السبت، 23 أغسطس 2025

صندوق أفكاري_بقلم الأديبة /سلام إسماعيل الزكري


 صندوق أفكاري

عندما أدركت أنني قد بلغت من الكبر حد الرحيل المتهالك على بوابة الأيام على أعتاب سنوات طويلة، برحيل أرواح على قيد الحياة تنذر بوحدة قاتلة ،نظرت حولي فلم أجد سوى صندوقي المخبأ على رفوف جدراني الباكية على نور شمسي المطفئة علني أجد هناك أسرار عمري المنسية ،لربما رحلت هي الأخرى بدون موعد ولا استئذان  ،أزحت غبار سنين تراكمت حوله و فتشت  طويلاً. فلم أجد  الذكريات، كل الرسائل تلاشت حروفها، و أصفرت أوراقها  أقلامي تحولت إلى مومياءات ،  يكسوها الغبار.فتشت كثيراً في صندوقي المتعق بزهور تحولت إلى رماد .وفي رحلة البحث عن ماض قد رحل ،سمعت أصوات  في صندوق أفكاري ، فبكيت مرارة قادمي الآتي ، خرجت عنوة من حلم الذكريات التي قلبت حياتي إلى أماني كاذبة،  لا أعرف لماذا  أبحث عن أسباب   إحتراق أزماني . تساءلت كثيراً لماذا أصر على   إحياء قبر دفنت فيه أوجاعي؟ لماذا، لا أجد طريقة للنسيان،سأدون كل قصة طرقة أبواب زماني بأوجاعها وآلامها وأحزان لقاءها وبعدها الفاني ،سأدونها وأرمي بها  ابدأ لن أكون أنا القربان ، سألملم اشيائي وهدوء جنوني وأروارقي وأقلامي .وأعود أنا فيروز البحر والشطأن.

بقلم : سلام اسماعيل الزكري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...