مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الأحد، 31 أغسطس 2025
الاثنين، 25 أغسطس 2025
أحببتها سرا_بقلم الأديب الشاعر المصري/ أحمد الرشيدي
أحببتها سراً """""""
أحببتها سراً
وأمام الجميع
أخفيت. !!
أعلنت كرهي لها
ومن الكذب لا مفرْ .. !
أقسمت أني أحبها
وكان الجواب
ما ظننتْ ..
أحببت كلماتها
وللحقيقة ما قرأت .!
حب خرافي ؟
ومن مشاعري
سئمتْ ..
تسكن أضلعي
وعن عالمها
نُفِيت ..!
انتظرتُ حديثها
ولكن مع الوقت .؟
هزمني النوم
وغفيت ..!
ناجيت الصباح
يأتي مسرعاً .؟
لإنقاذ الروح
والجسد ..!
من قسوة الليل .!
ومن بين أيادي
جلاد الفكر
الهمجي ..!!
أحببتها بصدق
ومازلت أحبها...
.... تحياتي ....
أحمد الرشيدي
ماذا دهاني _بقلم الأديبة / منى رفيق بولس
"ماذا دهاني؟!"
منى رفيق بولس
لبنان
ماذا دهاني؟!
هل أصبت بالجنون؟!
وتركت يراعي يرسم اختلاجاتي الدّفينة.
وكيف اقتنعت فجأة بتغيّر مواقيت الفصول؟!
كان الرّبيع يأتي في أوانه.
وكان الخريف يفرض نفسه.
من قال إنّ الرّبيع قادرٌ أن يحتلّ وطن الخريف؟! ويبني صروحه على أرضه؟! وينبت أزاهيره في أعماق تربته؟! ويدفئ الموج الأزرق على شطآن انتظاره؟! ويحمّله الأحلام البعيدة المضيئة؟!
كنت أجلس على شاطئ العمر، وأكتفي برؤية الزّرقة العميقة، أرمي داخلها مواجعي، ووحدتي، وأمنياتي.
كنت أخاف لجّتها، وأمارس الغوص الافتراضيَّ فيها. أحاول لعب دور الغطّاسين الباحثين عن اللآلئ دون مشقّة، أرسم البطولات بخيالي المجنّح، وأرسم الحنين بريشة من أجنحة النّورس.
ودون سابق إنذار أبصرت عينيك، فعاد إليَّ البصر، وسجدت في معبدهما؛ خلعت عن روحي رداءها القديم الدّاكن، وأحسست بالحياة تنبت ورودا وياسمينا في أطراف أناملي.
تأخّر الوقت؟!
ما همّني، ما دام البدر يظهر ليلا كلّ مساء، ويعدني بالعودة دائما. يكفيني منه أنّه يسهر معي كلّ مساء، يتفقّدني من بعيد، يؤكّد لي أنّه يصغي إلى هتاف روحي، يحدّثني برمزيّته السّاحرة، ويسكب على قلبي ضياءه، ولون عينيه، وعمق نظرته.
كنت أخشى الإبحار، والآن أعشق الغرق.
كنت أخشى الأشياء في غير أوانها، واليوم أملك شجاعة تغيير الفصول، وجدولة دورتها.
إنّه الرّبيع المقهور، سجين أعماقي،
يثور على أحكام الزّمن،
يستعيد حقّه بالحياة،
ويستمطر النّدى على بذوره الجميلة.
هل تعرف سيّدي ما فعلته بي عيناك؟!
بقلم : منى رفيق بولس
صباح لا يشبه الصباحات _بقلم الأديب الدين الرفاعي / نجم
صباحٌ لا يشبه الصباحات، كأنه أُرسل خصيصًا ليذكّرنا أن الروح لم تُخلق كي تُهزم، وأن القلب، مهما أثقلته الليالي، ما زال يعرف طريقه إلى النور.
اليوم لا نحتاج إلى وعود كبرى، يكفينا أن نلتقط من هذا الضوء خيطًا صغيرًا، نخيط به ما انقطع من أحلامنا، ونترك للريح أن تحمل عنّا ما لا نقدر على حمله.
صباح استثنائي… لأننا اخترنا أن نبدأه برغبة في النجاة، لا بالشكوى، وبإيمان أن الجمال – مهما توارى – يعرف كيف يعود.
صباح السلام والخير والسلامة للجميع
بقلم :نجم الدين الرفاعي
حافة الضوء المكسور _بقلم الشاعر العراقي /سمير كهيه أوغلو
حافة الضوء المكسور
أكتبُ وجعي
على جدران الغياب
حتى يصبحَ الحزنُ
زمني الخاص
مملكتي التي لا يطرقها أحد
موسيقاي السرية
التي تعزف في عروق الصمت
بحرًا بلا شاطئ
ولغزًا أبديًا لا ينكشف
أجعل من الكتابة مرآتي العميقة
وجناحي الذي يعلو فوق الرماد
نهرًا من نار
يشق صخور العتمة
مركبًا وحيدًا
يبحر في الغموض
ومتاهةً
تسكنها الرياح
وتبقى القصيدة فضاءً لا ينطفئ
سماءً تضيء بالظلال
شمسًا لا تعرف الأفول
أفقًا لا ينغلق
وطريقًا ممتدًا
نحو المجهول
وعند الحافة الأخيرة
حافة الضوء المكسور
أدرك أن الانكسار ليس موتًا
بل نافذةً سرية
تفتح في عمق الروح
وأن الشظايا المضيئة التي تسقط مني
هي مصابيح طريقٍ
نحو العدم
ونحو الامتلاء معًا
هناك
حيث ينطفئ كل شيء
ويولد النور
من رحم الظل
بقلم : سمير كهيه أوغلو
شكرا _بقلم الشاعرة اللبنانية/فاطمة البلطجي
"شكراً"
أوتكفي "شكراً" أن تُقال
لأمّ لا تُقدّر بمال
بلا وجود كنت يوماً ولا خيال
جعلتْ في رحمها لك مجال
ومن أوردتها مدّت لك حبال
وحبل السرّة بينكما
كان الوصال!
أوتكفي "شكراً" لتُقال
لمن جعلت جسدها
لجسدك طوق نجاة
من شرّ يطالك أو وبال
الصقتك بصدرها
وأرضعتك الدلال
وجعلت حضنها لك
سريراً نقّال
بلا أفّ طويلة البال
كريمة الخصال
أوتكفي "شكراً" لتُقال
أو قبلة على جبين كاللجين
فاق كل الجمال
لمن كانت ترعاك وتتحمل عنادك
وتعفو بلا نقاش ولا جدال
حتى صرت من خيرة الرجال.
اليوم وقد تغيّر بها الحال
وصارت أشبه بالخيال
منهوكة القوى باهتة الجمال
تلهث لو قامت ببعض ألأعمال
خفّ سمعها ونظرها
وتُكرر في الغالب نفس السؤال
كيف سيكون صبرك عليها
وقوة الإحتمال
اليوم "شكراً" لا تكفي
كي تكون كلمة تُقال
بل عليك أن تترجمها بالأفعال
حتى عليك ترضى ومنها تنال
دعوات تسهّل لك الأحوال
وتجعل في طريقك
أولاد الحلال
لكل أمٍّ ولأمي أنحني
لعظيم شأنها والجلال
بقلم : فاطمة البلطجي
فدية العرب _بقلم الشاعر اللبناني / حسن ابو عمشة
فِديَةُ العَرَب
فِلَسطينُ، يا قُدسَ الأرواحِ
وَيا جُرحًا يَسِيلُ وَلا يَندَمِلْ
سَنَبقَى نُنَادِي بِحُرِّيَّةٍ
وَإِن خَانَ عَهدَ العُرُوبَةِ مَنِ استَخذَلْ
غَزَّةُ صُمُودٌ وَعِزٌّ يُعانِقُ
دَمًا طاهِرًا فَوقَ تُربِ القِبَلْ
سَتُبقِي لَنَا وَعدَ رَبٍّ عَظِيمٍ
وَلَو خَانَ عَهدَ العُرُوبَةِ مَنِ انعَزَلْ
بِغَزَّةَ يَصنَعُ شَعبٌ بُطُولَةً
تُذِلُّ جُيُوشًا وَتَكسِرُ كُلَّ جَبَلْ
هُنا مِحوَرُ الأَرضِ يَصنَعُ نَصرًا
وَيَكشِفُ زَيفًا تَغَطَّى وَانخَذَلْ
إِذَا مَا بَكَت أُمُّ ثَكلَى هُنَاكَ
يُجِيبُ صَدَى الأَرضِ: هَيَّا البَطَلْ
وَإِن سَقَطَ الطِّفلُ فِي أَرضِ غَزَّةٍ
نَمَا كَالغُصُونِ وَعَادَ اشتَعَلْ
فَغَزَّةُ عَهدٌ وَمِيثَاقُ صَبرٍ
وَمِفتَاحُ حُرِّيَّةٍ لا يَزُولْ
سَتَبقَى لَنَا شَمسَ فَجرٍ تُنِيرُ
وَيَبقَى لَهَا فِي القُلُوبِ الأُصُولْ
أَقُولُ وَقَلبِي يَفِيضُ يَقِينًا
وَأَعلَمُ أَنَّ الطَّرِيقَ مُجَاهِرْ
أَنَا حَسَنٌ مَا حَيَيتُ سَأَبقَى
أُنَادِي بِحَقٍّ وَبِالحُرِّ أَفَاخِرْ
بقلم :حسن أبو عمشة
رؤية_بقلم الأديبة /ابتسام نصر الصالح -
قصة قصيرة
بعنوان( رؤية)
بينما مدت سيدة البيت قطعة القماش الكبيرة البيضاء على الأرض ومدت فوقها لحافا محشوا بالقطن الأبيض من محصول أرضها، وحضرت قطعة قماش ناعمة بيضاء تسمح من خلالها بظهور لون وجه اللحاف الزهري الذي يسمونه بالمانستر، جاءت إليها أحدى الجارات ومعها طفلتها ذات التسع سنوات. رحبت بهم سيدة البيت قائلة:" أهلين وسهلين، جئتم بوقتكم، أنا سأخيط الملحفة وبعدها سأعمل القهوة، تفضلوا، البيت بيتكم، خذوا راحتكم" جلست الضيفة مع ابنتها بجانب صاحبة البيت وهي ترتب اللحاف تمهيدا لاستكمال خياطة ملحفته، ثم نظرت إلى الطفلة وسألتها:" هل يمكنك أن تعدي هذا الخيط في هذه الإبرة؟"
التفتت الطفلة ونظرت في وجه أمها، قالت الأم مبتسمة: " لا تخجلي، أجيبي الخالة."
أجابت الطفلة:" نعم أعرف"
قالت الخالة: " إذا، خذي يا حبيبتي وعدي الخيط في الإبرة"
أخذت الطفلة من يدها الإبرة والخيط وعملت ما طلبته منها.
ثم أردفت الخالة: " وهل تعرفين الخياطة بالابرة؟"
نظرت الطفلة مجددا في وجه أمها تنتظر تعليقاتها.
ابتسمت الأم مجددا قائلة:" تكلمي لا تخجلي"
أجابت الطفلة: " نعم أعرف"
أمسكت المرأة بقطعة قماش صغيرة لونها زهر منقطة بالأبيض قائلة: انظري يا ابنتي هنا في زاوية اللحاف يوجد بقعة صغيرة مهترئة وأريدك أن تخيطي هذه القطعة من القماش فوقها لترتقيها حتى لا يتسع الاهتراء وبذلك نحافظ على اللحاف لعمر طويل."
قالت الأم : "أنا ارتقها لك أخشى أن يدها الصغيرة لا تتمكن من رتقها جيدا، رغم أنني علمتها الخياطة منذ سنة وهي تساعدني بكل أعمال الخياطة في البيت."
أجابت صاحبة البيت:" اتركيها ترتقه كما تشاء، لا تعرفين، ربما ذات يوم تنام بهذا اللحاف"
ابتسمت الأم قائلة: " كله بعلم الله، هيا يا ابنتي أخيطي هذه الرقعة الصغيرة ولكن على مهلك حتى تكون متينة الخياطة. "
قامت الطفلة بما طلبته أمها بهدوء واهتمام .
قالت صاحبة البيت: " سلمت يداك يا صغيرتي، انظري جيدا إلى هذه القطعة من القماش التي خطيها احفظي ألوانها جيدا. "
ابتسمت الطفلة.
أكملت السيدة خياطة الملحفة ولفت اللحاف ووضعته في الموضع الخاص باللحف.
ثم عادت لترحب بضيفتيها مجددا، قائلة : " كل أبنائي في الأرض يعملون في حقل القطن، الآن جاء وقت القهوة، ولكن ماذا ستشرب الحلوة؟ مارأيك هل تحبين عصير العنب ؟
قالت الأم: "تحبه جدا ."
نهضت الخالة واتجهت صوب المطبخ قائلة: "سأحضر عدة القهوة والعصير ."
قالت الأم :" انهضي يا ابنتي واذهبي مع الخالة وساعديها"
لحقت الطفلة بالخالة وعادت وهي تحمل صينية القهوة وعليها الفناجين والصحون الصغيرة وركوة قهوة .
بينما بعد قليل عادت الخالة وهي تحمل صينية عليها علبة سكر وعلبة قهوة وكوب عصير العنب، وضعتهم وعادت لتعد موقدا صغيرا لتحضير القهوة.
كانت الطفلة سعيدة وهي تشرب عصير العنب بينما أمها والخالة تتحدثان والخالة تغلي القهوة على نار الموقد ورائحتها المنعشة تملأ الغرفة .
مرت السنوات وكبرت الطفلة وصارت صبية جميلة، وشاء القدر أن يقول أخوها الأكبر الذي هو ولي أمرها أنه لن يوافق على زواجها من أي شاب في هذه القرية الا شابا واحدا اذا تقدم لخطبتها سيوافق عليه إن هي وافقت. وفعلا تقدم لها هذا الشاب الذي اختصه اخوها بحديثه، وافقت الصبية ووتم زواجها .وفي أحد الأيام قالت الأم لابنها الشاب وعروسه عليكم أن تبنوا بيتا خاصا بكم، أبوك كان يقول بارك الله بالبيت الذي يخرج منه بيت. وفعلا ابتنى الشاب بيتا خاصا به وزوجته وحينها قالت الأم :" الآن سأعطيكم كل ما يلزمكم من جهاز البيت وهو قسمتكم من خير الأرض وميراث أبيك يا بني، وأخذت تختار لهم من كل شيء ما يكفي حاجتهم من لوازم المطبخ وفرش غرفة النوم وغرفة الضيوف، ومن بين فرش غرفة النوم فردت على الأرض لحافا ونزعت عنه ملحفته وقالت للكنة:" تعالي يا ابنتي، انظري إلى هذا اللحاف اذا اعجبك فهو لك."
نظرت الصبية إلى اللحاف وابتسمت قائلة:" هذا اللحاف احبه جدا، تذكرت يا زوجة عمي هذه الرقعة التي انا خطتها ورتقت اللحاف بها، ها هي ذي لقد تذكرتها وهي لم تغب عن ذهني أبدا، سبحان الله تذكرت الآن حين قلت لأمي اتركيها ترتقه لا تعرفين ربما يأتي يوم وتنام فيه."
****بقلم: ابتسام نصر الصالح
تنويه: هذه القصة مستوحاة من الحياة الحقيقية وقد روت تفاصيلها أمي رحمها الله.
أنثى يعشقها الرجال _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله ابو ماهر الأخوان
أنثى يعشقها الرجال .....
إن كنت أنثى و لك من عزة النفس
شموخ فأنت لهم صعبة المنال
فالكل يرقب حركاتك عن كثب
فالكل يرغبك و يهواك الرجال
وحين تبدين باناقتك تلبسين
ثوب الوقار و صمودك كالجبال
يقولون صعبة بالعشق و يرتجون حبك
وأنت الصادقة فثقتك بالعشق الكمال
لا يملك أحد مساومتك بالغرام
عن همس أو لمس او بقيل أو قال
مخطئ من ظن أن دلالك فرصة
للهو ، لكن الدلال للعشيق جمال
ترقص عليه النبضات و تتلهفك بالحال
يظنون أنك نجمة صعب الوصول إليك
لا أنت القمر بنتظرون طلتك بالخيال
ومن وجهك ترتسم الأحلام للياليه
بقلب يعشقك يتلمس منك المحال
اشيدي صروح مجدك بالتأني
لتكوني الأميرة بقصرك المتعال
و بيدك صولجان الحب ، ملكة
وكل من حولك وصيفات للجمال
فمن طبع الرجل يهوى الدلال
فلا تكون نده بل ذات إنفة كالغزال
بعيونك سحر و بلجاظك عشق
فمن أخلاق الأنثى يأتي الكمال
تهز به جذع الرجل و بأنوثتها
فيتساقط عليها الحب المحال
بقلم: عبد الإله ابو ماهر
الأحد، 24 أغسطس 2025
حبك _بقلم الشاعرة السورية /لينا شفيق وسوف
حبك...
غاباتٌ، شجرُها دائمُ الخضرةِ
روحٌ من أقلامِ العذوبةِ
تتورقُ بالوجدانِ
حبك...
متعةٌ عندي، وصبرٌ
بخورُ أنفاسي
أشواقٌ للعشقِ، للعمرِ
تسافرُ معك... إليكِ
تهجرُني لتحبَكَ
مسكنُها قلبُكَ، ودفءُ صدرِكَ
وحنانُ يديكَ، ووجهُكَ الغضوبُ
المزهرُ بحُزْنٍ مَسَّ الروحَ، تعمَّدَ بطهرِكَ
أنفاسُكَ غرامي، أسمعُها فهيَ أنفاسُ التنهيدةِ
والحبُّ لكَ
أكتبُكَ... دائماً، لأنكَ الجمالُ، وجمالي بكَ مكتملٌ
أغلى الأحبابِ... مقامُكَ عالٍ، همّتي وبالروحِ
يُقامُ معبدُكَ، وصلاتي بكَ تهانينا للقدرِ والحظِ والمقلِ
حبّاً يدومُ... يدورُ الدنيا ويعودُ للروحِ
للأجفانِ حكاياتٌ بحبِّكَ
ومعكَ الهناءُ يكونُ
أغلقُ عليكَ بذاكرتي، العيونُ
وذاكرتي العيونُ لا تموتُ
أحيا بها، والعيونُ دامعاتٌ بالنورِ والسرورِ
وجهُكَ باتَ نوري، والعيونُ
إشراقةُ الصباحِ، أولُها محيَّاكَ وحسنُكَ
يذوبُ سكرُ الروحِ بالقلبِ، يدومُ
منكَ الإكرامُ، ومنكَ الحدودُ
والجوابُ على السؤالِ بيننا يدومُ
ويدومُ ليومِ التلاقي والحديثِ
سيكونُ تاريخَ ميلادِنا الذي سيدومُ
عطراً أبداً، ومنارةً للعاشقينَ، لا تتوهُ القلوبُ
بقلم: لينا شفيق وسوف..
عودوا _بقلم الشاعر السوري / سهيل درويش
عودوا...!!
____
عودوا ...
فخفقُ القلبِ ...
يغريني هَواهْ
أتنفسُ التوبادَ في وَجَعٍ
و يعصرني أَسَاهْ ...!!
عودُوا
هذي نوارسُ مهجتي
في الفُلِّ
تفترشُ الحَلا
هذا البنفسجُ يكتري من مقلتي
صبحاً على شوقٍ شَذاهْ
أنا فرحةُ الياقوتِ
و الدراقُ يسري في دمي...
يتوهَّج العشقُ الذي
من خمرِ داليةٍ دِماهْ
لن أعشقَ الدراق، إنّي ريقُهُ
و الريقُ في الدُّراقِ ...
معسولٌ جَناهْ
انا ما لثمتُ مُدامتي
إني شربتُ مساكبَ العِنَبِ الذي
قد لاحَ من شرقٍ
و من غربٍ لَظاهْ
يتوهَّجٌ التُّفاحُ في عِنبِي
وفي قَصبِي
هاتي الجفونَ كأنَّكِ
تأتينَ من طعمِ الشِّفاهْ
هذي عيوني إنها
كسرتْ قناديلَ الجَوى
هذا الجوى
قد حرَّقَ الأجفانَ...
مكتحلاً أساهْ
عودوا إلى قلبي
فإنَّ مواجعي
تحيا بهِ
عصفورةٌ غنَّى لها همسُ الهوى
فتلوَّعتْ في العشقِ تحياهٌ
و تلتهبُ دُناهْ ..!
عودوا إلى قلبي
كلُّ النَّراجسِ هاهنا
قد لُوِّنتْ
لونَ الصباحِ، أو ضُحَاهْ
سَكِرَتْ بِيَ كلُّ عناقيدِ الهَوى
تستغفرُ الخمرَ الذي
في مقلةِ العنقودِ...
تُعصَرُ مُقلتاهْ...!
عودوا إلى قلبي فإني دائماً
أحياكِ في شغفٍ
و في شفقٍ أتى
يستنزف حتى دمائي في مَداكِ
أو مداهْ
و يمرُّ بي طيفُ الهوى
في مشيةٍ كانتْ على قلبي
تُوحِّدُكِ مَعَاهْ ...!!
بقلم:
سهيل أحمد درويش
صباح يبلله بالمطر _بقلم الأديب /نجم الدين الرفاعي
صباحٌ يبلله المطر…
حين تهطل السماء، لا يهبط الماء فقط، بل ينزل معها شيء من الطمأنينة، شيء من اليقين أن الأرض لم تُترك وحدها، وأن الجفاف لا يدوم مهما طال.
البرودة التي تتسلل من بين الشقوق ليست خصمًا لنا، بل رفيق يذكّرنا أن الدفء الحقيقي لا يُشترى بمدفأة ولا بغطاء، بل يُولد من داخلنا، من قلبٍ يعرف كيف يحتضن لحظة كهذه.
المطر لا يسقي التراب فقط، بل يسقي الذاكرة، يوقظ فيها أوقاتًا كنّا نظنها ذابت.
وكل قطرة تقول لنا: هنا حياة، هنا بداية أخرى، فلا تيأسوا.
صباحك هذا يشبه وعدًا مكتوبًا بالقطرات… وعد أن الغيث سيغلب الظمأ، وأن الرجاء أوسع من الغيوم.
صباح الخير وان طال انتظارنا للخير
بقلم: نجم الدين الرفاعي
ثوب البراءة _بقلم الشاعر المصري /محمد عالله عطا
ثوب البراءة
على شفتيك ألقيت سيفي
وبحضنك أعلن إستسلامي
بين الرموش ألقيت رحلي
لأستريح من معاناة ترحالي
رميت هموم العمر بمقلتيك
بسباحة حرة ببحر وجداني
نسيت أحزاني بأيام مضت
مع الضياع بألمي وأشجاني
و اليوم أشعر بسعادة الدنيا
حسبتها يوما تهرب لتنساني
تلك العيون بسهامها الشغف
أصاب قلبي وبسحره أرداني
أراني أهرب للأهداب مرتديا
ثوب البراءة إذا الخل يلقاني
تركت كل معاركي ومخاوفي
لله ربي بهوى الحبيب نجاني
بقلم:
محمد عطاالله عطا
مصباح الدياجير _بقلم الشتعر السوري / سلوم أحمد العيسى
ـ مِصْباحُ الدَّيَاجِير ـ
الٰمَوْتُ يَحْصُدُ أرواحَ الْعَصافِيرِ
والْقُبَّراتِ،وَأَرْواحَ الشَّحارِيرِ
لامَهْربَ اليومَ للإنْسانُ مِنْ قَدَرٍ
ولَيْسَ يُغْني حَذارٌ مِنْ مَقاديرِ
مَنْ للطُّفولةِ إلا اللهُ يُنِْقِذُها
مِنْ شَرِّ أبْناءِ أبْناءِ الْخَنازيرِ؟
لِلَّهِ شَعْبٌ عَظيمٌ لايَزالُ على
ذاتِ الطَّريقِ مُحَاطاً بالْمَحاذِيرِ
لايَنْحَني لِرِياحِ الشَّرِّ إنْ عَصَفَتْ
ولا لِعَصْفِ شَدِيداتِ الأعاصِيرِ
على فُل..سْ..ط..ينِ يَبْكي الْحُبُّ مُنْتَحِباً
تَخُونُ فاهُ سَدِيداتُ التَّعابيرِ
والٰمُحْتَوى الْمُضَرِيُّ مُرْفُوضٌ وَمُنٰعَزِلّ
ويَرٰسِفُ الرَّأْيُ في شَتَّى الجَّنازِيرِ
يُقَيِّدُونَ حِسابِي كُلَّما لَمَعَتْ
بُرُوقُ غَزَّةَ في أَبْهى تَباشِيري
يُقَيِّدُونَ حُروفُي كُلَّما لَمَسَتْ
يَدِي سَماءَ الثُّرَيَّا،أَو تَصاوِيري
لِيَهٰنكَ الٍمَجْدُ يا طِفلاً يُضِيءُ لَنا
دَرْباً إلى الْمَجْدِ مِنْ وَحْيِ الأَسَاطِيرِ
حِيْناً أُصَرِّحُ باسْمِ الْحُبِّ دُوْنَ صَدَىً
أََصُوغُهُ لَحْنَ نايٍ،أوْ مَزامِيرِ
أو أجْعَلُ الرَّمْزَ دِرْعاً لاتِّقاءِ دُجى
والْغَيْنُ،والْفاءُ مِفْتاحا مَناشِيري
لايُبْصِرُ الٰحَقَّ مَنْ سَاءَتْ سَريرَتُهُ
وَغابَ عَنْهُ هُدى نُورِ التَّفاسِيرِ
يارَبِّ عُذراً عَنِ التَّقْصيرِ في عَمَلٍ
يارَبَّ أحْمَدَ،ولٰتَقْبَلْ مَعاذيري
أَلْفُ الصَّلاةِ على الٰمُخْتارِ مِنْ مُضَرٍ
ماغَرَّدَ الطَّيْرُ في أَوٰجِ الأَساحِيرِ
ثُمَّ الصَّلاةُ على طٰهَ،وَصُحْبَتِهِ
بَدْرِ الٰعَشِيَّاتِ ...مِصباحِ الدَّياجِيرِ
مِنٰ آلِ هاشِمَ رَبُّ الْعَرٰشِ أَدَّبَهُ
وَمِنْ سَراةِ ذَوِي الٰفَضْلِ النَّحارِيرِ
بقلم : سلوم احمد العيسى .
السبت، 23 أغسطس 2025
كسرة خبز _بقلم الشاعر اللبناني /خليل شحادة
كسرة خبز
يا غريقاً في لُج بحر
نزف قروح الكلمات
غاص القصيد به قهراً
إلى أعماق المتاهات
رست مرساة روحه
مرفأ دمع الذكريات
ورنمت نبضات القلب
أحزان الآه والآهات
يا صاح لا تلم ألماً
لن يعيد ما فات
أنا غريد طير رقصَ
للموت وودع الحياة
ليت دمي جرعة ماء
وجسدي كسرة خبز فُتات
وغضبي دمعة عين جياع
يُتم طفل وثكالى أمهات
يا عمائم النفاق والجهل
بكم صم أنفاق ظلمات
ما أنا منكم ومن آلهة
هُبل والعزى واللات
غزة جمر في عيونكم
دعاء لله في كل صلاة
بقلم : خليل شحادة
أفتك مني الحلم _بقلم الشاعر /السيد الخشين
افتك مني حلمي
افتك مني حلمي
دون علمي
وبقيت صامتا
أنظر إلى أفقي البعيد
لأرى نورا يتدفق نحوي
هو حلمي القديم
ومضيت في صمتي
إلى عالمي الغريب
وأنا أنتظر شمس الأصيل
لأشكو ما فعله بي
قلبي العنيد
وأكتب رسالتي الأخيرة
بلا عنوان
إلى كل حبيب
ولم يبق لي
سوى كتاباتي القديمة
وصورتي
بين أزهار الربيع
وبوحي
اختنق من كثرة هذياني
وأنا ألملم أفكاري لغدي
وضاع حلمي وقد اختفى
من شدة شوقي
فقد سرق مني
وسط الضجيج
وهذا أنا في ركني
أجتر كلامي القديم
بقلم : السيد الخشين
صباح الخير ولو جاء متأخرا _بقلم الأديب اليمني / نجم الدين الرفاعي
صباح الخير، وإن جاء متأخرًا…
كأن الصباح لم يزل ينتظرني عند عتبة اليوم، يتكئ على شعاعٍ ضاع بين الزحام، ويقول لي: أنا لا أُقاس بالساعة، بل بالسلام الذي تحمله إليّ.
صباح الخير، حتى لو غطّت الشمس نصف النهار، فثمة بدايات لا يفسدها التأخير. يكفي أن تفتح قلبك فتدخل الطمأنينة، ويكفي أن تبتسم كي تنحسر غيوم صغيرة كانت تجثم على روحك.
صباح الخير لك، ولمن يأتون متأخرين لكنهم يجيئون صادقين، وللأحلام التي وإن طال نومها تستيقظ آخر النهار لتقول: ما زلت هنا.
بقلم : نجم الدين الرفاعي
رسول الألطاف _بقلم الشاعر /فراس ريسان العلي
رسولُ الألطافِ
************
في مكةَ أفاقَ اللهُ روحاً
من عمقِ سباتِ الجاهليةِ
فأطلَّ من الألطافِ غيثٌ
من خيرِ الأصولِ الهاشميةِ
جاعلاً للناس قيمة والشرفُ
محمدٌ صاحبُ النفس الزكيةِ
ولد الهُدى فأزاحَ الظلامَ
بالبرِ والبحرِ وبالافاقِ ضيَّ
هدَ كفرانَ العرب وما قدسوهُ
من تفاهاتِ اليهودِ الوثنية
وإذآ بشيرُ الهادي يتلو في
الضُحى والعصرِ والاعرافُ آيَ
ومن نورِ تفسيرٍ مبين أذبلَ
الجهلَ وأسقَ العِلم رية
وسعى والوجهُ باسمٌ رغمَ
جور الصحابةِ من بطشِ أل أمية
حاربَ دنيا المفاسد بقرآنهِ
وأتخذَ العفاف والتقوة خشية
فألبسَ العورةَ ثيابً والثورةُ
قامت ضد النعراتِ الطائفية
وأزاحَ كفرَ القومِ بالسيفِ
السليل وبالرماحِ الفاطمية
فأهتدت لدينهِ أقوى العوالِم
وأصبحَ الأسلامُ دين الاغلبية
بقلم :
فراس ريسان سلمان العلي
حقل القطن _بقلم الأديبة /إبتسام نصر الصالح
قصة قصيرة
بعنوان(حقل القطن)
ذات زمان، التقى فارس بأميرة وكانا في مصادفة قدرية قد زارا كل على حدى حقل القطن القريب من قصر الأميرة، تعارفا، وكل منهما أبدى مدى عشقه لحقل القطن ولأزهاره الجميلة البنفسجية اللون. تعاهدا أن يلتقيا ذات يوم في ذات المكان. عاد الفارس عند اكتمال انعقاد أزهار القطن في الحقل وقد أصبحت ثمار القطن ذات الاجراس التي تحتوي جوزة القطن البيضاء، لم يجد الاميرة، اشترى من الفلاح كمية كبيرة من ثمار القطن البيضاء، حملها معه على الفرس وغادر. جاء جماعة من قطاع الطرق وهجموا على حقل القطن وأحرقوه، وسرقوا كل ماوقعت عليه أيديهم من ممتلكات الفلاح صاحب الحقل. عادت الأميرة ذات يوم إلى المكان عساها تجد الفارس لكنها صعقت بما رأته من سواد الأرض وتحول القطن إلى رماد وهجرة الفلاح من أرضه. رجعت إلى قصرها حزينة. رجع الفارس بحثا عن فرصة لقاء بالأميرة وكان أن انفجرت دموعه العصية بمرأى الأرض المحترقة وبيت الفلاح المهجور .عاد إلى بيته وجمع بذور القطن التي استخرجها بعد أن انتزع ندف القطن من حول البذور، عاد إلى حقل القطن، ونثر بذور القطن فيه، جاء المطر، استقت الأرض، ومع الربيع كانت نباتات القطن قد بدأت تملأ الحقل اخضرارا، بداية الصيف كانت زهور القطن قد اينعت وتفتحت، عادت الأميرة إلى المكان علها تستعيد ذكرى جميلة وهي تشعر باليأس من لقاء غريب، وما أن رأت الحقل عابقا برائحة أزهار القطن والأرض خضراء واللون البنفسجي يتلألأ متناغما مع اللون الأخضر حتى صرخت:" أقسم أنك أنت من زرع الحقل المحروق" في هذه اللحظة سمعت صوتا يقول: " أقسم أنك أنت من ألهمتني أن أزرع الحقل وأعيد الاخضرار اليه وكذلك أعيد الفلاح إلى بيته المهجور " اعتقدت أنها تحلم، التفتت، وجدت الفارس وقد ترجل عن حصانه.
***
بقلم: ابتسام نصر الصالح
صندوق أفكاري_بقلم الأديبة /سلام إسماعيل الزكري
صندوق أفكاري
عندما أدركت أنني قد بلغت من الكبر حد الرحيل المتهالك على بوابة الأيام على أعتاب سنوات طويلة، برحيل أرواح على قيد الحياة تنذر بوحدة قاتلة ،نظرت حولي فلم أجد سوى صندوقي المخبأ على رفوف جدراني الباكية على نور شمسي المطفئة علني أجد هناك أسرار عمري المنسية ،لربما رحلت هي الأخرى بدون موعد ولا استئذان ،أزحت غبار سنين تراكمت حوله و فتشت طويلاً. فلم أجد الذكريات، كل الرسائل تلاشت حروفها، و أصفرت أوراقها أقلامي تحولت إلى مومياءات ، يكسوها الغبار.فتشت كثيراً في صندوقي المتعق بزهور تحولت إلى رماد .وفي رحلة البحث عن ماض قد رحل ،سمعت أصوات في صندوق أفكاري ، فبكيت مرارة قادمي الآتي ، خرجت عنوة من حلم الذكريات التي قلبت حياتي إلى أماني كاذبة، لا أعرف لماذا أبحث عن أسباب إحتراق أزماني . تساءلت كثيراً لماذا أصر على إحياء قبر دفنت فيه أوجاعي؟ لماذا، لا أجد طريقة للنسيان،سأدون كل قصة طرقة أبواب زماني بأوجاعها وآلامها وأحزان لقاءها وبعدها الفاني ،سأدونها وأرمي بها ابدأ لن أكون أنا القربان ، سألملم اشيائي وهدوء جنوني وأروارقي وأقلامي .وأعود أنا فيروز البحر والشطأن.
بقلم : سلام اسماعيل الزكري
اسمعيني حروف الوجد _بقلم الشاعر المصري /عبد الرحمن الحناوي
( أسمعيني حروف الوجد )
١ - وقال خِلُُ لعل الورد ريحتها
جاءت تلبي فصيح العُرْب أقوانا
٢ - فقلت أنصتُّ يا حبي ويا سندي
فأسمعيني حروف الوجد تِبْيَانا
٣ - يا قوم عيني بطرف الوجه غائرة
والأذن تبصر نور الوجه فتانا
٤ - فقلت أيقنتُ أن الحب ظاهرة
أحدثتِ في الكون والأوكار
بركانا
٥ - فأسمعيني شدوا محْٰدِثا طربا
يفيض أملأ وحبا فيك إحسانا
٦ - يا ليتني عدت ولهانا بكوكبة
أو حزت من درر الجمال تيجانا
٧- حتى إذا لمحتَ ضيقي فأزعجها
ونحن في سهرة حركتُ أَشجانا
٨ - فكثفت جهدها ثم انحنت خجلا
تعلو به ثم لا تُصْلِيه حرمانا
٩ - أحببتُ أشرف خلق الله كلهم
وأكثر الخلق ذاقوا الحب كتمانا
١٠ - فقلت أسعدتِنا يا نور محفلنا
نراك أنك بالإجماع أنقانا
١١- لو كنت أحسب أن الوقت يمهلني
لاخترت لي قبل أن ألقاك عنوانا
بقلم :د. عبد الرحمن فتحي الحناوي.
نهاية عزيز _بقلم الشاعر /سمير بن التبريزي الحفصاوي
*نهاية عزيز...!
حتى أنت أيها التين الشوكي...!
صديقا عزيزا...! وجدا خطر...!!
لولا السبط و"المثنان"...!!!
ولولا "فراش" من تين "البزر"...!؟
تظل لذيذ الخطر...على الريق
يابن ساحات المنزل وابن الطريق...
يا آكام التين الشوكي الحبيبة
يا من كنتي رفيقة للعمر ...
وللعمر كنتي عز الرفيق...!
أنت الحبيب وأنت الصديق...!
أينما وجهت وجهي أيها التين الشوكي
في كل ٱتجاه وفي كل مدى
أنت المدى في نفسي...
زمن الطفولة وزمن الصبى..
وهذه الدروب والمتاهات...
وهذه البيد ورحب الفلى...
أيها التين الشوكي الحبيب
وانت اللصيق بالوجدان...
عند النهار وعتم الدجى
وأنت متعة العين...
وراحة البطن والأمعاء...
و أنت في مجرى دمي و نبض القلوب...
وأنت الصديق والعشير الحقيق...
وأنت الصوت وأنت الصدى...
والعسر واليسر أنت...!!!
حلو رغم مافيك من شوك وقلوب...!
وأنت المربع في لهو الطفولة
وانت الجمال في غيم الهجير
وفي ٱعتمالات الغروب...
ولحن زمن رياح السموم
و ريح الصبا...
وأنت نغم الصمت الطروب...
مالي أراك تجمع أسفارك للرحيل...؟!
مالي أراك خاو العروش...؟؟؟!
أرمت التهاوي نحو الفناء...؟؟!
أيها التين الأليف كأمي وأبي...!
مالي أراك اليوم حزينا...؟!
جريحا بلون البياض تئن...!
وعينك ترنو نحو الطريق
كأنك تنوي السفر...؟؟؟!
للرحيل... والدفن تسجى...!
يا من كنت مدى الدهر
رفيقا وخير صديق...!
وحضنا بالحنين يحن..!
وكنت المدى في كل مدى...
تهاويت أذعنت للإنقراض
هل إنتهى منك العمر...؟!
هل عمرك بالقرمزية إنتهى...؟؟؟!
أيها التين والشوك وتلك الدمن....
ليتك اليوم تحن...
وتنهض شامخا من جديد...!
يادمنا من تين الشوك المجيد...!
حين كنت زمن الهجير و زمن الصبى
آكام على ناصية هذا الطريق
وذاك الطريق...!
ظل أليف وفي... وحضن صديق...!
وملجأ وراح للحاجة...
عند نازلات القضاء...!!!!
مرتع زمن الطفولة...
معبر بالحنين يحنو
كريم بالثمر الأنيق...
وبيت ومأوى لخلق من الله
مغارة وعشا ونجوى جوف الليالي...!
تين حبيب القرى...
أنيس الغيم والديار وسحر المساء...!
آكام تضيق بالحب وبالحنين
أكمة و معبرا ومضيق...
تصنع الليل عتما في عز النهار...!!!
دفئا وحبا وسترا...!
مالي أراك خاو العروش...؟؟؟!
نزلت بلون البياض ولون الكفن...!
يبسا نحو الأديم ونحو الثرى
رمت التهاوي نحو الموت..!
ونحو النهايات و نحو الفناء
أيها التين الحبيب....
رغم انك الأصبر على القحط
وعلى نائبات الزمن...
أعلنت الهزيمه تهاويت
ورمت اليبس و رمت الوهن...!!!؟
بقلم :
سميربن التبريزي الحفصاوي
ما أصعب _بقلم الشاعر الدكتور /محمد صواف
(( ما أصعب ))
بقلمي :
د.محمد الصواف
ما أصعب أن تموت وأنت مازلت بالحياة
ما أصعب أن تبكي وأنت تودع الحياة
ما أصعب أن تمشي وفي داخلك ألف انكسار
وأن تضحك وداخلك حزنٌ ينهار
ما أصعب أن تُخفي دموعك خلف ابتسامة
وأن تُقابل الخذلانَ بصمت وكرامة
ما أصعب أن تُحارب وحدك في ليلٍ طويل
تبحث عن دفءٍ، فلا تجد غير المستحيل
ما أصعب أن تموت في أعين الناس وأنت حيّ
تصرخ بصمتٍ، وتعيش العمر في طيّ النسيان
بقلم :
د.محمد الصواف
لن يموت الحب _بقلم الشاعر /سامي حسن عامر
لن يموت الحب
لن تسدل ستائر النسيان
باقي مثل أرصفة الطرقات
باقي مثل أحلام مدينتي
مثل نوافذ تهفو للحنين
وإن تقطر عشقك
ستحييه كوامن الحنين
لن يموت الحب
في دفاتر الأشعار ذكراك
في منحنى الدروب
على أوتار العود
في تباشير الصباح
في الليل يعانق النجمات
في أروقة مدينتي
حيث يطل وجهك الصبوح
يعانق ما تبقى من حلم
لن يموت الحب
في اختصارات خطوات السفر
وأهازيج الحكي
في أجمل ما رأت عيوني
في شغفي وأنت كوني
في دمعات ما فارقت الحنايا
في آخر أحلام صبايا
لن يموت الحب
شامخا كونك ربيعي
عطرا كونك حدود بساتيني
بقلم : سامي حسن عامر
الخميس، 21 أغسطس 2025
وطني _بقلم الشاعرة السورية / عروبة جمعة
وطني
والحرقة في كبدي
انتظر اهل الصحوة
متى يأتون بالركب
وطني ياكل العرب
متى تصحون من الكبوي
أتساءل دوما في عجب!!
متى سيظهر النور العربي؟؟
من اي محور سينطلقون؟
واي منقلب سينقلبون.؟؟
رجال الصحوة آتون .
لكل مسار معوج يصححون
فانهض من ثباتك ياوطني
يكفيك سقوط بالقاع
يكفيك قتل الأمجاد
انهض واستقبل
أيامَ الوعد المنتظر
كن سباقاً للأمل
تخلص من عفن الشيم
وأعد المجد للوطن
خيرك للغرب تصدره
علنا يا للعجب!!!
وأولادك تموت من الرمق
والطاغي ينعم بالخير
والخير محروم منه كل العرب
رغيف الخبز أصبح أعجوبة
من عجائب الدنيا العشر
فالثامن أعواد تفرقنا
والتاسع إشعال اللهب
والعاشر خيرات العرب
تذهب للطاغي بالذهب
الكل محروم منها
نكاد نموت من البرد
لانجد دفئاً يحمينا
ولا أخاً يأوينا
بترول يباع للطاغي
يصنع سلاحا يفنينا
والله انه من عجب العجب
اصحو ا فللصحوة علامات
بعد الليل ينبثق الفجر
مادام عز أقيم على الجثث
والدنيا كفيلة ان تنبينا
فانهض من نومك
كفاك عبثا برغيف خبز
قمحه من تراب اراضينا
وسيل البترول كفيل ان يغنينا
اصحو فالنهضة آتية
والمجد سيعود لروابينا
رجالك ياوطني للعز تبنينا
وبك يارب المستعينا
بقلم: عروبة جمعة
الأربعاء، 20 أغسطس 2025
غزة _بقلم الشاعر / هلا مصرية
غزة ....
لذكراكِ ابكي
والجرح يكويني
اتصفح من الوجع
ما يسقيني
اتوجّع لرحيق السهد
ودمع العين يشقيني
ما زلتِ تحدّقين بي
جاحظة العينين
وانا ما زلت
استوري عطشي وحنيني
وذُبالة قلبي
لذكريات السنيني
غنّيت لكِ سِراج ألمي
وأنا أشدّ على الغليل يدي
وأبوح لكِ مواويلي
فكم ناديتكِ من عطش الرّماد
تفوح من دمي
عناقيد الذكرياتِ
استسقي مرارات البعاد
للأهل والأحباب
قمر ّ اختفى
وجوه أُظلمت
أشلاءٌ تناثرت
شهداء تساقطت
ورحلت براعم الياسميني
لذكراكِ أبكي
والجرح يكويني
لكنكِ خالدةً
في شراييني
بقلم : هلا مصرية
أماه دموعك تكويني _بقلم الشاعر السوري / خالد سويد
. أماه دموعك تكويني .
أماه لاتبك دموعك تكويني
........... تحـرق مهجتـي وتـؤذينــي
تنبــع مـن عينيـك طاهــرة
............ أحسهـا تجري مـن عيونـي
اليـوم أدركـت أنهـا المحبـة
............ هي تريـاق لقلبـي تداويني
أحسهــا هـي بلسـم الحيـاة
............ حمـراء تجري في شرايين
لـم أكن أدرك تلك الثقافات
............ صدر أمي طبيب يداويني
أدركت في رحيلك انقطـع
............ رزقي ومن غيرك يعطيني
رضعـت من صدرك الحنان
............ ومـن طبعـك للحـق تهدين
لـو مرضـت أنـت تواسيني
............ من البـرد حضنـك يدفيني
ويكفينـي شرفـا أمـاه أنـك
............ في بطنك تسعـة حملتيني
أنـت الكبيرة بإسمـك أمـي
............ كل شيئ في الحياة يقيـن
وأنـا الصغيـر إليك محتاج
............ حتى مـن نفسي تحمينـي
بقربك أمي لاأخـاف الردى
............ ولـو كــل الخلـق تعـادينـي
اليوم عاجزعن رد الجميل
............ ضعيف أقراالفاتحة ضنين
أكتب بحزن هذا قبـر أمي
............ ومـن في الحـي يواسيني
بقلم:
خالد محمـد سويد
يامصر _بقلم الشاعرة اليمنية / آمنة ناجي الموشكي
يَا مِصْرُ
هَيَّا حَرِّرِي أَيَّامَكِْ
هَيَّا انْهَضِي لَا تَحْبِسِي أَحْلَامَكِْ
أَنْتِ الْعُرُوبَةُ أَنْتِ مَصْدَرُ مَجْدِهَا
إِنْ كُنْتِ تُعْلِينَ عُلُو أَعْلَامَكِ
غَزَّةُ تُبَادُ وَأَنْتِ مِنْ حُرَّاسِهَا
فَلِمَ خَذَلْتِيهَا بِصَمْتِ كَلَامِكِ؟
غَزَّةُ تُبَادُ وَتَسْتَغِيثُكِ كَيْفَ لَا
تَأْتِي إِلَيْهَا إِنَّهَا إبْهَامُكِ؟
إِنْ مَاتَ سُكَّانُ الْقِطَاعِ فَلَنْ تَرَي
إِلَّا جَحِيمًا لَا يُطَاقُ أَمَامَكِ
أَنْتِ الْوِلَايَةُ وَالْوَلِيُّ وَلَكِ الْوَلَا
إِنْ صَانَ عِرْضَ الْمُسْلِمِينَ نِظَامُكِ
يَا أُمَّنَا مَالِي أَرَاكِ بِلَا رُوَاء
هَلْ قَدْ نَسِيتِينَا وَمَاتَ غَرَامُكِ؟
نَحْنُ الْأُبَاةُ بِكُلِّ أَرْضٍ نَشْتَكِي
صَمْتَ الْعُرُوبَةِ فَأعْلِنِي إقْدَامُكِ
آمنة ناجي الموشكي
اليمن ٢٠. ٨. ٢٠٢٥م
حب يسيرني الى القبر_بقلم الشاعر المهندس / سامر الشيخ طه
( حبٌّ يسيِّرني إلى القبر)
ما زال حبُّكِ حتى اليومَ يعصفُ بي
يامن عشقتُ وعمري كان عمرصبي
وعشتُ أحلى ليالي العمرِ منتشياً
بالحبِّ والأُنسِ والمغنى وبالطربِ
وكنتُ أقضي سويعاتٍ تسامرني
بها فأنسى الأسى أنسى بها تعبي
وفجأةً ضاعت الأحلامُ حين غدت
منِّي العشيقةُ في وادٍ منَ الحُجُبِ
ورحتُ أصرخُ فيه يا معللتي
عودي اليَّ إلى الأحلام واقتربي
وبُحَّ صوتي ولم ترجِعْ فيا أسفي
على السنين التي مرتْ ويا عتبي
*************
ِ ما زال حبُّكِ يكويني بحرقته
والقلبُ أمسى لنار الحبِّ كالحطبِ
فقد تجاوزتُ من عمري السنين ولم
يزلْ لظى الحبِّ شلالاً من اللهبِ
ولم تزل صورة الماضي مخيِّمةّ
ووجهكِ الطلقُ عن عينيَّ لم يغِبِ
ياوردةً نضجتْ قبل الأوانِ وقد
تفتَّحتْ مثلَ حبِّ الفستقِ الحلبي
وقد قطفتُ صباها من طفولتها
من حُصرُمٍ بعضَ حبَّاتٍ من العنبِ
ورحتُ أرعى صباها في تفتُّحهِ
حتى غدا قدُّها عوداً من القصبِ
وشعرُها المتمادي في تطاولهِ
بشُقرةٍ مثلَ أمواجٍ من الذهبِ
وخصرُها ناحلٌ والصدرُ مكتنزٌ
والعينُ عينُ مهاً والجيدُ جيدُ ظبي
وان بدتْ في ظلام الليل تحسبها
بدراً محى البدرَ أو غطَّى على الشهب
*************
مازال حبُّكِ حيَّاً فيَّ متَّقداً
وقصةُ الحبِّ في أثوابها القُشُبِ
طابت لنا في ليالي الأمسِ وازدهرتْ
لكنها اليومَ لم تزهرْ ولم تَطِبِ
أحيا مع الحُلُمِ الماضي وبسمتهِ
والحزنُ يأكلُ أحشائي من الغضبِ
وأصبحتْ بعضُ أعضائي معطَّلةً
عضوٌ أُ صيبَ وعضوٌ بعدُ لم يُصَبِ
وصرتُ شيخاّ وفي سنِّ الشبابِ أنا
ضاع الشبابُ وجدَّ الموت في طلبي
**************
عجبتُ من هذه الدنيا تعيث بنا
تُحبنا ثمَّ تجفونا بلا سببِ
بالأمس كانت مع الأحبابِ تجمعنا
في روضةٍ من رياض الحبِّ والأدبِ
واليومَ صار الهوى شعراً على ورقٍ
وحالةُ الحبِّ لم ترجِعْ ولم تؤُبِ
صار الهوى قصةً تُروى ونحفظها
في دفتر الشعر أو في باطنِ الكتبِ
ورحتُ أحيا مع الذكرى على مضضٍ
كمن يعيش سدىً في منزلٍ خَرِبِ
أحيا حياةَ نبيٍّ في تقشُّفه
والله يحفظ بالآيات كلَّ نبي
أما أنا فلمن أشكو المصيبةَ في
حُبِّي وما زلتَُ حتى اليومَ لم أَتُبِ
قلبي كبيرٌ وذنبي مثلُهُ وأنا
مازلتُ أعجَبُ من هذا فيا عجبي
بقلم :سامر الشيخ طه
الثلاثاء، 12 أغسطس 2025
اليوم سيدتي _بقلم الشاعر اللبناني / أنور مغنية
اليوم سيدتي
أليوم وصلت رسالته
حمَلَت لي حبَّهُ ولهفتَهُ
حمَّلها رحيق المسكِ والعمبر ...
يقول : اليوم سيدتي
بدأت أحبّكِ أكثر
أليوم بدأت أعرف طعم السُكَّر
أليوم أعلنتُ على الدنيا عصياني
وبأنني طفلٌ
على غير يديك لن يكبر ...
سأقاتل من أجل اللوز على صدركِ
أخاف مواسم اللوز
ألاَّ تتكرَّر ....
سأجوب كروم شفتيك
وأقطف عنباً
أعتِّقُ نبيذاً أحمر ...
والسكرُ حرامٌ في شرائعنا
إلاَّ من خمرةِ خدَّيكِ
حلال أن أسكر ....
هيفاء القدِّ فارسية اللما
والشمس على صدرك تتكوَّر
لا تعذليني
فلفح الشمس في صحرائك
أحالني عاشقاً أسمر
يا أجمل عينين
يا جسداً حوى كلَّ النساء
يا قمراً تاه من يدي
وجاب السماء
فكان من النور أنور
يا امرأة إجتمع الحسن لديها
عابقة الشذى
تقتلين بلحظكِ ثم تبكين
وتدعين أنك أولى القتيلات
آه لو تعرفين
كم عذبني بعدك وطول المسافات..
لقد ظنَّ بيَ الشوقُ
وأظنُّ هذا شقائي
أستجدي الأيام بنافذةٍ تأتيني
ليخرجَ حزنيَ المعتَّقا
هذه الدنيا مزدحمة بالحانات
وأنا أرفع كأساً
ملأتها بصمتي وعتبي
وشربتها شبِقا
أخفيتُ عنها حزني وتعبي
فأشرَعَت لي أبواباً للعشقِ
لا أعرفها
أهكذا تُفتَحُ أبواب العشق
كما اتفقا ؟
بالأمسِ كنتُ عاشقاً فرِحاً
واليوم حزني للأفراحِ
قد استبقا
هو لا يدرك ألمي
ولا يعرف هذا اللهب
أنارٌ أنارت في صدري
أم الجمرا ؟
وكيف للكروم
أن ترقصَ بعناقيدها
وأنا لم أعرف من هذا الرقص
سوى السُّكرا ؟
إلهي كيف للمؤمن
أن يأنسَ من جنَّاتك خمرةً
وهو هنا ما عرَفَ الخمرا ؟
هذا الشوقُ أشدّ قتلاً من الدنيا
والعاشقون لا يعرفون
من منهم في الأسرِ
ومَن منهم قد حُرِّرا ؟
سقط العشقُ على الوردةِ ندىً
فتمايلت
لما يتركه الندى أثرا
نام الغصنُ على أيامه
أطفأهُ الشوقُ
فطاف يبحثُ عن عذرٍ
ولم يجد له عذرا.
بقلم:د.أنور مغنية
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد
سند الياسمين هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...
-
زحام... الصورة مليئة بملئ الأيام نساء ورجال وشيوخ وشباب حضور والباقي في غياب أرواح متعبةوالقلوب تتقلب تمسي في عذاب وتصبح في تباب ولكل شيء ...





























