الأحد، 5 أبريل 2026

لمن نكتب _بقلم الشاعر /قاسم عبد العزيز الدوسري


قصيدة: لِمَن نكتب؟


أَنَكْتُبُ لِلْوُجُوهِ وَهِيَ غَفْلَى

وَيَخْفُتُ فِي مَدَارِجِهَا النَّشِيدُ؟


أَنَكْتُبُ لِلزَّمَانِ وَكُلُّ صَوْتٍ

بِهِ صَخَبٌ… وَفِي أَعْمَاقِهِ بُودُ؟


نَكْتُبُ لا لِكَيْ نَحْظَى بِصَوْتٍ

يُرَدِّدُهُ الهَوَى… أَوْ يَسْتَزِيدُ


وَلَكِنْ كَيْ نُرَتِّلَ وَجْهَ صِدْقٍ

إِذَا مَا الصِّدْقُ فِي الأَفْوَاهِ يبدو


نَكْتُبُ… وَالجُرُوحُ لَهَا كَلامٌ

وَصَمْتُ النَّازِفِينَ لَهُ شُهُودُ


نَكْتُبُ لِلَّذِي لَمْ يَأْتِ بَعْدًا

وَفِي عَيْنَيْهِ مِنْ وَجَعٍ وُقُودُ


قاسم عبدالعزيز الدوسري 


سَيَقْرَأُنَا… وَيَعْرِفُ أَنَّ فِينَا

مِنَ الإِنْسَانِ مَا لَا يَسْتَبِيدُ


فَإِنْ خَذَلَ الجُمُوعُ صَدَى حُرُوفٍ

فَفِي الأَزْمَانِ يَنْبَعِثُ الخُلُودُ

بقلم :

قاسم عبد العزيز الدوسري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الوفاء _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة

 الوفاء عهدالوفاء فاتني بالهوى والهوى أقدار  صدح الفؤاد بحب كالأنوار الوفاء عهدي وليس لي خيار  مهما ذلني العشق فأنا بافتخار أنت من روى القلب...