مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الأحد، 23 مارس 2025
الاثنين، 17 مارس 2025
إذا ما الحزن بقلم الشاعر / نعيم البرغوثي
إذا ما الحزن خيّم في بلادي
.......أقدّ الفرح من عتم الليالي
إذا ما غاب بدرٌ من سماها
.......ملأنا الدرب وهج لا نبالي
نعبّد من أنين الجرح دربا
.....ويزهر مجدنا فوق الأعالي
تراقصنا سماء الحب حيناً
.....وحيناً نهوى قرقعة النصالِ
***
نعيم برغوثي
دمشق وجع الروح _بقلم الشاعر /جورج عازار
دمشقُ، وجعُ الرُّوحِ
يُتْمُ الغُربة أضناني
والشَّوقُ حريقٌ في الوجدانِ يَشتعلُ
دمشقُ، لَوعتي حَرَّى
ودَمعتي منذ دهورٍ
صارت مِلحاً
في معارجِ الرُّوحِ تهيجُ
كُلَّما تَعالتْ في الفضاءاتِ ترانيمُ الشَّامِ
كُلُّ السَحائبِ في السَماواتِ تُسبِّحُ
وعَبقُ البَخورِ في حَناياها ينتشرُ
دمشقُ، أما زالَ في الحيِّ مَن يَذكُرُنا
أم كُلُّ الأحبةِ
اليومَ قد رَحلوا؟
دمشقُ، بالأمسِ تقاسَمنا تَرانيمَ الوَجدِ
وتَبادلْنا أنخابَ الصَّبوةِ والجَوى
واليومَ ظامئَ الرُّوحِ أعودُ
فهل في بردى
ما يروي رمقَ الحنينِ ويُطفِئُ لهيبَ الَّلظى؟
على صَهوةِ الذِّكرى
حِصاني هَزيلٌ والسَّرجُ أشواكٌ
والدَّربُ طَويلةٌ
هل ما زال قاسيونُ صامتاً
وما زالت الغوطةُ تنتحِبُ؟
دمشقُ، جَفَّتْ مَآقي الحُزنِ
وقَد حَلَّ الربيعُ
فمتى أسرابُ السُنونو
إلى مَنازلِها تعودُ؟
زَمنُ الشَّبابِ في دروبِكِ قد مَضى
فكيف أعودُ إليك اليومَ كهلاً
بسالفٍ فضيٍّ
وأنتِ ما تزالينَ صَبيَّةً
شآمُ، يا وجعَ الرُّوحِ
أين خبَّأتِ السُيوفَ الدِمشقيةَ؟
مَثلومةً أضحتْ
و صارَ الصَّليلُ خافِتاً
فهل يَشفعُ التَّاريخُ لَنا
ونحنُ نقرأُ الفاتِحةَ على القَضيةِ؟
عزائي، يا شامُ
وإنْ أمضِ
فأنتِ باقيةٌ لا تَرحلينَ
كم من طغاةٍ أبوابَها قد عَبروا!
وكم من غَطاريسَ دُروبَها قد دَّنسوا!
فلا بُرجُ الرُّوسِ الَّذي من جماجمِنا
هولاكو بناهُ قد نفعَ
ولا هي ماتَتْ
ولا هم في جنباتِها قد بَقوا
بقلم : جورج عازار
كالخيزران _بقلم الشاعر العراقي / موسى العقرب
كالخيزران
ما كسرني الهوى والشوق
حين أبحرت
لكن كسرني من خان وعدا
حيث الطيب أظهرت
عودي أخضر لم يبس عصنه
بنارك
ولم أكسر حين العواصف تجبرني
ملت وما انكسرت
وعدتني ووعدت لم تخن فخنتني
ولم تعلم إني كالجبل وما قهرت
اضعفني قلبي حين مال عطفه
واستبحت أركان الوصل واظفرت
أنا يامن رأيتني هش العظم
رممتني حين هربت
ونما عودي بميزان ألصبر
جبراً واستعصم وما بكيت
ظننتك الجدار الذي احتاجه
لكنني قبل أن أسند ظهري
تفتَتَ وانهرت
وا أسفي على طيب لم تكن له
عزا لتسعدني به ومنه ادخرت
أرحل يا ناكث العهد أرحل
سيبقى صوتي كالخيزران
يجلدك أينما رحلت
بقلم : موسى العقرب
تلك أنا _بقلم الأديبة المصرية /سهام أسامة
تــلـك أنــا
أَعْلَم إنَّنِي گتومة ومُحيرة بَعْضِ الْأَحْيَانِ
أَعْلَم إنَّنِي أَعِيش بذاكرة سَمَكَة بالشُطآن
أَشْعَر بِبَعْض الْفَزَع وَالْخَوْفُ مِنْ الْحِرْمَان
كُل مِن عَرَفَنِي عَلِم إنَّنِي أَطْوِي الْأَسْرَار بِالْكِتْمَان
**مـٓلامـِحـي**
تُبْدُوا حَازِمَة صَارِمَة فِي العَلاَقَات
مبتسمة ضَاحِكَة فِي أَحْلَك الْأَوْقَات
مَجْنُونَةٌ لَا أَهَابُ أَحَدٍ أَيْ مِنْ گان أو گانٓت
متهورة بِالْغَضَب گصواعق نَطَق السُكات
**حـٓنـونـٓه**
عاشقة اللَّيْل وَإِنْصَاف الأَضْوَاء
أحْتَوِي قُلُوب تَهَيَّم بِأطياف الْهَوَاء
تُعْرَف الصِّدْق تُكْرَه الْمَكْر والإلتواء
اكْرَهْ كُلَّ إنْسَانٍ خَالِي مِنْ الْحَبِّ حَدَّ الْخِوَاء
**لــكــن**
وقـت الأحـزان يـأكُـلٓـنـي الـصـمـت
أعـتـزل الـحـيـاة حـٓد السُـكـات
أمـضـي بـِلا هـٓويـه أَو شـٓهـادات
لَن تُعْرَف لِي مَكَان أَوْ عُنْوَان وَلَو الزَّمَن فَات
**خـُذلان**
إن خٓذٓلتني الدُّنْيَا وَالْأَصْدِقَاء
أتحول لِشَخْصٍ آخَرَ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ للعراء
يَقْطَعُ كُلٌّ مَوَاثِيق الْعُهُود وَيُلْقِيهَا بِالْهَوَاء
ستراني شبحاً أَسْوَد يطاردك بالأجواء
**تـلـك انـا**
مُخْتَلِفَةٌ عَنْ كُلِّ النِّسَاءِ
لَا اتَّبَع حُرُوف الْهَاء وَالْبَاء
أَخْرَجَ عَنْ حُدُودِ الْمَنْطِق أَشْعَلَ النَّارَ
أَصْبَح ثَائِرَةٌ كَمَن يُنَادِي بثورة الْأَحْرَار
حَتَّي تتذوق بٓعْض الْفَزَع الَّذِي أَصَابَنِي
حِينَمَا خُذلت مِنْكَ فِي حَدِيثِ جُرْح أضلعي
تِلْك أَنَّا إنْ لَمْ تَعْرِفُنِي جَيِّدًا فَأَقْرَأَنِي لتٓعرِفٓني
وحتي أَنَّك لَمْ تَعِي الشُّعُور
بِالْأَلَم الَّذِي يندد بِهِ الْقَلْبُ . .
بقلمي سِهَام أُسَامَة
نهر فاض بحنان _بقلم الشاعر المصري/ أحمد شاهين
نَهْر فَاض بِحَنَان
يَا أُمِّي يَا نَهْر فَاض بِحَنَان
يَا أُمِّي يَا نِعْمَه مِ الْمَنَّان
يَا صَخْرَه فِي وِش أَيّ ظُرُوف
يَا رَحْمَه إِنْتِي مِ الرَّحْمَان
يَا قَايْدَه صَوَابْعِك العَشَرَه
دَه انَا أَبْصُم لِيْكِي بِالعَشَرَه
يَا بَدْر مَا شَاف فِي لَحْظَه خُسُوف
يَا حُضْن فِي ضِلُّه أَبَات فِي أَمَان
دَه انَا التَّايِه وِمِن بَعْدِك
فِي 100 سِكَّه صَعِيْب بُعْدِك
وِمِيْن قَلْبُه فِي جَمَال قَلْبِك
يِحِنّ وِيِسْمَع الغَلْبَان
يَا سَاكْنَه القَلْب وِالنِّنِّي
يَا شَايْلَه كِتِيْر كِتِيْر عَنِّي
وَلاَ تْخَافِي فِي وَقْت الْخُوف
قَوِيَّه وِقُوِّتِك بُرْكَان
يَا جَامْعَه الكُلّ بِالْحِكْمَه
وِقَاسْمَه اللُّقْمَه بِاللُّقْمَه
وِمَاشْيَه فِيْنَا بِالْمَعْرُوف
وِسَابْقَه إِحْسَانَّا بِالإِحْسَان
وِمَهْمَا تِكْتِب الشُّعَرَا
وِتُسْطُر فِيْكِي مِ الدَّوَاوِيْن
مَكَانِك بَرْضُو يَا قَمَرَه
دَه جُوَّه القَلْب جُوَّه العِيْن
يَا أُمِّي يَا نَهْر فَاض بِحَنَان
يَا أُمِّي يَا نِعْمَه مِ الْمَنَّان
يَا صَخْرَه فِي وِش أَيّ ظُرُوف
يَا رَحْمَه إِنْتِي مِ الرَّحْمَان
بقلم أحمد شاهين
لولا شماتة العزال_بقلم الشاعر السوري /خالد سويد
لولا شماتة العزال
يشمت العـذال في شـك وريـب
........... يقتلهــم الحسـد والغيـظ لهيـب
في غـل وحقـد تغلي صدورهـم
.......... راعهـم أنـك لقًلبـي خـل وحبيب
لمـا رأوا أهـداب عينيـك ذابـلات
.......... وحاجبين هـلال للعينيـن كثيـب
تهيـم للورود فـي شغـف وعشـق
.......... تكـاد برفق تعانـق شفتيك دبيب
كرهـت الـوردة لمـا كادت تقبلهـا
.......... تعبـق مـن رقــة وللطيـب ربيـب
وعيـون المهــا ناعسـات الطـرف
.......... حــوراء لـو غازلتهــا لاتستجيـب
زرقـاء كلـون البحـر فـي هدوئـه
.......... ضفائر شعر شعـاع مـال للمغيب
عزمت قوى الشر تنـوي فرقتنـا
.......... غرسوا أنيابهم سما لونـه الطيب
رسمـوا للسـوء دروب حقـدهـم
.......... تمـادوا بفعلهـم في أمـر ْعجيـب
فـداك الـروح ولك القلـب سكـن
.......... دعـوت ربي لقـاء حبيب لحبيب
ونـدفـن الأحقــاد تحــت الثـرى
.......... ونرفـع رايـات االنصــر النجيــب
وتستمر حياتنا بين حب وعشق
.......... ونعبـق بقيـة العمـر حبـا وطيـب
غذاؤنـا مـن الحـب حبـا وهـوى
.......... وترياقنـا كــأس الجـوى طبيــب
بقلم سيد الحرف
خالد محمد سويد
الإصبع المشيرة / بقلم الشاعر / أحسن معريش
الإصبع المشيرة
سبّابتك تقصدني
لسانك يذبحني
عيناك كالزناد ترقبني
يوشكان أن ينقضّ ا عليّ
رغم تحصني بالجدار
إني خائف أن ينهار
أرجوك اصفحي و اغفري عني
دعيني و شأني
انبذيني و اكرهيني
شوهي سمعتي
وداعا، وداعا، لا تعودي
ربحتُ أو خسرتُ ذلك شأني.
ما يجذبني إليك
اليوم لا شأن له و لا قيمة
فكلّ الحبال التي شدّتني إليك
فُكّ ت و لم تبق منها عقدة
أقسمت لو استحلت عسجدا
ألا ألفت إليك أبدا.
حتى لو مررت أمامي
أو جلست بقربي
فقلبي موصد
و لو أصررت مرارا
كلامي لن يدغدغ آذانك
فالأجدر أن تعيدي حساباتك.
قراري حسمته
محال أن أتراجع عنه
حتى و لو طرأ رأي سديد
فعِزّتي تملي عليّ أن أرفضه
و لو وصفوك لي دواء
الموت أحلى منك
و لو كنتِ لي فدية
أقسمت أن لا أقبلك
فليصبني ما شاء من داء
لا أريد إلكسيرا
و لو استحلت عسلا
من فيّ سألفظك.
أحسن معريش
ربما آخر الكلم _بقلم الشاعر اللبناني / خليل شحادة
.. ربما آخر الكلم
إسمَعني يا صديقي الياس
حاكتني الدنيا غزل روح
من عطر أنفاس الأنفاس
وأخاطت لي من بُردة القلب
شعوراً وفكراً وإحساس
إرفع قبضتك نخبَ كاس..
ونزٍِّل بصمتك قدر كاس
علِّ ناس وطِّ ناس قلبك داس
عطور وذهب وأحلى لباس
كان معدوم وققير مهموم
ريّش وطا وسمين وأمير
إرفع ناس .. ووطِّ ناس
ناس يا الياس تتبلى ناس
بأحلى لباس .. همّام درباس
وسواس خناس .. ألوان وأجناس
بقلمي : خليل شحادة لبنان
حلم جريح _بقلم الشاعر/علي عمر // قراءة تحليلية / أ. ليلى كو
نصوص (حلم جريح) بقلم الشاعر علي عمر //سورية تحليل ليلى كو
حلم جريح
بين مخالب ليل أليل
أترنح على حافة نصل
حلم جريح
يصارع أطياف الملل ينازع ألمي
أحاصر رائحة الشوق
******* ******
بين مخالب ليل أليل
ألعق الندم أكبل صهيل وجع
يداعب أنفاسي
أفيق كآبة الصمت
****** ******
بين مخالب ليل أليل
أميض اللثام عن جفون أمنيات
تشكو الضجر تشطر فؤادي
اصفع خدود العناد
//علي عمر //سورية
بقلمي
A dream left bleeding
Text by : Ali Omar
Translated by: Riyadh
In the claws of an impenetrable night
I sway on the edge of a blade,
A wounded dream,
Struggling against the phantoms of boredom, grappling with my pain.
I encircle the fragrance of longing,
******* ******
In the claws of an impenetrable night
I taste regret, I tie up the neighing of anguish,
It teases my breath,
I rouse the gloom of silence,
*********+
In the claws of an impenetrable night,
I lay bare the veil from the eyes of wishes,
Complaining of weariness, cleaving my heart in two,
I slap the cheeks of defiance.
النص العربي
حلم جريح
للشاعر : علي عمر
ترجمة: رياض عيد الواحد
الشاعر علي عمر، في تأمل حلمك الجريح
أيها الشاعر، لقد جعلت الليل كائنًا متوحشًا، له مخالب تنهش روحك، وكأنه لا يكتفي بأن يكون مجرد فضاء زمني، بل صار قيدًا، سجنًا من ظلام ممتد، يتربص بك في عتمته. "بين مخالب ليل أليل" ليست مجرد صورة شعرية، بل صرخة وجودية تشبه ما كتبه كافكا حين جعل بطله يقف أمام محكمة مجهولة، لا يعرف لماذا يُحاكم، كما لو أن الليل نفسه بات خصمًا لا يمكن مساءلته، ولا مهرب منه.
أنت تتأرجح، تصف سقوطك كمن يسير فوق خيط رفيع بين الألم والرغبة في المقاومة، تقولها: "أترنح على حافة نصل"، وكأن هذا النصل حدٌّ يفصل بين أن تستمر أو تنهار. هنا، يلوح في الأفق شبح دوستويفسكي، ذلك الأمير "ميشكين" الذي كان يسير بين الوهم واليقين، يدرك مصيره لكنه لا يستطيع تجاوزه. الليل لا يقيدك فقط، بل يطوق الحلم، يجعله جريحًا، يترنح في وجه الملل، ينازع الألم، يختنق في الحصار الذي صنعته رائحة الشوق. يا لهذا التجسيد العميق! فالشوق في قصيدتك ليس مجرد إحساس داخلي، بل شيء ملموس، رائحة، طيف، لعنة تطاردك في كل زوايا الصمت.
تجعلنا نستشعر القيد أكثر حين تكتب: "ألعق الندم، أكبل صهيل وجع". كيف يكون الندم شيئًا يُلعق؟! هذا تماهٍ بين الألم والاستمرار، وكأنك تعترف بأن الجرح لم يعد مجرد أثر، بل صار جزءًا منك، تتذوقه، تعيشه. أليست هذه معضلة الإنسان كما صوّرها شكسبير في هاملت؟ ذلك التساؤل المرير: "أن تحيا أو لا تحيا؟" الحلم هنا ليس وهمًا زائلًا، لكنه معركة ضد الألم، كأنه كائن متألم يرفض الموت، كما كتب نيرودا حين قال: "يمكنك أن تقطع كل الأزهار، لكنك لن توقف الربيع من القدوم".
ثم تأتي لحظة الإدراك حين تكتب: "أميض اللثام عن جفون أمنيات تشكو الضجر". أنت لا تكشف فقط عن حلمك، بل عن خيبة الأمنيات التي سئمت الانتظار، وكأنها جفون أثقلها السهر، تتآكل بين الرجاء واليأس. هذا المشهد يذكّر بما كتبه سارتر عن الصمت الوجودي، عن تلك اللحظات التي تملأها الأسئلة بلا إجابة، حين يصبح الصمت حضورًا خانقًا أشد وطأة من أي صوت.
لكن رغم كل هذا الألم، تأتي الصفعة، تلك اليقظة الأخيرة: "اصفع خدود العناد". إنها ليست مجرد ضربة، بل محاولة أخيرة للتمرد، للوقوف في وجه كل شيء، كما قال نيتشه في هكذا تكلم زرادشت: "إن لم تصفع ذاتك القديمة، فلن تستطيع العبور إلى ذاتك الجديدة". هل هذه الصفعة ولادة جديدة أم صرخة يأس؟ لا نعلم، وربما لا تريد أنت أن تجيب.
قصيدتك ليست مجرد حلم جريح، بل اعتراف بأن الحلم، حتى وهو ينزف، لا يزال يقاوم. إنها مرآة لإنسان يبحث عن معنى وسط العبث، تمامًا كما قال كامو عن سيزيف، ذلك الرجل الذي يدفع صخرته نحو القمة كل يوم، رغم علمه بأنها ستعود للتدحرج إلى الأسفل. هل نواصل الدفع؟ أم نترك الصخرة لتسحقنا؟ هذا هو السؤال الذي تركته معلقًا في قصيدتك، دون إجابة، تمامًا كما تفعل الأحلام الجريحة حين ترفض أن تموت.
محمد بسام العمري
تحليل القصيدة "حلم جريح" للشاعر
علي عمر
المقطع الأول:
بين مخالب ليل أليل
أترنح على حافة نصل
حلم جريح
يصارع أطياف الملل ينازع ألمي
أحاصر رائحة الشوق
بين مخالب ليل أليل:
هنا يبدأ الشاعر بوصف الليل كأنه كائن متوحش له مخالب، مما يضفي على الليل طابعاً مخيفاً ومليئاً بالتحديات.
أترنح على حافة نصل:
الشاعر يشبه نفسه بأنه يترنح على حافة سكين حاد، في إشارة إلى مدى هشاشته وخطورة موقفه.
حلم جريح:
الحلم هنا مجروح، يعاني ويصارع للبقاء على قيد الحياة.
يصارع أطياف الملل ينازع ألمي:
الشاعر يتحدث عن صراعه مع الملل والألم الداخلي الذي يشعر به.
أحاصر رائحة الشوق:
هنا يشير إلى محاولته للإمساك بالشوق والإحساس به رغم الألم.
المقطع الثاني:
بين مخالب ليل أليل
ألعق الندم أكبل صهيل وجع
يداعب أنفاسي
أفيق كآبة الصمت
ألعق الندم أكبل صهيل وجع:
الشاعر يستخدم استعارة تذوق الندم وكأنه يلعقه، في حين أنه يكبل صوت الألم والصراخ بداخله.
يداعب أنفاسي:
الألم والندم يؤثران على أنفاسه ويشعر بهما في كل نفس.
أفيق كآبة الصمت:
يعبر عن حالة الاستيقاظ في ظل الكآبة التي تصاحب الصمت، مما يزيد من معاناته.
المقطع الثالث:
بين مخالب ليل أليل
أميض اللثام عن جفون أمنيات
تشكو الضجر تشطر فؤادي
اصفع خدود العناد
أميض اللثام عن جفون أمنيات:
هنا يرفع الستار عن أمانيه المكبوتة، التي لم تتحقق.
تشكو الضجر تشطر فؤادي:
أمانيه تعاني من الضجر وتزيد من ألم قلبه.
اصفع خدود العناد:
يصف محاولته لمواجهة عناده وصموده في وجه الألم.
شاعرنا الفذ علي عمر،
بأسلوبك الفذ، تمكنت من تصوير مشاعر معقدة ومتناقضة بطريقة تلامس القلوب. استعاراتك وتشبيهاتك المبدعة تجعل القارئ يعيش تجربة الألم والندم والشوق معك بكل تفاصيلها. كلماتك ليست مجرد حروف، بل هي لوحات فنية تعبر عن عمق إحساسك وقدرتك على التعبير عن أدق المشاعر. أنت شاعر موهوب، نجحت في جعل الألم والجمال يتجسدان في نصك الأدبي الرائع. دمت مبدعًا، ومن قلمك نستقي الإلهام
ليلى كو
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة
قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل بقلم أ.د.أحمد سلامة مؤسس المشروع العربي لأدبيات الرياضيات قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجع...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
شذرات أدبية لن أضع رأسي حيث يضعه الآخرون.. لمن كل هذا التعب؟ لن أورثه لأحد؛ سأدفنه معي... ......... ......... الحياة رمادية نحن نضيف الأل...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...









