الأحد، 29 مارس 2026

ضياع الجيل بين السور والطرق _بقلم الشاعر / قاسم عبد العزيز محمد الدوسري


ضياعُ الجيلِ بَيْنَ السُّورِ والطُّرُقِ


​تَاهَ التَّلاميذُ ما بَيْنَ المَدى القَلِقِ 

 بَيْنَ المَدَارِسِ وَالضَّوْضَاءِ في الطُّرُقِ


​صَرْحُ التَّرَبّي الذي شِيدَتْ مَعَالِمُهُ 

 أَمْسَى كَطَارِدِ جِيْلٍ غَصَّ بالرَّهَقِ


​تِلْكَ الفُصولُ بِحَجْمِ الضَّيْقِ مُمْتَلِئٌ 

 وَالعِلْمُ جَفَّ كَمَاءٍ غِيْضَ في الحَرَقِ


​فَاشْتَاقَ لِلشَّارِعِ المَخْدُوعُ يَحْسَبُهُ 

 حُرِّيَّةً، وَهْوَ سَجَّانٌ لِذِي أَلَقِ


​فِيْهِ الرِّفاقُ بِلَا عَهْدٍ وَلَا سَنَدٍ 

 وَالمُنْحَنَى ظُلُمَاتٌ شَابَهَا غَرَقي


​أَيْنَ العَمِيدُ وَأَيْنَ الأَهْلُ فِي غَدِنَا؟ 

 كَمْ ضَاعَ طِفْلٌ بِسَهْمِ الصَّمْتِ وَالأَرَقِ!


​رُدُّوا إلَى المَنْهَجِ المَهْجُورِ بَهْجَتَهُ 

 وَأَنْقِذُوا الزَّرْعَ مِنْ مَحْلٍ وَمِنْ حُرُقِ


​إِنْ ضَاعَ جِيْلٌ فَمَا لِلنَّاسِ مَنْفَعَةٌ 

 فَالشَّمْسُ تَغْرُبُ حَقاً حِيْنَ لا نَثِقُ


د. قاسم عبدالعزيز محمد الدوسري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كم قتيل _بقلم الشاعر السوري /نادر أحمد طيبة

 كمْ قتيلٍ لحظُ عينيكَ وَدَا مُرَّ   بي     يا    وارداً  وردا مُرَّ نَنْهَلْ  ماءَ  غُدرانِ الهُدى باشتياقٍ    وحنينٍ    لاهبٍ مُرَّ  ليلاً...