الأربعاء، 10 يونيو 2026

طلوع النخل _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي


 طلوع النخل

سُئلتُ بِذَاتِ يَوْمٍ مِنْ عَجُوْزٍ  


طُلُوْعُ النَّخْلِ فَنٌّ أَمْ مِرَانُ؟  


فَقُلْتُ لَهُ أَرَى الْاثْنَيْنِ حَقًّا  


وَهَذَا مَا يَقُوْلُ لَنَا زَمَانُ  


فَرَدَّ بِكُلِّ إِفْصَاحٍ وَجِدٍّ  


صَدَقْتَ الْقَوْلَ وَهَذَا هُوَ الْبَيَانُ  


فَهَلْ أَنْتَ الطُّلُوْعُ لِبَعْضِ نَخْلٍ؟  


فَقُلْتُ بَلَى وَذَاكَ هُوَ الْمَكَانُ  


جَمِيْلٌ أَنْ أَرَاكَ تَطِيْبُ تَمْرًا  


فَتَمْرُ النَّخْلِ لَيْسَ لَهُ سِيَانُ  


فَهَلْ لَكَ أَنْ تُجَرِّبَ مِنْ جَدِيْدٍ؟  


فَقُلْتُ لَهُ أَنَا الشيِّبُ المُضَانُ


لَقَدْ وَلَّى الشَّبَابُ بِطُوْلِ عُمْرٍ  


وَبَاتَ الْعَظْمُ هَشًّا وَالْكِيَانُ  


وَحَلَ الشَّيْب وَالْوَهْن سقامًا  


فَحُكْمُ النَّاسِ فِي أَمْرِي عِيَانُ  


فَلَاعَيْبٌٌ بذي شَيْبٍ كَقُطْنٍ


وَلَكِنَّ المُعِيبُ هوَ اللسانُ


إذا نَطَقٰ الكَلامَ بغيرِ حسنٍ


 وٰسَبَّ الناسَ ذاك ٰهوَالمدانُ


بقلم: كمال الدين حسين القاضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أوقفوا الحرب _بقلم الشاعرة اليمنية / آمنة ناجي الموشكي

 أوقفوا الحرب.د.آمنة الموشكي أَوْقِفُوا الْحَرْبَ فِي الْيَمَنْ مَوْطِنَ الْبُنِّ وَالْعِنَبْ وَاحْرُسُوا الْأَرْضَ إِنَّهَا مِنْ نَعِيمٍ وَ...