الاثنين، 4 نوفمبر 2024

وجعي _بقلم الشاعر السوري / سهيل درويش


وجعي ...!!

_____

وجعي هنا 

خلفَ الوريدِ الأخضرِ 

خلفَ المرايَا و التكايَا ...

شرقَ المَدى المشويِّ 

ينبىءُ مهجتي 

أنِّي نجيعٌ للندى

يجري بخفقٍ هائمٍ

بدمٍ شريدٍ مُزهِرِ 

وجعي يقضُّ مضاجِعِي 

وكأنني 

من ألفِ ناي يشتهي

عينيكِ شهقةَ سُكّرِ ...!!

ما لَلعيونِ تقول لي :

إني شهيدُكِ في الهوى

  يرويكِ رعشةَ عاشقٍ 

يحكي حكاياكِ التي

تشتاقُ

صوتَكِ في الهوى 

يا لَلهوى  ...

لكأنّه في لجّةِ البحرِ الذي

يدعوكِ عشقاً أنْ يراقصك هنا 

روحي إليه ...سافري او أبحري

آهاتُ  آلامي تبوسُكِ كالجوى 

كوني الجوى يبغيكِ 

روعةَ مرمرِ 

وجعي هنا  ، والروحُ تعشقكِ رؤىً 

يا للرؤى المسكين يحضن عطرك

و العطر فيك مثلما البدر الذي 

يهواك سراً رائعاً

في مهجتي فتزملي و تدثري 

وجعي هنا 

و الشوقُ ملءُ مواجعي 

يهواكِ روحاً للضُّحى 

كوني الضحى الولهان 

يحضنك هوىً 

و تورَّدي ، و تعطَّري 

وجعي شفاهُ العاشقين تلوَّنتْ 

لونَ الأصيلِ الرائع  سُكِبتْ دماه 

في عميقِ الأبحرِ  

ردي إليّ مدامعي و مواجعي  

أنت لقلبي دائماً 

روحُ النقاءِ ...أو كليلٍ  مُقمرِ ...!!


بقلمي

سهيل أحمد درويش 

سوريا / جبلة 

أمي _بقلم الأديب /محمد إبراهيم


 أمي ..

يفهم الأنسان أن الموت حق

وسواء كلنا إن حل وقته .

ذات يوم في حياتي

كان لي أن التقيه مدركا معنى البرودة في جداره ( أي جدار القبر )

كنت اخطو  في حياتي ببساطة

غير أن الموت كان راصدا حتى خطاي

ليلة في معركة عند جسر داكن

فاجأتني فرقة الأعداء وقادتني أسيرا

وباعقاب  البنادق داعبوني .. مزقوني 

ثم شدوني إلى سور الحديقة ..

والى صم الجدار

اوقفوني حيثما ينهون عمري

وقتها ..

السماء لألأت فيها النجوم

والثمار خشخشت ما بين اوراق  كثيفة

وعلى حد الحياة

تقت أن ارشف لو قطرة ماء

وتذكرت الجداول

ماؤها عذب وبارد

شاطئا احجاره  البيضاء تلمع

غير أني ما سألت

فالرجال الرجال وحتى وإن يخط الموت سطره

يرفضون الماء من كف العدو ..

ودون أن يبتل ثغري لو بقطرة

لن آسف على شيء صغير

واقفا مستقبلا موتي هناك

عندما في كل عرق من عروقي

شوق أن تبقى الحياة .

.. طائر ليلي عن فروع الشوح طار

والحصان .. خلف ظل السور  مرتاعا صهل حينما

انشكت وميضات اختراق بالتماع النار في جسمي وهو لا يرضى فراقا للحياة

هرست صدري بعنف 

واستشاط الحاجبان ..

صدمة أخرى استقرت في الكتف

وسرى في الحلق دمي

مالحا مرا غزيرا

وشعرت أنني بت أطير

هائما بين الغيوم الطيبة ..

هائما بين النجوم الصاخبة ..

جسدي حر يطير

بالأصابع بت اخترق الأثير

دون أن اهوي وتعليني قوى ما لست أدريها مخيفة عبر دخان النعاس الأزرق

والى الاعلى  هناك

الهدوء البكر يطفو

ويحيط الكون خطوه

حيث لا يهتز شعر

حيث ريح حاذرت حتى التنفس ..

طائرا ما زلت 

لكني ..

سمعت في المدى صوتا حنونا

صوت أمي  :

.. قم بني ..

عندها ..

ادركت للمرة الأولى بعد

ليل فيه قد كنت القتيل ..

كم هو العمر جميل .

بقلم:  محمد إبراهيم 

فراق العروق _بقلم الكاتبة / فوزية الخطاب


 فراق... العروق


جاءتني تمشي على استحياء

قالت:

- أنتِ صديقتي... 

أنتِ حبيبة قلبي

أنتِ الأمل والرجاء... 

صديقتي !

جميلة المظهر والكلام...

صدقتها ومنحتها الآمان ...

ببراءتي... وعفويتي 

سلمتها ثقتي والحب والإخاء

فرشت لها أرضي... ورداً

كنت رفيقة حقيقية في المحن

ومعها أيام الرخاء

وجدتُ لسانها يقطر شهداً... 

نظراتها بحر لجيّ ...

أوهمتني الحب والتواصل النقي

أحكمت حبْكَ القصة... بشكل احترافي

سقت وردي من سمها الممزوج بالعسل 

أطعمتني الحنظل... بعدها

بسطت جناحيها محلقة حولي

أرسلت ترانيمها الشيطانية...

زرعتها... في كل مكان

آلمتني... عذبت روحي... أرهقني 

كسرت قلبي...

فاضت عيوني من الدمع... دماً

آهذه أنت...  صديقتي...!!

أحقاً... هذه أنت...؟

كيف حدث كل هذا...؟

هل كنت عمياء ...  

إلى هذا الحد...؟

أم أن طيبتي ألبستني ثوب الخذلان

و ورمتني  في وادي الهلاك !

حسبتها صديقتي ... الصدوقة

صفعتني ... بكف الخيانة... والغدر

دمرت روابط الصداقة المقدسة

نزعت الثقة... كل الثقة  

ضربت أعلى درجات الغدر والخداع  

هيهات... هيهات لمثل هذا البشر

أن يفهموا  الصداقة الحقة

أن يحترموا الصدق... والوفاء  

صديقتي الجميلة 

كأنها المنية تنشب أظفارها

ترسل الخراب والدمار 

وداعاً يا أنتِ... وإلى الأبد

لا مرحباً بك 

لا اليوم ولا غداً...

لنا لقاء عند  رب السماء .

(وعند الله تحتكم الخصوم).

بقلمي

فوزية الخطاب

متن القصيدة _بقلم الشاعر / سليمان كامل

متن القصيدة

تعالي هنا..نختبئ في القصيدة 

تطلبنا عيون في الحب عربيدة


تحسدنا على......نبضنا الملهوف

وشدو الغرام...بالمعاني الفريدة


مازال أمامنا............بعض أبيات

نحصنها بحب...نشيدها مجيدة 


تقف أمام.............صروف الدهر

تصد عنا.................... أي مكيدة


تحكي للعشاق....قصة ملامحها

هو الإخلاص....دعائمها وطيدة


في أبياتنا............ نحتضن البدر

ونسمر سويا ...الليالي السعيدة 


ونغزل الحروف...... شباك صيد

تكون للحساد...... أقوى مصيدة


مازال أمامنا............ لحن قافية

نهدهد به............ أحلاما طريده


تخاف الليل......... يختبيء فيه 

سهم خائن............ لعين شريدة


تفتك بالحب.......... حينما نأوي

لحضن قصتنا.......بمتن القصيد 

بقلم : سليمان كامل

 

صباح من ابتسم _ بقلم الشاعرة التونسية / عواطف دغسن


 صباح من ابتسم 

للشمس 

على أمواج البحار...

صباح من داعب 

خصلات شعرها

الذهبية...

وهي تقطف الأمل 

من حدائق النهار...

صباح من ناشد

بريق أمل...

يكتب في جمال

حياتنا...

الرّوايات والأ شعار...

من غنّى للحب

وللفرح

وللسلام

ولأحلام الصّغار...

صباح من انتصر

للحياة...

من صمد 

في وجه العتمات 

صباح من كافح

وعمّر الدّيار....

بقلمي: عواطف دغسن 

تونس

سرور الألفة_بقلم الشاعرة السودانية / أبية الريح


سرور الالفة 

............. 


في ظلال سؤال، تهب النسائم،

كأنها قطرات الندى على وجه الأنامِ،

صديقٌ يحيي القلب، كزهرٍ في الخريف،

يسألُ عن الحال، فيغدو الكونُ تمامِ.

---

سؤالُك يا أخي، كنجمٍ في الظلام،

يمسحُ عن روحي غبارَ السقامِ،

كلماتك تُغني، كعزفِ الطيور،

تجعلُ القلبَ يتراقصُ في سُكرِ الأنامِ.

---

أخٌ من روحٍ، يُسائلُ عمقَ الفؤاد،

كالموجِ يشدو، في بحرِ الأبعادِ،

أفرحُ حين يسأل، فتتراقصُ الأجوبة،

كأنها لآلئٌ في دربِ الخيالاتِ.

---

ما أبهى السؤالَ، حين يأتيكَ من قريب،

كطلعة فجرٍ، تُسفرُ عن عجيب،

يكسرُ صمتَ الليالي، بنغمةِ الالفة،

فأنتَ في سؤاله، كالنورِ في الحبيب. 

أبية الريح

الجمعة، 1 نوفمبر 2024

بعين قلبك_بقلم الأديب / عمر أحمد العلوش

(بعين قلبي أنت)


خِصالُ شعركِ 

المعتقة بسواد الليل

سافرت وكأنها شلال بكاء

واعتذار 

وابتسامة خلفها 

ألف شهقة وجع

حنان أطراف أصابع 

لمست روحي

فأعادت بناء كل الخراب فيَّ

صوتكِ المخنوق

كأنه بصدري ينتحب

أي قصة وفاء أنتِ !!

قصة أبدية أزلية

شموخكِ الساكن بكلي

لا يليق به إلا الفرح 

فلا تحزني 

فالشفاه تواقة 

لإبتسامة

فربيعك فصولٌ أربعة


د.عمر أحمد العلوش

 

في السهل _بقلم الشاعر / د. سامي الشيخ


 في السّهلِ

في الجبلِ الأشمّ…

و في المرابعِ

و القفار…


في كلِّ ما من شأنه 

أن يحتوي

صدح الكنار…


وطني…

أريدُ أغنياتي

في شتات الانتظار 


أبني جدار َالوهمِ

في قلبي…

فيهدمني الجدار


ليسيل طوفان الحنين

و يجرُف الوهمَ المُثار


و يسيل شرياني بقلبي

و الدّماء منيّ بحار…


في الغصنِ و الشحرورِ…

و الزهر الحزينِ

و في الهزار…


تأتي حكايتنا الحزينة…

تمتطي متن الغُبار..


د.سامي الشيخ

حبة الدر _بقلم الشاعر / فضل عبد الرحمن

 
حبة الدر

حبيبتي أيا حبة الدر يا تاج النساء 

انت فص من الياقوت على جبين الجمال وعقد من الدر على اعناق الحسنوات 

خاطبت طيفك لعلك تنظرين من بين تلك التلال الشاهقة ليغازل وجهك اشعة الشمس الساطعة كي استرق النظر اليك وأملئ عيني بأثمل عينيك الجميلة 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

أيتها الفاتنة أيا توية الجمال 

أهل اخبرتني عن سر جمال عينيك التى كأنها حبات مرمر بذاك الوجه الصبوح 

أيتها المعشوقة والمحبوبة يا صفوة سحر الجمال اوكيف اوصفك وانت من تغزلت بجمالك كل الموجودات أغار عليك حتى من نظراتهن اليك فأنت اجملهم وانقاهم 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

اغازل فيك الماء وحبات المطر 

واناجي بك الليل وساعات السهر 

واحدث فيك البحر وحبات المرمر 

واهمس كلأغصان اناجي بك القمر 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ايها الجمال افق من ثباتك في هدوء وسكينة حتى لا تختل عقولهم من فرط هذا الجمال 

أيا درة الياقوت احتاج اليك فأخبريني حبيبتي أهل يرق فؤادك لقلبي البالي 

أين انت أيتها الحسناء من مخالب عشقي فأن شوقي يلهدني بداخل مقلتي 

ايتها الحسناء يا درة الأكوان احتاج اليك فناديني 

ــــــــــــــــــ 

خاطرة بقلمي / الأديب الشاعر فضل عبد الرحمن

لو سألوني _بقلم الشاعر السوري /عبد الإله أبو ماهر،


 لو سألوني ....


سأقول ماكانت بيننا رسائل 

سوى نبضات يعزفها القلب


يومها كانت بالعمر صغيرة 

إنتظرت سنينا خمس و بالغلب


قفتها العين و قصاها الفؤاد

 حتى كبرت و كبر قلبها للحب


طلبها إشتياقي و إرتجى جوابها

لتكون مشاعر الحب عن قرب


أومأت بالرضى خجلة و بغضاضة

فتراقص الدقات من فرط الحب


و غدت للعشق كالوتين للروح

يال حنين أسعف هياما رغب


فتح لها قلبي  مصراع بابه 

 لتنعم و تستظل بفيئه الرحب


بوقارها تربعت ملكة الجمال 

و الهفيف تاج زادني صب


إن سألوني من تكون مليكتك ، 

فردي أبدا عنهم لا و لن يجب


هي دنياي و العطاء هدية ربي

و عشقي الأبدي بالبعد و القرب


بقلمي / عبدالإله أبو ماهر

             سوريا - حمص

معادلة القلم والألم و الأمل _بقلم الأديب المصري / أ. د.أحمد سلامة

قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل بقلم أ.د.أحمد سلامة  مؤسس المشروع العربي  لأدبيات الرياضيات قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجع...