول لي 

تيممي بعشقي وتبختري بأحلامي وتدللي

وأرسمي للوجد شمسا فجرها عيناكِ

وأكتبي قصيدة عشق عنوانها الشجون 

ودعي أنفاسي تربك خجلك وتلعثمي

ومع الحلم تعالي إلى صدري وتيممي


قلت له يا أنا

أنا أنثى لا تقبل الرمادي

التيمم يكون حين إنعدام الماء في الثرا

وأنت من الحنين ينابيع تفجرت في دمي

كيف لي التيمم وعشقك موجود بجموح

وكيف لك مني حلم وأنا واقعك المحتم.ي

انا الفجر مع شمس الهوى ألون خيوط الصباح 

وديوان عشق أكتبه وأنت له الملهمي

أتنغم من أنفاسك لحنا وعطرا

وتفوح الياسمين بعطري من همس المتيم.ي

ترتبك حروفي حين أحادثك وانا مروضة الحرف 

وفارسة القصيد المعممي


بقلمي عبير مرشد

واقع حال _بقلم الأديبة/د.تغريدطالب

الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

…………… 

(واقع حال)من ديواني(ثورة فكر) 

…………………….. 

تَترى تَوالتْ جُملةُ الأحزانِ

                    ما مَرَّ يومٌ مِثلَها بِزمانِ

أرضُ العروبةِ رُمِلَتْ وتَيَتَّمَتْ

                مِن والدَيها الخُلقِ والإيمانِ

لِنعودَ بالزَمنِ الجميلِ وما مَضى

               ما كانَ يوماً بالجميلِ الهاني

لكنَّ بعضَ الشَرِّ أهوَنَ وَقعِهِ

               من خيرِ سادَ فأفسَدَ الإنسانِ

برَبيعِنا العربيِّ صارَتْ أُمَّةُ الـ

              إسلامِ تحتَ تَصرُّفِ العدوانِ

عَصرُ التَطورِ قد أتى بجنودِهِ

                فِسقَاً وإدماناً على العِصيانِ

ضاعَ الشبابُ بريحِ هَوسِ جِنونِها

            غَربَ العروبَةِ، مَرتَعَ الشَيطانِ

ومكارمُ الإسلامِ ضاعَتْ كُلُّها

                ما بينَ مَهووسٍ وذي إدمانِ

أو بينَ مَن عَشِقَ الظهورَ على المَلا

                    بِتَوافِهٍ كَطَوارِقِ الحَدَثانِ

أو بينَ مَن نَكَرَ الوِجودَ وَمَن لَهُ

                  هوَ خالقٌ ومُكَوِّنَ الأكوانِ

أو بينَ مَن لَبِسَ الفضيلَةَ رأسُهُ

                   وهوَ الرذيلَةَ عِندَهُ إحسانِ

وقَدْ ارتَقى فوقَ الكُتوفِ مُرائيَاً

                   وأتى مَنابِرَنا بِلا استِئذانِ

أو بينَ مَن رامَ التَجَبُرَ هادِفاً

                   نَيلَ الهُوِيَّةِ حارِقَ القُرآنِ

أو بينَ مَن رامَ التَرَبُصَ خِفيَةً

                 بالدِينِ خافٍ فِكرَهُ العُلماني

كُلٌّ غَدا في مَركِبٍ مُتَمايلاً

                 في لُجَّةٍ والبَحرُ في هَيَجانِ

إنْ لَمْ تُجاهِدها لِنَفسِكَ عِنْوَةً

                لا لَنْ تُجاهِدَ مُبتَغى العِدوانِ

وحَذارِ تَبقى خاضِعاً مُتَذَلِلاً

              فَالذُلُّ لَن يأتي سِوى الحِرمانِ

 

العروب الودود _بقلم الشاعر / محمد أحمد غالب

العروب الودود.

""""""؛؛؛؛؛"""""'''''

حبيبتي تبارك الله تحرسكِ وتحرزك

من كل شيطان رجيم وحاسد حقود


 سبحانه الله الخالق جل من صورك

اعطاكٍ شطر الحسن وزينك بالخدود


كأنكٍ البدر في الهامه وفي إطلالتك

وأعيانكِ السود كم أدمت فؤاد الحسود


ما أحلاك  ياروحي وما أحلى بسمتك

 يا بلسم أجراحي و يا طب الكبود


روحي فداء روحكِ يا برج السماك

دوم الوفاء طبعك و تنفيذ الوعود


شعارك الطيب والأخلاق أجمل صفاتك 

يا بخت من نالكِ يالعروب الودود

 

عليكِ إطلاله تفوق طلات الملوك

والخصر والقامة مقاييس الحدود 


الحب لكٍ والود لكِ يا اجمل ملاك

يا مشعله الوجدان والأجواء برود


كل الحروف تشرد كل ما ود وصفك

و القلب في جوفي أحس إنه شرود


يا كم تمنيت لقياكِ أو أجلس معاك

وكم سهرت الليل لجلكِ والعالم رقود


و يا سعد من يحضى بنزهة في رباك

يداعب الاغصان ويتمتع بقطف الورود


و يا حظ من يرتشف من صافي لماك

يروى ضماء الاشجان و ينعم بالبرود


بقلمي د.محمد أحمد غالب أحمد، الجمهورية اليمنية.

 

حب الكهولة _بقلم الشاعر /محمد سامر شيخ طه

 

قصيدة بعنوان( حبُّ الكهولة)

أرى الحبَّ بابَ القلبِِ يوماً سيطرقُ  

         فيجعلُ قلبَ المرء في الصدر يخفقُ

ويرقص مزهوّاً ويصعد هائماً

                 وفي ملكوتٍ في السماء يحلِّقُ

ويرجع مفتوناً بما نال من هوىً

                    وتلقاه من سحر الهوى يتألَّقُ

 ولكن هذا السحر يصبح باهتاً

                 إذا فرَّ منك العمر منه ستُصعَقُ

أبعدَ مُضيِّ العمر يهتزُّ خافقي

           وفي مثل هذا السنِّ أهوى وأعشقُ

أأصبح في سنِّ الكهولة عاشقاً 

       وشمسي وقد غابت من الغرب تشرق

حسبتُ فؤادي مارداً متعملقاً

                قوياً وفي كلِّ المجالاتِ يسبقُ

ولكنه في واقع الأمر ساذجٌ

              بسيطٌ وفي شبرٍ من الماء يغرقُ

أنا المصطلي بالحبِّ والحبُّ جمرةٌ

            إذا اشتعلتْ قلبَ المحبِّ ستحرقُ

ستجعله رهناً لفيض عواطفٍ

                  ويبقى بها رغم الأسى يتعلَّقُ

تزيد اشتعالاً كلما هزَّها الهوى

                    ولا ترحم الملتاع أو تترفَّقُ

فلا هو  من ظلم الأحبة يشتكي

              ولا هو بالشيء الذي فيه ينطِقُ

هو الحب يأتي دون إذنٍ وموعدٍ

                   وكلَّ قوانين الطبيعة يخرِقُ

ويجعلُ من يصلاه في الأرض هائماً

            على وجهه يمضي ويهذي ويقلَقُ

وإن جئتَ تلقاه تراه مشتَّتاً

                      بعقلٍ شريدٍ والفؤادُ ممزَّقُ

ظننتُ بأن الحبَّ سوف يعيدني

               فتياً  ومن أفضاله سوف يُغدِقُ

ويجعلني أسمو سعيداً وأرتقي

                   وقلبي به مثل الهوا يترقرقُ

ولكنه أمسى على القلب عالةً

               وأصبح بعد الرتق للجرح يفتقُ

وصرتُ أنا منه عليلاً ومنهكاً

               وأبني من الأوهام ما لا يُصدَّقُ

وأرسم في عقلي صروحاً من الهوى

     ومن وحي هذا الوهم في القلب أخلِقُ

وتمضي بنا الأعوام والعمر ينقضي

       وفي الوهم من عمري سنيناً سأنفِقُ 

 فليس الذي يهوى النساء بأحمقٍ

           ولكنَّ من يهوى وقد شاخ أحمقُ

             المهندس : سامر الشيخ طه

الثلاثاء، 21 مايو 2024

الرغبة بالوصل _بقلم الشاعر السوري /فؤاد زاديكى


الرّغبةُ بالوصلِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

يشتاقُ قلبُ المرءِ للإغْرَاءِ ... مِنْ فتنةٍ معشوقةٍ غَرَّاءِ

فيها دلالُ السّحرِ مِنْ أعطافِهِ ... و اللينُ لا يحتاجُ للحِنَّاءِ

أنثى أفاضتْ كلَّ نورٍ مُبهجٍ ... أحيَتْ شُعُورَ الشِّعرِ، مِنْ رَمْضَاءِ

يا ليتها تُبقِي على إحساسِها ... في رغبةٍ للوصلِ، بِالإحيَاءِ

أحسستُ فيها، ما بأنثى حاضِرٌ ... أنثى حياءٍ، نادمَتْ أحشائِي

مٍن غيرِها، لا روحَ تسري، إنّما ... حزنٌ و موتٌ في مدى الأنوَاءِ

قبّلتُها، قالتْ: رجاءً، لا تَزِدْ ... عشقي، و حاذِرْ غيلةَ الأخطَاءِ

لو شئتَ، تسعى الوصلَ، هذا مُمكِنٌ ... لكنّني في شامخِ العَليَاءِ

نادِمْ شعوري شاعرًا، كي أنتشي ... مِنْ ثمَّ داعِبْ رغبةَ الحسنَاءِ

حتّى تَرى مَيلًا، فتحظَى بالذي ... في رغبةٍ للوصلِ، دُونَ ال (لَاءِ)

المانيا في ١٨ أيار ٢٤ 

معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة

قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل بقلم أ.د.أحمد سلامة  مؤسس المشروع العربي  لأدبيات الرياضيات قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجع...