الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

يلا على الخير _بقلم الشاعر المصري /أحمد شاهين


 يَلاَّ عَلَى الْخِيْر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النَّاس عَمَّالَه بِتِأْذِيْنِي

وَلاَ وَاحِد فِيْهُم مِرَاضِيْنِي

وِبَعَامِل رَبِّي وِضَمِيْرِي

رَاح اَسِيْب الْخِيْر


خَلِّيْك بِالْخِيْر يَا اَبَا مِتْمَسِّك

وِالسُّنَّه عُض عَلِيْهَا وِامْسِك

خَلِّيْك بِمَبَادْئَك وِاتْمَسِّك

لَو سَاب الغِيْر


وِيَا بِنْتِي تِعِبْت مِن اخْلاَقْهُم

وِالظُّلْم البَايِن فِي افْعَالْهُم

لإِمْتَى هَرَاضِي فِي اشْكَالْهُم

مُش لاَقِي تَقْدِيْر


وِيَا بَابَا مَا تِسْمَع لِكَلاَمْهُم

أَو حَتَّى تِرَكِّز فِي اعْمَالْهُم

لَو كُلّ الدُّنْيَا بَقِت مِنْهُم

خَلِّيْك فِي الْخِيْر


خَدُوا مِنِّي يَا بِنْتِي شَبَاب عُمْرِي

أَكْرِمْهُم يِأْذُوا عَشَان صَبْرِي

حَفَرُوا لِي بِصَبْرِي أَوَام قَبْرِي

إِحْسَاس وِمَرِيْر


يَا ابَا خَلِّي الْحِلْم كَمَان تَاجَك

وَلاَ تِقْفِل أَبَداً يُوْم بَابَك

الصَّبْر دَه وَالله يَا ابَا عْلاَجَك

مِحْتَاجَه تَفْكِيْر


وِيَا مِيْن فِي الْهَمّ يِشِيْل عَنِّي

الكُلّ اَهُو سَحِّب إِيْدُه مِنِّي

فِي الكُلّ وِخَاب فِعْلاً ظَنِّي

وِتْعِبْت كِتِيْر


وِيَا بَابَا صَلِّ عَلَى رَسُوْلَك

هَيْزُوْل الْهَمّ دَه مِن قُوْلَك

وِالصَّدَقَه ثَمَرِة مَحْصُوْلَك

رَبَّك دَه كِبِيْر


وِبَرَاضِي فِي نَاس مَا بِتِتْرَاضَى

وِبَزِيْد فِي الْخِيْر قَوِي بِزْيَادَه

مَالاَقِتْش فِي دُنْيَاكُو سَعَادَه

وَلاَ عَادْش ضَمِيْر


لَو كُلّ النَّاس ظَلَمِت يَا اَبَا

أَو نَغَم الظُّلْم عَلَى رَبَابَه

فِي الْجَنَّه تِصَاحِب لِصْحَابَه

قَدَّمُوا لِلْخِيْر


آه يَا بِنْتِي اَنَا هَرْضِي خَلاَص رَبِّي

بِرِضَاه سُبْحَانُه اِرْتَاح قَلْبِي

وِبْنُوْرُه كَمَان نَوَّر دَرْبِي

يَلاَّ عَلَى الْخِيْر


وَانَا هَرْضِي يَا بَابَا كَمَان رَبِّي

وِمْعَاك فِي الطَّاعَه رَاح أَلَبِّي

حُبّ الْمُصْطَفَى جَمِّد قَلْبِي

يَلاَّ عَلَى الْخِيْر

بقلم:  أحمد شاهين


حسن النية _بقلم الشاعر اللبناني /حسن أبو عمشة


 حُسْنُ النِّيَّةِ


حُسْنُ النِّيَّاتِ ضِيَاءُ نَفْسٍ طَاهِرَةٌ

تَسْمُو بِهَا الأَرْوَاحُ نُورًا بَاهِرَةٌ


مَنْ طَابَ قَصْدُهُ نَالَ مَا يَرْجُوهُ فِي

دَرْبِ الحَيَاةِ وَرُوحُهُ مُتَنَاثِرَةٌ


فَالنِّيَّةُ البَيْضَاءُ تَرْفَعُ صَاحِبًا

قَدْ صَانَ قَلْبًا بِالصَّفَاءِ الطَّاهِرَةٌ


وَإِذَا خَبَا فِي النَّفْسِ نُورُهَا

أَظْلَمَ دَرْبُكَ وَانْكَشَفَتِ السَّرَائِرَةُ


فَانْوِ الحَيَاةَ لِوَجْهِ رَبٍّ رَاحِمٍ

تَجِدِ المَسِيرَ عَلَى الهُدَى مُتَنَاثِرَةٌ


فَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَكِنُّ نُفُوسُنَا

وَيُجَازِيَ العَبْدَ الَّذِي قَدْ طَاهِرَةٌ


يَا سَائِلًا عَنِّي فَقَصْدِي نُورُهُ

حُسْنُ النِّيَّاتِ يَهْدِي فِكْرًا وَسَاحِرَةٌ


أَنَا حَسَنٌ، أَكْتُبُ الحَيَاةَ بِمَنْهَجٍ

يَبْنِي عَلَى حُسْنِ النِّيَّاتِ مَنَابِرَةٌ

بقلم :

 حَسَن أَبُو عَمْشَة


غفوة _بقلم الشاعر السوري/ حسن علي المرعي


...  غَـفْـوةْ  ...


تَنشَّـقَ  مِنْ  عَبيـقِ  الصَّدرِ  رَشْـفا                                         إلـى  أنْ  قَلـبُـهُ   بالـعِـشـقِ  خَـفَّـا 


وطـارَ  وجُنْحُـهُ  قد  شَـفَّ   وردًا                                                  يُـقـبِّـلُ   وجْـنَـةً    فَـيَـزيـدُ    رَفَّـا 


تُـعـتِّـقُ   كـأسَـــهُ   مِـرآةُ    صَـدرٍ                                                 لِـكـثْـرةِ  مـا  تَـغَـشَّــاهـا   تَـخَـفَّـى 

 

كـمـا   لـو    دُرَّةٌ    بِـبَـنـانِ    رِيـمٍ                                              وصُـورتُـهُ   بـهـا   تَـزدادُ   وصـفـا 


لهـا  وعـدٌ  عـلى  عَيْنَـيـهِ  تَـصفـو                                             ولم يَحـنـثْ  لهـا  بالكـأسِ حَـلْـفـا 


قَـريـبُ   العهـدِ   بالإيـتـاءِ   لـيـلًا                                                لِـطَـرقَـةِ  بـابِـهـا   يَـرتاعُ   رَجْـفـا 


ويَـزدَحِـمُ  النَّهـارُ  عـلى  حِمـاهـا                                               تُـقـابِـلُ   واحـدًا   وتَـصُـدُّ   ألْـفـا 


تَـردُّ  الشَّمسَ  في  إيماءِ  طَـرفٍ                                           تَعَوَّدَ في الأصيلِ الشُّـربَ غَـرفـا 


وتَـنشـرِحُ  الرِّيـاحُ   بِكلِّ   شَـيْءٍ                                           إذا  فَـتَـحَـتْ  لها  الشُّبـاكَ  خَلْفـا 


فَـمِمّـا  جَـدَّلـتْ  أسـتـامُ   عِـطـرًا                                              ومِمّـا  نَـشَّـرتْ  تَجْـتـاحُ   كِـتْـفـا  


ومِـمّـا  شـكَّـلـتْ   جَـدْلًا   ونَشْـرًا                                        أعَـبُّ اثْـنَيـنِ  مَكْسـورًا  وصِـرْفـا


وتكشِفُ بعضَ ما اختبأتْ ظُنوني

لتـشـربَ كأسَـهُ  لـو  عَـفَّ  نِصـفـا


بـنِـصـفِ  ثـيـابِـهـا   ليلـى  تُمـنِّـي

أزيـدُ  تـوهُّـجًا   وتـزيـدُ   كَـشْـفـا 


وليـسَ   وتَحـلِـفُ  الأيّامُ   جُـرحًا                                         سِـوى  مـاكانَ  بالتَّـقبـيـلِ  يَـشْـفى 


تُـراوِدُهـا   الفُـصـولُ   بِكـلِّ  بـابٍ                                            فَـتمـنُـحُ  ثوبَـهـا  وتَغـضُّ  طَـرْفـا 


فـقـد  يَـنْـشـقُّ  عـنْ  زَهْـرٍ   ربيـعٌ                                         وما أحكِي  عنِ  الرُّمّانِ  صَـيْفـا !


و كيـفَ  يُفـرفِـطُ  الحَبّاتِ  زهـوًا                                       على وادي الجَـنَى والجِنِّ كَـيْفَـا !


ولا  تَشْكو الخريفَ وكيفَ عاثَـتْ                                          بِـهـا   أنـواؤهُ   قَـطْـفًا   وقَـصـفـا 


إذا  كـانَ  الـشِّـتـاءُ  يـلـوذُ  فـيـهـا                                       ويَدفَأُ  حَيْثُ  رأسِيْ  كانَ  يَدْفَـى


فماذا  فـاعِـلٌ  مَنْ  ليـس   يـدنـو

إلى قَبَـسٍ عـلى الطُّـورَيـنِ  زُلـفـا


وليـــس   بـعـائـدٍ   إلّا   بـنـجـوى

نـبـيـذٍ   جَـفَّ  والسّـاقـي  تَـشـفَّى 


بِكلِّ  حُـرُوفِهـمْ  عَشِـقـوا  عَـليْـها                                      ووحـدِيْ  مِنْ  لَمَاهـا زِدتُ  حَرْفـا 


فَكـفَّى حَيْـثُ   فاضَ الحَيُّ  وردًا                                      وأوفـى  كُـلَّ  دَيْـنِ  الخَـدِّ  أوْفَـى 


ومـا  أبْـقَـى  لأســئـلَـتي   جَـوابًا                                    سِوى  ماكانَ  فـوقَ  النَّهدِ  أغْفَى  

بقلم : 

  حسن علي المرعي 

سكي حديث الواشيات _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله أبو ماهر


 سكي حديث الواشيات .....


رأيت تشابك نظراتهن يتسكعن في دروبي 

و طرفي غضيض إمتثالا لحبك المنعم 


تذكرت وفاءك و صدك لوشي الواشيات 

عن فراسة وفطنة قدت يميني و معصمي 


فحاذرت من سهم نظراتهن و نار عواصفها

فكم خفت يطوقن عقلي بالغواية فأرتمي


تبا لطرف بالهوى إن مال يخطف نظرة

يسيء للحب فهمه و يوفعه بالمأثم


حبيبتي لا تقلقي إني كفيف الهوى للغير و إحوراره 

فلغيرك ما هبت نسائم فؤادي فلا تألمي 


إن كيدهن عابر و إخلاص حبك لي الثبات 

يادرة الروح إغنمي فأنت العشق فتوسمي


سأبني لك صروح العشق لتأنسي مواطنه

قسندس ربيعه من هواي فطئيه ولا تحجمي


سأسرك الهمس خفية لاخيفة حبيبتي

إن حقيقة حبي نار قد توقدت في دمي 


ففرشت لك مضحع الإيثار محتشما بالحب

وساكون رمز العاشقين ببراءة المستسلم


وفرشت لك رياض الحب يا عبير ورده 

فأنت الملكة ومن حولك وصيفات الملتحم


لأنك الكوكب الدري في دجى ليلهم

لأحلك ربت على كتف الشكر بيد الملتزم 


فرجاني سكي للواشيات حديث طرفهن  

وكوني للحب نبراسه و بالعشق ملهمي


زففتك عمري دون النساء سيدتي

وأنحني إجلالا للحياء و لجمالك المفعم


قد ملكت طهرا ناله قلبي و عفة

أثبت لي أن الحب دون هواك بنعدم


بقلم:  عبدالإله أبو ماهر

           

هذا المساء _بقلم الشاعر السوري /محمد الحسون


 .......... / هذا المساء /


هذا المساءُ جميلٌ .. حينَ يأتلقُ

في هدأةِ الليلِ سحرٌ ساحرٌ عَبِقُ


ذُقتُ الأمرّينِ بحثاً عنكِ يا أملي

وقد وجدتكِ في هذا المسا شَفقُ


أنا وأنتِ ...... فلا شيءٌ يفرِّقنا

أنا الرموشُ وأنتِ العينُ والحَدَقُ


أنا أحبُّكِ يا مَن كُنتِ لي .. أملاً

فهلْ أجَبتِ بشِعرٍ .. صانهُ الورقُ


لولا غرامكِ ماذُقتُ الهنا أبداً

ولا علِمتُ لِمَن قد يهطلُ الودقُ


مَن لي سواكِ ومَن في القلبِ مسكنهُ

إلاّكِ أنتِ ومَن هُم بالهوى صَدقوا


سألتُ نفسي وما سُؤلي بمنقصةٍ

عنِ الغرامِ .. إذا ما خَصَّهُ النُطُقُ


أنا أحبُّكِ في صمتٍ وفي خَجلٍ

وأكتُمُ البوحَ في صدري وأحترقُ


أمانةُ العشقِ حِملٌ ... كادَ يقتُلني

أصابني الواهنُ الميؤوسُ والأرقُ

بقلم : 

      محمد الحسون

أسعد الله صباحكم _بقلم الأديب اليمني /نجم الدين الرفاعي

أسعد الله صباحكم… لا بالبهجة العابرة، بل بالاتزان الهادئ الذي يشبه عودة النفس إلى مكانها بعد طول ارتباك.


ثمّة صباحات لا تُشرق فيها الشمس بقدر ما يُشرق الوعي.

يحدث أن ينهض الجسد بينما تظلّ الروح متعبة، وحينها فقط نكتشف أن الصباح الحقيقي ليس في الخارج، بل في استعادة ترتيبنا الداخلي بعد فوضى الأمس.


كل ضوءٍ جديدٍ هو تجربةٌ وجودية، لا مشهدٌ طبيعي.

إنه لحظة يختبر فيها الإنسان قدرته على أن يواصل، لا لأن الطريق ممهد، بل لأن الانطفاء لم يعد خيارًا كريمًا.


في هذا العالم المزدحم بالضجيج، يصبح الصباح مساحة للتقشّف:

أن نُصغي إلى أنفسنا قبل أن نتورط في تفسير الآخرين لنا.

أن نغلق هواتفنا قليلًا، ونفتح عيوننا على ما تبقى من إنسانٍ فينا.


ليس مطلوبًا أن تكون بخير كل صباح،

لكن أن تمتلك شجاعة النهوض رغم أنك لست بخير — تلك بطولة لا تُدرّس في الكتب.


فكّر قليلًا:

هل نحن من يرحب بالضوء، أم أن الضوء يزورنا ليتأكد أننا لم ننطفئ تمامًا؟

بقلم : 

نجم الدين الرفاعي


 

اللعنة _بقلم الأديب اليمني/نجم الدين الرفاعي

اللعنة…

كم من العمر مضى وأنا أرتق خيباتي بخيط من الأمل المبتور،

أحمل حقيبة من أحلام مؤجلة،

وأمشي على طريق بلا موعد وصول.

كنت أظن أن الانتظار طريق إلى الحياة،

فاكتشفت أنه الحياة ذاتها —

حياة بلا حياة.

كلما حاولت أن أبدأ،

وجدت الزمن يسبقني بخطوة،

وكلما اقتربت من الحلم،

عاد الحلم يبتعد بخفة الموج.

أضمد أيامي بعجينة صبر

جفّ ماؤها من كثرة التكرار،

وأقنع قلبي أن الغد سيأتي،

حتى حين صار الغد هو الأمس نفسه بثوب مختلف.

أحيانًا، أريد فقط أن أضع رأسي على كتف الوقت

وأقول له: كفى.

لقد انتظرت بما يكفي

لأُولد مرة أخرى...

ولا أولد.

بقلم : 

نجم الدين الرفاعي


 

أراكِ _بقلم الأديب اليمني /نجم الدين الرفاعي


أراكِ،

فتتسللين إلى داخلي قبل أن ألمسك،

كأنك لغز يضحك بصمت،

يعلّمني أن كل ما بيننا أقوى من أي يقين.

أشمك في الهواء قبل أن تلمسني أنفاسك،

وأحسّك في الفراغ قبل أن تحرّكيه،

كل حضور منكِ يشعل أعماقي،

وكل غياب منكِ يجعل قلبي يركض خلفك بلا مسار.

كنتِ تقولين أحبك، ثم ترحلين…

لكن كلماتك لم ترحل،

إنها تسكن داخلي، كطفلان يلعبان بين صمت القلب وصخب العقل،

ويتركانني مفتونًا بين احتراق وهدوء،

بين صدق الرغبة وذكاء الاحتفاظ بالسرّ.

الحب معنا ليس تصنعًا، ولا سكونًا بلا معنى،

إنه لعبة نور وظلال،

فتنة صامتة تتراقص بيننا،

شيء يجعل كل لمسة منكِ تفهمها الروح قبل الجسد،

يجعل كل لحظة صمت صاخبة بالاشتياق.

أحبكِ ليس لأنك تملكين شيئًا،

بل لأنك تتركين أثرًا لا يمكن تجنّبه،

رغبة ذكية، فتنة لا تُمسك،

وتعلّمني أن أكون أنا، كاملاً ومشتعلًا،

وأنتِ في داخلي دائمًا…

الحلم الذي لا يتوقف عن الإيقاع بي.

بقلم : 

نجم الدين الرفاعي

 

رفقا بقلبي _بقلم الشاعرة السورية /عروبة جمعة

رفقا بقلبي

*****

رفقاً بقلبي أيتها الكلمات 

فلم أعد أجد فيك حرفاً

يعبر عن الأشواق 

والبعد طاحت به العبرات 

سأنتظرك فلن يغيرني الفراق 

ستواسيني الذكريات 

أكررها مرات ومرات 

لن يقتلني غيابك 

فلأجلك عشقت الحياة 

سأجمع قوافي ضلوعي 

أعانق الأمل 

أنسى الجراح 

وأدع دقات قلبي 

تعزف لحن عودتك 

سألقاك بلحن الوفاء 

فلن يكون أحد بعدك 

وليس لي بعدك حياة 

بقلم : عروبة جمعة

 

معلقة الحروف _بقلم الشاعر التونسي /عز الدين الهمامي


معلّقة الحرف

***

أرضَعَتنِي أمّي القَصِيدةَ أوّلًا

لبنَ الهَوَى، فَغَدَوتُ فِيهَا مُولَدَا


وسَقَتنِي مِن كَفِّهَا أسرَارَها

حَتّى ظَنَنتُ بِأنَّنِي المُتَفَرِّدَا


أبْنِي عَلى الألفَاظِ صَرْحَ خُلُودِها

وأحسَبُ نَفْسِي بِالقَصِيدَةِ سَيِّدَا


كَم مَرَّ بِي فِيك الصّبا مُتَرنِّحًا

يَشْدو ويَقطُفُ مِن رُباكِ تَوَرُّدَا


والآنَ ما أبقَيتِ غَيرَ صَدَى الأَسَى

يَسقِي الفُؤادَ ويَستَعِيدُ العَهْدَا


أَمْضِي إلى قَبْرِي وأحْمِلُ فِي يَدِي

قَلَمًا كَسَيْفٍ مَا يَزَالُ مُجَرَّدَا


لكنَّ شِعْرِي فِي الوُجُودِ وَصِيَّةٌ

يَبقَى صَدَاها فِي القُلُوبِ مُخَلَّدَا


فإذَا طَوَانِي المَوتُ، مَاتَ جَسَدِي

لكنَّ حَرْفِي ظَلَّ رُوحًا سَيِّدَا


ويَبقَى نَشِيدِي فِي القُلُوبِ وَسِفْرُهُ

يَمحُو الزَّوالَ ويَستَعِيدُ المَجْدَا


فَمَا الشِّعْرُ إِلَّا مَنْزِلِي وَمَصِيرُهُ

أَنْ لا يُفَارِقَ رُوحِي أَبَدًا أَبَدَا


وَإذَا تَسَامَى الحَرْفُ يَشْهَدُ مَجْدَهُ

يَبقَى لأَهْلِ الضَّادِ نُورًا مُفْرَدَا


فحَرْفِي دُعَائِي حِينَ يَخْذُلُنِي الفَنَا

وأَرَاهُ فِي الأرْواحِ يَنْبِتُ سُجَّدَا

***

بقلم: 

عزالدين الهمّامي 

 

معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة

قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل بقلم أ.د.أحمد سلامة  مؤسس المشروع العربي  لأدبيات الرياضيات قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجع...