الأحد، 23 أغسطس 2026

ضياء في ظلال الحياة _بقلم الأديب / أ.د. أحمد سلامة


ضياءٌ في ظلال الحياة


أ.د. أحمد سلامة 

مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات  


تأرجحَ القلبُ بينَ العطاءْ،  وبينَ الصفاءِ وبينَ الجفاءْ،  

وفيها الحبُّ كنورٍ تجلّى،  وفيها الحنانُ يفيضُ كإلى.  


وفيها الرحمةُ تهدي الأملْ،  وفيها العطاءُ كغيثٍ هطلْ،  

لكنَّها دارٌ بها الغيابْ،  إذا ابتعدَ القلبُ عن كلِّ بابْ.  


فيها الأذى، فيها الجراحْ،  وفيها الحسَدُ كلَيلٍ وقاحْ،  

لكنَّ الخيرَ يُشرقُ دومًا،  ويحيا السلامُ كنبضٍ يُرَى.  


فلا تيأسِ الروحُ إن جارَ دهرْ،  فالنورُ يسكنُ صدورَ البشرْ،  

وإن كانت الدنيا طزٌّ وفشّ،  فنورُ الإلهِ لنا خيرُ عرشْ.  


وإن ضاقَ الدهرُ وإن خانَ ناسْ،  ففي كلِّ قلبٍ هناكَ إخلاصْ،  

وفي كلِّ دربٍ هناكَ ضياءْ،  يُنادي بروحِ الوفاءِ النداءْ.  


فاصنعْ لروحِك مجدًا عظيمْ،  ولا تخضعِ الدهرَ إن جارَ يومْ،  

ولا تهجرِ الخيرَ إن عزَّ فينا،  فإرثُ المدى للكرامِ يدومْ. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضياء في ظلال الحياة _بقلم الأديب / أ.د. أحمد سلامة

ضياءٌ في ظلال الحياة أ.د. أحمد سلامة  مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات   تأرجحَ القلبُ بينَ العطاءْ،  وبينَ الصفاءِ وبينَ الجفاءْ،   وفيها...