الأربعاء، 3 يونيو 2026

هلا وصفتم دربه لقصائدي _بقلم الشاعرة المصرية /ثناء شلش


 هلاّ وصفتم دربه لقصائدي

خُضْتُ الطَّوِيلَ وَبَعْدَ كُلِّ   تَرَدُّدٍ

بَحْرًا عَصِيًّا خَوْضُهُ هُوَ مُجْهِدِي


حاولتُ خوضَ غمارهِ    لكنّني 

تاهَ الدليلُ وضلّ عنّي مُرشِدِي


وظننتُ نظمِي بالطويلِ، وجدتهُ

بالكاملِ المأثورِ عندِي    يبتدِي


يَا مَنْ بَسَطْتُمْ لِلطَّوِيلِ يَرَاعَكُمْ

هلّا وصفْتُم  دَرْبَهُ     لِقَصَائِدِي


لامَتْ  فَعُولُنُ حَرْفَهَا لِيُغِيثَهَا

 جَاءت مفاعيل لِكَيْمَا    تَهْتَدِي


بَحْرٌ يَفِيضُ الحَرْفُ عَنْ جَنَبَاتِهِ

لَا تَهْجُرُوهُ فَفِيهِ عَذْبُ المَوْرِدِ


يَا مَنْ وقفتُمْ لِلْفُؤَادِ   ببِابهِ

كَيْفَ اتَّجَهْتُمْ نَحْوَ قَلْبٍ مُوصَدِ


دُونَ الغَرَامِ القلب أَرْخَى سِتْرَهُ

لَا لَا يَرُومُ السَّيْرَ فِي الدَّرْبِ الرَّدِي


سُورَ الفُؤَادِ صَنَعْتُهُ مِنْ قَسْوَةٍ

زُبَرَ الحَدِيدِ أَذَبْتُهَا فِي مَوْقِدِي


أَفْرَغْتُ قِطْرًا فَوْقَهُ فَتَوَقَّفُوا

لَنْ تَسْتَطِيعُوا هَدْمَ سُورِي الخَالِدِ


لِلَّهِ أَفْرَغْتُ الفُؤَادَ مِنَ الهَوَى

إِلَّا سِوَاهُ بِنَبْضِ قَلْبِي قَائِدِي


القَلْبُ وَقْفٌ لِلرَّحِيمِ      وَهَبْتُهُ

وَوَهَبْتُ رُوحِي فِي فِنَاءِ المَسْجِدِ

بقلم : ثناء شلش


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كلب عضك / بقلم الأديب الأستاذ الدكتور /أحمد سلامة

كَلْبٌ عَضَّكَ؟ دَعْهُ وشأنَهُ واهْتَمَّ بِتَرْمِيمِ نَفْسِكَ في هذا العالم المزدحم بالصخب والتناقضات، لا ينقصنا أبداً تكاثر الكلاب  ولا كثر...