الأربعاء، 3 يونيو 2026

رقتها المهيبة _بقلم الأديب الشاعر المصري./ أحمد الرشيدي


 رقتها المهيبة 


​أنا الذي دوخ الرياح بمعصمي

أمام رقتها المهيبة أرتمي!


​يا رب خذ بيدي فقد ضاق المدى

عن عشق حسن في الحنايا معجم


​كيف استقرت كل نسوة عالمي

في عينها؟ والمجد حل بمعلم؟


​قد بات محور هذا الوجود قوامها

والثغر تلقاء الخلود بمبسمي


​يا رب إني قد أضعت توازني

في بحر عين كالسراب المظلم


​أرجع إلى صوب الفؤاد رشده

فالقلب يهتز اهتزاز المغرم


​يا من خلقتَ الحسن في قسماتها

وأنرتَ نور الجمال بمحرمي


​ارحم فؤادا ذاب في ملكوتها

فغدت لدي كدنيا لم تقسم

 بقلم: أحمد الرشيدي 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رقتها المهيبة _بقلم الأديب الشاعر المصري./ أحمد الرشيدي

 رقتها المهيبة  ​أنا الذي دوخ الرياح بمعصمي أمام رقتها المهيبة أرتمي! ​يا رب خذ بيدي فقد ضاق المدى عن عشق حسن في الحنايا معجم ​كيف استقرت كل...