الأحد، 23 فبراير 2025

أعرف لغتك _بقلم الأديب / محمد ابراهيم


 بعد التحية :

اعرف لغتك ..

الكثير من النصوص في هذا العالم الأزرق تكتب عن الغياب هكذا مباشرة ( غاب/غابت ؟

لكن للغة العربية رأي آخر 

فالغياب ذل يسمى ( خنوسا ) .

والغياب حياء يسمى ( تواريا ) .

والغياب قيمة وقدرا يسمى ( أفول )

والغياب عجزا يسمى ( اختفاء ) .

.. وهنا سادتي الأفاضل وحينما يقرأ الناقد الأدبي كلمة غياب خلال نص ما يقف عاجزا عن تعليل معنى هذه الكلمة بتحديد هدفها ولعدم احراج المؤلف أدبا يتجاوزها بفنية غير ملحوظة وذلك بسبب الإبهام  في معناها .

فكلمة ( غياب ) هي المعنى الجزئي للفظ وليست المعنى الموصل والكامل والمقصود .

يقول الشاعر الهمام :

قولي أحبك مرة ثم اختفي 

قسما بمن فطر السماء سأكتفي 

أودعت روحي في يمينك وردة

فإذا اسأت ذات يوم فاقطفي

.. لم يقل شاعرنا ( ثم اخنسي ) فلو قالها لأربكنا في تأويل سبب الغياب !

دمتم في نقاء وبهاء حرف .

محمد إبراهيم .

احترامي .

عناق الروح _بقلم الشاعر السوري / علي عمر

عناق الروح

 

فوح شذى أنفاسك 

ياحبيبتي 

كقطرات من مطر الحنين 

تنقر فوق أكتاف عشقي 

المنهك شوقا

في رياض جنون هواك الثمل  

تهدي القلب 

ربيعا مزهرا مخضوضر الأغصان 

 تعبق منه رائحة الياسمين 

عبير أنسامه 

تداعب شغاف الروح 

تزرع فيه بساتينا من زنابق اللهفة 

من بذور رياحين الفرح         

فراشاتك الثرثارة

تتراقص تترنح بجنون 

بين حدائق الصدر والفؤاد   

تدغدغ صمت أشواقي 

تطرد أشباح ملل كادت تخنق أحلامي 

//علي عمر //سورية 

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة

 

نواح الضفائر صمت_بقلم الشاعر / جورج عازار

نُوَاحُ الضَّفائرِ صَمتٌ

وجعٌ يسكنُ قيثارةَ اليُتمِ

ليلٌ وذئابٌ

وجدائلُ تمضي

وكيفما يبتَغي النَّهرُ تسيرُ

وأوراقُ الشَّجرِ

تَغسلُ وَجهَها

بالدَّمعِ تارةً

وتارةً بشهقاتِ المَطرِ

في الهزيعِ الأخيرِ صَخبٌ

والنَّشوةُ في قواريرِ العَتمَةِ

تُعبَّأُ

وتجارةٌ رائجةٌ

أبداً لا تَبورُ

وأنياءُ اللحومِ

من غيرِ طَهوٍ تُلتَهَمُ

سُخامٌ على الثَّلجِ يَنتصرُ

وصوتُ الحقِّ

في أوجِرةِ الثَّعالِبِ يَتلَعثَمُ

لا ماءَ في الحيِّ يكفي

كي يَغسِلَ

رُكامَ الأحزانِ والكَمدِ

بالأمسِ كُنتُ وردةً

اجتاحتْ ضفائري

نوائبُ الدَّهرِ

فأمستْ للعابرين مرمىً ومرتَعاً

بالأمسِ أغنيةً على الشِّفاهِ كُنتُ

في نسائمِ المُزْنِ أجولُ

داهمَت حُروفي

وخزاتُ الشَّوكِ

فأدمتْ ذاكرتي

فصارتْ في الدَّياجيرِ

لركامِ السَيلِ

هي المَصَبُّ

شَرِبَتْ رُوحي

أحزانَ البحرِ

حينما كانت (كورسك)

في القاعِ تَحتضِرُ

فامتزجت في أنفي

رَائِحةُ الطَّحالِبِ

والموتِ والمُرجانِ

والتمعتْ في عينَيَّ

دُرَرُ المحاراتِ

فتبدَّد الدَّيسقُ

في أحضانِ الدُهمَةِ

وأدركَ التِيهُ وقعَ الخُطواتِ

فالتهمَتها بِلا شَفقةٍ

جحافلُ الزَّبدِ

بقلمي : جورج عازار



 

قولوا لمن يكتب التاريخ _بقلم الشاعر /د.أنور مغنية


 قولوا لمن يكتب التاريخ


جرى لنا الثأرُ مجداً يوم واقعةٍ

إذ بوركَت وحدةالساحات والخُطَبِ 


كم بين ابنائنا من فارسٍ بطلٍ

 عال المناكبِ من آلٍ ومن حَسَبِ


لسُنَّةِ الله والباقي من دمِهِ

لا سنَّة الزيف والإسلام مغتصبِ


أنار فيهم بهيم الليل وهو دجىً

تضجُّ من نورِهِ قوافلُ الشُهُبِ


حتى كأنَّ صناديد العدا عجِزَت 

عن بأسنا ورؤوا شمساً من اللهبِ


فارم بعون الله إنه الرامي 

وإن رميتَ بغيره فلم تصِبِ


لو يعلم الكفر كم من زمرةٍ هُزِمَت 

لها العواقب بين الجدِّ واللعبِ


رهطٌ من الناس والمنايا حاضرةٌ

كليلةٍ من دخانٍ فوق السُحُبِ


والشمسُ واقفة كأنها غرُبت 

من حزنها وكأن الحزنَ من عتَبِ


لن تطلعَ الشمسُ فيهم أو أنوارها 

كلا ولن تشرقَ الشمسُ على العربِ


حتى يؤوبوا إلى سيفٍ وقد أُغمِدَ

ومن أجاب بغير السيف لم يُجِبِ


إن الكبار كبار القومِ شيمتهم 

يوم الكريهةِ في طعنٍ لا الطَّرَبِ


والحربُ قادمةٌ في بطنها حممٌ

يحبوا الصغار ويجثون على الرُّكَبِ


يا ليت العُربَ ما كانوا ولا ذُكروا 

في صدر تاريخنا وأسطر الكُتُبِ


يا ليت من أغرته عقدة العرب

وقال مفتخراً بأنهم نسبي 


أما رأى كيف صارَ العُربُ في زمنٍ

ماتت كرامتهم صاروا بلا عصبِ 


والله لولا رجالٌ بيننا وقفوا 

من الجنوب وغزَّة وصيَّة نبي 


أعرابنا اليوم قد تنافخوا زهواً 

بالعار والتطبيع أمَّةَ العجبِ


عروبة اليوم أفعالٌ مزيفةٌ

أقوامٌ فُتنوا  باللهو واللعبِ


قولوا لمن يعرف التاريخ في سِرِّهِ

إنَّ التاريخ من يُمنٍ ومن حلبِ


قولوا لمن يقرأ التاريخ فليقرأ

عن العراق وحشدهم النُجُبِ


قولوا لمن يكتب التاريخ فليكتب 

عن غزةٍ وعن الجنوب والغضبِ


سجِّل بأني اليوم لستُ في صفِّهم 

سجِّل فلسطيني ولا تقُل عربي 


د.أنور مغنية 

الجمعة، 21 فبراير 2025

أسدلت الستار _بقلم الأديبة السورية / د. ذكاء رشيد



أسدلت الستار 


معاتبا  مجاهرا  أتيت بالإعتذار   

تناجي روحا      جعلتك  تذكار 


زارتك مرة     شمسها  المشرقة 

فكانت لك مهدا  ولروحك  دثار


وَهَبّتك حياتها    غيمة  مغدقة

 هتانها  خير  و   عشقها  مدرار    

 

سقتك   خمرة  الحب   معتقة

كابرت  جحودا   فكان  الأنهيار 


وأدّتها   بلا رحمة   بلا   شفقة 

طعنتها غدرا  فأتاها  الإحتضار 


ثمّ جاء بيانك   حروفه مورقة 

 تراتيله  كأنها       شدو  أطيّار 


كل  مُناك  أنها   بغرامك غارقة 

خاب ظِّنك  فقد   خبت الأقمار


لا و ربك معها    لم تعد   فارقة 

فكلماتك الكاذبة    همس  شُعّار


 فاعذرني إن أنا  أطفأت الأنوار 

وعلى حكايتنا    اسدلت  الستار


درة رشيد د. ذكاء رشيد 

اراك شاك _بقلم الشاعر / أنور مغنية


 أراك شاكٍ


أراك شاكٍ أسير الهجر والبعدِ 

فمَن حماك ترى من لوعةِ الجاني 


إنَّ المواجعَ في جنبيك تُبلغُني 

أنَّ البكاءَ على ما ضاعَ أبكاني


أرجعتني للأماني والذكر السالف

ما كان من أمرِهِ بالشوقِ ناداني 


والعينُ تأبى أن تُريقَ دمعتَها 

ما كان من دمعِها إلا وأعياني


وكم وقائعُ حلَّت وانقضَت عدداً

قد أوجعتني بأوجاعٍ بوجداني 


وكم نهاني عقلي في يوم اللقا 

فالعقل ينهاني والقلبُ أغراني


والقربُ في بعدٍ والقلبُ في تعبٍ

كلٌّ أتاني بوصلٍ ثمَّ عاداني 


فكم رغبتُ بوصلٍ والوصلُ عفا 

عن وصلِهِ إلا  وذاك أشقاني 


والروح تأمرني يوماً وتتعبني 

بحِملِها وتعود ثمَّ تنهاني 


فتارةً علَّةً في أوْجِ ثورتها 

وتارةً تعتلي دنيا سليمانِ


وتارةً يأتي طرفٌ يعاتبني 

والطرفُ جفنٌ موصولٌ بأجفاني 


أرخيتُ وصلَ حبال البالِ في بئرٍ

أُرخي البقيَّة من عمري فتنساني 


أبطأتُ بالخطوةِ ومن معي وصلوا 

حتى من سابقتهُ تخطَّاني 


إن قلتَ أن جزائي ما فعلته بي 

فقل سلاماً على قلبي وحرماني 


د.أنور مغنية 

ترنيمة العشق الأبدي _بقلم الشاعر المصري /أحمد عزيز الدين

ترنيمة العشق الأبدي

               

يا نجمَها الساري ومسكُ أريجِها يا وردةً نضجتْ على خدِّ الدجى


يا لحنَ روحي حينَ يعصفُني الهوى ويُعيدُني طفلًا يُفتّشُ عن صدى


إن لاحَ طيفُكِ في ظلامي أبصرتْ عيني دروبَ النورِ تُزهِرُ في المدى


وعلى جبينِ الليلِ أرسمُ وجهَكِ فتميدُ أضلاعُ السكونِ إذا بدا


يا بسمةً خطَّ الزمانُ ملامَحًا فيها فأضحت في الضميرِ كما الندى


كم مرَّ عُمرٌ في انتظارِكِ، لم يزلْ قلبي على جمرِ التمنّي مُقتدى


عيناكِ، يا عينيَّ، بحرٌ هادرٌ من ذا يُلاقي الموجَ دونَ أنِ اهتدى؟


أهوى الغيابَ إذا غدوتِ قصيدةً أو رعشةً سكرى تهزُّ بها الصدى


أهوى جنونَ العشقِ فيكِ، فإنّهُ سرُّ الحياةِ إذا تجلّى واعتلى


يا زهرةَ الأشواقِ، مهلاً، إنّني قد ذُبتُ فيكِ، ولم أجدْ غيرَ الفَنا


فامضي برفقٍ في ضلوعي، إنّني ما عدتُ أُحسنُ أن أكونَ سوى الفِدا

                                      بقلم / أحمد عزيز الدين احمد 

                                                      

 

العطب الداخلي _بقلم الشاعرة الجزائرية /سجراري بدرة رحمة

العطب الداخلي


تعانق كلماتي

هذا الشوق

اللذيذ والمحبب

الغرق يملأها

بين الجمل 

والعرق يصب


يحضرني ..

بيت الشعر

في وصف 

نشوة الحب

بين الهمس

واللمس 

مع لحظات القرب


ثم يجر القلم

بصوت الخافق

للحبيب 

واللمس ينقش

الحرف 

الناطق بالعجب


الهيجان الداخلي

والدائم 

يركب العطب

في عمق الروح

والشريان 

نابض القلب


راحت حروفي

تكتب ..

قصة فتاة

معذبة الوجدان

والعقل تعرض

لنوبات التعصب

بقلم : سجراري بدرة رحمة

              

 

تمهلي يا .....؟ _بقلم الشاعر السوري / أحمد محمد علي بالو


 تمهلي يا ....   ؟  

تمهلي يا أنت

وسجلي أسمك بين النجوم

بين المرايا بقعة ضوء ساحرة 

تدخل ملاكا برتبة عاشقة 

غلبت شقوتي وتبعثرت 

بين رمالها نزف القلم 

فيروز قصيدتي وأسوارة العروس 

ومرسال المراسيل يعود

قاسيون النبض والحكايات

عدنا والعود أحمد 

وطنا ينبض بالحب 

رائحة المسك والعنبر

سجادتي الفارسية

لكسرة خبز ممهورة بالمطر 

وأربعينية الشتاء تترجل

لدخول فصل الكلمة والصوت 

عائد لنسج حكاية الحرية 

طرقت سندان الحب

و زحفت أدافع عن قلبي

عن صورة فستانك الشامي 

وفنجان القهوة والعرقسوس 

والمكسرات والحلويات 

ومجلدات الشعر والأزياء 

و حروفي المنثورة بالحنين

طالبا منك اللجوء والهيام

خرجت محمولا بالهموم

ترفقي بي  يا فتاة الحي

تمهلي لتعقب نظرات القمر 

لازلت أبحث عن طريقة 

لجلب المال وقضاء الديون 

سنخرج نسعى للعمل والبناء 

ما أبهى سحر البحر

يا حورية أوراقي

كيف لشاعر مثلي ضليل

يبحث بين فتافيت الصخور

عن عاشقة شرقية

أضناه زحمة الدروب

بين فاصل يبث حكاية

و مقصلة تفصل جسدي

لتنزف محبرتي بالشكوى

أأقر بهزيمتي معك

لتهدأ النفوس بوردة حمراء

أم نلتقي بين الطبيعة

لأكتشف معها أنثى الشهباء

سيري بين شراع الشوق حورية 

أحمد محمدعلي بالو  

أغدا ألقاك _بقلم الشاعرة العراقية / خولة السوداني


أغداً ألقاك 


يامنَ أغرقتني

في بحر ِهواكِ

 تتوقُ الروحٌ

 لمرافِئ لقياكِ

القاك  تجولُ 

بينَ العقل ِوالقلب 


وانتظرُ أمواجُ هواكَ

بأشرعةِ الأملِ

كي أرسو الى برِ النجاةِ


حنينُ اللقاءِ

والشوقُ لرؤياكِ

تشغلُ البالٌ

واناديكَ ياسلطانَ الروحِ


أنا وصمتي

أوقدُ شموعُ الانتظارَ  

واتأملكُ في ليلِ الدجىِ

واسكبُ فنجانُ قهوتي 

السادةَ المعبقِ بالهالِ

وأتذوقها مع انغامَ لحنَ

     « أغداً القاكَ » 

   الى أنَ يحينَ اللقاءِ 

بقلمي خولة السوداني 

معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة

قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل بقلم أ.د.أحمد سلامة  مؤسس المشروع العربي  لأدبيات الرياضيات قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجع...