السبت، 23 أغسطس 2025

نهاية عزيز _بقلم الشاعر /سمير بن التبريزي الحفصاوي


 *نهاية عزيز...!


حتى أنت أيها التين الشوكي...!

صديقا عزيزا...! وجدا خطر...!!

لولا السبط و"المثنان"...!!!

ولولا  "فراش" من تين "البزر"...!؟

تظل لذيذ الخطر...على الريق

يابن ساحات المنزل وابن الطريق...

يا آكام التين الشوكي الحبيبة 

يا من كنتي رفيقة للعمر ...

وللعمر  كنتي عز الرفيق...!

أنت الحبيب وأنت الصديق...!

أينما وجهت وجهي أيها التين الشوكي 

في كل ٱتجاه وفي كل مدى 

أنت المدى في نفسي...

زمن الطفولة وزمن الصبى..

وهذه الدروب والمتاهات... 

وهذه البيد ورحب الفلى... 

 أيها التين  الشوكي الحبيب

وانت اللصيق بالوجدان...

عند النهار وعتم الدجى 

وأنت متعة العين...

وراحة البطن والأمعاء... 

 و أنت في مجرى دمي و نبض القلوب...

وأنت الصديق والعشير الحقيق...

وأنت الصوت وأنت الصدى...

والعسر واليسر أنت...!!!

حلو رغم مافيك من شوك وقلوب...!

وأنت المربع في لهو الطفولة 

وانت الجمال في غيم الهجير

وفي ٱعتمالات الغروب... 

ولحن زمن رياح السموم

و ريح الصبا...

وأنت نغم الصمت الطروب...

مالي أراك تجمع أسفارك للرحيل...؟! 

مالي أراك خاو العروش...؟؟؟!

أرمت التهاوي نحو الفناء...؟؟!

أيها التين الأليف كأمي وأبي...!

مالي أراك اليوم حزينا...؟!

جريحا بلون البياض تئن...! 

وعينك ترنو نحو الطريق 

كأنك تنوي السفر...؟؟؟! 

للرحيل... والدفن تسجى...!

يا من كنت مدى الدهر 

رفيقا وخير صديق...!

وحضنا بالحنين يحن..!

وكنت المدى في كل مدى...

تهاويت أذعنت للإنقراض 

هل إنتهى منك العمر...؟!

هل عمرك بالقرمزية إنتهى...؟؟؟!

أيها التين والشوك وتلك الدمن.... 

ليتك اليوم تحن...

 وتنهض شامخا من جديد...!

يادمنا من تين الشوك المجيد...! 

حين كنت زمن الهجير و زمن الصبى 

 آكام على ناصية هذا الطريق 

وذاك الطريق...!

ظل أليف وفي... وحضن صديق...!

وملجأ وراح للحاجة...

عند نازلات القضاء...!!!!

مرتع زمن الطفولة...

معبر بالحنين يحنو

كريم بالثمر الأنيق...

وبيت ومأوى لخلق من الله 

مغارة وعشا ونجوى جوف الليالي...! 

تين حبيب القرى...

أنيس الغيم والديار وسحر المساء...!

آكام تضيق بالحب وبالحنين 

 أكمة و معبرا ومضيق...

تصنع الليل عتما في عز النهار...!!!

دفئا وحبا وسترا...!

مالي أراك خاو العروش...؟؟؟!

نزلت بلون البياض ولون الكفن...!

يبسا نحو الأديم ونحو الثرى

رمت التهاوي  نحو الموت..!

ونحو النهايات و نحو الفناء

أيها التين الحبيب....

رغم انك الأصبر على القحط 

وعلى نائبات الزمن... 

أعلنت الهزيمه تهاويت 

ورمت  اليبس و رمت الوهن...!!!؟

بقلم : 

   سميربن التبريزي الحفصاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سند الياسمين _بقلم د.ذكاء رشيد

​سند الياسمين ​هو مقصدي.. رجلي الوفي للروح ثوب.. وكذا معطفي نبضي الذي لم ولن ينطفي في همسه.. حبك دنيتي ​هو عمادي.. هو لي السند الصدق فيه ميث...