الثلاثاء، 31 مارس 2026

ساكنة الوريد _بقلم الشاعر المصري/حليم محمود أبو العيلة


 ساكنة الوريد

ألمـح عنيـها  الدنـيـا  تضحـك

واغزل من رموشها لبس العيد

خطوتهـا  مـناجـم  خير للغيـر

والبـركة  تطرح  حدانا  وتزيد

ضحكتها  بيـانو ف حفلة سمر

وبين  شفايفها يشع نور ويقيد

صوتهـا  تغريـد  بلابل  ف دوح

وناي  بيعزف  أنشودة  ونشيـد

هيا المحبرة والمعاني  والصور 

وكمان الجناس ف بيت القصيد

تبقىٰ   الحب   كله   ف   دنيـتي

معيشاني  بـراءة  الزمـن التلـيـد

طلتـهـا  فنـار  ف  ليـالـي  الشـتا

وفـجـرهـا   بـايـن   مـن   بـعـيـد

الشمـس  نورهـا  مـن  خُـدودهـا

ودوار الشمس اتحنىٰ لها وسعيد

لابسـة  طرحة  متطـرزة  بفرحة

حضورها  تكعيبة عنب  عناقيـد

لونها  من  براميل  خمر  متعتقة

وجمـالهـا  يشيـب  منـه  الـوليـد

رمــز   الـجـمـال   رقــة   ودلال

حاضنة  قلبـي  وساكنة  الوريـد

                  كلماتي:

الشاعر: حليم محمود أبو العيلة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هوية الحرف _بقلم الشاعر المغربي /عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

 هوية الحرف. يحار الحرف بين نبض الرضى الذي  يفيض  عذوبة   و عطرا و نبض إنكسار  من وخز واقع كلما  غاص  في أعماقه   غورا حرف  كعصفور قد يشدو ب...