الثلاثاء، 19 مارس 2024

أهيم بها _بقلم الشاعر محمود مطر


 (أهيم بها)

محمودمطر 


قل لذات الرداءالفضفض أني إذا ضل 


ساريك الطريق فإني بلحظك أقتدي


هب النسيم نحوالديارفشاقني فوالله


 لن يأتي.    صباحي إلا.  إليك أغتدي


قولوا  لهايا من    سبقتموني.  لدارها


 أن.   حبي لهابالله  يسموسموالفرقد


قدعشت عمري لعشق حبيبتي خادما


فلاغرو.   فانا لست  بالعاشق المتمرد


حبي لها حب العاشق الولهان الوقور


بحبه وليس بحب الشاب الغريرالأمرد   


ما أحلى أن تعيش في  ديار حبيبتك


كلماشقتهامررت دارهاكحارس متفقد


قد جن جنوني بها فتخليت عن ثوب


الوقار وما عدت بذاك الوقور الأرشد


ماذا أفعل  وقد ملكت علي حبي كله


فإذا غابت مرت ليالي طلاؤهابالإثمد


فيا هذه التي أحببتها وعشقتها حبل


الوصال لا تقطعيه وإلي دومافامددي


يا ري إني عاشق فلا تغضبي  أخلاق


الكريم.   الوقور    وعليه   لا تتمردي


لن تجدي أبدا من أحبك.  مثله فحبه


في حشا القلب وعليه أنت   فاشددي


لمحمودمطر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سيدتي _بقلم الشاعر السوري /علي عمر

‏سيدتي ‏لا يزال ذلك الرعد الصاخب ‏من شتاءات عينيكِ الباردتين ‏يلهو ويعبث بسماءات أشواقي، ‏يصفع خدَّ المطر في علياءِ كبريائه، ‏ويجلد ظهرَ غيم...