الثلاثاء، 9 يونيو 2026

دار ماجدة _بقلم درة رشيد /د.ذكاء رشيد


 دار ماجدة


​أَتَيْتَ لِدَارِنَا الفَيْحَاءِ أَهْلاً

بِشَخْصٍ زَانَهُ رِفْقٌ وَخُلْقُ


​دَنَوْتَ لِدَارِ شَاعِرَةٍ تَصُونُ

عُهُودَ الوُدِّ مَا امْتَدَّ الأُفُقُ


​رَأَيْتَ بِبَحْرِنَا سِرّاً عَمِيقاً

وَمَا تَاهَتْ بِأَشْرِعَةٍ طُرُقُ


​فَخُذْ مِنْ بَحْرِنَا الدُّرَرَ الحِسَانَا

وَصُغْهَا لَا يُكَدِّرُهَا غَسَقُ


​سَمَوْتَ بِمَا نَثَرْتَ هُنَا طِيباً

فَطَابَ الحَرْفُ وَانْزَاحَ الأَرَقُ


​وَإِنْ وَهَبَ الأَدِيبُ دَمَاً نَقِيّاً

فَإِنَّ الشِّعْرَ هَطْلُ غَيْثٍ دَفَقُ


​قَبِلْنَا القَوْلَ نُوراً جَاءَ يَسْعَى

لِيُكْمِلَ حُسْنَ مَا صَنَعَ الشَّفَقُ


​نَظَرْتَ لَنَا كَمَاجِدَةٍ تَسَامَتْ

وَمِثْلُكَ مَنْ لَهُ فِي السَّبْقِ سَبْقُ


​وَنَخْتِمُهَا كَمَا بَدَأَتْ وِدَاداً

لِدَارِ شَاعِرَةٍ عَهْدُهَا صِدْقُ


بقلم د.ذكاء رشيد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بلسم قلبي _بقلم الأديب الشاعر/أحمد الرشيدي

 بلسم قلبي  """"""""""""" بينَ حنينِ الأمسِ وعصفِ الروحْ ينسكبُ الشوقُ،  وي...