الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

كما كانت بثينة _بقلم الشاعر السوري/ زهير شيخ تراب


كما كانت بثينة من جميل

وفاتنة تساقيني وتلهو..

على القيثار في ظل ظليلِ

كأن شرابها مسك تحلا..

وفضل كؤوسها من سلسبيلِ

رشفنا قهوة سمراء تجلو..

بطعم الهيل أسقام السليلِ

فلا غول يراق ولا نبيذ..

وتسكرني من الجَفنِ الكحيلِ

وأنظرها فتغضي من حياء..

وترشقني منَ الطَرْفِ الكليلِ

وتغريني بقدٍّ إنْ تهادى..

كغصنِ البان ذي الخصر النحيلِ

وتتحفني من الألحانِ شدواً..

يبث الروحَ في القلبِ العليلِ

ويطرب خافقي وتمور نفسي..

مع الأنغامِ والصوتِ الجميلِ

وتدنيني من الريحان حتى..

يطيبُ الفوح بالعبق الأصيلِ

ويرعانا إذا ما طال ليلٌ.

إلى الأسحار بدر كالخليلِ

ويغبطنا العذول إذا رآنا..

ويحسدنا المحبُّ على القليلِ

وحظي من هواها بعضُ صدٍّ..

وتعطيني بقدْرٍ كالبخيلِ

فيا ليلايَ كوني أنت منّي..

كما كانت بثينة من جميلِ

*****

بقلم:

 زهيرشيخ تراب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة

قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل بقلم أ.د.أحمد سلامة  مؤسس المشروع العربي  لأدبيات الرياضيات قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجع...